لم يخذلني وداعه ، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه كان اقل من حجم محبتي ، كان باهتًا لا أستحقه .
إنني أفيض من عمق الحب الذي أشعر به نحوك كأنني لم أُحب طوال حياتي ، كل شيء بي ينطق بإسمك وكل مابداخلي يشعُر بالحياة معك ، معك فحسب .
وأنت تستحق أن يُحبك أحدهم من كل قلبه ، يرى فيك حاضره ومستقبله ، يفعل ما بوسعه ليسعدك ، يقبل رحيل الجميع عداك ، يتقبل ما أنت عليه من حُزن وانعزال ، يتقبل أسوء ما فيك ، يُحبك بالوقت الذي تكره فيه نفسك ، يرضى بك بأي حالة كنت بها بلا اعتراض ، فقط يُحبك أنت .
بالكاد أستوعب كيف تتحول العلاقات للاشيء بعد أن تكبدنا عناء الوصول ، بعد أن جازفنا بمشاعرنا ، كيف تقف الأشياء بيننا بهذه البساطة ؟
لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض ، الرأفة في الحديث ، في الفعل ، في التمسك ، وحتى في التخلي .
فيه جملة تقول
If you don’t belong, don’t be long
يعني لو ما حسيت بقيمتك في المكان اللي أنت فيه، أو عند الشخص اللي تحبه، لا تكمل، ولا تطول، وأنت عارف أنك مو فارق، لأن كل يوم بيمّر بيستنزف من وقتك وروحك ونفسيتك.
If you don’t belong, don’t be long
يعني لو ما حسيت بقيمتك في المكان اللي أنت فيه، أو عند الشخص اللي تحبه، لا تكمل، ولا تطول، وأنت عارف أنك مو فارق، لأن كل يوم بيمّر بيستنزف من وقتك وروحك ونفسيتك.
حين تعتإد على محادثة شخص تحبه دوماً أو كل يوم فإن دماغك يصبح مدمناً عليه حرفياً.
لذلك سيكون من الصعب أن تتركه في يوم من الأيام وفِي حال أنقطعت علاقتك معه نهائياً ستشعر بفراغ وضيق مؤلم جداً مشابه لحالات التخلص من الإدمان.
لذلك سيكون من الصعب أن تتركه في يوم من الأيام وفِي حال أنقطعت علاقتك معه نهائياً ستشعر بفراغ وضيق مؤلم جداً مشابه لحالات التخلص من الإدمان.
إنها مأساة بالنسبة لي أن أحبّك لهذا الحد ولا أستطيع لمسك، أن أشعر بك في كل شيء حولي دون أن أراك.. أن تكون بي بكل هذا العمق وتفصلنا مسافات وألم.