كيف بك إذا قمت من قبرك، وقد قُرِّبَتْ نجائب النجاة لأقوام وتعثرْتَ، وأسرعت أقدام الصالحين على الصراط وتخبطْتَ؟
هيهات، ذهبت حلاوة البطالة، وبقيت مرارة الأسف، ونضب ماء كأس الكسل، وبقي رسوب الندامة!
هيهات، ذهبت حلاوة البطالة، وبقيت مرارة الأسف، ونضب ماء كأس الكسل، وبقي رسوب الندامة!
"يبتلي عبده بالنازلة تنزل به، والمصيبة تُلِمّ به، ويريه من تَنكُّر الأقربين وانصرافهم عنه؛ ليُخلِص العبد توجُّهه إليه ويصح توكله عليه فيقوم بين يديه، ويفزع إلى الصلاة لربه وحبيبه، فيثبّت جَنانه، ويسكّن أركانَه، ويبدل خوفه أمنا، وقلقه اطمئنانا، وتعبه راحة، ويرقى به في معارج لطفه.*
وأخٍ رخصتُ عليه حتى مَلَّني ... والشيءُ مملولٌ إِذا ما يَرْخُصُ
يا ليته إِذ باعَ وُدِّيْ باعهُ ... فيمن يزيدُ عليه لا من ينقصُ
مافي زمانِكَ ما يعزُّ وجودهُ ... إِن رمتَهُ إِلا صديقٌ مُخْلِصُ
أبو بكر الخالدي
يا ليته إِذ باعَ وُدِّيْ باعهُ ... فيمن يزيدُ عليه لا من ينقصُ
مافي زمانِكَ ما يعزُّ وجودهُ ... إِن رمتَهُ إِلا صديقٌ مُخْلِصُ
أبو بكر الخالدي
يهاجمك إبليسُ في ٣ أوقات
الفراغ.. الغضب.. الإنجاز
فاملأ الفراغَ.. واكتم الغضبَ.. واعترف بفضل ِالله في كل ِّإنجاز
الفراغ.. الغضب.. الإنجاز
فاملأ الفراغَ.. واكتم الغضبَ.. واعترف بفضل ِالله في كل ِّإنجاز
في وصف دقيق ومُبهر عن الخير والشر يقول الكاتب البرتغالي أفونسو كروش:
"لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت"
"لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت"
لم يحدث وأن دفعني الفضول نحو شيء مؤخرًا، لكنني هذه المره شعرت وكأن ما يدفعني هو يأسي من مصير أيامي، أردتُ حقًا لو أعرف إن كان قلبي سيحظى في النهايه بما يريد.
" إنّ في الله عزاءً من كل مصيبة ، و خلفًا من كل هالك ، و درَكًا من كل ما فات فبِاللهِ فثقُوا و إياهُ فارجُوا .. "
﴿وَهُوَ الَّذي يُنَزِّلُ الغَيثَ مِن بَعدِ ما قَنَطوا وَيَنشُرُ رَحمَتَهُ وَهُوَ الوَلِيُّ الحَميدُ﴾
والله أن المرء لينال بالدعاء مالا يناله بجُهده ولا سيّره ولا عزمه، و لا يلحّ عبد مؤمن على الله في حاجة إلا قضاها الله له، فالإلحاح في الدعاء مما يحبه الله ويرضاه، فكل خير تريده يتحقق بالدعاء وكل شر تخشاه يدفع بالدعاء.
لا جديد!
إذ أنّنا لا يشغلنا سوى الانقسام والاختلاف في المظاهر والقشور ..
ليتنا شُغِلنا بما ينفع..
#مسجدـالزهراء
#إدلب
إذ أنّنا لا يشغلنا سوى الانقسام والاختلاف في المظاهر والقشور ..
ليتنا شُغِلنا بما ينفع..
#مسجدـالزهراء
#إدلب
استَوقفني هذا الاقتباس: "إنّما يَرى المرءُ على وسع قلبه، لا على امتداد نظرهِ"
فـ ياربّ ارزقني قلبًا مُبصرًا يستشعر عظيم نعمك.. يرى الأشياء بثَراء الجوهر والعُمق والمضمون لا يراها بسطحيتها.. يراها بجمالِ خلقك وبَديع صُنعك في كل شيءٍ حوله، يرى عظيم أثرها على روحه.
فـ ياربّ ارزقني قلبًا مُبصرًا يستشعر عظيم نعمك.. يرى الأشياء بثَراء الجوهر والعُمق والمضمون لا يراها بسطحيتها.. يراها بجمالِ خلقك وبَديع صُنعك في كل شيءٍ حوله، يرى عظيم أثرها على روحه.
" إن العبد يحتاج إلى لحظاتٍ يجأرُ فيها إلى الله بالدعاء مستغيثًا ومستعينًا، فتنهض روحه يَقِظَة قوية، تستعيد عافيتها، وتستردّ صفاءها بإذن ربها .. فمن ذا الذي يستغني عن دعاء الله إلا من جهل به!"
جاء في العمدة لابن رشيق عن البلاغة: " قال بعض المتأخرين: أبلغ الوصف ما قلب السمع بصرًا ".
- العمدة
- العمدة