عشت كثيراً حتى أقتنعت أن الإستمرار في العتب تعب وأن التجاهل أفضل كثيراً من نقاش لن يثمر عن شيء .
ثمَّة لحظة يكتشف بها المرء كم كان مغفلًا في اختياراته ، كم كان مندفعًا وساذجًا وقت تصديقه للكلمات ، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء ان تتكرر ، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار الإنسحاب من اجل سلامته مهما بلغت ذلك .
أحس إني استنفذت كل شعوري وصبيّته في شخص واحد لدرجة إني معد أقدر أعطي غيره أي شيء.
"كنت أخشى أن تلمع عينيّ أثناء حديثي عنك أو يبتسم وجهي عندما يُثني أحدهم عليك أو أن ترتجف يديّ ويرتعش جسدي عندما يمر صوتك على سمعي، كنت أخاف من براءة مشاعري وعفوية ملامحي، كنت أخاف أن يلمحك -أحدهم- في تفاصيلي؛ دون أن أدري."
ستعود يومًا ما باحثًا عن ذلك الشخص الذي كان باستطاعته حرق العالم مُقابل أن يرى نور ضحكتك، ولن تجده
أخبروا الأشياء المُتأخرة أنّ قدومها لم يعد مُرحباً بها.. فقد فاتَ أوان اللهفةِ ، وأنّ مجيئها الآن بعد انطفاء الشغف لن يجعلني ألتفت مهما بلغتْ من جمال.. للانتظار المُفرط ضريبة.
من أي كونٍ أتيتِ؟
غير مدركةٍ
أنّ الوجودَ هنا
ضربٌ من الخطرِ
طيري
إلى الغيمِ
دوري
حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا
فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ
وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ
وبين الشمسِ والقمرِ
غير مدركةٍ
أنّ الوجودَ هنا
ضربٌ من الخطرِ
طيري
إلى الغيمِ
دوري
حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا
فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ
وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ
وبين الشمسِ والقمرِ
قبِّلني زيدني من القُبل علّني مُتلاشيًا في سحرك أسيرًا بين ذراعيك لا أشعرُ بحياتي ولا بروحي
" ولكنك إن شئت، جعلت من قلبي مرفأ لك، فأصبحت بساتينه، وخزاماه، إلا أنك أكثف من ذلك، أنت الذي تَسيل في هذه الروح وتترشَّف حنانها البالغ نحوك؛ لتسامر هاجسًا لا يكاد أن يهدأ "
يقول أُحبّك برفق، بحنيّةٍ بالغة.. وفي كلّ مرةٍ يحدث ذلك- يخطف منّي وجعًا خفيًا دون أن اشعر.