أولئك المحاصرون في تلك البقعة الجغرافية التي لم تعرف الأمان يومًا، ليس لهم سوى الله ...
يُقتلون بصمت .
يا رب اربط على قلوب أهل غزة ومقاوميها
يُقتلون بصمت .
يا رب اربط على قلوب أهل غزة ومقاوميها
الهمجية في قتل المدنيين بالطائرات والبارجات في #غزة_الآن هو دَيدن الجبناء الذين لا يستطيعون المواجهة، وعزاؤنا أن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار إن شاء الله..
والذي يحصل اليوم هو من تدبير الله ﷻ وهو الخير لنا، ونحن على ثقة بالله وتدبيره وحكمته وما كتبه علينا، وستكون العاقبة للمتقين سليمة وسارّة بإذن الله ..
المطلوب منا أن نثبت على طريق الحق ولو تأخر النصر علينا ..
🔺اللهم نصرك الذي وعدتَ🤲🏻
.
.
والذي يحصل اليوم هو من تدبير الله ﷻ وهو الخير لنا، ونحن على ثقة بالله وتدبيره وحكمته وما كتبه علينا، وستكون العاقبة للمتقين سليمة وسارّة بإذن الله ..
المطلوب منا أن نثبت على طريق الحق ولو تأخر النصر علينا ..
🔺اللهم نصرك الذي وعدتَ🤲🏻
.
.
مَقَولَةٌ خَالِدَةٌ: "إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ"
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَوْا عَلَى مَخَاضَةٍ وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَخَلَعَ خُفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَا الْمَخَاضَةَ.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا، تَخْلَعُ خُفَّيْكَ وَتَضَعُهُمَا عَلَى عَاتِقِكَ، وَتَأْخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ، وَتَخُوضُ بِهَا الْمَخَاضَةَ؟ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ.
فَقَالَ عُمَرُ: «أَوْهِ, لَمْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ,
إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ»
رواه الحاكم(208) وصححه, ووافقه الذهبي, والألباني
منقول
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَوْا عَلَى مَخَاضَةٍ وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَخَلَعَ خُفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَا الْمَخَاضَةَ.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا، تَخْلَعُ خُفَّيْكَ وَتَضَعُهُمَا عَلَى عَاتِقِكَ، وَتَأْخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ، وَتَخُوضُ بِهَا الْمَخَاضَةَ؟ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ.
فَقَالَ عُمَرُ: «أَوْهِ, لَمْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ,
إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ»
رواه الحاكم(208) وصححه, ووافقه الذهبي, والألباني
منقول
ومن أعظم ما يُكرم العبد له في حياته ان يُوفق عند موته لعمل صالح يموت عليه ليبعث عليه، ويا لحسرة من أكثر في حياته عصيان ربه، وكان قليل الطاعات كثير المعاصي.
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال *** كفتك القناعة شبعًا وريا
فكن رَجُلًا رِجْلُه في الثرى *** وهامةُ همَّتِه في الثريا
فكن رَجُلًا رِجْلُه في الثرى *** وهامةُ همَّتِه في الثريا
ما منّا إلّا وأصاب قلبه الغُبنُ ، وذاقَ شيء من لَوعاتِ الحزن ، والكثير من شعورِ العجز المؤلم..
تارّة لا نكف عن الأمل والدّعاء ، وتارة يغلبنا الكَدرُ والاستِياءُ !
كلّ هذا ونحن هنا في بيت لم يهدم ، لم نسمع أصواتَ قصف ، ولا هُدم فوقنا سقف ، لم ينقطع عنّا ماء ولا كهرباء ، لم نفقد حبيب ولا تغيّب عنّا عزيز.
نحنُ مكلُومين بمصَابِهِم ، نَكتأبُ لِحالِهم ، نفتقد من مات من أحبابهم ، لا نتوقف عن متابعة أخبارهم، لا يفتر لساننا عن قول: يا ربّ انصُرهم ، يا ربّ تولّهم.
تارّة لا نكف عن الأمل والدّعاء ، وتارة يغلبنا الكَدرُ والاستِياءُ !
كلّ هذا ونحن هنا في بيت لم يهدم ، لم نسمع أصواتَ قصف ، ولا هُدم فوقنا سقف ، لم ينقطع عنّا ماء ولا كهرباء ، لم نفقد حبيب ولا تغيّب عنّا عزيز.
نحنُ مكلُومين بمصَابِهِم ، نَكتأبُ لِحالِهم ، نفتقد من مات من أحبابهم ، لا نتوقف عن متابعة أخبارهم، لا يفتر لساننا عن قول: يا ربّ انصُرهم ، يا ربّ تولّهم.
الحمدُ لله الذي فَرَض القَدَر على العبادِ قهرًا، لا قول لهم فيه ولا فاعِل إلا هو..
قيل لأعرابيٍّ:
أما تخاف الحساب؟
فقال:
إن الكريم إذا حاسب غريمه تفَضَّل عليه!
أما تخاف الحساب؟
فقال:
إن الكريم إذا حاسب غريمه تفَضَّل عليه!
أمتُّ مطامعي فأرحت نفسي فإنَّ النفس ما طمِعت تهونُ
فأحييتُ القنوع وكان ميْتًا ففي إحيائهِ عرضي مَصونُ
الشافعي
فأحييتُ القنوع وكان ميْتًا ففي إحيائهِ عرضي مَصونُ
الشافعي
ومن عجائب النفس⚡
تكون مستأنسًا مع أقرانك أخذكم شجن الحديث فإذا بذكرى معينة لاصِلةَ لها بموضوعكم تُراودك عن نفسها فتُحدِثُ في فؤادك شرخا عظيما تجد أثرَها كما يجد الكبد وقع السيف المهنّد... فيُخيم عليك صمتٌ رهيب وتردفها تناهيد ولا تجد لحالتك أي إبانة..!!!
الذكريات لها صولة وجولة في وجدان الشخص ولاسبيل لصدّها إنما غزوٌ وإغارة 😔
تكون مستأنسًا مع أقرانك أخذكم شجن الحديث فإذا بذكرى معينة لاصِلةَ لها بموضوعكم تُراودك عن نفسها فتُحدِثُ في فؤادك شرخا عظيما تجد أثرَها كما يجد الكبد وقع السيف المهنّد... فيُخيم عليك صمتٌ رهيب وتردفها تناهيد ولا تجد لحالتك أي إبانة..!!!
الذكريات لها صولة وجولة في وجدان الشخص ولاسبيل لصدّها إنما غزوٌ وإغارة 😔
اللَّهمَّ يا الله ذهبَ ليلٌ وأتى ليل وما زالَ أهل الفاجعة يتقلَّبون في مواجعهم، فقدوا أهلهم وبيوتهم ومستقبلهم وما زالَ لبعضهم الأمل في وجهك الكريم أن ترحمهم وتعينهم، اللهمَّ ارحمهم وأعنهم وكن معهم يا رب، وأرسل على قلوبهم جنود الطمأنينة والسكينة واشفِ جرحاهم وآمن روعاتهم .
الخَيرُ يَبقى وَيُبقي ذِكرَ صاحِبِهِ وَالذِكرُ أَنتَ فَأَبقِ الخَير يُبقيكا
لا تَخشَ في اللَهِ مَن تُكفى غَوائِلَهُ فَما كَفى بِكَ إِلّا وَهوَ يَكفيكا
القاضي الفاضل
لا تَخشَ في اللَهِ مَن تُكفى غَوائِلَهُ فَما كَفى بِكَ إِلّا وَهوَ يَكفيكا
القاضي الفاضل
قال سهل التستري - رحمه اللّٰه -:
الدُّنْيا جهلٌ ومواتٌ إلّا العِلْم، والعِلْمُ كُلّهُ حُجة إلّا العملَ بِهِ، والعمل كُلّهُ هباءٌ إلّا الإخلاص، والإخلاص على خطرٍ عظيم حتى يُختم بِهِ.
- اقتضاء العِلْم العمل –الخطيب
الدُّنْيا جهلٌ ومواتٌ إلّا العِلْم، والعِلْمُ كُلّهُ حُجة إلّا العملَ بِهِ، والعمل كُلّهُ هباءٌ إلّا الإخلاص، والإخلاص على خطرٍ عظيم حتى يُختم بِهِ.
- اقتضاء العِلْم العمل –الخطيب
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال، لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني .." فمازال يهتف بربه ماداً يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه، وقال، يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين"
