د أن احتل الناس مراكزهم واسرج ناقته عند مجلس الفرزدق والراعي النميري وألقي قصيدته,وأطلق عليها الدامغة.
وقبل أن يلقي قصيدته قال للراعي النميري :"- إنكم لن تعودوا شم الأنوف جحاجح بين العرب بعد الساعة ...".
أما الفرزدق فقد كان يصغي إلى جرير بكل جوارحه ، لعلمه بإقذاعه إن هجا ، و انطلق جرير يقول ، و الناس آذان تصغي إليه حتى بلغ قوله :
فغض الطرف إنك من نمير
فلا كعباً بلغت و لا كلابا
أقبل الفرزدق على راويته يقول : غضَّهُ و الله ، فلا يجيبه ، و لا يفلح بعدها أبداً.
و ظل الفرزدق صامتاً حتى إذا انتهى جرير من إنشاد القصيدة ذهب لا يلوي على شئ
أما راعي الإبل فقد غض طرفه – كما شاء جرير – و صبر وابنه على ما يسمعان
حتى إذا فرغ جرير ذهب الراعي إلى قومه يقول :
-" ركابكم ركابكم ، فليس لكم هاهنا مقام ، فضحكم والله جرير ".
فلم يرَ الناظر ساعتئذ
إلا وجوهاً ممتقعة الألوان
و لم يسمع إلا ضوضاء الرحيل
و قالوا له : "هذا شؤمك و شؤم ابنك علينا" ، فقال : كلا يا قوم لست شؤماً عليكم و ليس ابني كذلك ، و إنما جرير شؤم على الناس أجمعين .
أما أثرالقصيدة على بني نمير
فقد كان أثرها كبيراً حين تناقلتها الركبان وسمع الناس بها وقد حطّت من قدر بني نمير
ولقد مرّت أعرابيّةٌ بقوم من بني نمير، فأداموا النظر إليها، فقالت: يا بني نمير، واللّه ما أخذتم بواحدةٍ من اثنتين:
لا بقول اللّه:
" قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم " .
ولا بقول جرير:
( فغضّ الطّرف إنك من نميرٍ
فلا كعباً بلغت ولاكلابا )
ولقد حطَّت القصيدة من عز بني نمير بن عامر بن صعصعة
وغدا كل منهم ينتسب ( عامرياً )
بعد أن كان إذا سئل : ممن الرجل ؟ قال:
( من نمير .... كما ترى )
وكابد بنو نمير أشد ما يكابد ذليل بعد عز
فقد قيل إن مولى لباهلة – و كانت باهلة موسومة عند العرب بالضعة – كان يرد سوق البصرة ممتاراً .
و كان بعض بني نمير يصيح به ( يا جواذب باهلة !) فيكابد من ذلك ألماً جسيما ، فلما ضجر منهم قص الخبر على مواليه فقالوا له : إذا نبزوك فقل لهم : فغض الطرف ..... ( البيت )
ومر بهم ذات يوم فنبزوه
فأراد البيت فاستعصى عليه
وخانته الذاكرة
فقال لنابزه : اغمض و إلا جاءك ما تكره فعضوا أصابعهم ندماً و كفوا عنه
و لم يتعرضوا له بعدها
و يقال أن الشاعر الراعي مات كمدا وحزنا لأنه كان سببا في هجاء جرير لبني قومه و أطفأ جمرتهم و قلَّل من قدرهم.
..
..
دمـــتـــم بــخـــيـــر
.
💐💐💐💐💐💐
وقبل أن يلقي قصيدته قال للراعي النميري :"- إنكم لن تعودوا شم الأنوف جحاجح بين العرب بعد الساعة ...".
أما الفرزدق فقد كان يصغي إلى جرير بكل جوارحه ، لعلمه بإقذاعه إن هجا ، و انطلق جرير يقول ، و الناس آذان تصغي إليه حتى بلغ قوله :
فغض الطرف إنك من نمير
فلا كعباً بلغت و لا كلابا
أقبل الفرزدق على راويته يقول : غضَّهُ و الله ، فلا يجيبه ، و لا يفلح بعدها أبداً.
و ظل الفرزدق صامتاً حتى إذا انتهى جرير من إنشاد القصيدة ذهب لا يلوي على شئ
أما راعي الإبل فقد غض طرفه – كما شاء جرير – و صبر وابنه على ما يسمعان
حتى إذا فرغ جرير ذهب الراعي إلى قومه يقول :
-" ركابكم ركابكم ، فليس لكم هاهنا مقام ، فضحكم والله جرير ".
فلم يرَ الناظر ساعتئذ
إلا وجوهاً ممتقعة الألوان
و لم يسمع إلا ضوضاء الرحيل
و قالوا له : "هذا شؤمك و شؤم ابنك علينا" ، فقال : كلا يا قوم لست شؤماً عليكم و ليس ابني كذلك ، و إنما جرير شؤم على الناس أجمعين .
أما أثرالقصيدة على بني نمير
فقد كان أثرها كبيراً حين تناقلتها الركبان وسمع الناس بها وقد حطّت من قدر بني نمير
ولقد مرّت أعرابيّةٌ بقوم من بني نمير، فأداموا النظر إليها، فقالت: يا بني نمير، واللّه ما أخذتم بواحدةٍ من اثنتين:
لا بقول اللّه:
" قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم " .
ولا بقول جرير:
( فغضّ الطّرف إنك من نميرٍ
فلا كعباً بلغت ولاكلابا )
ولقد حطَّت القصيدة من عز بني نمير بن عامر بن صعصعة
وغدا كل منهم ينتسب ( عامرياً )
بعد أن كان إذا سئل : ممن الرجل ؟ قال:
( من نمير .... كما ترى )
وكابد بنو نمير أشد ما يكابد ذليل بعد عز
فقد قيل إن مولى لباهلة – و كانت باهلة موسومة عند العرب بالضعة – كان يرد سوق البصرة ممتاراً .
و كان بعض بني نمير يصيح به ( يا جواذب باهلة !) فيكابد من ذلك ألماً جسيما ، فلما ضجر منهم قص الخبر على مواليه فقالوا له : إذا نبزوك فقل لهم : فغض الطرف ..... ( البيت )
ومر بهم ذات يوم فنبزوه
فأراد البيت فاستعصى عليه
وخانته الذاكرة
فقال لنابزه : اغمض و إلا جاءك ما تكره فعضوا أصابعهم ندماً و كفوا عنه
و لم يتعرضوا له بعدها
و يقال أن الشاعر الراعي مات كمدا وحزنا لأنه كان سببا في هجاء جرير لبني قومه و أطفأ جمرتهم و قلَّل من قدرهم.
..
..
دمـــتـــم بــخـــيـــر
.
💐💐💐💐💐💐
[ مــقــام الــوصــول ]
..
رمَـضــانُ جِـئـتَ كـمَـا وَعَـدتَ فـشـكـرا
إنّـيْ سَـقـيْـتُ الـقـلـبَ بَـعـدكَ صَـبـرَا
..
وَدّعْــتَـنـا سَـنَـةً وَهَــا قــدْ جِـئــتَـنـا
لَـكَـأنّـمَـا قـد غِـبْـتَ عَـنّـا دَهْــرَا
..
فـاتـيْـتَ والأهَـوالُ تـفـعَـلُ فـعـلـهـا
ودَمــاؤنــا صَــارتْ تُـبَـاعُ وتُـشْــرَىٰ
..
والـحَـالُ يُـرثَـىٰ .. والـمَـصـائـبُ جَـمّـةٌ
فــي كــلّ يــومٍ لـلـمـآتـمِ ذكــرى
..
ومَـشـاعرُ الـمَـحـزونِ بُـركـانٌ بِــهِ
فـإذا رمَـىٰ حِــمَـمَــاً تـطـايَـرَ شِــعْــرا
..
الــضُّــرُّ يـاربّ الـبَـريّــة مَــسّــنَـا
فـاكـشـفـهُ ، واجْـعَـلْ بَـعـد عُـسْـرٍ يُــسْـرا
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐
..
رمَـضــانُ جِـئـتَ كـمَـا وَعَـدتَ فـشـكـرا
إنّـيْ سَـقـيْـتُ الـقـلـبَ بَـعـدكَ صَـبـرَا
..
وَدّعْــتَـنـا سَـنَـةً وَهَــا قــدْ جِـئــتَـنـا
لَـكَـأنّـمَـا قـد غِـبْـتَ عَـنّـا دَهْــرَا
..
فـاتـيْـتَ والأهَـوالُ تـفـعَـلُ فـعـلـهـا
ودَمــاؤنــا صَــارتْ تُـبَـاعُ وتُـشْــرَىٰ
..
والـحَـالُ يُـرثَـىٰ .. والـمَـصـائـبُ جَـمّـةٌ
فــي كــلّ يــومٍ لـلـمـآتـمِ ذكــرى
..
ومَـشـاعرُ الـمَـحـزونِ بُـركـانٌ بِــهِ
فـإذا رمَـىٰ حِــمَـمَــاً تـطـايَـرَ شِــعْــرا
..
الــضُّــرُّ يـاربّ الـبَـريّــة مَــسّــنَـا
فـاكـشـفـهُ ، واجْـعَـلْ بَـعـد عُـسْـرٍ يُــسْـرا
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐
رمـــضـــان والـــقـــرآن
..
..
خُــذنــِيْ إلـىٰ الـوَاحَــاتِ .. والأفـنـانِ
والـىٰ كـلامِ الـخـالــقِ الـدّيّــانِ
..
خـذنـي الـى الـنـورِ الـذيْ غـمَـرَ الـدّنــا
أحـيـا الـقـلـوبَ عـلـى مَـدىٰ الأزمَــانِ
..
لـمّـا أتـىٰ خـيـرُ الـورىٰ بـرسـالـةٍ
والـكَـونُ أُلـبِـسَ حُـلــةَ الإيـمَـانِ
..
طَـلـبَ الـذيْـنَ طـغـوا وعَـاثـوا ... آيَــةً
فـأتـاهُــمُ الـمُـخــتـارُ بـالــفُـرقــانِ
..
آيَــاتُـهُ هَـزَمَـتْ بَـلـيْـغَ بَـيَـانِـهِـمْ
ذُهِــلَ الجَـمـيـعُ أمَـامَ خـيْـرِ بَـيَــانِ
..
هـذا هـو الـقـرآنُ أعـظـم آيــةٍ
وبِـهِ نــسُــوْدُ عـلـىٰ بَـنـي الإنـســانِ
..
يَـاقـارئَ القـرآنِ أمْـتِـعْـنـا بــهِ
فـهـو الـسّـبـيـلُ لـجَـنّـةِ الـرّضـوانِ
..
شـهــرُ الـصّـيـامِ بـهِ تـشَـرّفَ وازدَهَــىٰ
إذ فِـيْـهِ جَــاءَ الـوَحْـيُ بـالـقُـرْآنِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐💐
..
..
خُــذنــِيْ إلـىٰ الـوَاحَــاتِ .. والأفـنـانِ
والـىٰ كـلامِ الـخـالــقِ الـدّيّــانِ
..
خـذنـي الـى الـنـورِ الـذيْ غـمَـرَ الـدّنــا
أحـيـا الـقـلـوبَ عـلـى مَـدىٰ الأزمَــانِ
..
لـمّـا أتـىٰ خـيـرُ الـورىٰ بـرسـالـةٍ
والـكَـونُ أُلـبِـسَ حُـلــةَ الإيـمَـانِ
..
طَـلـبَ الـذيْـنَ طـغـوا وعَـاثـوا ... آيَــةً
فـأتـاهُــمُ الـمُـخــتـارُ بـالــفُـرقــانِ
..
آيَــاتُـهُ هَـزَمَـتْ بَـلـيْـغَ بَـيَـانِـهِـمْ
ذُهِــلَ الجَـمـيـعُ أمَـامَ خـيْـرِ بَـيَــانِ
..
هـذا هـو الـقـرآنُ أعـظـم آيــةٍ
وبِـهِ نــسُــوْدُ عـلـىٰ بَـنـي الإنـســانِ
..
يَـاقـارئَ القـرآنِ أمْـتِـعْـنـا بــهِ
فـهـو الـسّـبـيـلُ لـجَـنّـةِ الـرّضـوانِ
..
شـهــرُ الـصّـيـامِ بـهِ تـشَـرّفَ وازدَهَــىٰ
إذ فِـيْـهِ جَــاءَ الـوَحْـيُ بـالـقُـرْآنِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐💐
ولـسـتُ أُبـالِـيْ إن تـوالــتْ مَـصـائـبُ
عَـلَـيَّ ، وأرسَــتْ فـي حـيَـاتـي نـوائـبُ
..
فـ تـسْـبـيـحَـةٌ لـلّـهِ تُـذهِـبُ مـاأتـىٰ
مـن الـهَـمّ والأحـزانِ .. والـلّـهُ غـالـبُ
..
وتـهـلـيـلـةٌ تـقـضـيْ عـلـىٰ كـلّ كُـربـةٍ
وتـنـزعُ ضـيـقـاً أفـرَزتْــهُ الـمَـصـاعِــبُ
..
إذا صَـارت الأهـوالُ كـالـبـحـرِ لُـجّـةً
فـإنّ لـجـوءَ الـقـلـبِ لـلّـهِ قــاربُ
..
وإن أسْـدَلَ الـلـيـلُ الـبَـهـيـمُ حـجـابـهُ
أقـولُ : عـسـاهـا أن تُـضـيـئَ الـكـواكــبُ
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
عَـلَـيَّ ، وأرسَــتْ فـي حـيَـاتـي نـوائـبُ
..
فـ تـسْـبـيـحَـةٌ لـلّـهِ تُـذهِـبُ مـاأتـىٰ
مـن الـهَـمّ والأحـزانِ .. والـلّـهُ غـالـبُ
..
وتـهـلـيـلـةٌ تـقـضـيْ عـلـىٰ كـلّ كُـربـةٍ
وتـنـزعُ ضـيـقـاً أفـرَزتْــهُ الـمَـصـاعِــبُ
..
إذا صَـارت الأهـوالُ كـالـبـحـرِ لُـجّـةً
فـإنّ لـجـوءَ الـقـلـبِ لـلّـهِ قــاربُ
..
وإن أسْـدَلَ الـلـيـلُ الـبَـهـيـمُ حـجـابـهُ
أقـولُ : عـسـاهـا أن تُـضـيـئَ الـكـواكــبُ
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
ألا يَـا شِــعْــرُ إنّـي فـي غـيـابِ
أرَتّــلُ بــعــضَ آيــات الـكـتــابِ
..
وأبْـحِـرُ فـيـه كـي أحْـيَـا سَـعِـيـداً
بـلا قـلـقٍ يَـقُــضُّ .. ولا اضـطـرابِ
..
فـدعـنـي فـيـهِ لا تـشـغـل فـؤادي
فـمـاذا فـيـكَ غـيْـر الإكـتـئـابِ !
..
كـتـابُ الـلّـهِ يَـدعـونـا لــنـرقـى
إلـى الـجـنّـاتِ .. نـنـجـو مـن عـذابِ
..
هـو الـنـورُ الـمُـبـيــنُ .. ومـاسـواهُ
ضَـبَـابٌ فـيْ ضِـبـابٍ فـي ضـبـابِ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
.
أرَتّــلُ بــعــضَ آيــات الـكـتــابِ
..
وأبْـحِـرُ فـيـه كـي أحْـيَـا سَـعِـيـداً
بـلا قـلـقٍ يَـقُــضُّ .. ولا اضـطـرابِ
..
فـدعـنـي فـيـهِ لا تـشـغـل فـؤادي
فـمـاذا فـيـكَ غـيْـر الإكـتـئـابِ !
..
كـتـابُ الـلّـهِ يَـدعـونـا لــنـرقـى
إلـى الـجـنّـاتِ .. نـنـجـو مـن عـذابِ
..
هـو الـنـورُ الـمُـبـيــنُ .. ومـاسـواهُ
ضَـبَـابٌ فـيْ ضِـبـابٍ فـي ضـبـابِ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
.
تـــحـــيّـــة الـــوداع
.
.
رمــضــانُ صِــرتَ مُـودِّعَــا !
والـعـيـنُ فـاضـتْ أدْمُـعـا !
..
والأرضُ ضَـجّــتْ والـسّـمـاءُ
دَنَــتْ لـيَـرتـفـعَ الـدُّعَــا
..
ومـواكــبُ الأمـلاكِ والــ
رحـمَـاتُ كـم هَـبَـطـتْ مَـعَـا !
..
تـزدادُ أرواحُ الـــكـــرامِ
إلـىٰ الـجِـنـانِ تَـــطــلُّـــعَــا
..
مَـنْ أخـلـصـوا صـومـاً وكـلّ
رجــائــهــم أنْ يَــشـفــعــا
..
وقـلـوبُـهـم تـتـلـو الـكـتـابَ
هــو الـنـجـاةُ لـمـن وعـىٰ
..
رمــضــانُ عـشـنـاكَ ابـتـهـالاً
صــادقـاً وتــضَــرُّعَــا
..
فـي مُـلـتـقـىٰ النـفـحـاتِ عـاشَ
الــنّــاسُ وقــتاً مُـمْـتِـعَــا !
..
مِـنْ بـعـدِ شـوقٍ جـئـتـنـا
والأنَ تـمـضـيْ مُـسْـرعَــا !
..
يــاويــح قـلـبـي إنّــهُ
قـدكـادَ أنْ يَـتـقــطّــعـا !
..
..
شــعــر
رمــــضـــان الـــشـــمـــيـــري
.
.
رمــضــانُ صِــرتَ مُـودِّعَــا !
والـعـيـنُ فـاضـتْ أدْمُـعـا !
..
والأرضُ ضَـجّــتْ والـسّـمـاءُ
دَنَــتْ لـيَـرتـفـعَ الـدُّعَــا
..
ومـواكــبُ الأمـلاكِ والــ
رحـمَـاتُ كـم هَـبَـطـتْ مَـعَـا !
..
تـزدادُ أرواحُ الـــكـــرامِ
إلـىٰ الـجِـنـانِ تَـــطــلُّـــعَــا
..
مَـنْ أخـلـصـوا صـومـاً وكـلّ
رجــائــهــم أنْ يَــشـفــعــا
..
وقـلـوبُـهـم تـتـلـو الـكـتـابَ
هــو الـنـجـاةُ لـمـن وعـىٰ
..
رمــضــانُ عـشـنـاكَ ابـتـهـالاً
صــادقـاً وتــضَــرُّعَــا
..
فـي مُـلـتـقـىٰ النـفـحـاتِ عـاشَ
الــنّــاسُ وقــتاً مُـمْـتِـعَــا !
..
مِـنْ بـعـدِ شـوقٍ جـئـتـنـا
والأنَ تـمـضـيْ مُـسْـرعَــا !
..
يــاويــح قـلـبـي إنّــهُ
قـدكـادَ أنْ يَـتـقــطّــعـا !
..
..
شــعــر
رمــــضـــان الـــشـــمـــيـــري
الــعـيــدُ عـادَ .. وشـيئٌ فـيـهِ لـمْ يَـعُـدِ
وهـكـذا الـحــالُ .. لـيـس الـيـوم مـثـل غَــدِ
..
الـعـيـدُ عــادَ .. وأفـراحٌ قـد ارتـسَـمَـتْ
عـلـىٰ الـقـلـوبِ بـفـضـل الـواحِـدِ الأحَــدِ
..
هُـنـا الـتـآلـفُ فـيْ أبـهَـىٰ مَـظـاهِـرهِ
هـا قـد تـجـلّـىٰ بـلـونِ الـحُـبِّ فـيْ بَــلــدي
..
..
عـيـدكــم مــبــارك
وكـل عـام وأنـتـم بـخـيـر
وهـكـذا الـحــالُ .. لـيـس الـيـوم مـثـل غَــدِ
..
الـعـيـدُ عــادَ .. وأفـراحٌ قـد ارتـسَـمَـتْ
عـلـىٰ الـقـلـوبِ بـفـضـل الـواحِـدِ الأحَــدِ
..
هُـنـا الـتـآلـفُ فـيْ أبـهَـىٰ مَـظـاهِـرهِ
هـا قـد تـجـلّـىٰ بـلـونِ الـحُـبِّ فـيْ بَــلــدي
..
..
عـيـدكــم مــبــارك
وكـل عـام وأنـتـم بـخـيـر
مـــن بـــوح الـــوجــدان
..
..
مـهـمـا تـداعـىٰ الـمَـكـرُ والـغـدْرُ
فـ الـلـيـلُ يَـفـضـحُ زيْــفــهُ الـفـجـرُ
..
يـا دهـرُ مَـن أمِـنُـوْكَ أيـن هُـمُ !
هــل أدركــوا .. يـاأيّــهـا الـدّهــرُ !
..
دعْـنـيْ فـإنّ الـنّـارَ قـد نـشـبَــتْ
لـكـأنّـمـا قـدْ أقـبَـلَ الـحَـشْــرْ !
..
والـحـالُ فـي الأوطـانِ مُـضـطـربٌ
كـالـمـوجِ .. إذ يَـلـهـوْ بـهِ الـبَـحـرُ
..
والـكـلّ فـيْ فـزعٍ ولا يَـدريْ
مـاذا ... وكــيـف سـيَـنـتـهـيْ الأمــرُ ؟!
..
يـاربّ فـالـطـفْ .. لـيـسْ غـيـركَ .. يـا
ذا الــفـضـلِ يُـدْعَـىٰ إن طـغـىٰ الـمَـكـرُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
مـهـمـا تـداعـىٰ الـمَـكـرُ والـغـدْرُ
فـ الـلـيـلُ يَـفـضـحُ زيْــفــهُ الـفـجـرُ
..
يـا دهـرُ مَـن أمِـنُـوْكَ أيـن هُـمُ !
هــل أدركــوا .. يـاأيّــهـا الـدّهــرُ !
..
دعْـنـيْ فـإنّ الـنّـارَ قـد نـشـبَــتْ
لـكـأنّـمـا قـدْ أقـبَـلَ الـحَـشْــرْ !
..
والـحـالُ فـي الأوطـانِ مُـضـطـربٌ
كـالـمـوجِ .. إذ يَـلـهـوْ بـهِ الـبَـحـرُ
..
والـكـلّ فـيْ فـزعٍ ولا يَـدريْ
مـاذا ... وكــيـف سـيَـنـتـهـيْ الأمــرُ ؟!
..
يـاربّ فـالـطـفْ .. لـيـسْ غـيـركَ .. يـا
ذا الــفـضـلِ يُـدْعَـىٰ إن طـغـىٰ الـمَـكـرُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
وأقـبَـلَ غـاضـبَـاً هــذا الـمَـســاءُ
يَـبُـثُّ الـرّعْـبَ .. يَـعْـلُـوْهُ ازدِرَاءُ
..
يَـظُــنّ بـأنّـهُ سَــيَـدوم فِـيـنـا
طـويـلاً حَـيـثُ طـابَ لهُ الـبَـقـاءُ
..
ولـم يَـعـلَـمْ بـأنّ لـهُ مــكــوثـاً
قـصـيـراً ثــمّ يَـطـردهُ الـضّـيـاءُ
..
وربُّ الـكـونِ مـولانــا وكـم قــد
رجــونــاهُ فـمـاخـابَ الــرّجــاءُ
..
[ رمـــضــان الــشــمــيــري ]
يَـبُـثُّ الـرّعْـبَ .. يَـعْـلُـوْهُ ازدِرَاءُ
..
يَـظُــنّ بـأنّـهُ سَــيَـدوم فِـيـنـا
طـويـلاً حَـيـثُ طـابَ لهُ الـبَـقـاءُ
..
ولـم يَـعـلَـمْ بـأنّ لـهُ مــكــوثـاً
قـصـيـراً ثــمّ يَـطـردهُ الـضّـيـاءُ
..
وربُّ الـكـونِ مـولانــا وكـم قــد
رجــونــاهُ فـمـاخـابَ الــرّجــاءُ
..
[ رمـــضــان الــشــمــيــري ]
إلــىٰ كـتـائـب الـقـسّـــام
.
أقـذفـي فـوقَ الـغُـزاة الـلّـهَـبـا
وأنـيْـريْ قُــدسَـنـا والـنّـقــبَــا
..
فـجّـريْ الـبُـركـانَ فـيْ أوكـارهـم
واجـعـلـي الـتـاريـخ يَـتـلو ذا الـنّـبَـا
..
أرهِـبـيْ الـمُـحـتـلّ .. حـتّـىٰ تـرعـوي
عـصـبـةُ الـصـهـيـون عـن هـذا الـغـبَـا
..
واصـنـعـي الأمـجـادَ ..حـتّـى نـحـتـفـي
مـوعـدُ الـنّـصْـرِ الـمُـبـيـنِ اقـتـرَبـا
..
أيّـهـا الــحُـكــامُ يـا اعْــداؤنـا
يـاطـغـاة الأرض يَـاكُـلّ الـوَبَـا
..
يُـغـلَــقُ الأقـصـىٰ وفـي أقــطـارهـا
أمّـةٌ غـطّـىٰ سَـنـاهـا الــشُّـهُـبَـا !
..
يُـغـلـقُ الأقـصـىٰ ! وقـدْ نـادىٰ عـلـىٰ
أهـلـهِ إذ صـاحَ : يـا أهْـل الإبَــا
..
أدرِكـونـيْ .. إنّـهـم قـدْ أجـمـعـوا
أن يَـبـيـعـونـي لـقـومٍ غُــرَبَــا
..
كـنـتُ صـرحـاً شـامـخـاً فـي عَـهـدِ مَـنْ
أدهََـشُـوا الـدنـيـا بـمَـجْـدٍ.. حـقـبَـا
..
فـلتـعـيـدوا الـعِـزّ والـمَـجْـدَ الـذيْ
شـادَهُ الـقـومُ الـكـرامُ الـنُّـجَــبَــا .
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
أقـذفـي فـوقَ الـغُـزاة الـلّـهَـبـا
وأنـيْـريْ قُــدسَـنـا والـنّـقــبَــا
..
فـجّـريْ الـبُـركـانَ فـيْ أوكـارهـم
واجـعـلـي الـتـاريـخ يَـتـلو ذا الـنّـبَـا
..
أرهِـبـيْ الـمُـحـتـلّ .. حـتّـىٰ تـرعـوي
عـصـبـةُ الـصـهـيـون عـن هـذا الـغـبَـا
..
واصـنـعـي الأمـجـادَ ..حـتّـى نـحـتـفـي
مـوعـدُ الـنّـصْـرِ الـمُـبـيـنِ اقـتـرَبـا
..
أيّـهـا الــحُـكــامُ يـا اعْــداؤنـا
يـاطـغـاة الأرض يَـاكُـلّ الـوَبَـا
..
يُـغـلَــقُ الأقـصـىٰ وفـي أقــطـارهـا
أمّـةٌ غـطّـىٰ سَـنـاهـا الــشُّـهُـبَـا !
..
يُـغـلـقُ الأقـصـىٰ ! وقـدْ نـادىٰ عـلـىٰ
أهـلـهِ إذ صـاحَ : يـا أهْـل الإبَــا
..
أدرِكـونـيْ .. إنّـهـم قـدْ أجـمـعـوا
أن يَـبـيـعـونـي لـقـومٍ غُــرَبَــا
..
كـنـتُ صـرحـاً شـامـخـاً فـي عَـهـدِ مَـنْ
أدهََـشُـوا الـدنـيـا بـمَـجْـدٍ.. حـقـبَـا
..
فـلتـعـيـدوا الـعِـزّ والـمَـجْـدَ الـذيْ
شـادَهُ الـقـومُ الـكـرامُ الـنُّـجَــبَــا .
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
إغـــلاق الأقــصــىٰ
..
..
نـادَيْــتَ إنّــيْ ... هـل أتـاكَ جَــوابُ ؟
هَــلْ آزَرَتْ زيْـتـونَــكَ الأعْـــنـابُ ؟
..
يـامَـسـجــد الأقـصـىٰ .. سـتـصـحـو أمّـتـي
مِــن نــومــهــا، وسَـتُـفـتـحُ الأبـوابُ
..
..
[رمــضــان الــشــمــيــري]
..
..
نـادَيْــتَ إنّــيْ ... هـل أتـاكَ جَــوابُ ؟
هَــلْ آزَرَتْ زيْـتـونَــكَ الأعْـــنـابُ ؟
..
يـامَـسـجــد الأقـصـىٰ .. سـتـصـحـو أمّـتـي
مِــن نــومــهــا، وسَـتُـفـتـحُ الأبـوابُ
..
..
[رمــضــان الــشــمــيــري]
واقـــــع
..
..
نـجـيـدُ الـعَـزفَ والـرّقـصـا
نـقُـصُّ حـيـاتـنـا قـصّــا
..
وأمّـا الـحُـكـم لاتــســأل
نـسـلّـمُ أمــرنــا لِــصّــا
..
يـمـوتُ .. وإبـنـهُ يـبـدو
عـلـيـنـا إذ لــهُ وصّــىٰ
..
فـيَـلـتـهِـمُ الـبـلادَ .. ومَــن
يُـخـالــفُ أمْــرَهُ يُــقْــصَــىٰ
..
ويـهـتـفُ إنْ دهـىٰ خَـطْـبٌ :
سَـنـحـمـي الـمـسـجـدَ الأقـصـىٰ !!
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
..
..
نـجـيـدُ الـعَـزفَ والـرّقـصـا
نـقُـصُّ حـيـاتـنـا قـصّــا
..
وأمّـا الـحُـكـم لاتــســأل
نـسـلّـمُ أمــرنــا لِــصّــا
..
يـمـوتُ .. وإبـنـهُ يـبـدو
عـلـيـنـا إذ لــهُ وصّــىٰ
..
فـيَـلـتـهِـمُ الـبـلادَ .. ومَــن
يُـخـالــفُ أمْــرَهُ يُــقْــصَــىٰ
..
ويـهـتـفُ إنْ دهـىٰ خَـطْـبٌ :
سَـنـحـمـي الـمـسـجـدَ الأقـصـىٰ !!
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
أنــــــا الـــقــــدس
..
..
تـذودونَ عَـنْ مَـسْـرىٰ الـرّسـولِ بِـتَـنـدِيــدِ !
أنـا الـقـدسُ هـل تـرضـونَ طـمْـسِـيْ وتـهـويــديْ ؟
..
تـداعـىٰ بـنـو صـهــيـون مِـن كـل بـلـدةٍ
وجـاءوا عـلـىٰ إغـلاقِ بـابـي وتـهـديـديْ
..
ولـيْ أُمّــةٌ نـاديــتُ .. حـتـىٰ تـقـطّـعَـتْ
حِـبـالـي ، وكـانَ الـرّدُّ ..دمـعـي.. تـنـاهـيـديْ
..
..
[ رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري ]
..
..
تـذودونَ عَـنْ مَـسْـرىٰ الـرّسـولِ بِـتَـنـدِيــدِ !
أنـا الـقـدسُ هـل تـرضـونَ طـمْـسِـيْ وتـهـويــديْ ؟
..
تـداعـىٰ بـنـو صـهــيـون مِـن كـل بـلـدةٍ
وجـاءوا عـلـىٰ إغـلاقِ بـابـي وتـهـديـديْ
..
ولـيْ أُمّــةٌ نـاديــتُ .. حـتـىٰ تـقـطّـعَـتْ
حِـبـالـي ، وكـانَ الـرّدُّ ..دمـعـي.. تـنـاهـيـديْ
..
..
[ رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري ]
إلـــىٰ الأقـــصـــىٰ
..
..
يَــشُـــدُّ الـقـلـبُ لـلأقـصـىٰ رِحَــالَــهْ
يـحـنّ إلــيــهِ مُـشـتـهـيـاً ظِــلالَــهْ
..
سـرىٰ مُـتـلـهّــفـاً والـلـيـلْ داجٍ
إلـىٰ مـسـرىٰ الـذي أرسَــىٰ الـعَـدالــهْ
..
نـبـيِّ الـلّـهِ إذ وافــاهُ لــيــلاً
وكـانَ الـلـيـلُ قـد أخـفـىٰ هِـلالَــهْ
..
فــ(سُـبْـحَـانَ الـذيْ أسْــرَىٰ ) بـعَـبـدٍ
وكـلّـفـهُ بـتـبْـلـيـغِ الـرّســالَــهْ
..
أرىٰ مَـسـرىٰ رســولِ الـلّـهِ أمـسـىٰ
يُـحـاصـرهُ مِـن الـنّـاسِ الـحُـثـالــهْ
..
يُـنـاديْ .. والـصّــدىٰ يَـرتـدُّ صَـمْـتـاً
وكـم ثـارَ الـطـغـاةُ عـلـيـهِ لا لَــهْ
..
سـتـنـهـضُ أمّـتِـيْ ، والـوعْـدُ آتٍ
وتـسـحـقُ كـلّ مَــن يَـبـغـي احـتـلالَــهْ
..
..
[ رمـــضـــان الـشــمــيــري ]
..
..
يَــشُـــدُّ الـقـلـبُ لـلأقـصـىٰ رِحَــالَــهْ
يـحـنّ إلــيــهِ مُـشـتـهـيـاً ظِــلالَــهْ
..
سـرىٰ مُـتـلـهّــفـاً والـلـيـلْ داجٍ
إلـىٰ مـسـرىٰ الـذي أرسَــىٰ الـعَـدالــهْ
..
نـبـيِّ الـلّـهِ إذ وافــاهُ لــيــلاً
وكـانَ الـلـيـلُ قـد أخـفـىٰ هِـلالَــهْ
..
فــ(سُـبْـحَـانَ الـذيْ أسْــرَىٰ ) بـعَـبـدٍ
وكـلّـفـهُ بـتـبْـلـيـغِ الـرّســالَــهْ
..
أرىٰ مَـسـرىٰ رســولِ الـلّـهِ أمـسـىٰ
يُـحـاصـرهُ مِـن الـنّـاسِ الـحُـثـالــهْ
..
يُـنـاديْ .. والـصّــدىٰ يَـرتـدُّ صَـمْـتـاً
وكـم ثـارَ الـطـغـاةُ عـلـيـهِ لا لَــهْ
..
سـتـنـهـضُ أمّـتِـيْ ، والـوعْـدُ آتٍ
وتـسـحـقُ كـلّ مَــن يَـبـغـي احـتـلالَــهْ
..
..
[ رمـــضـــان الـشــمــيــري ]
يـــــــارب
.
.
الـقـلـبُ أمـسَـىٰ خـائـفـاً يَـتـفـطّـرُ
يَـخـشـىٰ عـذابَـكَ يـاعـظـيـمُ ويَـحـذرُ
..
ويَـفـرُّ مـنـكَ إلـيـكَ فـارحَـمْ ضـعْـفـهُ
أنـتَ الـذي تـمـحـو الـذنـوبَ وتـسْـتـرُ
..
مَـن لـيْ سـواكَ ومَـنْ سَـيَـغـفـر زلّـتـي
اذ لـيـس يـارحـمـٰنُ غـيـركَ يَـغـفـرُ
..
يـاربّ والـطُـف بـالـعِـبـادِ فـحـالـهـم
مِـن بَـعـد يُـسْــرٍ غــامــرٍ يَـتـعَـسّـرُ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
.
.
الـقـلـبُ أمـسَـىٰ خـائـفـاً يَـتـفـطّـرُ
يَـخـشـىٰ عـذابَـكَ يـاعـظـيـمُ ويَـحـذرُ
..
ويَـفـرُّ مـنـكَ إلـيـكَ فـارحَـمْ ضـعْـفـهُ
أنـتَ الـذي تـمـحـو الـذنـوبَ وتـسْـتـرُ
..
مَـن لـيْ سـواكَ ومَـنْ سَـيَـغـفـر زلّـتـي
اذ لـيـس يـارحـمـٰنُ غـيـركَ يَـغـفـرُ
..
يـاربّ والـطُـف بـالـعِـبـادِ فـحـالـهـم
مِـن بَـعـد يُـسْــرٍ غــامــرٍ يَـتـعَـسّـرُ
..
..
[ رمـــضـــان الــشــمــيــري ]
صـــبـــاح الـــخـــيـــر
..
..
صـبـاحُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
صـبـاحُ الـشِّـعـر أبـعـثـهُ كـغـيـثٍ
إلـى مـن ذكـرهُم أضـحـىٰ بـبـالـي
..
أنـا مِـن بـعـدمـا فـارقـتـمـونـي
أرى الأيـامَ تُـظـلـمُ كـالـلـيـالـي
..
شـعـوري فـي الـجـوى يَـجـتـاحُ شِعـري
وقـلـبـي فـي دُعـاءٍ وابــتــهــالِ
..
ولـيـلـي صـارَ يَـحـشـدُ كـل هَـمٍّ
بــلا نـجـمٍ يُـضـيـئُ ولا هــلالِ
..
لأنــتـم ذكـركـم يُحـيـيْ الـخـلايـا
ويَـروي الـقـلـبَ كـالـمـاءِ الـزلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تــجـَلّــت مــثـل دُرٍّ أو لآلــي
..
ولـكـن لا أزالُ لـكــم مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أحِـبُّ الرُّوحَ مَـالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
..
..
صـبـاحُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
صـبـاحُ الـشِّـعـر أبـعـثـهُ كـغـيـثٍ
إلـى مـن ذكـرهُم أضـحـىٰ بـبـالـي
..
أنـا مِـن بـعـدمـا فـارقـتـمـونـي
أرى الأيـامَ تُـظـلـمُ كـالـلـيـالـي
..
شـعـوري فـي الـجـوى يَـجـتـاحُ شِعـري
وقـلـبـي فـي دُعـاءٍ وابــتــهــالِ
..
ولـيـلـي صـارَ يَـحـشـدُ كـل هَـمٍّ
بــلا نـجـمٍ يُـضـيـئُ ولا هــلالِ
..
لأنــتـم ذكـركـم يُحـيـيْ الـخـلايـا
ويَـروي الـقـلـبَ كـالـمـاءِ الـزلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تــجـَلّــت مــثـل دُرٍّ أو لآلــي
..
ولـكـن لا أزالُ لـكــم مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أحِـبُّ الرُّوحَ مَـالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
صــبــاحُ الــخــيــر
..
..
وجْــهُ الـصّـبـاحِ لـنـا تـلألأ نـورا
فارتـدّ هـذا الـكـونُ مـنـهُ بـصــيـرا
..
والـطـيـرُ سَـبّـحَ ربّـهُ مُـسـتـبـشـراً
إذ طــارَ فـوق حـقـولـنـا مـسـرورا
..
والـوردُ يَـبـسُـمُ ، والـنـسـيـمُ يَـحـفّـهُ
والـشّـعـرُ مـثـل الـوردِ فـاحَ عـبـيـرا
..
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
..
..
وجْــهُ الـصّـبـاحِ لـنـا تـلألأ نـورا
فارتـدّ هـذا الـكـونُ مـنـهُ بـصــيـرا
..
والـطـيـرُ سَـبّـحَ ربّـهُ مُـسـتـبـشـراً
إذ طــارَ فـوق حـقـولـنـا مـسـرورا
..
والـوردُ يَـبـسُـمُ ، والـنـسـيـمُ يَـحـفّـهُ
والـشّـعـرُ مـثـل الـوردِ فـاحَ عـبـيـرا
..
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
سَــامــرونــي .. مِـن فـضـلــكـم ســامــرونــي
فــالـكـرى طــارَ واخــتـفـى مـن عـيـونـي
.
إجـعـلوا الـشّـوقَ يـأخـذ الـرّوحَ مـنـي
ضِـقـتُ ذرعـاً بـهـا ، وضـاقـت شـجـونـي
..
كـيـف أنـسَــىٰ مَـن لـم يَـزل.. في خـيـالـي
مـثـل طــيـف يـزورنـي كـل حــيــنِ !
..
كـيـف أنـسَــىٰ .. والـنّـورُ مـازالَ يَـبـدو
مِـن مُـحَـيّـاهُ ، والـهـوىٰ يَـحْـتـويْـنِـي !
..
هـاهـو الـحَـرْفُ قـد سَـرىٰ دون إذنٍ
والـجَـوىٰ مُــنـهَـكٌ بِـفِـعْـلِ الـحَــنــيـنِ
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
فــالـكـرى طــارَ واخــتـفـى مـن عـيـونـي
.
إجـعـلوا الـشّـوقَ يـأخـذ الـرّوحَ مـنـي
ضِـقـتُ ذرعـاً بـهـا ، وضـاقـت شـجـونـي
..
كـيـف أنـسَــىٰ مَـن لـم يَـزل.. في خـيـالـي
مـثـل طــيـف يـزورنـي كـل حــيــنِ !
..
كـيـف أنـسَــىٰ .. والـنّـورُ مـازالَ يَـبـدو
مِـن مُـحَـيّـاهُ ، والـهـوىٰ يَـحْـتـويْـنِـي !
..
هـاهـو الـحَـرْفُ قـد سَـرىٰ دون إذنٍ
والـجَـوىٰ مُــنـهَـكٌ بِـفِـعْـلِ الـحَــنــيـنِ
..
[ رمــضــان الــشــمــيــري ]
الـلـهـم بـلـغـنـا حـج بـيـتـك الـمُـحـرّم
.
.
يَـامَـن تـغـشّـانـيْ بـبُـعْـدِكـمُ الألـمْ
والـحُـزنُ داهَـمَـنـيْ وأنـهَـكـنـي الــسَّــأَمْ
..
لـمّـا رحَـلـتُـم .. قــلـتُ لـلـوجـدانِ : هَـلْ
نـبَـقـىٰ هُـنـا فـي الـتّـيْـهِ يَـقـتـلـنـا الـنّـدَمْ !
..
قـالَ : الـمـقـاديـرُ الـتـيْ قـد قُــدِّرَت
دَعْـهـا تـسِـيـرُ كـمـا جَـرَتْ مُـنـذُ الــقِـدَمْ
..
يـا مَـن رحَـلـتُـمْ نـحـو بـيـتِ الـلّـهِ هــل
تـدعــونَ لـيْ بـالـغـيـبِ عـنـد الـمُـلـتـزمْ ؟
..
بـالـلّـهِ لاتـنـسـوا حَـزيـنـاً بـاكـيـاً
فـاضـتْ قـريـحـتـه فـسَـطّـرَهـا الـقـلــمْ !
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
يَـامَـن تـغـشّـانـيْ بـبُـعْـدِكـمُ الألـمْ
والـحُـزنُ داهَـمَـنـيْ وأنـهَـكـنـي الــسَّــأَمْ
..
لـمّـا رحَـلـتُـم .. قــلـتُ لـلـوجـدانِ : هَـلْ
نـبَـقـىٰ هُـنـا فـي الـتّـيْـهِ يَـقـتـلـنـا الـنّـدَمْ !
..
قـالَ : الـمـقـاديـرُ الـتـيْ قـد قُــدِّرَت
دَعْـهـا تـسِـيـرُ كـمـا جَـرَتْ مُـنـذُ الــقِـدَمْ
..
يـا مَـن رحَـلـتُـمْ نـحـو بـيـتِ الـلّـهِ هــل
تـدعــونَ لـيْ بـالـغـيـبِ عـنـد الـمُـلـتـزمْ ؟
..
بـالـلّـهِ لاتـنـسـوا حَـزيـنـاً بـاكـيـاً
فـاضـتْ قـريـحـتـه فـسَـطّـرَهـا الـقـلــمْ !
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مِـــن بـــوح الـــوجـــدان
..
..
لــبّـيْــكَ لــبّـيْــكَ يـاذا الـجُــودِ والـكــرَمِ
لـبّـيـكَ أشـدو بـهـا فـي الـحِـلِّ والـحَــرَمِ
..
لـبّـيـكَ .. والـرّوحُ طـارت نـحْــوَ قِـبْـلـتِـهـا
والـشّـوقُ يـدفــعُــهـا فـي الأشـهُـرِ الـحُــرُمِ
..
لـبّـيـكَ يـا سـامـعَ الأصـواتِ يـا أمـلــيْ
إذا غـزا الـيَـأسُ قـلـبـيْ ، واخـتـفـىٰ حُـلُـمِــيْ
..
وكـلّ أبـوابِ أهـل الأرضِ مُـوصــدةٌ
وبـابُ فـضـلـكَ يُـسْــدي وافِـرَ الـنّـعَـمِ
..
لـبّـيـكَ يـاربّ طـوعـاً قـد رفـعْـتُ يـديْ
إلـيـكَ بـالــذلّ والـتـقـصـيـرِ والـنّــدَمِ
..
..
شـــعـــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري
..
..
لــبّـيْــكَ لــبّـيْــكَ يـاذا الـجُــودِ والـكــرَمِ
لـبّـيـكَ أشـدو بـهـا فـي الـحِـلِّ والـحَــرَمِ
..
لـبّـيـكَ .. والـرّوحُ طـارت نـحْــوَ قِـبْـلـتِـهـا
والـشّـوقُ يـدفــعُــهـا فـي الأشـهُـرِ الـحُــرُمِ
..
لـبّـيـكَ يـا سـامـعَ الأصـواتِ يـا أمـلــيْ
إذا غـزا الـيَـأسُ قـلـبـيْ ، واخـتـفـىٰ حُـلُـمِــيْ
..
وكـلّ أبـوابِ أهـل الأرضِ مُـوصــدةٌ
وبـابُ فـضـلـكَ يُـسْــدي وافِـرَ الـنّـعَـمِ
..
لـبّـيـكَ يـاربّ طـوعـاً قـد رفـعْـتُ يـديْ
إلـيـكَ بـالــذلّ والـتـقـصـيـرِ والـنّــدَمِ
..
..
شـــعـــر
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري