أعود إليكِ
بسكينة التخلّي عن العالم
مثلما يعود المتعب
آخر النهار إلى منزله.
- زياد عوض
بسكينة التخلّي عن العالم
مثلما يعود المتعب
آخر النهار إلى منزله.
- زياد عوض
لو كان سُجني حضنك ، و مُعتقلي عيناك ، و قُيودي أضلُعك إذًا فلتسقط الحُرية.
”ما أحببت شيئاً كاملاً قط، كنت أترك مسافة قصيرة لأتخلى متى أردت، وإن بدوت شخصًا مندفعًا وراء الأشياء.. أعرف أين وكيف أتوقف عن الشعور بك.”
أنا مع أمنية البدر لما قال :.
ليت الشوارع تجمع إثنين صدفة لا صار شباك المواعيد مجفي.
ليت الشوارع تجمع إثنين صدفة لا صار شباك المواعيد مجفي.
أتمنى أن لاينتهي الطَّريق بيننا، أن لا تموت فينا أصدق مشاعرنا، أن لا تتوقَّف رسائلنا، أن نحيا طول العمر بنفس شعورنا الأوَّل.
أقع في حُب النظرات دائمًا، النظرة الخاطفة والمتعمدة أيضًا، النظرة التي بطرفها ابتسامة، النظرة التي تعني -أنا أفهمك-، ونظرة اللقاء الأول التي تسرق قلبك وتشعرك أن ما بقيَ في المكان غيركما.
أتُدرك ماذا يعني أن يأتي شخص على مقاس أمنياتك تمامًا، ملامحه، صوته، كتفه المخلوق لسندِ رأسك، طيشه، هدوءه وجنونه، طريقته في الحديث معك، في الإنصـات إليك، تحمُّل عصبيتك، ذوقه في القراءة، ثقافته في الحيـاة، أن يمنحك كل شيء تمنيت أن يمنحهُ لكَ أحد.