إن مُعظم النساء يمكن إثارتهن بواسطة النظرات أو الوسامة، لكن يمكن للحوار أن يغويكِ، كنت أنجذِب بشدة إلى الأشخاص الذين يثيرون عقلي ولا زلت.
وجهٌ كلما نظرت إليه
ثمّة شيء بارد يُضيء في صدري،
شيء يُشبه السلام و لكنه أرق من ذلك.
ثمّة شيء بارد يُضيء في صدري،
شيء يُشبه السلام و لكنه أرق من ذلك.
كلنا ودِّنا نفس ودّ طلال مداح لمّا قال:
“ودي حروف الكلام ماتختفي مابيننا ولا دقيقة.”
“ودي حروف الكلام ماتختفي مابيننا ولا دقيقة.”
ربما قال أحدهم شيئاً وقع في قلبك للأبد..شيئًا عاديًا جدًا، لكنه في اللحظة المناسبة.
أراعي الكلمات، أعاملها مثل حشو بُندقية، أتردَّد بنُطقها مثل اصبع يتحسَّس الزناد، أتذكر دائمًا أن كلمة واحدة، كلمة بسيطة، قد تقتل.
لماذا من بين آلاف الوجوه التي تعبرنا لا نسقط في حبّ إلا الوجه الذي لا نملك رؤيته إلا بشق الأنفس.. لماذا من بين الأكتاف الملاصقة لنا لا يسقط رأسنا إلا على الكتف الذي بيننا وبينه مسافة الأرض والعادات والمجتمع.. لماذا دائمًا يأتي الحب متأخرًا.. قوياً.. ومستحيلاً.
لو سألتني عن الحُب لحدَّثتك عن كيف يحوِّل شخص واحد فقط، برسالة واحدة، بكلمة واحدة، حياة شخص آخر من العدَم إلى الوجود، كيف يُعيد له رئتيه، وملامحه، وضِحكته، ولمعة عيونه، وشعوره بالرغبة في الحياة مُجددًا..شيء يُشبه النَّفخ في الروح لتعيش.
زلَّة لسان بسيطة قادرة على قلْب الموازين.
نعوذ بالله من فلتات اللسان وزلّاته
نعوذ بالله من فلتات اللسان وزلّاته
ما لي أرى في عُيونِ الناسِ عيناهُ
ما لِي أرى حيثُ ما أمضي مُحيَّاهُ
أختار سكنا لهُ في وسطِ أعينُهم
أَم أصبَحَ الخلقُ للمعشُوق أشباه
ما لِي أرى حيثُ ما أمضي مُحيَّاهُ
أختار سكنا لهُ في وسطِ أعينُهم
أَم أصبَحَ الخلقُ للمعشُوق أشباه
قال أحدهم من فيض الحب:
كنت في كل مرة أسمعها تضحك..أتمنى لو تصبحُ ماء وأرتشفها دفعة واحدة ليُزهر جوفي.
كنت في كل مرة أسمعها تضحك..أتمنى لو تصبحُ ماء وأرتشفها دفعة واحدة ليُزهر جوفي.
يُناديني بإسمٍ لا يصُح أن يأتي من أحدٍ سواه، ويُكلمني بصوتٍ لا يصُح أن يذهب لسِواي.
أحب اللبقين اللي يختارون المُفردات ويكسونها حُلل الذوق والأدب، اللي رغم انه جايّك بشكل مجهول يأبى إلا أن يكون لبقًا وهو يكتبلك رأي أو مصارحه أو حتى يمرّر لك سلام ودعوة طيبة
ما أعظم مواساة دوستويفسكي حينما قال لها:
“أُحبكِ نيابةً عن كل الذين رأوكِ ومضوا.”
“أُحبكِ نيابةً عن كل الذين رأوكِ ومضوا.”