اود معانقتك، حتى نتحول إلى جسدٍ واحد، حتى لا يمكن أن يبتعد أحدنا عن الأخر، حتى نفك عقدة هذه المسافه البعيده .
أراك وكأن عيناك الصلح الأول بيني وبين كل شيء وأحتفظ بتفاصيلك لأتعمق فيك هربًا من الخلاص.
أنا بحاجة لحديث لاينتهي معك،هذه التراكمات من الشوق تجعلني شخصاً سيئاً مع الجميع.
عندما تتوقف عن مطاردة الأشياء الخاطئة فـ أنت تعطي الأشياء الصائبة فرصة ، لتلتقي بك.
هل شعرت يوماً بالرغبة بالإحتفاظ بضحكة أحدِهم لتكون ذخيرةً لِجبر سوء الأيام؟
سألت مي زياد العقاد في رسالة:
لماذا تكتب لي (أنتي)، وليس (أنتِ) بكسر التاء؟ فأجابها: يعزّ عليَّ كسرك حتى في اللغة.
لماذا تكتب لي (أنتي)، وليس (أنتِ) بكسر التاء؟ فأجابها: يعزّ عليَّ كسرك حتى في اللغة.
أعتقد أننا نضجنا بما فيه الكفاية لمعرفة أن لا أحد يغيب هكذا لمجرد الغياب إلا إذا أحبّ الشروق في مكانٍ آخر.
من أراد هجرك رأى من ثقب الباب مخرجاً، ومن أبتغى قربك صنع من الجدران مدخلاً.
"أعرفُ تمامًا كيف تتحول الكلمة إلى باب، أو سكّين، أو ضمادة، أو مسحة على الرأس، أو صفعة، أو أُلفة قديمة، أو حنين، أو دفعة من على حافة، أو حتى طوق نجاة".
الكلمات تحدث فرقّ.
الكلمات تحدث فرقّ.
يعتقد البعض ان المسافة عائق، لكن كل عام وانت بخير عدد الامتار اللي بيننا واكثر.