مؤسف على هذه المشاعر الحقيقية وعلى هذه العلاقة العميقة أن تتعرقل بسبب الشك والظنون السيئة...
"بالرغم من الحب الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلا أنني في النهاية، لا أهاب خسارة أي شيء لأنني أفهم جيدًا أنني لا أفلت شيئًا من يدي قبل أن أهدر في سبيلهِ قلقي وكامل شعوري وحشد غزير من محاولات الحفاظ والبقاء.
لذا، فإن كل ما يتسرب مني لا يملك مهارة العودة أو استرجاع شغفي الأول به".
لذا، فإن كل ما يتسرب مني لا يملك مهارة العودة أو استرجاع شغفي الأول به".
إني اراك رحمة الله في بُؤس العالم ، إن كنت لاتعلم فإني أحبك بقدر ما ضاقت عليّ سعة الأرض وضمتني رحابة صدرك.
"الحُبّ هو رغبة بين اثنين لا تستنفذها الطبيعة، رغبة شخصية لكل منهما في الآخر، ليس لكونه ذكرًا ولا لكونها أنثى، ولكن لكونه فلانًا.. ولكونها فلانة، ولكونهما مشدودان بخيط من الفضول والدهّشة والإعجاب، كل منهما يحب أن يُصغي إلى صوت الآخر، حتى ولو لم يكن يتكلم، يصغي إلى صوت وجوده."
أسوي نفسي عميا لما أشوف زلات أشخاص ما أبغى اخسرهم ، اؤمن إن الأخطاء ما تنقص الود لكنها بالمقابل ممكن تبني حواجز ..
"كنت أراك شيئًا خارج حدود المنطق، شيئًا لا يتكرر، لذا أحببتك بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة وكأني لن أراك ثانية، أنت الذي جئت على مقاس قلبي تمامًا، كيف يمكن أن أتعامل مع قلبي دونك؟ كيف أجعل هذا الحزن شيئًا عاديًا؟ كيف أصدق أنها فقط أيام بكاء وأشفى منك."