أنت لا تعلم كيف أصد وجهي
عن الجميع سواك
لا تعلم مدى ضيق طريقي بدونك
وإتساعها إليك،
لا تعّي كم أغلقت أبوابًا كثيرة
"وفتحت لك بابًا فارقًا عمن سواك"
لا تعّي مدى تقلب مزاجي حين الدقيقة
والأخرى الذي يكاد أن يمزق بي كلمة
واحدة منك،
إنني أحببتك بكل قواي
فهل تدرك معنى
أن يُحبك شخصًا
فاقد امله في جميع الأشخاص اللّذين
حوله؟
أن يحبك شخصًا
غالقًا بابه عن الجميع فاتحًا لك؟
عن الجميع سواك
لا تعلم مدى ضيق طريقي بدونك
وإتساعها إليك،
لا تعّي كم أغلقت أبوابًا كثيرة
"وفتحت لك بابًا فارقًا عمن سواك"
لا تعّي مدى تقلب مزاجي حين الدقيقة
والأخرى الذي يكاد أن يمزق بي كلمة
واحدة منك،
إنني أحببتك بكل قواي
فهل تدرك معنى
أن يُحبك شخصًا
فاقد امله في جميع الأشخاص اللّذين
حوله؟
أن يحبك شخصًا
غالقًا بابه عن الجميع فاتحًا لك؟
❤1
فواحدة من تلك القرارات التي اتخذتها كانت ألّا أعاود الكلام أبدًا مع من لا يفهمني، الأمر غير مجدٍ على الإطلاق.
ربُ الإنشراح اشرح صدورنا وأفئِدتنا وتولّها ، وأجعل نسائم الطمأنينة تمكثُ فيها وأبداً لا تُغادرها .
المُدهش في الحبّ ليس الشّعور الفطري الدافئ ذاته، وإنَّما هي تلك النّفس الجديدة التي تكتسيها نفس المحبّ شغفاً بالمحبوب تلمّسًا من سجاياه وهوسًا بتفاصيله، فتجد أنّك أصبحت نُسخة منه دونما تدري.
ما تهمني لفظة -الآسف- بذاتها كثر ما تهمني كثرة المحاولات، صدق الندم على الفعل، و الاستماتة في توصيل العذر معنويًا أكثر من لفظيًا، أهتم بالطريقة أكثر من القول.
وجودك في محيط يفهمك وتفهمه، يغنيك عن نصف أدويتك، ويغنيك عن ثلثي قلقك، وثلاثة أرباع ترددك، وربما يهبكَ الطمأنينة كاملة.
لا أسعى لفعل شيء يضرّك بعد خلافٍ معك أو بعد انتهاء ما بيننا، أنا أتركك لله، للأيّام، أتركك كأنّني لم أعرفك من قبل.
ربي أرجوك الرجاء كُلّه أن لا تموت احتمالاتي، ولا ترفُضني الفرص ولا يستعسر عليّ الحظ، ولا تنقصني الطمأنينة.
❤1
لا يهمني أن أكون الصفحة الأولى، بل أن أكون
المقطع الذي تتذكّر الكتاب كلّه لأجله.
المقطع الذي تتذكّر الكتاب كلّه لأجله.
كأن حبّك مألوفًا، لم أشعر أن هناك شيئًا يختلج صدري باستغراب وتوجس بل شعرت كما لو أنني اعتدت أن أحبّك دائمًا بلا معرفة أو أسباب