في صوتهِ أنا أُدركُ العَبرات
و أرى شقاءً في اللسانِ يبات
ياليت في كفّاي حقاً سؤلَهُ
واللهِ لن أبخل ولن أقتـات
ياليتني بدل الأسى في جوفهِ
فأكونَ منهُ قريبةً بسُكات
أو ليتني بُشرىً تُريحُ فؤاده
كقميص يوسفَ من بشيرٍ آت
لكنّني أنا ذرةٌ في كـوكبٍ
هذا قضاءُ اللهِ : أمرٌ فات
وجهٌ مريعٌ للمحبة عجزنا
نَزْعُ الأسى عن قلبهِ ساعات
و أرى شقاءً في اللسانِ يبات
ياليت في كفّاي حقاً سؤلَهُ
واللهِ لن أبخل ولن أقتـات
ياليتني بدل الأسى في جوفهِ
فأكونَ منهُ قريبةً بسُكات
أو ليتني بُشرىً تُريحُ فؤاده
كقميص يوسفَ من بشيرٍ آت
لكنّني أنا ذرةٌ في كـوكبٍ
هذا قضاءُ اللهِ : أمرٌ فات
وجهٌ مريعٌ للمحبة عجزنا
نَزْعُ الأسى عن قلبهِ ساعات
👍1
لا أحدَ يعرفُني أكثرَ منكِ
لا أحد من قبلِك
تعرّت معهُ روحي
وأصبحت مرئيةً بالكامل.
لا أحد من قبلِك
تعرّت معهُ روحي
وأصبحت مرئيةً بالكامل.
يبدو أنّني لن أتجاوز معك لهفة البدايات، يبدو أنّني سأحبّك بهذا الاندفاع إلى الأبد.
يكتم الإنسان غضبه في قلبه، ويظنّ أنه اختفى، فيظهر فجأة في الوقت الخطأ، وللأسباب الخطأ، وللناس الخطأ، إنها رذيلة عدم خوض المعارك في وقتها
حتى أقرب الناس وأكثرهم وداعة لهم قدرة -غير مقصودة- على الإيذاء حين لا توضع الحدود.
❤1