“إن المرأة التي تقرأ لا تستطيع أن تحب بسهولة،إنها فقط تبحث عن نظيرها الروحي الذي يشبه تفاصيلها الصغيرة
الواحد يالله يلاقي وقت حق نفسه، ما عاد فيه مجال للناس الغلط ولا للناس الصح في حياته .
على قولة مها القلمش: " تأقلم على الرضا بكل الأشياء، المهم تمشي الحياة معنا ماتمشي علينا".
أعطني وطنًا من يديك، من عينيك، من صدرك، من صوتك..من أي شيءٍ هو لك.
أترك لي منك شيئًا لأختبئ فيه، لأتكئ عليه.. لأن كل اتكاءٍ على غيرك سقوط، وكل انتماءٍ لغيرك، تشرد.
أترك لي منك شيئًا لأختبئ فيه، لأتكئ عليه.. لأن كل اتكاءٍ على غيرك سقوط، وكل انتماءٍ لغيرك، تشرد.
سُئل أحدهم عن تعريف يليق بإخفاء الشعور فقال :
" كأنِ ألمس الجمرة في راحة يدي، ثم أدّعي أنها مكعب ثلج "
" كأنِ ألمس الجمرة في راحة يدي، ثم أدّعي أنها مكعب ثلج "
"أنا أهرب من هذا الحب ، أحاول قدر الإمكان أن لا أنجرف
لكنَّكِ جميلة بدرجة تفوق العقل والمنطق ومحاولاتي ايضاً".
لكنَّكِ جميلة بدرجة تفوق العقل والمنطق ومحاولاتي ايضاً".
لا أريد شخصاً يريدني أن أكون أفضل لكي يحبني، أريد ذلك الذي يراني بكامل تعاستي ومزاجي السيء وشعري الغير المصفف دون أن يحاول أن يلقي نكتة سيئة محاولة لجعلي أضحك، ذلك الذي يراني أغرق في إكتئابي فلا يرحل او يمد يده لإنقاذي بل يجلس يشاركني
سُئِـل غازي القصيبي :
ــ خلف كل رجل عظيم ، امرأة .. فمن وراءك ؟
فقال :
ــ اذا اردتم الحقيقة ،،
كلهن في الأمام ،ونحن نركض خلفهن..
ــ خلف كل رجل عظيم ، امرأة .. فمن وراءك ؟
فقال :
ــ اذا اردتم الحقيقة ،،
كلهن في الأمام ،ونحن نركض خلفهن..