تصل لمرحلة مُعينة تتوقف فيها عن التبرير ، لإيمانك أن من أراد فهمك سيفهمك دون عناء ، ومن أراد عدم فهمك سيخلق ألف طريقة لذلك .
إن هذا الشعور الذي أحمله لك، يُنقذني ..
أنا أشعر بإنسانيتي كلما تذكرت حُبك، حُبك يقلم غضبي يهذّب كلماتي و يعيدني من جديد شخصًا قادرًا على مغالبَة الضجر .
أنا أشعر بإنسانيتي كلما تذكرت حُبك، حُبك يقلم غضبي يهذّب كلماتي و يعيدني من جديد شخصًا قادرًا على مغالبَة الضجر .