مُــــنـــاجـــــاه
..
..
رَبّــاهُ .. واحـتـَشـَدَ الـرّجــا بـجـَنـانـي
واحــتــارتْ الـكـلـمـاتُ فـوقَ لِـسـانـي
..
ووقــفْــتُ .. وانـحَــدَرَت دُمــوعـي فــي الــدّجـى
تــشــكـو خـطــوبَ الــدّهــرِ لــلــدّيــانِ
..
إنّ الــنــّوائـبَ أثــخَــنَــت فـي أمّــتــي
مَــن ذا ســيــدفـعــهــا ســوى الــرّحــمــنِ !
..
إن كـــادَتِ الإيــامُ .. لُــذنـا بـالــذي
إن شــاءَ أبــطــلَ كــيــدَهــا بــثــوانِ
..
.
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
رَبّــاهُ .. واحـتـَشـَدَ الـرّجــا بـجـَنـانـي
واحــتــارتْ الـكـلـمـاتُ فـوقَ لِـسـانـي
..
ووقــفْــتُ .. وانـحَــدَرَت دُمــوعـي فــي الــدّجـى
تــشــكـو خـطــوبَ الــدّهــرِ لــلــدّيــانِ
..
إنّ الــنــّوائـبَ أثــخَــنَــت فـي أمّــتــي
مَــن ذا ســيــدفـعــهــا ســوى الــرّحــمــنِ !
..
إن كـــادَتِ الإيــامُ .. لُــذنـا بـالــذي
إن شــاءَ أبــطــلَ كــيــدَهــا بــثــوانِ
..
.
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مـــســـاءُ الــخــيــر
.
.
يَـمـضـي الـخـمـيـسُ ، وتـأتـي بَـعـدهُ الـجُـمـعـهْ
يـاأيـهـا الــدّهـرُ قِــف .. مـاهـذه الـسُّـرْعَــهْ !
..
قِــف ... أُرسِـــلُ الــشّـعْــرَ للأحــبابِ مُـعـتـذراً
فـالـقـلـبُ يـا أيّـهـا الأحْـبـابُ فـي لـَـوْعَــهْ
..
كـظـلـمـةِ الـلـيـلِ صــارَ الــبُـعـدُ يـُـفـزعــنـي
وذكــرُكُــمْ أيــهــا الأحــبـابُ كـالشّــمْــعَـــهْ
..
..
أسـعـد الـلـه لـيـلـتـكـم
وبـارك جـمـعـتـكـم
.
رمــضـــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐💐
.
.
يَـمـضـي الـخـمـيـسُ ، وتـأتـي بَـعـدهُ الـجُـمـعـهْ
يـاأيـهـا الــدّهـرُ قِــف .. مـاهـذه الـسُّـرْعَــهْ !
..
قِــف ... أُرسِـــلُ الــشّـعْــرَ للأحــبابِ مُـعـتـذراً
فـالـقـلـبُ يـا أيّـهـا الأحْـبـابُ فـي لـَـوْعَــهْ
..
كـظـلـمـةِ الـلـيـلِ صــارَ الــبُـعـدُ يـُـفـزعــنـي
وذكــرُكُــمْ أيــهــا الأحــبـابُ كـالشّــمْــعَـــهْ
..
..
أسـعـد الـلـه لـيـلـتـكـم
وبـارك جـمـعـتـكـم
.
رمــضـــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐💐
[نــافــذة أدبــيــة ]
معلقة عمرو بن كلثوم الـتـغـلـبـي
من أغنى الشعر الجاهلي بالعناصر الملحمية والحماسة والعزة. المعلقة تضم مائة بيت أنشأ الشاعر قسماً منها في حضرة عمرو بن هند ملك الحيرة لحل الخلاف الناشب بين قبيلتي بكر وتغلب، والملك استشاط غضباً حين وجد أن الشاعر لا يقيم له وزنا وأضمر إهانته فيما بعد وقتل بسبب ذلك
عمرو بن كلثوم التغلبي /
هو أحد اولئك الفرسان العظام والنوابغ الأعلام الذين أنجبتهم قبيلة بني ربيعة الشهيرة، التي كانت تعيش في العراق تحت حكم كليب وائل الشهير، وقد كانوا يطلقون على كليب لقب ملك العرب فكان شديد الزهو بنفسه و كان ذلك سبب حقد بني عمه بكر بن وائل عليه
وانقاد جساس بن مرة الى نمائم خالته البسوس ليقتل كليبا في واقعة اهتزت لها الجزيرة العربية، حيث قاد الزير سالم أبو ليلى المهلهل بعد، مقتل أخيه كليب حربا على بني بكر، هجرت الكثير و قتلت الأكثر،
المهم أن الحرب عمرت نحو أربعين سنة كاملة، و في خضمها تزوجت ليلى بنت المهلهل من كلثوم بن مالك التغلبي، و هو من فرسان تغلب الكبار، و كان من الطبيعي أن يملك ابنهما عمرو بن كلثوم من العزة ما لم ينله شخص آخر، فساد بني قومه في الخامسة عشر من العمر.
ولم يُنقل عنه من الشعر إلا هذه المعلقة الشهيرة :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا
و لا تبقي خمور الأندرينا
و قد عُدّت درة شعرية، بل و اعتبر كثيرون أن عمرو بن كلثوم هو أشعر الناس ، حيث قال عنه المفضّل الضبي ّ:" لله درّ عمرو بن كلثوم، لو أنه رغب في ما رغب فيه أصحابه من كثرة الشعر، و لكن واحدته أجود من مائتهم."
جاءت معلقة عمرو بن كلثوم تعبيراً عن حادثتين ارتبطتا بالحرب بين بكر وتغلب التي دامت أربعين سنة،
ثم تعاقدت القبيلتان على الصلح عند الملك عمرو بن هند
فانتدبت تغلب عنها سيّدها عمرو بن كلثوم بينما انتدبت بكر أحد أشرافها وهو النعمان بن هرم الذي ما عتَّم أن طرده عمرو بن هند من حضرته وكان الملك عمرو بن هند يميل للتغلبيين فلما قام عمرو بن كلثوم وأنشد قسماً من معلقته التي فيها الكثير من الإفتخار والتعالي تغير قلب ابن هند عليه وعلى التغلبيين
وكان أن استمالته بكر فحكم للبكريين.
إلا أن تغلب كانت منيعة الجانب، بالرغم من ذلك، حتى قيل: "لو أبطأ الإسلام لأكلت تغلبُ الناس"
وروي أن عمرو بن هند، تواقع مع عمرو بن كلثوم فيما بعد حينما أرسل اليه يستزيره ويسأله أن يزير أمه أمه وكان هدف الملك عمرو بن هند إذلال عمرو بن كلثوم وامه
فأقبل عمرو بن كلثوم ومعه أمه ليلى بن المهلهل
في ركب من بني كلثوم من الجزيرة الى الحيرة في جماعة من بني تغلب
فدخل عمرو على الملك في رواقه ودخلت ليلى وهند في قبة من جانب الرواق وكان عمرو بن هند قد أمر أمه أن تنحي الخدم وتستخدم ليلى بنت المهلهل فقالت هند :ناوليني الطبق ياليلى
فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها فأعادت عليها فصاحت ليلى : واذلااااه فسمعها عمرو بن كلثوم ابنها وهو عندالملك فوثب الى سيف لعمروبن هند معلق بالرواق فضرب به رأس الملك عمروبن هند وقتله ثم نادى في بني تغلب فانتبهوا مافي الرواق وساقوا نجائبه وساروا نحو الجزيره وجاشت نفس عمروبن كلثوم وحمي غضبه واخذته النخوة فنظم بقية ابيات المعلقه بعد هذه الحادثة
نص المعلقة
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
..
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
..
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
..
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
..
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
..
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
..
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
..
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
..
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
..
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْما
ًلِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
..
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
.
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
..
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
..
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
.
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
.
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا و
معلقة عمرو بن كلثوم الـتـغـلـبـي
من أغنى الشعر الجاهلي بالعناصر الملحمية والحماسة والعزة. المعلقة تضم مائة بيت أنشأ الشاعر قسماً منها في حضرة عمرو بن هند ملك الحيرة لحل الخلاف الناشب بين قبيلتي بكر وتغلب، والملك استشاط غضباً حين وجد أن الشاعر لا يقيم له وزنا وأضمر إهانته فيما بعد وقتل بسبب ذلك
عمرو بن كلثوم التغلبي /
هو أحد اولئك الفرسان العظام والنوابغ الأعلام الذين أنجبتهم قبيلة بني ربيعة الشهيرة، التي كانت تعيش في العراق تحت حكم كليب وائل الشهير، وقد كانوا يطلقون على كليب لقب ملك العرب فكان شديد الزهو بنفسه و كان ذلك سبب حقد بني عمه بكر بن وائل عليه
وانقاد جساس بن مرة الى نمائم خالته البسوس ليقتل كليبا في واقعة اهتزت لها الجزيرة العربية، حيث قاد الزير سالم أبو ليلى المهلهل بعد، مقتل أخيه كليب حربا على بني بكر، هجرت الكثير و قتلت الأكثر،
المهم أن الحرب عمرت نحو أربعين سنة كاملة، و في خضمها تزوجت ليلى بنت المهلهل من كلثوم بن مالك التغلبي، و هو من فرسان تغلب الكبار، و كان من الطبيعي أن يملك ابنهما عمرو بن كلثوم من العزة ما لم ينله شخص آخر، فساد بني قومه في الخامسة عشر من العمر.
ولم يُنقل عنه من الشعر إلا هذه المعلقة الشهيرة :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا
و لا تبقي خمور الأندرينا
و قد عُدّت درة شعرية، بل و اعتبر كثيرون أن عمرو بن كلثوم هو أشعر الناس ، حيث قال عنه المفضّل الضبي ّ:" لله درّ عمرو بن كلثوم، لو أنه رغب في ما رغب فيه أصحابه من كثرة الشعر، و لكن واحدته أجود من مائتهم."
جاءت معلقة عمرو بن كلثوم تعبيراً عن حادثتين ارتبطتا بالحرب بين بكر وتغلب التي دامت أربعين سنة،
ثم تعاقدت القبيلتان على الصلح عند الملك عمرو بن هند
فانتدبت تغلب عنها سيّدها عمرو بن كلثوم بينما انتدبت بكر أحد أشرافها وهو النعمان بن هرم الذي ما عتَّم أن طرده عمرو بن هند من حضرته وكان الملك عمرو بن هند يميل للتغلبيين فلما قام عمرو بن كلثوم وأنشد قسماً من معلقته التي فيها الكثير من الإفتخار والتعالي تغير قلب ابن هند عليه وعلى التغلبيين
وكان أن استمالته بكر فحكم للبكريين.
إلا أن تغلب كانت منيعة الجانب، بالرغم من ذلك، حتى قيل: "لو أبطأ الإسلام لأكلت تغلبُ الناس"
وروي أن عمرو بن هند، تواقع مع عمرو بن كلثوم فيما بعد حينما أرسل اليه يستزيره ويسأله أن يزير أمه أمه وكان هدف الملك عمرو بن هند إذلال عمرو بن كلثوم وامه
فأقبل عمرو بن كلثوم ومعه أمه ليلى بن المهلهل
في ركب من بني كلثوم من الجزيرة الى الحيرة في جماعة من بني تغلب
فدخل عمرو على الملك في رواقه ودخلت ليلى وهند في قبة من جانب الرواق وكان عمرو بن هند قد أمر أمه أن تنحي الخدم وتستخدم ليلى بنت المهلهل فقالت هند :ناوليني الطبق ياليلى
فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها فأعادت عليها فصاحت ليلى : واذلااااه فسمعها عمرو بن كلثوم ابنها وهو عندالملك فوثب الى سيف لعمروبن هند معلق بالرواق فضرب به رأس الملك عمروبن هند وقتله ثم نادى في بني تغلب فانتبهوا مافي الرواق وساقوا نجائبه وساروا نحو الجزيره وجاشت نفس عمروبن كلثوم وحمي غضبه واخذته النخوة فنظم بقية ابيات المعلقه بعد هذه الحادثة
نص المعلقة
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
..
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
..
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
..
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
..
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
..
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
..
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
..
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
..
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
..
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْما
ًلِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
..
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
.
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
..
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
..
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
.
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
.
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا و
ـدْ وَلِيْنَـا
.
مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـل
ٍتَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
.
وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـارا
ًوَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
.
وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى
رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
.
وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى
تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
.
وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
.
وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا
وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
.
وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا
وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
.
فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـم
ْوَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
.
فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا
وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
.
إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ
أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
.
أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ
كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
.
عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي
وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
.
عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَص
ٍتَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
.
إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـا
ًرَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
.
كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ
تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
.
وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ
عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
.
وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً
كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
.
وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ
وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
.
عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ
نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
.
أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً
إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
.
لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـا
ًوَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
.
تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـي
ٍّقَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
.
إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا
كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
.
يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـم
ْبُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
.
ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ
خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
.
وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ
تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
.
كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ
وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
.
يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي
حَـزَأوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
.
وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ
إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
.
بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا
وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
.
وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا
وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
.
وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا
وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
.
وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
.
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً
وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
.
أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا
وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
.
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً
أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
.
مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا
وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
.
إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ
تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا
.
مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـل
ٍتَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
.
وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـارا
ًوَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
.
وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى
رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
.
وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى
تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
.
وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
.
وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا
وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
.
وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا
وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
.
فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـم
ْوَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
.
فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا
وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
.
إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ
أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
.
أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ
كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
.
عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي
وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
.
عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَص
ٍتَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
.
إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـا
ًرَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
.
كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ
تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
.
وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ
عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
.
وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً
كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
.
وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ
وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
.
عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ
نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
.
أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً
إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
.
لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـا
ًوَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
.
تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـي
ٍّقَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
.
إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا
كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
.
يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـم
ْبُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
.
ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ
خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
.
وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ
تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
.
كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ
وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
.
يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي
حَـزَأوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
.
وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ
إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
.
بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا
وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
.
وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا
وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
.
وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا
وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
.
وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
.
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً
وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
.
أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا
وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
.
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً
أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
.
مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا
وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
.
إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ
تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا
َلِيْنَـا
.
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا
وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
.
وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـام
ٍيَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
..
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقب
ٍأَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
..
ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
.
تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا
رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
.
فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ
كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
.
.
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
.
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـا
ًوَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
.
وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ
عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
.
وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
.
تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ
مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
.
وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْح
ٍإِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
.
وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا
وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
.
مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا
يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
.
يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ
وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
.
نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا
فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
.
قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
.
نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ
وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
.
نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا
وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
.
بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ
ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
.
كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا
وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
.
نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا
وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
.
وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو
عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
.
وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ
نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
.
وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّت
ْعَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
.
نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ
فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَإذَا يَتَّقُوْنَـا
.
كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم
مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
.
كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـم
ْخُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
.
إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـي
ٌّمِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
.
نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ
مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
.
بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً
وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
.
حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً
مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
.
فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـم
ْفَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
.
وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـم
ْفَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
.
بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ
نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
.
أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا
تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
.
أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا
فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
.
.
بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ
نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
.
بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ
تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
.
تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً
مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
.
فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ
عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
.
إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ
وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
.
عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـت
ْتَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
.
فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ
بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
.
وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـف
ٍأَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
.
وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـه
ُزُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
.
وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً
بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
.
وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ
بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
.
وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ
فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَ
.
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا
وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
.
وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـام
ٍيَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
..
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقب
ٍأَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
..
ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
.
تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا
رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
.
فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ
كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
.
.
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
.
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـا
ًوَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
.
وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ
عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
.
وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
.
تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ
مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
.
وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْح
ٍإِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
.
وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا
وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
.
مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا
يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
.
يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ
وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
.
نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا
فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
.
قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
.
نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ
وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
.
نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا
وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
.
بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ
ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
.
كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا
وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
.
نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا
وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
.
وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو
عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
.
وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ
نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
.
وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّت
ْعَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
.
نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ
فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَإذَا يَتَّقُوْنَـا
.
كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم
مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
.
كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـم
ْخُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
.
إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـي
ٌّمِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
.
نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ
مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
.
بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً
وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
.
حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً
مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
.
فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـم
ْفَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
.
وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـم
ْفَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
.
بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ
نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
.
أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا
تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
.
أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا
فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
.
.
بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ
نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
.
بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ
تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
.
تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً
مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
.
فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ
عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
.
إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ
وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
.
عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـت
ْتَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
.
فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ
بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
.
وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـف
ٍأَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
.
وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـه
ُزُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
.
وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً
بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
.
وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ
بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
.
وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ
فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَ
[ نــــافــــذة أدبــــيـــة ]
..
..
من أجمل ماقيل في الرثاء
قصيدة للشاعر أبي الحسن الأنباري
قالها في رثاء الوزير إبن بقيَّة البغدادي، لما صلبه عضد الدولة البويهي.. وقد عُرف ابن بقيَّة بكرمه وحنوه على الناس، فلما دخل عضد الدولة ابن بويه إلى بغداد قتله وصلبه.. ووضع على جثته حرسًا لكي لا ينزله الناس..
وكان الناس يمرون عليه ويتباكون، وكان الشاعر خارج بغداد في سفر.. فدخل إليها واتجه إلى ساحة البيمارستان العضدي حيث صلب الوزير..
أوقف فرسه.. والناس تنظر.. نزل منها.. وقف.. وصلى على المصلوب صلاة الميت.. ثم قال:
عُلُوٌّ في الحَيَاةِ وفي المَمَاتِ
لَحَقًّا أَنْتَ إِحْدَى المُعْجِزَاتِ
كَأَنَّ النَّاسَ حَوْلَكَ حِيْنَ قَامُوا
وُفُوْدَ نَدَاكَ أَيَّامَ الصِّلاتِ
كَأَنَّكَ قَائِمٌ فِيْهِمْ خَطِيْبًا
وَكُلُّهُمُ قِيَامٌ للصَّلاةِ
مَدَدْتَ يَدَيْكَ نَحْوَهُمُ احْتِفَاءً
كَمَدِّهِمَا إِلَيْهِمْ بِالهِبَاتِ
وَلَمَّاضَاقَ بَطْنُ الأَرْضِ عَنْ أَنْ
يَضُمَّ عُلاكَ مِنْ بَعْدِ المَمَاتِ
أَصَارُوا الجَوَّ قَبْرَكَ واستَنَابُوا
عَنِ الأَكْفَانِ ثَوْبَ السَّافِيَاتِ
لِقَدْرِكَ في النُّفوسِ تَبِيْتُ تُرْعَى
بِحُفَّاظٍ وَحُرَّاسٍ ثِقَاتِ
وَتُشْعَلُ عِنْدكَ النِّيْرَانُ لَيْلاً
كَذَلِكَ كُنْتَ أَيَّامَ الحَيَاةِ
رَكبْتَ مَطِيَّةً مِنْ قَبْلُ زَيْدٌ
غلاهَا في السِّنِيْنِ المَاضِيَاتِ
وَتِلْكَ فَضِيْلَةٌ فِيهَا تَأَسٍّ
تُبَاعِدُ عَنْكَ تَعْيِيْرِ العُدَاةِ
وَلَم أَرَ قَبْلَ جِذْعِكَ قَطُّ جِذْعًا
تمَكَّنَ مِن عِنَاقِ المَكْرُمَاتِ
أَسَأْتَ إِلى النَّوائِبِ فَاستَثَارَتْ
فَأَنْتَ قَتِيْلُ ثَأْرِ النَّائِبَاتِ
وَكُنْتَ تُجِيْرُ مِنْ صَرْفِ اللَّيالِي
فَعَادَ مُطَالِبًا لَكَ بِالتِّرَاتِ
وَصَيَّرَ دَهْرُكَ الإِحْسَانَ فِيْهِ
إِلَيْنَا مِنْ عَظِيْمِ السَّيِّئَاتِ
وَكُنْتَ لِمَعْشَرٍ سَعْداً، فَلَمَّا
مَضَيْتَ تَفَرَّقُوا بِالمُنْحِسَاتِ
غَلِيْلٌ بَاطِنٌ لَكَ في فُؤَادِي
يُخَفَّفُ بِالدُّمُوعِ الجَارِيَاتِ
وَلَوْ أَنِّي قَدِرْتُ عَلى قِيَامٍ
لِفَرْضِكَ وَالحُقُوقِ الوَاجِبَاتِ
مَلأتُ الأَرْضَ مِنْ نَظْمِ القَوَافي
وَنُحْتُ بِهَا خِلافَ النَّائِحَاتِ
وَلكِنِّي أُصَبِّرُ عَنْكَ نَفْسِيْ
مَخَافَةَ أَنْ أُعَدَّ مِنَ الجُنَاةِ
وَمَا لَكَ تُرْبَةٌ فَأَقُوْلُ تُسْقَى
لأَنَّكَ نُصْبُ هَطْلِ الهَاطِلاتِ
عَلَيْكَ تَحِيَّةُ الرَّحمَنِ تَتْرَى
بِرَحْمَاتٍ غَوادٍ رَائِحَاتِ
..
.
يقال ان عضد الدولة لما سمع القصيدة
بكى وقال :
ليتني كنت انا المصلوب وقيلت فيّ هذه الابيات
ِ
..
..
من أجمل ماقيل في الرثاء
قصيدة للشاعر أبي الحسن الأنباري
قالها في رثاء الوزير إبن بقيَّة البغدادي، لما صلبه عضد الدولة البويهي.. وقد عُرف ابن بقيَّة بكرمه وحنوه على الناس، فلما دخل عضد الدولة ابن بويه إلى بغداد قتله وصلبه.. ووضع على جثته حرسًا لكي لا ينزله الناس..
وكان الناس يمرون عليه ويتباكون، وكان الشاعر خارج بغداد في سفر.. فدخل إليها واتجه إلى ساحة البيمارستان العضدي حيث صلب الوزير..
أوقف فرسه.. والناس تنظر.. نزل منها.. وقف.. وصلى على المصلوب صلاة الميت.. ثم قال:
عُلُوٌّ في الحَيَاةِ وفي المَمَاتِ
لَحَقًّا أَنْتَ إِحْدَى المُعْجِزَاتِ
كَأَنَّ النَّاسَ حَوْلَكَ حِيْنَ قَامُوا
وُفُوْدَ نَدَاكَ أَيَّامَ الصِّلاتِ
كَأَنَّكَ قَائِمٌ فِيْهِمْ خَطِيْبًا
وَكُلُّهُمُ قِيَامٌ للصَّلاةِ
مَدَدْتَ يَدَيْكَ نَحْوَهُمُ احْتِفَاءً
كَمَدِّهِمَا إِلَيْهِمْ بِالهِبَاتِ
وَلَمَّاضَاقَ بَطْنُ الأَرْضِ عَنْ أَنْ
يَضُمَّ عُلاكَ مِنْ بَعْدِ المَمَاتِ
أَصَارُوا الجَوَّ قَبْرَكَ واستَنَابُوا
عَنِ الأَكْفَانِ ثَوْبَ السَّافِيَاتِ
لِقَدْرِكَ في النُّفوسِ تَبِيْتُ تُرْعَى
بِحُفَّاظٍ وَحُرَّاسٍ ثِقَاتِ
وَتُشْعَلُ عِنْدكَ النِّيْرَانُ لَيْلاً
كَذَلِكَ كُنْتَ أَيَّامَ الحَيَاةِ
رَكبْتَ مَطِيَّةً مِنْ قَبْلُ زَيْدٌ
غلاهَا في السِّنِيْنِ المَاضِيَاتِ
وَتِلْكَ فَضِيْلَةٌ فِيهَا تَأَسٍّ
تُبَاعِدُ عَنْكَ تَعْيِيْرِ العُدَاةِ
وَلَم أَرَ قَبْلَ جِذْعِكَ قَطُّ جِذْعًا
تمَكَّنَ مِن عِنَاقِ المَكْرُمَاتِ
أَسَأْتَ إِلى النَّوائِبِ فَاستَثَارَتْ
فَأَنْتَ قَتِيْلُ ثَأْرِ النَّائِبَاتِ
وَكُنْتَ تُجِيْرُ مِنْ صَرْفِ اللَّيالِي
فَعَادَ مُطَالِبًا لَكَ بِالتِّرَاتِ
وَصَيَّرَ دَهْرُكَ الإِحْسَانَ فِيْهِ
إِلَيْنَا مِنْ عَظِيْمِ السَّيِّئَاتِ
وَكُنْتَ لِمَعْشَرٍ سَعْداً، فَلَمَّا
مَضَيْتَ تَفَرَّقُوا بِالمُنْحِسَاتِ
غَلِيْلٌ بَاطِنٌ لَكَ في فُؤَادِي
يُخَفَّفُ بِالدُّمُوعِ الجَارِيَاتِ
وَلَوْ أَنِّي قَدِرْتُ عَلى قِيَامٍ
لِفَرْضِكَ وَالحُقُوقِ الوَاجِبَاتِ
مَلأتُ الأَرْضَ مِنْ نَظْمِ القَوَافي
وَنُحْتُ بِهَا خِلافَ النَّائِحَاتِ
وَلكِنِّي أُصَبِّرُ عَنْكَ نَفْسِيْ
مَخَافَةَ أَنْ أُعَدَّ مِنَ الجُنَاةِ
وَمَا لَكَ تُرْبَةٌ فَأَقُوْلُ تُسْقَى
لأَنَّكَ نُصْبُ هَطْلِ الهَاطِلاتِ
عَلَيْكَ تَحِيَّةُ الرَّحمَنِ تَتْرَى
بِرَحْمَاتٍ غَوادٍ رَائِحَاتِ
..
.
يقال ان عضد الدولة لما سمع القصيدة
بكى وقال :
ليتني كنت انا المصلوب وقيلت فيّ هذه الابيات
ِ
شـــوقٌ إلـى خــيــر الــبـريّــة
صــلــى الـلّــهُ عــلــيــه وســلــم
..
..
شـوقـي إلـيـكَ كـشـوقِ الـزّرعِ لـلـمَـطـرِ
يـاخـيـر مُـبْـتَـعَـثٍ يـا أكـمـلَ الـبَـشـرِ
..
يـا أيّـهـا الـنـورُ قـلـبـي قـد سَـرَى شـغـفـاً
إلـيـكَ ، والــشَّـعْـرُ أمــسَـىٰ يَـقـتـفـي أثـري
..
يـامَـن أتـيـتَ بـديـنٍ لـلـوَرى قِـيَـمٍ
فـأشـرقَ الـكـونُ بـالآيـاتِ والـسُّـوَرِ
..
حَـمَـلـتُ روحـي بـكـفـي حـيـنـمَـا هَـتَـفَـت
تـرجـو لـقـاك فـكـانَ الـدّمـعُ كـالـمَـطَـرِ
..
وسِـرْتُ مِـن بَـعـدمـا أمـسَـىٰ يُـلاحـقـنـي
لـيـلٌ طـويـلٌ بـلا نـجــمٍ ولا قـمَــرِ
..
عـلـيـكَ قـلـبـي يُـصَـلـي والـدجـى ظُـلَـمٌ
بَـصـيـرتـي تـلـمَـحُ الأنـوارَ لا بَـصَــرِي
..
مـتـى سـنـلـقـاهُِ ؟ قـال الـقـلـبُ فـانـتَـعَـشـتْ
مَـشـاعِـري حِـيـنَـمَـا جـاءَ الــسُّـؤالُ بَــرِيْ
..
فـعـادَ يـسْــألـنـي : مَــتــى ..؟ فـقـلـتُ لــهُ
يـا قــلــبُ سِــرْ .. إنّـنـا نـمـضـي عـلـى قـدَرِ
..
إنــي دعـوتُ إلـهَ الـعَـرش يـجـمَــعـنـا
بـأكـرمِ الـنـاسِ مِـن بَـدْوٍ ومِــنْ حَـضَـرِ
..
لـكـي نـنـالَ بـإذنِ الـلّـهِ بُـغـيَـتـنـا
شـفـاعـة تـنـقـذ الأرواحَ مِـن سَـقَـرِ
..
وجـنـة أهـلـهـا نـالـوا الـرّضـا وبـهــا
يَـحـيـونَ فـي نـعـمـةٍ كـبـرى عـلـى الـسُّـرُرِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــميــري
.
صــلــى الـلّــهُ عــلــيــه وســلــم
..
..
شـوقـي إلـيـكَ كـشـوقِ الـزّرعِ لـلـمَـطـرِ
يـاخـيـر مُـبْـتَـعَـثٍ يـا أكـمـلَ الـبَـشـرِ
..
يـا أيّـهـا الـنـورُ قـلـبـي قـد سَـرَى شـغـفـاً
إلـيـكَ ، والــشَّـعْـرُ أمــسَـىٰ يَـقـتـفـي أثـري
..
يـامَـن أتـيـتَ بـديـنٍ لـلـوَرى قِـيَـمٍ
فـأشـرقَ الـكـونُ بـالآيـاتِ والـسُّـوَرِ
..
حَـمَـلـتُ روحـي بـكـفـي حـيـنـمَـا هَـتَـفَـت
تـرجـو لـقـاك فـكـانَ الـدّمـعُ كـالـمَـطَـرِ
..
وسِـرْتُ مِـن بَـعـدمـا أمـسَـىٰ يُـلاحـقـنـي
لـيـلٌ طـويـلٌ بـلا نـجــمٍ ولا قـمَــرِ
..
عـلـيـكَ قـلـبـي يُـصَـلـي والـدجـى ظُـلَـمٌ
بَـصـيـرتـي تـلـمَـحُ الأنـوارَ لا بَـصَــرِي
..
مـتـى سـنـلـقـاهُِ ؟ قـال الـقـلـبُ فـانـتَـعَـشـتْ
مَـشـاعِـري حِـيـنَـمَـا جـاءَ الــسُّـؤالُ بَــرِيْ
..
فـعـادَ يـسْــألـنـي : مَــتــى ..؟ فـقـلـتُ لــهُ
يـا قــلــبُ سِــرْ .. إنّـنـا نـمـضـي عـلـى قـدَرِ
..
إنــي دعـوتُ إلـهَ الـعَـرش يـجـمَــعـنـا
بـأكـرمِ الـنـاسِ مِـن بَـدْوٍ ومِــنْ حَـضَـرِ
..
لـكـي نـنـالَ بـإذنِ الـلّـهِ بُـغـيَـتـنـا
شـفـاعـة تـنـقـذ الأرواحَ مِـن سَـقَـرِ
..
وجـنـة أهـلـهـا نـالـوا الـرّضـا وبـهــا
يَـحـيـونَ فـي نـعـمـةٍ كـبـرى عـلـى الـسُّـرُرِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــميــري
.
ســـــلامٌ لــلأحـــبـــاب
..
..
ســلامٌ .. يـا أحـبّـتَـنَـا ســلامُ
بـحَـجْـمِ الـكـونِ مـاسـارَ الـغـمـامُ
..
ومـابـزغــت عـلـى الأكـوانِ شـمـسٌ
تـضـيـئُ بـهـا ، ومـا مُـحـيَ الـظـلامُ
..
ومـالاحَـت بُـروقُ الـشـوق لـيـلاً
لـهـا وهَـجٌ كـقـلـبـي ، واضـطـرامُ
..
ومـاطــارت فـراشــاتٌ بـشــوقٍ
إلـى الأزهـار يَـمـلـؤهـا الـغـرَامُ
..
ومـاحـنّـت لأحـبـابٍ نـفـوسٌ
وفـوق خـدودهـا الدمـعُ السّـجـامُ
..
ومـا غـنّـتْ بـلابـلُ فـي حـقـولٍ
وطـارت فـرحـةً مـنـهـا حَـمَـامُ
..
ومـاصـلـى مُـحِـبٌ فـي ظــلامٍ
لـربّ الـكـونِ فـازدادَ الـهـيـامُ
..
وما الأيـامُ .. والأعـمـارُ تُـطـوى
وعــامٌ يـنـقـضـي يـتـلـوهُ عــامُ
..
ومـازُفــتْ إلـى الأرواحِ بُـشـرَى
يـؤكّـدهـا لـهـا الـشـهـرُ الـحـرامُ
..
بـأنّ مـجـيـئ شـهـرِ الـصّـومِ وافـى
وأنّ الخـيـرَ يـحـمـلـهُ الـصـيـامُ
..
ســلامٌ فـي ظـلامِ الـلـيـلِ يَـسـري
ويُـرســلــهُ فــؤادٌ مُــســتــهــامُ
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
ســلامٌ .. يـا أحـبّـتَـنَـا ســلامُ
بـحَـجْـمِ الـكـونِ مـاسـارَ الـغـمـامُ
..
ومـابـزغــت عـلـى الأكـوانِ شـمـسٌ
تـضـيـئُ بـهـا ، ومـا مُـحـيَ الـظـلامُ
..
ومـالاحَـت بُـروقُ الـشـوق لـيـلاً
لـهـا وهَـجٌ كـقـلـبـي ، واضـطـرامُ
..
ومـاطــارت فـراشــاتٌ بـشــوقٍ
إلـى الأزهـار يَـمـلـؤهـا الـغـرَامُ
..
ومـاحـنّـت لأحـبـابٍ نـفـوسٌ
وفـوق خـدودهـا الدمـعُ السّـجـامُ
..
ومـا غـنّـتْ بـلابـلُ فـي حـقـولٍ
وطـارت فـرحـةً مـنـهـا حَـمَـامُ
..
ومـاصـلـى مُـحِـبٌ فـي ظــلامٍ
لـربّ الـكـونِ فـازدادَ الـهـيـامُ
..
وما الأيـامُ .. والأعـمـارُ تُـطـوى
وعــامٌ يـنـقـضـي يـتـلـوهُ عــامُ
..
ومـازُفــتْ إلـى الأرواحِ بُـشـرَى
يـؤكّـدهـا لـهـا الـشـهـرُ الـحـرامُ
..
بـأنّ مـجـيـئ شـهـرِ الـصّـومِ وافـى
وأنّ الخـيـرَ يـحـمـلـهُ الـصـيـامُ
..
ســلامٌ فـي ظـلامِ الـلـيـلِ يَـسـري
ويُـرســلــهُ فــؤادٌ مُــســتــهــامُ
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
عــلـى شــاطـئ الــحُـــب
.
.
( وغـادةٍ بـلـظـى الـهـجـران تـكـويـنـي
وقـعـتُ فـي حـبـهـا مـن قـبـل تـكـويـنـي )
..
حـاولـتُ نـسـيـانـهـا فـازددتُ فـي ولـهـي
حـتـى غـزا حُـبُّـهـا كـلَّ الـشـرايـيـنِ
..
كـأنـمـا الـقـلـبُ مـن شـوقٍ ومـن وَلَـهٍ
فـي داخـل الـصّـدرِ مَـطــعـونٌ بـسـكّـيـنِ
..
بَـعَـثـتُ شِـعـراً مـع الأطـيـارِ يُـخـبـرهـا :
أنّ الـكـرى بـعـدهـا أمــسـى يُـعـاديـنـي
..
فـلا تظـني فـؤادي لـيـسَ يُـؤلــمــهُ ..
قـلـبـي ضـعـيـفٌ ، ومـخـلـوقٌ مِـن الـطـيـنِ
..
تـمـضـي الـسّنـونُ وأحـلامـي مُـعـلـقـة
يـكـفـيـك يـا مُـهـجـتـي هـجـراً ويـكـفـيـنـي
..
..
شـعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
( وغـادةٍ بـلـظـى الـهـجـران تـكـويـنـي
وقـعـتُ فـي حـبـهـا مـن قـبـل تـكـويـنـي )
..
حـاولـتُ نـسـيـانـهـا فـازددتُ فـي ولـهـي
حـتـى غـزا حُـبُّـهـا كـلَّ الـشـرايـيـنِ
..
كـأنـمـا الـقـلـبُ مـن شـوقٍ ومـن وَلَـهٍ
فـي داخـل الـصّـدرِ مَـطــعـونٌ بـسـكّـيـنِ
..
بَـعَـثـتُ شِـعـراً مـع الأطـيـارِ يُـخـبـرهـا :
أنّ الـكـرى بـعـدهـا أمــسـى يُـعـاديـنـي
..
فـلا تظـني فـؤادي لـيـسَ يُـؤلــمــهُ ..
قـلـبـي ضـعـيـفٌ ، ومـخـلـوقٌ مِـن الـطـيـنِ
..
تـمـضـي الـسّنـونُ وأحـلامـي مُـعـلـقـة
يـكـفـيـك يـا مُـهـجـتـي هـجـراً ويـكـفـيـنـي
..
..
شـعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
مِـــن بـــوحِ الـــوجـــدان
.
.
سَـرَتْ حـروفـي إلـى الأحـبـابِ تـعـتـذرُ
والــقـلـبُ فـي ولَــهٍ قـد بـاتَ يَـنـتـظـرُ
..
والـشـعـرُ يُـرهـقـنـي والـشـوق يَـعـصـرنـي
والـلـيـلُ يَـدفـعـنـي والـنـجـمُ والـقـمـرُ
..
مـاكـانَ لـلـروحِ أن تـبـقـى بـلا جـسـدٍ
فـي ذي الـحـيـاةِ ولـكـن قـد جـرى الــقــدَرُ
..
..
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
.
سَـرَتْ حـروفـي إلـى الأحـبـابِ تـعـتـذرُ
والــقـلـبُ فـي ولَــهٍ قـد بـاتَ يَـنـتـظـرُ
..
والـشـعـرُ يُـرهـقـنـي والـشـوق يَـعـصـرنـي
والـلـيـلُ يَـدفـعـنـي والـنـجـمُ والـقـمـرُ
..
مـاكـانَ لـلـروحِ أن تـبـقـى بـلا جـسـدٍ
فـي ذي الـحـيـاةِ ولـكـن قـد جـرى الــقــدَرُ
..
..
رمــضــان الــشــمــيــري
.
مـــســـاءُ الــخــيــر
..
..
مــســاءُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
مـَسـاءُ الـخـيـرِ مـِن أعـمـاق قـلـبـي
إلـى مـن ذكـرهُم أمـسـى بـبـالـي
..
أنـا مِـن بـعـدمـا فـارقـتـمـونـي
أرى الأيـامَ صـارت كـالـلـيـالـي
..
شـعـوري فـي الـجـوى يَـجـتـاحُ شِعـري
وقـلـبـي فـي دُعـاءٍ وابــتــهــالِ
..
بـعـثـتُ لـكـم سـلاماً بـاتَ يـَسـري
كـنـفـحِ الـطِّـيـبِ ، أو ضـوءِ الـهـلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تــجـَلّــت مــثـل دُرٍّ ، أو لآلــي
..
ولـكـن لا أزالُ لـكــم مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أحِـبُّ الرُّوحَ مَـالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
..
..
مــســاءُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
مـَسـاءُ الـخـيـرِ مـِن أعـمـاق قـلـبـي
إلـى مـن ذكـرهُم أمـسـى بـبـالـي
..
أنـا مِـن بـعـدمـا فـارقـتـمـونـي
أرى الأيـامَ صـارت كـالـلـيـالـي
..
شـعـوري فـي الـجـوى يَـجـتـاحُ شِعـري
وقـلـبـي فـي دُعـاءٍ وابــتــهــالِ
..
بـعـثـتُ لـكـم سـلاماً بـاتَ يـَسـري
كـنـفـحِ الـطِّـيـبِ ، أو ضـوءِ الـهـلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تــجـَلّــت مــثـل دُرٍّ ، أو لآلــي
..
ولـكـن لا أزالُ لـكــم مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أحِـبُّ الرُّوحَ مَـالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
صــبــاح الــخــيــر
..
..
هـذا ضـيـاءُ الـصـّبـحِ يَـرسُـمُ في الـهـوا
أمـلاً .. لـمـن ضـلّ الـطـريقَ ، ومـن غـوى
..
والــوردُ يــبــســم ، والروابي تنتشـي
والـزرعُ مـن غـيـثِ الـسـّمـاءِ قـد ارتـوى
..
هـذا خـريـرُ الـمـاءِ يـحـكـي قـصـةً
فـي الـحــبّ لـمـّا جـاءَ مـن بـعـد الـنّـوَى
..
هـذا الـتـفـاؤل قـد تـجـلّى فـي الـدّنـا
والـيـأسُ مـنـهـا قـد تـولّـى وانـزوى
..
هـذي الـزهـور بـطـيـبـهـا وعـبـيـرهـا
قـد أصـبَـحـَت ... لـتـبـوحَ عـمّـا فـي الـجـَوى
..
إذ كـلّ شـيـئٍ قـد غـدا مـتـفـائـلاً
مُـتـرنّـمـاً .. ولـكـلّ قـلــبٍ مانــوَى
...
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
ُ
..
..
هـذا ضـيـاءُ الـصـّبـحِ يَـرسُـمُ في الـهـوا
أمـلاً .. لـمـن ضـلّ الـطـريقَ ، ومـن غـوى
..
والــوردُ يــبــســم ، والروابي تنتشـي
والـزرعُ مـن غـيـثِ الـسـّمـاءِ قـد ارتـوى
..
هـذا خـريـرُ الـمـاءِ يـحـكـي قـصـةً
فـي الـحــبّ لـمـّا جـاءَ مـن بـعـد الـنّـوَى
..
هـذا الـتـفـاؤل قـد تـجـلّى فـي الـدّنـا
والـيـأسُ مـنـهـا قـد تـولّـى وانـزوى
..
هـذي الـزهـور بـطـيـبـهـا وعـبـيـرهـا
قـد أصـبَـحـَت ... لـتـبـوحَ عـمّـا فـي الـجـَوى
..
إذ كـلّ شـيـئٍ قـد غـدا مـتـفـائـلاً
مُـتـرنّـمـاً .. ولـكـلّ قـلــبٍ مانــوَى
...
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
ُ
صـــبـــاح الــخـــيـــر
..
..
الــكـونُ فـي ألــقٍ بـصُـبـحٍ أرغـدِ
جـاءَ الـبـشـيـرُ بـوجـهـهِ الـمـتـورّدِ
..
ألـقـى عـلـى الـدّنـيـا قـمـيـصـاً أبـيـضـاً
وبـهِ أشـارَ إلـى الـنـهـارِ لـيـبـتـدِي
..
فـإذا الـنـسـيـمُ يَـطـوف فـي أرجـائـهـا
والــوردُ عــانــقـهُ بـدونِ تــرَدُّدِ
..
والـعـطـرُ فـاحَ مـن الـزهـورِ فـإذ بـهـا
فــوق الـغـصـونِ لـكـلّ لـونٍ تـرتـدِي
..
والـيـأسُ ولـى مـن قـلـوبِ الـنّـاسِ إذ
قـد أُشـرِبـَت بـتـفـاؤلٍ مُـتـوَقّــد
..
والـمـؤمـنـونَ يُـسّـبـحـونَ الـلّـهَ إذ
أسـدَى الـمُـهـيـمـنُ ذلـك الـصّـبـحَ الـنّـدي
..
والـطـيـرُ غـرّدَ فـي ســرورٍ غـامـرٍ
فـاسـمـع لـطـيـرٍ فـي الـفـضـاءِ مُـغـرِّدِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
الــكـونُ فـي ألــقٍ بـصُـبـحٍ أرغـدِ
جـاءَ الـبـشـيـرُ بـوجـهـهِ الـمـتـورّدِ
..
ألـقـى عـلـى الـدّنـيـا قـمـيـصـاً أبـيـضـاً
وبـهِ أشـارَ إلـى الـنـهـارِ لـيـبـتـدِي
..
فـإذا الـنـسـيـمُ يَـطـوف فـي أرجـائـهـا
والــوردُ عــانــقـهُ بـدونِ تــرَدُّدِ
..
والـعـطـرُ فـاحَ مـن الـزهـورِ فـإذ بـهـا
فــوق الـغـصـونِ لـكـلّ لـونٍ تـرتـدِي
..
والـيـأسُ ولـى مـن قـلـوبِ الـنّـاسِ إذ
قـد أُشـرِبـَت بـتـفـاؤلٍ مُـتـوَقّــد
..
والـمـؤمـنـونَ يُـسّـبـحـونَ الـلّـهَ إذ
أسـدَى الـمُـهـيـمـنُ ذلـك الـصّـبـحَ الـنّـدي
..
والـطـيـرُ غـرّدَ فـي ســرورٍ غـامـرٍ
فـاسـمـع لـطـيـرٍ فـي الـفـضـاءِ مُـغـرِّدِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
لـــن تــــضـــيــعـــوا
.
لـن تَـضـيـعُـوا .. ولـن يـَضـيعَ الـرّبـيـعُ
فـالسّـرورُ ابْـتَـدَا ، وحـانَ الـرّجُـوعُ
..
لـن تـضـيـعـوا وقـد لـجأتـم لـرَبٍّ
فـي خـضـوعٍ .. لـلّـهِ يَـحـلـو الـخـضـوعُ
..
أُمّـةُ الـمـجـدِ أنـتـمُ الـقـلـبُ فـيـهـا
إي وربّــي ، ورأسـهـا الـمـرفــوعُ
..
أنــتـمُ أنــجُــمٌ أضــاءت دروبــاً
فـي زمــانٍ ..وصَـوْتُـهـا الـمَـسـمـوعُ
..
أُمّـتـي أنـتـمُ إذا حَـلّ خَـطْــبٌ
أو بــلاءٌ أسـيـافــهـا والـدّروعُ
..
فـالـظـلامُ الـعـبـوسُ يـنـزاحُ حًتـمـاً
حــيـنـمـا يَـبـتـدي لـفـجـرٍ طُـلـوعُ
..
لـن تـضـيـعـوا وعـزمـكـم مِـن حَـديـدٍ
وأريـجُ الـشّـمـوخِ مـنـكـم يَـضـوْعُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
لـن تَـضـيـعُـوا .. ولـن يـَضـيعَ الـرّبـيـعُ
فـالسّـرورُ ابْـتَـدَا ، وحـانَ الـرّجُـوعُ
..
لـن تـضـيـعـوا وقـد لـجأتـم لـرَبٍّ
فـي خـضـوعٍ .. لـلّـهِ يَـحـلـو الـخـضـوعُ
..
أُمّـةُ الـمـجـدِ أنـتـمُ الـقـلـبُ فـيـهـا
إي وربّــي ، ورأسـهـا الـمـرفــوعُ
..
أنــتـمُ أنــجُــمٌ أضــاءت دروبــاً
فـي زمــانٍ ..وصَـوْتُـهـا الـمَـسـمـوعُ
..
أُمّـتـي أنـتـمُ إذا حَـلّ خَـطْــبٌ
أو بــلاءٌ أسـيـافــهـا والـدّروعُ
..
فـالـظـلامُ الـعـبـوسُ يـنـزاحُ حًتـمـاً
حــيـنـمـا يَـبـتـدي لـفـجـرٍ طُـلـوعُ
..
لـن تـضـيـعـوا وعـزمـكـم مِـن حَـديـدٍ
وأريـجُ الـشّـمـوخِ مـنـكـم يَـضـوْعُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
سَــلامٌ.. صــارَ يُـرسِـلُ فـي الـنّـواحـي
إشــاراتٍ مــع ضــوءِ الـصـبــاحِ
..
سَــلامٌ يـلـتـقـي أحــبـاب قـلـبـي
يُـبـشـرُ بـالـرضـا والإنـشـراحِ
..
..
أسعد الله صـبـاحـكـم بالخيرات
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
💐💐💐💐💐
.
إشــاراتٍ مــع ضــوءِ الـصـبــاحِ
..
سَــلامٌ يـلـتـقـي أحــبـاب قـلـبـي
يُـبـشـرُ بـالـرضـا والإنـشـراحِ
..
..
أسعد الله صـبـاحـكـم بالخيرات
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
💐💐💐💐💐
.
مـــن بـــوح الـــوجـــدان
..
..
سَــــلامٌ ..يَـمْـلأُ الـدنـْيـَا عَـبِـيـْرا
سَـرَىٰ مِـمّـن يَـتوقُ لـكـم كـثـيـرا
..
سَــلامٌ.. كـالـنّـسِـيْـمِ إذا تـبـاهـى
عـلـى الأغـصـانِ واحْـتَـضَـنَ الـزهـورا
..
إلـى مَـن حَــنّ وجــداني إلـيـهـم
ومَــن فـي الـقـلـب قـد غـرسـوا الـسُّـرورا
..
سَــلامٌ ... كـلـمـا حـَنّـت طـيـورٌ
فـبـاتـت فـي الـدجـى تـبـكـي طـيـورا
..
أو اشـتـاقـتْ لأحـبـابٍ نــفــوسٌ
فـصارَ الـشــعــرُ مُـمـتـلأً شُــعــورا
..
ألا يــا أيـهـا الأحـبـابُ إنـي
رأيــتُ لـكـم بـأعـمـاقـي حُـضـورا
..
فـإن عَـجَـزَتْ حـروفـي فـاعـذرونـي
فـقـد صَـارَ الـفـؤادُ لـكـم أسِـيْـرا
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
سَــــلامٌ ..يَـمْـلأُ الـدنـْيـَا عَـبِـيـْرا
سَـرَىٰ مِـمّـن يَـتوقُ لـكـم كـثـيـرا
..
سَــلامٌ.. كـالـنّـسِـيْـمِ إذا تـبـاهـى
عـلـى الأغـصـانِ واحْـتَـضَـنَ الـزهـورا
..
إلـى مَـن حَــنّ وجــداني إلـيـهـم
ومَــن فـي الـقـلـب قـد غـرسـوا الـسُّـرورا
..
سَــلامٌ ... كـلـمـا حـَنّـت طـيـورٌ
فـبـاتـت فـي الـدجـى تـبـكـي طـيـورا
..
أو اشـتـاقـتْ لأحـبـابٍ نــفــوسٌ
فـصارَ الـشــعــرُ مُـمـتـلأً شُــعــورا
..
ألا يــا أيـهـا الأحـبـابُ إنـي
رأيــتُ لـكـم بـأعـمـاقـي حُـضـورا
..
فـإن عَـجَـزَتْ حـروفـي فـاعـذرونـي
فـقـد صَـارَ الـفـؤادُ لـكـم أسِـيْـرا
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
سَـرَىٰ حَـرْفِـيْ إلِـيْـكُـمْ فِـيْ الـظّـلامِ
وقـدْ حَــمّـلــتُــهُ أزكــىٰ سَـــلامِيْ
..
سَــلامٌ .. مـاسَـرَىٰ حَـرْفٌ شَـغُـوْفٌ
عَـلـى شَـوقٍ إلــى قَــوْمٍ كِــرَامِ
..
إذا مـا الـسّـبْـتُ وَدّعَـنّـا تَـجَـلّـى
لـنَـا أحَـــدٌ يُـبَـشّـرُ كـالـغَـمَــامِ
..
يُـزِيْـحُ ضِـيـاءَهُ الإثْـنَـيـنُ عَـنّـا
فـيَـرحَـلُ بَـعـدَ حُــبٍ وانــسِــجَــامِ
..
وإذ بـحـفـاوةِ الـثـلاثـاءِ تـطـغـى
ولـكـنْ مــثـل حُـلـمٍ فِـي المَـنَـامِ
..
ويـأتِـيْ الأربَـعــاءُ عـلـى اشـتـيـاقٍ
فـلا يَـحْـظـىٰ بُـحـبٍّ واهـتـمـامِ
..
فـيَـَرحَـلُ غـاضَـبَاً مِـمّـا يُـلاقِـيْ
ليَـعْـقـبـهُ الـخَـمِـيـسُ عَـلـى الأنــامِ
..
ولـكـنّ الأنـامَ لـهُـمْ حَـنَـيْـنٌ
وأشـواقٌ إلــىٰ مِــسْــكِ الـخـتـامِ
..
فـتـأتـي الـجُـمـعـةُ الـغـراءُ تـزهـو
لـهَـا نـوْرٌ .. فـنَـشـدوا كـالـحَـمَـامِ
..
تَـطَـيْـبُ .. إذا ارتَـقَـتْ مِـنّـا صَــلاةٌ
إلـى خَـيْـرِ الـوَرَى بَــدرِ الـتَّـمَــامِ
.
.
شـــعـــر
رمــضــان الـــشـــمـــيري
.
💐💐💐💐💐💐
وقـدْ حَــمّـلــتُــهُ أزكــىٰ سَـــلامِيْ
..
سَــلامٌ .. مـاسَـرَىٰ حَـرْفٌ شَـغُـوْفٌ
عَـلـى شَـوقٍ إلــى قَــوْمٍ كِــرَامِ
..
إذا مـا الـسّـبْـتُ وَدّعَـنّـا تَـجَـلّـى
لـنَـا أحَـــدٌ يُـبَـشّـرُ كـالـغَـمَــامِ
..
يُـزِيْـحُ ضِـيـاءَهُ الإثْـنَـيـنُ عَـنّـا
فـيَـرحَـلُ بَـعـدَ حُــبٍ وانــسِــجَــامِ
..
وإذ بـحـفـاوةِ الـثـلاثـاءِ تـطـغـى
ولـكـنْ مــثـل حُـلـمٍ فِـي المَـنَـامِ
..
ويـأتِـيْ الأربَـعــاءُ عـلـى اشـتـيـاقٍ
فـلا يَـحْـظـىٰ بُـحـبٍّ واهـتـمـامِ
..
فـيَـَرحَـلُ غـاضَـبَاً مِـمّـا يُـلاقِـيْ
ليَـعْـقـبـهُ الـخَـمِـيـسُ عَـلـى الأنــامِ
..
ولـكـنّ الأنـامَ لـهُـمْ حَـنَـيْـنٌ
وأشـواقٌ إلــىٰ مِــسْــكِ الـخـتـامِ
..
فـتـأتـي الـجُـمـعـةُ الـغـراءُ تـزهـو
لـهَـا نـوْرٌ .. فـنَـشـدوا كـالـحَـمَـامِ
..
تَـطَـيْـبُ .. إذا ارتَـقَـتْ مِـنّـا صَــلاةٌ
إلـى خَـيْـرِ الـوَرَى بَــدرِ الـتَّـمَــامِ
.
.
شـــعـــر
رمــضــان الـــشـــمـــيري
.
💐💐💐💐💐💐
صـــبـــاح الـــخـــيـــر
..
..
ذهـَبَ الـدُّجَـىٰ ، والـصُّـبْـحُ قـامَ يُـنَـادِيْ
وبـنـورهِ فـي الأُفـقِ يَـشْـدُوْ الـشَّـاديْ
..
نـسَــمَـاتُـهُ فـوقَ الـرّوابِـيْ أرسَـلَـتْ
عِـطـراً يَـطـوفُ جِـبَـالـهـا والـوَاديْ
..
رغـم الأسـىٰ والـحُـزنِ إلا أنّـهُ
رسَـمَ الـرضـا والـحــبّ فــوق بـلاديْ
..
..
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
ذهـَبَ الـدُّجَـىٰ ، والـصُّـبْـحُ قـامَ يُـنَـادِيْ
وبـنـورهِ فـي الأُفـقِ يَـشْـدُوْ الـشَّـاديْ
..
نـسَــمَـاتُـهُ فـوقَ الـرّوابِـيْ أرسَـلَـتْ
عِـطـراً يَـطـوفُ جِـبَـالـهـا والـوَاديْ
..
رغـم الأسـىٰ والـحُـزنِ إلا أنّـهُ
رسَـمَ الـرضـا والـحــبّ فــوق بـلاديْ
..
..
رمــضــان الــشــمــيــري
[ نـــافـــذة أدبـــيـــة ]
..
..
استدعى الخليفة المهدي ذات يوم الى مجلسه الشعراء
فاجتمعوا ، وكان فيهم أبو العتاهية
وبشار بن برد الأعمى
فسمع صوت أبي العتاهية ، فقال بشار لجليسه : أثمّ هاهنا أبو العتاهية ؟
قال : نعم .
فوجم لها بشار
ثم استنشد المهدي أبا العتاهية . فانطلق ينشده قصيدة أولها :
ألا مـا لـسَـيـدتـي مـالـهـا
أدلّـت فـأحـمـل إدلالـهـا
فقال بشار لجليسه : ما رأيت أجسر من هذا .
حتى انتهى أبو العتاهية إلى قوله :
أتـتـهُ الـخـلافـة مُـنـقـادة
إلـيـه تـجَـرّرُ أذيـالـهـا
..
فـلـم تـكُ تـصـلـحُ إلا لـهُ
ولـم يَـكُ يـصـلـحُ إلا لـهـا
..
ولـو رامـهـا أحـدٌ غـيـرهُ
لـزلـزلـت الأرض زلـزالـهـا
..
ولـولـم تـطـعـه بـنـات الـقـلـوب
لـمـا قـبـل الـلّـهُ أعـمـالـهـا
فقال بشار لجليسه : انظر ويحك ، أطار الخليفة عن فراشه أم لا ؟
قال : فوالله ما خرج أحد من الشعراء يومئذ بجائزة غيره .
.
المصدر
البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله
.
.
دمـــتـــم بـــخـــيــر
.
💐💐💐💐💐💐
..
..
استدعى الخليفة المهدي ذات يوم الى مجلسه الشعراء
فاجتمعوا ، وكان فيهم أبو العتاهية
وبشار بن برد الأعمى
فسمع صوت أبي العتاهية ، فقال بشار لجليسه : أثمّ هاهنا أبو العتاهية ؟
قال : نعم .
فوجم لها بشار
ثم استنشد المهدي أبا العتاهية . فانطلق ينشده قصيدة أولها :
ألا مـا لـسَـيـدتـي مـالـهـا
أدلّـت فـأحـمـل إدلالـهـا
فقال بشار لجليسه : ما رأيت أجسر من هذا .
حتى انتهى أبو العتاهية إلى قوله :
أتـتـهُ الـخـلافـة مُـنـقـادة
إلـيـه تـجَـرّرُ أذيـالـهـا
..
فـلـم تـكُ تـصـلـحُ إلا لـهُ
ولـم يَـكُ يـصـلـحُ إلا لـهـا
..
ولـو رامـهـا أحـدٌ غـيـرهُ
لـزلـزلـت الأرض زلـزالـهـا
..
ولـولـم تـطـعـه بـنـات الـقـلـوب
لـمـا قـبـل الـلّـهُ أعـمـالـهـا
فقال بشار لجليسه : انظر ويحك ، أطار الخليفة عن فراشه أم لا ؟
قال : فوالله ما خرج أحد من الشعراء يومئذ بجائزة غيره .
.
المصدر
البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله
.
.
دمـــتـــم بـــخـــيــر
.
💐💐💐💐💐💐
غـــداً شـــعــبــان
إذا شَــعْـبَـانُ وافـىٰ بـالـسـّلامِ
وبَـشّـرَ بـالـمََـحـبّـةِ والـوئـامِ
..
هُـنـا الأشـواقُ تـأخـذنـيْ وتـمـضـيْ
بـوجـدانـيْ إلـىٰ شــهـرِ الـصّـيـامِ
..
سَـيـَمـضـيْ مُـسـرعـاً شـعـبـانُ كـي لا
يًَـهُـدّ الـشــوقُ أفــئـدةَ الأنــامِ
..
إلـى رمــضـان .. والأرواحُ تـاقَـتْ
إلـى الـنـفـحـاتِ تـغـمـرُ والـقـيـامِ
..
فـزدنـا يـا الـهَ الـكـونِ عُـمـراً
لـكـي نـلـقـاهُ عَـامـاً بَـعـدَ عَــامِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
إذا شَــعْـبَـانُ وافـىٰ بـالـسـّلامِ
وبَـشّـرَ بـالـمََـحـبّـةِ والـوئـامِ
..
هُـنـا الأشـواقُ تـأخـذنـيْ وتـمـضـيْ
بـوجـدانـيْ إلـىٰ شــهـرِ الـصّـيـامِ
..
سَـيـَمـضـيْ مُـسـرعـاً شـعـبـانُ كـي لا
يًَـهُـدّ الـشــوقُ أفــئـدةَ الأنــامِ
..
إلـى رمــضـان .. والأرواحُ تـاقَـتْ
إلـى الـنـفـحـاتِ تـغـمـرُ والـقـيـامِ
..
فـزدنـا يـا الـهَ الـكـونِ عُـمـراً
لـكـي نـلـقـاهُ عَـامـاً بَـعـدَ عَــامِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري