*اقترب اللقاء*
*رمضانُ ياشهرَ الرجوعِ*
*ونعمةَ المولى السميعِ*
..
*فارقتنا عاماً وها*
*قد جئتَ من بعدِ الوُلوعِ*
..
*حل الشتاءُ على القلوبِ*
*فجئتنا مثلَ الرّبيعِ*
..
*ولكم سكَبتُ عليك -لمّا*
*غبتَ من عامٍ- دموعي*
..
*يا نفحةَ الرّحمن زوري*
*في دجىٰ الليلِ الهجيعِ*
..
*اذ همّةُ العشاق تسمو*
*في ذرى الأُفقِ الرفـيعِ*
..
*ومواكبُ الأملاكِ تدنو*
*والكواكبُ في خشوع*
..
*رمضان يا غيثَ القلوبِ*
*وفرحة العبدِ المُطيع*
..
*رباهُ تعلمُ ما تردده*
*الأماني في الضلوع*
..
*ياربّ حقّقها وجُد*
*بالخير والفضلِ الوسيعِ*
.
*✍️رمضان الشميري*
*رمضانُ ياشهرَ الرجوعِ*
*ونعمةَ المولى السميعِ*
..
*فارقتنا عاماً وها*
*قد جئتَ من بعدِ الوُلوعِ*
..
*حل الشتاءُ على القلوبِ*
*فجئتنا مثلَ الرّبيعِ*
..
*ولكم سكَبتُ عليك -لمّا*
*غبتَ من عامٍ- دموعي*
..
*يا نفحةَ الرّحمن زوري*
*في دجىٰ الليلِ الهجيعِ*
..
*اذ همّةُ العشاق تسمو*
*في ذرى الأُفقِ الرفـيعِ*
..
*ومواكبُ الأملاكِ تدنو*
*والكواكبُ في خشوع*
..
*رمضان يا غيثَ القلوبِ*
*وفرحة العبدِ المُطيع*
..
*رباهُ تعلمُ ما تردده*
*الأماني في الضلوع*
..
*ياربّ حقّقها وجُد*
*بالخير والفضلِ الوسيعِ*
.
*✍️رمضان الشميري*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*رمـضان وغزة*
.
*رمـضـان أقبلَ والدماءُ تراقُ*
*يارب هذا الأمرُ ليس يُطاقُ*
..
*يارب غزة قد تقاذفها الأسى*
*وتطاول الجبناءُ والفساقُ*
.
*فيها الرزايا قد أناخت رحلها*
*ودمٌ وموت باطش وفراقُ*
..
*والطفل يصرخ لا انقطاع لصوته*
*فالأرض جُبن كلها ونفاقُ*
.
*تتسارع الأهوال فوق رؤوسهم*
*والموت نحو ديارهم سباقُ*
.
*والمرأة الثكلى تناجي ربها*
*قد أظلمت في وجهها الآفاقُ*
.
*والحبر في الأوراق يبكي عجزنا*
*إنا لنصر حاسم نشتاق*
.
*يا ويح امتنا تناثر عقدها*
*دمها بأقطار الدنا دفاقُ*
*فاجعل لها يارب عزاً خالداً*
*انت العظيم الواهبُ الرزاقُ*
.
*واكتب لها نصراً على اعدائها*
*حتى يعودَ لأرضنا الإشراقُ*
.
*✍️رمـضـان الـشـمـيـري*
.
*رمـضـان أقبلَ والدماءُ تراقُ*
*يارب هذا الأمرُ ليس يُطاقُ*
..
*يارب غزة قد تقاذفها الأسى*
*وتطاول الجبناءُ والفساقُ*
.
*فيها الرزايا قد أناخت رحلها*
*ودمٌ وموت باطش وفراقُ*
..
*والطفل يصرخ لا انقطاع لصوته*
*فالأرض جُبن كلها ونفاقُ*
.
*تتسارع الأهوال فوق رؤوسهم*
*والموت نحو ديارهم سباقُ*
.
*والمرأة الثكلى تناجي ربها*
*قد أظلمت في وجهها الآفاقُ*
.
*والحبر في الأوراق يبكي عجزنا*
*إنا لنصر حاسم نشتاق*
.
*يا ويح امتنا تناثر عقدها*
*دمها بأقطار الدنا دفاقُ*
*فاجعل لها يارب عزاً خالداً*
*انت العظيم الواهبُ الرزاقُ*
.
*واكتب لها نصراً على اعدائها*
*حتى يعودَ لأرضنا الإشراقُ*
.
*✍️رمـضـان الـشـمـيـري*
*جاء البشير*
.
*وتجلت الأنوارُ في الآفاقِ*
*أنوارُ مشتاقٍ إلى مشتاقِ*
..
*واذا السماءُ تزيّنت لقدومه*
*والأرضُ تلبس حلة العشاقِ*
..
*رمضانُ يا نبع الفضائل كلها*
*يا نعمة المولى العظيم الباقي*
..
*شهر السرائر والبشائر والضيا*
*والفضلِ والإحسانِ والإنفاقِ*
..
*جاء البشيرُ وطاف في أقطارها*
*وأسَرّ للدنيا حديث تلاقِ*
..
*حنّتْ قلوبُ المـتقينَ لفيضهِ*
*ودموعهم فوق الخدودِ سواقي*
..
*رمضانُ يا شهر المآثر مرحبا*
*يا موسم البركاتِ والأرزاقِ*
..
*قَرُبَ الحبيبُ فلا حديث إذا أتى*
*إلا حديث الشوقِ في الأوراقِ*
..
*الا حديث الدمع يهمي فرحةً*
*بطلائع النفحاتِ في الآفاقِ*
..
*ربّاهُ فارحم ضعفنا وتولنا*
*أسعد فؤاد المذنبِ التواقِ*
*✍️رمضان الشميري*
.
*وتجلت الأنوارُ في الآفاقِ*
*أنوارُ مشتاقٍ إلى مشتاقِ*
..
*واذا السماءُ تزيّنت لقدومه*
*والأرضُ تلبس حلة العشاقِ*
..
*رمضانُ يا نبع الفضائل كلها*
*يا نعمة المولى العظيم الباقي*
..
*شهر السرائر والبشائر والضيا*
*والفضلِ والإحسانِ والإنفاقِ*
..
*جاء البشيرُ وطاف في أقطارها*
*وأسَرّ للدنيا حديث تلاقِ*
..
*حنّتْ قلوبُ المـتقينَ لفيضهِ*
*ودموعهم فوق الخدودِ سواقي*
..
*رمضانُ يا شهر المآثر مرحبا*
*يا موسم البركاتِ والأرزاقِ*
..
*قَرُبَ الحبيبُ فلا حديث إذا أتى*
*إلا حديث الشوقِ في الأوراقِ*
..
*الا حديث الدمع يهمي فرحةً*
*بطلائع النفحاتِ في الآفاقِ*
..
*ربّاهُ فارحم ضعفنا وتولنا*
*أسعد فؤاد المذنبِ التواقِ*
*✍️رمضان الشميري*
*رمضان وغزة*
*قد فاح عبيرك يا رمضان*
*يا اهلا نفحات الرحمن*
*النور يشعشع في الاركان*
*والرحمة وافت والغفران*
*يا شهر التوبة والصدقات*
*اقبلت ترافقك البركات*
*وتجود علينا بالنفحات*
*وعطايا الرحمن المنان*
*يا شهر الاخلاق المثلى*
*يا شهر الاعمال الفضلى*
*يا خير نعيم يتجلى*
*بالصوم وآيات القرآن*
*رمضان بربك حدثني*
*فلدي سؤال حيرني*
*وجوابك عنه يسعدني*
*عن غزة يا شهر الإحسان*
*فالموت يجوب شوارعها*
*والجوع يذيب حرائرها*
*والعالم صار يحاصرها*
*جثث الأطفال بكل مكان*
*قل لي هل ستمر هناكا ؟*
*فالوضع بها لا يخفاكا ؟*
*قد عاشوا رعباً وهلاكا !*
*اقبلت وغزة دون أمان !*
*يا ربي فرج كربتهم*
*يا ربي أمّن روعتهم*
*مَن غيرُك يكشف ضيقتهم*
*ويزيل الغمة والأحزان*
*✍️رمضان الشميري*
*قد فاح عبيرك يا رمضان*
*يا اهلا نفحات الرحمن*
*النور يشعشع في الاركان*
*والرحمة وافت والغفران*
*يا شهر التوبة والصدقات*
*اقبلت ترافقك البركات*
*وتجود علينا بالنفحات*
*وعطايا الرحمن المنان*
*يا شهر الاخلاق المثلى*
*يا شهر الاعمال الفضلى*
*يا خير نعيم يتجلى*
*بالصوم وآيات القرآن*
*رمضان بربك حدثني*
*فلدي سؤال حيرني*
*وجوابك عنه يسعدني*
*عن غزة يا شهر الإحسان*
*فالموت يجوب شوارعها*
*والجوع يذيب حرائرها*
*والعالم صار يحاصرها*
*جثث الأطفال بكل مكان*
*قل لي هل ستمر هناكا ؟*
*فالوضع بها لا يخفاكا ؟*
*قد عاشوا رعباً وهلاكا !*
*اقبلت وغزة دون أمان !*
*يا ربي فرج كربتهم*
*يا ربي أمّن روعتهم*
*مَن غيرُك يكشف ضيقتهم*
*ويزيل الغمة والأحزان*
*✍️رمضان الشميري*
*صباح الخير*
*غداً رمضان*
*غداً رمضان يغمرنا سناهُ*
*وينزل فضل ربي في دجاهُ*
.
*به نفحات ربي قد تجلت*
*لقلب تائب يبغي رضاهُ*
.
*غداً رمضان .. يا بشرى لعبدٍ*
*بإخبات واخلاص لقاهُ*
.
*فوفقنا بفضلك يا الهي*
*الى الطاعات فيه وفي سواهُ*
.
*✍️رمضان الشميري*
*غداً رمضان*
*غداً رمضان يغمرنا سناهُ*
*وينزل فضل ربي في دجاهُ*
.
*به نفحات ربي قد تجلت*
*لقلب تائب يبغي رضاهُ*
.
*غداً رمضان .. يا بشرى لعبدٍ*
*بإخبات واخلاص لقاهُ*
.
*فوفقنا بفضلك يا الهي*
*الى الطاعات فيه وفي سواهُ*
.
*✍️رمضان الشميري*
*خاطرةرمضانية*
*عشر ثوان فقط اريدها منك*
*تدبر هذا الكلام جيداً فربما يكون سببا لسعادتك في جنة عرضها السماوات والارض*
*الدقيقة في هذا الشهر الفضيل*
*قد تساوي اعواما في غيره*
*الاجر المترتب على الطاعات في هذا الشهر الفضيل لا تستطيع تخيله ولو مكثت عمرك كله تحاول ذلك*
*فرب ساعة قضاها المرء في طاعة الله*
*رفعته درجات عاليه في الجنة*
*مابين كل درجة ودرجة ابعد مابين السماء والارض*
*[ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم]*
*العمر قصير جدا*
*قد لايساوي لحظة واحدة من لحظات الاخرة*
*ولذلك قالوا :
*من وهب لله ما العين رأت*
*وهبه الله ما لا عين رأت*
*دخل الفضيل بن عياض على هارون الرشيد*
*فقال له هارون : عظني يافضيل*
*قال: ياهارون*
*ان الله اعطاك الدنيا كلها*
*فاشترِ الأخرة ببعضها*
*فبكى هارون ووقعت النصيحة من قلبه موقعاً عظيما*
*ويقال ان الواعظ قالها لأبي جعفر المنصور*
*اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه*
*وتقبل منا الصيام والقيام*
*واجعلنا من الفائزين*
*لاتنسني من دعوة صالحة*
*✍️رمضان الشميري*
*عشر ثوان فقط اريدها منك*
*تدبر هذا الكلام جيداً فربما يكون سببا لسعادتك في جنة عرضها السماوات والارض*
*الدقيقة في هذا الشهر الفضيل*
*قد تساوي اعواما في غيره*
*الاجر المترتب على الطاعات في هذا الشهر الفضيل لا تستطيع تخيله ولو مكثت عمرك كله تحاول ذلك*
*فرب ساعة قضاها المرء في طاعة الله*
*رفعته درجات عاليه في الجنة*
*مابين كل درجة ودرجة ابعد مابين السماء والارض*
*[ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم]*
*العمر قصير جدا*
*قد لايساوي لحظة واحدة من لحظات الاخرة*
*ولذلك قالوا :
*من وهب لله ما العين رأت*
*وهبه الله ما لا عين رأت*
*دخل الفضيل بن عياض على هارون الرشيد*
*فقال له هارون : عظني يافضيل*
*قال: ياهارون*
*ان الله اعطاك الدنيا كلها*
*فاشترِ الأخرة ببعضها*
*فبكى هارون ووقعت النصيحة من قلبه موقعاً عظيما*
*ويقال ان الواعظ قالها لأبي جعفر المنصور*
*اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه*
*وتقبل منا الصيام والقيام*
*واجعلنا من الفائزين*
*لاتنسني من دعوة صالحة*
*✍️رمضان الشميري*
*خاطرة رمضانية*
*قال عز وجل:*
*[ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ]*
*صدق الله العظيم*
*اذا تفكرنا في حياتنا*
*فسوف نجد ان اعمارنا في هذه الحياة*
*هي لحظات خاطفه مرت كلمح البصر*
*او كأنها رؤيا منامية*
*من مات يصحو من هذه الرؤيا ويرى الحقيقة امامه*
*فالحياة الدنيا ماهي الا خيال*
*والحقيقة هي مابعد الموت*
*كما قال الشاعر:*
*والعيش حلم والمنية يقظة*
*والمرء بينهما خيال سار*
.
*حُكم المنية في البرية سار*
*ما هذه الدنيا بدار قرار*
.
*لو ما ترى الانسان فيها مخبرا*
*ألفيته خبرا من الاخبار*
.
*وقال اخر:*
*ما مضى فات والمؤمل غيبٌ*
*ولك الساعة التي انت فيها*
.
*ومن سيطول به العمر منا*
*سيجد نفسه عاجزاً في مرحلة الشيخوخه ونادماً كثيرا وخاصة اذا كان مقصراً في طاعة الله*
*وسيندم على لحظات عمره التي مرت في غير فائدة ويتمنى ان يدفع كل مايملك من اجل اعادة مرحلة الشباب ولايستطيع*
*قال ابو العتاهية:*
*عريت من الشباب وكنت غضا*
*كما يعرى من الورق القضيبُ*
.
*ونحت على الشباب بدمع عيني*
*فما نفع البكاء ولا النحيبُ*
.
*الا ليت الشباب يعود يوما*
*فأخبره بما فعل المشيبُ*
*وقد قلت في مرور الاعوام وتصرم العمر:*
*اعمارنا تمضي بها الأعوام*
*تمضي بها الساعات والأيامُ*
*هي سنة الله العظيم بخلقه*
*فكأن عيشتنا هنا أحلامُ*
*وغداً بإذن الله في جناته*
*ننسى الهموم وتنتهي الآلامُ*
*نرجوك ربي جنةً نحيا بها*
*ويحفنا الإنعام والإكرامُ*
*وقلت ايضاً:*
*ولى الزمان وسار بالسنوات!*
*ومضى قطار العمر كاللحظاتِ!*
..
*كنا صغاراً في سرور دائم*
*نلهو كما الأطيارِ في الفلواتِ*
..
*زمن الصبا ولى فهل سيزورنا*
*أم قد مضى في غمرة الأوقاتِ!*
..
*بارك لنا يارب في اعمارنا*
*بالخير والطاعات والبركاتِ*
*ان من يبلغ ارذل العمر سيرى ان عمره كله قد مر كلمح البصر وسُحب البساط من تحت قدميه فلا يستطبع العودة الى مرحلة الشباب لعمل الصالحات وقد لن يبوح بذلك الندم لأحد من الناس*
*فقط سيعاني من تأنيب الضمير* *ومحاسبة نفسه : لماذا لم افعل كذا*
*لماذا عملت كذا*
*لماذا لماذا .....*
*ثم يمضي بقية العمر صامتاً متحسراً*
*سيرى نفسه وهو يقترب من الموت المحقق الذي سينقله للدار الآخرة*
*ويعيش لحظات حاسمة في نهاية العمر لحظات ماقبل الرحيل وهي اصعب اللحظات على الاطلاق*
*لن يستطيع ان يصفها الا من يعيشها*
*ولهذا فالطائعون لله تعالى يشتاقون للقاء الله*
*والعاصون يكرهون لقاء الله*
*اننا في هذا الشهر الفضيل نعيش فرصة ذهبية لكسب الحسنات يتمناها من في القبور*
*فلنغتنم هذه النفحات قبل ان نتمناها ولا نجدها*
*اسأل الله ان بوفقني واباكم لما يحبه ويرضاه وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال*
*اللهم اميين*
*لاتنسني من دعوة صالحة*
*✍️رمضان الشميري*
*قال عز وجل:*
*[ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ]*
*صدق الله العظيم*
*اذا تفكرنا في حياتنا*
*فسوف نجد ان اعمارنا في هذه الحياة*
*هي لحظات خاطفه مرت كلمح البصر*
*او كأنها رؤيا منامية*
*من مات يصحو من هذه الرؤيا ويرى الحقيقة امامه*
*فالحياة الدنيا ماهي الا خيال*
*والحقيقة هي مابعد الموت*
*كما قال الشاعر:*
*والعيش حلم والمنية يقظة*
*والمرء بينهما خيال سار*
.
*حُكم المنية في البرية سار*
*ما هذه الدنيا بدار قرار*
.
*لو ما ترى الانسان فيها مخبرا*
*ألفيته خبرا من الاخبار*
.
*وقال اخر:*
*ما مضى فات والمؤمل غيبٌ*
*ولك الساعة التي انت فيها*
.
*ومن سيطول به العمر منا*
*سيجد نفسه عاجزاً في مرحلة الشيخوخه ونادماً كثيرا وخاصة اذا كان مقصراً في طاعة الله*
*وسيندم على لحظات عمره التي مرت في غير فائدة ويتمنى ان يدفع كل مايملك من اجل اعادة مرحلة الشباب ولايستطيع*
*قال ابو العتاهية:*
*عريت من الشباب وكنت غضا*
*كما يعرى من الورق القضيبُ*
.
*ونحت على الشباب بدمع عيني*
*فما نفع البكاء ولا النحيبُ*
.
*الا ليت الشباب يعود يوما*
*فأخبره بما فعل المشيبُ*
*وقد قلت في مرور الاعوام وتصرم العمر:*
*اعمارنا تمضي بها الأعوام*
*تمضي بها الساعات والأيامُ*
*هي سنة الله العظيم بخلقه*
*فكأن عيشتنا هنا أحلامُ*
*وغداً بإذن الله في جناته*
*ننسى الهموم وتنتهي الآلامُ*
*نرجوك ربي جنةً نحيا بها*
*ويحفنا الإنعام والإكرامُ*
*وقلت ايضاً:*
*ولى الزمان وسار بالسنوات!*
*ومضى قطار العمر كاللحظاتِ!*
..
*كنا صغاراً في سرور دائم*
*نلهو كما الأطيارِ في الفلواتِ*
..
*زمن الصبا ولى فهل سيزورنا*
*أم قد مضى في غمرة الأوقاتِ!*
..
*بارك لنا يارب في اعمارنا*
*بالخير والطاعات والبركاتِ*
*ان من يبلغ ارذل العمر سيرى ان عمره كله قد مر كلمح البصر وسُحب البساط من تحت قدميه فلا يستطبع العودة الى مرحلة الشباب لعمل الصالحات وقد لن يبوح بذلك الندم لأحد من الناس*
*فقط سيعاني من تأنيب الضمير* *ومحاسبة نفسه : لماذا لم افعل كذا*
*لماذا عملت كذا*
*لماذا لماذا .....*
*ثم يمضي بقية العمر صامتاً متحسراً*
*سيرى نفسه وهو يقترب من الموت المحقق الذي سينقله للدار الآخرة*
*ويعيش لحظات حاسمة في نهاية العمر لحظات ماقبل الرحيل وهي اصعب اللحظات على الاطلاق*
*لن يستطيع ان يصفها الا من يعيشها*
*ولهذا فالطائعون لله تعالى يشتاقون للقاء الله*
*والعاصون يكرهون لقاء الله*
*اننا في هذا الشهر الفضيل نعيش فرصة ذهبية لكسب الحسنات يتمناها من في القبور*
*فلنغتنم هذه النفحات قبل ان نتمناها ولا نجدها*
*اسأل الله ان بوفقني واباكم لما يحبه ويرضاه وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال*
*اللهم اميين*
*لاتنسني من دعوة صالحة*
*✍️رمضان الشميري*
*خاطرة رمضانية*
*بما ان ابواب الجنة مفتوحة*
*وابواب النار مغلقة في هذا الشهر الفضيل*
*فيجب ان تكون اكثر احاديثنا عن الجنة*
*وان نحث الناس على المسارعة نحو الجنة*
*خاصة ان اسباب دخول الجنة متوفرة في هذا الشهر الفضيل وسهلة وميسرة على من يسر الله له ذلك*
*منها الصوم والاخلاص فيه والصدقات والرحمة بالضعفاء والمعسرين واكرام الفقراء والايتام والمحتاجين وكسب الحسنات من العبادات كالصلوات المفروضة والنوافل وقراءة القران وتدبره والدعوات والزكوات واغتنام الاوقات في الطاعات*
*فلماذا نحن غافلون عن الجنة !*
.
*والله لو أمضى احدنا ساعة من وقته في التفكر في نعيم الجنة وما فيها من النعيم المقيم والعطاء الجسيم لسعى لها سعياً حثيثا وعمل كلما في وسعه لنيلها ودخولها*
*كيف لا وهي وعد الله للمؤمنين*
*فيها السعادة الأبدية والهناء السرمدي والراحة المستمرة والعز الدائم والفرح الكبير والحبور العظيم والنعيم المقيم والنور والبهاء الذي لاينقطع ابد الآبدين*
*لافيها ظلمات ولا ازمات ولا بليات ولا نوائب ولا مصائب*
*ولا امراض ولا احقاد ولا احزان ولا هموم ولا غموم ولا عسر ولا بكاء ولا كرب ولا ضيق ولا حسرة ولا أنين*
*ولا ظلم ولا تسلط ولا حسد ولا غل*
*قال رب العالمين :*
*(ونزعنا مافي صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله )*
*نعيمها لاينقطع*
*وسعادتها لا تزول*
*ولذتها لا تنتهي*
*وجوها لا يُمل*
*وحديث اهلها ذو شجون*
*الملائكة يهنئون اهلها فيها*
*والسعادة تغمر كل من يدخلها*
*والنعيم لاينقطع عن اهلها*
*وسقف الرحمن عرشها*
*والله راض عن اهلها*
*فلا إله الا الله*
*ربنا لاتحرمنا منها*
*اهلها لا يموتون ولا يمرضون ولا يشيبون ولايهرمون*
*في الحديث الشريف الذي رواه ابوسعيد مرفوعاً*
*(اذا دخل اهل الجنة الجنة*
*ينادي مناد*
*ان لكم ان تحيوا فلا تموتوا أبدا*
*وان لكم ان تصحوا فلا تسقموا أبدا*
*وان لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا*
*وان لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا )*
*( ونودوا أن تلكمُ الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون )*
*فمالنا عنها غافلون!*
*اين ذهبت عقولنا !*
*ماالذي دهانا عنها !*
*مابالنا نتيه في فراغ الدنيا الزائل !*
*فوالله وبالله لو اضعنا عمرنا سنبكي* *ملايين السنين في الدار الآخرة ولن ينفعنا البكاء*
*مالنا نلهث وراء دنيا دنيّة فانية زائلة مقتها الله في كتابه الكريم*
*فهل من مشمر للجنة ؟*
*لو نعلم ما اعد الله فيها*
*لبذلنا المهج والأرواح لنيلها*
*قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه:*
*«أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ؟*
*فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا*
*هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ*
*نُورٌ يَتَلَأْلَأُ*
*وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ*
*وَقَصْرٌ مَشِيدٌ*
*وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ*
*وَثَمَرَةٌ نَضِيجَةٌ*
*وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ*
*وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ*
*وَمَقَامٌ فِي أَبَدٍ فِي دَارٍ سَلِيمَةٍ*
*وَفَاكِهَةٌ وَخُضْرَةٌ وَحِبَرَةٌ*
*وَنِعْمَةٌ فِي مَحِلَّةٍ عَالِيَةٍ بَهِيَّةٍ»*
*قَالُوا: نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ*
*نحن المشمرون لها*
*قَالَ: "*
*قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللَّهُ "*
*قَالَ الْقَوْمُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ*
*انها الفوز الحقيقي والنعيم الأبدي والسعادة السرمدية بجوار سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وانبياء الله الاطهار وعباده الابرار من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا*
*وحرمانها هو الخسارة الحقيقه والندم الكبير الذي ان بكى صاحبه حتى تجري السفن في دموعه فلن يفيده ذلك*
*قال عزوجل :(قل ان الخاسرين الذي خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين)*
*لا تنسوني من عوة صالحة*
*✍️رمضان الشميري*
*بما ان ابواب الجنة مفتوحة*
*وابواب النار مغلقة في هذا الشهر الفضيل*
*فيجب ان تكون اكثر احاديثنا عن الجنة*
*وان نحث الناس على المسارعة نحو الجنة*
*خاصة ان اسباب دخول الجنة متوفرة في هذا الشهر الفضيل وسهلة وميسرة على من يسر الله له ذلك*
*منها الصوم والاخلاص فيه والصدقات والرحمة بالضعفاء والمعسرين واكرام الفقراء والايتام والمحتاجين وكسب الحسنات من العبادات كالصلوات المفروضة والنوافل وقراءة القران وتدبره والدعوات والزكوات واغتنام الاوقات في الطاعات*
*فلماذا نحن غافلون عن الجنة !*
.
*والله لو أمضى احدنا ساعة من وقته في التفكر في نعيم الجنة وما فيها من النعيم المقيم والعطاء الجسيم لسعى لها سعياً حثيثا وعمل كلما في وسعه لنيلها ودخولها*
*كيف لا وهي وعد الله للمؤمنين*
*فيها السعادة الأبدية والهناء السرمدي والراحة المستمرة والعز الدائم والفرح الكبير والحبور العظيم والنعيم المقيم والنور والبهاء الذي لاينقطع ابد الآبدين*
*لافيها ظلمات ولا ازمات ولا بليات ولا نوائب ولا مصائب*
*ولا امراض ولا احقاد ولا احزان ولا هموم ولا غموم ولا عسر ولا بكاء ولا كرب ولا ضيق ولا حسرة ولا أنين*
*ولا ظلم ولا تسلط ولا حسد ولا غل*
*قال رب العالمين :*
*(ونزعنا مافي صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله )*
*نعيمها لاينقطع*
*وسعادتها لا تزول*
*ولذتها لا تنتهي*
*وجوها لا يُمل*
*وحديث اهلها ذو شجون*
*الملائكة يهنئون اهلها فيها*
*والسعادة تغمر كل من يدخلها*
*والنعيم لاينقطع عن اهلها*
*وسقف الرحمن عرشها*
*والله راض عن اهلها*
*فلا إله الا الله*
*ربنا لاتحرمنا منها*
*اهلها لا يموتون ولا يمرضون ولا يشيبون ولايهرمون*
*في الحديث الشريف الذي رواه ابوسعيد مرفوعاً*
*(اذا دخل اهل الجنة الجنة*
*ينادي مناد*
*ان لكم ان تحيوا فلا تموتوا أبدا*
*وان لكم ان تصحوا فلا تسقموا أبدا*
*وان لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا*
*وان لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا )*
*( ونودوا أن تلكمُ الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون )*
*فمالنا عنها غافلون!*
*اين ذهبت عقولنا !*
*ماالذي دهانا عنها !*
*مابالنا نتيه في فراغ الدنيا الزائل !*
*فوالله وبالله لو اضعنا عمرنا سنبكي* *ملايين السنين في الدار الآخرة ولن ينفعنا البكاء*
*مالنا نلهث وراء دنيا دنيّة فانية زائلة مقتها الله في كتابه الكريم*
*فهل من مشمر للجنة ؟*
*لو نعلم ما اعد الله فيها*
*لبذلنا المهج والأرواح لنيلها*
*قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه:*
*«أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ؟*
*فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا*
*هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ*
*نُورٌ يَتَلَأْلَأُ*
*وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ*
*وَقَصْرٌ مَشِيدٌ*
*وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ*
*وَثَمَرَةٌ نَضِيجَةٌ*
*وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ*
*وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ*
*وَمَقَامٌ فِي أَبَدٍ فِي دَارٍ سَلِيمَةٍ*
*وَفَاكِهَةٌ وَخُضْرَةٌ وَحِبَرَةٌ*
*وَنِعْمَةٌ فِي مَحِلَّةٍ عَالِيَةٍ بَهِيَّةٍ»*
*قَالُوا: نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ*
*نحن المشمرون لها*
*قَالَ: "*
*قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللَّهُ "*
*قَالَ الْقَوْمُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ*
*انها الفوز الحقيقي والنعيم الأبدي والسعادة السرمدية بجوار سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وانبياء الله الاطهار وعباده الابرار من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا*
*وحرمانها هو الخسارة الحقيقه والندم الكبير الذي ان بكى صاحبه حتى تجري السفن في دموعه فلن يفيده ذلك*
*قال عزوجل :(قل ان الخاسرين الذي خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين)*
*لا تنسوني من عوة صالحة*
*✍️رمضان الشميري*
*شهر القرآن*
*حَلق بنا يا قارئ القرآنِ*
*ولتسمعِ الأرواحَ خير بيانِ*
..
*غمر الدنا بالنور حتى اشرق الـ*
*إسلامُ في الدنيا مدى الأزمانِ*
..
*فاقرأ ورتل وارق في درجاتها*
*فهو السبيل لجنة الرضوانِ*
..
*شهر الصيامِ به تشرف وازدهى*
*إذ فيه جاء الوحي بالفرقانِ*
..
*✍️رمضان الشميري*
*حَلق بنا يا قارئ القرآنِ*
*ولتسمعِ الأرواحَ خير بيانِ*
..
*غمر الدنا بالنور حتى اشرق الـ*
*إسلامُ في الدنيا مدى الأزمانِ*
..
*فاقرأ ورتل وارق في درجاتها*
*فهو السبيل لجنة الرضوانِ*
..
*شهر الصيامِ به تشرف وازدهى*
*إذ فيه جاء الوحي بالفرقانِ*
..
*✍️رمضان الشميري*
*في ذكرى غزوة بدر الكبرى*
*17 رمضان 2هـ*
*كفار مكة أقبلوا بجحافل*
*ويقودهم فيها رؤوس الباطل*
*يتدافعون الى مواقع حتفهم*
*اذ اقبلوا نحو المصير العادل*
.
*الباطل المغرور اقبل هائجاً*
*والحق دمره بعزم هائل*
.
*في بدرٍ الكبرى علت صيحاتهم*
*ظنوا بأن الفوز صولة صائل*
.
*لما التقى الجمعان كان زعيمهم*
*متبختراً يزهو برأسٍ جاهلِ*
.
*نزلوا ببدرٍ ينحرون جمالهم*
*سُحِقوا بنحر في الغداة مماثلِ*
.
*نزلت سيوف الحق فوق رؤسهم*
*كصواعقٍ فتطايروا كجنادلِ*
.
*والمؤمنون استبسلوا فتغلبوا*
*والله أيدهم بنصر عاجلِ*
.
*جاءت ملائكة العظيم يقودهم*
*جبريل .. بشرهم بنصر نازل*
.
*كتب المهيمن نصره لجنوده*
*بشرى لجيش المؤمنين الباسلِ*
.
*في سورة الأنفال خلد ذكرهم*
*والله انزلهم بخير منازل*
*✍️رمضان الشميري*
*17 رمضان 2هـ*
*كفار مكة أقبلوا بجحافل*
*ويقودهم فيها رؤوس الباطل*
*يتدافعون الى مواقع حتفهم*
*اذ اقبلوا نحو المصير العادل*
.
*الباطل المغرور اقبل هائجاً*
*والحق دمره بعزم هائل*
.
*في بدرٍ الكبرى علت صيحاتهم*
*ظنوا بأن الفوز صولة صائل*
.
*لما التقى الجمعان كان زعيمهم*
*متبختراً يزهو برأسٍ جاهلِ*
.
*نزلوا ببدرٍ ينحرون جمالهم*
*سُحِقوا بنحر في الغداة مماثلِ*
.
*نزلت سيوف الحق فوق رؤسهم*
*كصواعقٍ فتطايروا كجنادلِ*
.
*والمؤمنون استبسلوا فتغلبوا*
*والله أيدهم بنصر عاجلِ*
.
*جاءت ملائكة العظيم يقودهم*
*جبريل .. بشرهم بنصر نازل*
.
*كتب المهيمن نصره لجنوده*
*بشرى لجيش المؤمنين الباسلِ*
.
*في سورة الأنفال خلد ذكرهم*
*والله انزلهم بخير منازل*
*✍️رمضان الشميري*
*الى الملكوت*
*القلب بين توجهٍ وعزوف*
*والروح بين توهجٍ وكسوفِ*
.
*والشعر ينبئ عن جديد مشاعري*
*فلتسمعوا ماذا تقول حروفي:*
.
*شغف الفؤاد بعالم الملكوت فلـ*
*يُصغِ الجميع لهائم مشغوف*
.
*فالروح ترقى نحو سدرة منتهى*
*وطريقها في ذاك غير مخيف*
.
*تسعى لنيل رضا الذي فطر السما*
*ويجيب دعوة سائل ملهوفِ*
.
*سبحانه ربٌّ رحيم غافر*
*أنعم به من راحم ولطيفِ*
.
*ان النجوم تطوف في افلاكها*
*يا روح صلي كالنجوم وطوفي*
.
*وارقى الى الغيب الذي في ظله*
*تستفتحي الأبواب دون وقوفِ*
.
*ومع الملائكة الكرام الى المدى الـ*
*الغيبيّ وارقي للمدى المحفوفِ*
*✍️رمضان الشميري*
*القلب بين توجهٍ وعزوف*
*والروح بين توهجٍ وكسوفِ*
.
*والشعر ينبئ عن جديد مشاعري*
*فلتسمعوا ماذا تقول حروفي:*
.
*شغف الفؤاد بعالم الملكوت فلـ*
*يُصغِ الجميع لهائم مشغوف*
.
*فالروح ترقى نحو سدرة منتهى*
*وطريقها في ذاك غير مخيف*
.
*تسعى لنيل رضا الذي فطر السما*
*ويجيب دعوة سائل ملهوفِ*
.
*سبحانه ربٌّ رحيم غافر*
*أنعم به من راحم ولطيفِ*
.
*ان النجوم تطوف في افلاكها*
*يا روح صلي كالنجوم وطوفي*
.
*وارقى الى الغيب الذي في ظله*
*تستفتحي الأبواب دون وقوفِ*
.
*ومع الملائكة الكرام الى المدى الـ*
*الغيبيّ وارقي للمدى المحفوفِ*
*✍️رمضان الشميري*
*مقبنة /شمير*
.
*لي فيكِ (مقبنةٌ ) اهلٌ واحبابُ*
*لهم حضورٌ بقلبي قط ما غابوا*
.
*ان مر طيف لهم يلقى السلام على*
*قلبي فيذكرهم والحب غلابُ*
.
*ديار قومي وان فارقتها زمناً*
*فللمفارق أسبابٌ وأسبابُ*
.
*فلست انسى هطول الغيث في بلدي*
*يهتز من فرحٍ زرع واعشابُ*
.
*ولست انسى هزيم الرعد في سحبٍ*
*يسوقها الله منها الغيث ينساب*
.
*والبشرُ يعلو زهور الأرض حين ترى*
*لمع البروق ويكسو الوردَ اعجابُ*
.
*ترى السيول كأن الحب يدفعها*
*نحو السهول وصوت السيل جذابُ*
.
*ما كنت اعرف ان الشوق يأخذني*
*نحو البلاد وأن القلب وثابُ*
.
*وان حبي لأرضي سوف يسلبني*
*عقلي وإن جمال الأرض سلابُ*
.
*فكم تراءت ليَ الأشجارُ باسقة*
*نخلٌ وزرعٌ ورمانٌ وأعنابُ*
.
*وصورةٌ من جمال الارض ظاهرةٌ*
*ومشهدٌ حسنهُ في البال خلابُ*
.
*وكم تراءى لنا (ميرابُ) مبتسماً*
*عشاقه من بني الإنسان قد ذابوا*
.
*ما زال يشمخ في عز وفي ألقٍ*
*تكسوه من خالص الأزهار اثوابُ*
.
*وفي( المجاعشةِ ) الأيامُ شاهدةٌ*
*بأن أبنائها في العزم ما غابوا*
.
*اكرم بقوم لهم في الفضل سابقةٌ*
*فازوا بها .. كلنا فخرٌ واعجابُ*
.
*فهل سأنسى بلاداً حبها بدمي*
*ان قلت : أنسى .. فقولوا : انت كذابُ*
.
*فيا (شميرُ) سلام الله ما بزغت*
*شمس وما الغيث في الأنحاء سكابُ*
.
*ويا (شمير ) سلام الله ما فُتحت*
*لشاعر من معاني الشعرِ ابوابُ*
.
*ويا (المعاطيب) مالي عنك من بدلٍ*
*حتى وان أنقضت في البعد احقابُ*
.
*✍️رمضان الشميري*
.
*لي فيكِ (مقبنةٌ ) اهلٌ واحبابُ*
*لهم حضورٌ بقلبي قط ما غابوا*
.
*ان مر طيف لهم يلقى السلام على*
*قلبي فيذكرهم والحب غلابُ*
.
*ديار قومي وان فارقتها زمناً*
*فللمفارق أسبابٌ وأسبابُ*
.
*فلست انسى هطول الغيث في بلدي*
*يهتز من فرحٍ زرع واعشابُ*
.
*ولست انسى هزيم الرعد في سحبٍ*
*يسوقها الله منها الغيث ينساب*
.
*والبشرُ يعلو زهور الأرض حين ترى*
*لمع البروق ويكسو الوردَ اعجابُ*
.
*ترى السيول كأن الحب يدفعها*
*نحو السهول وصوت السيل جذابُ*
.
*ما كنت اعرف ان الشوق يأخذني*
*نحو البلاد وأن القلب وثابُ*
.
*وان حبي لأرضي سوف يسلبني*
*عقلي وإن جمال الأرض سلابُ*
.
*فكم تراءت ليَ الأشجارُ باسقة*
*نخلٌ وزرعٌ ورمانٌ وأعنابُ*
.
*وصورةٌ من جمال الارض ظاهرةٌ*
*ومشهدٌ حسنهُ في البال خلابُ*
.
*وكم تراءى لنا (ميرابُ) مبتسماً*
*عشاقه من بني الإنسان قد ذابوا*
.
*ما زال يشمخ في عز وفي ألقٍ*
*تكسوه من خالص الأزهار اثوابُ*
.
*وفي( المجاعشةِ ) الأيامُ شاهدةٌ*
*بأن أبنائها في العزم ما غابوا*
.
*اكرم بقوم لهم في الفضل سابقةٌ*
*فازوا بها .. كلنا فخرٌ واعجابُ*
.
*فهل سأنسى بلاداً حبها بدمي*
*ان قلت : أنسى .. فقولوا : انت كذابُ*
.
*فيا (شميرُ) سلام الله ما بزغت*
*شمس وما الغيث في الأنحاء سكابُ*
.
*ويا (شمير ) سلام الله ما فُتحت*
*لشاعر من معاني الشعرِ ابوابُ*
.
*ويا (المعاطيب) مالي عنك من بدلٍ*
*حتى وان أنقضت في البعد احقابُ*
.
*✍️رمضان الشميري*
*هذي تعز*
*هذي تعز تعلم الأجيالا*
*عزاً يولد في الحياة نضالا*
.
*هذي تعز تناطح الجوزاء في*
*عليائها اعظم بذاك جلالا !*
.
*هي تصنع النبلاءَ والعظماءَ والـ*
*بلغاءَ والفضلاءَ والأبطالا*
.
*هذي تعز مدينة الشعراء والـ*
*علماءِ والألق الذي يتوالى*
.
*مر الزمان ولم تزل اسطورة*
*وشموخها فوق المدى ما زالا*
.
*بلد الثقافة والحضارة والسنا*
*قد خصها المولى العظيم تعالى*
.
*لمَ لا وهذي الأرض تشهد والسما*
*وجميع من عادى تعز ووالى !*
.
*او ما رأيت صمود قلعتها التي*
*اضفت عليها هيبةً وجمالا !*
*والداخلون الى رحاب شموخها*
*يتعلمون بسالة ونزالا*
.
*تمضي بدون توقف كمجرةٍ*
*وتصارع الظلمات والأهوالا*
.
*هي نقطة الضوءِ المهدد بالدجى*
*رغم المآسي ترسم الآمالا*
.
*فلها مع الحلم المؤجل موعد*
*قطعت ليوم لقائه الأميالا*
.
*كم كبلوها ثم قامت فجأة*
*ومضت هناك تكسر الاغلالا*
.
*كم حاولوا تركيعها لكنهم*
*فشلوا ..فقد صار الركوع محالا*
.
*ابناؤها وهبوا لها ارواحهم*
*لا يعرفون البخل والإقلالا*
.
*دكوا الجبال بعزمهم بل انهم*
*صاروا على قمم الجبال جبالا "*
.
*وتجرعوا مر الكؤوس لأجلها*
*حباً لتشربَ في الحياة زلالا*
.
*مثل الحضور الثر هذا موغلٌ*
*في حبها من كل قلبٍ قالا:*
.
*يفديك قلبي يا تعز حقيقةً*
*سترين ذلك في المدى افعالا*
.
*دومِي لنا كحديقةٍ فوّاحةٍ*
*تهبُ الجميعَ سَعادةً وظِلالا*
.
*✍️رمضان الشميري*
*هذي تعز تعلم الأجيالا*
*عزاً يولد في الحياة نضالا*
.
*هذي تعز تناطح الجوزاء في*
*عليائها اعظم بذاك جلالا !*
.
*هي تصنع النبلاءَ والعظماءَ والـ*
*بلغاءَ والفضلاءَ والأبطالا*
.
*هذي تعز مدينة الشعراء والـ*
*علماءِ والألق الذي يتوالى*
.
*مر الزمان ولم تزل اسطورة*
*وشموخها فوق المدى ما زالا*
.
*بلد الثقافة والحضارة والسنا*
*قد خصها المولى العظيم تعالى*
.
*لمَ لا وهذي الأرض تشهد والسما*
*وجميع من عادى تعز ووالى !*
.
*او ما رأيت صمود قلعتها التي*
*اضفت عليها هيبةً وجمالا !*
*والداخلون الى رحاب شموخها*
*يتعلمون بسالة ونزالا*
.
*تمضي بدون توقف كمجرةٍ*
*وتصارع الظلمات والأهوالا*
.
*هي نقطة الضوءِ المهدد بالدجى*
*رغم المآسي ترسم الآمالا*
.
*فلها مع الحلم المؤجل موعد*
*قطعت ليوم لقائه الأميالا*
.
*كم كبلوها ثم قامت فجأة*
*ومضت هناك تكسر الاغلالا*
.
*كم حاولوا تركيعها لكنهم*
*فشلوا ..فقد صار الركوع محالا*
.
*ابناؤها وهبوا لها ارواحهم*
*لا يعرفون البخل والإقلالا*
.
*دكوا الجبال بعزمهم بل انهم*
*صاروا على قمم الجبال جبالا "*
.
*وتجرعوا مر الكؤوس لأجلها*
*حباً لتشربَ في الحياة زلالا*
.
*مثل الحضور الثر هذا موغلٌ*
*في حبها من كل قلبٍ قالا:*
.
*يفديك قلبي يا تعز حقيقةً*
*سترين ذلك في المدى افعالا*
.
*دومِي لنا كحديقةٍ فوّاحةٍ*
*تهبُ الجميعَ سَعادةً وظِلالا*
.
*✍️رمضان الشميري*
*الوداع😭😭*
*رمضان صرت مودعا !*
*من بعد ما عشنا معا !*
.
*فاضت عيوني حسرةً*
*هلا رأيت الادمعا !*
.
*رمضان عشناك ابتهالاً*
*صادقاً وتضرعا*
.
*عشناك إيماناً واحساناً*
*وفضلاً واسعا*
.
*في ملتقى النفحات*
*عاش الناس وقتاً ممتعاً*
.
*عشنا التجلي في الإنابة*
*والسعادة في الدعا*
.
*وتلاوة القرآن تشفع*
*في المعاد لمن وعى*
.
*عشناكَ آمالاً تغير*
*حالنا .. وتطلعا*
.
*نحو الجنان .. وفضلُ*
*رب العالمين لمن سعى*
.
*من بعد شوقٍ جئتنا*
*والآن تمضي مسرعا !*
.
*قلبي على هذا الفراقِ*
*يكاد أن يتقطعا !*
.
*✍️رمضان الشميري*
*رمضان صرت مودعا !*
*من بعد ما عشنا معا !*
.
*فاضت عيوني حسرةً*
*هلا رأيت الادمعا !*
.
*رمضان عشناك ابتهالاً*
*صادقاً وتضرعا*
.
*عشناك إيماناً واحساناً*
*وفضلاً واسعا*
.
*في ملتقى النفحات*
*عاش الناس وقتاً ممتعاً*
.
*عشنا التجلي في الإنابة*
*والسعادة في الدعا*
.
*وتلاوة القرآن تشفع*
*في المعاد لمن وعى*
.
*عشناكَ آمالاً تغير*
*حالنا .. وتطلعا*
.
*نحو الجنان .. وفضلُ*
*رب العالمين لمن سعى*
.
*من بعد شوقٍ جئتنا*
*والآن تمضي مسرعا !*
.
*قلبي على هذا الفراقِ*
*يكاد أن يتقطعا !*
.
*✍️رمضان الشميري*
*اهلاً بالعيد*
.
*أهلاً بعيد فِطرِنا السعيدِ*
*اهلاً بفضل ربنا المجيدِ*
.
*أهلاً به مباركاً بهيّاً*
*يا فرحة الأرواحِ من جديدِ*
.
*يا فرحة بنعمة تجلت*
*من الكريم خالق الوجودِ*
.
*يا عيد عيد الفطر بعد شوق*
*مبشراً بمنحة الودودِ*
.
*يا بهجة في غمرة الأماني*
*تنساب مثل الدمّ في الوريدِ*
*حمداً لك اللهم ما غيومٌ*
*تَسير بالَبروقِ والرعودِ*
.
*ثم الصلاة والسلام منا*
*على شفيع الناس في الصعيدِ*
.
*مُحمّدٍ ما أقبلتْ حُشودٌ*
*وهللت وكبرت بعيدِ*
*عيدكم مبارك*
*وكل عام وانتم بخير*
🌹🌹🌹🌹
*✍️رمضان الشميري*
.
*أهلاً بعيد فِطرِنا السعيدِ*
*اهلاً بفضل ربنا المجيدِ*
.
*أهلاً به مباركاً بهيّاً*
*يا فرحة الأرواحِ من جديدِ*
.
*يا فرحة بنعمة تجلت*
*من الكريم خالق الوجودِ*
.
*يا عيد عيد الفطر بعد شوق*
*مبشراً بمنحة الودودِ*
.
*يا بهجة في غمرة الأماني*
*تنساب مثل الدمّ في الوريدِ*
*حمداً لك اللهم ما غيومٌ*
*تَسير بالَبروقِ والرعودِ*
.
*ثم الصلاة والسلام منا*
*على شفيع الناس في الصعيدِ*
.
*مُحمّدٍ ما أقبلتْ حُشودٌ*
*وهللت وكبرت بعيدِ*
*عيدكم مبارك*
*وكل عام وانتم بخير*
🌹🌹🌹🌹
*✍️رمضان الشميري*
*يا من زرعتم في القلوب ودادا*
*وأنرتم الأيام والأعيادا*
.
*إنّ اللسان لعاجز عن وصفكم*
*والشعر في تقصيره يتمادى*
.
*مهما تباعدت المسافة مهجتي*
*سَكن لكم وحنينها قد زادا*
.
*عيدٌ عليكم يا كرام مباركٌ*
*بالخير والبركات ها قد عادا*
.
*فلكم سلام كلما صبحٌ بدا*
*والورد فوق غصونه يتهادى*
.
*عيدكم مبارك*
*وكل عام وانتم بخير*
🌹🌹
*✍️رمضان الشميري*
*وأنرتم الأيام والأعيادا*
.
*إنّ اللسان لعاجز عن وصفكم*
*والشعر في تقصيره يتمادى*
.
*مهما تباعدت المسافة مهجتي*
*سَكن لكم وحنينها قد زادا*
.
*عيدٌ عليكم يا كرام مباركٌ*
*بالخير والبركات ها قد عادا*
.
*فلكم سلام كلما صبحٌ بدا*
*والورد فوق غصونه يتهادى*
.
*عيدكم مبارك*
*وكل عام وانتم بخير*
🌹🌹
*✍️رمضان الشميري*
*عيدنا غـ زة*
.
*وها أنتَ تغمرنا من جديدْ*
*وتشرق في الكون يا خير عيد*
.
*وها أنت تنساب في كل قلب*
*وتحتل وجداننا والوريد*
.
*برغم المآسي التي أقبلت*
*وهاهي في كل يوم تزيد*
.
*ورغم المنايا التي قد غدت*
*بغـ زة تهتف : هل من مزيد ؟*
.
*كأنا واهوالها فوقهم*
*نشاهد أحداث يوم الوعيد !*
.
*فهل سوف تأتي لهم فرحةٌ*
*تلخص أسرار عيد سعيد*
.
*فيارب حقق لهم حلمهم*
*بـنصر مبين وعيش رغيد*
.
*عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير*
*✍️رمضان الشميري*
.
*وها أنتَ تغمرنا من جديدْ*
*وتشرق في الكون يا خير عيد*
.
*وها أنت تنساب في كل قلب*
*وتحتل وجداننا والوريد*
.
*برغم المآسي التي أقبلت*
*وهاهي في كل يوم تزيد*
.
*ورغم المنايا التي قد غدت*
*بغـ زة تهتف : هل من مزيد ؟*
.
*كأنا واهوالها فوقهم*
*نشاهد أحداث يوم الوعيد !*
.
*فهل سوف تأتي لهم فرحةٌ*
*تلخص أسرار عيد سعيد*
.
*فيارب حقق لهم حلمهم*
*بـنصر مبين وعيش رغيد*
.
*عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير*
*✍️رمضان الشميري*
*لـ غـ زة*
.
*دجى الليل والقلب يشتاق فجرا !*
*وفي الأفق حلم يناديه : صبرا !*
.
*دجى الليل والحرف قد ضاق ذرعاً*
*على السطر ،والصدر قد فاض شعرا !*
.
*دجى الليلُ والحرب تزداد فتكاً*
*وتزداد سوءاً وقتلاً وأسرى !*
.
*هي الحرب لا تسألوني لماذا..؟*
*فما كنت منكم بذي الحرب ادرى*
.
*هي الحرب طافت على كل بيت*
*وألقت على الناس موتاً وذعرا !*
.
*وغـ زة تزداد مجداً وعزاً*
*وصار ثراها لمن عاث ..قبرا*
.
*لغـ زة روحي وقلبي وشعري*
*الى أن ترى في المسارات نصرا*
.
*الى ان ترى القدسُ فجراً تجلى*
*تزيد به القدس عزا وفخرا*
.
*لها الله ان فاضت الأرض ظلما*
*وفاضت قلوب المساكين قهرا*
.
*فلا يأس والله عدلٌ لطيفٌ*
*وقد قال :(إن مع العسر يسرا)*
.
*سيأتي لها النصر عما قريب*
*فوعد النصير لها اليوم بشرى*
*✍️رمضان الشميري*
.
*دجى الليل والقلب يشتاق فجرا !*
*وفي الأفق حلم يناديه : صبرا !*
.
*دجى الليل والحرف قد ضاق ذرعاً*
*على السطر ،والصدر قد فاض شعرا !*
.
*دجى الليلُ والحرب تزداد فتكاً*
*وتزداد سوءاً وقتلاً وأسرى !*
.
*هي الحرب لا تسألوني لماذا..؟*
*فما كنت منكم بذي الحرب ادرى*
.
*هي الحرب طافت على كل بيت*
*وألقت على الناس موتاً وذعرا !*
.
*وغـ زة تزداد مجداً وعزاً*
*وصار ثراها لمن عاث ..قبرا*
.
*لغـ زة روحي وقلبي وشعري*
*الى أن ترى في المسارات نصرا*
.
*الى ان ترى القدسُ فجراً تجلى*
*تزيد به القدس عزا وفخرا*
.
*لها الله ان فاضت الأرض ظلما*
*وفاضت قلوب المساكين قهرا*
.
*فلا يأس والله عدلٌ لطيفٌ*
*وقد قال :(إن مع العسر يسرا)*
.
*سيأتي لها النصر عما قريب*
*فوعد النصير لها اليوم بشرى*
*✍️رمضان الشميري*
*رضوخي للرزايا ليس يعني*
*بأني قد صرفت لها انتباهي*
.
*ولكن الرضوخ لأمر ربي*
*اذا حلت خطوبٌ أو دواهي*
.
*الوذ به.. وليس سواه ينجي*
*واهتف في البلايا : يا الهي*
.
*فلا امر سوى ما جاء منه*
*ولا وعد سوى وعد الإلهِ*
.
*✍️رمضان الشميري*
*بأني قد صرفت لها انتباهي*
.
*ولكن الرضوخ لأمر ربي*
*اذا حلت خطوبٌ أو دواهي*
.
*الوذ به.. وليس سواه ينجي*
*واهتف في البلايا : يا الهي*
.
*فلا امر سوى ما جاء منه*
*ولا وعد سوى وعد الإلهِ*
.
*✍️رمضان الشميري*
*(نافذة ادبية)*
*[عيون المها بين الرصافة والجسر]*
*قصيدة باذخة الجمال من عيون الشعر العربي*
*ومن اجمل ما نقل الينا*
*وهي للشاعر علي بن الجهم*
*ولو اتيح للمتنبي وابي تمام والبحتري ان ينازعوا شاعراً على شعر لنازعوا علي بن الجهم على هذه القصيدة العصماء*
.
*ومما روي في قصة هذه القصيدة ان علي بن الجهم قدم على الخليفة المتوكل - و كان بدويًّا جافياً - فأنشده قصيدة قال فيها :*
*أنت كالكلب في حفاظـك للـود*
*وكالتيس في قراع الخطوب*
*أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً*
*من كبار الدلا كثيـر الذنـوب*
*فعرف المتوكل قوة لغته ورقّة مقصده*
*وخشونة لفظه وذ لك لأنه وصف كما رأى ولعدم المخالطة وملازمة البادية. فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم لطيف و الجسر قريب منه ، فأقام ستة اشهر على ذلك ثم استدعاه الخليفة لينشده شعرا*
*فألقى هذه القصيدة العصماء التي خلدها لنا الرواة*
*قال فيها:*
*عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ*
*جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري*
*أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن*
*سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ*
*سَلِمنَ وَأَسلَمنَ القُلوبَ كَأَنَّما*
*تُشَكُّ بِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ*
*وَقُلنَ لَنا نَحنُ الأَهِلَّةُ إِنَّما*
*تُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَلا تَقري*
*فَلا بَذلَ إِلّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ*
*وَلا وَصلَ إِلّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري*
*أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ*
*وَأَلهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَدرِ*
*صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما*
*روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ*
*ألا قَبلَ أَن يَبدو المَشيبُ بَدَأنَني*
*بِيَأسٍ مُبينٍ أَو جَنَحنَ إِلى الغَدرِ*
*فَإِن حُلنَ أَو أَنكَرنَ عَهداً عَهِدنَهُ*
*فَغَيرُ بَديعٍ لِلغَواني وَلا نُكرِ*
*وَلكِنَّهُ أَودى الشَبابُ وَإِنَّما*
*تُصادُ المَها بَينَ الشَبيبَةِ وَالوَفرِ*
*كَفى بِالهَوى شُغلاً وَبِالشَيبِ زاجِراً*
*لَوَ اَنَّ الهَوى مِمّا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ*
*أَما وَمَشيبٍ راعَهُنَّ لَرُبَّما*
*غَمَزنَ بَناناً بَينَ سَحرٍ إِلى نَحرِ*
*وَبِتنا عَلى رَغمِ الوُشاةِ كَأَنَّنا*
*خَليطانِ مِن ماءِ الغَمامَةِ وَالخَمرِ*
*خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَأَمَرَّهُ*
*وَأَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَبِالمُرِّ*
*بِما بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما*
*أَرَقَّ مِنَ الشَكوى وَأَقسى مِنَ الهَجرِ*
*وَأَفضَحَ مِن عَينِ المُحِبِّ لِسِرِّهِ*
*وَلا سِيَّما إِن أَطلَقَت عَبرَةً تَجري*
*وَما أَنسَ مِ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها*
*لِجارَتِها ما أَولَعَ الحُبَّ بِالحُرِّ*
*فَقالَت لَها الأُخرى فَما لِصَديقِنا*
*مُعَنّىً وَهَل في قَتلِهِ لَكِ مِن عُذرِ*
*عِديهِ لَعَلَّ الوَصلَ يُحييهِ وَاِعلَمي*
*بِأَنَّ أَسيرَ الحُبِّ في أَعظَمِ الأَمرِ*
*فَقالَت أَداري الناسَ عَنهُ وَقَلَّما*
*يَطيبُ الهَوى إِلّا لِمُنهَتِكِ السِترِ*
*وَأَيقَنَتا أَن قَد سَمِعتُ فَقالَتا*
*مَنِ الطارِقُ المُصغي إِلَينا وَما نَدري*
*فَقُلتُ فَتىً إِن شِئتُما كَتَمَ الهَوى*
*وَإِلّا فَخَلّاعُ الأَعنَّةِ وَالعُذرِ*
*عَلى أَنَّهُ يَشكو ظَلوماً وَبُخلَها*
*عَلَيهِ بِتَسليمِ البَشاشَةِ وَالبِشرِ*
*فَقالَت هُجينا قُلتُ قَد كانَ بَعضُ ما*
*ذَكَرتِ لَعَلَّ الشَرَّ يُدفَعُ بِالشَرِّ*
*فَقالَت كَأَنّي بِالقَوافي سَوائِراً*
*يَرِدنَ بِنا مِصراً وَيَصدُرنَ عَن مِصرِ*
*فَقُلتُ أَسَأتِ الظَنَّ بي لَستُ شاعِراً*
*وَإِن كانَ أَحياناً يَجيشُ بِهِ صَدري*
*صِلي وَاِسأَلي مَن شِئتِ يُخبِركِ أَنَّني*
*عَلى كُلِّ حالٍ نِعمَ مُستَودَعُ السِرِّ*
*وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ*
*وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري*
*وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ*
*وَلا زادَني قَدراً وَلا حَطَّ مِن قَدري*
*وَلِلشِّعرِ أَتباعٌ كَثيرٌ وَلَم أَكُن*
*لَهُ تابِعاً في حالِ عُسرٍ وَلا يُسرِ*
*وَما كُلُّ مَن قادَ الجِيادَ يَسوسُها*
*وَلا كُلُّ مَن أَجرى يُقالُ لَهُ مُجري*
*وَلكِنَّ إِحسانَ الخَليفَةِ جَعفَرٍ*
*دَعاني إِلى ما قُلتُ فيهِ مِنَ الشِعرِ*
*فَسارَ مَسيرَ الشَمسِ في كُلِّ بَلدَةٍ*
*وَهَبَّ هُبوبَ الريحِ في البَرِّ وَالبَحرِ*
*وَلَو جَلَّ عَن شُكرِ الصَنيعَةِ مُنعِمٌ*
*لَجَلَّ أَميرُ المُؤمِنينَ عَنِ الشُكرِ*
*فَتىً تَسعَدُ الأَبصارُ في حُرِّ وَجهِهِ*
*كَما تَسعَدُ الأَيدي بِنائِلِهِ الغَمرِ*
*بِهِ سَلِمَ الإِسلامُ مِن كُلِّ مُلحِدٍ*
*وَحَلَّ بِأَهلِ الزَيغِ قاصِمَةُ الظَهرِ*
*إِمامُ هُدىً جَلّى عَنِ الدينِ بَعدَما*
*تَعادَت عَلى أَشياعِهِ شِيَعُ الكُفرِ*
*وَفَرَّقَ شَملَ المالِ جودُ يَمينِهِ*
*عَلى أَنَّهُ أَبقى لَهُ أَحسَنَ الذِكرِ*
*إِذا ما أَجالَ الرَأيَ أَدرَكَ فِكرُهُ*
*غَرائِبَ لَم تَخطُر بِبالٍ وَلا فِكرِ*
*[عيون المها بين الرصافة والجسر]*
*قصيدة باذخة الجمال من عيون الشعر العربي*
*ومن اجمل ما نقل الينا*
*وهي للشاعر علي بن الجهم*
*ولو اتيح للمتنبي وابي تمام والبحتري ان ينازعوا شاعراً على شعر لنازعوا علي بن الجهم على هذه القصيدة العصماء*
.
*ومما روي في قصة هذه القصيدة ان علي بن الجهم قدم على الخليفة المتوكل - و كان بدويًّا جافياً - فأنشده قصيدة قال فيها :*
*أنت كالكلب في حفاظـك للـود*
*وكالتيس في قراع الخطوب*
*أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً*
*من كبار الدلا كثيـر الذنـوب*
*فعرف المتوكل قوة لغته ورقّة مقصده*
*وخشونة لفظه وذ لك لأنه وصف كما رأى ولعدم المخالطة وملازمة البادية. فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم لطيف و الجسر قريب منه ، فأقام ستة اشهر على ذلك ثم استدعاه الخليفة لينشده شعرا*
*فألقى هذه القصيدة العصماء التي خلدها لنا الرواة*
*قال فيها:*
*عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ*
*جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري*
*أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن*
*سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ*
*سَلِمنَ وَأَسلَمنَ القُلوبَ كَأَنَّما*
*تُشَكُّ بِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ*
*وَقُلنَ لَنا نَحنُ الأَهِلَّةُ إِنَّما*
*تُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَلا تَقري*
*فَلا بَذلَ إِلّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ*
*وَلا وَصلَ إِلّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري*
*أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ*
*وَأَلهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَدرِ*
*صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما*
*روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ*
*ألا قَبلَ أَن يَبدو المَشيبُ بَدَأنَني*
*بِيَأسٍ مُبينٍ أَو جَنَحنَ إِلى الغَدرِ*
*فَإِن حُلنَ أَو أَنكَرنَ عَهداً عَهِدنَهُ*
*فَغَيرُ بَديعٍ لِلغَواني وَلا نُكرِ*
*وَلكِنَّهُ أَودى الشَبابُ وَإِنَّما*
*تُصادُ المَها بَينَ الشَبيبَةِ وَالوَفرِ*
*كَفى بِالهَوى شُغلاً وَبِالشَيبِ زاجِراً*
*لَوَ اَنَّ الهَوى مِمّا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ*
*أَما وَمَشيبٍ راعَهُنَّ لَرُبَّما*
*غَمَزنَ بَناناً بَينَ سَحرٍ إِلى نَحرِ*
*وَبِتنا عَلى رَغمِ الوُشاةِ كَأَنَّنا*
*خَليطانِ مِن ماءِ الغَمامَةِ وَالخَمرِ*
*خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَأَمَرَّهُ*
*وَأَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَبِالمُرِّ*
*بِما بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما*
*أَرَقَّ مِنَ الشَكوى وَأَقسى مِنَ الهَجرِ*
*وَأَفضَحَ مِن عَينِ المُحِبِّ لِسِرِّهِ*
*وَلا سِيَّما إِن أَطلَقَت عَبرَةً تَجري*
*وَما أَنسَ مِ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها*
*لِجارَتِها ما أَولَعَ الحُبَّ بِالحُرِّ*
*فَقالَت لَها الأُخرى فَما لِصَديقِنا*
*مُعَنّىً وَهَل في قَتلِهِ لَكِ مِن عُذرِ*
*عِديهِ لَعَلَّ الوَصلَ يُحييهِ وَاِعلَمي*
*بِأَنَّ أَسيرَ الحُبِّ في أَعظَمِ الأَمرِ*
*فَقالَت أَداري الناسَ عَنهُ وَقَلَّما*
*يَطيبُ الهَوى إِلّا لِمُنهَتِكِ السِترِ*
*وَأَيقَنَتا أَن قَد سَمِعتُ فَقالَتا*
*مَنِ الطارِقُ المُصغي إِلَينا وَما نَدري*
*فَقُلتُ فَتىً إِن شِئتُما كَتَمَ الهَوى*
*وَإِلّا فَخَلّاعُ الأَعنَّةِ وَالعُذرِ*
*عَلى أَنَّهُ يَشكو ظَلوماً وَبُخلَها*
*عَلَيهِ بِتَسليمِ البَشاشَةِ وَالبِشرِ*
*فَقالَت هُجينا قُلتُ قَد كانَ بَعضُ ما*
*ذَكَرتِ لَعَلَّ الشَرَّ يُدفَعُ بِالشَرِّ*
*فَقالَت كَأَنّي بِالقَوافي سَوائِراً*
*يَرِدنَ بِنا مِصراً وَيَصدُرنَ عَن مِصرِ*
*فَقُلتُ أَسَأتِ الظَنَّ بي لَستُ شاعِراً*
*وَإِن كانَ أَحياناً يَجيشُ بِهِ صَدري*
*صِلي وَاِسأَلي مَن شِئتِ يُخبِركِ أَنَّني*
*عَلى كُلِّ حالٍ نِعمَ مُستَودَعُ السِرِّ*
*وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ*
*وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري*
*وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ*
*وَلا زادَني قَدراً وَلا حَطَّ مِن قَدري*
*وَلِلشِّعرِ أَتباعٌ كَثيرٌ وَلَم أَكُن*
*لَهُ تابِعاً في حالِ عُسرٍ وَلا يُسرِ*
*وَما كُلُّ مَن قادَ الجِيادَ يَسوسُها*
*وَلا كُلُّ مَن أَجرى يُقالُ لَهُ مُجري*
*وَلكِنَّ إِحسانَ الخَليفَةِ جَعفَرٍ*
*دَعاني إِلى ما قُلتُ فيهِ مِنَ الشِعرِ*
*فَسارَ مَسيرَ الشَمسِ في كُلِّ بَلدَةٍ*
*وَهَبَّ هُبوبَ الريحِ في البَرِّ وَالبَحرِ*
*وَلَو جَلَّ عَن شُكرِ الصَنيعَةِ مُنعِمٌ*
*لَجَلَّ أَميرُ المُؤمِنينَ عَنِ الشُكرِ*
*فَتىً تَسعَدُ الأَبصارُ في حُرِّ وَجهِهِ*
*كَما تَسعَدُ الأَيدي بِنائِلِهِ الغَمرِ*
*بِهِ سَلِمَ الإِسلامُ مِن كُلِّ مُلحِدٍ*
*وَحَلَّ بِأَهلِ الزَيغِ قاصِمَةُ الظَهرِ*
*إِمامُ هُدىً جَلّى عَنِ الدينِ بَعدَما*
*تَعادَت عَلى أَشياعِهِ شِيَعُ الكُفرِ*
*وَفَرَّقَ شَملَ المالِ جودُ يَمينِهِ*
*عَلى أَنَّهُ أَبقى لَهُ أَحسَنَ الذِكرِ*
*إِذا ما أَجالَ الرَأيَ أَدرَكَ فِكرُهُ*
*غَرائِبَ لَم تَخطُر بِبالٍ وَلا فِكرِ*