كانت البداية حديث عابر إلا أن أصبح الأمر إنجذاب و توافق بالمفردات بالحديث بالإختيارات .
ستبقى مأساتي الوحيدة هي المسافة التي تفصلني عنك، المسافة التي تمنعني من لمسك.. تمنعني من معانقتك، من النظر إليك مطولاً ومن الجلوس أمامك، لن تسعفني الكلمات ليصلك شعوري بأنني كم رغبت كثيرًا بأن يطوى هذا البُعد و أكون معك.
أُسِرّ بداخلي عتبي عليهِ
ومن حُبّي لَهُ أبدي ودادي
مُرَادي أن أسوقَ لَهُ عتابي
وحين أراهُ أنسى ما مرادي
ومن حُبّي لَهُ أبدي ودادي
مُرَادي أن أسوقَ لَهُ عتابي
وحين أراهُ أنسى ما مرادي
اعترف إن صوتك وضحكتك
وملامحك ورسايلك قادرة تنقذني
دايمًا من كآبة الأيام..
ألقاني حرفيًا عاجزة أتجاوزها وكأنها حالفة
تعيش بيني وبيني
وتثبت لي في كل مرة أن ولا قوة على هالأرض قادرة تنزعك من صدري
لاناس ولا مسافات ولا ظروف
وادري انك ماتعمدت تخلق هالولاء داخلي رغم هالغياب لكنك قدرت..
وملامحك ورسايلك قادرة تنقذني
دايمًا من كآبة الأيام..
ألقاني حرفيًا عاجزة أتجاوزها وكأنها حالفة
تعيش بيني وبيني
وتثبت لي في كل مرة أن ولا قوة على هالأرض قادرة تنزعك من صدري
لاناس ولا مسافات ولا ظروف
وادري انك ماتعمدت تخلق هالولاء داخلي رغم هالغياب لكنك قدرت..
في محاضرة لسعيد الكملي، وقعت في قلبي هذه الوصية:
"اِعمَل لوجهٍ واحدٍ يكفيكَ كلَّ الأوجهِ."
"اِعمَل لوجهٍ واحدٍ يكفيكَ كلَّ الأوجهِ."
أنني لا أحبك بيوم وليلة
لا أحبك في تاريخ معيّن
لا أحبك في السّر..
لا أحبك بشكلً تقليديًا
لا أحبك بالمد
أنني أحبك في جميع التواريخ والطقوس والسنين
أنني أحبك في كل الأحوال المتبدلة
أنني أحبك في ليلة الأمس وقبل ليلتين وثلاثِ..
أنني أحبك في ليلتنا هذه
أحبك غدًا وبعد غد وإلى الأبد
لا أحبك في تاريخ معيّن
لا أحبك في السّر..
لا أحبك بشكلً تقليديًا
لا أحبك بالمد
أنني أحبك في جميع التواريخ والطقوس والسنين
أنني أحبك في كل الأحوال المتبدلة
أنني أحبك في ليلة الأمس وقبل ليلتين وثلاثِ..
أنني أحبك في ليلتنا هذه
أحبك غدًا وبعد غد وإلى الأبد
لديها سِر في عيناها لا أستطيع تفسيره ، شيء من الإنتماء لمكان آخر يصعب علي إدراكه
أو حتى الوصول لبُعد واحد منه.
أو حتى الوصول لبُعد واحد منه.