أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
يا شفائي منَ الجوى وبلائي
إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي
في عناءٍ، أعظِم بهِ منْ عناءِ!
كيفَ لا، كيفَ أنْ ألذَّ بعيشِ؟
ماتَ صبري بهِ وماتَ عزائي!
أَيُّها اللاَّئِمونَ ماذا عَلَيْكمْ
أنْ تعيشوا، وأنْ أموتَ بدائي؟
.
ابن عبد ربه
يا شفائي منَ الجوى وبلائي
إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي
في عناءٍ، أعظِم بهِ منْ عناءِ!
كيفَ لا، كيفَ أنْ ألذَّ بعيشِ؟
ماتَ صبري بهِ وماتَ عزائي!
أَيُّها اللاَّئِمونَ ماذا عَلَيْكمْ
أنْ تعيشوا، وأنْ أموتَ بدائي؟
.
ابن عبد ربه
أريدُ تقبيلكِ
في خيالي
وفي واقعي
وعند نومي
وعند إستيقاظي
وعندما يتعبني قلبي
وعند خوفي وغضبي
وعندما يرهقني الأرق
وعند وقوعي في مصيبة
وعند غيرتي وعند خجلي
أريدُ تقبيلكِ في جميع حالاتي
فشفتيكِ هي وجهتي الأولى.
في خيالي
وفي واقعي
وعند نومي
وعند إستيقاظي
وعندما يتعبني قلبي
وعند خوفي وغضبي
وعندما يرهقني الأرق
وعند وقوعي في مصيبة
وعند غيرتي وعند خجلي
أريدُ تقبيلكِ في جميع حالاتي
فشفتيكِ هي وجهتي الأولى.
👍3
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
قُربك يُشبه ما يعتري الروح تحت المطر، الركض في الطرق الباردة، والتشبث بقطع الصوف والنفث في راحة اليد.
❤1
كل رغباتي تلاشت
عدا رغبتي الأزليّة
في الجلوس معًا
صامتين كلانا يشرب
ملامح الآخر
وأن يُبللنا
مطرًا واحد.
عدا رغبتي الأزليّة
في الجلوس معًا
صامتين كلانا يشرب
ملامح الآخر
وأن يُبللنا
مطرًا واحد.
إنّي أُحِبُّكِ رَغمَ كُلّ تناقضي
طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي
فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ
قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي
إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني
في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي
فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ
قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي
إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني
في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
في نهاية كل الأيام المتعبة.. أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك.. أعرفه وأشير إليه.