ما فائدة أن تحبه كل يوم بشكل أعمق و لكنه ليس الشخص الذي تهرب إليه إذا تأذيت؟
" في زمنٍ كانوا يتمسكون بالعلاقات ويقطعون الأميال سفرا ً،ويكتبون المكاتيب وينتظرون بالشهور وأحياناً سنين ونحن هنا لا نحتاج سوى ضغطة زر وتبدو ثقيلة للغاية"
”لو يعرف،كيف يخيّل لي وجهه من أول الطريق ليين آخره،في الشوارع،وتحت الأرصفة،حتى في أضواء السيارات،كيف كان وجهه حاضرًا لا ينفكّ”
المفروض من هالساعه من إلليل يقفلون مواقع التواصل حفظاً على مشاعرنا لا يعريّها الليل وبرضوا نبي نستر جروحنا لأن الاوقات هاذي تملاك بتساؤلات إللي للحين مالقينا جوابها
إنّها قويّة في ايحاءات النظر، لدرجة أنّها توصل أفكارها بعينها، أكثر مما تفعل بفمها
الفرص الثانية مخيفة أكثر من الفرص الأولى، لأنك تعلم في المرة الثانية مقدار ما تخاطر به.