أسوي نفسي عميا لما أشوف زلات أشخاص ما أبغى اخسرهم ، اؤمن إن الأخطاء ما تنقص الود لكنها بالمقابل ممكن تبني حواجز ..
"كنت أراك شيئًا خارج حدود المنطق، شيئًا لا يتكرر، لذا أحببتك بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة وكأني لن أراك ثانية، أنت الذي جئت على مقاس قلبي تمامًا، كيف يمكن أن أتعامل مع قلبي دونك؟ كيف أجعل هذا الحزن شيئًا عاديًا؟ كيف أصدق أنها فقط أيام بكاء وأشفى منك."
لانه يدري في الحنايا وش مقامه
صار يحسب انه عن الزله منزّه
قلبٍ عزه ارتكى له الين ضامه
لين عاف الساعه الي فيها عزه..
صار يحسب انه عن الزله منزّه
قلبٍ عزه ارتكى له الين ضامه
لين عاف الساعه الي فيها عزه..
وإذا انتهى الكلام بيني وبينك ، و تقطعت سُبل الوصال و افترقنا و عُدنا غرباء ، تعرف عليّ مجدداً.
ربما في نقطةٍ ما علينا التوقف عن الاهتمام، عن القلق والخوف وصراعات الشوق، على أشخاصٍ لا تفور مشاعرهم لنا بنفس الطريقة.
لو أنّ الزمان يتوقف لأوقفته في لحظة رؤيتك، ولو أن الزمان يُعاد لأعدتهُ ألفاً عند لحظة تبسُمك
"ولكني أحببتُ فيك شيئًا خالصاً
قد توارى عن أعين الناس
شيئًا لا تراه إلا عيني."
قد توارى عن أعين الناس
شيئًا لا تراه إلا عيني."
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنت فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك..
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّي... ما نالتْهُ عيناك
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك..
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّي... ما نالتْهُ عيناك