يـــا حـــامـــل الـــورد
..
..
ياحاملَ الوَردِ هاكَ الورد من عِندي
إنّا سبقناكَ بالوجدانِ والوجدِ
..
بيتٌ لصَبٍّ شغوفٍ ليسَ يعدلهُ
بُستانُ وَردٍ ولو من أجملِ الوردِ
..
فالشعرُ بُستانُ ألوانٍ محيّرةٍ
كالطّيبِ في عطرها الفواح كالنّدِّ
..
والشاعرُ الفذّ مثل البحر في سعةٍ
بالشوقِ ينسابُ بين الجزرِ والمَدِّ
..
في الوصلِ ينسجُ شهداً يا للِذّتهُ !!
وإن دنا البُعدُ ويل القلبِ من بُعدِ !!
..
يَبني من الحرف أبياتاً مذهّبةً
تُضيئُ كالبرقِ ، والإيقاعُ كالرّعدِ
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
..
ياحاملَ الوَردِ هاكَ الورد من عِندي
إنّا سبقناكَ بالوجدانِ والوجدِ
..
بيتٌ لصَبٍّ شغوفٍ ليسَ يعدلهُ
بُستانُ وَردٍ ولو من أجملِ الوردِ
..
فالشعرُ بُستانُ ألوانٍ محيّرةٍ
كالطّيبِ في عطرها الفواح كالنّدِّ
..
والشاعرُ الفذّ مثل البحر في سعةٍ
بالشوقِ ينسابُ بين الجزرِ والمَدِّ
..
في الوصلِ ينسجُ شهداً يا للِذّتهُ !!
وإن دنا البُعدُ ويل القلبِ من بُعدِ !!
..
يَبني من الحرف أبياتاً مذهّبةً
تُضيئُ كالبرقِ ، والإيقاعُ كالرّعدِ
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
قناة الشميري
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..
https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99
ُ
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..
https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99
ُ
Telegram
قناة الشميري ..
شعر وأدب
مــــســــاءُ الــــخــــيــــر
..
..
ســــلامٌ ..بـثّـهُ قلبي عـبـيـرا
كعطر الوردِ مُنتشيَاً فخورا
..
سلامٌ .. يمتطي الآفاقَ يَمضي
كضوءِ الفجرِ لايخشى عثورا
..
سلامٌ .. في ظلام الليل يسري
كنورالبدرِ يُهدي الأرضَ نورا
..
إلى الأحبابِ من سكنوا فؤادي
ومَن في مُهجتي نثروا السُّرورا
..
سلامٌ ... كلما حَنّت طيورٌ
فباتت في الهوا تبكي طيورا
..
أو اشتاقت إلى الآكامِ سُحبٌ
فأهدتها ضُحىً ماءً غزيرا
..
فإن غبتم عن الانظارِ يوماً
رأيتُ لكم بأعماقي حُضورا
..
وإن عَجَزت حروفي فاعذروني
فقلبي في الجوى أمسى أسيرا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
..
ســــلامٌ ..بـثّـهُ قلبي عـبـيـرا
كعطر الوردِ مُنتشيَاً فخورا
..
سلامٌ .. يمتطي الآفاقَ يَمضي
كضوءِ الفجرِ لايخشى عثورا
..
سلامٌ .. في ظلام الليل يسري
كنورالبدرِ يُهدي الأرضَ نورا
..
إلى الأحبابِ من سكنوا فؤادي
ومَن في مُهجتي نثروا السُّرورا
..
سلامٌ ... كلما حَنّت طيورٌ
فباتت في الهوا تبكي طيورا
..
أو اشتاقت إلى الآكامِ سُحبٌ
فأهدتها ضُحىً ماءً غزيرا
..
فإن غبتم عن الانظارِ يوماً
رأيتُ لكم بأعماقي حُضورا
..
وإن عَجَزت حروفي فاعذروني
فقلبي في الجوى أمسى أسيرا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
ياروحُ غنّي كالبلابلِ واطربي
من شرقِ هذي الأرضِ حتّى المغربِ
..
واهدي لمن قطنوا الفؤادَ تحيّةً
ممزوجة بأريجِ وردٍ طَيِّبِ
..
في جُمعةٍ غراء يَغمُرُ نورُها
فلتعمروها بالصلاة على النبي
..
..
[رمضان الشميري]
من شرقِ هذي الأرضِ حتّى المغربِ
..
واهدي لمن قطنوا الفؤادَ تحيّةً
ممزوجة بأريجِ وردٍ طَيِّبِ
..
في جُمعةٍ غراء يَغمُرُ نورُها
فلتعمروها بالصلاة على النبي
..
..
[رمضان الشميري]
غـــرور الــحــب
..
..
ولَّيتُ بالشّعرِ شطرَ النجمة الكبرى
يا ليتني كنتُ ما أهديتُها شِعرا
..
كنا اذا الليلُ غطّتنا عبائتُهُ
قصائدُ الحُبّ تسري نحوها تترَى
..
كانت إذا ليلةً غابت وما بزغَت
كأنما الليلُ يمضي حاملاً دهرا
..
وكنت أرسلُ وجداني بقافيتي
وكم بعثتُ لها من مهجتي دُرّا
..
رضيتُ منها ترى شعري وتقرأهُ
وماطلبتُ على وصفي لها شكرا
..
وكنتُ كالطفلِ في حُزنٍ وفي فرحٍ
وكانَ قلبي لها لايَحمل الغدرا
..
وإن بَدا الصّدُّ منها كنت أعذرُها
وكنتُ في بُعدِها أستلهمُ الصّبرا
..
كم بتُّ أرسُمُ من شوقي لها أملاً
ينمو ويضعفُ في السّراءِ والضّرا
..
وقد غدا العُمرُ يوماً باسِماً فرِحاً
لمّا ادّخرتُ لها من حصّتي عُمرَا
..
لكنها لا تراعي ظرف من عصَفَت
به الرزايا وأمسى بَحرُهُ صَحرا
..
لو أنها وهَبَت عُشرَ الذي حصَلت
عليهِ منّي لمَدّت للهوى جسرا
..
لكنها أمعنت في الصّدّ واتخذت
من الغرورِ خيوطاً تنسجُ المَكرا
..
فقلت ياقلبُ : لاتحفل بما صَنعَت
فغيرُها بحنايا مُهجتي أحرَى
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
..
ولَّيتُ بالشّعرِ شطرَ النجمة الكبرى
يا ليتني كنتُ ما أهديتُها شِعرا
..
كنا اذا الليلُ غطّتنا عبائتُهُ
قصائدُ الحُبّ تسري نحوها تترَى
..
كانت إذا ليلةً غابت وما بزغَت
كأنما الليلُ يمضي حاملاً دهرا
..
وكنت أرسلُ وجداني بقافيتي
وكم بعثتُ لها من مهجتي دُرّا
..
رضيتُ منها ترى شعري وتقرأهُ
وماطلبتُ على وصفي لها شكرا
..
وكنتُ كالطفلِ في حُزنٍ وفي فرحٍ
وكانَ قلبي لها لايَحمل الغدرا
..
وإن بَدا الصّدُّ منها كنت أعذرُها
وكنتُ في بُعدِها أستلهمُ الصّبرا
..
كم بتُّ أرسُمُ من شوقي لها أملاً
ينمو ويضعفُ في السّراءِ والضّرا
..
وقد غدا العُمرُ يوماً باسِماً فرِحاً
لمّا ادّخرتُ لها من حصّتي عُمرَا
..
لكنها لا تراعي ظرف من عصَفَت
به الرزايا وأمسى بَحرُهُ صَحرا
..
لو أنها وهَبَت عُشرَ الذي حصَلت
عليهِ منّي لمَدّت للهوى جسرا
..
لكنها أمعنت في الصّدّ واتخذت
من الغرورِ خيوطاً تنسجُ المَكرا
..
فقلت ياقلبُ : لاتحفل بما صَنعَت
فغيرُها بحنايا مُهجتي أحرَى
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
[نافذة أدبية ]
..
ومما وضع في بطون الدفاتر
واستحسنته عيون البصائر
ونقلته الأصاغر عن الأكابر
وتداولته ألسنة الأوائل والأواخر
مارواه أصحاب التاريخ والسّيَر
أن شيخاً كان يحضر ليلاً الى دور البرامكة بعدما حلّت بهم المصائب
فينشد شعراً ويندبهم ويبكي عليهم ثم ينصرف
فأمر المأمون احد جنوده بالقبض عليه واحضاره اليه
فذهب ليلاً واذ بذلك الشيخ ينشد :
..
ولمّا رأيتُ السّيف جندل جعفراً
ونادى مناد للخليفة في يحي
..
بكيت على الدنيا وزاد تأسفي
عليهم وقلت : الآن لاتنفع الدنيا
.
فقال له الجندي : أجب امير المؤمنين
ففزع فزعاً شديداً ثم كتب وصيته لغلامه وقال له :
اني لا اوقن بعدها بحياة
فلما وقف بين يدي المأمون قال له المأمون : من انت ؟
وبماذا استوجب البرامكة منك ماتفعله في خرائب دورهم وماتقوله فيهم ؟
فقال :
ياامير المؤمنين ان للبرامكة عندي اياد خطيرة افتأذن لي ان احدثك بأمري معهم
قال : قل
فقال :
انا المنذر ابن المغيرة من اولاد الملوك وقد زالت عني نعمتي
كما تزول الجبال فلما ركبني الدين واحتجت الى بيع بيتي اشاروا علي بالخروج الى البرامكة
فخرجت من دمشق ومعي نيف وثلاثون امرأة وصبيا وصبيه
وليس معنا مايباع ولا مايوهب
فتركتهم جياعاً ودخلت اسائل عن دور البرامكة
فإذا بمائة شيخ في احسن زي وزينة فدخلت معهم حتى دخلنا دار يحي بن خالد البرمكي
واذا هو جالس على دكة له في وسط بستان
وحوله عشرة من ولده
ثم جاء بغلام له فعقد له القاضي وزوّجه واشهد اولئك الجماعه
واقبلوا علينا بالنثار ببنادق المسك والعنبر فالتقطت ملء كمي
وجاءوا لكل واحد منا بصينية من فضة فيها ألف دينار
فرأيت كل واحد يصب الدنانير في كمه
ويضع الصينية تحت ابطه
فاستحيت ان اخذها
فغمزني الغلام فجسرت واخذتها
وجعلت الذهب في كمي واخذت الصينية بيدي
ثم مضيت وجعلت التفت ورائي مخافة ان يمنعوني من الخروج
وكان يحي البرمكي يلحظني فأمر بإحضاري
فلما جئت قال :
من انت ؟
وماشأنك ؟
فأخبرته بقصتي
فقال لولده موسى
خذ هذا الغريب عندك
واكرمه واعطه مايريد
فأدخلني داراً من دوره فأكرمني غاية الاكرام
فمازلت في ألذ عيش واتم سرور عندهم عشرة ايام
وانا لا اعرف خبر عيالي وصبياني
افي الاموات هم ام في الأحياء
ثم جاءني خادم ومعه جماعة فقالوا لي:
اخرج الى عيالك بسلام
فلما رفع الستر رأيت حجرة كالشمس حسناً ونورا
واستقبلني منها رائحة الند والعود ونفحات المسك
واذا بصبياني وعيالي يتقلبون في الحرير والديباج وحُمل الي ألف ألف درهم وعشرة الاف دينار
وأقمت في دورهم ثلاث عشرة سنة
لايعلم الناس
امن البرامكة انا ؟
ام رجل غريب اصطنعوني ؟
فلما جاءتهم البلية ونزل بهم مانزل من امير المؤمنين الرشيد
كنت اقصد خربات القوم فأندبهم
واذكر محاسن صنيعهم الي
واشكرهم على احسانهم
فتعجب المأمون ثم امر له بمال وصله
فازداد بكاء الرجل
فقال له :
علام تبكي وقد احسنا اليك ؟
فقال :ياامير المؤمنين
ماعطاؤك هذا الا بسبب البرامكة
ولولم ات خرابات بيوتهم فأندبهم وابكيهم
ماكنت تعرف عني شيئا
فقال له المأمون :
لعمري هذا من صنائع البرامكة
فعليهم فابك
واياهم فاشكر
ولهم فأوف
ولإحسانهم فاذكر
..
..
..
ومما وضع في بطون الدفاتر
واستحسنته عيون البصائر
ونقلته الأصاغر عن الأكابر
وتداولته ألسنة الأوائل والأواخر
مارواه أصحاب التاريخ والسّيَر
أن شيخاً كان يحضر ليلاً الى دور البرامكة بعدما حلّت بهم المصائب
فينشد شعراً ويندبهم ويبكي عليهم ثم ينصرف
فأمر المأمون احد جنوده بالقبض عليه واحضاره اليه
فذهب ليلاً واذ بذلك الشيخ ينشد :
..
ولمّا رأيتُ السّيف جندل جعفراً
ونادى مناد للخليفة في يحي
..
بكيت على الدنيا وزاد تأسفي
عليهم وقلت : الآن لاتنفع الدنيا
.
فقال له الجندي : أجب امير المؤمنين
ففزع فزعاً شديداً ثم كتب وصيته لغلامه وقال له :
اني لا اوقن بعدها بحياة
فلما وقف بين يدي المأمون قال له المأمون : من انت ؟
وبماذا استوجب البرامكة منك ماتفعله في خرائب دورهم وماتقوله فيهم ؟
فقال :
ياامير المؤمنين ان للبرامكة عندي اياد خطيرة افتأذن لي ان احدثك بأمري معهم
قال : قل
فقال :
انا المنذر ابن المغيرة من اولاد الملوك وقد زالت عني نعمتي
كما تزول الجبال فلما ركبني الدين واحتجت الى بيع بيتي اشاروا علي بالخروج الى البرامكة
فخرجت من دمشق ومعي نيف وثلاثون امرأة وصبيا وصبيه
وليس معنا مايباع ولا مايوهب
فتركتهم جياعاً ودخلت اسائل عن دور البرامكة
فإذا بمائة شيخ في احسن زي وزينة فدخلت معهم حتى دخلنا دار يحي بن خالد البرمكي
واذا هو جالس على دكة له في وسط بستان
وحوله عشرة من ولده
ثم جاء بغلام له فعقد له القاضي وزوّجه واشهد اولئك الجماعه
واقبلوا علينا بالنثار ببنادق المسك والعنبر فالتقطت ملء كمي
وجاءوا لكل واحد منا بصينية من فضة فيها ألف دينار
فرأيت كل واحد يصب الدنانير في كمه
ويضع الصينية تحت ابطه
فاستحيت ان اخذها
فغمزني الغلام فجسرت واخذتها
وجعلت الذهب في كمي واخذت الصينية بيدي
ثم مضيت وجعلت التفت ورائي مخافة ان يمنعوني من الخروج
وكان يحي البرمكي يلحظني فأمر بإحضاري
فلما جئت قال :
من انت ؟
وماشأنك ؟
فأخبرته بقصتي
فقال لولده موسى
خذ هذا الغريب عندك
واكرمه واعطه مايريد
فأدخلني داراً من دوره فأكرمني غاية الاكرام
فمازلت في ألذ عيش واتم سرور عندهم عشرة ايام
وانا لا اعرف خبر عيالي وصبياني
افي الاموات هم ام في الأحياء
ثم جاءني خادم ومعه جماعة فقالوا لي:
اخرج الى عيالك بسلام
فلما رفع الستر رأيت حجرة كالشمس حسناً ونورا
واستقبلني منها رائحة الند والعود ونفحات المسك
واذا بصبياني وعيالي يتقلبون في الحرير والديباج وحُمل الي ألف ألف درهم وعشرة الاف دينار
وأقمت في دورهم ثلاث عشرة سنة
لايعلم الناس
امن البرامكة انا ؟
ام رجل غريب اصطنعوني ؟
فلما جاءتهم البلية ونزل بهم مانزل من امير المؤمنين الرشيد
كنت اقصد خربات القوم فأندبهم
واذكر محاسن صنيعهم الي
واشكرهم على احسانهم
فتعجب المأمون ثم امر له بمال وصله
فازداد بكاء الرجل
فقال له :
علام تبكي وقد احسنا اليك ؟
فقال :ياامير المؤمنين
ماعطاؤك هذا الا بسبب البرامكة
ولولم ات خرابات بيوتهم فأندبهم وابكيهم
ماكنت تعرف عني شيئا
فقال له المأمون :
لعمري هذا من صنائع البرامكة
فعليهم فابك
واياهم فاشكر
ولهم فأوف
ولإحسانهم فاذكر
..
..
[ نــــافــــذة أدبــــيّــــة ]
..
..
(ما أروع العربية وما أروع المتنبي )
للمتنبي بيت من الشعر في مخاطبة سيف الدولة الحمداني يتضمن أربعة عشر من أفعال الأمر وإليكم قصة هذا البيت
لما أنشد المتنبي سيفَ الدَّولةِ قصيدته التي أولها :
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ
دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ
وناوله نسختها وخرج فنظر فيها سيف الدولة، فلما انتهى إلى قوله :
يا أَيُّها المُحسِنُ المَشكورُ مِن جِهَتي
وَالشُكرُ مِن قِبَلِ الإِحسانِ لا قِبَلي
..
ما كانَ نَومِيَ إِلا فَوقَ مَعرِفَتي
بِأَنَّ رَأيَكَ لا يُؤتى مِنَ الزَلَلِ
..
أَقِل أَنِل أَقطِعِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد
زِد هشَّ بشَّ تَفَضَّل أَدنِ سُرَّ صِلِ
..
فوقَّع سبف الدولة تحت (أَقِل) : قد أقلناك
وتحت (أَنِل) : يُحمل إليه من الدراهم كذا
وتحت (أَقطِعِ) : قد أقطعناك الضيعة الفلانية ( ضيعة ببلاد حلب )
وتحت (اِحمِل ) : يُقاد إليه الفرس الفلاني
وتحت (عَلِّ ) : قد فعلنا وهو من العلو
وتحت (سَلِّ) : قد فعلنا فاسْلْ
وتحت (أَعِد ) : أعدناك إلى حالك من حسن رأينا
وتحت ( زِد ) : يُزاد كذا
وتحت ( تَفَضَّل ) : قد فعلنا
وتحت ( أَدنِ ) : قد أدنيناك
وتحت ( سُرَّ ) : قد سررناك
وتحت ( صِلِ ) : قد فعلنا
قال ابن جني : فبلغني عن المتنبي أنه قال : " إنما أردت ( سرِّ ) من السرية " ، فأمر له بجارية.
قال: وحكى لي بعض إخواننا أن المعقلي - وهو شيخ كان بحضرته ظريف - قال له - وحسد المتنبي على ما أمر به :- يا مولاي قد فعلت به كل شيء سألكه، فهلا قلت له لما قال لك [ هش بش ] : " هه هه هه !! " - ( يحكي الضحك )
فضحك ( سيفُ الدولةِ ) ، وقال له : " ولك أيضاً ما تحب "
وأمر له بصلة.
المصدر: يتيمة الدهر في شعراء اهل العصر (الثعالبي)
..
..
(ما أروع العربية وما أروع المتنبي )
للمتنبي بيت من الشعر في مخاطبة سيف الدولة الحمداني يتضمن أربعة عشر من أفعال الأمر وإليكم قصة هذا البيت
لما أنشد المتنبي سيفَ الدَّولةِ قصيدته التي أولها :
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ
دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ
وناوله نسختها وخرج فنظر فيها سيف الدولة، فلما انتهى إلى قوله :
يا أَيُّها المُحسِنُ المَشكورُ مِن جِهَتي
وَالشُكرُ مِن قِبَلِ الإِحسانِ لا قِبَلي
..
ما كانَ نَومِيَ إِلا فَوقَ مَعرِفَتي
بِأَنَّ رَأيَكَ لا يُؤتى مِنَ الزَلَلِ
..
أَقِل أَنِل أَقطِعِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد
زِد هشَّ بشَّ تَفَضَّل أَدنِ سُرَّ صِلِ
..
فوقَّع سبف الدولة تحت (أَقِل) : قد أقلناك
وتحت (أَنِل) : يُحمل إليه من الدراهم كذا
وتحت (أَقطِعِ) : قد أقطعناك الضيعة الفلانية ( ضيعة ببلاد حلب )
وتحت (اِحمِل ) : يُقاد إليه الفرس الفلاني
وتحت (عَلِّ ) : قد فعلنا وهو من العلو
وتحت (سَلِّ) : قد فعلنا فاسْلْ
وتحت (أَعِد ) : أعدناك إلى حالك من حسن رأينا
وتحت ( زِد ) : يُزاد كذا
وتحت ( تَفَضَّل ) : قد فعلنا
وتحت ( أَدنِ ) : قد أدنيناك
وتحت ( سُرَّ ) : قد سررناك
وتحت ( صِلِ ) : قد فعلنا
قال ابن جني : فبلغني عن المتنبي أنه قال : " إنما أردت ( سرِّ ) من السرية " ، فأمر له بجارية.
قال: وحكى لي بعض إخواننا أن المعقلي - وهو شيخ كان بحضرته ظريف - قال له - وحسد المتنبي على ما أمر به :- يا مولاي قد فعلت به كل شيء سألكه، فهلا قلت له لما قال لك [ هش بش ] : " هه هه هه !! " - ( يحكي الضحك )
فضحك ( سيفُ الدولةِ ) ، وقال له : " ولك أيضاً ما تحب "
وأمر له بصلة.
المصدر: يتيمة الدهر في شعراء اهل العصر (الثعالبي)
وصــايــا وحِـــكَــم
..
..
تصَبّر إن تعاظمتِ النوازل
فما كتبَ الالُهُ عليكَ نازل
..
وكن متفائلاً مهما ادلهمّت
خطوبٌ ، أو تقطّعتِ الوسائل
..
ولا ترضخ لحُزنٍ ،أو قنوطٍ
وإن حَلّت زوابعُ ، أو زلازل
..
فرُبّ العالمينَ لهُ أمورٌ
يُدبّرها ، وحُكمُ اللهِ فاصِل
..
فأحسِن أيها الإنسانُ ظناً
بربّكَ ، إن سُوءَ الظنّ خاذِل
..
ترَفّع عن جدالٍ ليس منهُ
سوى الشحناءِ ، أو يُزريكَ جاهل
..
وإن جُودلتَ في أمرٍ فحاذر
فليس من النباهةِ أن تجادل
..
وكن كالنجمِ يَهدي الناسَ ليلاً
ويرمي كل شيطانٍ يُحاول
..
وكن كالغيث في كرمٍ وخيرٍ
تجودُ إذا أتى يَرجوكَ سائل
..
ولاتظلم فإن الظلمَ شؤمٌ
ومامِن ظالمٍ إلا وراحِل
..
سيقضي الله بين الخلق يوماً
ويَجتمع الأواخرُ ، والأوائل
..
فعلق قلبك الراجي برَبٍّ
يَدومُ .. فكلّ من في الأرض زائل
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
تصَبّر إن تعاظمتِ النوازل
فما كتبَ الالُهُ عليكَ نازل
..
وكن متفائلاً مهما ادلهمّت
خطوبٌ ، أو تقطّعتِ الوسائل
..
ولا ترضخ لحُزنٍ ،أو قنوطٍ
وإن حَلّت زوابعُ ، أو زلازل
..
فرُبّ العالمينَ لهُ أمورٌ
يُدبّرها ، وحُكمُ اللهِ فاصِل
..
فأحسِن أيها الإنسانُ ظناً
بربّكَ ، إن سُوءَ الظنّ خاذِل
..
ترَفّع عن جدالٍ ليس منهُ
سوى الشحناءِ ، أو يُزريكَ جاهل
..
وإن جُودلتَ في أمرٍ فحاذر
فليس من النباهةِ أن تجادل
..
وكن كالنجمِ يَهدي الناسَ ليلاً
ويرمي كل شيطانٍ يُحاول
..
وكن كالغيث في كرمٍ وخيرٍ
تجودُ إذا أتى يَرجوكَ سائل
..
ولاتظلم فإن الظلمَ شؤمٌ
ومامِن ظالمٍ إلا وراحِل
..
سيقضي الله بين الخلق يوماً
ويَجتمع الأواخرُ ، والأوائل
..
فعلق قلبك الراجي برَبٍّ
يَدومُ .. فكلّ من في الأرض زائل
..
..
شعر
رمضان الشميري
قناة الشميري
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..
https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99
ُ
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..
https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99
ُ
Telegram
قناة الشميري ..
شعر وأدب
لِـــمَـــن يَــــهُـــمُّــــهُ الأمـــر
..
..
لاحَت بُروقُ الشّوقِ مِن وجداني
فتحّدّرَت دمعاً لها العينانِ
..
ياهاجراً خِلّاً بدونِ جِنايةٍ
ماذنبُ قلبٍ في الظلامِ يُعَاني ؟!!
..
لمّا لمَحتُك مثلٍ طيفٍ عابرٍ
طارَ الكرَى في غفلةٍ وقلاني
..
أملي بأن ألقاك من بعدِ النّوى
إذ قيلَ : من بعدِ الفراقِ تدانِ
..
أقحَمتُ نفسي في هواك فأقحَمَت
قلبي ووجداني وكلّ كياني
..
قد بِتُّ أرقُبُ .. مثل طفلٍ ظامئٍ
وأذوبُ مثل العاشقِ الوَلهانِ
..
وأسيرُ لكني هنالكَ واقفٌ
فأنا أسِيرُ نوائبِ الحَدَثانِ
..
وأنا المُعذبُ في دُروبٍ أصبَحَت
فيها المنايا قد تكون أماني
..
والوَجدُ يُشعِلُ نارَهُ في مُهجتي
فيُضيفُ أحزاناً على أحزانِ
..
في القلبِ حُلمٌ صارَ يَنزفُ عُمرُهُ
ما أنصَفتهُ دقائقٌ ، وثواني
..
طيفُ الذي هَجَرَ الفؤادَ أراهُ في
ذهني يَمُرّ أقولُ : هل سَيَراني ؟!!
..
والحُزنُ يَبعُدُ عن فؤادي تارةً
كي لا أموت ، وتارةً يغشاني
..
فطفقتُ أسألُ كلّ قلبٍ عَلّني
من بعدِ عُمرٍ شاحِبٍ ألقاني
..
ومضيتُ أسألُ كلّ طيرٍ في الهَوَا
عن حُلمَيَ الباقي ، وعن عنواني
..
الهجرُ سُـــمٌّ للمشاعرِ قـاتـلٌ
فكفاك هَــجــراً قاتلاً ، وكفاني ؟
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
لاحَت بُروقُ الشّوقِ مِن وجداني
فتحّدّرَت دمعاً لها العينانِ
..
ياهاجراً خِلّاً بدونِ جِنايةٍ
ماذنبُ قلبٍ في الظلامِ يُعَاني ؟!!
..
لمّا لمَحتُك مثلٍ طيفٍ عابرٍ
طارَ الكرَى في غفلةٍ وقلاني
..
أملي بأن ألقاك من بعدِ النّوى
إذ قيلَ : من بعدِ الفراقِ تدانِ
..
أقحَمتُ نفسي في هواك فأقحَمَت
قلبي ووجداني وكلّ كياني
..
قد بِتُّ أرقُبُ .. مثل طفلٍ ظامئٍ
وأذوبُ مثل العاشقِ الوَلهانِ
..
وأسيرُ لكني هنالكَ واقفٌ
فأنا أسِيرُ نوائبِ الحَدَثانِ
..
وأنا المُعذبُ في دُروبٍ أصبَحَت
فيها المنايا قد تكون أماني
..
والوَجدُ يُشعِلُ نارَهُ في مُهجتي
فيُضيفُ أحزاناً على أحزانِ
..
في القلبِ حُلمٌ صارَ يَنزفُ عُمرُهُ
ما أنصَفتهُ دقائقٌ ، وثواني
..
طيفُ الذي هَجَرَ الفؤادَ أراهُ في
ذهني يَمُرّ أقولُ : هل سَيَراني ؟!!
..
والحُزنُ يَبعُدُ عن فؤادي تارةً
كي لا أموت ، وتارةً يغشاني
..
فطفقتُ أسألُ كلّ قلبٍ عَلّني
من بعدِ عُمرٍ شاحِبٍ ألقاني
..
ومضيتُ أسألُ كلّ طيرٍ في الهَوَا
عن حُلمَيَ الباقي ، وعن عنواني
..
الهجرُ سُـــمٌّ للمشاعرِ قـاتـلٌ
فكفاك هَــجــراً قاتلاً ، وكفاني ؟
..
شعر
رمضان الشميري
يــــارب
..
..
في القلب حُبٌّ وآمالٌ وأشواقُ
وفيهِ شِعرٌ وأحزان وإرهاقُ
..
لا الشِّعرُ يُطفي لهيبَ الشوقِ فيه ، ولا
حُزني الى الحُبّ والآمالِ يَنساقُ
..
فصِرتُ مثل غريبٍ ماله سَكنٌ
ضاقت عليه بنصفِ الليلُ آفاقُ
..
وبِتُّ في حيرةٍ أسعى على خطرٍ
والدّمعُ من شُرفةِ العينين مُهراقُ
..
قِف لحظةً قالتِ الرّوحُ التي وثبَت
وانظر الى القلبِ إنّ القلبَ توّاقُ
..
فالصّالحونَ إذا ما الليلُ أدرَكهَم
قاموا يُصُلّون للرّحمنِ واشتاقوا
..
فامدُد يَديكَ ولُذ بالله في ندَمٍ
وذُق لذيذَ المُناجاةِ التي ذاقوا
..
ياربّ ياربّ .. ، من ياربّ يرحمني
سواكَ إن سامَني رُعبٌ وإملاقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
..
..
في القلب حُبٌّ وآمالٌ وأشواقُ
وفيهِ شِعرٌ وأحزان وإرهاقُ
..
لا الشِّعرُ يُطفي لهيبَ الشوقِ فيه ، ولا
حُزني الى الحُبّ والآمالِ يَنساقُ
..
فصِرتُ مثل غريبٍ ماله سَكنٌ
ضاقت عليه بنصفِ الليلُ آفاقُ
..
وبِتُّ في حيرةٍ أسعى على خطرٍ
والدّمعُ من شُرفةِ العينين مُهراقُ
..
قِف لحظةً قالتِ الرّوحُ التي وثبَت
وانظر الى القلبِ إنّ القلبَ توّاقُ
..
فالصّالحونَ إذا ما الليلُ أدرَكهَم
قاموا يُصُلّون للرّحمنِ واشتاقوا
..
فامدُد يَديكَ ولُذ بالله في ندَمٍ
وذُق لذيذَ المُناجاةِ التي ذاقوا
..
ياربّ ياربّ .. ، من ياربّ يرحمني
سواكَ إن سامَني رُعبٌ وإملاقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
ُ
النّورُ أشرقَ من سَنا عَينيه
والمَاءُ فاضَ لصَحبهِ بيَديهِ
..
هو سيّدُ الرّسلِ الكرامِ محمّدٌ
أوحى المُهيمنُ بالكتابِ إليهِ
..
ياقوم هذي ليلةٌ ذهبيةٌ
فلتعمروها بالصّلاة عليهِ
..
..
[ رمضان الشميري ]
والمَاءُ فاضَ لصَحبهِ بيَديهِ
..
هو سيّدُ الرّسلِ الكرامِ محمّدٌ
أوحى المُهيمنُ بالكتابِ إليهِ
..
ياقوم هذي ليلةٌ ذهبيةٌ
فلتعمروها بالصّلاة عليهِ
..
..
[ رمضان الشميري ]
مــســاء الإبتسامة
..
~طلاق لأجل القافية~
عن دعبل الخزاعي قال:
خرجت أنا ورفيقان لي من قرية تسمى طهياثاً -وهي من قرى بغداد- للتنزه فيها
فأقمنا بها يوماً، فلما أردنا الانصراف، قُلْتُ لرفيقيَّ:
(ليقل كل منا في صفة يومنا شيئًا)
قالا: فابتدئ أنت، فَقُلْتُ:
نلنا لذيذ العيش في طهياثا
فقال أحدهما:
لما حثثنا القدحَ احتثاثا
وارتج على الآخر فقال:
وأم عمرو طالق ثلاثا !!
فقلنا له: ويحك ما ذنب المرأة ؟؟
فقال: والله مالها ذنب إلا أنها قعدت على طريق القافية !!!
.
😂😂😂😂
المصدر
( المحاضرات للراغب الأصفهاني )
..
~طلاق لأجل القافية~
عن دعبل الخزاعي قال:
خرجت أنا ورفيقان لي من قرية تسمى طهياثاً -وهي من قرى بغداد- للتنزه فيها
فأقمنا بها يوماً، فلما أردنا الانصراف، قُلْتُ لرفيقيَّ:
(ليقل كل منا في صفة يومنا شيئًا)
قالا: فابتدئ أنت، فَقُلْتُ:
نلنا لذيذ العيش في طهياثا
فقال أحدهما:
لما حثثنا القدحَ احتثاثا
وارتج على الآخر فقال:
وأم عمرو طالق ثلاثا !!
فقلنا له: ويحك ما ذنب المرأة ؟؟
فقال: والله مالها ذنب إلا أنها قعدت على طريق القافية !!!
.
😂😂😂😂
المصدر
( المحاضرات للراغب الأصفهاني )
فــتــوى شــعــريــه
..
..
إذا الشّعر أمسى بلا محتوى
وفي القلب عشقٌ يهزّ الجوَى
..
وليلٌ يطوفُ بلا رادعٍ
كأنّ الصباحَ الجميلَ انزوى
..
ولـ لليلِ قلبٌ ولكنّهُ
على سحقِ أهلِ الطموحِ انطوى
..
لتعبث في الكونِ ظلمتهُ
ومن رُعبها كلّ نجمٍ هوَى
..
وداءٌ .. وقد باتَ مستفحلاً
يُذيقُ ...وليس لهُ من دوا
..
هناكَ يَجوزُ لمن باتَ في
دروبٍ يُعاني جحيم النوى
..
عبورَ المنايا التي إن سرَى
بها الصّبّ يُفضي الى من هَوى
..
ويلقى حبيباً تملّكهُ
فكلّ فؤادٍ لهُ ما نوى
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
إذا الشّعر أمسى بلا محتوى
وفي القلب عشقٌ يهزّ الجوَى
..
وليلٌ يطوفُ بلا رادعٍ
كأنّ الصباحَ الجميلَ انزوى
..
ولـ لليلِ قلبٌ ولكنّهُ
على سحقِ أهلِ الطموحِ انطوى
..
لتعبث في الكونِ ظلمتهُ
ومن رُعبها كلّ نجمٍ هوَى
..
وداءٌ .. وقد باتَ مستفحلاً
يُذيقُ ...وليس لهُ من دوا
..
هناكَ يَجوزُ لمن باتَ في
دروبٍ يُعاني جحيم النوى
..
عبورَ المنايا التي إن سرَى
بها الصّبّ يُفضي الى من هَوى
..
ويلقى حبيباً تملّكهُ
فكلّ فؤادٍ لهُ ما نوى
..
..
شعر
رمضان الشميري
لـــحـــظـــة لـــقـــاء
لــمّـا رأتـنـي تـائـهـاً مـتـذلّـلا
من حُبها في القلبِ حين توَغّلا
..
رقّت لقلبي حين جئتُ معذّباً
وأنا الذي هَجرَ الحبيبَ وبَدّلا
..
وأنا الذي من قبلُ قد فارقتها
والأن جئتُ لقلبها متوسّلا
..
أرنو اليها مثل طفلٍ خائفٍ
أنأى بذنبي في الهوى متنصّلا
..
قالت لقد أحسَنتَ حين أتيتني
لما رأى وجهي سَـنـاكَ تـهـلّـلا
..
لكن لماذا جئتني بعدَ النّوَى
والقلبُ قد لفحَتهُ نارٌ واصطلى ؟!!
...
يا أيها الخلّ الوفيّ أهكذا
أُمِرَ الخليلُ بخِلّهِ أن يفعَلا !؟
..
إوهذهِ أخلاقُ صَبٍّ عاشقٍ
ذاقَ الرحيقَ السلسَبيلَ وقبّلا ؟!
..
قد كنتَ تشدو دائماً بمحبتي
ولَكم بَهَرتَ على الغصُونِ البُلبُلا !
..
قد كنتَ لي كالبدر في غسَقِ الدجى
وأراكَ من كل البُدور الأفضلا
..
قلتُ اتركي هذا العتابَ فإنني
قد جئت نحوكِ عاشقاً متسلّلا
..
ولَكَم رجوتُ القلبَ صَبراً إنما
لايستطيع القلبُ أن يتحَمّلا
..
خضتُ المنايا كي أراكِ وإنني
قد خفتُ من سهم الهوى أن أُقتلا
..
وحملتُ قلبي بين كفي علّهُ
يحظى بإذنٍ من هواكِ ويُقبَلا
..
ووهبتكِ الروح التي أحيابها
فلأنتِ سرُّ سعادتي وسواكِ لا
..
إنّي لقلبٌ أنتِ مصدرُ نبضِهِ
وهواكِ صارَ مُتمِّمَاً ومُكمّلا
...شعر
رمضان عبدالولي الشميري
لــمّـا رأتـنـي تـائـهـاً مـتـذلّـلا
من حُبها في القلبِ حين توَغّلا
..
رقّت لقلبي حين جئتُ معذّباً
وأنا الذي هَجرَ الحبيبَ وبَدّلا
..
وأنا الذي من قبلُ قد فارقتها
والأن جئتُ لقلبها متوسّلا
..
أرنو اليها مثل طفلٍ خائفٍ
أنأى بذنبي في الهوى متنصّلا
..
قالت لقد أحسَنتَ حين أتيتني
لما رأى وجهي سَـنـاكَ تـهـلّـلا
..
لكن لماذا جئتني بعدَ النّوَى
والقلبُ قد لفحَتهُ نارٌ واصطلى ؟!!
...
يا أيها الخلّ الوفيّ أهكذا
أُمِرَ الخليلُ بخِلّهِ أن يفعَلا !؟
..
إوهذهِ أخلاقُ صَبٍّ عاشقٍ
ذاقَ الرحيقَ السلسَبيلَ وقبّلا ؟!
..
قد كنتَ تشدو دائماً بمحبتي
ولَكم بَهَرتَ على الغصُونِ البُلبُلا !
..
قد كنتَ لي كالبدر في غسَقِ الدجى
وأراكَ من كل البُدور الأفضلا
..
قلتُ اتركي هذا العتابَ فإنني
قد جئت نحوكِ عاشقاً متسلّلا
..
ولَكَم رجوتُ القلبَ صَبراً إنما
لايستطيع القلبُ أن يتحَمّلا
..
خضتُ المنايا كي أراكِ وإنني
قد خفتُ من سهم الهوى أن أُقتلا
..
وحملتُ قلبي بين كفي علّهُ
يحظى بإذنٍ من هواكِ ويُقبَلا
..
ووهبتكِ الروح التي أحيابها
فلأنتِ سرُّ سعادتي وسواكِ لا
..
إنّي لقلبٌ أنتِ مصدرُ نبضِهِ
وهواكِ صارَ مُتمِّمَاً ومُكمّلا
...شعر
رمضان عبدالولي الشميري
قناة الشميري
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..
https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99
ُ
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..
https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99
ُ
Telegram
قناة الشميري ..
شعر وأدب
الأمـــل والـــلـــيـــل
..
..
إذا الليلُ داهَمَنا ، واستباح
وعذّبَنا ذلكَ الإجتياح
..
وظلمتهُ قد رمتنا برُعبٍ
فزادَ البلا ، والعَنا ، والجِراح
..
فإنّ وراءَ الظلامِ ضياءً
وهاهوَ من مشرق الشمسِ لاح
..
فمهما طغى الليلُ مهما تباهى
سيمضي بصمتٍ إذا الدّيكُ صاح
..
ويُبزغُ فجرٌ فيكسو الرّوابي
ويبعثُ إشراقهُ الإنشراح
..
فتزهو زهورٌ ، وتشدو طيورٌ
بحُبٍّ غدُوّاً وحتى الرّوَاح
..
وينتعشُ الوردُ في كلّ حقلٍ
فنهفو إليهِ إذا العطرُ فاح
..
فآمالُنا لا تموتُ بليلٍ
ولكنها تنتشي بالصّباح
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
إذا الليلُ داهَمَنا ، واستباح
وعذّبَنا ذلكَ الإجتياح
..
وظلمتهُ قد رمتنا برُعبٍ
فزادَ البلا ، والعَنا ، والجِراح
..
فإنّ وراءَ الظلامِ ضياءً
وهاهوَ من مشرق الشمسِ لاح
..
فمهما طغى الليلُ مهما تباهى
سيمضي بصمتٍ إذا الدّيكُ صاح
..
ويُبزغُ فجرٌ فيكسو الرّوابي
ويبعثُ إشراقهُ الإنشراح
..
فتزهو زهورٌ ، وتشدو طيورٌ
بحُبٍّ غدُوّاً وحتى الرّوَاح
..
وينتعشُ الوردُ في كلّ حقلٍ
فنهفو إليهِ إذا العطرُ فاح
..
فآمالُنا لا تموتُ بليلٍ
ولكنها تنتشي بالصّباح
..
..
شعر
رمضان الشميري
لوكان حالك مثلنا
..
..
لوكانَ حالكَ مثلنا ياعنتره
ماكنتَ أتحفتَ الليالي المُقمره
.
ببديعِ شعرِ الحُب حين نسجته
يُروى لأجيالٍ أتت مُتأخره
..
ماكانَ همّك عبلةً تشدو لها
ولأجلها تمضي القوافي مُبحِرَه
..
ماكانَ للحُبّ الشديد اليكَ إذ
أحببتَ درباً سالكاً كي يَعبُرَه
..
لو كانَ حالك مثلنا لخرجتَ في
حرّ الظهيرةِ والحياة مُبعثرة
..
وذهبتَ تلهثُ عاجزاً متذمّراً
من واقعٍ فيهِ الحياة مُدمّرَه
..
وتودّ لو تحظى ببعض الكهربا
لـكـنـّهـا ..وكـعـَبـلـةٍ مُتكبّرَه
..
وتودّ للجوالِ شحناً إذ وهَت
فيهِ الحياة ، وأوشكت أن تهجُرَه
..
فالهاتف المحمول في يدكَ التي
بأناملٍ منها تطوف على الكُرة
..
لوكانَ حالكَ مثلنا لشكوتَ من
ضعفِ الإشارة إن أتت يا عنتره
..
وظللتَ في الليلِ البهيم (مسارباً )
للغاز ..للبترولِ حتّى تُحضِرَه
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
لوكانَ حالكَ مثلنا ياعنتره
ماكنتَ أتحفتَ الليالي المُقمره
.
ببديعِ شعرِ الحُب حين نسجته
يُروى لأجيالٍ أتت مُتأخره
..
ماكانَ همّك عبلةً تشدو لها
ولأجلها تمضي القوافي مُبحِرَه
..
ماكانَ للحُبّ الشديد اليكَ إذ
أحببتَ درباً سالكاً كي يَعبُرَه
..
لو كانَ حالك مثلنا لخرجتَ في
حرّ الظهيرةِ والحياة مُبعثرة
..
وذهبتَ تلهثُ عاجزاً متذمّراً
من واقعٍ فيهِ الحياة مُدمّرَه
..
وتودّ لو تحظى ببعض الكهربا
لـكـنـّهـا ..وكـعـَبـلـةٍ مُتكبّرَه
..
وتودّ للجوالِ شحناً إذ وهَت
فيهِ الحياة ، وأوشكت أن تهجُرَه
..
فالهاتف المحمول في يدكَ التي
بأناملٍ منها تطوف على الكُرة
..
لوكانَ حالكَ مثلنا لشكوتَ من
ضعفِ الإشارة إن أتت يا عنتره
..
وظللتَ في الليلِ البهيم (مسارباً )
للغاز ..للبترولِ حتّى تُحضِرَه
..
..
شعر
رمضان الشميري
