«أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات إخفاقي
وأعطف على الندبة في روحي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مرّ بي هيأني لقادمٍ مختلف»
وأعطف على الندبة في روحي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مرّ بي هيأني لقادمٍ مختلف»
كان الأمر أشبه أن يجتمع العالم والنجوم والسماء والموسيقى والكواكب والمجرات والمعجزات في شخص واحد واحد ، فقط
لا أثق بعقلية شخص لايقرأ، لايبحث ،لايتعمق في التفاصيل ،ولايجذبه الفن أيًا كانت اتجاهاته.
«أنا أؤمن بالحب الذي يجعل الإنسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدَّة تقلباته وعواصف الأيَّام من حوله، الحب الذي يحوله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لإنسان يمارس سكينته التَّامة براحة بال، الحب الواضح في الصَّمت قبل التَّبرير، في الغضب والعتاب قبل الرِّضا»
❤3
الإنسحاب، وإغلاق الأبواب، وتغير الأماكن ليس دليل على وجود البديل، بل هي مرحلة الإلتفات
للنفس بعد إستنزاف الرصيد الكامل من الفرص.
للنفس بعد إستنزاف الرصيد الكامل من الفرص.
"حتى وإن كان مرورك خفيفًا مثل الغيوم ، لاتمر بي إن كنت ستمطر في بلادٍ أُخرى "
أتخلى
عن حذري معك
أنا الذي أُشيد الحواجز
وأُقلل حديثي
وأفرُ ممن حولي
لكنّي معك
أجدني
أفعلُ خلاف ذلك
لمجرد
شعوري بأنك منطقتي
الآمنة وكلّ أحبتي
عن حذري معك
أنا الذي أُشيد الحواجز
وأُقلل حديثي
وأفرُ ممن حولي
لكنّي معك
أجدني
أفعلُ خلاف ذلك
لمجرد
شعوري بأنك منطقتي
الآمنة وكلّ أحبتي
الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيداً أنه سيتخذ من الاختلاف معك حرباً، لا محاولة فهم
- غسان كنفاني
- غسان كنفاني
يومٌ آخر وأنت بكلِّ هذه الكثافة في صدري،
ولا أعرف لولا وجودك كيف لهذا العُمر أن يزهو.
ولا أعرف لولا وجودك كيف لهذا العُمر أن يزهو.
أَهدرت لك تِسعين
فُرْصة
و لم تَهدر لي فُرْصة
واحده،
شَرعت لك كل بيبَان
عُمري
ولم تُشرع لي بابًا
واحدًا.
فُرْصة
و لم تَهدر لي فُرْصة
واحده،
شَرعت لك كل بيبَان
عُمري
ولم تُشرع لي بابًا
واحدًا.
😢1