قناة الشميري ..
103 subscribers
242 photos
244 videos
1 file
26 links
شعر وأدب
Download Telegram
صـــبــاح الــخــيــر
..
..

صُــبـحٌ تــجــلّـىٰ بــاســمـاً وضّـــاءَ
وعـلـىٰ الـرّوابـيْ والـجــبـالِ أضـــاءَ
..

والأُفــقُ أشــرقَ بـالـضـيـاءِ وقــد غـــدا
مـتــألــقــاً بـالـصُّـبــحِ لــمّــا جـــاءَ
..

والــوردُ صـافـحَـهُ الـنـسـيـمُ بـلـهـفـةٍ
وإذا الــجــمـالُ غــدا عـلـيـهِ رداءَ
..

وَفّـىٰ الـصّـبـاحُ بـوعـدهِ لـمّـا أتــىٰ
فـتـعَـلّـمَـت مـنـهُ الــحــيــاةُ وفـــاءَ

..
..

[ رمـضــان الــشــمــيــري]
لــــك الـــحـــمـــد
..
..

لــك الـحـمـد فـي الـــسّــراءِ ربـي وفـي الــضـرا
لــك الــحـمــدُ مــا يُــســرٌ أتــىٰ طــارداً عُــســرا
..

لــك الــحــمــدُ مــا فــاضــت عــلـيــنــا ســحــائــبٌ
بــغــيــثٍ ، ومــا فــاحــت زهــورُ الــرّبــىٰ عــطــرا
..

لــك الــحــمــدُ مــا لاح الـصــبــاحُ بــحُــلــة
تــنــيــر .. ومــا طــيــرٌ تــرنــمَ فــي الــصــحــرا
..

لــك الــحــمــدُ مــا حُــجّــاجُ بــيــتــك أقــبــلــوا
يــلــبــونَ راجــيــن الــمــثــوبــةَ والأجـــرا
..

لــك الــحــمــدُ مــا لاحَ الــبــشــيــرُ لــيـائــسٍ
وألــقــىٰ قــمــيــص الــنــورِ فــاســتــشــرفَ الــفــجــرا
..

لــك الــحــمــدُ مــا عــبــدٌ دعــاكَ بــرهـــبـَةٍ
وســالــت دمــوعُ الــخـــوفِ فــي خــدّهِ حَـــرّى
..

لــك الــحــمــدُ يــا ربّــاهُ فــي كــل لحــظــةٍ
( لــك الــحــمــدُ فــي الأولــىٰ لــك الــحــمــد فــي الأخــرىٰ )
..
..


[ رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري ]
عـــشـــر الــتــجـــلـــي
.
.

تــجــلّـىٰ نـــورُهـــا الــعَـــشــرُ
وعَـــمَّ الـــخـــيـــرُ والــبِـــشـــرُ
..

أطــلّــتْ تــبــهــجُ الــدنــيــا
وفــيــهــا الــحــمــدُ والــشــكــرُ

..

رســــولُ الــلّــهِ بَــشّــرَنــا
بــهــا ، فــتــعــاظــم الــقَــدْرُ
..

وأخـــبــرَنــا بــأن الـــبِــرَّ
فــي أيــامـــهــا ذُخــــرُ
..

وأرشــــدَنـــا إلــىٰ الأعــمـــالِ
كــي يــتــضــاعــف الأجـــرُ

..

فــلــيــس لــفــضــلــهــا عـــدٌّ
ولـــيــس لــقـــدرهـــا حَــصْــرُ
..

فــفــيــهــا ســــورةٌ جـــاءتْ
نــرتــلــهــا ، هـــي الـــفــجْــرُ
..

وفــيــهــا يــهــتــف الــحُــجــاجُ
فــي أدَبٍ .. وهُـــمْ غُـــبْـــرُ
..

بــبــابِ الــلّــهِ قــد وقــفــوا
كــأن الــمــوقــفَ الــحَــشــرُ
..

صـــدىٰ (لــبــيــكَ ) فــي الأرجــاءِ
قــد أصــغــىٰ لــه الــدهــرُ
..
..


[ رمـــضـــان الـــشـــمــيـــري ]
صورة من الشميري
👆👆
الــشــاعــر عــلــي عــامــر الــشــرعــبــي
فــي ذمّــةِ الـلّــه
..
رحــــمــة الــلــه تــغــشــاك
.
.

كــســـوفٌ هــزّ قـلـبـي والــمـشـاعــرْ
فــألــقــيــتُ الـمــســاطــرَ والــدفــاتــرْ
..

وسـالَ الـدمـعُ مـثـل الـغـيـث لـمّـا
أتــىٰ فـي الــواتــس مَــن يـنـعـي ابــن عــامــرْ
..

وأظـلــمَــت الأمـاكــنُ وادلــهَـمَــتْ
وصــارَ الـــحُــزنُ يَــطــعـنُ كـالـخـنـاجــرْ
..

وصــرتُ مُـمـزقـاً مـن هــول مـا قــد
دهــانــا مــن بَـــلا والــطـرفُ حــاســرْ
..

أشــاعــرنــا عــلــيٌّ قــد تــوارىٰ
عــن الأنــظــار ، واخــتــار الــمــقــابــرْ !
..

لــعـلــكَ يــا عــلـيُّ ســمَــوتَ لَـمّـا
رأيــتَ الأرضَ تــلــمــؤهــا الــمــجــازرْ
..

وصــارَ الــنــاسُ فــي حــالٍ كــئــيــبٍ
وحــار أولــوا الــنــبــاهــةِ والــبــصــائــرْ
..

حــزنــتَ لــمــا يــدورُ .. فــغــبــتَ عــنّــا
وقــلــتَ مِــن الأســـىٰ : إنّــي مُــهــاجــرْ
..

فــواحــزنـاهُ كــيـف يَـطــيــبُ عـيـشـي
وفــوق الــخــدِّ دمــعٌ لــم يُـغـادرْ
..

فــرحــمــة ربــنــا تــغــشــاكَ يـا مَــن
رحــلــتَ وأنــت لــلــوجــدانِ آسِـــرْ
..
..

[ رمـــضــان الـــشــمــيــري ]
يـا بــهــجـــة الــعــيــدِ دومــي وامــكــثــي فــيــنــا
ولــتــمــلأي الأرضَ ريْـحــانـاً ونِـسْـريْــنــا
..

يـافـرحـة الــعــيـد لا تـمـضـي فـإنّ لـنـا
ذكــرىٰ مِــنْ الـسَّــعْــدِ مــا زالــت تـنـاديــنــا

..
أمــسَــتْ تــجــوبُ شــغــافَ الــقــلــبِ حــامــلــةً
ودّاً وشــوقــاً وأطـيــافــاً تُــهــنّــيــنــا
..

يــا أيــهــا الــعــيــدُ لاتــبــعُــدْ فــقــد بَــعـُــدَتْ
أحـــلامــنــا بَــعــد أن صِــرنــا مــلايــيــنــا
..

فــكُــن قــريــبــاً وضَــمّــدْ جُــرحَ أُمّــتــنــا
فــلــيــسَ ثـــمّـــةَ جَـــرّاحٌ يُــداويــنــا
.
.

كــل عــام وأنــتــم بــخـــيــر

[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
عــــامٌ يَــمُــر
.
.


عــامٌ يَــمُـرّ وفـي الـعـيـونِ بـكــاءُ
والأرضُ قـد عَـصـَفـت بـهـا دَهـيـاءُ
..

عــامٌ يَـمُـرّ بـهــولِــهِ وكـأنــهُ
يـوم الـقـيـامـة ، والـصـبـاحُ مــســاءُ
..

عـامٌ ... وفـيـهِ الــرّعــب كشّر نابه
ومضى الـربـيـعُ .. لـيَـسـتـبـدّ شــتــاءُ
..

مــاتَ الــذيـنَ لــهــم شـمـوخٌ .. والــرّدَى
حــيٌ يـطـــوفُ .. وجـنـدُهُ أحــيــاءُ
..

والــفـجــرُ لــم يـطـلـع .. ولـيـس ســوىٰ الــدجــىٰ
يـطـغــىٰ وفـيـهِ تـلـفّـنـا الـــظــلـمـاءُ
..

يــاربّ إنّ الــحــالَ أمــسـىٰ مُــحــزنــاً
وغدت تـفــرّقُ جَـمْـعَــنـا الأهـــواءُ
..

فأذَنْ بـكـشـفِ الــضــرّ واصـلــحْ حـالــنـا
حـتـىٰ يَــحـلّ عـلـىٰ الـبــلادِ رخـــاءُ

.

.

✍🏻
(رمــضــان الــشـــمــيــري)
دروب الـــتِّــيـــه
..
..


دَوَيّ الـمـدفــع الــرّشــاش يُــتـلـىٰ
وفــوق الأرضِ شـــعــبٌ بــاتَ يـَصْـلـىٰ
..

فــ نـمـسـي والـرّصــاصُ لــهُ أزيــزٌ
بـلـيــلٍ والــمَـنــيّـةُ فــيــهِ عــجـلـىٰ
..

ونــصــبـحُ كــلّ يــومٍ دون صُــبــحٍ
مِــن الأهــوالِ صــار الــطــفـلُ كــهــلا
..

بــلادي فـي زمــانِ الــظــلــمِ صــارتْ
كـ أُمٍّ - تــكــتـوي بـالـقـهـرِ - ثــكــلــىٰ
..

فـصـولِ الـقـتـلِ يَـكـتـبــهـا شــقِـيٌّ
ويَــعــرضــهـا لـنـا فــصــلاً فــفــصـلا
..


مـصـائـبـنـا حـمَـلـنـاهـا قـرونـاً
فــلـسْـنـا بَـعـدَ ذاكَ نـطــيـقُ حــمْــلا
..

بــلادٌ .. كـلّـمـا سِــرنـا إلـيـهـا
نـصــيـرُ على جــدار الــيــاسِ أشـــلا
..

نـراهــا تـسـتـغـيـثُ بـنـا ، ولــكـن
نــرى شــبـَـحــاً .. وفــوقَ الأرض قـتـلـىٰ
..


نـحـاول فـي الــمـدىٰ نــجــتـازُ دهــراً
فـنـســرعُ .. والــزمــانُ يـصـيـحُ : مَــهــلا
..

فـنـمـكـثُ فـي دروبِ الــتّـيـهِ نــبــكـي
كــخـِلٍ فـي الــحــيـاةِ أضــاعَ خِـــلّا
..

فـنـصـبـحُ والــحــيــاةُ تــرومُ صَــدّاً
ونــمــســي والـمـمــاتُ يــرومُ وصْـــلا
..

هــو الــمـوتُ الــمُـحَــقّــقُ إن عَـبـَرنـا
وإن تــهـنـا هُــنــا .. لا فــرقَ إلا ..
..


سَـنـصْـبـرُ فــي دروبِ الــقــهــر كـيْـمَـا
يــزولَ الــظــلــمُ .. فــالأيــامُ حُــبـلـىٰ ..

..
..


[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
مــســاؤكــم ســـرورٌ وانــشــراحُ
مــســاؤكــمُ ابــتــهــاجٌ وارتــيــاحُ
..

مــســاؤكــم صـــلاة وابــتــهــالٌ
وأحـــلامٌ يــطــيــرُ بــهــا الــصــبــاحُ
..

ويُـــســرٌ بــعــد عُــســرٍ يَــلـتــقــيــكــم
وآلامٌ بـــأمـــالٍ تُــــزاحُ
..
..

[ رمـــضــان الــشــمــيــري ]
صـــبـــاحُ الـــخـــيـــر
..
..

صـبـحٌ تـجـلّـىٰ والـفـضـاءُ بـشـائـرُ
ويـحـفّـنـا فـيـهِ الـنّـسـيـمُ الآسِــرُ
..

صُـبـحٌ تـجــلّـىٰ نــورُهُ غـمـرَ الــدّنـا
فـغـدا يُــسَــبّـحُ فـي الـفـضـاءِ الـطّـائــرُ
..

يـافـالــق الإصـبـاحِ يـا مَـن أمــرُهُ
فـي قــول (كُــنْ) وهـو الـرحـيـمُ الـقـادرُ
..

بـارك لـنـا فـي يـومـِنـا واكـتـب لـنـا
فـيـهِ الـفـلاحَ فــإنّ فـضـلـكَ غـامــرُ
..
..

[ رمـــضـــان الــشــمــيـــري ]
بـرغـم الـبَـلا والأســىٰ والــخـطــر
وتـلـكَ الـدمــوع ، وهــذا الــكــدَرْ
..

بـرغـم الـخـطـوبِ الـتـي أقـبـلـت
كــظـلـمـةِ لـيـلٍ تـخـيـف الـبَـشــرْ
..

وهـذي الــرزايـا الـتـيْ داهَـمَــتْ
بـأهـوالـهـا الـنـاسَ مـثـل الـمـطـرْ
..

وهـذا الأنـيـن الـذي قــد ســرىٰ
يـشـقّ ديـاجـيـرَ هــذا الــسّـحَــرْ
..

ولـكـنـنـا لــم نــزل نـرتــجـيْ
مـن. الـلّـهِ كـشـفـاً لـهـذا الــضّــرَرْ
..

فـ ربــي إذا قـالَ لـلـيُـسْـرِ : (كـــن )
سـيـأتـي سـريــعـاً كـلـمـحِ الـبَـصَـرْ
..
..

[ رمــضـــان الــشــمــيــري ]
صـــبـــاح الـــخـــيـــر
.

.

يُـبَـشّـرنـا الـصـبـاحُ إذا أتــانـا
بـنـعـمـةِ ربّـنـا الـبَـرِّ الــرّحـيـمِ
..

فـسـبـحـان الـذي أسـدىٰ إلـيـنـا
صــبـاحـاً فــاض بـالـخـيــرِ الـعـمـيـمِ
..

يـطـوف نـسِـيْـمُـهُ فــوق الــروابي
فـتـنـتـعـشُ الــروابـي بـالـنـسـيـمِ
..
..

[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
الـلـيـلُ يـبـطـشُ والأهـــوالُ تـحـتـشــدُ
وحـالــنـا عُـــقَــدٌ .. فـي إثــرهــا عُـــقَـــدُ
..

كــنّـا بـخــيــرٍ وكــانَ الــحُـــبُّ يَـجـمـعـنــا
فـمـزقـت شـمـلـنــا الـبـغــضـاءُ والــحَــسَـدُ
..

وكــلّ يــومٍ نـجــومُ الـلـيــلِ تـسـألـنـي :
مـتـىٰ يـزولُ الـشــقـا والــهــمُّ والــنـكــدُ ؟!
..


كــنـا جـمـيـعـاً وكــانــت أرضــنــا مــدداً
والــيــوم ضــعــنـا فــلا غـــوثٌ ولا مَــــددُ !
..

أرضُ الــســعـيـدةِ كــانــت جــنــةً فــغــدتْ
نـــاراً تــؤجّـــجُ حــتــىٰ مُـــزّقَ الــبَــلــدُ !
..

يـمــضـي بــنـا الــدهــرُ والأهــوالُ تــرصــدنــا
والــنـارُ مــا فــتــئَــتْ تــطـغــىٰ وتــتّــقــدُ
..
..
سـيـجـعـل الـلّـهُ بـعـد الــعُـســرِ مَـيـســرةً
لايــدفــعُ الــضـــرَّ إلا الــواحـــدُ الأحَـــدُ

..
..

[ رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري ]
صباح الــخـــيـــر
.
.


تـجـلـىٰ عـلـىٰ الـكـونِ صُـبـحٌ أضــا
لينـشـرَ فـيـهِ الـسّـنـا ، والـرضـا
..

عـصـافـيـرُهُ زغـردَت فـي الـهـوا
ســروراً بـلـيـلٍ طـويـلٍ مـضـىٰ
..


فـقـل : يــا إلـهـي.. فـقـد فــازَ مــن
بـفـضـلَ الإلــهِ الــكـريمِ ارتـضـىٰ

..
..

[ رمــضـــان الـــشـــمــيـــري ]
هــــو الــــحُــــب
.
.

هُـــو الــحُــبُّ يَـنـسـابُ فـي داخـلـيْ
كـغـيـثٍ عـلـىٰ ربــوةٍ هــاطــلِ
..

هــو الــحُــبُّ يَـبـعــثُ فــيَّ الــحــيـاةَ
ولــيــسَ كــمــا يُــدَّعَــىٰ قــاتــلــيْ
..

تــزفُّ بــشــارتــهُ أدمُـــعـــيْ
إلــىٰ الــقــلـبِ فـي خــبَـرٍ عــاجــلِ
..

فــيــشـرق كـالـفــجـر فـي مُـهـجـتــي
ويــغــربُ هَـــمٌّ عــلــىٰ كــاهــلــيْ
..

وقــد كـنـت مــن قـبـلــهِ تـائـهــاً
بــبــحــري وأبــحــثُ عــن ســاحـلــيْ
..

ولــمّــا رأيــتُ جــمــالَ الــزهــورِ
يـطـوفُ عـلـىٰ غُـصـنـهِ الــمــائــلِ
..

وابــصــرتُ إشــراقَ صُــبــحٍ جــمــيــلٍ
وأصــغــيْــتُ لـلــطــائــر الــزاجــلِ
..

تــغـلـغـلَ فـي الـقــلــبِ حُـــبُّ عــظـيــمٌ
لــرَبٍّ يُــجِــيْــبُ دُعــا الــسّــائــلِ
..

يَــجــودُ ويُــغــدقُ مــن فــضــلـهِ
عـلـيـنـا ، ويــجــزلُ لـلــبـاذلِ
..

لــه الــحــمـدُ مــا ســبّـحــتـه الــرُّبــىٰ
ومــا جــادتِ الــسُّـحُــبُ بـالــوابــلِ
..
..

رمـــضـــان الـــشـــمــيــري
يَـمـضـي الـخـمـيـسُ ، وتـأتـي بَـعـدهُ الـجُـمـعـهْ
يـاأيـهـا الــدّهـرُ قِــف .. مـاهـذه الـسُّـرْعَــهْ !
..

هــا قــد أتــىٰ الــشّـعْــرُ عـبـر الــواتـس مُـعـتـذراً
والــقـلــبُ يـا أيّـهـا الأحْـبـابُ فـي لـَـوْعَــهْ
..

كـظـلـمـةِ الـلـيـلِ صــارَ الــبُـعـدُ يـُـقـلـقـنــي
وذكــرُكُــمْ أيــهــا الأحــبـابُ كـالشّــمْــعَـــهْ
..
..
أسـعـد الـلـه لـيـلـتـكـم
وبــارك جـمـعـتـكــم
.

رمــضـــان الــشــمــيــري
صـــبــــاح الــخــيـــر
..
..

كــبـسـمـة عـاشـقٍ بَـلـغَ الـمُــرادا
أطَــلّ الـصّــبـحُ فـي ألــقٍ ، وعــادَ
..

فـإذ بـالـكــونِ يـرفـلُ فـي ثـيـابِ
مـن الإشــراقِ قـد خـلَــع الـسّـوادا
..

فـؤادي كـانَ فـي لـيـلٍ بـئـيـسٍ
فـلا نـومـاً أطــاقَ ولاسُـهــادا
..

فـجـاءَ الـصّـبـحُ فـاخـضـرّت قـلـوبٌ
وقــد عـاشـت بـغـيـبـتـهِ حِــدادا

..
وإذ بـالـوردِ فـي الأغـصـانِ يـزهـو
يـفـوحُ الــطــيـبُ مـنـه إن تـهـادَى
..

جـمـالُ طـبـيــعـةٍ يـسـبـي قـلوبـاً
ويَـسـحـرُهـا ولايـخـشـى نـفـادا
..

فـكـم نـسَـجَ الأنـامُ لـوصـفِ صُـبـحٍ
مـن الأشـعـارِ .. كـم سـكـبـوا مِـــدادا !
..

تـلاقـى الـحُــبّ بـالإيـمـانِ صُــبـحـاً
كـأنّ لـقـاهـمـا صــنـعَ اتـحــادا
..

فـسـبحـانَ الـذي جـعـلَ الـتـلاقـي
لـنـعـمـتـهِ ورحـمـتـهِ امــتـدادا
..
..

رمــضــان الــشــمـيــري
صــبــاح الــخــيــر
..
..

هـذا ضـيـاءُ الـصـّبـحِ يَـرسُــمُ في الـهـوا
أمـلاً .. لـمـن ضـلّ الـطـريقَ ومـن غـوىٰ

..
والــوردُ يــبــســم والـروابي تـنـتـشــي
والأفــق مـن ذاك الـنـسـيـم قــد ارتـوىٰ
..

هـذا عـبـيـر الــوردِ يـحـكـي قـصّــةً
فـي الـحــبّ لـمـّا جـاءَ مـن بـعـد الـنّـوَىٰ
..

هـذا الـتـفـاؤل قـد تـجـلّى فـي الــدّنـا
والـيـأسُ مـنـهـا قـد تـولّـى وانـزوى
..

هـذي الـزهـور بـطـيـبـهـا وعـبـيـرهـا
صــارت تـبــوح الـيـوم عـمّـا فـي الـجــوى
..

إذ كـلّ شـيـئٍ قـد غـدا مـتـفـائـلاً
بـصــبـاحـــهِ ، ولـكـلّ قـلــبٍ مانــوَى

..
..

رمــضــان الــشــمــيــري