" لم أنجح في إخفائكْ
كنتَ فائضاً بيّ
مفضّوحاً كالشامةِ على الخدْ
بازغاً كالفجرِ بعد أمدٍ طويلٍ من الليّل
مرويٌّ بالمعنى دون نطقِ الألفاظ
تنبعُ بروحيّ كالشلال
ولم أتمكن ولو لوهلةٍ بسيطة
من جرفِ سيلكْ ."
كنتَ فائضاً بيّ
مفضّوحاً كالشامةِ على الخدْ
بازغاً كالفجرِ بعد أمدٍ طويلٍ من الليّل
مرويٌّ بالمعنى دون نطقِ الألفاظ
تنبعُ بروحيّ كالشلال
ولم أتمكن ولو لوهلةٍ بسيطة
من جرفِ سيلكْ ."
"لقد تجلّت لي الحياة في وجه"
وأدركت هذا، أتدرك معنى أن تتجلّى لك الحياة في وجهٍ تحبّه؟
وأدركت هذا، أتدرك معنى أن تتجلّى لك الحياة في وجهٍ تحبّه؟
"ثم يمر عليك يوم تتوقف به عن اللحاق بأصحابك، لأنك في مدى عمرك الحالي تفهم أن الأصحاب هم الذين لايجعلونك مضطرًا إلى اللحاق بهم”
عزيزي كم أودُّ أن يكون لِـ هـٰذهِ الرسالة ذِراعَّان لـِ أتمَكن مِن مُعانقتك .
لقد كانت علاقة شديدة العمُق، يمكنني الإختباء تحتها، الإختفاء، الإحتماء من العَالم بأسرِه
يا ليتنِي أستطيع ان ألقاكَ
إن رفّ قلبي أو أتت ذكراكَ
يا ليتنِي أصحْو وأمسي دائمًا
إما على حرفيك أو رؤياكَ
أعاتبُ طيفَهُ إن لم يزرني
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابَ
ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنيّ بأن
الشوقَ أفقدنِي الصوابَ
إن رفّ قلبي أو أتت ذكراكَ
يا ليتنِي أصحْو وأمسي دائمًا
إما على حرفيك أو رؤياكَ
أعاتبُ طيفَهُ إن لم يزرني
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابَ
ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنيّ بأن
الشوقَ أفقدنِي الصوابَ
و تنُص الحقيقة على أن اللقاء ضماد للنفس المرهقة ، كيفما كانت مرحلة العلاقة بين شخصين سيئة إلا أن اللقاء يُساعد ويُنقِذ ويُلين..
-كلاسِيكية
-كلاسِيكية