"أريد اخبرك أن الرأسماليّة والإشتراكية والطوائف والأراضي اليهودية، لاتشكل لي خطراً بمقدار ما يشكله لي ذلك الجرح الصغير الذي عند إصبعك."
انك الذي يحمله صدري مهما كانت قساوه الحيّاه والجدال والمهزله أنك هنا رغم الظروف وجميع مايمر .
كيف يمكن للمرء أن يركض محمومًا في اتجاه إنسان، ثم يعود و يركض في الاتجاه المعاكس؟
الحياة بدونكِ أشبه بالسماء التي لايجد بِها نجوم والأرض التي ليسَ بِها ناس والقهوة المُره التي ليسَ بِها سُكر...
الحياة بدونكِ كمثل المعزوفه الحزينه،
كل ما أعرفه بأنني لا أُريد العيش في اليوم الذي سـ تكونين بِه بعيده عني..
الحياة بدونكِ كمثل المعزوفه الحزينه،
كل ما أعرفه بأنني لا أُريد العيش في اليوم الذي سـ تكونين بِه بعيده عني..
"لأنه مامن شيء أبداً يوازي طمأنينة روحي في أمانك، أختار صوتك دائماً.. لأستريح في ظلّه، وليكون رهاني الأخير في وجه كل هذه الهزائم".
"لأني أعرفك دائما، مهما بدوت قاسيًا، مجروحًا، حادًا، مؤذيًا، سأمُيزك دائمًا، سأعرف روحك التي لم يعرفها أحدًا بهذا القدر سواي وستجدني دائما أُضيء لأُنير دربك كلما أظلم، ستجدني دائما لا أسمح لهذه العتمة أن تعُميك، سأبذل كل جهدي لتُصبح النور دائما".
و إنّ تَعَانقنَا فَلَيْسَ خَطِيئَةً، إِنَّ الخَطِيئَةَ أَنَّ أضُم سِوَاكَ..