"حين يُعطيك أحدهم الحُب.. إما أن تبادله بأكثر من هذا الحب أو عليك أن ترفض هذا الحب منذ بدايته، لا تعطيه حُبًا مؤقتًا.. كُن أكبر من أن تتسلى بالمشاعر لفترة ثم تهمله وتخذله، كُن وفيًا فقط."
أحب اسولف مع الأذكياء لغويًا، اللي كل ماحسيت إنه بيسكت اختلقت معه سالفة ثانية وزدني بالله عليك، لا تسكت. النقاشات معهم لها متعتين: متعة النقاش ومتعة الإنبهار بالمفردات وتوظيفها. وكل ماتكلم تحس من أين يأتي بالفصاحة كلها وأنا يتوه على فمي التعبير؟ كمّل كمّل وقول لي من أين يخرب بيتك
"دائما سعيت ان أكون متفرجًا على الحياة بدون أن أتورط فيها"
- فرناندو بيسوا
- فرناندو بيسوا
أنا أؤمن بالحُب الذي يجعل الإنسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدَّة تقلباته وعواصف الأيَّام من حوله، الحُب الذي يُحوله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لإنسان يُمارس سكينته التَّامة براحة بال، الحُب الواضح في الصَّمت قبل التَّبرير، في الغضب والعتاب قبل الرِّضا.
اغـار من قلبي اذا هــــام للـقيـاك
وانت المنى والروح فكيف انساك
اني بشـــــوق متى الايام تجمعنا
واسعد فؤادي بقربي من محياك
والطير يشدو بهمس حين يسمعنا
وجاوب الدمع من عيني عيناك
اهــــيم فيك ونار البعد تـــؤلمني
وقلبي الخفاق بالاشواق ناداك
وانت المنى والروح فكيف انساك
اني بشـــــوق متى الايام تجمعنا
واسعد فؤادي بقربي من محياك
والطير يشدو بهمس حين يسمعنا
وجاوب الدمع من عيني عيناك
اهــــيم فيك ونار البعد تـــؤلمني
وقلبي الخفاق بالاشواق ناداك
تذكر دائمًا رحابة قلبي وأني على استعداد بأستقبالك ألف مرة وجميعها تبدو وكأنها المرة الأولى .
إِذا المرءُ لا يرعاكَ إلّا تكلُّفاً
فَدَعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
فَفي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ لِلحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواكَ قَلبُهُ
ولا كلُّ من صافيتَهُ لكَ قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الودادِ طبيعَةً
فَلا خيرَ في ودٍّ يجيءُ تكلُّفا
فَدَعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
فَفي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ لِلحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواكَ قَلبُهُ
ولا كلُّ من صافيتَهُ لكَ قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الودادِ طبيعَةً
فَلا خيرَ في ودٍّ يجيءُ تكلُّفا
كان الجنون معك مغريًا، للحد الذي لم يكن لدي مانع أن اعبر بجانبك مسافات طويلة دون وجهة محددة.