إن هذا الشعور الذي أحمله لك، يُنقذني ..
أنا أشعر بإنسانيتي كلما تذكرت حُبك، حُبك يقلم غضبي يهذّب كلماتي و يعيدني من جديد شخصًا قادرًا على مغالبَة الضجر .
أنا أشعر بإنسانيتي كلما تذكرت حُبك، حُبك يقلم غضبي يهذّب كلماتي و يعيدني من جديد شخصًا قادرًا على مغالبَة الضجر .
كنت على علم بأن العمق الذي وصلته معك لا يحدث في حياة الإنسان إلا مره واحده فقط.
لا أعلم سبب وجود المستشفيات و نحن النساء دواء لكل مرض ، لكن بصراحه بعض النساء العكس تماماً...
لأول مره أشعر اني مُمتنه للظروف التي جعلتني أغادر جميّع الأشخاص لألتقي بك ممتنه لكل شيء أوصلني إليك.
أحياناً لما أهديك أغنية أعجبتني يكون السبب مُختلف ترا، يمكن أبيك تركز بالكلمات لأنها بقلبي بس وصلتها لك بطريقه مُختلفه نوعاً ما..
أود أن أبقى على كتفك بين يديك في عمق براءتك في أقرب أغنية إلى قلبك ، أود أن أبقى في تفاصيلك.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إستكنان، أحس مع كُل نغمه توصل لقلبي بهدوء ...
إنني أجهل كيف أصوغ حجمك في داخلي، لكنك عميق ومتجذر بي، إنك الجزء الذي لا خلاص له ولا إنتهاء، الجزء الذي لا تظلله الحياة ولا عبور الناس.