يقول إيميل سيوران: "لا أرغب في الكتابة إلا وأنا في وضع قابل للانفجار، لم أكتب سطرًا واحدًا وأنا في حرارتي العادية" وأعرف، كيف تكلّفنا الأيام الهادئة سنواتٍ من الصمت، وكيف تجعلك سنوات اليأس شاعرًا ثرثاراً قابلاً للانفجار، مثل حقل ألغام!
أرغب بك
بقدر رفضّي لكلِّ العالم
أشعر وانا معك
أنّ لي روُح اخرى
متوهجه وسعيده
ولا تعرفَ طريقاً للحزن
بقدر رفضّي لكلِّ العالم
أشعر وانا معك
أنّ لي روُح اخرى
متوهجه وسعيده
ولا تعرفَ طريقاً للحزن