ღ|| رمق •
68 subscribers
111 photos
12 videos
10 files
61 links
‏"ما دامَ لڪلِّ امرئ باطنٌ لا يشرڪهُ فيهِ إلَّا الغيب وحدَهُ؛ ففي ڪلِّ إنسانٍ تعرفهُ إنسانٌ لا تعرفُه"!
Download Telegram
‏استَوقفني هذا الاقتباس: "إنّما يَرى المرءُ على وسع قلبه، لا على امتداد نظرهِ"
فـ ياربّ ارزقني قلبًا مُبصرًا يستشعر عظيم نعمك.. يرى الأشياء بثَراء الجوهر والعُمق والمضمون لا يراها بسطحيتها.. يراها بجمالِ خلقك وبَديع صُنعك في كل شيءٍ حوله، يرى عظيم أثرها على روحه.
‏" إن العبد يحتاج إلى لحظاتٍ يجأرُ فيها إلى الله بالدعاء مستغيثًا ومستعينًا، فتنهض روحه يَقِظَة قوية، تستعيد عافيتها، وتستردّ صفاءها بإذن ربها .. فمن ذا الذي يستغني عن دعاء الله إلا من جهل به!"
‏جاء في العمدة لابن رشيق عن البلاغة: " قال بعض المتأخرين: أبلغ الوصف ما قلب السمع بصرًا ".

- العمدة
بِهذا القلب رأيتُني كلَّما كَبرتُ صَغُرَت الدُنيا في عَيني
وكلّما تقدَّمتُ دانيتُ أطَرافها العُليا فأصبحتُ أشعر حقٍاً
أنَّ هذا العُمر إنَّما هو سُلَّم إلى السَماءِ لا إلى غَيرها ..

#الرّافعي
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَد
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ والكربُ في دارِ الفناءِ إلىٰ أمد
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي تحت المواجِع كلّها :- أحدٌ أحد
شاعر
‏قال الأصمعي: سمعت أعرابية تقول:
“إلهي ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله، وأوحشه على من لم تكن أنيسه، يارب دلنا وآنس وحشتنا.
الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

#حلب_تتحرر
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. (1).
صباح الانتصارات والفتح المبين
لماذا الجهاد أفضل الأعمال؟
جاء في كتاب فقه الجهاد للشيخ القرضاوي رحمه الله ما نصه: إنَّ منزلة الجهاد في دين الله لا تعدلها منزلة، لأن الجهاد هو الذي يحمي الأمَّة في دينها ودنياها، ويحرسها من أعدائها المتربِّصين بها: يحمي دينها وعقيدتها، ويحمي أرضها وحرمتها، ويحمي استقلالها وسيادتها، فهو حصن الأمة الحصين، وهو ركنها الركين، وهو الذي يصنع الأبطال، ويعدُّ الرجال، الذين يبذلون النفس والنفيس في سبيل الله. فلا غرو أن يعدَّ فهو ذروة سنام الإسلام، ولأن الجهاد بذل المهجة والمال، ونفعه يعمُّ المسلمين كلَّهم، صغيرهم وكبيرهم، قويهم وضعيفهم، ذكرهم وأنثاهم، وغيره لا يساويه في نفعه وخطره، فلا يساويه في فضله وأجره
من أجل هذا كان الجهاد أفضل الأعمال، لما فيه من بذل المهجة والرُّوح، ثم إن المجاهد يغترب عن أهله وموطنه الأصلي ليدافع عن الدين والأمة، ويعيش حياة متقشِّفة، وكما قال الإمام أحمد عن الذين يقاتلون العدو: الناس آمنون، وهم خائفون،ثم إن نفع الجهاد للأمة جميعا، كما قال ابن قدامة: نفعه يعمُّ المسلمين كلَّهم، قال ابن تيمية بعد أن ذكر جملة وافرة من الآيات والأحاديث في فضل الجهاد:
(وهذا باب واسع، لم يَرِد في ثواب الأعمال وفضلها مثل ما ورد فيه.
وهو ظاهر عند الاعتبار؛ فإن نفع الجهاد عامٌّ لفاعله ولغيره في الدين والدنيا، ومشتمل على جميع أنواع العبادات الباطنة والظاهرة، فإنه مشتمل من محبَّة الله تعالى، والإخلاص له، والتوكُّل عليه، وتسليم النفس والمال له، والصبر والزهد، وذكر الله، وسائر أنواع الأعمال على ما لا يشتمل عليه عمل آخر.
والقائم به من الشخص والأمة بين إحدى الحسنيين دائما: إما النصر والظفر؛ وإما الشهادة والجنة.
فإن الخَلق لا بد لهم من محيا وممات، ففيه استعمال محياهم ومماتهم في غاية سعادتهم في الدنيا والآخرة، وفي تركه ذهاب السعادتين أو نقصهما؛ فإن من الناس مَن يرغب في الأعمال الشديدة في الدين أو الدنيا مع قِلَّة منفعتها، فالجهاد أنفع فيهما من كل عمل شديد، وقد يرغب في ترفيه نفسه حتى يصادفه الموت، فموت الشهيد أيسر من كل ميتة، وهي أفضل الميتات.
‏"الله مالك الأبواب كلها، كبيرها وصغيرها، بعيدها وقريبها، عسيرها ويسيرها. إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة، وإن شاء أغلقها عليك في لحظة، إن شاء أن يعطيك سيعطيك، ولو كان بينك وبين عطائه ألف بابٍ وباب، وإن شاء مرّر إليك لطفه من تحت الباب، وإن شاء ساق إليك رزقك ولو على يد عدوك".
يوم العدل على الظالم، أشد من يوم الظلم على المظلوم. بالعدل ثبات الأشياء، وبالجور زوالها.
اللهم لك الحمد حتى ترضى
-

يارب إدلب وما تَحرر احفظها بقوتك، وأيّد جُندك ليردوا العدوان عنها.
وسوَى الرّومِ خَلفَ ظهرِكَ رومُ
فعلى أيّ جانبَيكَ تميلُ؟
يقول: أعداؤك كثير، وليس الروم أعداءك دون غيرهم فلأيهم تقاتل؟

المعري (شرح ديوان المتنبي).
‏"عجيبة هى الأيام حين تدور دورتها
يعلو من سفل ، ويسفل من علا
يعود الغائب ، ويغيب الحاضر ، وتحيا انفس كانت قد ماتت أو مات منها الأمل

يالله ما أعجب تصاريف قدره !"
«إخواني، ذهبت الأيام، وكُتبت الآثام، وإنما ينفع الملام مُتيقظًا، والسّلام».

ابن الجوزي
‌‎إذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عزيمةٍ
فإنّ فَسَاد الرَّأْي أَن تتردّدا
‌‎وما الحُلمُ إلا سِرابٌ يُراقبُ
فلا بدَّ للهممِ من عزمٍ يُحاربُ