ღ|| رمق •
68 subscribers
112 photos
12 videos
10 files
61 links
‏"ما دامَ لڪلِّ امرئ باطنٌ لا يشرڪهُ فيهِ إلَّا الغيب وحدَهُ؛ ففي ڪلِّ إنسانٍ تعرفهُ إنسانٌ لا تعرفُه"!
Download Telegram
تم إضافتك
Anonymous Poll
100%
قبول
0%
رفض
مَقَولَةٌ خَالِدَةٌ: "إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ"
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَوْا عَلَى مَخَاضَةٍ وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَخَلَعَ خُفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَا الْمَخَاضَةَ.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا، تَخْلَعُ خُفَّيْكَ وَتَضَعُهُمَا عَلَى عَاتِقِكَ، وَتَأْخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ، وَتَخُوضُ بِهَا الْمَخَاضَةَ؟ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ.
فَقَالَ عُمَرُ: «أَوْهِ, لَمْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ,
إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ»
رواه الحاكم(208) وصححه, ووافقه الذهبي, والألباني
منقول
ومن أعظم ما يُكرم العبد له في حياته ان يُوفق عند موته لعمل صالح يموت عليه ليبعث عليه، ويا لحسرة من أكثر في حياته عصيان ربه، وكان قليل الطاعات كثير المعاصي.
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال *** كفتك القناعة شبعًا وريا

فكن رَجُلًا رِجْلُه في الثرى *** وهامةُ همَّتِه في الثريا
ما منّا إلّا وأصاب قلبه الغُبنُ ، وذاقَ شيء من لَوعاتِ الحزن ، والكثير من شعورِ العجز المؤلم..

تارّة لا نكف عن الأمل والدّعاء ، وتارة يغلبنا الكَدرُ والاستِياءُ !

كلّ هذا ونحن هنا في بيت لم يهدم ، لم نسمع أصواتَ قصف ، ولا هُدم فوقنا سقف ، لم ينقطع عنّا ماء ولا كهرباء ، لم نفقد حبيب ولا تغيّب عنّا عزيز.

نحنُ مكلُومين بمصَابِهِم ، نَكتأبُ لِحالِهم ، نفتقد من مات من أحبابهم ، لا نتوقف عن متابعة أخبارهم، لا يفتر لساننا عن قول: يا ربّ انصُرهم ، يا ربّ تولّهم.
الحمدُ لله الذي فَرَض القَدَر على العبادِ قهرًا، لا قول لهم فيه ولا فاعِل إلا هو..
قيل لأعرابيٍّ:
أما تخاف الحساب؟
فقال:
إن الكريم إذا حاسب غريمه تفَضَّل عليه!
أمتُّ مطامعي فأرحت نفسي فإنَّ النفس ما طمِعت تهونُ
فأحييتُ القنوع وكان ميْتًا ففي إحيائهِ عرضي مَصونُ
الشافعي
ومن عجائب النفس

تكون مستأنسًا مع أقرانك أخذكم شجن الحديث فإذا بذكرى معينة لاصِلةَ لها بموضوعكم تُراودك عن نفسها فتُحدِثُ في فؤادك شرخا عظيما تجد أثرَها كما يجد الكبد وقع السيف المهنّد... فيُخيم عليك صمتٌ رهيب وتردفها تناهيد ولا تجد لحالتك أي إبانة..!!!
الذكريات لها صولة وجولة في وجدان الشخص ولاسبيل لصدّها إنما غزوٌ وإغارة 😔
اللَّهمَّ يا الله ذهبَ ليلٌ وأتى ليل وما زالَ أهل الفاجعة يتقلَّبون في مواجعهم، فقدوا أهلهم وبيوتهم ومستقبلهم وما زالَ لبعضهم الأمل في وجهك الكريم أن ترحمهم وتعينهم، اللهمَّ ارحمهم وأعنهم وكن معهم يا رب، وأرسل على قلوبهم جنود الطمأنينة والسكينة واشفِ جرحاهم وآمن روعاتهم .
العرب:
عرب عاربة و عرب مستعربة و عرب متصهينة...
الخَيرُ يَبقى وَيُبقي ذِكرَ صاحِبِهِ وَالذِكرُ أَنتَ فَأَبقِ الخَير يُبقيكا
لا تَخشَ في اللَهِ مَن تُكفى غَوائِلَهُ فَما كَفى بِكَ إِلّا وَهوَ يَكفيكا
القاضي الفاضل
قال سهل التستري - رحمه اللّٰه -:
الدُّنْيا جهلٌ ومواتٌ إلّا العِلْم، والعِلْمُ كُلّهُ حُجة إلّا العملَ بِهِ، والعمل كُلّهُ هباءٌ إلّا الإخلاص، والإخلاص على خطرٍ عظيم حتى يُختم بِهِ.
- اقتضاء العِلْم العمل –الخطيب
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال، لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني .." فمازال يهتف بربه ماداً يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه، وقال، يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين"
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: مَنْ أَصبح مِنكُمْ آمِنًا في سِرْبِهِ، مُعَافًى في جَسدِه، عِندهُ قُوتُ يَومِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحذافِيرِها
اللهم ادم علينا نعمة الستر والعافية والكفاية والمسلمين أجمعين
امين يارب العالمين
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: مَنْ أَصبح مِنكُمْ آمِنًا في سِرْبِهِ، مُعَافًى في جَسدِه، عِندهُ قُوتُ يَومِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحذافِيرِها
اللهم ادم علينا نعمة الستر والعافية والكفاية والمسلمين أجمعين
امين يارب العالمين
#شرح_الحديث_أعلاه

دِينُ الإسلامِ هو دِينُ اليُسرِ، وقدْ حثَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُلازمةِ الرِّفقِ في الأعمالِ، والاقتصارِ على ما يُطيقُه العاملُ، ويُمكِنُه المداوَمةُ عليه، وأنَّ مَن شَادَّ الدِّينَ وتعمَّقَ انقطَعَ، وغلَبَه الدِّينُ وقهَرَه. وقد أسَّس صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ الحديثِ هذا الأصلَ الكبيرَ، فقال: «إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ»، فهو مُيسَّرٌ مُسهَّلٌ في عَقائدِه وأخلاقِه، وفي أفعالِه وتُروكِه. ثمَّ وصَّى بالتَّسديدِ والمقارَبةِ، وتَقويةِ النُّفوسِ بالبِشارةِ بالخيرِ، وعدَمِ اليأسِ، والتَّسديدُ: هو العملُ بالقصدِ، والتَّوسُّطُ في العِبادةِ، فلا يُقصِّرُ فيما أُمِرَ به، ولا يَتحمَّلُ منها ما لا يُطِيقُه، مِن غيرِ إفراطٍ ولا تَفريطٍ. وقولُه: «وقارِبوا»، أي: إنْ لم تَستطيعوا الأخْذَ بالأكملِ، فاعمَلوا بما يَقرُبُ منه. وقولُه: «وأبشِروا»، أي: بالثَّوابِ على العملِ وإن قَلَّ.ثمَّ أرشَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ما يُساعِدُ على السَّدادِ والمقارَبةِ، فقال: «واستعِينوا بالغَدْوةِ والرَّوْحةِ، وشَيءٍ مِن الدُّلْجةِ»؛ فهذه الأوقاتُ الثَّلاثةُ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى اللهِ؛ فالغَدوةُ: أوَّلُ النَّهارِ، والرَّوحةُ: آخِرُه، والدُّلجةُ: سَيرُ آخرِ اللَّيل، وسَيرُ آخرِ اللَّيل مَحمودٌ في سَيرِ الدُّنيا بالأبدانِ، وفي سَيرِ القُلوبِ إلى اللهِ بالأعمالِ. وقال: وَشيءٍ مِن الدُّلجةِ، ولم يقُلْ: والدُّلجة؛ تَخفيفًا؛ لمَشقَّةِ عمَلِ اللَّيل. وصَدَرَ هذا الكلامُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّه يُخاطِبُ مُسافرًا يَقطَعُ طَريقَه إلى مَقصدِه، فنَبَّهَه على أوقاتِ نَشاطِه التي يَزْكو فيها عَمَلُه، فشَبَّهَ الإنسانَ في الدُّنيا بالمسافرِ، وكذلك هو على الحَقيقةِ؛ لأنَّ الدُّنيا دارُ انتقالٍ وطَريقٌ إلى الآخرةِ، فنَبَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه أنْ يَغتنِموا أوقاتَ فُرصتِهم وفَراغِهِم.وفي الحديثِ: تَنشيطُ أهلِ الأعمالِ، وتَبشيرُهم بالخيرِ والثَّوابِ المُرتَّبِ على الأعمالِ.
" ارمُوا بَني إسماعيل فإنَّ أباكم كان رَامياً"

الخطاب كان لبني أسلم ومن ورائهم العرب؛ نعم أبونا إسماعيل عليه السلام كان راميا ورسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالرمي حتى لا نخالف المثل القائل: " ما ظلم من شابه أباه " فلماذا تخلينا عن رمي أعدائنا ونحن بنو إسماعيل!!

#تأبط
ألَا تُحدِّثونَ بأعجبِ شيءٍ رأيتُم بأرضِ الحبشَةِ ؟ فقال فِتْيَةٌ منهم : يَا رسولَ اللهِ بينَا نحنُ جلُوسٌ إذْ مرَّتْ عليْنَا عجوزٌ مِنْ عجائِزِهِمْ تَحْمِلُ قُلَّةً مِنْ ماءٍ ، فمَرَّتْ بِفَتًى منهُمْ فجعلَ إحدَى يدَيْهِ بينَ كتِفَيْها ، ثُمَّ دفَعَها عَلَى رُكْبَتَيْها ، فانكَسَرَتْ قُلَّتُها ، فلَمَّا ارْتَفَعَتِ التَفَتَتْ فقالتْ : سوفَ تعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللهُ الكُرْسِيَّ ، وجمَعَ الأوَّلينَ والآخرينَ ، وتكَلَّمَتِ الأيْدِي والأرْجُلُ بما كانوا يَكْسِبونَ ، أتعلَمُ أمري وأمرَكَ عندَهُ غدًا . فقال رسول اللهِ : صَدَقَتْ ، كيف يُقَدِّسُ اللهُ قومًا لا يؤخَذُ لضَعِيفِهِمْ مِنْ قَوِيِّهِمْ ؟
من المعاني الجميلة في معنى اسم "الصلاة" أنَّ هذه الكلمة تأتي بمعنى "الاستقامة"، تقول العرب: صَليتَ العود على النار إذا قوَّمتَه.

وقيل: فلا تَعجَل بأمرِكَ واستَدِمْهُ ... فما صلَّى عَصاكَ كمُستديمِ.

فأنت بصلاتك تُقوِّم نفسك، وتجعلها مُستقيمة، ويا سَعدك وهَنَاك إن كُنت من أهل الاستقامة.
هذه هي الدُّنيا؛ علوٌّ وانخفاضٌ، وقوَّةٌ وضَعْفٌ، نهارٌ مُضيءٌ بعدَه ليلٌ مُظلِمٌ، وشتاءٌ باكٍ بالمطرِ بعدَه ربيعٌ ضاحكٌ بالزَّهرِ، لا يدومُ على حالٍ إلا الكبيرُ المُتعالِ.

[الذكريات 1/ 122]