إنها المره الأولى والأخيره التي أحب بها شخصاً بهذه الطريقه بهذا الإنتماء والتعمق.
المجد لنا، نحن الذين تقوم قيامتنا داخلنا، ولا يظهر على ملامحنا إلا هدوء واتزان.
تَراني مُقْبِلاً وتَصُدَّ عنِّي؟
كأنَّ الله لمْ يَخلُقْ سِواكَ
سَيُغنيني الذي أغناكَ عنِّي
فلا فَقْرِي يَدُومُ ولا غِناكَ.
كأنَّ الله لمْ يَخلُقْ سِواكَ
سَيُغنيني الذي أغناكَ عنِّي
فلا فَقْرِي يَدُومُ ولا غِناكَ.
وأنا أطمح أن أكون عند قلبك بمنزلة الوضوح لا الخفاء، السكينة لا القلق، الرجاء لا اليأس.