أتمنى أن لاينتهي الطَّريق بيننا، أن لا تموت فينا أصدق مشاعرنا، أن لا تتوقَّف رسائلنا، أن نحيا طول العمر بنفس شعورنا الأوَّل.
أقع في حُب النظرات دائمًا، النظرة الخاطفة والمتعمدة أيضًا، النظرة التي بطرفها ابتسامة، النظرة التي تعني -أنا أفهمك-، ونظرة اللقاء الأول التي تسرق قلبك وتشعرك أن ما بقيَ في المكان غيركما.
أتُدرك ماذا يعني أن يأتي شخص على مقاس أمنياتك تمامًا، ملامحه، صوته، كتفه المخلوق لسندِ رأسك، طيشه، هدوءه وجنونه، طريقته في الحديث معك، في الإنصـات إليك، تحمُّل عصبيتك، ذوقه في القراءة، ثقافته في الحيـاة، أن يمنحك كل شيء تمنيت أن يمنحهُ لكَ أحد.
إني وددتُ لو أنني في فُلكِها
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياة جميعُها
هي لحظةٌ مرت بِها بِجِواري.
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياة جميعُها
هي لحظةٌ مرت بِها بِجِواري.
من أين لك تلك الرحابه حين لاتسعني الأرض ولا حتى السماء بينما تسعني كلماتك؟
"حين يُعطيك أحدهم الحُب.. إما أن تبادله بأكثر من هذا الحب أو عليك أن ترفض هذا الحب منذ بدايته، لا تعطيه حُبًا مؤقتًا.. كُن أكبر من أن تتسلى بالمشاعر لفترة ثم تهمله وتخذله، كُن وفيًا فقط."
أحب اسولف مع الأذكياء لغويًا، اللي كل ماحسيت إنه بيسكت اختلقت معه سالفة ثانية وزدني بالله عليك، لا تسكت. النقاشات معهم لها متعتين: متعة النقاش ومتعة الإنبهار بالمفردات وتوظيفها. وكل ماتكلم تحس من أين يأتي بالفصاحة كلها وأنا يتوه على فمي التعبير؟ كمّل كمّل وقول لي من أين يخرب بيتك
"دائما سعيت ان أكون متفرجًا على الحياة بدون أن أتورط فيها"
- فرناندو بيسوا
- فرناندو بيسوا
أنا أؤمن بالحُب الذي يجعل الإنسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدَّة تقلباته وعواصف الأيَّام من حوله، الحُب الذي يُحوله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لإنسان يُمارس سكينته التَّامة براحة بال، الحُب الواضح في الصَّمت قبل التَّبرير، في الغضب والعتاب قبل الرِّضا.
اغـار من قلبي اذا هــــام للـقيـاك
وانت المنى والروح فكيف انساك
اني بشـــــوق متى الايام تجمعنا
واسعد فؤادي بقربي من محياك
والطير يشدو بهمس حين يسمعنا
وجاوب الدمع من عيني عيناك
اهــــيم فيك ونار البعد تـــؤلمني
وقلبي الخفاق بالاشواق ناداك
وانت المنى والروح فكيف انساك
اني بشـــــوق متى الايام تجمعنا
واسعد فؤادي بقربي من محياك
والطير يشدو بهمس حين يسمعنا
وجاوب الدمع من عيني عيناك
اهــــيم فيك ونار البعد تـــؤلمني
وقلبي الخفاق بالاشواق ناداك