سعةُ الصدَرِ منحة إلهية، ورحمة ربانية، وعنوانٌ على رجاحة العقل، ودليلٌ على كمالِ المُروءة، فلا يغضبُ صاحبُهَا لأتفهِ الأسبابِ، ولا يعكرُ صفوةَ حياتهِ أدنى شيء.
في حضرة شخصٍ ما قد تشعرُ أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه ، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحداً يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح .
Forwarded from دِفء
" هذا صاحبي، أعرفه منذ خمسين شدّة، وعشرين أزمه.. لا تُقاسُ بالسنين أبداً. "
ما اعتقد في قصيدة غزلية انولدت وما كان وجهك مقصود فيها ، كل القصائد كانت تُشير الى وجهك العذب .
تكبر فينا رغبة الصمت، لأنّ الكلمات لا تكفي، ولأن الشرح لا يكفي، ولأنّ الأشياء ستبقى على حالها، ولا شيء سيتغير
" يصل المرء لمرحلةٍ يتعب فيها من التبرير ومن شدة تعبه يستريح في خطيئةٍ ليست له"
" لكني هادئةٌ في أعماقِ ذاتي ، لم يعد في إمكان أيِ شيءٍ أنّ يؤذيني." — ليف أولمان
كانت مشكلتي أني أهب شعوري كله، لا أبخل لا أتجزأ لا أشّح.. أصب بوفرة وإذا سقطت أسقط كلّي حتى أصبحت بكل هذه الخسارات