طبيعي تمر عليك فتره تقدس السكوت والإبتسامه الباهته وانعدام رغبتك بالعتاب والكلام المستهلك تصير تحب الرضى باللي حاصل.
أرغب بأربعة وعشرون ساعه بدقائقها وثوانيها أمام وجهكِ.. ولن أطلب شيئاً بعد هذا.
لأني سأعرفك دائمًا، مهما بدوت قاسيًا، مجروحًا، حادًا ومؤذيًا. سأميّزك دائمًا، سأعرف روحك التي لم يعرفها أحدًا بهذا القدر سواي.