رحيل القلب
..
ماتَ الفؤادُ بساعةٍ مُتأخرَه
والحِبرُ جفّ ، وغاضَ بينَ المحبَره !!
..
وتحَدّرَ الدمعُ الحزينُ تحَدّراً
كغمامةٍ هَطلَت بليلٍ مُمطِره
..
وتسائلَ الوجدانُ عنهُ فلم يجد..
إلا بقايا منهُ .. صاحَ وأنكرَه !!
..
وسَرَى يُفتشُ عن فؤادٍ طالمَا
آهاتهُ كانت تجوبُ الحُنجرَه
..
قالو : بأن القلبَ أطلقَ صيحةً
رفضَ البقاءَ وراحَ يَسكنُ مقبرَه
..
ماذا ..؟ وتنتفضُ الحُروفُ حزينةً
وتخطّ سيرتهُ لكي تتذكُرَه
..
ماذا ..؟ وترتجفُ القوافي رهبةً
والشمسُ في كبدِ السما مُستنكرَه
..
ماذا أصابَ القلب !!..هل من شاهدٍ ؟
من ذا رأى ...يروي لنا ما أبصرَه
..
ماذا ..؟ وأقلامٌ بكت وتوافدَت
تملي على التاريخ لغزاً حَيّرَه
..
تترنحُ الكلماتُ حين تخطّها
وإذا بها مِمّا دَهى..مُتعثّرَه
..
لكنّ دمعَ العينِ أدلى حينها
بشهادةٍ للقلبِ كانت مَفخرَه
..
إذ قال : أن القلبَ أوقفَ نبضه
وعروقهُ كانت تُرَى مُتوتّرَه
..
القلبُ كانَ يموت كلّ دقيقةٍ
مِمّا يراهُ من الخطوبِ ولم أرَه
..
ويذوبُ قهراً حينَ يُبصرُ أمةً
في الذلّ تحسبُ نفسها متحرّرَه !
..
عن أمةٍ كانت كضوءِ الصّبحِ في
إسراعها بِرُقِيّها مُتصَدّرَه !
..
القلبُ ذابَ تحسّرا لما رأى
فيها العدُوّ يجوبُ يغرِسُ خنجَرَه
..
القلب ذاب تحسّراً ممارأى
فأبانَ عن ماقد دهاهُ وأظهرَه
..
حتى تفطّرَ إذ هوى متناثراً
فهويتُ ...أروي للثرَى مُتأثرَه
..
قد ماتَ موتتهُ ليَصعدَ شاكياً
للهِ مِمّا قد رآهُ وأبصرَه
..
..
شعر رمضان الشميري
..
ماتَ الفؤادُ بساعةٍ مُتأخرَه
والحِبرُ جفّ ، وغاضَ بينَ المحبَره !!
..
وتحَدّرَ الدمعُ الحزينُ تحَدّراً
كغمامةٍ هَطلَت بليلٍ مُمطِره
..
وتسائلَ الوجدانُ عنهُ فلم يجد..
إلا بقايا منهُ .. صاحَ وأنكرَه !!
..
وسَرَى يُفتشُ عن فؤادٍ طالمَا
آهاتهُ كانت تجوبُ الحُنجرَه
..
قالو : بأن القلبَ أطلقَ صيحةً
رفضَ البقاءَ وراحَ يَسكنُ مقبرَه
..
ماذا ..؟ وتنتفضُ الحُروفُ حزينةً
وتخطّ سيرتهُ لكي تتذكُرَه
..
ماذا ..؟ وترتجفُ القوافي رهبةً
والشمسُ في كبدِ السما مُستنكرَه
..
ماذا أصابَ القلب !!..هل من شاهدٍ ؟
من ذا رأى ...يروي لنا ما أبصرَه
..
ماذا ..؟ وأقلامٌ بكت وتوافدَت
تملي على التاريخ لغزاً حَيّرَه
..
تترنحُ الكلماتُ حين تخطّها
وإذا بها مِمّا دَهى..مُتعثّرَه
..
لكنّ دمعَ العينِ أدلى حينها
بشهادةٍ للقلبِ كانت مَفخرَه
..
إذ قال : أن القلبَ أوقفَ نبضه
وعروقهُ كانت تُرَى مُتوتّرَه
..
القلبُ كانَ يموت كلّ دقيقةٍ
مِمّا يراهُ من الخطوبِ ولم أرَه
..
ويذوبُ قهراً حينَ يُبصرُ أمةً
في الذلّ تحسبُ نفسها متحرّرَه !
..
عن أمةٍ كانت كضوءِ الصّبحِ في
إسراعها بِرُقِيّها مُتصَدّرَه !
..
القلبُ ذابَ تحسّرا لما رأى
فيها العدُوّ يجوبُ يغرِسُ خنجَرَه
..
القلب ذاب تحسّراً ممارأى
فأبانَ عن ماقد دهاهُ وأظهرَه
..
حتى تفطّرَ إذ هوى متناثراً
فهويتُ ...أروي للثرَى مُتأثرَه
..
قد ماتَ موتتهُ ليَصعدَ شاكياً
للهِ مِمّا قد رآهُ وأبصرَه
..
..
شعر رمضان الشميري
من أسرار القلب
لماذا الحُبّ يُرهقني ؟!
لمَاذا يُربِكُ النبضا ؟!
..
لماذا تخرجُ الآهات
يَتبعُ بعضُها بعضا ؟!
..
تعذّبني التي كانت
تجيئُ ...بوجهها الوَضّا
..
فكم نجمٍ ...إذا ظهَرَت
لفرطِ جمالها أغضى !
..
وحُبٌّ قد تمَلكني
يعُضّ بمُهجتي عَضّا
..
فؤادي نحوها يسعى
ويَعرضُ حُبّهُ .. عَرضا
..
فتعرِضُ عنهُ عَن أنَفٍ
فيَركضُ نحوها ركضا
..
كأني هالكٌ قذَفت
به ريحٌ على الرّمضا !
..
وعهدٌ كان يجمعنا
ولكني أرى نقضا
..
لقاءٌ ... منذ أيامٍ
وحُبٌّ .. لم يزل غضّا
..
أحاولُ صَرفَ ذاكرتي
فتفرضُ ذكرَهُ فرضا
..
وحُلمٌ مُرهِقّ أمسى
يَقضّ مضاجعي قضّا
..
أفق ياقلبُ لا تغدو
كمن قد ضيّعَ الفرضا
..
فكلّ مُلِمّةٍ تأتي
بأمر اللهِ .. فلترضَى.
..
شعر
رمضان الشميري
لماذا الحُبّ يُرهقني ؟!
لمَاذا يُربِكُ النبضا ؟!
..
لماذا تخرجُ الآهات
يَتبعُ بعضُها بعضا ؟!
..
تعذّبني التي كانت
تجيئُ ...بوجهها الوَضّا
..
فكم نجمٍ ...إذا ظهَرَت
لفرطِ جمالها أغضى !
..
وحُبٌّ قد تمَلكني
يعُضّ بمُهجتي عَضّا
..
فؤادي نحوها يسعى
ويَعرضُ حُبّهُ .. عَرضا
..
فتعرِضُ عنهُ عَن أنَفٍ
فيَركضُ نحوها ركضا
..
كأني هالكٌ قذَفت
به ريحٌ على الرّمضا !
..
وعهدٌ كان يجمعنا
ولكني أرى نقضا
..
لقاءٌ ... منذ أيامٍ
وحُبٌّ .. لم يزل غضّا
..
أحاولُ صَرفَ ذاكرتي
فتفرضُ ذكرَهُ فرضا
..
وحُلمٌ مُرهِقّ أمسى
يَقضّ مضاجعي قضّا
..
أفق ياقلبُ لا تغدو
كمن قد ضيّعَ الفرضا
..
فكلّ مُلِمّةٍ تأتي
بأمر اللهِ .. فلترضَى.
..
شعر
رمضان الشميري
حكاية الليل
وليلٌ ..تلاحَقَ ..ما أبشعَه
تطوفُ علينا المنايا مَعَه !
..
يُعربدُ في الأرضِ مُستكبراً
ويزهو بأركانها الأربعَه
..
بعثنا إليهِ شروطَ البقاءِ
فأرسلَ في إثرِنا زوبعَه
..
وأرسلَ في الأرض أتباعَهُ
لقتلِ الصباحِ الذي نازعَه
..
فجاءَ الصباحُ ..بإشراقهِ
وجاءت جحافلهُ مُسرِعَه
..
وَطَوّقتِ الأرضَ في لحظةٍ
وحاصرتِ الليلَ ، والأقنِعَه
..
وعادَت إلى الكونِ آمالُهُ
وعطرُ الزهورِ الذي ضوّعَه
..
فيا أيها الصّبحُ حقق لنا
مُنانا بضربتكَ المُوجعَه
..
وَوَحّد صُفوفكَ عندَ اللقا
وإلا فإنكَ لن تصرَعَه
..
..
شعر رمضان الشميري
وليلٌ ..تلاحَقَ ..ما أبشعَه
تطوفُ علينا المنايا مَعَه !
..
يُعربدُ في الأرضِ مُستكبراً
ويزهو بأركانها الأربعَه
..
بعثنا إليهِ شروطَ البقاءِ
فأرسلَ في إثرِنا زوبعَه
..
وأرسلَ في الأرض أتباعَهُ
لقتلِ الصباحِ الذي نازعَه
..
فجاءَ الصباحُ ..بإشراقهِ
وجاءت جحافلهُ مُسرِعَه
..
وَطَوّقتِ الأرضَ في لحظةٍ
وحاصرتِ الليلَ ، والأقنِعَه
..
وعادَت إلى الكونِ آمالُهُ
وعطرُ الزهورِ الذي ضوّعَه
..
فيا أيها الصّبحُ حقق لنا
مُنانا بضربتكَ المُوجعَه
..
وَوَحّد صُفوفكَ عندَ اللقا
وإلا فإنكَ لن تصرَعَه
..
..
شعر رمضان الشميري
صباح الخير
سلامٌ .. يا أحبّتنا سلامُ
بحجمِ الكونِ ماسارَ الغمامُ
..
ومابزغت على الأكوانِ شمسٌ
تضيئُ بها ، وما مُحيَ الظلامُ
..
ومالاحت بُروقُ الشوق ليلاً
لها وهَجٌ كقلبي ، واضطرامُ
..
وماطارت فراشاتٌ بزهوٍ
إلى الأزهار يَحمِلها الغرَامُ
..
وماحنّت لأحبابٍ قلوبٌ
وفوق خدودها دمعٌ سجامُ
..
وما غنّت بلابلُ في حقولٍ
وطارت فرحةً فيها حَمَامُ
..
سلامٌ ...يَسبقُ الأضواءَ يسري
ويرسله فؤادٌ مستهامُ
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
سلامٌ .. يا أحبّتنا سلامُ
بحجمِ الكونِ ماسارَ الغمامُ
..
ومابزغت على الأكوانِ شمسٌ
تضيئُ بها ، وما مُحيَ الظلامُ
..
ومالاحت بُروقُ الشوق ليلاً
لها وهَجٌ كقلبي ، واضطرامُ
..
وماطارت فراشاتٌ بزهوٍ
إلى الأزهار يَحمِلها الغرَامُ
..
وماحنّت لأحبابٍ قلوبٌ
وفوق خدودها دمعٌ سجامُ
..
وما غنّت بلابلُ في حقولٍ
وطارت فرحةً فيها حَمَامُ
..
سلامٌ ...يَسبقُ الأضواءَ يسري
ويرسله فؤادٌ مستهامُ
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
صباح الخير
صبحٌ تجلّى باسِمَاً وضّاءَ
وعلى الرّوابي والجبالِ أضاءَ
..
والكون كلّ الكونِ أصبحَ مشرقاً
بشروقِ هذا الصّبح لمّا جاءَ
..
والليلُ .. إين الليلُ ؟ يسألُ سائلٌ
فإذا بهِ قد غادرَ الأرجاءَ
..
واليأسُ ..ما لليأسِ ولّى هارباً ؟!
أولم يكن قد أرهقَ البؤساءَ !؟
..
والوردُ صافحَهُ النسيمُ بلهفةٍ
وإذا الجمالُ غدا عليهِ رداءَ
..
وَفّى الصّباحُ بوعدهِ إذ جاءنا
فتعَلّمَت منهُ الحياةُ وفاءَ
..
شعر رمضان الشميري
صبحٌ تجلّى باسِمَاً وضّاءَ
وعلى الرّوابي والجبالِ أضاءَ
..
والكون كلّ الكونِ أصبحَ مشرقاً
بشروقِ هذا الصّبح لمّا جاءَ
..
والليلُ .. إين الليلُ ؟ يسألُ سائلٌ
فإذا بهِ قد غادرَ الأرجاءَ
..
واليأسُ ..ما لليأسِ ولّى هارباً ؟!
أولم يكن قد أرهقَ البؤساءَ !؟
..
والوردُ صافحَهُ النسيمُ بلهفةٍ
وإذا الجمالُ غدا عليهِ رداءَ
..
وَفّى الصّباحُ بوعدهِ إذ جاءنا
فتعَلّمَت منهُ الحياةُ وفاءَ
..
شعر رمضان الشميري
واقــــــــــع
أنا اليَمَنيُّ قلبي قلب طائر
ومن بلدي إلى بلدي أُسافر
..
أنا صنعا أنا عدنٌ أنا في
تعزّ العزّ أدحرُ كلّ فاجر
..
وقلبي في الحديدة حيث أمسى
يُحَيّي كلّ من قد جاءَ زائر
..
انا في كلّ شبر في بلادي
بصرواح الشموخ أو المعافِر
..
سأبقى شامخاً ، والله حَسبي
سيُهلكُ كُلّ أفاكٍ وجائر
..
أنا اليِمنيُّ طفتُ على المنايا
وعِشتُ على ترابِ الأرضِ ثائر
..
وأرض العُرب والإسلام أرضي
إليها أنتمي ، وبها أفاخر
..
أضمّدُ جُرحها كي لا أراها
ممزقةً هُنا ، والطّرف حاسِر
..
أنا اليَمنيّ أرض القُدسِ أرضي
دمشقُ حبيبتي ، وبها البشائر
..
ونجدٌ والحجازُ بها فؤادي
وبغداد الخلافةِ والجزائر
..
وفي مصر الكنانة أقربائي
ونحو القدس آمالي تسافر
..
وأرض القيروان متى أراها ؟
تمتّع ناظري تلك المناظر
..
أنا وطنٌ كبيرٌ أسلَمتني
سواعِدُ (كامب ديفد) للعساكر
..
أنا وطنٌ تمزقَ في زمانٍ
طغى فيه السلاحُ على الدّفاتر
..
(شعر رمضان الشميري)
أنا اليَمَنيُّ قلبي قلب طائر
ومن بلدي إلى بلدي أُسافر
..
أنا صنعا أنا عدنٌ أنا في
تعزّ العزّ أدحرُ كلّ فاجر
..
وقلبي في الحديدة حيث أمسى
يُحَيّي كلّ من قد جاءَ زائر
..
انا في كلّ شبر في بلادي
بصرواح الشموخ أو المعافِر
..
سأبقى شامخاً ، والله حَسبي
سيُهلكُ كُلّ أفاكٍ وجائر
..
أنا اليِمنيُّ طفتُ على المنايا
وعِشتُ على ترابِ الأرضِ ثائر
..
وأرض العُرب والإسلام أرضي
إليها أنتمي ، وبها أفاخر
..
أضمّدُ جُرحها كي لا أراها
ممزقةً هُنا ، والطّرف حاسِر
..
أنا اليَمنيّ أرض القُدسِ أرضي
دمشقُ حبيبتي ، وبها البشائر
..
ونجدٌ والحجازُ بها فؤادي
وبغداد الخلافةِ والجزائر
..
وفي مصر الكنانة أقربائي
ونحو القدس آمالي تسافر
..
وأرض القيروان متى أراها ؟
تمتّع ناظري تلك المناظر
..
أنا وطنٌ كبيرٌ أسلَمتني
سواعِدُ (كامب ديفد) للعساكر
..
أنا وطنٌ تمزقَ في زمانٍ
طغى فيه السلاحُ على الدّفاتر
..
(شعر رمضان الشميري)
صَباحُ التفاؤل
صَباحٌ... يملأ الدنيا سُرورا
ويُنشرُ في جميعِ الأرضِ نورا
..
صَباحٌ .. والضياءُ له حُضورٌ
مِن الرحمنِ جاءَ لنا بشيرا
..
صَباحٌ... والزهورُ بكلّ حقلٍ
تفوحُ... فتملأ الدنيا عَبيرا
..
صباحٌ ... والنسائمُ فيه تسري
على الأفاقِ تَملأها حُبورا
..
صباحٌ...والطيورُ هناكَ تشدوا
تطيرُ ...تُسبّحُ اللهَ القديرا
..
شعر
رمضان الشميري
صَباحٌ... يملأ الدنيا سُرورا
ويُنشرُ في جميعِ الأرضِ نورا
..
صَباحٌ .. والضياءُ له حُضورٌ
مِن الرحمنِ جاءَ لنا بشيرا
..
صَباحٌ... والزهورُ بكلّ حقلٍ
تفوحُ... فتملأ الدنيا عَبيرا
..
صباحٌ ... والنسائمُ فيه تسري
على الأفاقِ تَملأها حُبورا
..
صباحٌ...والطيورُ هناكَ تشدوا
تطيرُ ...تُسبّحُ اللهَ القديرا
..
شعر
رمضان الشميري
في الجمعة الغراءِ ترسِلُ مُهجتي
مني سلاماً حاملاً لمَوَدّتي
..
للساكنين شغاف قلبي من لهم
يدعو فؤادي ربّهُ في سجدَتي
..
فلتذكروني إن رأيتم أحرفي
فلعلّ قلبي أن يفوزَ بدعوةِ
..
محبكم
رمضان الشميري
مني سلاماً حاملاً لمَوَدّتي
..
للساكنين شغاف قلبي من لهم
يدعو فؤادي ربّهُ في سجدَتي
..
فلتذكروني إن رأيتم أحرفي
فلعلّ قلبي أن يفوزَ بدعوةِ
..
محبكم
رمضان الشميري
بوح الوجدان(1)
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد ذابَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً ، وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد ذابَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً ، وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
سلامٌ على تعز
..
..
عليكِ سلامُ اللهِ يابلدة النصرِ
ويا نجمة الدنيا ، وأسطورة العصرِ
..
عليكِ سلام الله ماطارَ طائرٌ
وما السُّحبُ جادَت تُنعِشُ الأرضَ بالقطرِ
..
عليكِ سلامُ اللهِ ماحَنّ عاشقٌ
إليكِ ودمعُ العينِ في خدّهِ يجري
..
أنا من تعزّ العزّ أصلي وموطني
وأفخرُ أن أفني على تُربها عُمري
..
لها الروحُ ، والوجدانُ ، والدّمُ ، والجوى
وحبٌ بهذا القلب فاض به صدري
..
سلام عليها غدوةً وعشيةً
يدومُ لها وقفاً الى ملتقى الحشرِ
..
سلامٌ عليها حين ينساب ذكرها
كنفحِ نسيمِ الصبحِ في أرضها يسري
..
سلامٌ عليها حينما قال "طفلها" :
دعوني بها أحيا فلا تحفروا قبري
.
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
..
عليكِ سلامُ اللهِ يابلدة النصرِ
ويا نجمة الدنيا ، وأسطورة العصرِ
..
عليكِ سلام الله ماطارَ طائرٌ
وما السُّحبُ جادَت تُنعِشُ الأرضَ بالقطرِ
..
عليكِ سلامُ اللهِ ماحَنّ عاشقٌ
إليكِ ودمعُ العينِ في خدّهِ يجري
..
أنا من تعزّ العزّ أصلي وموطني
وأفخرُ أن أفني على تُربها عُمري
..
لها الروحُ ، والوجدانُ ، والدّمُ ، والجوى
وحبٌ بهذا القلب فاض به صدري
..
سلام عليها غدوةً وعشيةً
يدومُ لها وقفاً الى ملتقى الحشرِ
..
سلامٌ عليها حين ينساب ذكرها
كنفحِ نسيمِ الصبحِ في أرضها يسري
..
سلامٌ عليها حينما قال "طفلها" :
دعوني بها أحيا فلا تحفروا قبري
.
..
شعر
رمضان الشميري
..
بوح الوجدان(2)
شوقي لأطهرِ بلدةٍ
لنسيمِ مكةَ قد سَرَى
..
ذهبَ الحَجيجُ وحُبّهم
للبيتِ قد طرَدَ الكرَى
..
وذهبتُ أبكي بعدهم
مُتأثّراً مُتحَسّرا
..
طوبى لمن لبّى الندا
ءَ وزارها وتطهّرا
..
فغدا يُلبّي في مِنى
والدّمعُ يَسكبُ أنهُرا
..
وغدا وباعَ النّفسَ في
عرفات واللهُ اشترَى
..
أما أنا فالقلب في
لهَفٍ إلى أمّ القُرَى
..
قسماً بمن قد خصّها
بالمكرماتِ ومَن بَرَا
..
أنّ الفؤادَ مُتيّمٌ
والعشقُ فيهِ تجَذّرا
..
فكتمتهُ لكنّني
قد خفتُ أن يَتفطّرَا
..
فأبَحتُ عمّا في الجَوى
ونشرتهُ بينَ الورَى
..
ليَرى فؤاداً مثلهُ
فلعلّهُ أن يَصبِرَا
6ذي الحجه 1436هـ
شعر
رمضان الشميري
شوقي لأطهرِ بلدةٍ
لنسيمِ مكةَ قد سَرَى
..
ذهبَ الحَجيجُ وحُبّهم
للبيتِ قد طرَدَ الكرَى
..
وذهبتُ أبكي بعدهم
مُتأثّراً مُتحَسّرا
..
طوبى لمن لبّى الندا
ءَ وزارها وتطهّرا
..
فغدا يُلبّي في مِنى
والدّمعُ يَسكبُ أنهُرا
..
وغدا وباعَ النّفسَ في
عرفات واللهُ اشترَى
..
أما أنا فالقلب في
لهَفٍ إلى أمّ القُرَى
..
قسماً بمن قد خصّها
بالمكرماتِ ومَن بَرَا
..
أنّ الفؤادَ مُتيّمٌ
والعشقُ فيهِ تجَذّرا
..
فكتمتهُ لكنّني
قد خفتُ أن يَتفطّرَا
..
فأبَحتُ عمّا في الجَوى
ونشرتهُ بينَ الورَى
..
ليَرى فؤاداً مثلهُ
فلعلّهُ أن يَصبِرَا
6ذي الحجه 1436هـ
شعر
رمضان الشميري
بوح الوجدان (4)
..
..
سَبَت رُوحي فبِتُّ أفيضُ حُبّا
وصَبّت عِشقها في القلبِ صَبّا
..
غبيٌّ مَن يُفرّطُ في حَبيبٍ
ومَن أمسى كحالي منهُ أغبَى
..
أُصَلّي نحوها في كلّ يومٍ
لربّ الكونِ كي أزدادُ قُربا
.
وأمنيتي بأنّ النفسَ تقضي
إذا ما الموتُ جاءَ هُناكَ نحبَا
إلهي أغرَقَت حالي ذنوبٌ
وقد فاضَ الفؤادُ إليكَ عُتبَى
..
فنفسي في رحابِ البيتِ هامَت
وقلبي طافَ من شَغفٍ ولبّى
..
ذنوبٌ أبعَدَتني عن لقاها
فدَحرَجَني الشقا شرقاً ، وغربا
فهل سأطوفُ حولَ البيتِ يوماً
لأُنهي بالطوفِ هُناكَ كربَا !!
..
وهل سَأذوقُ زمزمَ إن تراءى
ليَ الماءَ النقيّ يَفيضُ عَذبا
..
إلهي جُد على روحي وخذها
الى البيتِ المُحَرّمِ ، وامحُ ذنبا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
8ذي الحجه 1436
ً
..
..
سَبَت رُوحي فبِتُّ أفيضُ حُبّا
وصَبّت عِشقها في القلبِ صَبّا
..
غبيٌّ مَن يُفرّطُ في حَبيبٍ
ومَن أمسى كحالي منهُ أغبَى
..
أُصَلّي نحوها في كلّ يومٍ
لربّ الكونِ كي أزدادُ قُربا
.
وأمنيتي بأنّ النفسَ تقضي
إذا ما الموتُ جاءَ هُناكَ نحبَا
إلهي أغرَقَت حالي ذنوبٌ
وقد فاضَ الفؤادُ إليكَ عُتبَى
..
فنفسي في رحابِ البيتِ هامَت
وقلبي طافَ من شَغفٍ ولبّى
..
ذنوبٌ أبعَدَتني عن لقاها
فدَحرَجَني الشقا شرقاً ، وغربا
فهل سأطوفُ حولَ البيتِ يوماً
لأُنهي بالطوفِ هُناكَ كربَا !!
..
وهل سَأذوقُ زمزمَ إن تراءى
ليَ الماءَ النقيّ يَفيضُ عَذبا
..
إلهي جُد على روحي وخذها
الى البيتِ المُحَرّمِ ، وامحُ ذنبا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
8ذي الحجه 1436
ً
.. قم يا أبي
قم يا أبي أوَما دهاكَ غيابي !!؟
أو ما بكيتَ لدمعتي، وعتابي !!؟
..
قم يا أبي فكفاكَ مكثاً في الثرى
قم كي تشاهد لعبتي ، وثيابي
..
قم إن أمّي في بكاءٍ دائمٍ
وأنا أنوحُ فهل شعرتَ بما بي ؟
..
أبتاهُ قم أرجوكَ هيا كي ترى
قلمي ، واوراقي ، هُنا وكتابي
..
ابتاه اني قد نجحتُ فلم أجد
أحداً يُباركُ لي من الأحبابِ
..
أبتاهُ ان اخي تخطّفهُ العِدا
قد غيّبوهُ بتهمة الإرهابِ
..
وتوحّشت هذي الحياة وكشّرت
أنيابها ، وتسومنا بعذابِ
..
اتنام تحت التُّربِ يا أبتي هُنا
وأنا انامُ الليل فوق ترابِ !!؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
قم يا أبي أوَما دهاكَ غيابي !!؟
أو ما بكيتَ لدمعتي، وعتابي !!؟
..
قم يا أبي فكفاكَ مكثاً في الثرى
قم كي تشاهد لعبتي ، وثيابي
..
قم إن أمّي في بكاءٍ دائمٍ
وأنا أنوحُ فهل شعرتَ بما بي ؟
..
أبتاهُ قم أرجوكَ هيا كي ترى
قلمي ، واوراقي ، هُنا وكتابي
..
ابتاه اني قد نجحتُ فلم أجد
أحداً يُباركُ لي من الأحبابِ
..
أبتاهُ ان اخي تخطّفهُ العِدا
قد غيّبوهُ بتهمة الإرهابِ
..
وتوحّشت هذي الحياة وكشّرت
أنيابها ، وتسومنا بعذابِ
..
اتنام تحت التُّربِ يا أبتي هُنا
وأنا انامُ الليل فوق ترابِ !!؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
صباح الخير
..
توارى الليلُ ، وانبَثقَ الصّباحُ
وعمّ الكونَ نورٌ ، وانشراحُ
..
وحَلّ البِشرُ ، وانطلقت طيورٌ
تسَبّحُ .. بعدَ ما رَفّ الجَناحَُ
..
بنورِ الصّبحِ أنفاسٌ تعافت
من الأكدارِ ، والتئمَت جراحُ
..
وولّى اليأسُ ، وارتشفت زهورٌ
نسيمَ الصّبحِ .. يَملأها ارتياحُ
..
تجلى الصبحُ في الدنيا جميلاً
يُزيّنُ وجههُ الأسنى نجاحُ
..
فلايأسٌ إذا ماطالَ ليلٌ
فإنّ الليلَ يطردُهُ الصّباحُ
شعر
رمضان الشميري
ُ
ُ
..
توارى الليلُ ، وانبَثقَ الصّباحُ
وعمّ الكونَ نورٌ ، وانشراحُ
..
وحَلّ البِشرُ ، وانطلقت طيورٌ
تسَبّحُ .. بعدَ ما رَفّ الجَناحَُ
..
بنورِ الصّبحِ أنفاسٌ تعافت
من الأكدارِ ، والتئمَت جراحُ
..
وولّى اليأسُ ، وارتشفت زهورٌ
نسيمَ الصّبحِ .. يَملأها ارتياحُ
..
تجلى الصبحُ في الدنيا جميلاً
يُزيّنُ وجههُ الأسنى نجاحُ
..
فلايأسٌ إذا ماطالَ ليلٌ
فإنّ الليلَ يطردُهُ الصّباحُ
شعر
رمضان الشميري
ُ
ُ
مساء الخير
..
سلامٌ ...غادرَ الوجدانَ يَسري
إلى الأحبابِ في برّ وبحرِ
إلى من أسعدوا روحي وقلبي
سيبقى ذكرهم مادام عُمري
ومن نثروا سروراً في دروبي
هم الأحبابُ في عُسري ويُسري
بقدرِ الشوق يذكرهم فؤادي
وهل يدري الأحبة مابصدري.؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
..
سلامٌ ...غادرَ الوجدانَ يَسري
إلى الأحبابِ في برّ وبحرِ
إلى من أسعدوا روحي وقلبي
سيبقى ذكرهم مادام عُمري
ومن نثروا سروراً في دروبي
هم الأحبابُ في عُسري ويُسري
بقدرِ الشوق يذكرهم فؤادي
وهل يدري الأحبة مابصدري.؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
مساء الخير
سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباح وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم .. ونجّاكم
..
من الأسقامِ،والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباح وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم .. ونجّاكم
..
من الأسقامِ،والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
محمد سيّد البشرية
ورسول الإنسانيه
صلى الله عليه وسلم
.
هذا سَناهُ هُنا ، وتلكَ مَناقبُه
والكونُ يَشهدُ صادقاً ، وجوانبُه
..
ومشارقُ الكونِ الفسيحِ تواضعَت
لجمالهِ ، وبهائهِ ، ومَغاربُه
..
شهِدَ الذينَ رأو ضِياهُ بصِدقهِ
بل والذي هو مُشركٌ ويُحاربُه
..
إن قالَ ينطق حكمةً ، وبلاغةً
يجري عليه من الكلامِ أطايبُه
..
وعطاءُه كالغيثِ يَهمِي رحمةً
إذ ليسُ تنقصُ بالعطاءِ سَحائبُه
..
ماكانَ يَخشى قلبُهُ فقراً ولا
دهراً يُصارعُ .. ، أو تجيئُ نوائبُه
..
إن جاءَهُ مَن لا يُحِيطُ بقدرِهِ
يَدنو إليهِ تواضعاً ويُخاطبُه
..
وإذا دجى ليلٌ يقومُ مُصلّياً
للهِ شكراً ، والدموعُ تُغالبُه
..
فاقَ الورى خلقاً ، وأخلاقاً فلا
تلقاهُ إلا أدهَشتكَ مناقبُه
..
صلى عليه اللهُ جَلّ جلاله
ماالمُزن يَهطلُ . والبروقُ تواكبُه
..
..
شعر رمضان الشميري
ورسول الإنسانيه
صلى الله عليه وسلم
.
هذا سَناهُ هُنا ، وتلكَ مَناقبُه
والكونُ يَشهدُ صادقاً ، وجوانبُه
..
ومشارقُ الكونِ الفسيحِ تواضعَت
لجمالهِ ، وبهائهِ ، ومَغاربُه
..
شهِدَ الذينَ رأو ضِياهُ بصِدقهِ
بل والذي هو مُشركٌ ويُحاربُه
..
إن قالَ ينطق حكمةً ، وبلاغةً
يجري عليه من الكلامِ أطايبُه
..
وعطاءُه كالغيثِ يَهمِي رحمةً
إذ ليسُ تنقصُ بالعطاءِ سَحائبُه
..
ماكانَ يَخشى قلبُهُ فقراً ولا
دهراً يُصارعُ .. ، أو تجيئُ نوائبُه
..
إن جاءَهُ مَن لا يُحِيطُ بقدرِهِ
يَدنو إليهِ تواضعاً ويُخاطبُه
..
وإذا دجى ليلٌ يقومُ مُصلّياً
للهِ شكراً ، والدموعُ تُغالبُه
..
فاقَ الورى خلقاً ، وأخلاقاً فلا
تلقاهُ إلا أدهَشتكَ مناقبُه
..
صلى عليه اللهُ جَلّ جلاله
ماالمُزن يَهطلُ . والبروقُ تواكبُه
..
..
شعر رمضان الشميري
مقام الدخول. قصيدة في مدح الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
شعر / أحمد المعرسي
بابي إلى اللهِ يا منْ بابهُ اللهُ
يا سدرةَ النّورِ قلبي فاحَ معناهُ
لا شيء إلاَّكَ في المعنى وقال دمي:
إنَّ الـمُحبِّينَ أسماعٌ وأفواهُ
لـمَّا وُلِدتَ وما الميلادُ مبتدأٌ
فأنتَ للكَونِ أُخراهُ ودنياهُ
كُنتَ الذي شاءَ ربُّ النورِ -معذرةً
أطفالُ قلبي على قرطاسهم تاهوا
نورٌ على التّلِّ في قلبي... أراكَ بهِ
ذاكَ الذي أنتَ حَوْل الطّورِ مأواهُ
هبني لمدحكَ من معناك سوسنةً
فبابُ حُبِّكَ عندي العزُّ والجاهُ
لـمَّا وُلِدتَ: مَجازاً أنَّما سطعتْ
روحُ البرايا وهل للِّروحِ أشباهُ
شُلّتْ يدُ اللَّيل.. قُل ما شئتَ يا ثملاً
بحبِّ طه فما في الحرفِ إلاهُ
ولدتَ والكونُ في رِحْمٍ يطوفُ بهِ
كُفرٌ ضروسٌ زنادُ الشركِ أذكاهُ
وَجُبَّةُ الرُّشدِ تستلقي عِمامتُها
ونورسُ العقلِ مجروحٌ محيَّاهُ
والليلُ مِن قابِ قوسِ الشِّركِ مدَّ يداً
ما أدركَ القومُ سرَّ المصطفى ما هو
يا أشرفَ الخلقِ ميلاداً فتاكَ فتىً
طارت بحبِّك في الدنيا مطاياهُ
هبني مِن الحبِّ كأسَ القُربِ إنَّ فمي
ظامٍ وفي القربِ كأسٌ كمْ تهجَّاهُ
يا من تَقَزَّمَ في معناكَ كلُّ فمٍ
هبني من الشعرِ ما تهوى وترضاهُ
فأنت سرٌّ وما الأسرار كاشفةً
سراً يدُ اللهِ في الأسرارِ مسعاهُ
روحي بروحكَ موصولٌ فداكَ أبي
يا من حناياك للمعنى حناياهُ
مالي أُقاربُ ظِلَّ المدحِ مجتهداً
ما أبعدَ الشعرَ عن قلبي وأدناهُ
ما كان أحرى بقلبي أن يقولَ: غدا
لكنَّما أنت من للبوح أهداهُ
إنِّي أحبُّكَ منذُ الغيبِ يا زمناً
الغيبُ واللوحُ والأقلامُ مسراهُ
يا من ولدتَ وكفُّ الكافِ باسمةٌ
والنونُ ينسابُ في نورٍ تغشّاهُ
ما أنتَ إلاَّكَ سيلُ الشعرِ بين دمي
يقولُ: إنِّي فتىً ظامٍ وتوَّاهُ
لي من حروفي عناقيدٌ مكهربةٌ
ولي فضاءٌ سنا معناك مجراهُ
أسوسنُ الشعرَ ما شاءت مخُيِّلتي
لكنَّهُ الآن يخشاني وأخشاهُ
لكنَّما أنتَ مَدُّ المدِّ مُدَّ فمي
انثرْ لقلبي حبيبي ما تمنَّاهُ
ما أنتَ إلاَّ مدارُ الغيبِ مكتملاً
يا من فمُ الجاهِ معقودٌ بيمناهُ
لـمَّا سطعتَ أبانَ الفجرُ غُرَّتَهُ
واختارَ ليلُ سوادِ الشركِ مثواهُ
أنتَ الصلاةُ التي في نورِ بهجتِها
صلى عليكَ بأندى بَوْحِها اللهُ
صلى عليكَ وصلى كلُّ مجتمِعٍ
باللهِ روحاً وكلٌّ قال: رباهُ
لكنَّما في يدي هجسٌ يفوحُ شذىً
اللهُ في حرفيَ الموزونِ ناداهُ
اخلعْ: ولاحتْ عصا معناي ظامئةً
يا واديَ الشعرِ ماتَ الحرفُ لولاهُ
اخلع: وذابت حروفُ القلبِ في ألقٍ
من المعاني وأنت الحرفُ، نصّاهُ
نورٌ تساقطَ من غيمٍ وسنبلةٌ
تَفْتَرُّ نوراً، ونورٌ فَاغِراً فاهُ
وغيبُ أرواحِ أنفاسٍ مُصلِّيةٍ
اللهُ في سِرِّهِ المكنونِ أبقاهُ
ما كان أشرفَ ميلادَ الحبيبِ، فمي
غَرِّدْ بيومٍ فؤادي كم تغنَّاهُ
إنِّي لَأُخلَقُ ما مَرَّتْ بذاكرتي
ريحٌ تصلي وقلبٌ ضمَّ تقواهُ
ونور طه محيطٌ بالوجود وكم
بين المحبين من قلبٍ تلَقَّاهُ
فيهِ يدُ اللهِ تلقي منه رَحْـمَـتَها
أرى بحبِّك شيئاً عزَّ مرآهُ
كُلُّ المرايا مقاماتٌ مزوَّرةٌ
وأنتَ يا أنتَ سِرٌّ مِن مراياهُ
يا مُهجةَ الكونِ ما ماتتْ ولا وُلِدتْ
روحٌ لِروحٍ أقام الكونَ جنباهُ
فأنتَ ميلادُ كُلِّ الناسِ قاطبةً
ومن تسامى بِطه طابَ مرقاهُ
لا ينصف النور مثلي يا صباحَ فمي
فطفل حرفي كواه الحزنُ والآهُ
صلى عليكَ إلهُ النّورِ يا أملاً
معارفُ الغيبِ بعضٌ من سجاياهُ
شعر / أحمد المعرسي
بابي إلى اللهِ يا منْ بابهُ اللهُ
يا سدرةَ النّورِ قلبي فاحَ معناهُ
لا شيء إلاَّكَ في المعنى وقال دمي:
إنَّ الـمُحبِّينَ أسماعٌ وأفواهُ
لـمَّا وُلِدتَ وما الميلادُ مبتدأٌ
فأنتَ للكَونِ أُخراهُ ودنياهُ
كُنتَ الذي شاءَ ربُّ النورِ -معذرةً
أطفالُ قلبي على قرطاسهم تاهوا
نورٌ على التّلِّ في قلبي... أراكَ بهِ
ذاكَ الذي أنتَ حَوْل الطّورِ مأواهُ
هبني لمدحكَ من معناك سوسنةً
فبابُ حُبِّكَ عندي العزُّ والجاهُ
لـمَّا وُلِدتَ: مَجازاً أنَّما سطعتْ
روحُ البرايا وهل للِّروحِ أشباهُ
شُلّتْ يدُ اللَّيل.. قُل ما شئتَ يا ثملاً
بحبِّ طه فما في الحرفِ إلاهُ
ولدتَ والكونُ في رِحْمٍ يطوفُ بهِ
كُفرٌ ضروسٌ زنادُ الشركِ أذكاهُ
وَجُبَّةُ الرُّشدِ تستلقي عِمامتُها
ونورسُ العقلِ مجروحٌ محيَّاهُ
والليلُ مِن قابِ قوسِ الشِّركِ مدَّ يداً
ما أدركَ القومُ سرَّ المصطفى ما هو
يا أشرفَ الخلقِ ميلاداً فتاكَ فتىً
طارت بحبِّك في الدنيا مطاياهُ
هبني مِن الحبِّ كأسَ القُربِ إنَّ فمي
ظامٍ وفي القربِ كأسٌ كمْ تهجَّاهُ
يا من تَقَزَّمَ في معناكَ كلُّ فمٍ
هبني من الشعرِ ما تهوى وترضاهُ
فأنت سرٌّ وما الأسرار كاشفةً
سراً يدُ اللهِ في الأسرارِ مسعاهُ
روحي بروحكَ موصولٌ فداكَ أبي
يا من حناياك للمعنى حناياهُ
مالي أُقاربُ ظِلَّ المدحِ مجتهداً
ما أبعدَ الشعرَ عن قلبي وأدناهُ
ما كان أحرى بقلبي أن يقولَ: غدا
لكنَّما أنت من للبوح أهداهُ
إنِّي أحبُّكَ منذُ الغيبِ يا زمناً
الغيبُ واللوحُ والأقلامُ مسراهُ
يا من ولدتَ وكفُّ الكافِ باسمةٌ
والنونُ ينسابُ في نورٍ تغشّاهُ
ما أنتَ إلاَّكَ سيلُ الشعرِ بين دمي
يقولُ: إنِّي فتىً ظامٍ وتوَّاهُ
لي من حروفي عناقيدٌ مكهربةٌ
ولي فضاءٌ سنا معناك مجراهُ
أسوسنُ الشعرَ ما شاءت مخُيِّلتي
لكنَّهُ الآن يخشاني وأخشاهُ
لكنَّما أنتَ مَدُّ المدِّ مُدَّ فمي
انثرْ لقلبي حبيبي ما تمنَّاهُ
ما أنتَ إلاَّ مدارُ الغيبِ مكتملاً
يا من فمُ الجاهِ معقودٌ بيمناهُ
لـمَّا سطعتَ أبانَ الفجرُ غُرَّتَهُ
واختارَ ليلُ سوادِ الشركِ مثواهُ
أنتَ الصلاةُ التي في نورِ بهجتِها
صلى عليكَ بأندى بَوْحِها اللهُ
صلى عليكَ وصلى كلُّ مجتمِعٍ
باللهِ روحاً وكلٌّ قال: رباهُ
لكنَّما في يدي هجسٌ يفوحُ شذىً
اللهُ في حرفيَ الموزونِ ناداهُ
اخلعْ: ولاحتْ عصا معناي ظامئةً
يا واديَ الشعرِ ماتَ الحرفُ لولاهُ
اخلع: وذابت حروفُ القلبِ في ألقٍ
من المعاني وأنت الحرفُ، نصّاهُ
نورٌ تساقطَ من غيمٍ وسنبلةٌ
تَفْتَرُّ نوراً، ونورٌ فَاغِراً فاهُ
وغيبُ أرواحِ أنفاسٍ مُصلِّيةٍ
اللهُ في سِرِّهِ المكنونِ أبقاهُ
ما كان أشرفَ ميلادَ الحبيبِ، فمي
غَرِّدْ بيومٍ فؤادي كم تغنَّاهُ
إنِّي لَأُخلَقُ ما مَرَّتْ بذاكرتي
ريحٌ تصلي وقلبٌ ضمَّ تقواهُ
ونور طه محيطٌ بالوجود وكم
بين المحبين من قلبٍ تلَقَّاهُ
فيهِ يدُ اللهِ تلقي منه رَحْـمَـتَها
أرى بحبِّك شيئاً عزَّ مرآهُ
كُلُّ المرايا مقاماتٌ مزوَّرةٌ
وأنتَ يا أنتَ سِرٌّ مِن مراياهُ
يا مُهجةَ الكونِ ما ماتتْ ولا وُلِدتْ
روحٌ لِروحٍ أقام الكونَ جنباهُ
فأنتَ ميلادُ كُلِّ الناسِ قاطبةً
ومن تسامى بِطه طابَ مرقاهُ
لا ينصف النور مثلي يا صباحَ فمي
فطفل حرفي كواه الحزنُ والآهُ
صلى عليكَ إلهُ النّورِ يا أملاً
معارفُ الغيبِ بعضٌ من سجاياهُ