إلـــىٰ الأقـــصـــىٰ
..
..
يَــشُـــدُّ الـقـلـبُ لـلأقـصـىٰ رِحَــالَــهْ
يـحـنّ إلــيــهِ مُـشـتـهـيـاً ظِــلالَــهْ
..
سـرىٰ مُـتـلـهّــفـاً والـلـيـلْ داجٍ
إلـىٰ مـسـرىٰ الـذي أرسَــىٰ الـعَـدالــهْ
..
نـبـيِّ الـلّـهِ إذ وافــاهُ لــيــلاً
وكـانَ الـلـيـلُ قـد أخـفـىٰ هِـلالَــهْ
..
فــ(سُـبْـحَـانَ الـذيْ أسْــرَىٰ ) بـعَـبـدٍ
وكـلّـفـهُ بـتـبْـلـيـغِ الـرّســالَــهْ
..
أرىٰ مَـسـرىٰ رســولِ الـلّـهِ أمـسـىٰ
يُـحـاصـرهُ مِـن الـنّـاسِ الـحُـثـالــهْ
..
يُـنـاديْ .. والـصّــدىٰ يَـرتـدُّ صَـمْـتـاً
وكـم ثـارَ الـطـغـاةُ عـلـيـهِ لا لَــهْ
..
سـتـنـهـضُ أمّـتِـيْ ، والـوعْـدُ آتٍ
وتـسـحـقُ كـلّ مَــن يَـبـغـي احـتـلالَــهْ
..
..
[ رمـــضـــان الـشــمــيــري ]
..
..
يَــشُـــدُّ الـقـلـبُ لـلأقـصـىٰ رِحَــالَــهْ
يـحـنّ إلــيــهِ مُـشـتـهـيـاً ظِــلالَــهْ
..
سـرىٰ مُـتـلـهّــفـاً والـلـيـلْ داجٍ
إلـىٰ مـسـرىٰ الـذي أرسَــىٰ الـعَـدالــهْ
..
نـبـيِّ الـلّـهِ إذ وافــاهُ لــيــلاً
وكـانَ الـلـيـلُ قـد أخـفـىٰ هِـلالَــهْ
..
فــ(سُـبْـحَـانَ الـذيْ أسْــرَىٰ ) بـعَـبـدٍ
وكـلّـفـهُ بـتـبْـلـيـغِ الـرّســالَــهْ
..
أرىٰ مَـسـرىٰ رســولِ الـلّـهِ أمـسـىٰ
يُـحـاصـرهُ مِـن الـنّـاسِ الـحُـثـالــهْ
..
يُـنـاديْ .. والـصّــدىٰ يَـرتـدُّ صَـمْـتـاً
وكـم ثـارَ الـطـغـاةُ عـلـيـهِ لا لَــهْ
..
سـتـنـهـضُ أمّـتِـيْ ، والـوعْـدُ آتٍ
وتـسـحـقُ كـلّ مَــن يَـبـغـي احـتـلالَــهْ
..
..
[ رمـــضـــان الـشــمــيــري ]
يـــــــارب
.
.
الـقـلـبُ أمـسَـىٰ خـائـفـاً يَـتـفـطّـرُ
يَـخـشـىٰ عـذابَـكَ يـاعـظـيـمُ ويَـحـذرُ
..
ويَـفـرُّ مـنـكَ إلـيـكَ فـارحَـمْ ضـعْـفـهُ
أنـتَ الـذي تـمـحـو الـذنـوبَ وتـسْـتـرُ
..
مَـن لـيْ سـواكَ ومَـنْ سَـيَـغـفـر زلّـتـي
اذ لـيـس يـارحـمـٰنُ غـيـركَ يَـغـفـرُ
..
يـاربّ والـطُـف بـالـعِـبـادِ فـحـالـهـم
مِـن بَـعـد يُـسْــرٍ غــامــرٍ يَـتـعَـسّـرُ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
.
.
الـقـلـبُ أمـسَـىٰ خـائـفـاً يَـتـفـطّـرُ
يَـخـشـىٰ عـذابَـكَ يـاعـظـيـمُ ويَـحـذرُ
..
ويَـفـرُّ مـنـكَ إلـيـكَ فـارحَـمْ ضـعْـفـهُ
أنـتَ الـذي تـمـحـو الـذنـوبَ وتـسْـتـرُ
..
مَـن لـيْ سـواكَ ومَـنْ سَـيَـغـفـر زلّـتـي
اذ لـيـس يـارحـمـٰنُ غـيـركَ يَـغـفـرُ
..
يـاربّ والـطُـف بـالـعِـبـادِ فـحـالـهـم
مِـن بَـعـد يُـسْــرٍ غــامــرٍ يَـتـعَـسّـرُ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
صـــبـــاح الـــخـــيـــر
..
..
صـبـاحُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
صـبـاحُ الـشِّـعـر أبـعـثـهُ كـغـيـثٍ
إلـى مـن ذكـرهُم أضـحـىٰ بـبـالـي
..
أنـا مِـن بـعـدمـا فـارقـتـمـونـي
أرى الأيـامَ تُـظـلـمُ كـالـلـيـالـي
..
شـعـوري فـي الـجـوى يَـجـتـاحُ شِعـري
وقـلـبـي فـي دُعـاءٍ وابــتــهــالِ
..
ولـيـلـي صـارَ يَـحـشـدُ كـل هَـمٍّ
بــلا نـجـمٍ يُـضـيـئُ ولا هــلالِ
..
لأنــتـم ذكـركـم يُحـيـيْ الـخـلايـا
ويَـروي الـقـلـبَ كـالـمـاءِ الـزلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تــجـَلّــت مــثـل دُرٍّ أو لآلــي
..
ولـكـن لا أزالُ لـكــم مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أحِـبُّ الرُّوحَ مَـالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
..
..
صـبـاحُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
صـبـاحُ الـشِّـعـر أبـعـثـهُ كـغـيـثٍ
إلـى مـن ذكـرهُم أضـحـىٰ بـبـالـي
..
أنـا مِـن بـعـدمـا فـارقـتـمـونـي
أرى الأيـامَ تُـظـلـمُ كـالـلـيـالـي
..
شـعـوري فـي الـجـوى يَـجـتـاحُ شِعـري
وقـلـبـي فـي دُعـاءٍ وابــتــهــالِ
..
ولـيـلـي صـارَ يَـحـشـدُ كـل هَـمٍّ
بــلا نـجـمٍ يُـضـيـئُ ولا هــلالِ
..
لأنــتـم ذكـركـم يُحـيـيْ الـخـلايـا
ويَـروي الـقـلـبَ كـالـمـاءِ الـزلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تــجـَلّــت مــثـل دُرٍّ أو لآلــي
..
ولـكـن لا أزالُ لـكــم مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أحِـبُّ الرُّوحَ مَـالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
صــبــاحُ الــخــيــر
..
..
وجْــهُ الـصّـبـاحِ لـنـا تـلألأ نـورا
فارتـدّ هـذا الـكـونُ مـنـهُ بـصــيـرا
..
والـطـيـرُ سَـبّـحَ ربّـهُ مُـسـتـبـشـراً
إذ طــارَ فـوق حـقـولـنـا مـسـرورا
..
والـوردُ يَـبـسُـمُ ، والـنـسـيـمُ يَـحـفّـهُ
والـشّـعـرُ مـثـل الـوردِ فـاحَ عـبـيـرا
..
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
..
..
وجْــهُ الـصّـبـاحِ لـنـا تـلألأ نـورا
فارتـدّ هـذا الـكـونُ مـنـهُ بـصــيـرا
..
والـطـيـرُ سَـبّـحَ ربّـهُ مُـسـتـبـشـراً
إذ طــارَ فـوق حـقـولـنـا مـسـرورا
..
والـوردُ يَـبـسُـمُ ، والـنـسـيـمُ يَـحـفّـهُ
والـشّـعـرُ مـثـل الـوردِ فـاحَ عـبـيـرا
..
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
سَــامــرونــي .. مِـن فـضـلــكـم ســامــرونــي
فــالـكـرى طــارَ واخــتـفـى مـن عـيـونـي
.
إجـعـلوا الـشّـوقَ يـأخـذ الـرّوحَ مـنـي
ضِـقـتُ ذرعـاً بـهـا ، وضـاقـت شـجـونـي
..
كـيـف أنـسَــىٰ مَـن لـم يَـزل.. في خـيـالـي
مـثـل طــيـف يـزورنـي كـل حــيــنِ !
..
كـيـف أنـسَــىٰ .. والـنّـورُ مـازالَ يَـبـدو
مِـن مُـحَـيّـاهُ ، والـهـوىٰ يَـحْـتـويْـنِـي !
..
هـاهـو الـحَـرْفُ قـد سَـرىٰ دون إذنٍ
والـجَـوىٰ مُــنـهَـكٌ بِـفِـعْـلِ الـحَــنــيـنِ
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
فــالـكـرى طــارَ واخــتـفـى مـن عـيـونـي
.
إجـعـلوا الـشّـوقَ يـأخـذ الـرّوحَ مـنـي
ضِـقـتُ ذرعـاً بـهـا ، وضـاقـت شـجـونـي
..
كـيـف أنـسَــىٰ مَـن لـم يَـزل.. في خـيـالـي
مـثـل طــيـف يـزورنـي كـل حــيــنِ !
..
كـيـف أنـسَــىٰ .. والـنّـورُ مـازالَ يَـبـدو
مِـن مُـحَـيّـاهُ ، والـهـوىٰ يَـحْـتـويْـنِـي !
..
هـاهـو الـحَـرْفُ قـد سَـرىٰ دون إذنٍ
والـجَـوىٰ مُــنـهَـكٌ بِـفِـعْـلِ الـحَــنــيـنِ
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
الـلـهـم بـلـغـنـا حـج بـيـتـك الـمُـحـرّم
.
.
يَـامَـن تـغـشّـانـيْ بـبُـعْـدِكـمُ الألـمْ
والـحُـزنُ داهَـمَـنـيْ وأنـهَـكـنـي الــسَّــأَمْ
..
لـمّـا رحَـلـتُـم .. قــلـتُ لـلـوجـدانِ : هَـلْ
نـبَـقـىٰ هُـنـا فـي الـتّـيْـهِ يَـقـتـلـنـا الـنّـدَمْ !
..
قـالَ : الـمـقـاديـرُ الـتـيْ قـد قُــدِّرَت
دَعْـهـا تـسِـيـرُ كـمـا جَـرَتْ مُـنـذُ الــقِـدَمْ
..
يـا مَـن رحَـلـتُـمْ نـحـو بـيـتِ الـلّـهِ هــل
تـدعــونَ لـيْ بـالـغـيـبِ عـنـد الـمُـلـتـزمْ ؟
..
بـالـلّـهِ لاتـنـسـوا حَـزيـنـاً بـاكـيـاً
فـاضـتْ قـريـحـتـه فـسَـطّـرَهـا الـقـلــمْ !
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
يَـامَـن تـغـشّـانـيْ بـبُـعْـدِكـمُ الألـمْ
والـحُـزنُ داهَـمَـنـيْ وأنـهَـكـنـي الــسَّــأَمْ
..
لـمّـا رحَـلـتُـم .. قــلـتُ لـلـوجـدانِ : هَـلْ
نـبَـقـىٰ هُـنـا فـي الـتّـيْـهِ يَـقـتـلـنـا الـنّـدَمْ !
..
قـالَ : الـمـقـاديـرُ الـتـيْ قـد قُــدِّرَت
دَعْـهـا تـسِـيـرُ كـمـا جَـرَتْ مُـنـذُ الــقِـدَمْ
..
يـا مَـن رحَـلـتُـمْ نـحـو بـيـتِ الـلّـهِ هــل
تـدعــونَ لـيْ بـالـغـيـبِ عـنـد الـمُـلـتـزمْ ؟
..
بـالـلّـهِ لاتـنـسـوا حَـزيـنـاً بـاكـيـاً
فـاضـتْ قـريـحـتـه فـسَـطّـرَهـا الـقـلــمْ !
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مِـــن بـــوح الـــوجـــدان
..
..
لــبّـيْــكَ لــبّـيْــكَ يـاذا الـجُــودِ والـكــرَمِ
لـبّـيـكَ أشـدو بـهـا فـي الـحِـلِّ والـحَــرَمِ
..
لـبّـيـكَ .. والـرّوحُ طـارت نـحْــوَ قِـبْـلـتِـهـا
والـشّـوقُ يـدفــعُــهـا فـي الأشـهُـرِ الـحُــرُمِ
..
لـبّـيـكَ يـا سـامـعَ الأصـواتِ يـا أمـلــيْ
إذا غـزا الـيَـأسُ قـلـبـيْ ، واخـتـفـىٰ حُـلُـمِــيْ
..
وكـلّ أبـوابِ أهـل الأرضِ مُـوصــدةٌ
وبـابُ فـضـلـكَ يُـسْــدي وافِـرَ الـنّـعَـمِ
..
لـبّـيـكَ يـاربّ طـوعـاً قـد رفـعْـتُ يـديْ
إلـيـكَ بـالــذلّ والـتـقـصـيـرِ والـنّــدَمِ
..
..
شـــعـــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري
..
..
لــبّـيْــكَ لــبّـيْــكَ يـاذا الـجُــودِ والـكــرَمِ
لـبّـيـكَ أشـدو بـهـا فـي الـحِـلِّ والـحَــرَمِ
..
لـبّـيـكَ .. والـرّوحُ طـارت نـحْــوَ قِـبْـلـتِـهـا
والـشّـوقُ يـدفــعُــهـا فـي الأشـهُـرِ الـحُــرُمِ
..
لـبّـيـكَ يـا سـامـعَ الأصـواتِ يـا أمـلــيْ
إذا غـزا الـيَـأسُ قـلـبـيْ ، واخـتـفـىٰ حُـلُـمِــيْ
..
وكـلّ أبـوابِ أهـل الأرضِ مُـوصــدةٌ
وبـابُ فـضـلـكَ يُـسْــدي وافِـرَ الـنّـعَـمِ
..
لـبّـيـكَ يـاربّ طـوعـاً قـد رفـعْـتُ يـديْ
إلـيـكَ بـالــذلّ والـتـقـصـيـرِ والـنّــدَمِ
..
..
شـــعـــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري
بـــوح الـوجـدان
..
..
سَـرَى نـحـو بـيـتِ الـلّـهِ فـوجٌ .. كـمـا يَـسْـري
شـعـاعٌ إلىٰ الأفـلاكِ مِـن كـوكـبٍ دُرّيْ
..
فـهَـيّـجَ وجـدانـي ، وأشـعَـلَ مُـهـجـتـي
وأظـهَـرَ مـا أخـفـيـتُ لـلـنّـاسِ فـي صـدريْ
..
تُـقـطّــعُـنـيْ الآهـاتُ حـتّـى كأنّـنـي
يَـتـيْـمٌ يَـرىٰ الأهـوالَ فـي رحــلةِ الـعُـمـرِ
..
وتـحـمـلـنـي الأشـواقُ فـي الـصُّـبـحِ والـمَـسـا
كـمـاً تَـحـمِـل الأنــسـامُ أنـشـودةَ الـفـجْـرِ
..
وقـد صِــرتُ لا أدريْ إلـى أيـن وجْـهَــتـي
غـريـبـاً كـمـن قـد تـاهُ فـيْ لُـجّـةِ الـبَـحـرِ
..
ألا يـا ضـيـوف الـلّـهِ سـيـروا فـإنّـنـي
أسِــيْـرٌ .. وكـم ذقــتُ المَـرارةَ فـي الأَسْــرِ
..
ولـكـن خـذوا الـرّوحَ الـتـي قـد تـحَـرّرَتْ
وسـارتْ إلـىٰ الـبـيـتِ الـمُـحَــرّمِ والـحِـجْـرِ
..
وطـافـتْ ولــبّــتْ ربّـهـا ثـمّ أقـبَـلـتْ
تـصـلّـيْ وتـسـعـىٰ لاتـفـكـرُ فـي أمـريْ
..
فـؤادي مِـن الأشــواقِ قـد ذابَ لـوعةً
وحِـبْـريْ مِـن الأحـزانِ شـاخَ عـلـىٰ الـسـطـرِ
..
فـيـاربّ هَــبْ لـي مِـن لـدُنـكَ تـصَـبُّـراً
وأجْـراً كـعَـبْـدٍ قـامَ فـي لـيـلـةِ الـقــدْرِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
الـخـمـيـس 17 ذو القعدة
1438 هـ
..
..
سَـرَى نـحـو بـيـتِ الـلّـهِ فـوجٌ .. كـمـا يَـسْـري
شـعـاعٌ إلىٰ الأفـلاكِ مِـن كـوكـبٍ دُرّيْ
..
فـهَـيّـجَ وجـدانـي ، وأشـعَـلَ مُـهـجـتـي
وأظـهَـرَ مـا أخـفـيـتُ لـلـنّـاسِ فـي صـدريْ
..
تُـقـطّــعُـنـيْ الآهـاتُ حـتّـى كأنّـنـي
يَـتـيْـمٌ يَـرىٰ الأهـوالَ فـي رحــلةِ الـعُـمـرِ
..
وتـحـمـلـنـي الأشـواقُ فـي الـصُّـبـحِ والـمَـسـا
كـمـاً تَـحـمِـل الأنــسـامُ أنـشـودةَ الـفـجْـرِ
..
وقـد صِــرتُ لا أدريْ إلـى أيـن وجْـهَــتـي
غـريـبـاً كـمـن قـد تـاهُ فـيْ لُـجّـةِ الـبَـحـرِ
..
ألا يـا ضـيـوف الـلّـهِ سـيـروا فـإنّـنـي
أسِــيْـرٌ .. وكـم ذقــتُ المَـرارةَ فـي الأَسْــرِ
..
ولـكـن خـذوا الـرّوحَ الـتـي قـد تـحَـرّرَتْ
وسـارتْ إلـىٰ الـبـيـتِ الـمُـحَــرّمِ والـحِـجْـرِ
..
وطـافـتْ ولــبّــتْ ربّـهـا ثـمّ أقـبَـلـتْ
تـصـلّـيْ وتـسـعـىٰ لاتـفـكـرُ فـي أمـريْ
..
فـؤادي مِـن الأشــواقِ قـد ذابَ لـوعةً
وحِـبْـريْ مِـن الأحـزانِ شـاخَ عـلـىٰ الـسـطـرِ
..
فـيـاربّ هَــبْ لـي مِـن لـدُنـكَ تـصَـبُّـراً
وأجْـراً كـعَـبْـدٍ قـامَ فـي لـيـلـةِ الـقــدْرِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
الـخـمـيـس 17 ذو القعدة
1438 هـ
[ نــافــذة أدبــيــة ]
.
مـن روائع عـنـتـرة بـن شـداد الـعـبـسـي
.
🎯( فإذا استطعتَ اليومَ شيئاً فافْعَلِ)🏹
لقد سمعنا وقرأنا عن عنترة ابن شداد العبسي
الفارس النبيل صاحب المبادئ ، يخوض غمار الفيافي غير هيّاب ، سواء كان معه مَن يناصره أو كان مفردا . فهاهو يسير في في الصحراء المقفرة لا أنيس له إلاّ البدر ، والنسر ، والغول الخائف المضطرب ، والثريا والسحاب ، كل هذا وسيف عنترة حين يبزغ يرتعد الجن والغول خوفا من حدّ سيفه ..
👂ولنسمعه يرسم صورة كلية لمسافر في الصحراء على فرسه ، الليل يحيط به ، والنجوم تؤنسه ، والغول والجن يتربص به .
ما أجمل هذه اللوحة ذات الألوان والظلال ،
والحركة والسكون ،
والهمس والضجيج ،
والرعب والوحشة ،
وكل ما يمكن أن تطلبه صورة رائعة موحية من :
صوت ،
ولون ،
وإيحاء ،
📣 هكذا قال عنترة:
دعْ ما مَضى لكَ في الزَّمان الأَوَّل
وعلى الحقيقة إنْ عزمتَ فعوِّلِ
إنْ كنتَ أنتَ قطعتَ برَّا مُقفراً
وسلكْتهُ تحتَ الدُّجى في جَحْفلِ
فأَنا سريْتُ معَ الثُّريَّا مُفرداً
لامؤنِسٌ لي غيرَ حدّ المنصلِ
والبدرُ منْ فوق السحاب يسوقُه
فيسير سيرَ الراكبِ المستعجلِ
والنَّسْرُ نحْوَ الغَربِ يرْمي نفسَه
فيكادُ يعْثرُ بالسِّماكِ الأَعزلِ
والغُولُ بينَ يديَّ يخفى تارةً
ويعودُ يَظْهَرُ مثْلَ ضَوْءِ المَشْعَلِِ
بنواظرَ زُرْقٍٍ ووجهٍ أسود
وأظافر يشبهنَ حدَّ المنجلِ
والجنّ تفرقُ حول غاباتِ الفلاَ
بهماهمٍ ودمادمٍ لمَ تغْفَلِ
وإذا رأْتْ سيفي تضِجُّ مخافة
كضَجيجِ نُوقِ الحيِّ حَوْلَ المنزلِ
تلكَ الليالي لو يمرُّ حديثُها
بوليدِ قومٍ شابَ قبلَ المحملِ
فاكفُفْ ودَعْ عنكَ الإطالة واقتصرْ
وإذا اسْتَطعْتَ اليَوْمَ شيئاً فافْعلِ
.
✍ عـبـدالـكـريـم الـخـيـاط
.
مـن روائع عـنـتـرة بـن شـداد الـعـبـسـي
.
🎯( فإذا استطعتَ اليومَ شيئاً فافْعَلِ)🏹
لقد سمعنا وقرأنا عن عنترة ابن شداد العبسي
الفارس النبيل صاحب المبادئ ، يخوض غمار الفيافي غير هيّاب ، سواء كان معه مَن يناصره أو كان مفردا . فهاهو يسير في في الصحراء المقفرة لا أنيس له إلاّ البدر ، والنسر ، والغول الخائف المضطرب ، والثريا والسحاب ، كل هذا وسيف عنترة حين يبزغ يرتعد الجن والغول خوفا من حدّ سيفه ..
👂ولنسمعه يرسم صورة كلية لمسافر في الصحراء على فرسه ، الليل يحيط به ، والنجوم تؤنسه ، والغول والجن يتربص به .
ما أجمل هذه اللوحة ذات الألوان والظلال ،
والحركة والسكون ،
والهمس والضجيج ،
والرعب والوحشة ،
وكل ما يمكن أن تطلبه صورة رائعة موحية من :
صوت ،
ولون ،
وإيحاء ،
📣 هكذا قال عنترة:
دعْ ما مَضى لكَ في الزَّمان الأَوَّل
وعلى الحقيقة إنْ عزمتَ فعوِّلِ
إنْ كنتَ أنتَ قطعتَ برَّا مُقفراً
وسلكْتهُ تحتَ الدُّجى في جَحْفلِ
فأَنا سريْتُ معَ الثُّريَّا مُفرداً
لامؤنِسٌ لي غيرَ حدّ المنصلِ
والبدرُ منْ فوق السحاب يسوقُه
فيسير سيرَ الراكبِ المستعجلِ
والنَّسْرُ نحْوَ الغَربِ يرْمي نفسَه
فيكادُ يعْثرُ بالسِّماكِ الأَعزلِ
والغُولُ بينَ يديَّ يخفى تارةً
ويعودُ يَظْهَرُ مثْلَ ضَوْءِ المَشْعَلِِ
بنواظرَ زُرْقٍٍ ووجهٍ أسود
وأظافر يشبهنَ حدَّ المنجلِ
والجنّ تفرقُ حول غاباتِ الفلاَ
بهماهمٍ ودمادمٍ لمَ تغْفَلِ
وإذا رأْتْ سيفي تضِجُّ مخافة
كضَجيجِ نُوقِ الحيِّ حَوْلَ المنزلِ
تلكَ الليالي لو يمرُّ حديثُها
بوليدِ قومٍ شابَ قبلَ المحملِ
فاكفُفْ ودَعْ عنكَ الإطالة واقتصرْ
وإذا اسْتَطعْتَ اليَوْمَ شيئاً فافْعلِ
.
✍ عـبـدالـكـريـم الـخـيـاط
يــــــارب
..
..
لــجَــأتُ إلـىٰ مَــن لـيْــسَ يُـعـجـزهُ أمْــرُ
ولُذتُ بـهِ كـيْ يـذهـبَ الـضُّــرُّ والـعُــسْــرُ
..
ونـاديـتُ ربّ الــكــونِ : إنـي مُـقـصَـرٌ
ولـكـنّ تـقـصِـيـريْ يُــغـلّـفــهُ الـسِّــتـرُ
..
وهـا أنـا يـا ذا الجُــودِ والـمَـنِّ واقـفٌ
بـبـابـك .. والآهـاتُ فـاضَ بـهـا الـصّـدرُ
..
وأنـتَ لـطـيـفٌ بـالـعـبـادِ ولـم تـزل
لـك الـفضـلُ يـا رحـمـٰـنُ ، والـحـَمـدُ والــشــكُـرُ
..
ولـيـسَ لـنـا إلاكَ ..إن خـيّـمَ الأسـى
وأغـلـقـت الأبــوابُ ، واسـتـوطـنَ الـذُّعْــرُ
..
وصـارَ ظـلامُ الـلـيـلِ بـالـقـهـرِ حـاكـمـاً
وأطـفِـئـتِ الأنــوارُ ، واحـتـجَــبَ الـبَـدرُ
..
فـمـَن لـضـعِـيـفٍ أنـهَــكَ الـظـلـمُ حُـلـمَـهُ
وجـرّعـهُ قــهــراً يُــجَـدّدُهُ قــهــرُ
..
ومـن لــيَـتـيـمٍ ذاقَ مُــرّاً وحـَـسْــرةً
وضــاقَ بـهِ بَــرُّ الــبَـسـيـطةِ والــبَـحْــرُ
..
ومَـن لـغـلامٍ فـي دروبٍ مُـخـيـفـةٍ
تـنَـكـّـرَ فـيـهِ الــضــوءُ والأنــجُــمُ الـزُّهـرُ
..
ُ
أزل يـاإلـهـي غُمـّةً قـد تـمَـكّنـتْ
فـصـرنـا عـلـىٰ الأهـوالِ يـحـمـلـنـا الـصَّـبْــرُ
..
فـسـبـحـانــك الـلـهـمّ أنـتَ رجـاؤنـا
إذا خـابــت الآمــالُ ، أو أبْــطــأَ الـنّــصْــرُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
لــجَــأتُ إلـىٰ مَــن لـيْــسَ يُـعـجـزهُ أمْــرُ
ولُذتُ بـهِ كـيْ يـذهـبَ الـضُّــرُّ والـعُــسْــرُ
..
ونـاديـتُ ربّ الــكــونِ : إنـي مُـقـصَـرٌ
ولـكـنّ تـقـصِـيـريْ يُــغـلّـفــهُ الـسِّــتـرُ
..
وهـا أنـا يـا ذا الجُــودِ والـمَـنِّ واقـفٌ
بـبـابـك .. والآهـاتُ فـاضَ بـهـا الـصّـدرُ
..
وأنـتَ لـطـيـفٌ بـالـعـبـادِ ولـم تـزل
لـك الـفضـلُ يـا رحـمـٰـنُ ، والـحـَمـدُ والــشــكُـرُ
..
ولـيـسَ لـنـا إلاكَ ..إن خـيّـمَ الأسـى
وأغـلـقـت الأبــوابُ ، واسـتـوطـنَ الـذُّعْــرُ
..
وصـارَ ظـلامُ الـلـيـلِ بـالـقـهـرِ حـاكـمـاً
وأطـفِـئـتِ الأنــوارُ ، واحـتـجَــبَ الـبَـدرُ
..
فـمـَن لـضـعِـيـفٍ أنـهَــكَ الـظـلـمُ حُـلـمَـهُ
وجـرّعـهُ قــهــراً يُــجَـدّدُهُ قــهــرُ
..
ومـن لــيَـتـيـمٍ ذاقَ مُــرّاً وحـَـسْــرةً
وضــاقَ بـهِ بَــرُّ الــبَـسـيـطةِ والــبَـحْــرُ
..
ومَـن لـغـلامٍ فـي دروبٍ مُـخـيـفـةٍ
تـنَـكـّـرَ فـيـهِ الــضــوءُ والأنــجُــمُ الـزُّهـرُ
..
ُ
أزل يـاإلـهـي غُمـّةً قـد تـمَـكّنـتْ
فـصـرنـا عـلـىٰ الأهـوالِ يـحـمـلـنـا الـصَّـبْــرُ
..
فـسـبـحـانــك الـلـهـمّ أنـتَ رجـاؤنـا
إذا خـابــت الآمــالُ ، أو أبْــطــأَ الـنّــصْــرُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
روحـي الـى الـبَــيْــتِ الـمُــحَــرّمِ طــارتْ
تـركـت فــؤاديْ شـاحِـبَـاً وتــوارَتْ
..
والـقـلــبُ يَـعـصـرهُ الـحَـنـيـنُ ولـيـتـهُ
شـدّ الـرّحَــالَ .. وسَــارَ لـمّـا سَــارَتْ
..
تـرَكَــتْـهُ .. والآهــوالُ تـفـعَــلُ فِـعْـلـهـا
والـلـيـلُ أظـلـمَ والـخــطـوبُ أغــارَتْ
..
يـاربّ حـقّـقْ بُـغـيَـتـيْ وتـوَلّــنـي
أنـتَ الـمُـعـيـنُ إذا الـخـلائــقُ جَـارَتْ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
تـركـت فــؤاديْ شـاحِـبَـاً وتــوارَتْ
..
والـقـلــبُ يَـعـصـرهُ الـحَـنـيـنُ ولـيـتـهُ
شـدّ الـرّحَــالَ .. وسَــارَ لـمّـا سَــارَتْ
..
تـرَكَــتْـهُ .. والآهــوالُ تـفـعَــلُ فِـعْـلـهـا
والـلـيـلُ أظـلـمَ والـخــطـوبُ أغــارَتْ
..
يـاربّ حـقّـقْ بُـغـيَـتـيْ وتـوَلّــنـي
أنـتَ الـمُـعـيـنُ إذا الـخـلائــقُ جَـارَتْ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
ومــازلــتُ أرجُــو الـلّـهَ فـي هــذهِ الـعَــشــرِ
قـبـولاً وتـوفـيـقـاً وأجْـراً بـلا حَـصْــرِ
..
وفـضـلاً وإحـسـاناً ولـطـفـاً ورحـمـةً
ومِــنْ بَـعـدِ هـذا الـعُـسْــرِ يـأذن لـلـيُـسْــرِ
..
وحـجّــاً إلـىٰ الـبـيـتِ الـحـرامِ ..ومَـوْتــةً
هُـنـالـكَ عـنـدَ الـبـيــتِ والـرُّكــنِ والـحِـجْــرِ
..
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
قـبـولاً وتـوفـيـقـاً وأجْـراً بـلا حَـصْــرِ
..
وفـضـلاً وإحـسـاناً ولـطـفـاً ورحـمـةً
ومِــنْ بَـعـدِ هـذا الـعُـسْــرِ يـأذن لـلـيُـسْــرِ
..
وحـجّــاً إلـىٰ الـبـيـتِ الـحـرامِ ..ومَـوْتــةً
هُـنـالـكَ عـنـدَ الـبـيــتِ والـرُّكــنِ والـحِـجْــرِ
..
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
لـــبّــيــك
.
.
لــبّـيْــكَ لــبّـيْــكَ يـاذا الـجُــودِ والـكــرَمِ
لـبّـيـكَ أشــدو بـهـا فـي الــحِــلِّ والـحَــرَمِ
..
لـبّـيـكَ يـا سـامـعَ الأصـواتِ يـا أمـلــيْ
إذا غـزا الـيَـأسُ قـلـبـيْ ، واخـتـفـىٰ حُـلُـمِــيْ
..
وكـلّ أبــوابِ أهــل الأرضِ مُـوصــدةٌ
وبـابُ فـضـلــكَ يُـسْــدي وافِــرَ الــنّـعَـمِ
..
حُـجّـاجُ بـيـتـكَ يـارحـمـنُ قـد هـتـفـوا :
لــبّــيْـكَ .. فـي مِـشـعَــرٍ بـالـنّـاسِ مُـزدحِــمِ
..
جـاءوا الـىٰ عـرفـاتٍ خـاشـعـيـنَ وقــد
سـالـت مـدامـعـهـم كـالــوابـلِ الـعَـمِــمِ
..
فـاغـفـرْ لـقـلـبـي ذنـوبـاً .. مـثـل مَـن وقـفـوا
يـاغـافـر الـذنـبِ يـاذا الــفـضـلِ والــكــرمِ
..
لـبّـيـكَ يـاربّ طــوعـاً قـد رفـعْـتُ يـديْ
إلـيـكَ بـالــذلّ والـتـقـصـيـرِ والــنّــدَمِ
..
..
شـــعـــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري
.
.
لــبّـيْــكَ لــبّـيْــكَ يـاذا الـجُــودِ والـكــرَمِ
لـبّـيـكَ أشــدو بـهـا فـي الــحِــلِّ والـحَــرَمِ
..
لـبّـيـكَ يـا سـامـعَ الأصـواتِ يـا أمـلــيْ
إذا غـزا الـيَـأسُ قـلـبـيْ ، واخـتـفـىٰ حُـلُـمِــيْ
..
وكـلّ أبــوابِ أهــل الأرضِ مُـوصــدةٌ
وبـابُ فـضـلــكَ يُـسْــدي وافِــرَ الــنّـعَـمِ
..
حُـجّـاجُ بـيـتـكَ يـارحـمـنُ قـد هـتـفـوا :
لــبّــيْـكَ .. فـي مِـشـعَــرٍ بـالـنّـاسِ مُـزدحِــمِ
..
جـاءوا الـىٰ عـرفـاتٍ خـاشـعـيـنَ وقــد
سـالـت مـدامـعـهـم كـالــوابـلِ الـعَـمِــمِ
..
فـاغـفـرْ لـقـلـبـي ذنـوبـاً .. مـثـل مَـن وقـفـوا
يـاغـافـر الـذنـبِ يـاذا الــفـضـلِ والــكــرمِ
..
لـبّـيـكَ يـاربّ طــوعـاً قـد رفـعْـتُ يـديْ
إلـيـكَ بـالــذلّ والـتـقـصـيـرِ والــنّــدَمِ
..
..
شـــعـــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري
وعــادَ الــعــيـدُ وابـتـسـمـا
وفـي الآفـــاقِ قــد رَسَـِــمـا..
..
وعــادَ الــعــيـدُ فـي فــرحٍ
وذاكَ الـحُــزنُ قــد هُــزمـا
..
كــأنّ الأرضَ قـد صــارت
مِـن الألـقِ الـجـديـدِ سَـمـا
.
.
مع الأميرتين
ليالي رمضان
وبشائر رمضان
في مصلى العيد بمدينة الحديدة
.
كـل عـامٍ وأنـتـم بـخـيـر
.
وفـي الآفـــاقِ قــد رَسَـِــمـا..
..
وعــادَ الــعــيـدُ فـي فــرحٍ
وذاكَ الـحُــزنُ قــد هُــزمـا
..
كــأنّ الأرضَ قـد صــارت
مِـن الألـقِ الـجـديـدِ سَـمـا
.
.
مع الأميرتين
ليالي رمضان
وبشائر رمضان
في مصلى العيد بمدينة الحديدة
.
كـل عـامٍ وأنـتـم بـخـيـر
.
عــيــدٌ يـعــودُ .. وعَــودُهُ مـحـمــودُ
وعـلـى الـوجـودِ سـنـاؤهُ مَـمـدودُ
..
وأحَــبّـةٌ .. زرعـوا الــسّـرورَ .. وغـادروا
إنّ الـفـراقَ عـلـىٰ الـنّـفـوسِ شـديـدُ
..
عــيـدٌ سـعـيـدٌ زارَنــا قـلـنـا لـهـم :
مَـنْ يـلـتـقِ الأحــبـابَ فــهـوَ سَـعِــيْـدُ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
وعـلـى الـوجـودِ سـنـاؤهُ مَـمـدودُ
..
وأحَــبّـةٌ .. زرعـوا الــسّـرورَ .. وغـادروا
إنّ الـفـراقَ عـلـىٰ الـنّـفـوسِ شـديـدُ
..
عــيـدٌ سـعـيـدٌ زارَنــا قـلـنـا لـهـم :
مَـنْ يـلـتـقِ الأحــبـابَ فــهـوَ سَـعِــيْـدُ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
سَــلامٌ .. كـلـهُ عـبَــقُ
مـن الـوجـدانِ يـنـطـلـقُ
..
سَــلامٌ .. كـلـمـا لــيْــلٌ
دجَـىٰ فـانـتـابـنـا الـقـلـقُ
..
سَـــلامٌ .. كـلـمـا نـــومٌ
أتــىٰ فـاقــتــادهُ الأرَقُ
..
سَــلامٌ .. كـلّـمـا قـلـنـا :
لـعـلّ الـصّـبْـحَ يَـنـبَـثِـقُ
..
..
[ رمـــضــان الــشــمــيـري ]
مـن الـوجـدانِ يـنـطـلـقُ
..
سَــلامٌ .. كـلـمـا لــيْــلٌ
دجَـىٰ فـانـتـابـنـا الـقـلـقُ
..
سَـــلامٌ .. كـلـمـا نـــومٌ
أتــىٰ فـاقــتــادهُ الأرَقُ
..
سَــلامٌ .. كـلّـمـا قـلـنـا :
لـعـلّ الـصّـبْـحَ يَـنـبَـثِـقُ
..
..
[ رمـــضــان الــشــمــيـري ]
عــــامٌ يَــمُــر
عـامٌ يَـمُـرّ وفـي الـعـيـونِ بـكـاءُ
والأرضُ قـد عَـصـَفـت بـهـا دَهـيـاءُ
..
عـامٌ يَـمُـرّ بـهـولِـهِ وكـأنــهُ
يـوم الـقـيـامـة ..والـصـبـاحُ مـســاءُ
..
عـامٌ ... وفـيـهِ الـطـيـشُ يَـنـفـش ريـشـهُ
ولّـى الـربـيـعُ .. لـيَـسـتـبـدّ شـتـاءُ
..
مـاتَ الـذيـنَ لـهـم شـمـوخٌ .. والـرّدَى
حـيٌ يـطـوفُ .. وجـنـدُهُ أحـيـاءُ
..
والـفـجـرُ قـد مَــلَّ الـطـلـوعَ ، ونـحـنُ فـي
لـيـلٍ ..وفـيـهِ تـلـفّـنـا الــظـلـمـاءُ
..
يــاربّ إنّ الـحـالَ أمــسـىٰ مُـحـزنــاً
أمــسَـتْ تـفــرّقُ جَـمْـعَــنـا الأهـــواءُ
..
فأذَنْ بـكـشـفِ الــضــرّ واصـلــح حـالــنـا
حـتـىٰ يَــحـلّ عـلـىٰ الـبــلادِ رخـــاءُ
🇾🇪🇾🇪
✍🏻
_(رمــضــان الــشـــمــيــري)_
رابـط قـنـاتـي بـالـتلـجـرام
قـنـاة الـشـمـيـري
شـعـر وأدب
https://telegram.me/RAMADANN
___________________________________
عـامٌ يَـمُـرّ وفـي الـعـيـونِ بـكـاءُ
والأرضُ قـد عَـصـَفـت بـهـا دَهـيـاءُ
..
عـامٌ يَـمُـرّ بـهـولِـهِ وكـأنــهُ
يـوم الـقـيـامـة ..والـصـبـاحُ مـســاءُ
..
عـامٌ ... وفـيـهِ الـطـيـشُ يَـنـفـش ريـشـهُ
ولّـى الـربـيـعُ .. لـيَـسـتـبـدّ شـتـاءُ
..
مـاتَ الـذيـنَ لـهـم شـمـوخٌ .. والـرّدَى
حـيٌ يـطـوفُ .. وجـنـدُهُ أحـيـاءُ
..
والـفـجـرُ قـد مَــلَّ الـطـلـوعَ ، ونـحـنُ فـي
لـيـلٍ ..وفـيـهِ تـلـفّـنـا الــظـلـمـاءُ
..
يــاربّ إنّ الـحـالَ أمــسـىٰ مُـحـزنــاً
أمــسَـتْ تـفــرّقُ جَـمْـعَــنـا الأهـــواءُ
..
فأذَنْ بـكـشـفِ الــضــرّ واصـلــح حـالــنـا
حـتـىٰ يَــحـلّ عـلـىٰ الـبــلادِ رخـــاءُ
🇾🇪🇾🇪
✍🏻
_(رمــضــان الــشـــمــيــري)_
رابـط قـنـاتـي بـالـتلـجـرام
قـنـاة الـشـمـيـري
شـعـر وأدب
https://telegram.me/RAMADANN
___________________________________
Telegram
قناة الشميري ..
شعر وأدب
[ ومـــاذا بــعــد ؟؟ ]
..
ومــاذا بــعْــدُ يـازمَــن الــذئـــابِ !
ويــا زمَــن الــسّــؤالِ بــلا جـــوابِ ِ!
..
ويـا زمَــن الـتـمـزّقِ والـتـبـاهـي
بـسـفـكِ دمِ الـضّـعـيـفِ عـلـىٰ الــتــرابِ
..
ومــاذا .. بـعـدمـا صــارتْ دمـــوعٌ
بـجـنـح الـلـيـلِ تـهـطـلُ كـالـسّـحـابِ !
..
ولـيـلٌ مُـظـلـمٌ والـطـفـلُ يـبـكـي
بــلا أكــلٍ يَـبـيْـتُ ولا شـــرابِ !
..
واحـــوالٌ وأهـــوالٌ شـــدادٌ
فـهـل قـد جـاءنـا يــومُ الـحِــسـابِ ؟!
..
نـرىٰ الأهــوالَ فـي كـلّ الـنـواحـي
فـلاصــوتٌ .. ســوىٰ صــوتِ الــغــرابِ !
..
فـمـاعـادت طـيـورُ الأيـكِ تـشـدو
عـلـىٰ الأغـصـانِ أو فــوق الــرّوابــي
..
ولا الـنـسـَمـاتُ حـيـن الـفـجـر تـأتـي
كـما كـانـت بـلُـطــفٍ ، وانـسـيَـابِ
..
ولا الأزهـــارُ تـغـمــرنـا بــعـطــرٍ
فـمـاءُ الـمُـزنِ عـنـهـا فـي غـيـابِ
..
هُـنـا شــعــبٌ يَـئـنُّ بـلامُـغــيــثٍ
كـمـطـعـونٍ يُــمـرّغ فـي الـتـرابِ
..
هُـنـا الأطـفـالُ يَـفـتـرشـونَ حُـزنـاً
ويـلـتـحـفــونَ أنــواعَ الـعــذابِ
..
هُـنـا ضـاعـت عـلـيـهـم أمـنـيـاتٌ
فـهـامــوا فـي دُروبِ الإكـتـئــابِ
..
هُـنـا وطــنٌ .. كـوالـدةٍ أضـاعـتْ
ولـيـداً ثـمّ هـاجَـت فـي اضـطـرابِ
..
فـمـاذا بَـعـدُ .. يـازمَـن الـعَـوَاديْ ْ!
فـمـا حـولـي ضــبــابٌ فـي ضــبــابِ !
..
ومــاذا بـعـدُ .. هــل لـكَ أنْ تُـجـبْـنـي ؟
سُــؤالٌ تــاهَ .. يَـبْـحَـثُ عَـنْ جَـــوابِ
..
..
شـــعــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيــري
.
.
.
رابط قناتي بالتلجرام
قناة الشميري
شعر وأدب
https://telegram.me/RAMADANN
..
ومــاذا بــعْــدُ يـازمَــن الــذئـــابِ !
ويــا زمَــن الــسّــؤالِ بــلا جـــوابِ ِ!
..
ويـا زمَــن الـتـمـزّقِ والـتـبـاهـي
بـسـفـكِ دمِ الـضّـعـيـفِ عـلـىٰ الــتــرابِ
..
ومــاذا .. بـعـدمـا صــارتْ دمـــوعٌ
بـجـنـح الـلـيـلِ تـهـطـلُ كـالـسّـحـابِ !
..
ولـيـلٌ مُـظـلـمٌ والـطـفـلُ يـبـكـي
بــلا أكــلٍ يَـبـيْـتُ ولا شـــرابِ !
..
واحـــوالٌ وأهـــوالٌ شـــدادٌ
فـهـل قـد جـاءنـا يــومُ الـحِــسـابِ ؟!
..
نـرىٰ الأهــوالَ فـي كـلّ الـنـواحـي
فـلاصــوتٌ .. ســوىٰ صــوتِ الــغــرابِ !
..
فـمـاعـادت طـيـورُ الأيـكِ تـشـدو
عـلـىٰ الأغـصـانِ أو فــوق الــرّوابــي
..
ولا الـنـسـَمـاتُ حـيـن الـفـجـر تـأتـي
كـما كـانـت بـلُـطــفٍ ، وانـسـيَـابِ
..
ولا الأزهـــارُ تـغـمــرنـا بــعـطــرٍ
فـمـاءُ الـمُـزنِ عـنـهـا فـي غـيـابِ
..
هُـنـا شــعــبٌ يَـئـنُّ بـلامُـغــيــثٍ
كـمـطـعـونٍ يُــمـرّغ فـي الـتـرابِ
..
هُـنـا الأطـفـالُ يَـفـتـرشـونَ حُـزنـاً
ويـلـتـحـفــونَ أنــواعَ الـعــذابِ
..
هُـنـا ضـاعـت عـلـيـهـم أمـنـيـاتٌ
فـهـامــوا فـي دُروبِ الإكـتـئــابِ
..
هُـنـا وطــنٌ .. كـوالـدةٍ أضـاعـتْ
ولـيـداً ثـمّ هـاجَـت فـي اضـطـرابِ
..
فـمـاذا بَـعـدُ .. يـازمَـن الـعَـوَاديْ ْ!
فـمـا حـولـي ضــبــابٌ فـي ضــبــابِ !
..
ومــاذا بـعـدُ .. هــل لـكَ أنْ تُـجـبْـنـي ؟
سُــؤالٌ تــاهَ .. يَـبْـحَـثُ عَـنْ جَـــوابِ
..
..
شـــعــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيــري
.
.
.
رابط قناتي بالتلجرام
قناة الشميري
شعر وأدب
https://telegram.me/RAMADANN
Telegram
قناة الشميري ..
شعر وأدب
مـــســـاءُ الـــخـــيـــر
..
..
عـلـى الـعـتـبـاتِ تـنـزفـنـي جـراحـي
وتـنـهـشـنـي الـنـواهِــشُ كــالــرّمَـــاحِ
..
وحـَولـي تـنـسِـفُ الــريــحُ الــسّـوافـي
طـمـوحـي فـي الـمـسـاءِ وفـي الـصـّبـاحِ
..
كـأنّـي خـلـف هـذا الـكـونِ أحـبُـو
ويـَحـمِـلُ عـاتـقـي فــوقـي كِـفـاحِــي
..
وحــلــمـي أن أطِــيــرَ .. لـكـي أرانـي
أرفــرِف فـي ســـرورٍ بـالـجــنـاحِ
..
طــوانـي الـبُـعْـدُ فـانـتـفـضَـتْ دمــوعـي
وجــاءَ الـحُــزنُ مِـن كـلّ الـنـواحِـي
..
ولــسْــتُ بِـبَـائــحٍ ... لـولا عـذابــي
فلــيـسَ عـلـى الـمُـعَــذّبِ مـن جُـــنـــاحِ
..
ولـــولا أنّ لــي أمـــلٌ بــربّــي
لـكـانَ الـيَـأسُ قـد أنـهـىٰ اجـتـيـاحـي
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
عـلـى الـعـتـبـاتِ تـنـزفـنـي جـراحـي
وتـنـهـشـنـي الـنـواهِــشُ كــالــرّمَـــاحِ
..
وحـَولـي تـنـسِـفُ الــريــحُ الــسّـوافـي
طـمـوحـي فـي الـمـسـاءِ وفـي الـصـّبـاحِ
..
كـأنّـي خـلـف هـذا الـكـونِ أحـبُـو
ويـَحـمِـلُ عـاتـقـي فــوقـي كِـفـاحِــي
..
وحــلــمـي أن أطِــيــرَ .. لـكـي أرانـي
أرفــرِف فـي ســـرورٍ بـالـجــنـاحِ
..
طــوانـي الـبُـعْـدُ فـانـتـفـضَـتْ دمــوعـي
وجــاءَ الـحُــزنُ مِـن كـلّ الـنـواحِـي
..
ولــسْــتُ بِـبَـائــحٍ ... لـولا عـذابــي
فلــيـسَ عـلـى الـمُـعَــذّبِ مـن جُـــنـــاحِ
..
ولـــولا أنّ لــي أمـــلٌ بــربّــي
لـكـانَ الـيَـأسُ قـد أنـهـىٰ اجـتـيـاحـي
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري