لديها سِر في عيناها لا أستطيع تفسيره ، شيء من الإنتماء لمكان آخر يصعب علي إدراكه
أو حتى الوصول لبُعد واحد منه.
أو حتى الوصول لبُعد واحد منه.
لو كان بيدي أن أمحو ؛ لمحوتُ سنواتٍ من الطيبة الزائدة عن الحد ، والسذاجة التي تصل إلى الإعتقاد بأن كل الناس أنقياء
أغسطس هالمره سعيدة فيه كونه شهر ميلادي وكوني أنجزت فيه أمر كان خاطري يلُحّ على إنجازه
طالما أنا أجادلك، فهذا يعني بأنني ما زلت أكنُّ لك المشاعر .. فلا تخف من غضبي وكلماتي المليئة بالقسوة، فهي مجرد غلاف للحنيّة في داخلي .. بل خَفْ حينما أكفُّ عن الحديث تمامًا .. حين لا تسمع صوتي ولا تلقى مني أيّة رسالة، هُنا حينما لم تعُد تنفع الكلمات ستراني ألتزم الصّمت
أن يحبك بندباتك بعقدك بحروبك وبهزائمك وأن تتَّسع يده لأحلامك وذراعيه لروحك المُتوعكة ، أو لا يحب
كل علاقة بينك وبين الأشياء والأشخاص أساسها الاطمئنان ، الأُلفة التي تغمرك في وجوده ، أيّ شيء يُقام على خوفك وتوترك لايستحق وقتاً منك
دايماً يكون الوقت قصير مع ذاك الشخص اللي تحس إن صدرك يتّسع من الفرح مع كل كلمة يحكيها لك.
كم مرة شعرت أنك تحتاج لطرح سؤالٍ ما، ولكن تعرف في قلبك أنك لن تكون قادرًا على التعامل مع الإجابة؟
"بعد كل شيء يُمكننا القول أننا تعلمنا عبور الأذى دون أن يستعملنا والمرور بالكلمات المسمومة وجهًا لوجه دون أن تقضي علينا" ، والحمدُلله على البلاغ .
هناك عزلة جميلة، لا تقصد بها كره الأصدقاء، ولا تعني بها أنك توقفت عن الحب، ولا تنوي معها أن تبعد أحداً بقدر ما تريد أن تقترب فيها من نفسك ."