يـــا الــــلـــه
..
إذا ما اليأسُ خيّمَ في فؤادي
وبِتّ على شفيرٍ من سُهادي
..
فلِي رَبٌّ ألوذُ بهِ إذا ما
دَجَى ليلٌ بأهوالٍ شدادِ
..
إذا هاجَت خطوبٌ ، أو كرُوبٌ
وألقت رُعبَها في كلّ وادِ
..
أنادي من يُفرّجُّ كلّ كربٍ
ويَسمعُ إن دَعَا قلب المُنادِي
..
فيا ألـــلـــهُ يــا ألـــلـــهُ إنّي
برئتُ اليكَ من مكرِ الأعادي
..
ومن سفكوا دماءَ الناسِ ظلماً
ومن عاثوا فساداً في البلادِ
..
ومن سرقوا على الأطفالِ حُلماً
جميلاً واستعاضوا بالزّنادِ
..
ومن ذبحوا على الأبوابِ فجراً
فجاءَ الليلُ يسدلُ بالسّوادِ
..
فكن عوناً لمن فقدوا عزيزاً
فليسَ لهم سوى ربّ العبادِ
.
وكن عوناً لذي هَمٍّ ، وغمٍّ
وكون عوناً لمن هُم دُونَ زادِ
..
ودمّر كلّ أفاكٍ أثيمٍ
تمادَى في التّبجّحِ والعِنادِ
..
ومن سفكَ الدّماءَ ، ومن تمالا
وخذهم بالعذابٍ كيومِ عادِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
إذا ما اليأسُ خيّمَ في فؤادي
وبِتّ على شفيرٍ من سُهادي
..
فلِي رَبٌّ ألوذُ بهِ إذا ما
دَجَى ليلٌ بأهوالٍ شدادِ
..
إذا هاجَت خطوبٌ ، أو كرُوبٌ
وألقت رُعبَها في كلّ وادِ
..
أنادي من يُفرّجُّ كلّ كربٍ
ويَسمعُ إن دَعَا قلب المُنادِي
..
فيا ألـــلـــهُ يــا ألـــلـــهُ إنّي
برئتُ اليكَ من مكرِ الأعادي
..
ومن سفكوا دماءَ الناسِ ظلماً
ومن عاثوا فساداً في البلادِ
..
ومن سرقوا على الأطفالِ حُلماً
جميلاً واستعاضوا بالزّنادِ
..
ومن ذبحوا على الأبوابِ فجراً
فجاءَ الليلُ يسدلُ بالسّوادِ
..
فكن عوناً لمن فقدوا عزيزاً
فليسَ لهم سوى ربّ العبادِ
.
وكن عوناً لذي هَمٍّ ، وغمٍّ
وكون عوناً لمن هُم دُونَ زادِ
..
ودمّر كلّ أفاكٍ أثيمٍ
تمادَى في التّبجّحِ والعِنادِ
..
ومن سفكَ الدّماءَ ، ومن تمالا
وخذهم بالعذابٍ كيومِ عادِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
فلستُ أُبالِي إن توالت مصائبُ
عليّ ... وأرسَت في الحياةِ نوائبُ
..
فـ تسبيحَةٌ لله تُذهِب ماأتى
من الهمّ والأحزانِ .. واللهُ غالبُ
..
وتهليلة تقضي على كل كُربةٍ
فينزاحُ غمٌّ .. بل تزولُ المَصَاعِبُ
..
إذا صارت الأهوالُ في الأرض لجةً
فإنّ لجوءَ القلبِ للهِ .. قارِبُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
عليّ ... وأرسَت في الحياةِ نوائبُ
..
فـ تسبيحَةٌ لله تُذهِب ماأتى
من الهمّ والأحزانِ .. واللهُ غالبُ
..
وتهليلة تقضي على كل كُربةٍ
فينزاحُ غمٌّ .. بل تزولُ المَصَاعِبُ
..
إذا صارت الأهوالُ في الأرض لجةً
فإنّ لجوءَ القلبِ للهِ .. قارِبُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
مُــــنـــاجـــــاه
..
..
رَبّاهُ واحتَشَدَ الرّجا بجَناني
ليَبُثّهُ الوجدانُ فوقَ لِساني
..
ووقفتُ .. وانحَدَرَت دُموعي في الدّجى
تشكو خطوبَ الدّهرِ للدّيانِ
..
إنّ النّوائبَ أثخَنَت ...في أمّتي
من ذا سيَدفعها سوى الرّحمنِ !!؟
..
إن كادَتِ الإيامُ لُذنا بالذي
إن شاءَ أبطلَ كيدَها بثوانِ
..
.
شعر
رمضان الشميري
..
..
رَبّاهُ واحتَشَدَ الرّجا بجَناني
ليَبُثّهُ الوجدانُ فوقَ لِساني
..
ووقفتُ .. وانحَدَرَت دُموعي في الدّجى
تشكو خطوبَ الدّهرِ للدّيانِ
..
إنّ النّوائبَ أثخَنَت ...في أمّتي
من ذا سيَدفعها سوى الرّحمنِ !!؟
..
إن كادَتِ الإيامُ لُذنا بالذي
إن شاءَ أبطلَ كيدَها بثوانِ
..
.
شعر
رمضان الشميري
لــــن يَــــضـــيــعـــوا
..
لن يَضيعُوا ، ولن يَضيعَ الرّبيعُ
فالخريفُ انتهى ، وعَزّ الرّجُوعُ
..
لن يضيعوا وفي الحقولٍ زهورٌ
شامخاتٌ ، وفي الطيور ولوعُ
..
لن يضيعوا وفي النفوسِ يقينٌ
لايُضاهى ، وفي القلوبِ خشوعُ
..
حينما تعصرُ السّماءُ غيوثاً
تنتشي بعد طولِ وقتٍ زرُوعُ
..
يضحكُ الوردُ في شموخٍ وعِزٍّ
عطرهُ فوقَ كلّ غصنٍ يَضوعُ
..
لن يضيعوا وحاجزُ الخوفِ أمسى
في انهيارٍ .. لكلّ شيئٍ وُقوعُ
..
قل لمن في الظلامِ يبكي زماناً:
ذاكَ وَلّى ، ولن تفيدَ الدّموعُ
..
حينما الليلُ ينتشي في زهاءٍ
فنجومُ السماءِ فيهِ شموعُ
..
والظلامُ الكئيبُ ينزاح قسراً
حينما يَبتدي لفجرٍ طُلوعُ
..
هذه سنّة المهيمنِ تمضي
ليس فيها تبَدّلٌ ، أو صُدوعُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
لن يَضيعُوا ، ولن يَضيعَ الرّبيعُ
فالخريفُ انتهى ، وعَزّ الرّجُوعُ
..
لن يضيعوا وفي الحقولٍ زهورٌ
شامخاتٌ ، وفي الطيور ولوعُ
..
لن يضيعوا وفي النفوسِ يقينٌ
لايُضاهى ، وفي القلوبِ خشوعُ
..
حينما تعصرُ السّماءُ غيوثاً
تنتشي بعد طولِ وقتٍ زرُوعُ
..
يضحكُ الوردُ في شموخٍ وعِزٍّ
عطرهُ فوقَ كلّ غصنٍ يَضوعُ
..
لن يضيعوا وحاجزُ الخوفِ أمسى
في انهيارٍ .. لكلّ شيئٍ وُقوعُ
..
قل لمن في الظلامِ يبكي زماناً:
ذاكَ وَلّى ، ولن تفيدَ الدّموعُ
..
حينما الليلُ ينتشي في زهاءٍ
فنجومُ السماءِ فيهِ شموعُ
..
والظلامُ الكئيبُ ينزاح قسراً
حينما يَبتدي لفجرٍ طُلوعُ
..
هذه سنّة المهيمنِ تمضي
ليس فيها تبَدّلٌ ، أو صُدوعُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباحُ وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم ونجّاكم
..
من الأسقامِ ، والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباحُ وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم ونجّاكم
..
من الأسقامِ ، والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..
شعر
رمضان الشميري
..
تـــــضــــرّع
..
قلبي لمن وَهَبَ السعادةَ يَسجُدُ
والرّوحُ تتلو ... والجوارحُ تشهَدُ
..
سُبحانهُ وهبَ الجزيلَ بفضلهِ
فالخيرُ ينزلُ ، والعطا يَتعَدّدُ
..
هوَ مَن إذا لذنا بهِ سُبحانهُ
نحيا .. وإن لم نعتصم .. لانسعَدُ
..
وله مفاتيح الخزائنِ كلها
وعطاؤه طولَ المَدى يتجدّدُ
..
ُ
ما حيلتي ؟ قالَ الفؤادُ ، وسَبّحت
روحي فهامَت .. واللسانُ يُردّدُ
..
سبحانكَ اللهمّ إني مُذنبٌ
لكنّ بابكَ فاتحٌ لايُوصَدُ
..
فاغفر بفضلكَ كلّ ذنبٍ مانعٍ
فالقلبُ في قفصِ الذنوبِ مُقيّدُ
..
واكتب لنا يومَ النشورِ سعادةً
في جنةٍ فيها النبيُّ محمّدُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
قلبي لمن وَهَبَ السعادةَ يَسجُدُ
والرّوحُ تتلو ... والجوارحُ تشهَدُ
..
سُبحانهُ وهبَ الجزيلَ بفضلهِ
فالخيرُ ينزلُ ، والعطا يَتعَدّدُ
..
هوَ مَن إذا لذنا بهِ سُبحانهُ
نحيا .. وإن لم نعتصم .. لانسعَدُ
..
وله مفاتيح الخزائنِ كلها
وعطاؤه طولَ المَدى يتجدّدُ
..
ُ
ما حيلتي ؟ قالَ الفؤادُ ، وسَبّحت
روحي فهامَت .. واللسانُ يُردّدُ
..
سبحانكَ اللهمّ إني مُذنبٌ
لكنّ بابكَ فاتحٌ لايُوصَدُ
..
فاغفر بفضلكَ كلّ ذنبٍ مانعٍ
فالقلبُ في قفصِ الذنوبِ مُقيّدُ
..
واكتب لنا يومَ النشورِ سعادةً
في جنةٍ فيها النبيُّ محمّدُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
ألَمٌ وأمل
وطنٌ ... وينهشهُ العِدا
لاشي فيه سوى الرّدى
..
وطنٌ .. وفيه الشعبُ قد
لبِسَ المشقّةَ ، وارتدَى
..
ويسوقهُ في التّيهِ من
ذبحَ الكرامةَ ، واعتدَى
..
هي قصةُ الأزمانِ تمـضي
كي تعودَ مُجَدّدا
..
وطنٌ ... وهذا الشعبُ صارَ
مُلاحقاً ، ومشرّدا !!
..
صِرنا نشاهدُ حتفهُ
فنصِيحُ ... يَرتدّ الصّدَى
..
نهوي الى إنقاذِهِ
ونَمُدّ في أملٍ يَدَا
..
تروي ثراهُ دماؤنا
ورجاؤنا أن يَسعَدا
..
ونعودُ .. نندُبُ حَظّنا
والرّعبُ يَعبَثُ ، والرّدى
..
نرنو إلى إشراقِ فجرٍ
كي يُنيرَ ... إذا بَدَا
..
والبلبلُ الصّداحُ من
فرحٍ يَطيرُ مُغرّدَا
..
ماذا أصابَكَ موطني ؟
أوَ قد نسيتَ المَوعِدا !!؟
وكأنما قد أسبَلَ الـ
موتُ السّتارَ على المَدى !!
..
وكأنه ماطارَ طيرٌ
في الحقولِ وأنشدَا !!
..
وكأننا ماقد رأيـنا
فوق أغصانٍ ندى !!
..
والأفقُ بالليلُ البهيمِ
قد ارتدى ، وتلبّدا
..
والصبحُ صارَ مُغيّباً
والليل يمضي سَرمَدَا !!
..
وطنٌ ... على عتباتهُ
صارَ النهارُ مُقيّدا
..
وطن.. يُحطّمهُ الذي
قتلَ البريئَ ، وأفسدا
..
لكن سيبقى فيه من
رفضَ الظلامَ مُخلّدا
..
والله يَنصرُ جُندَهُ
وسَيُهلكُ الباغي غدا
..
..
شعر
رمضان الشميري
وطنٌ ... وينهشهُ العِدا
لاشي فيه سوى الرّدى
..
وطنٌ .. وفيه الشعبُ قد
لبِسَ المشقّةَ ، وارتدَى
..
ويسوقهُ في التّيهِ من
ذبحَ الكرامةَ ، واعتدَى
..
هي قصةُ الأزمانِ تمـضي
كي تعودَ مُجَدّدا
..
وطنٌ ... وهذا الشعبُ صارَ
مُلاحقاً ، ومشرّدا !!
..
صِرنا نشاهدُ حتفهُ
فنصِيحُ ... يَرتدّ الصّدَى
..
نهوي الى إنقاذِهِ
ونَمُدّ في أملٍ يَدَا
..
تروي ثراهُ دماؤنا
ورجاؤنا أن يَسعَدا
..
ونعودُ .. نندُبُ حَظّنا
والرّعبُ يَعبَثُ ، والرّدى
..
نرنو إلى إشراقِ فجرٍ
كي يُنيرَ ... إذا بَدَا
..
والبلبلُ الصّداحُ من
فرحٍ يَطيرُ مُغرّدَا
..
ماذا أصابَكَ موطني ؟
أوَ قد نسيتَ المَوعِدا !!؟
وكأنما قد أسبَلَ الـ
موتُ السّتارَ على المَدى !!
..
وكأنه ماطارَ طيرٌ
في الحقولِ وأنشدَا !!
..
وكأننا ماقد رأيـنا
فوق أغصانٍ ندى !!
..
والأفقُ بالليلُ البهيمِ
قد ارتدى ، وتلبّدا
..
والصبحُ صارَ مُغيّباً
والليل يمضي سَرمَدَا !!
..
وطنٌ ... على عتباتهُ
صارَ النهارُ مُقيّدا
..
وطن.. يُحطّمهُ الذي
قتلَ البريئَ ، وأفسدا
..
لكن سيبقى فيه من
رفضَ الظلامَ مُخلّدا
..
والله يَنصرُ جُندَهُ
وسَيُهلكُ الباغي غدا
..
..
شعر
رمضان الشميري
حياة الــتـيــه
دَوَيُّ المدفعِ الرشاشِ يُتلى
وقلبُ الصّبِّ بين الصدرِ يَصلى
..
وأصواتُ الرّصَاصِ هُنا تدَوّي
وتروي للورى ظلماً ، وعدلا
..
فصول القتلِ يَرويها شقِيٌّ
ويَعرضها لنا فصلاً ففصلا
..
سعينا بالسلام اليه لكن
أشاحَ لنا بوجهٍ .. ثمّ ولى
..
مصائبنا حملناها قروناً
فلسنا بعد ذاكَ نطيقُ حملا
..
بلادٌ .. كلما سِرنا إليها
نصيرُ على جدار القهر أشلا
..
نراها تستغيثُ بنا ولكن
نرى شبَحَاً .. وفوقَ الأرض قتلى
..
وأصواتُ الرّدى في كل يوم
تنادي بيننا أهلاً ، وسهلا
..
فنعبُرُ في بحار التيه دهراً
كخِلٍّ في الحياةِ أضاعَ خِلّا
..
حياةٌ .. نحنُ فيها شبه مَوتى
تجيئُ وتنقضي صَدّاً ، ووصلا
..
هو الموتُ المُحقق إن عَبَرنا
وإن تِهنا هُنا لا فرقَ .. إلا ...
ويبقى صبرنا في الأرض كيما
يزولَ الظلمُ .. فالأيامُ حُبلى...
..
شعر رمضان الشميري
دَوَيُّ المدفعِ الرشاشِ يُتلى
وقلبُ الصّبِّ بين الصدرِ يَصلى
..
وأصواتُ الرّصَاصِ هُنا تدَوّي
وتروي للورى ظلماً ، وعدلا
..
فصول القتلِ يَرويها شقِيٌّ
ويَعرضها لنا فصلاً ففصلا
..
سعينا بالسلام اليه لكن
أشاحَ لنا بوجهٍ .. ثمّ ولى
..
مصائبنا حملناها قروناً
فلسنا بعد ذاكَ نطيقُ حملا
..
بلادٌ .. كلما سِرنا إليها
نصيرُ على جدار القهر أشلا
..
نراها تستغيثُ بنا ولكن
نرى شبَحَاً .. وفوقَ الأرض قتلى
..
وأصواتُ الرّدى في كل يوم
تنادي بيننا أهلاً ، وسهلا
..
فنعبُرُ في بحار التيه دهراً
كخِلٍّ في الحياةِ أضاعَ خِلّا
..
حياةٌ .. نحنُ فيها شبه مَوتى
تجيئُ وتنقضي صَدّاً ، ووصلا
..
هو الموتُ المُحقق إن عَبَرنا
وإن تِهنا هُنا لا فرقَ .. إلا ...
ويبقى صبرنا في الأرض كيما
يزولَ الظلمُ .. فالأيامُ حُبلى...
..
شعر رمضان الشميري
رحيل القلب
..
ماتَ الفؤادُ بساعةٍ مُتأخرَه
والحِبرُ جفّ ، وغاضَ بينَ المحبَره !!
..
وتحَدّرَ الدمعُ الحزينُ تحَدّراً
كغمامةٍ هَطلَت بليلٍ مُمطِره
..
وتسائلَ الوجدانُ عنهُ فلم يجد..
إلا بقايا منهُ .. صاحَ وأنكرَه !!
..
وسَرَى يُفتشُ عن فؤادٍ طالمَا
آهاتهُ كانت تجوبُ الحُنجرَه
..
قالو : بأن القلبَ أطلقَ صيحةً
رفضَ البقاءَ وراحَ يَسكنُ مقبرَه
..
ماذا ..؟ وتنتفضُ الحُروفُ حزينةً
وتخطّ سيرتهُ لكي تتذكُرَه
..
ماذا ..؟ وترتجفُ القوافي رهبةً
والشمسُ في كبدِ السما مُستنكرَه
..
ماذا أصابَ القلب !!..هل من شاهدٍ ؟
من ذا رأى ...يروي لنا ما أبصرَه
..
ماذا ..؟ وأقلامٌ بكت وتوافدَت
تملي على التاريخ لغزاً حَيّرَه
..
تترنحُ الكلماتُ حين تخطّها
وإذا بها مِمّا دَهى..مُتعثّرَه
..
لكنّ دمعَ العينِ أدلى حينها
بشهادةٍ للقلبِ كانت مَفخرَه
..
إذ قال : أن القلبَ أوقفَ نبضه
وعروقهُ كانت تُرَى مُتوتّرَه
..
القلبُ كانَ يموت كلّ دقيقةٍ
مِمّا يراهُ من الخطوبِ ولم أرَه
..
ويذوبُ قهراً حينَ يُبصرُ أمةً
في الذلّ تحسبُ نفسها متحرّرَه !
..
عن أمةٍ كانت كضوءِ الصّبحِ في
إسراعها بِرُقِيّها مُتصَدّرَه !
..
القلبُ ذابَ تحسّرا لما رأى
فيها العدُوّ يجوبُ يغرِسُ خنجَرَه
..
القلب ذاب تحسّراً ممارأى
فأبانَ عن ماقد دهاهُ وأظهرَه
..
حتى تفطّرَ إذ هوى متناثراً
فهويتُ ...أروي للثرَى مُتأثرَه
..
قد ماتَ موتتهُ ليَصعدَ شاكياً
للهِ مِمّا قد رآهُ وأبصرَه
..
..
شعر رمضان الشميري
..
ماتَ الفؤادُ بساعةٍ مُتأخرَه
والحِبرُ جفّ ، وغاضَ بينَ المحبَره !!
..
وتحَدّرَ الدمعُ الحزينُ تحَدّراً
كغمامةٍ هَطلَت بليلٍ مُمطِره
..
وتسائلَ الوجدانُ عنهُ فلم يجد..
إلا بقايا منهُ .. صاحَ وأنكرَه !!
..
وسَرَى يُفتشُ عن فؤادٍ طالمَا
آهاتهُ كانت تجوبُ الحُنجرَه
..
قالو : بأن القلبَ أطلقَ صيحةً
رفضَ البقاءَ وراحَ يَسكنُ مقبرَه
..
ماذا ..؟ وتنتفضُ الحُروفُ حزينةً
وتخطّ سيرتهُ لكي تتذكُرَه
..
ماذا ..؟ وترتجفُ القوافي رهبةً
والشمسُ في كبدِ السما مُستنكرَه
..
ماذا أصابَ القلب !!..هل من شاهدٍ ؟
من ذا رأى ...يروي لنا ما أبصرَه
..
ماذا ..؟ وأقلامٌ بكت وتوافدَت
تملي على التاريخ لغزاً حَيّرَه
..
تترنحُ الكلماتُ حين تخطّها
وإذا بها مِمّا دَهى..مُتعثّرَه
..
لكنّ دمعَ العينِ أدلى حينها
بشهادةٍ للقلبِ كانت مَفخرَه
..
إذ قال : أن القلبَ أوقفَ نبضه
وعروقهُ كانت تُرَى مُتوتّرَه
..
القلبُ كانَ يموت كلّ دقيقةٍ
مِمّا يراهُ من الخطوبِ ولم أرَه
..
ويذوبُ قهراً حينَ يُبصرُ أمةً
في الذلّ تحسبُ نفسها متحرّرَه !
..
عن أمةٍ كانت كضوءِ الصّبحِ في
إسراعها بِرُقِيّها مُتصَدّرَه !
..
القلبُ ذابَ تحسّرا لما رأى
فيها العدُوّ يجوبُ يغرِسُ خنجَرَه
..
القلب ذاب تحسّراً ممارأى
فأبانَ عن ماقد دهاهُ وأظهرَه
..
حتى تفطّرَ إذ هوى متناثراً
فهويتُ ...أروي للثرَى مُتأثرَه
..
قد ماتَ موتتهُ ليَصعدَ شاكياً
للهِ مِمّا قد رآهُ وأبصرَه
..
..
شعر رمضان الشميري
من أسرار القلب
لماذا الحُبّ يُرهقني ؟!
لمَاذا يُربِكُ النبضا ؟!
..
لماذا تخرجُ الآهات
يَتبعُ بعضُها بعضا ؟!
..
تعذّبني التي كانت
تجيئُ ...بوجهها الوَضّا
..
فكم نجمٍ ...إذا ظهَرَت
لفرطِ جمالها أغضى !
..
وحُبٌّ قد تمَلكني
يعُضّ بمُهجتي عَضّا
..
فؤادي نحوها يسعى
ويَعرضُ حُبّهُ .. عَرضا
..
فتعرِضُ عنهُ عَن أنَفٍ
فيَركضُ نحوها ركضا
..
كأني هالكٌ قذَفت
به ريحٌ على الرّمضا !
..
وعهدٌ كان يجمعنا
ولكني أرى نقضا
..
لقاءٌ ... منذ أيامٍ
وحُبٌّ .. لم يزل غضّا
..
أحاولُ صَرفَ ذاكرتي
فتفرضُ ذكرَهُ فرضا
..
وحُلمٌ مُرهِقّ أمسى
يَقضّ مضاجعي قضّا
..
أفق ياقلبُ لا تغدو
كمن قد ضيّعَ الفرضا
..
فكلّ مُلِمّةٍ تأتي
بأمر اللهِ .. فلترضَى.
..
شعر
رمضان الشميري
لماذا الحُبّ يُرهقني ؟!
لمَاذا يُربِكُ النبضا ؟!
..
لماذا تخرجُ الآهات
يَتبعُ بعضُها بعضا ؟!
..
تعذّبني التي كانت
تجيئُ ...بوجهها الوَضّا
..
فكم نجمٍ ...إذا ظهَرَت
لفرطِ جمالها أغضى !
..
وحُبٌّ قد تمَلكني
يعُضّ بمُهجتي عَضّا
..
فؤادي نحوها يسعى
ويَعرضُ حُبّهُ .. عَرضا
..
فتعرِضُ عنهُ عَن أنَفٍ
فيَركضُ نحوها ركضا
..
كأني هالكٌ قذَفت
به ريحٌ على الرّمضا !
..
وعهدٌ كان يجمعنا
ولكني أرى نقضا
..
لقاءٌ ... منذ أيامٍ
وحُبٌّ .. لم يزل غضّا
..
أحاولُ صَرفَ ذاكرتي
فتفرضُ ذكرَهُ فرضا
..
وحُلمٌ مُرهِقّ أمسى
يَقضّ مضاجعي قضّا
..
أفق ياقلبُ لا تغدو
كمن قد ضيّعَ الفرضا
..
فكلّ مُلِمّةٍ تأتي
بأمر اللهِ .. فلترضَى.
..
شعر
رمضان الشميري
حكاية الليل
وليلٌ ..تلاحَقَ ..ما أبشعَه
تطوفُ علينا المنايا مَعَه !
..
يُعربدُ في الأرضِ مُستكبراً
ويزهو بأركانها الأربعَه
..
بعثنا إليهِ شروطَ البقاءِ
فأرسلَ في إثرِنا زوبعَه
..
وأرسلَ في الأرض أتباعَهُ
لقتلِ الصباحِ الذي نازعَه
..
فجاءَ الصباحُ ..بإشراقهِ
وجاءت جحافلهُ مُسرِعَه
..
وَطَوّقتِ الأرضَ في لحظةٍ
وحاصرتِ الليلَ ، والأقنِعَه
..
وعادَت إلى الكونِ آمالُهُ
وعطرُ الزهورِ الذي ضوّعَه
..
فيا أيها الصّبحُ حقق لنا
مُنانا بضربتكَ المُوجعَه
..
وَوَحّد صُفوفكَ عندَ اللقا
وإلا فإنكَ لن تصرَعَه
..
..
شعر رمضان الشميري
وليلٌ ..تلاحَقَ ..ما أبشعَه
تطوفُ علينا المنايا مَعَه !
..
يُعربدُ في الأرضِ مُستكبراً
ويزهو بأركانها الأربعَه
..
بعثنا إليهِ شروطَ البقاءِ
فأرسلَ في إثرِنا زوبعَه
..
وأرسلَ في الأرض أتباعَهُ
لقتلِ الصباحِ الذي نازعَه
..
فجاءَ الصباحُ ..بإشراقهِ
وجاءت جحافلهُ مُسرِعَه
..
وَطَوّقتِ الأرضَ في لحظةٍ
وحاصرتِ الليلَ ، والأقنِعَه
..
وعادَت إلى الكونِ آمالُهُ
وعطرُ الزهورِ الذي ضوّعَه
..
فيا أيها الصّبحُ حقق لنا
مُنانا بضربتكَ المُوجعَه
..
وَوَحّد صُفوفكَ عندَ اللقا
وإلا فإنكَ لن تصرَعَه
..
..
شعر رمضان الشميري