قناة الشميري ..
102 subscribers
242 photos
244 videos
1 file
26 links
شعر وأدب
Download Telegram
مــن بــوح الــوجــدان
..
..
(قـفـا نـبـكِ ) مـن قـتـلٍ .. وهـدمٍ لـمـنـزلِ
فـقـلـبـي مـن الأحـداث لـيـس بـمـعـزلِ
..

(قـفـا نـبـك) دهـراً فـامـرؤالـقـيـسِ لـورأى
عـجـائـبَ عـَصـرٍ فـاق عَـصـرَ الـمـُهِـلـهـِلِ
..

لـمـا قـال شـعـراً فـي فـتـاةٍ وخـمـرةٍ
ومـاقـالَ فـي جـمــعٍ غـفـيـرٍ ومـحـفــلٍ :
..

( تـقـولُ وقـد مـال الـغـبـيـط بـنـا مـعـاً
عـقـرتَ بـعـيـري يـاامـرأَالـقـيـس فـانـزلِ )
..

لأنّ الــدواهـي قـد أنـاخـت بـأرضـنـا
فـصـرنـا كـأيـتـامٍ بـبـيـتٍ مُـخـلـخَـلِ
..
..
دعـانـي نـسـيـمُ الـصـبـح يـومـاً الـى الـلـقـا
فــقــابـلـتـه سـِرّاً بـخـدٍّ مـُبَـلّــلِ
..

وأخـبـرتـه أنّ الـقـلـوبَ تـغـيـّرَت
ومـامـن زمـانٍ حـيـن يـأتـي بـأفـضـلِ
..
وأنّ طـيـورَ الأيـك مـاعـادَ شـدوهـا
كـمـا كـان .. مـن قـبـل الـزمـان الـمـُزلـزِلِ
..

وأنّ فـؤادَ الـصـّبّ صـار مُـعـذبـاً
وأنّ دمـوعَ الـعـيـن تـهـمـي كـجـدولِ
..

وأنّ الـنـدى يـبـكـي وقـد كـان بـاسـمـاً
وأنّ لـذيـذ الـشـهـدِ مـُرٌّ كـحـنـظـلِ
..

ولـكـنّـما الآمـالُ بالله لـم تـزل
تـجـوبُ قـلـوبَ الـمـؤمـنـيـن وتـعـتـلـي
..
فـإيـمـانـنـا بـالـلّـه بــاقٍ وإنـّهُ
هـو الـعُـروة الـوثـقـى بـعـَصـرِ الـتـّحـوّلِ
..
..
شــعــر
رمـــضــان الــشــمــيــري
مـن بـوح الـوجـدان
إلـى الـنـبـيّ الـعـدنـان
..


هـاجـرتُ كـالـطـّيـرِ ، والأشـواقُ تـعـصِـفُ بـي
والـبـحـرُ حـولـي جـمـيـل الـوجـهِ ذو لَجَبِ
..
الـحُبّ يـدفـعُـنـي والـروحُ تــحـمـلـني
والـشـوق جـذوتـهُ فـي الـقـلبِ كـالـلـهـبِ
..

مـا ســِرتُ إلا ووجـدانـي يـُسـابـقـنـي
يـسـعـى أمـامـي.. ورائـي دونـما تـعـبِ
..

نـحـوَ الـذي تُـخـجـِلُ الأقـمـارَ طـلـعـَتـُهُ
والـشـّمـسُ تـنـزاحُ فـي لـطـفٍ ، وفـي أدَبِ
..
هـذا الـذي لـم يـزل كـالـفـجـرِ مـشـتـمـلاً
بـالـنـورِ ذو رتـبـةٍ مـن أعـظـمِ الـرُّتـبِ
..

هـذا الـذي فـاق أهـلَ الأرض ... إذ عـجـَزت
فـي وصـفـهِ أروعُ الأشـعـارِ والـخـطـبِ
..

قـد بـاتـت الأرضُ تـزهـو حـيـنَ مـولـدهِ
وزالَ عـنـهـا ظـلامٌ عـاثَ مـِن حـقـبِ
..

عـَمـّت بـشـائـرُهُ الآفـاقَ فـاحـتـرقـت
كـلّ الـشـيـاطـيـنِ بالأنـوارِ ، والشّهُبِ
..

يـالـحـظـة الـطـّلـقِ والـمـيـلادِ هـل عـرفَـت
أُمُّ الـنـبـيِّ بـأنّ الـمُـجـتـبـَى عـربـي ؟
..

وهـل درَت مـاجـرى فـي الـغـيـبِ مـن قـدَرٍ
ومـاجـرى فـي سـطـورِ الـلـوحِ والـكُـتـبِ ؟
..

مـاذا سـأذكـرُ والأيـامُ مـا فـتِـئَـت
تـروي صـفـات كـريـمِ الأصـلِ ، والـنّـسـَبِ !
..

عـطـاؤهُ يـُدهِـشُ الـدّنـيـا ويـغـمـرها
يَـسـخـو لـسـائـلـهِ بـالـمـالِ ، والـذّهـَبِ
..

وقـلـبـُهُ خـاشـعٌ بـالـلـهِ مُـتّـصـلٌ
ودمـعــهُ إن هـَمَـى كـالـغـيـثِ مـن سـُحـُبِ
..
إن بـاتَ فـي سـجـدةٍ لـلّـه يـسجُدها
فـروحُـه تـرتـقـي .. والـجـسـمُ فـي نـصـَبِ
..

أمـاشـجـاعـتـهُ فـي الـحـربِ قـد شـهِـدَ الـ
أعـداءُ جَـمـعـاً بـلا شـكٍّ ، ولارِيَـبِ
..

فـسَـل تـراب حــُنـيـنٍ إذ عـلـيـه غـدا
يـواجـهُ الـشـركَ بـالـتـوحـيـدِ فـي عـجـَبِ
..
والـسـيـفُ فـي يـدهِ كـالـبـرقٍ يـُشـهـِرُهُ
يـصـيـحُ : إنـي نـبـيٌّ دونـمـا كـذبِ
..

مـاذا عـسـى أحـرفـي تـروي وقـد عـجَـزت
صـحـائـفُ الـدّهـرِ والـتـاريـخِ والـكـُتـبِ !
..

مـاذا ... ويـزدادُ قـلـبـي فـي الـجـوى شـغـفـاً
فـأسـتـغـيـثُ بـدمـعٍ فـيـهِ مُـنـسـَكـبِ
..

يـاخـاتـم الـرّسـل إنّ الـدّمـعَ أحـرقـنـي
والـشـوقُ عـذّبـنـي ، عُـذراً فـداكَ أبـي
..

يـامـَن سَـمـوتَ إلـى الـعـلـيـاءِ فـانـفـتـحـَت
لـكَ الـسّـمـاواتُ ..لـمّـا قـيـلَ : خير نبي
..

فـكـنـتَ بـالـمـنـزلِ الأسـمـى وأنـت لـهُ
أهـلٌ ، وعُـدتَ سَـعـيـداً غـيـر مـُكـتـئـبِ
..
يـاصـاحـب الـكـوثـرِ الـرّقـراقِ يـا أمـلاً
لـلـخـلـقِ يـومَ تـجـيـئُ الـنـّارُ فـي غـضـبِ
..
يـوم الـتـغـابـن والأمـلاكُ واجـفـةٌ
والـجـنُّ ، والإنـسُ فـي خـوفٍ ، وفـي كـُرَبِ
..

يـاأيـهـا الـرُّوحُ شـدّي الـعـزمَ وانـطـلـقـي
واطـوي الـفيـافـي فـإنّ الـشـوق يَـفـتـكُ بـي

..

وحـَلـقـي فـي رحـابٍ لاحـدود لـهـا
واسـتـنـشـقـي مـن عـبـيـر الـخـلـدِ ، واقـتـربـي
..

وعـانـقـي الـرّوضـة الـخـضـراء فـي نـهـمٍ
وابـكـي وصـلّـي لـربّ الـكـونِ وانـتـحـبـي
..

وبَـلـغـي الـمـصـطـفـى الـهـادي الـسّـلامَ ولا
تـنـسي رفـيـقـيـهِ خـيـر الـسـّادةِ الـنُّـجـُبِ
..

صـَلّى عـلـيـهِ إلـهُ الـعـرشِ مـا هـَطـلـت
سُـحـبٌ بـغـيـثٍ عـلـى الآكـامِ مـُنسـكـبِ
..
..

شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
ُ
ولــمِّــا جــاءَ مــولــدُكَ الأغــرُّ
تـحَـصّـنَـتِ الـسّـمَـاءُ فـقـيـل : سِـرُّ
..
وعَـمّ الـخـيـرُ .. مـثـل الـغـيـثِ لـمّـا
خُـلـقـتَ مُـكَـمَّـلاً .. وانـزاحَ شـرُّ
..
فـمـا مـن مُـؤمـنٍ تـأتـيـهِ ذكـرى
مـَجـيـئـِكَ لـلـورى إلّا يُـسَــرُّ
..
عـلـيـكَ الـلّـهُ صـلـى كـلّ حـيـنٍ
وسـلـمَ مـا بــدا بَــدرٌ أغـــرُّ
..

وكـلّ الآلِ والأصـحـابِ طـرّاً
فـقـد ثــبَـتـوا .. وقـد صَـدَقـوا .. وبَـرُّوا
..

شــعــر
رمــضــان الــشمــيــري
مـحــمــد سـيّـد الـبـشـريـة
ورســول الإنـسـانـيـة
صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم
.


هـذا سـَنـاهُ .. هـُنـا ، وتـلـكَ مـَنـاقـبُـه
والـكـونُ يَـشـهـدُ صـادقـاً ، وجـوانـبـُه
..
ومـشـارقُ الـكـونِ الـفـسـيـحِ تـواضـعَـت
لـجـلالـهِ ، وبـهـائـهِ .. ومـَغـاربُـه
..

إن قـالَ .. يـنـطـق حـكـمـةً وبـلاغـةً
يـجـري عـلـيـه مـن الـكـلامِ أطـايـبُـه
..

وعـطـاؤه كـالـغـيـثِ يَـهـمـِي رحـمـةً
إذ لـيـسُ تـبـخـلُ بـالعطـاءِ سَـحـائـبـُه
..

مـاكـانَ يَـخـشـى قـلـبُـهُ فـقـراً ولا
دهــراً إذا جـائـت عـلـيـه نـوائـبـُه
..

إن جـاءَهُ مَن لا يُـحـِيـطُ بـقـدرِهِ
يَـدنـو إلـيـهِ تـواضـعـاً ويُخـاطـبـُه
..

وإذا دجـى لـيـلٌ يـقـومُ مُـصـلـّيـاً
لـلـهِ شـكـراً .. والـدمـوعُ تُـغـالـبـُه
..
فـاقَ الـورى خـَلـقـاً وأخـلاقـاً فـلا
تـلـقـاهُ إلا أدهَـشـتـكَ مـنـاقـبُـه
..
صلى عليه الـلـهُ جَـلّ جـلالـه
ماالمُزن يَهطلُ ، والـبـروقُ تـواكـبُـه
..
..
شـعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
إلــى ســيّــد الــبــشــريــة
ورســول الإنــســانــيــة
.
.

دعـنـي .. أبـُثّ خـواطـري وشـجـونـي
دعـنـي .. فـإنّ الـلـيـلَ بـعـضُ أنـيـنـي
..

ذهـبَ الأحـبّـةُ .. واخـتـفـوا عـن نـاظـري
أخـذوكَ يـاقـلـبـي ومـا أخـذونـي !
..

يـاويـحـهــم إن خـيّـمــوا بـرحـابــهِ
واسـتـبـشـروا فـرحـاً ومـا ذكـرونـي
..

يـاسـعـدهـم إذ يـهـبـطـون بـروضـةٍ
نـسـمـاتـهـا مـن نـفـحِ عـِلّـيـّيـنِ
..

ويـُسـلـمـُونَ عـلـى الـنـبـيّ الـمـصطـفـى
يـالـحـظـةً فـيـهـا تـذوبُ سـنـونـي
..

فـالـقـلـبُ فـي حُـبّ الـنـبـيّ مُـتـيّـمٌ
والـدمـعُ يـحكـي لـوعـتـي وحـنـيـنـي
..

مـُهَـجـي إلـى لـقـيـاهُ فـي شـوقٍ بَـرَى
جـَسـَدي فـأمـسـى فـي الـعـذابِ الـهـُونِ
..

والـنّـفـسُ مـن وَلَـهٍ بـهِ قـد مُـزّقـت
والـحـبّ كـادَ بـنـارهِ يـصـلـيـنـي
..

والـرّوحُ تـسـألـنـي إذا سـاررتـها :
أتـرى سـأبـلُــغُ ...كـي تـقـرَّ عـيـونـي !!
..

أم أنـنـي سـأظـل أبـكـي دائـمـاً
وأهــيـمُ فـي لـقـيـاهُ كـالـمـجـنـونِ !
..
..

هـو خـاتـمُ الرّسـلِ الـكـرامِ وقـدوتـي
هـو شـافـعٌ .. إن جـاءَ يـومُ الـدّيـنِ
..

هـو خـيـرُ خـلـق الـلّـهِ طُـرّاً جـاءنـا
مـن عـِنـدِ خـالـقـنـا بـأعـظـمِ دِيـنِ
..

هـوخـيـرُ مـن وطـئَ
الـثـّرى ، هـو خـيـر مـَن
فـي الأرضِ يَـمـسـحُ دمـعـة الـمَـحـزونِ
..

هـو نـجـدة الـمـظـلـوم يُـنـصـفـهُ مـن الــ
طـاغـي الـظـلـومِ بـحـُكـمـهِ الـمـضـمـونِ
..

هـو رحـمـةٌ لـلـنـاسِ يـخـرجـهـم مـن الــ
ظـلـمـاتِ بـالأخـلاقِ ، والـتـبـيـيـنِ
..

هـو مـَهـبـطُ الـفـقـراءِ يُــسـعـدهـم إذا
جـارَ الـزمـانُ.. وقـِبـلـةُ الـمـِسـكـيـنِ
..

هـو مـنـبـعُ الأخـلاقِ حـاز عـظـيـمـَها
أعـظـِم بـهِ مـن صـادقٍ ، وأمـيـنِ
..

هـو سـَيـّدُ الـعـُبّـادِ كـم بـَلَّ الـثـرَى
بـدمـوعـِهِ فـي خـشـيـةٍ ، وأنـيـنِ
..

لانـهـج فـي الـدنـيـا سـيـُعـلـي أمّـةً
تـبـغي الـسـّمـوَّ .. كـنـهـجـهِ الـمـَيـمـونِ
..

كـم واجـهـتـهُ مـصـائـبٌ ، ومـتـاعـبٌ
فـسـَمـَا عـلـيـها شـامـخـاً بـيـقـيـنِ
..

كـم طـاردوهُ ، وحـاربـوهُ وحـاولـوا..
بـالـصـّدِّ بـالـتـرهـيـبِ بـالـتـزيـيـنِ !!
..

ولـهُ صـحـابٌ مـن كـرامٍ قـد لـقـوا
مِـن بـطـشِ مـَن كـفـروا جـمـيـعَ فـنـونِ
..

صـبـروا .. فـكـانـوا كـالـجـبـال فـمـُكـّنـوا
إن الـبـلاءَ مَـطـيّـةُ الـتّـمـكـيـنِ
..

ومـضـى رسـولُ الـلّـهِ يـبـنـي دولـةً
ويـقـيـمـهـا بـالـعـدلِ ، والـقـانـونِ
..

صُـبـغَ الأنـامُ بـصـبـغـةٍ الإسـلام إذ
لافـرقَ فـي مـَلِـكٍ ، ولا مِـسـكـيـنِ
..

إلا بـمـقـدار الـتـّقـى إذ كـلـهـم
خُـلـقـوا بـدونِ تـمـايـزٍ مـن طِـيـنِ
..

زرَعَ الـوفـا ، والـصـدقَ فـي أعـمـاقـهـم
وسَـمَـا بـهـم بـالـذاريـاتِ ، ونـونِ
..

يـا أيـهـا الـمـخـتـارُ إنـي عـاجـزٌ
عَـن أن أفـيـكَ بـمـا تـخـطّ يَـمـيـنـي
..

هـذا لـسـانـي عـاجـزٌ لـكـن جـرَى
شـوقـاً لـيـومِ لـقـاكَ دمـعُ عـيـونـي
..

صـلّى عـلـيـكَ الـلـهُ مـا مـرّت عـلـى الــ
دنـيـا قـرونٌ تـحـتـذي بـقـرونِ
..
..
شــعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
لـيـلٌ .. طـغـى وظـلامـهُ يـَشـتـدُّ
كـابـوسـُهُ .. سـاعـاتـهُ تـمـتـدُّ
..

لـيـلٌ .. يَـصـيـحُ الـطـفـلُ ..يُـنـكـِرُ حـُلـمـَهُ
لاشـيئ ثـمـّة .. لا صّـدَى يَـرتـدُّ
..

لـيـلٌ ولــيـس كـأيّ لــيـلٍ إنـّه
بـتـلاطـمِ الأهـوالِ دهـراً يـبـدو
..

الـيـائـِسُ المـحـرومُ يـبـكـي حـظـهُ
والـخـائـفُ الـمـظـلـومُ فـيـهِ يـَوَدُّ ...
..

لا يـأسَ صَـاحَ الأُفـقُ : هـذا الـصـبـحُ مِـن
خـلـفِ الـدُّجـى يُـلـغـي الـظـلامَ ويَـعـدُو
..

عـنـد الـصـبـاح سـتـحـتـفـي كـلّ الــدُّنـا
سُـتـعـودُ أرواحٌ ، ويـَبـسُـمُ وَردُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
بـمـنـاسـبـة الـيـوم الـعـالـمـي لـلـغـة الـعـربـيـه
..
..
لـغـتـي .. ويـزهـو فـيـكِ حـرفُ الـضّـادِ
وأنـا .. لأنـكِ أنـتِ نـبـضُ فـؤادي
..
يـَرسـو بـبـحـركِ هـاجـسـي وخـواطـري
ومـشـاعـري ودفـاتـري ومـدادي
..
يـكـفـيـكِ .. أنّ كـتـابَ ربّـي قـد أتـى
بـكِ والـرسـولُ .. هـنـاك قـام يـنـادي
..

هـذا كـتـاب الـلّـهِ أنـزلــهُ لــنــا
بـحـروفـهـا وهـو الـدلـيـلُ الـهـادي
..

يـاحُـلّـةً لا تـنــبــغــي إلا لـمـن
يَـسـعـى إلـى الأمـجـادِ مـثـل جـوادِ
..

لـغـتـي .. ويـتـجـهُ الـخـيـالُ مُحـلّـقـاً
لـيـرى هـنـاكَ روائـحـاً وغـوادي
..

مـتـنـقـلاً كـالـطـيـر فـوق ثـمـارهـا
مـتـرنـمّـاً فـي غُـصـنـهـا الـمـيّـادِ
..
مــتـعـجـبـاً لـجـمـالـهـاً ومـغـرّداً :
يـا جـنـة الأبـاءِ والأحـفـادِ
..

لـغـتـي مـُحـيـطٌ لـيـس يـُعـرف قـعـرُه
مـا الأطـلـسـي ! أو مـا الـمـحـيـط الـهـادي !
..

الأوّلـونَ بـهـا ارتـقـوا وتـألـقـوا
وبـنـوا صـروحَ الـعـزّ والأمـجـادِ
..
والآخـرونَ .. عـن الـدروبِ تـنـكّـبـوا
لـمّـا أضـاعـوا ثـروة الأجـدادِ
..

لـغـتـي أتـيـتُ إلـيـكِ مُـعـتـذراً .. عـلـى
ذاكَ الـجـفـا ، وأنـا الـمـحـبّ الـصـادي
..
إن يـهـجـروكِ فـإنّ قـلـبي دائـمـاً
يُـثـنـي عـلـيـكِ فـأنـتِ كـلّ عـتـادي
..

مـن قـالَ أنّ الـيـومَ عـيـدكِ يـزدهـي !
بـل كـلّ يـومٍ أنـتِ لـي أعـيـادي
..
..

شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مَــــســــاءُ الــــخــــيــــر
..
..
سَــلامٌ .. يَـفـوحُ بـلـيـلٍ كـطـِيـب
لـكـلّ صـديـقٍ ، وكـلّ حـَبـيـب
..
سـلامٌ .. لـمـَن يـقـطـنـونَ فـؤادي
وذكـرهــُمُ دائــمـاً لا يَـغـيـب
..
سـلامـي لـهـم مـا سـَرَى فـي الـدّجـى
إلـيـهـم عـلـى الـوَتـسِ حـَرفُ الأدِيـب
..

ومـا الـوردُ يَـزدادُ شـوقـاً إلـى
صــَبـاحٍ جـمـيـلٍ بـثـوبٍ قـشـِيـب
..
ومـا الـسُّـحـبُ تـهـمـي غـيـوثـاً عـلـى
حـقــولٍ فـيَـهـتـزّ غُـصـنٌ رطِـيـب
..

سـلامـي لـكـم كـلّـمَـا أشـرَقـت
عـلـى الأرضِ شـمـسٌ ، وبـعـد الـمـَغـيـب
..


شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
صــــبــــاح الــــخــــيـــر

..
وأقـبـَـلَ يـزهـو بـأثـوابـهِ
وألــقى سـلامـاً لأحـبـابـهِ
..

كسا الأفـقَ نـوراً أضـاءَ الـدُّنا
وقـد كــان مُـلـقـاً عـلـى بـابـهِ
..

يُـكـفكـفُ دمـعـاً عـلـى وجـنـتـيـهِ
كـعـبـدٍ تـقـيٍّ بـمـحـرابـهِ
..

ومـاذاكَ إلا ظـلامٌ دَجَـى
وعَـضّ عـليـهِ بـأنـيابـهِ
..

فكـانَ يُداريهِ كيمـا يَرى..
ولـكـنـّهُ كـانَ يـنـأى بـهِ
..

وثــارَ عـلـى لَـيـلِـهِ عَـلّــهُ
يُلاقي ضـيـاءً فيحـظـى بـهِ
..

فهاهـو قـد صـارَ بـعـد الـنّـوى
يُـعـانـقُ ضـوءاً تـغـنـّى بـهِ
..

لـهـذا فـقـد جـاءنـا مـُشـرقـاً
فـسبـحـانَ مـن قـد أتـانـا بـهِ
..
..

شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
إشـــتـــيــــاق
..
..
ألا أيـهـا الـصـُّبـحُ طــالَ الـفـراق
وقـلـبـي بـهِ لـوعـةٌ ، واشـتـيـاق
..
أخـافُ بـأن لايـكــون لــقــاءٌ
عـلـى أرضـنـا قـبـلَ يـوم الـتـّلاق
..

فـهـل قـد عـلـمـتَ بـانّ ظـلامـاً
أتـى حـامِـلاً ... زارعـاً لـلـشـّقـاق
..

وعـاثَ فـسـاداً وظـلـمـاً وبـغـيـاً
وأصـدَرَ أمـراً .. وألـغـى الـوفـاق
..
وجَـرّ تـلابـيـبَ ثـوبِ الـضـحـى ..
فـصـارَ الـضـّحـى فـي أسـىً واخـتـنـاق
..

وفـي الـجَـوّ ألـقـى أهـازيـجـهُ
وفـوق الــتـرابِ دمـاءٌ تُــراق
..
وأبــقـى الـذي يَـشـتــهـي حُــكـمـهُ
لـيــغـتـال مـَن يـشـتـهـي الإنـعـتـاق
..

ولـكـنّ أمـالـنـا لـم تـزل...
فـبـعـدَ الـفـراقِ يـطـولُ الـعـِنـاق
..

كـفـرنـا بـمـا جــاءَ .. مــا زادنــا
تـعـالـيـهِ .. لـلـصـُّبـحِ إلا اعــتـنـاق
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
بـــلادي
..


أيـا مُـهـجـة الـقـلـب يـابـلـدتـي
ويـا درّة الـكـون يـا جـنـّتـي
.
سـيـُشـرقُ صـُبـحٌ ويـنـزاحُ لــيــلٌ
وتُـمـسَـحُ عـنـكِ الـدّمـوعُ الـتـي ..
..
وَيـَبـتـسِـمُ الـوردُ فــوق الــغـصـونِ
ويـَحـتـفـلُ الـكـونُ فـي غـبـطـةِ

وتـزهـو زهـورٌ ، وتـشـدو طـيـورٌ
تُـبـَـشـرُ فـي فــرحــةٍ أُمـّـتـي
..
حُـروفـي تـغـنـّيـكِ طـول الـمـدى
لأنـّكِ سِــرُّ ارتـقـا هِـمّـتـي
..

أيـا بـلـدةً ذكـرُهـا خـالــدٌ
ويـُتـلـى إلـى مـوعـدِ الـسّـاعـةِ
..
سـأصــبــرُ حـتّـى يـَحـِلّ الـسـّـلامُ
وأشـدو كـطـيـرٍ بـأُنـشـودتـي
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
حُــــروفٌ مُـــراهِــــقـــُة
..
..

تـُعـاتِـبـُنـي فـي الـدُّجـَى أحـرُفـي
عـن الـصـّمـتِ يـَطـغـى ، وعـن مـوقـفـي
..

لِـمَـا لـَم تـَبُـح لـلـورى بـالـهـوى
ولـم تـروِ لـلـنـّاسِ مـاقـد خـفـي ؟
..
أأنـتَ بـمـا فـي الـجـَوَى شـاعـرٌ
أهـذا شـعـور الـحـبـيـبِ الـوفـي ؟!
..


ألـم تكـتـب الـحـُبّ انـشـودةً
وتـرسـلـهـا مـثـل سـِحـِرٍ خـفـي ؟
..

أمـا لـلـهـوى فـيـكَ مـن مَـسـلـكٍ
وهـل لـلأسـى عـنـك مـن مـَصـرِفِ ؟!
..

فـقـلـتُ : اتـركـيـنـي فـفـي مـُهـجـتـي
أنـيـنٌ وحـُزنٌ .. فـلا تـكـشـفـي ..
..

أمـا هـَالَـكِ الـمـوتُ لـمـّا دَهـَى
كـمـَن يـقـطـفُ الـوردَ ..لا يـكـتـفـي !
..

أمـا أفـزَعـتـكِ الـحـُروبُ الـتـي
جـنـودُ الـمـنـايا بـهـا تـحـتـفـي ؟!
..

أمـا آلـمـَتـكِ الـجـراحُ الـتـي
مـَرَرتِ عـلـيـهـا ولـم تـنـزفـي !
..

أمـا أحـزَنـتـكِ الـبـلايـا الـتـي
تـجـوب الـبـلادَ ... ولـم تـذرِفـي ..!
..

عـتـابُـكِ هـذا كـمـن يـَطـلـب الـ
شـفـاءَ مـن الـدّاءِ .. هـل يـشـتـفـي ؟!
..

ولـلـحـُبّ أيـامـُهُ إن أتـت
ولـلـجـُرحِ ألامـُهُ .. فـاعـرِفـي..
..


شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
النّورُ أشرقَ من سَنا عَينيه
والمَاءُ فاضَ لصَحبهِ بيَديهِ
..
هو سيّدُ الرّسلِ الكرامِ محمّدٌ
أوحى المُهيمنُ بالكتابِ إليهِ
..
والجمعة الغراء صارت تزدهي
من ذكره ومن الصلاة عليه
..
يارب صل على شفيع الخلق ما
حنت قلوب المؤمنين إليه

..
[ رمضان الشميري ]

بوركت جمعتكم وسائر أيامكم
مــســاءُ الـخـيـر
..

يــــــارب

لـجـأتُ إلـى مـن لـيـسَ يُـعـجـزهُ أمـرُ
ولُذتُ بـهِ أدعــوهُ كـي يَـذهـبَ الـعـُسـرُ
..
ومـاكـنـتُ حـيـنَ الـيُسـر إلا مُـقـصّـرّاً
بـعـيـداً ... ومـا فـكـرتُ أن يـَذهـبَ الـيُـسـرُ
..
وهـا أنـا يـا ذا الجُـودِ والـمَـنّ واقـفٌ
بـبـابـك .. والآهـاتُ فـاضَ بـهـا الـصّـدرُ
..
وأنـت لـطـيـفٌ بـالـعـبـادِ ولـم تـزل
لـك الـفضـلُ يـا رحـمـنُ والـحـَمـدُ والـشـكُرُ
..
ولـيـسَ لـنـا إلاكَ ..إن خـيّـمَ الأسـى
وقـد زادت الأهـوالُ واسـتـوطـنَ الـضُّـرُّ
..
وصـارَ ضـيـاءُ الـصّـبـحِ كـالـلـيـلِ مُـظـلـمـاً
ولـيـسَ بـهِ نـجـمٌ يُـضـيئُ ولا بَـدرُ
..
فـمـَن يـاإلـهي لـلـضـعـيـفِ وقـد غـدا
يُـجَـرّع قـهـراً ثـم يَـطـحـنـهُ الـقـهـرُ
..

ومـن لـيَـتـيمٍ ذاقَ مُـرّاً وحـَسـرةً
فـبـعـد لـذيـذِ الـعـيـشِ يـقـتـلـهُ الـمُـرُّ
..
ومَـن لـغـلامٍ فـي دروبٍ مُـخـيـفـةٍ
تـنَـكـّـرَ فـيـهِ الـضـوءُ والأنـجُـمُ الـزُّهـرُ
..
ُ
أزل يـاإلـهـي غُمـّةً قـد تـمَـكّنـت
فهـاجَـت بـنـا الأمـواجُ واسـتـنكف الـبَـحـرُ
..
فـسـبـحـانـك الـلهمّ أنـتَ رجـاؤنـا
إذا خـابَـتِ الآمـالُ أو عبس الـدّهـرُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
سلام صار يَـسـري فـي الـنّـواحـي
كـنـفـحِ الـطِّــيـبِ أو ضـوءِ الـصَّبـاحِ
..
سلام يلتقي أحـبـاب قـلـبـي
يـبـشـرُ بـالـرضـا والإنـشـراحِ
..
..
أسعد الله مسائكم بالخيرات

رمــضــان الــشــمــيــري
.
قصيدة مرسلة من الشاعر اليمني الأخ رمضان الشميري حفظه الله وأهله وأحبتنا في اليمن جميعاً👇
مَـحـَا الـيـأسَ مـن قـلـبـي الــطّــمــوحِ تـفـاؤلُـه
فـزالَ الأسـى مـنـي ودُكّــت مَـعـَاقـلـُه
..
فـبُـعـداً لـقـلـبٍ ظـنّ سُـوءاً بـربـّهِ
وظـنّ بـأنّ الـلّـهَ فـي الـضـُّرِّ خـاذِلـُه
..
كـفـى حَـزنـاً .. فـالـلّـهُ ربـي وخـالـقـي
ونـعـمَـتُـهُ تـمّـت ، وعَـمّـت فـضـائـلُـه
..
فـمـاعـُدتُ مُـهـتـمّـاً لـضُـرٍّ أصَـابَـنـي
ولا لـلـبـلا إن داهَـمَـتـنـي جـَحـَافِـلُـه
..
فـوالـلّـهِ إنّ الـلّـهَ فـي الـضـُّرِّ مَـلـجَـئي
فـقـد فـازَ راجـيـهِ ، وأفـلـحَ سَـائِـلُـه
..
..
شعر
رمــضــان الــشــمــيــري
👆👆

قناة الدكتور عبدالرحمن العشماوي بالتلجرام
تنشر لي ابياتا عن حسن الظن بالله تعالى
..
رابط قناة الدكتور العشماوي بالتلجرام
.
"فوق شراع الزمن "

https://telegram.me/Dr_ashmawi
قناة الشميري
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..

https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99
عـــيـــد الـــحـــب
.
.
يـا عـيـدَ حـبٍّ أتـانـا
أُغـرُب فـمـا أنـت عـيـدي
..
إذ لـيـس لـلـحـب يـومٌ
فـي الـقـلـب أو في قـصـيـدي
..
حـبّـي هـو الـعـيـدُ عـنـدي
والـحـبّ ســرّ الـصّـمـودِ
..
مـا دامَ حـبـّي نـقـيّـاً
فـبَـهـجـتـي فـي مـزيـدِ
..
عـيـدي بـطـاعـاتِ ربّـي
فـي خـلـوتـي فـي سـجـودي
..
فـي نـظـرةٍ نـحـو أمـي
إذ حـبّـهـا فـي وريـدي
..
الـعـيـدُ فـي كـل يـوم
فـي كـلِ أمـرٍ جـديـد
..
وفـي اشـتـيـاقـي إلـى مـن
قـد أمـعَـنـَت فـي الـصّـدودِ
..
مَـن قد رَمَـتْـنِـيْ بـلـحـظٍ
فـانـهـارَ عـزمـي الـحَـدِيـْدي
..
يـاروحُ كـم قـلـتُ يَـكـفـي.. !
وقـلـتِ : هـل مـن مـزيـدِ ؟
..
هـذا فـضـاءٌ فـسـيـحٌ
فـامـضـي .. فـمـا مـن قـيـودِ
..
وحـلـقـي فـيـه دهـراً
وودّعـيـهـم وعُـودي
..
.
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري