يُناديني بإسمٍ لا يصُح أن يأتي من أحدٍ سواه، ويُكلمني بصوتٍ لا يصُح أن يذهب لسِواي.
أحب اللبقين اللي يختارون المُفردات ويكسونها حُلل الذوق والأدب، اللي رغم انه جايّك بشكل مجهول يأبى إلا أن يكون لبقًا وهو يكتبلك رأي أو مصارحه أو حتى يمرّر لك سلام ودعوة طيبة
ما أعظم مواساة دوستويفسكي حينما قال لها:
“أُحبكِ نيابةً عن كل الذين رأوكِ ومضوا.”
“أُحبكِ نيابةً عن كل الذين رأوكِ ومضوا.”
لا تطلب ودًا باردًا، ولا تسأل وصلًا متكلفًا، لا تنتظر مجيء من لايجيء، تقدَّم بعقلك وتراجع بقلبك.