هناك عزلة جميلة، لا تقصد بها كره الأصدقاء، ولا تعني بها أنك توقفت عن الحب، ولا تنوي معها أن تبعد أحداً بقدر ما تريد أن تقترب فيها من نفسك ."
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آمالي
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آمالي
دائمًا يكون معيار إعجابي بالأشخاص، العقل والفِكر، فإن زانت عقليته وفِكره، تجملت في عيني هيئته
سعةُ الصدَرِ منحة إلهية، ورحمة ربانية، وعنوانٌ على رجاحة العقل، ودليلٌ على كمالِ المُروءة، فلا يغضبُ صاحبُهَا لأتفهِ الأسبابِ، ولا يعكرُ صفوةَ حياتهِ أدنى شيء.
في حضرة شخصٍ ما قد تشعرُ أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه ، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحداً يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح .
Forwarded from دِفء
" هذا صاحبي، أعرفه منذ خمسين شدّة، وعشرين أزمه.. لا تُقاسُ بالسنين أبداً. "