سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباحُ وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم ونجّاكم
..
من الأسقامِ ، والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباحُ وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم ونجّاكم
..
من الأسقامِ ، والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
تـــــضــــرّع
..
قلبي لمن وَهَبَ السعادةَ يَسجُدُ
والرّوحُ تتلو ... والجوارحُ تشهَدُ
..
سُبحانهُ وهبَ الجزيلَ بفضلهِ
فالخيرُ ينزلُ ، والعطا يَتعَدّدُ
..
هوَ مَن إذا لذنا بهِ سُبحانهُ
نحيا .. وإن لم نعتصم .. لانسعَدُ
..
وله مفاتيح الخزائنِ كلها
وعطاؤه طولَ المَدى يتجدّدُ
..
ُ
ما حيلتي ؟ قالَ الفؤادُ ، وسَبّحت
روحي فهامَت .. واللسانُ يُردّدُ
..
سبحانكَ اللهمّ إني مُذنبٌ
لكنّ بابكَ فاتحٌ لايُوصَدُ
..
فاغفر بفضلكَ كلّ ذنبٍ مانعٍ
فالقلبُ في قفصِ الذنوبِ مُقيّدُ
..
واكتب لنا يومَ النشورِ سعادةً
في جنةٍ فيها النبيُّ محمّدُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
قلبي لمن وَهَبَ السعادةَ يَسجُدُ
والرّوحُ تتلو ... والجوارحُ تشهَدُ
..
سُبحانهُ وهبَ الجزيلَ بفضلهِ
فالخيرُ ينزلُ ، والعطا يَتعَدّدُ
..
هوَ مَن إذا لذنا بهِ سُبحانهُ
نحيا .. وإن لم نعتصم .. لانسعَدُ
..
وله مفاتيح الخزائنِ كلها
وعطاؤه طولَ المَدى يتجدّدُ
..
ُ
ما حيلتي ؟ قالَ الفؤادُ ، وسَبّحت
روحي فهامَت .. واللسانُ يُردّدُ
..
سبحانكَ اللهمّ إني مُذنبٌ
لكنّ بابكَ فاتحٌ لايُوصَدُ
..
فاغفر بفضلكَ كلّ ذنبٍ مانعٍ
فالقلبُ في قفصِ الذنوبِ مُقيّدُ
..
واكتب لنا يومَ النشورِ سعادةً
في جنةٍ فيها النبيُّ محمّدُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
ألَمٌ وأمل
وطنٌ ... وينهشهُ العِدا
لاشي فيه سوى الرّدى
..
وطنٌ .. وفيه الشعبُ قد
لبِسَ المشقّةَ ، وارتدَى
..
ويسوقهُ في التّيهِ من
ذبحَ الكرامةَ ، واعتدَى
..
هي قصةُ الأزمانِ تمـضي
كي تعودَ مُجَدّدا
..
وطنٌ ... وهذا الشعبُ صارَ
مُلاحقاً ، ومشرّدا !!
..
صِرنا نشاهدُ حتفهُ
فنصِيحُ ... يَرتدّ الصّدَى
..
نهوي الى إنقاذِهِ
ونَمُدّ في أملٍ يَدَا
..
تروي ثراهُ دماؤنا
ورجاؤنا أن يَسعَدا
..
ونعودُ .. نندُبُ حَظّنا
والرّعبُ يَعبَثُ ، والرّدى
..
نرنو إلى إشراقِ فجرٍ
كي يُنيرَ ... إذا بَدَا
..
والبلبلُ الصّداحُ من
فرحٍ يَطيرُ مُغرّدَا
..
ماذا أصابَكَ موطني ؟
أوَ قد نسيتَ المَوعِدا !!؟
وكأنما قد أسبَلَ الـ
موتُ السّتارَ على المَدى !!
..
وكأنه ماطارَ طيرٌ
في الحقولِ وأنشدَا !!
..
وكأننا ماقد رأيـنا
فوق أغصانٍ ندى !!
..
والأفقُ بالليلُ البهيمِ
قد ارتدى ، وتلبّدا
..
والصبحُ صارَ مُغيّباً
والليل يمضي سَرمَدَا !!
..
وطنٌ ... على عتباتهُ
صارَ النهارُ مُقيّدا
..
وطن.. يُحطّمهُ الذي
قتلَ البريئَ ، وأفسدا
..
لكن سيبقى فيه من
رفضَ الظلامَ مُخلّدا
..
والله يَنصرُ جُندَهُ
وسَيُهلكُ الباغي غدا
..
..
شعر
رمضان الشميري
وطنٌ ... وينهشهُ العِدا
لاشي فيه سوى الرّدى
..
وطنٌ .. وفيه الشعبُ قد
لبِسَ المشقّةَ ، وارتدَى
..
ويسوقهُ في التّيهِ من
ذبحَ الكرامةَ ، واعتدَى
..
هي قصةُ الأزمانِ تمـضي
كي تعودَ مُجَدّدا
..
وطنٌ ... وهذا الشعبُ صارَ
مُلاحقاً ، ومشرّدا !!
..
صِرنا نشاهدُ حتفهُ
فنصِيحُ ... يَرتدّ الصّدَى
..
نهوي الى إنقاذِهِ
ونَمُدّ في أملٍ يَدَا
..
تروي ثراهُ دماؤنا
ورجاؤنا أن يَسعَدا
..
ونعودُ .. نندُبُ حَظّنا
والرّعبُ يَعبَثُ ، والرّدى
..
نرنو إلى إشراقِ فجرٍ
كي يُنيرَ ... إذا بَدَا
..
والبلبلُ الصّداحُ من
فرحٍ يَطيرُ مُغرّدَا
..
ماذا أصابَكَ موطني ؟
أوَ قد نسيتَ المَوعِدا !!؟
وكأنما قد أسبَلَ الـ
موتُ السّتارَ على المَدى !!
..
وكأنه ماطارَ طيرٌ
في الحقولِ وأنشدَا !!
..
وكأننا ماقد رأيـنا
فوق أغصانٍ ندى !!
..
والأفقُ بالليلُ البهيمِ
قد ارتدى ، وتلبّدا
..
والصبحُ صارَ مُغيّباً
والليل يمضي سَرمَدَا !!
..
وطنٌ ... على عتباتهُ
صارَ النهارُ مُقيّدا
..
وطن.. يُحطّمهُ الذي
قتلَ البريئَ ، وأفسدا
..
لكن سيبقى فيه من
رفضَ الظلامَ مُخلّدا
..
والله يَنصرُ جُندَهُ
وسَيُهلكُ الباغي غدا
..
..
شعر
رمضان الشميري
حياة الــتـيــه
دَوَيُّ المدفعِ الرشاشِ يُتلى
وقلبُ الصّبِّ بين الصدرِ يَصلى
..
وأصواتُ الرّصَاصِ هُنا تدَوّي
وتروي للورى ظلماً ، وعدلا
..
فصول القتلِ يَرويها شقِيٌّ
ويَعرضها لنا فصلاً ففصلا
..
سعينا بالسلام اليه لكن
أشاحَ لنا بوجهٍ .. ثمّ ولى
..
مصائبنا حملناها قروناً
فلسنا بعد ذاكَ نطيقُ حملا
..
بلادٌ .. كلما سِرنا إليها
نصيرُ على جدار القهر أشلا
..
نراها تستغيثُ بنا ولكن
نرى شبَحَاً .. وفوقَ الأرض قتلى
..
وأصواتُ الرّدى في كل يوم
تنادي بيننا أهلاً ، وسهلا
..
فنعبُرُ في بحار التيه دهراً
كخِلٍّ في الحياةِ أضاعَ خِلّا
..
حياةٌ .. نحنُ فيها شبه مَوتى
تجيئُ وتنقضي صَدّاً ، ووصلا
..
هو الموتُ المُحقق إن عَبَرنا
وإن تِهنا هُنا لا فرقَ .. إلا ...
ويبقى صبرنا في الأرض كيما
يزولَ الظلمُ .. فالأيامُ حُبلى...
..
شعر رمضان الشميري
دَوَيُّ المدفعِ الرشاشِ يُتلى
وقلبُ الصّبِّ بين الصدرِ يَصلى
..
وأصواتُ الرّصَاصِ هُنا تدَوّي
وتروي للورى ظلماً ، وعدلا
..
فصول القتلِ يَرويها شقِيٌّ
ويَعرضها لنا فصلاً ففصلا
..
سعينا بالسلام اليه لكن
أشاحَ لنا بوجهٍ .. ثمّ ولى
..
مصائبنا حملناها قروناً
فلسنا بعد ذاكَ نطيقُ حملا
..
بلادٌ .. كلما سِرنا إليها
نصيرُ على جدار القهر أشلا
..
نراها تستغيثُ بنا ولكن
نرى شبَحَاً .. وفوقَ الأرض قتلى
..
وأصواتُ الرّدى في كل يوم
تنادي بيننا أهلاً ، وسهلا
..
فنعبُرُ في بحار التيه دهراً
كخِلٍّ في الحياةِ أضاعَ خِلّا
..
حياةٌ .. نحنُ فيها شبه مَوتى
تجيئُ وتنقضي صَدّاً ، ووصلا
..
هو الموتُ المُحقق إن عَبَرنا
وإن تِهنا هُنا لا فرقَ .. إلا ...
ويبقى صبرنا في الأرض كيما
يزولَ الظلمُ .. فالأيامُ حُبلى...
..
شعر رمضان الشميري
رحيل القلب
..
ماتَ الفؤادُ بساعةٍ مُتأخرَه
والحِبرُ جفّ ، وغاضَ بينَ المحبَره !!
..
وتحَدّرَ الدمعُ الحزينُ تحَدّراً
كغمامةٍ هَطلَت بليلٍ مُمطِره
..
وتسائلَ الوجدانُ عنهُ فلم يجد..
إلا بقايا منهُ .. صاحَ وأنكرَه !!
..
وسَرَى يُفتشُ عن فؤادٍ طالمَا
آهاتهُ كانت تجوبُ الحُنجرَه
..
قالو : بأن القلبَ أطلقَ صيحةً
رفضَ البقاءَ وراحَ يَسكنُ مقبرَه
..
ماذا ..؟ وتنتفضُ الحُروفُ حزينةً
وتخطّ سيرتهُ لكي تتذكُرَه
..
ماذا ..؟ وترتجفُ القوافي رهبةً
والشمسُ في كبدِ السما مُستنكرَه
..
ماذا أصابَ القلب !!..هل من شاهدٍ ؟
من ذا رأى ...يروي لنا ما أبصرَه
..
ماذا ..؟ وأقلامٌ بكت وتوافدَت
تملي على التاريخ لغزاً حَيّرَه
..
تترنحُ الكلماتُ حين تخطّها
وإذا بها مِمّا دَهى..مُتعثّرَه
..
لكنّ دمعَ العينِ أدلى حينها
بشهادةٍ للقلبِ كانت مَفخرَه
..
إذ قال : أن القلبَ أوقفَ نبضه
وعروقهُ كانت تُرَى مُتوتّرَه
..
القلبُ كانَ يموت كلّ دقيقةٍ
مِمّا يراهُ من الخطوبِ ولم أرَه
..
ويذوبُ قهراً حينَ يُبصرُ أمةً
في الذلّ تحسبُ نفسها متحرّرَه !
..
عن أمةٍ كانت كضوءِ الصّبحِ في
إسراعها بِرُقِيّها مُتصَدّرَه !
..
القلبُ ذابَ تحسّرا لما رأى
فيها العدُوّ يجوبُ يغرِسُ خنجَرَه
..
القلب ذاب تحسّراً ممارأى
فأبانَ عن ماقد دهاهُ وأظهرَه
..
حتى تفطّرَ إذ هوى متناثراً
فهويتُ ...أروي للثرَى مُتأثرَه
..
قد ماتَ موتتهُ ليَصعدَ شاكياً
للهِ مِمّا قد رآهُ وأبصرَه
..
..
شعر رمضان الشميري
..
ماتَ الفؤادُ بساعةٍ مُتأخرَه
والحِبرُ جفّ ، وغاضَ بينَ المحبَره !!
..
وتحَدّرَ الدمعُ الحزينُ تحَدّراً
كغمامةٍ هَطلَت بليلٍ مُمطِره
..
وتسائلَ الوجدانُ عنهُ فلم يجد..
إلا بقايا منهُ .. صاحَ وأنكرَه !!
..
وسَرَى يُفتشُ عن فؤادٍ طالمَا
آهاتهُ كانت تجوبُ الحُنجرَه
..
قالو : بأن القلبَ أطلقَ صيحةً
رفضَ البقاءَ وراحَ يَسكنُ مقبرَه
..
ماذا ..؟ وتنتفضُ الحُروفُ حزينةً
وتخطّ سيرتهُ لكي تتذكُرَه
..
ماذا ..؟ وترتجفُ القوافي رهبةً
والشمسُ في كبدِ السما مُستنكرَه
..
ماذا أصابَ القلب !!..هل من شاهدٍ ؟
من ذا رأى ...يروي لنا ما أبصرَه
..
ماذا ..؟ وأقلامٌ بكت وتوافدَت
تملي على التاريخ لغزاً حَيّرَه
..
تترنحُ الكلماتُ حين تخطّها
وإذا بها مِمّا دَهى..مُتعثّرَه
..
لكنّ دمعَ العينِ أدلى حينها
بشهادةٍ للقلبِ كانت مَفخرَه
..
إذ قال : أن القلبَ أوقفَ نبضه
وعروقهُ كانت تُرَى مُتوتّرَه
..
القلبُ كانَ يموت كلّ دقيقةٍ
مِمّا يراهُ من الخطوبِ ولم أرَه
..
ويذوبُ قهراً حينَ يُبصرُ أمةً
في الذلّ تحسبُ نفسها متحرّرَه !
..
عن أمةٍ كانت كضوءِ الصّبحِ في
إسراعها بِرُقِيّها مُتصَدّرَه !
..
القلبُ ذابَ تحسّرا لما رأى
فيها العدُوّ يجوبُ يغرِسُ خنجَرَه
..
القلب ذاب تحسّراً ممارأى
فأبانَ عن ماقد دهاهُ وأظهرَه
..
حتى تفطّرَ إذ هوى متناثراً
فهويتُ ...أروي للثرَى مُتأثرَه
..
قد ماتَ موتتهُ ليَصعدَ شاكياً
للهِ مِمّا قد رآهُ وأبصرَه
..
..
شعر رمضان الشميري
من أسرار القلب
لماذا الحُبّ يُرهقني ؟!
لمَاذا يُربِكُ النبضا ؟!
..
لماذا تخرجُ الآهات
يَتبعُ بعضُها بعضا ؟!
..
تعذّبني التي كانت
تجيئُ ...بوجهها الوَضّا
..
فكم نجمٍ ...إذا ظهَرَت
لفرطِ جمالها أغضى !
..
وحُبٌّ قد تمَلكني
يعُضّ بمُهجتي عَضّا
..
فؤادي نحوها يسعى
ويَعرضُ حُبّهُ .. عَرضا
..
فتعرِضُ عنهُ عَن أنَفٍ
فيَركضُ نحوها ركضا
..
كأني هالكٌ قذَفت
به ريحٌ على الرّمضا !
..
وعهدٌ كان يجمعنا
ولكني أرى نقضا
..
لقاءٌ ... منذ أيامٍ
وحُبٌّ .. لم يزل غضّا
..
أحاولُ صَرفَ ذاكرتي
فتفرضُ ذكرَهُ فرضا
..
وحُلمٌ مُرهِقّ أمسى
يَقضّ مضاجعي قضّا
..
أفق ياقلبُ لا تغدو
كمن قد ضيّعَ الفرضا
..
فكلّ مُلِمّةٍ تأتي
بأمر اللهِ .. فلترضَى.
..
شعر
رمضان الشميري
لماذا الحُبّ يُرهقني ؟!
لمَاذا يُربِكُ النبضا ؟!
..
لماذا تخرجُ الآهات
يَتبعُ بعضُها بعضا ؟!
..
تعذّبني التي كانت
تجيئُ ...بوجهها الوَضّا
..
فكم نجمٍ ...إذا ظهَرَت
لفرطِ جمالها أغضى !
..
وحُبٌّ قد تمَلكني
يعُضّ بمُهجتي عَضّا
..
فؤادي نحوها يسعى
ويَعرضُ حُبّهُ .. عَرضا
..
فتعرِضُ عنهُ عَن أنَفٍ
فيَركضُ نحوها ركضا
..
كأني هالكٌ قذَفت
به ريحٌ على الرّمضا !
..
وعهدٌ كان يجمعنا
ولكني أرى نقضا
..
لقاءٌ ... منذ أيامٍ
وحُبٌّ .. لم يزل غضّا
..
أحاولُ صَرفَ ذاكرتي
فتفرضُ ذكرَهُ فرضا
..
وحُلمٌ مُرهِقّ أمسى
يَقضّ مضاجعي قضّا
..
أفق ياقلبُ لا تغدو
كمن قد ضيّعَ الفرضا
..
فكلّ مُلِمّةٍ تأتي
بأمر اللهِ .. فلترضَى.
..
شعر
رمضان الشميري
حكاية الليل
وليلٌ ..تلاحَقَ ..ما أبشعَه
تطوفُ علينا المنايا مَعَه !
..
يُعربدُ في الأرضِ مُستكبراً
ويزهو بأركانها الأربعَه
..
بعثنا إليهِ شروطَ البقاءِ
فأرسلَ في إثرِنا زوبعَه
..
وأرسلَ في الأرض أتباعَهُ
لقتلِ الصباحِ الذي نازعَه
..
فجاءَ الصباحُ ..بإشراقهِ
وجاءت جحافلهُ مُسرِعَه
..
وَطَوّقتِ الأرضَ في لحظةٍ
وحاصرتِ الليلَ ، والأقنِعَه
..
وعادَت إلى الكونِ آمالُهُ
وعطرُ الزهورِ الذي ضوّعَه
..
فيا أيها الصّبحُ حقق لنا
مُنانا بضربتكَ المُوجعَه
..
وَوَحّد صُفوفكَ عندَ اللقا
وإلا فإنكَ لن تصرَعَه
..
..
شعر رمضان الشميري
وليلٌ ..تلاحَقَ ..ما أبشعَه
تطوفُ علينا المنايا مَعَه !
..
يُعربدُ في الأرضِ مُستكبراً
ويزهو بأركانها الأربعَه
..
بعثنا إليهِ شروطَ البقاءِ
فأرسلَ في إثرِنا زوبعَه
..
وأرسلَ في الأرض أتباعَهُ
لقتلِ الصباحِ الذي نازعَه
..
فجاءَ الصباحُ ..بإشراقهِ
وجاءت جحافلهُ مُسرِعَه
..
وَطَوّقتِ الأرضَ في لحظةٍ
وحاصرتِ الليلَ ، والأقنِعَه
..
وعادَت إلى الكونِ آمالُهُ
وعطرُ الزهورِ الذي ضوّعَه
..
فيا أيها الصّبحُ حقق لنا
مُنانا بضربتكَ المُوجعَه
..
وَوَحّد صُفوفكَ عندَ اللقا
وإلا فإنكَ لن تصرَعَه
..
..
شعر رمضان الشميري
صباح الخير
سلامٌ .. يا أحبّتنا سلامُ
بحجمِ الكونِ ماسارَ الغمامُ
..
ومابزغت على الأكوانِ شمسٌ
تضيئُ بها ، وما مُحيَ الظلامُ
..
ومالاحت بُروقُ الشوق ليلاً
لها وهَجٌ كقلبي ، واضطرامُ
..
وماطارت فراشاتٌ بزهوٍ
إلى الأزهار يَحمِلها الغرَامُ
..
وماحنّت لأحبابٍ قلوبٌ
وفوق خدودها دمعٌ سجامُ
..
وما غنّت بلابلُ في حقولٍ
وطارت فرحةً فيها حَمَامُ
..
سلامٌ ...يَسبقُ الأضواءَ يسري
ويرسله فؤادٌ مستهامُ
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
سلامٌ .. يا أحبّتنا سلامُ
بحجمِ الكونِ ماسارَ الغمامُ
..
ومابزغت على الأكوانِ شمسٌ
تضيئُ بها ، وما مُحيَ الظلامُ
..
ومالاحت بُروقُ الشوق ليلاً
لها وهَجٌ كقلبي ، واضطرامُ
..
وماطارت فراشاتٌ بزهوٍ
إلى الأزهار يَحمِلها الغرَامُ
..
وماحنّت لأحبابٍ قلوبٌ
وفوق خدودها دمعٌ سجامُ
..
وما غنّت بلابلُ في حقولٍ
وطارت فرحةً فيها حَمَامُ
..
سلامٌ ...يَسبقُ الأضواءَ يسري
ويرسله فؤادٌ مستهامُ
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
صباح الخير
صبحٌ تجلّى باسِمَاً وضّاءَ
وعلى الرّوابي والجبالِ أضاءَ
..
والكون كلّ الكونِ أصبحَ مشرقاً
بشروقِ هذا الصّبح لمّا جاءَ
..
والليلُ .. إين الليلُ ؟ يسألُ سائلٌ
فإذا بهِ قد غادرَ الأرجاءَ
..
واليأسُ ..ما لليأسِ ولّى هارباً ؟!
أولم يكن قد أرهقَ البؤساءَ !؟
..
والوردُ صافحَهُ النسيمُ بلهفةٍ
وإذا الجمالُ غدا عليهِ رداءَ
..
وَفّى الصّباحُ بوعدهِ إذ جاءنا
فتعَلّمَت منهُ الحياةُ وفاءَ
..
شعر رمضان الشميري
صبحٌ تجلّى باسِمَاً وضّاءَ
وعلى الرّوابي والجبالِ أضاءَ
..
والكون كلّ الكونِ أصبحَ مشرقاً
بشروقِ هذا الصّبح لمّا جاءَ
..
والليلُ .. إين الليلُ ؟ يسألُ سائلٌ
فإذا بهِ قد غادرَ الأرجاءَ
..
واليأسُ ..ما لليأسِ ولّى هارباً ؟!
أولم يكن قد أرهقَ البؤساءَ !؟
..
والوردُ صافحَهُ النسيمُ بلهفةٍ
وإذا الجمالُ غدا عليهِ رداءَ
..
وَفّى الصّباحُ بوعدهِ إذ جاءنا
فتعَلّمَت منهُ الحياةُ وفاءَ
..
شعر رمضان الشميري
واقــــــــــع
أنا اليَمَنيُّ قلبي قلب طائر
ومن بلدي إلى بلدي أُسافر
..
أنا صنعا أنا عدنٌ أنا في
تعزّ العزّ أدحرُ كلّ فاجر
..
وقلبي في الحديدة حيث أمسى
يُحَيّي كلّ من قد جاءَ زائر
..
انا في كلّ شبر في بلادي
بصرواح الشموخ أو المعافِر
..
سأبقى شامخاً ، والله حَسبي
سيُهلكُ كُلّ أفاكٍ وجائر
..
أنا اليِمنيُّ طفتُ على المنايا
وعِشتُ على ترابِ الأرضِ ثائر
..
وأرض العُرب والإسلام أرضي
إليها أنتمي ، وبها أفاخر
..
أضمّدُ جُرحها كي لا أراها
ممزقةً هُنا ، والطّرف حاسِر
..
أنا اليَمنيّ أرض القُدسِ أرضي
دمشقُ حبيبتي ، وبها البشائر
..
ونجدٌ والحجازُ بها فؤادي
وبغداد الخلافةِ والجزائر
..
وفي مصر الكنانة أقربائي
ونحو القدس آمالي تسافر
..
وأرض القيروان متى أراها ؟
تمتّع ناظري تلك المناظر
..
أنا وطنٌ كبيرٌ أسلَمتني
سواعِدُ (كامب ديفد) للعساكر
..
أنا وطنٌ تمزقَ في زمانٍ
طغى فيه السلاحُ على الدّفاتر
..
(شعر رمضان الشميري)
أنا اليَمَنيُّ قلبي قلب طائر
ومن بلدي إلى بلدي أُسافر
..
أنا صنعا أنا عدنٌ أنا في
تعزّ العزّ أدحرُ كلّ فاجر
..
وقلبي في الحديدة حيث أمسى
يُحَيّي كلّ من قد جاءَ زائر
..
انا في كلّ شبر في بلادي
بصرواح الشموخ أو المعافِر
..
سأبقى شامخاً ، والله حَسبي
سيُهلكُ كُلّ أفاكٍ وجائر
..
أنا اليِمنيُّ طفتُ على المنايا
وعِشتُ على ترابِ الأرضِ ثائر
..
وأرض العُرب والإسلام أرضي
إليها أنتمي ، وبها أفاخر
..
أضمّدُ جُرحها كي لا أراها
ممزقةً هُنا ، والطّرف حاسِر
..
أنا اليَمنيّ أرض القُدسِ أرضي
دمشقُ حبيبتي ، وبها البشائر
..
ونجدٌ والحجازُ بها فؤادي
وبغداد الخلافةِ والجزائر
..
وفي مصر الكنانة أقربائي
ونحو القدس آمالي تسافر
..
وأرض القيروان متى أراها ؟
تمتّع ناظري تلك المناظر
..
أنا وطنٌ كبيرٌ أسلَمتني
سواعِدُ (كامب ديفد) للعساكر
..
أنا وطنٌ تمزقَ في زمانٍ
طغى فيه السلاحُ على الدّفاتر
..
(شعر رمضان الشميري)
صَباحُ التفاؤل
صَباحٌ... يملأ الدنيا سُرورا
ويُنشرُ في جميعِ الأرضِ نورا
..
صَباحٌ .. والضياءُ له حُضورٌ
مِن الرحمنِ جاءَ لنا بشيرا
..
صَباحٌ... والزهورُ بكلّ حقلٍ
تفوحُ... فتملأ الدنيا عَبيرا
..
صباحٌ ... والنسائمُ فيه تسري
على الأفاقِ تَملأها حُبورا
..
صباحٌ...والطيورُ هناكَ تشدوا
تطيرُ ...تُسبّحُ اللهَ القديرا
..
شعر
رمضان الشميري
صَباحٌ... يملأ الدنيا سُرورا
ويُنشرُ في جميعِ الأرضِ نورا
..
صَباحٌ .. والضياءُ له حُضورٌ
مِن الرحمنِ جاءَ لنا بشيرا
..
صَباحٌ... والزهورُ بكلّ حقلٍ
تفوحُ... فتملأ الدنيا عَبيرا
..
صباحٌ ... والنسائمُ فيه تسري
على الأفاقِ تَملأها حُبورا
..
صباحٌ...والطيورُ هناكَ تشدوا
تطيرُ ...تُسبّحُ اللهَ القديرا
..
شعر
رمضان الشميري
في الجمعة الغراءِ ترسِلُ مُهجتي
مني سلاماً حاملاً لمَوَدّتي
..
للساكنين شغاف قلبي من لهم
يدعو فؤادي ربّهُ في سجدَتي
..
فلتذكروني إن رأيتم أحرفي
فلعلّ قلبي أن يفوزَ بدعوةِ
..
محبكم
رمضان الشميري
مني سلاماً حاملاً لمَوَدّتي
..
للساكنين شغاف قلبي من لهم
يدعو فؤادي ربّهُ في سجدَتي
..
فلتذكروني إن رأيتم أحرفي
فلعلّ قلبي أن يفوزَ بدعوةِ
..
محبكم
رمضان الشميري
بوح الوجدان(1)
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد ذابَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً ، وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد ذابَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً ، وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
سلامٌ على تعز
..
..
عليكِ سلامُ اللهِ يابلدة النصرِ
ويا نجمة الدنيا ، وأسطورة العصرِ
..
عليكِ سلام الله ماطارَ طائرٌ
وما السُّحبُ جادَت تُنعِشُ الأرضَ بالقطرِ
..
عليكِ سلامُ اللهِ ماحَنّ عاشقٌ
إليكِ ودمعُ العينِ في خدّهِ يجري
..
أنا من تعزّ العزّ أصلي وموطني
وأفخرُ أن أفني على تُربها عُمري
..
لها الروحُ ، والوجدانُ ، والدّمُ ، والجوى
وحبٌ بهذا القلب فاض به صدري
..
سلام عليها غدوةً وعشيةً
يدومُ لها وقفاً الى ملتقى الحشرِ
..
سلامٌ عليها حين ينساب ذكرها
كنفحِ نسيمِ الصبحِ في أرضها يسري
..
سلامٌ عليها حينما قال "طفلها" :
دعوني بها أحيا فلا تحفروا قبري
.
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
..
عليكِ سلامُ اللهِ يابلدة النصرِ
ويا نجمة الدنيا ، وأسطورة العصرِ
..
عليكِ سلام الله ماطارَ طائرٌ
وما السُّحبُ جادَت تُنعِشُ الأرضَ بالقطرِ
..
عليكِ سلامُ اللهِ ماحَنّ عاشقٌ
إليكِ ودمعُ العينِ في خدّهِ يجري
..
أنا من تعزّ العزّ أصلي وموطني
وأفخرُ أن أفني على تُربها عُمري
..
لها الروحُ ، والوجدانُ ، والدّمُ ، والجوى
وحبٌ بهذا القلب فاض به صدري
..
سلام عليها غدوةً وعشيةً
يدومُ لها وقفاً الى ملتقى الحشرِ
..
سلامٌ عليها حين ينساب ذكرها
كنفحِ نسيمِ الصبحِ في أرضها يسري
..
سلامٌ عليها حينما قال "طفلها" :
دعوني بها أحيا فلا تحفروا قبري
.
..
شعر
رمضان الشميري
..
بوح الوجدان(2)
شوقي لأطهرِ بلدةٍ
لنسيمِ مكةَ قد سَرَى
..
ذهبَ الحَجيجُ وحُبّهم
للبيتِ قد طرَدَ الكرَى
..
وذهبتُ أبكي بعدهم
مُتأثّراً مُتحَسّرا
..
طوبى لمن لبّى الندا
ءَ وزارها وتطهّرا
..
فغدا يُلبّي في مِنى
والدّمعُ يَسكبُ أنهُرا
..
وغدا وباعَ النّفسَ في
عرفات واللهُ اشترَى
..
أما أنا فالقلب في
لهَفٍ إلى أمّ القُرَى
..
قسماً بمن قد خصّها
بالمكرماتِ ومَن بَرَا
..
أنّ الفؤادَ مُتيّمٌ
والعشقُ فيهِ تجَذّرا
..
فكتمتهُ لكنّني
قد خفتُ أن يَتفطّرَا
..
فأبَحتُ عمّا في الجَوى
ونشرتهُ بينَ الورَى
..
ليَرى فؤاداً مثلهُ
فلعلّهُ أن يَصبِرَا
6ذي الحجه 1436هـ
شعر
رمضان الشميري
شوقي لأطهرِ بلدةٍ
لنسيمِ مكةَ قد سَرَى
..
ذهبَ الحَجيجُ وحُبّهم
للبيتِ قد طرَدَ الكرَى
..
وذهبتُ أبكي بعدهم
مُتأثّراً مُتحَسّرا
..
طوبى لمن لبّى الندا
ءَ وزارها وتطهّرا
..
فغدا يُلبّي في مِنى
والدّمعُ يَسكبُ أنهُرا
..
وغدا وباعَ النّفسَ في
عرفات واللهُ اشترَى
..
أما أنا فالقلب في
لهَفٍ إلى أمّ القُرَى
..
قسماً بمن قد خصّها
بالمكرماتِ ومَن بَرَا
..
أنّ الفؤادَ مُتيّمٌ
والعشقُ فيهِ تجَذّرا
..
فكتمتهُ لكنّني
قد خفتُ أن يَتفطّرَا
..
فأبَحتُ عمّا في الجَوى
ونشرتهُ بينَ الورَى
..
ليَرى فؤاداً مثلهُ
فلعلّهُ أن يَصبِرَا
6ذي الحجه 1436هـ
شعر
رمضان الشميري
بوح الوجدان (4)
..
..
سَبَت رُوحي فبِتُّ أفيضُ حُبّا
وصَبّت عِشقها في القلبِ صَبّا
..
غبيٌّ مَن يُفرّطُ في حَبيبٍ
ومَن أمسى كحالي منهُ أغبَى
..
أُصَلّي نحوها في كلّ يومٍ
لربّ الكونِ كي أزدادُ قُربا
.
وأمنيتي بأنّ النفسَ تقضي
إذا ما الموتُ جاءَ هُناكَ نحبَا
إلهي أغرَقَت حالي ذنوبٌ
وقد فاضَ الفؤادُ إليكَ عُتبَى
..
فنفسي في رحابِ البيتِ هامَت
وقلبي طافَ من شَغفٍ ولبّى
..
ذنوبٌ أبعَدَتني عن لقاها
فدَحرَجَني الشقا شرقاً ، وغربا
فهل سأطوفُ حولَ البيتِ يوماً
لأُنهي بالطوفِ هُناكَ كربَا !!
..
وهل سَأذوقُ زمزمَ إن تراءى
ليَ الماءَ النقيّ يَفيضُ عَذبا
..
إلهي جُد على روحي وخذها
الى البيتِ المُحَرّمِ ، وامحُ ذنبا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
8ذي الحجه 1436
ً
..
..
سَبَت رُوحي فبِتُّ أفيضُ حُبّا
وصَبّت عِشقها في القلبِ صَبّا
..
غبيٌّ مَن يُفرّطُ في حَبيبٍ
ومَن أمسى كحالي منهُ أغبَى
..
أُصَلّي نحوها في كلّ يومٍ
لربّ الكونِ كي أزدادُ قُربا
.
وأمنيتي بأنّ النفسَ تقضي
إذا ما الموتُ جاءَ هُناكَ نحبَا
إلهي أغرَقَت حالي ذنوبٌ
وقد فاضَ الفؤادُ إليكَ عُتبَى
..
فنفسي في رحابِ البيتِ هامَت
وقلبي طافَ من شَغفٍ ولبّى
..
ذنوبٌ أبعَدَتني عن لقاها
فدَحرَجَني الشقا شرقاً ، وغربا
فهل سأطوفُ حولَ البيتِ يوماً
لأُنهي بالطوفِ هُناكَ كربَا !!
..
وهل سَأذوقُ زمزمَ إن تراءى
ليَ الماءَ النقيّ يَفيضُ عَذبا
..
إلهي جُد على روحي وخذها
الى البيتِ المُحَرّمِ ، وامحُ ذنبا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
8ذي الحجه 1436
ً
.. قم يا أبي
قم يا أبي أوَما دهاكَ غيابي !!؟
أو ما بكيتَ لدمعتي، وعتابي !!؟
..
قم يا أبي فكفاكَ مكثاً في الثرى
قم كي تشاهد لعبتي ، وثيابي
..
قم إن أمّي في بكاءٍ دائمٍ
وأنا أنوحُ فهل شعرتَ بما بي ؟
..
أبتاهُ قم أرجوكَ هيا كي ترى
قلمي ، واوراقي ، هُنا وكتابي
..
ابتاه اني قد نجحتُ فلم أجد
أحداً يُباركُ لي من الأحبابِ
..
أبتاهُ ان اخي تخطّفهُ العِدا
قد غيّبوهُ بتهمة الإرهابِ
..
وتوحّشت هذي الحياة وكشّرت
أنيابها ، وتسومنا بعذابِ
..
اتنام تحت التُّربِ يا أبتي هُنا
وأنا انامُ الليل فوق ترابِ !!؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
قم يا أبي أوَما دهاكَ غيابي !!؟
أو ما بكيتَ لدمعتي، وعتابي !!؟
..
قم يا أبي فكفاكَ مكثاً في الثرى
قم كي تشاهد لعبتي ، وثيابي
..
قم إن أمّي في بكاءٍ دائمٍ
وأنا أنوحُ فهل شعرتَ بما بي ؟
..
أبتاهُ قم أرجوكَ هيا كي ترى
قلمي ، واوراقي ، هُنا وكتابي
..
ابتاه اني قد نجحتُ فلم أجد
أحداً يُباركُ لي من الأحبابِ
..
أبتاهُ ان اخي تخطّفهُ العِدا
قد غيّبوهُ بتهمة الإرهابِ
..
وتوحّشت هذي الحياة وكشّرت
أنيابها ، وتسومنا بعذابِ
..
اتنام تحت التُّربِ يا أبتي هُنا
وأنا انامُ الليل فوق ترابِ !!؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
صباح الخير
..
توارى الليلُ ، وانبَثقَ الصّباحُ
وعمّ الكونَ نورٌ ، وانشراحُ
..
وحَلّ البِشرُ ، وانطلقت طيورٌ
تسَبّحُ .. بعدَ ما رَفّ الجَناحَُ
..
بنورِ الصّبحِ أنفاسٌ تعافت
من الأكدارِ ، والتئمَت جراحُ
..
وولّى اليأسُ ، وارتشفت زهورٌ
نسيمَ الصّبحِ .. يَملأها ارتياحُ
..
تجلى الصبحُ في الدنيا جميلاً
يُزيّنُ وجههُ الأسنى نجاحُ
..
فلايأسٌ إذا ماطالَ ليلٌ
فإنّ الليلَ يطردُهُ الصّباحُ
شعر
رمضان الشميري
ُ
ُ
..
توارى الليلُ ، وانبَثقَ الصّباحُ
وعمّ الكونَ نورٌ ، وانشراحُ
..
وحَلّ البِشرُ ، وانطلقت طيورٌ
تسَبّحُ .. بعدَ ما رَفّ الجَناحَُ
..
بنورِ الصّبحِ أنفاسٌ تعافت
من الأكدارِ ، والتئمَت جراحُ
..
وولّى اليأسُ ، وارتشفت زهورٌ
نسيمَ الصّبحِ .. يَملأها ارتياحُ
..
تجلى الصبحُ في الدنيا جميلاً
يُزيّنُ وجههُ الأسنى نجاحُ
..
فلايأسٌ إذا ماطالَ ليلٌ
فإنّ الليلَ يطردُهُ الصّباحُ
شعر
رمضان الشميري
ُ
ُ
مساء الخير
..
سلامٌ ...غادرَ الوجدانَ يَسري
إلى الأحبابِ في برّ وبحرِ
إلى من أسعدوا روحي وقلبي
سيبقى ذكرهم مادام عُمري
ومن نثروا سروراً في دروبي
هم الأحبابُ في عُسري ويُسري
بقدرِ الشوق يذكرهم فؤادي
وهل يدري الأحبة مابصدري.؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
..
سلامٌ ...غادرَ الوجدانَ يَسري
إلى الأحبابِ في برّ وبحرِ
إلى من أسعدوا روحي وقلبي
سيبقى ذكرهم مادام عُمري
ومن نثروا سروراً في دروبي
هم الأحبابُ في عُسري ويُسري
بقدرِ الشوق يذكرهم فؤادي
وهل يدري الأحبة مابصدري.؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
مساء الخير
سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباح وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم .. ونجّاكم
..
من الأسقامِ،والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباح وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم .. ونجّاكم
..
من الأسقامِ،والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..