كم مرة كتبت ومسحت بحجه ان المرسل إليه مابيفهم العمق الموجود في كل رسائلك؟
أنا أسكن في هذه الجُملة منذ زمن:
وأنا بكل مرة أشوف وجهك كأني اشوفه للمرة الأولى.
وأنا بكل مرة أشوف وجهك كأني اشوفه للمرة الأولى.
شخص يهتم لمكان الهمزة ونقطة نهاية الجملة، والفاصلة بين الكلام، تتوقع يفوِّت تفاصيل وجهك؟
وفي زحام الحياه نحتاج لعناق بلا سبب، ورده بلا مُناسبة، ورسالة غبيه تجعلنا نبتسم.