وورّثَ فرعَ المجد من آل هاشمِ
وجاء كريما من كرامٍ أماثلِ
النسب النبوي الشريف، لاحظ أن بني هاشم هم الصدر في قريش يتوسطهم النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الرسل تبعث في أواسط نسب قومها والنسب الأوسط هو النسب الأشرف في القبيلة.
صلى الله وسلم على نبينا المصطفى وقائدنا المرتضى محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي القُرَشي تسليما كثيرا 🖤
#
وجاء كريما من كرامٍ أماثلِ
النسب النبوي الشريف، لاحظ أن بني هاشم هم الصدر في قريش يتوسطهم النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الرسل تبعث في أواسط نسب قومها والنسب الأوسط هو النسب الأشرف في القبيلة.
صلى الله وسلم على نبينا المصطفى وقائدنا المرتضى محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي القُرَشي تسليما كثيرا 🖤
#
إي نعم، نُصبِّر أنفسنا بآيات الصبر حتى لا تطيش عقولنا، ونقرأ في آيات أحد في آل عمران فنصبر أكثر لما حلّ بنبينا وأصحابه يوم أحد، ونقرأ في أحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم، ولكن من المهم أيضًا أن نقرأ في المائدة والنساء والأحزاب وغيرهم حتى يتبين لنا الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق.
فمَن يقرأ القرآن سيجد أنَّ منافقي الأمة منذ عهد جدهم ابن سلول إلى الآن قلبهم واحد، ولسانهم واحد، وأفعالهم واحدة مع اختلاف الأحداث والأسماء.
وكشْف هؤلاء ليس انشغال عن القضية؛ بل هو منهج قرآني، فربنا سبحانه وتعالى في كثير من المواضع التي تكلم فيها عن بعض الغزوات سواء فيها نصر للمسلمين كبدر والأحزاب، أو هزيمة كما في أحد؛ يتطرق إلى الكلام عن المنافقين ووصفهم.
فمثلا في آل عمران لما تحدث عن أحد، لم يكتف بتعزية المسلمين، والكلام عن الهزيمة وسببها، بل تطرق أيضًا إلى فئة المنافقين:
"وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون، الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين".
وجاء أيضًا في الفتح: " بل ظننتم أن لن ينقلبَ الرسولُ والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزُين ذلك في قلوبِكم وظننتم ظن السَّوء وكنتم قومًا بورا ".
وفي بدر في وسط الفرح بالنصر للمؤمنين، يُنبهنا الله عز وجل بأقوال المنافقين: "إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم".
وفي الأحزاب وسط الهول والفزع، والقلوب التي بلغت الحناجر من الخوف؛ يأتي النصر من الله سبحانه وتعالى، ومعه أيضًا بيان حال المنافقين في هذه الغزوة:
"وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا . وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إنَّ بيوتَنا عَورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا".
والكثير من الآيات التي تبين حال المنافقين بشكل عام كما في المائدة والنساء ومحمد والتوبة والمنافقون.
فالقرآن يا كرام دقيق جدا في التعامل مع قضية المنافقين، فتارةً يفضح سرائرهم، وتارة يُخرج أضغانهم، وتارة يُظهر قبحهم، وتارة يكشف نواياهم، والعجيب أنَّ هذه الأمور تأتي في وسط غزو وقتال، كأنَّ الله عز وجل يريد منَّا أن تكون حربنا ضد الكافرين شاملة، قتال لأهل الكفر، وتمحيص وتطهير لصفوف المسلمين.
فعلينا أن ننتبه إلى حال الناس وأقوالهم في وسط هذه الأحداث، ودعكم من الذي يقول لا تنشغلوا عن القضية الأساسية، نعم لن ننشغل عن القضية الأساسية، ولن ننشغل أيضا عن منهج القرآن في إظهار المنافقين الذين هم من بني جلدتنا، لأنَّ الأحداث لن تتوقف على هذا الحدث، ووقتها سنعلم جيدا مَن في الصف ومن خارجه، وعلى أساسه سيُبنى عليه الكثير من الأشياء، وكما تعلمون أنَّه "ما كان الله ليذرَ المؤمنينَ على ما أنتم عليه حتى يميزَ الخبيثَ من الطيب".
"وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين"
فتأملوا جيدا بارك الله فيكم.
فمَن يقرأ القرآن سيجد أنَّ منافقي الأمة منذ عهد جدهم ابن سلول إلى الآن قلبهم واحد، ولسانهم واحد، وأفعالهم واحدة مع اختلاف الأحداث والأسماء.
وكشْف هؤلاء ليس انشغال عن القضية؛ بل هو منهج قرآني، فربنا سبحانه وتعالى في كثير من المواضع التي تكلم فيها عن بعض الغزوات سواء فيها نصر للمسلمين كبدر والأحزاب، أو هزيمة كما في أحد؛ يتطرق إلى الكلام عن المنافقين ووصفهم.
فمثلا في آل عمران لما تحدث عن أحد، لم يكتف بتعزية المسلمين، والكلام عن الهزيمة وسببها، بل تطرق أيضًا إلى فئة المنافقين:
"وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون، الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين".
وجاء أيضًا في الفتح: " بل ظننتم أن لن ينقلبَ الرسولُ والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزُين ذلك في قلوبِكم وظننتم ظن السَّوء وكنتم قومًا بورا ".
وفي بدر في وسط الفرح بالنصر للمؤمنين، يُنبهنا الله عز وجل بأقوال المنافقين: "إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم".
وفي الأحزاب وسط الهول والفزع، والقلوب التي بلغت الحناجر من الخوف؛ يأتي النصر من الله سبحانه وتعالى، ومعه أيضًا بيان حال المنافقين في هذه الغزوة:
"وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا . وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إنَّ بيوتَنا عَورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا".
والكثير من الآيات التي تبين حال المنافقين بشكل عام كما في المائدة والنساء ومحمد والتوبة والمنافقون.
فالقرآن يا كرام دقيق جدا في التعامل مع قضية المنافقين، فتارةً يفضح سرائرهم، وتارة يُخرج أضغانهم، وتارة يُظهر قبحهم، وتارة يكشف نواياهم، والعجيب أنَّ هذه الأمور تأتي في وسط غزو وقتال، كأنَّ الله عز وجل يريد منَّا أن تكون حربنا ضد الكافرين شاملة، قتال لأهل الكفر، وتمحيص وتطهير لصفوف المسلمين.
فعلينا أن ننتبه إلى حال الناس وأقوالهم في وسط هذه الأحداث، ودعكم من الذي يقول لا تنشغلوا عن القضية الأساسية، نعم لن ننشغل عن القضية الأساسية، ولن ننشغل أيضا عن منهج القرآن في إظهار المنافقين الذين هم من بني جلدتنا، لأنَّ الأحداث لن تتوقف على هذا الحدث، ووقتها سنعلم جيدا مَن في الصف ومن خارجه، وعلى أساسه سيُبنى عليه الكثير من الأشياء، وكما تعلمون أنَّه "ما كان الله ليذرَ المؤمنينَ على ما أنتم عليه حتى يميزَ الخبيثَ من الطيب".
"وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين"
فتأملوا جيدا بارك الله فيكم.
إنقطع الرجاء إلا منك يا الله، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدّت الطرق إلا إليك، وأُغلقت الأبواب إلا بابك، فلا تكلنا إلى أحدٍ سواك.
رُحماك بِغَزّة وأهلها يا الله..
رُحماك بِغَزّة وأهلها يا الله..
Forwarded from رَوْضَةُ الأَدَبِ (وِئام مُصطفىٰ)
صباحُ الخير♡.
نُؤمِنُ بنَصرٍ يُحَرِّرُ النُّفوسَ إن أخلَصَت، ويَفتَحُ الأبواب إن جاهَدَت، كُلّ عظيمٍ لا بُدّ لَهُ مِن ثَمَن! لا بُدَّ للمُرادِ مِن مُقابِل! قَد تُعِدُّ للفَتح ولا تَراه، قَد تَبني البَيتَ ولا تَسكُنُه، المُهم أن تَعمَل دونَ انتِظار، أن تَغرِس وإنْ لَم تَرَ الثَّمَر، وهذا مَقامُ صِدقٍ بَليغ!
-قصي عاصم العسيلي.
نُؤمِنُ بنَصرٍ يُحَرِّرُ النُّفوسَ إن أخلَصَت، ويَفتَحُ الأبواب إن جاهَدَت، كُلّ عظيمٍ لا بُدّ لَهُ مِن ثَمَن! لا بُدَّ للمُرادِ مِن مُقابِل! قَد تُعِدُّ للفَتح ولا تَراه، قَد تَبني البَيتَ ولا تَسكُنُه، المُهم أن تَعمَل دونَ انتِظار، أن تَغرِس وإنْ لَم تَرَ الثَّمَر، وهذا مَقامُ صِدقٍ بَليغ!
-قصي عاصم العسيلي.
اللهم عليك بأعدائك أعداء الدين، اللهم رد عنا كيدهم وفل حدهم وأزل شوكتهم واذهب عن أرضك سلطانهم ولا تدع لهم سبيلاً على أحد من عبادك المؤمنين. اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم اكشف أمرهم واهتك سرهم
أولئك المحاصرون في تلك البقعة الجغرافية التي لم تعرف الأمان يومًا، ليس لهم سوى الله ...
يُقتلون بصمت .
يا رب اربط على قلوب أهل غزة ومقاوميها
يُقتلون بصمت .
يا رب اربط على قلوب أهل غزة ومقاوميها
الهمجية في قتل المدنيين بالطائرات والبارجات في #غزة_الآن هو دَيدن الجبناء الذين لا يستطيعون المواجهة، وعزاؤنا أن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار إن شاء الله..
والذي يحصل اليوم هو من تدبير الله ﷻ وهو الخير لنا، ونحن على ثقة بالله وتدبيره وحكمته وما كتبه علينا، وستكون العاقبة للمتقين سليمة وسارّة بإذن الله ..
المطلوب منا أن نثبت على طريق الحق ولو تأخر النصر علينا ..
🔺اللهم نصرك الذي وعدتَ🤲🏻
.
.
والذي يحصل اليوم هو من تدبير الله ﷻ وهو الخير لنا، ونحن على ثقة بالله وتدبيره وحكمته وما كتبه علينا، وستكون العاقبة للمتقين سليمة وسارّة بإذن الله ..
المطلوب منا أن نثبت على طريق الحق ولو تأخر النصر علينا ..
🔺اللهم نصرك الذي وعدتَ🤲🏻
.
.
مَقَولَةٌ خَالِدَةٌ: "إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ"
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَوْا عَلَى مَخَاضَةٍ وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَخَلَعَ خُفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَا الْمَخَاضَةَ.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا، تَخْلَعُ خُفَّيْكَ وَتَضَعُهُمَا عَلَى عَاتِقِكَ، وَتَأْخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ، وَتَخُوضُ بِهَا الْمَخَاضَةَ؟ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ.
فَقَالَ عُمَرُ: «أَوْهِ, لَمْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ,
إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ»
رواه الحاكم(208) وصححه, ووافقه الذهبي, والألباني
منقول
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَوْا عَلَى مَخَاضَةٍ وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَخَلَعَ خُفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَا الْمَخَاضَةَ.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا، تَخْلَعُ خُفَّيْكَ وَتَضَعُهُمَا عَلَى عَاتِقِكَ، وَتَأْخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ، وَتَخُوضُ بِهَا الْمَخَاضَةَ؟ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ.
فَقَالَ عُمَرُ: «أَوْهِ, لَمْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ,
إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ»
رواه الحاكم(208) وصححه, ووافقه الذهبي, والألباني
منقول
ومن أعظم ما يُكرم العبد له في حياته ان يُوفق عند موته لعمل صالح يموت عليه ليبعث عليه، ويا لحسرة من أكثر في حياته عصيان ربه، وكان قليل الطاعات كثير المعاصي.
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال *** كفتك القناعة شبعًا وريا
فكن رَجُلًا رِجْلُه في الثرى *** وهامةُ همَّتِه في الثريا
فكن رَجُلًا رِجْلُه في الثرى *** وهامةُ همَّتِه في الثريا
ما منّا إلّا وأصاب قلبه الغُبنُ ، وذاقَ شيء من لَوعاتِ الحزن ، والكثير من شعورِ العجز المؤلم..
تارّة لا نكف عن الأمل والدّعاء ، وتارة يغلبنا الكَدرُ والاستِياءُ !
كلّ هذا ونحن هنا في بيت لم يهدم ، لم نسمع أصواتَ قصف ، ولا هُدم فوقنا سقف ، لم ينقطع عنّا ماء ولا كهرباء ، لم نفقد حبيب ولا تغيّب عنّا عزيز.
نحنُ مكلُومين بمصَابِهِم ، نَكتأبُ لِحالِهم ، نفتقد من مات من أحبابهم ، لا نتوقف عن متابعة أخبارهم، لا يفتر لساننا عن قول: يا ربّ انصُرهم ، يا ربّ تولّهم.
تارّة لا نكف عن الأمل والدّعاء ، وتارة يغلبنا الكَدرُ والاستِياءُ !
كلّ هذا ونحن هنا في بيت لم يهدم ، لم نسمع أصواتَ قصف ، ولا هُدم فوقنا سقف ، لم ينقطع عنّا ماء ولا كهرباء ، لم نفقد حبيب ولا تغيّب عنّا عزيز.
نحنُ مكلُومين بمصَابِهِم ، نَكتأبُ لِحالِهم ، نفتقد من مات من أحبابهم ، لا نتوقف عن متابعة أخبارهم، لا يفتر لساننا عن قول: يا ربّ انصُرهم ، يا ربّ تولّهم.
الحمدُ لله الذي فَرَض القَدَر على العبادِ قهرًا، لا قول لهم فيه ولا فاعِل إلا هو..
قيل لأعرابيٍّ:
أما تخاف الحساب؟
فقال:
إن الكريم إذا حاسب غريمه تفَضَّل عليه!
أما تخاف الحساب؟
فقال:
إن الكريم إذا حاسب غريمه تفَضَّل عليه!
