قناة الشميري ..
102 subscribers
242 photos
244 videos
1 file
26 links
شعر وأدب
Download Telegram
مساء الخير

سلام الله يغشاكم
وعين الله ترعاكم
..
اذا ما الليلُ أدرككم
أو الإصباح وافاكم
..
وقاكم كلّ مكروهٍ
يُرادُ بكم .. ونجّاكم
..
من الأسقامِ،والأمراضِ
والأهوالِ عافاكم
..
وأسعَدَكم برحمتهِ
وبالجنّاتِ جازاكم
..


شعر
رمضان الشميري
..
Forwarded from .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محمد سيّد البشرية
ورسول الإنسانيه
صلى الله عليه وسلم
.


هذا سَناهُ هُنا ، وتلكَ مَناقبُه
والكونُ يَشهدُ صادقاً ، وجوانبُه
..
ومشارقُ الكونِ الفسيحِ تواضعَت
لجمالهِ ، وبهائهِ ، ومَغاربُه
..
شهِدَ الذينَ رأو ضِياهُ بصِدقهِ
بل والذي هو مُشركٌ ويُحاربُه
..

إن قالَ ينطق حكمةً ، وبلاغةً
يجري عليه من الكلامِ أطايبُه
..

وعطاءُه كالغيثِ يَهمِي رحمةً
إذ ليسُ تنقصُ بالعطاءِ سَحائبُه
..

ماكانَ يَخشى قلبُهُ فقراً ولا
دهراً يُصارعُ .. ، أو تجيئُ نوائبُه
..
إن جاءَهُ مَن لا يُحِيطُ بقدرِهِ
يَدنو إليهِ تواضعاً ويُخاطبُه
..
وإذا دجى ليلٌ يقومُ مُصلّياً
للهِ شكراً ، والدموعُ تُغالبُه
..
فاقَ الورى خلقاً ، وأخلاقاً فلا
تلقاهُ إلا أدهَشتكَ مناقبُه
..
صلى عليه اللهُ جَلّ جلاله
ماالمُزن يَهطلُ . والبروقُ تواكبُه
..
..
شعر رمضان الشميري
مقام الدخول. قصيدة في مدح الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
شعر / أحمد المعرسي


بابي إلى اللهِ يا منْ بابهُ اللهُ
يا سدرةَ النّورِ قلبي فاحَ معناهُ

لا شيء إلاَّكَ في المعنى وقال دمي:
إنَّ الـمُحبِّينَ أسماعٌ وأفواهُ

لـمَّا وُلِدتَ وما الميلادُ مبتدأٌ
فأنتَ للكَونِ أُخراهُ ودنياهُ

كُنتَ الذي شاءَ ربُّ النورِ -معذرةً
أطفالُ قلبي على قرطاسهم تاهوا

نورٌ على التّلِّ في قلبي... أراكَ بهِ
ذاكَ الذي أنتَ حَوْل الطّورِ مأواهُ

هبني لمدحكَ من معناك سوسنةً
فبابُ حُبِّكَ عندي العزُّ والجاهُ

لـمَّا وُلِدتَ: مَجازاً أنَّما سطعتْ
روحُ البرايا وهل للِّروحِ أشباهُ

شُلّتْ يدُ اللَّيل.. قُل ما شئتَ يا ثملاً
بحبِّ طه فما في الحرفِ إلاهُ

ولدتَ والكونُ في رِحْمٍ يطوفُ بهِ
كُفرٌ ضروسٌ زنادُ الشركِ أذكاهُ

وَجُبَّةُ الرُّشدِ تستلقي عِمامتُها
ونورسُ العقلِ مجروحٌ محيَّاهُ

والليلُ مِن قابِ قوسِ الشِّركِ مدَّ يداً
ما أدركَ القومُ سرَّ المصطفى ما هو

يا أشرفَ الخلقِ ميلاداً فتاكَ فتىً
طارت بحبِّك في الدنيا مطاياهُ

هبني مِن الحبِّ كأسَ القُربِ إنَّ فمي
ظامٍ وفي القربِ كأسٌ كمْ تهجَّاهُ

يا من تَقَزَّمَ في معناكَ كلُّ فمٍ
هبني من الشعرِ ما تهوى وترضاهُ

فأنت سرٌّ وما الأسرار كاشفةً
سراً يدُ اللهِ في الأسرارِ مسعاهُ

روحي بروحكَ موصولٌ فداكَ أبي
يا من حناياك للمعنى حناياهُ

مالي أُقاربُ ظِلَّ المدحِ مجتهداً
ما أبعدَ الشعرَ عن قلبي وأدناهُ

ما كان أحرى بقلبي أن يقولَ: غدا
لكنَّما أنت من للبوح أهداهُ

إنِّي أحبُّكَ منذُ الغيبِ يا زمناً
الغيبُ واللوحُ والأقلامُ مسراهُ

يا من ولدتَ وكفُّ الكافِ باسمةٌ
والنونُ ينسابُ في نورٍ تغشّاهُ

ما أنتَ إلاَّكَ سيلُ الشعرِ بين دمي
يقولُ: إنِّي فتىً ظامٍ وتوَّاهُ

لي من حروفي عناقيدٌ مكهربةٌ
ولي فضاءٌ سنا معناك مجراهُ

أسوسنُ الشعرَ ما شاءت مخُيِّلتي
لكنَّهُ الآن يخشاني وأخشاهُ

لكنَّما أنتَ مَدُّ المدِّ مُدَّ فمي
انثرْ لقلبي حبيبي ما تمنَّاهُ

ما أنتَ إلاَّ مدارُ الغيبِ مكتملاً
يا من فمُ الجاهِ معقودٌ بيمناهُ

لـمَّا سطعتَ أبانَ الفجرُ غُرَّتَهُ
واختارَ ليلُ سوادِ الشركِ مثواهُ

أنتَ الصلاةُ التي في نورِ بهجتِها
صلى عليكَ بأندى بَوْحِها اللهُ

صلى عليكَ وصلى كلُّ مجتمِعٍ
باللهِ روحاً وكلٌّ قال: رباهُ

لكنَّما في يدي هجسٌ يفوحُ شذىً
اللهُ في حرفيَ الموزونِ ناداهُ

اخلعْ: ولاحتْ عصا معناي ظامئةً
يا واديَ الشعرِ ماتَ الحرفُ لولاهُ

اخلع: وذابت حروفُ القلبِ في ألقٍ
من المعاني وأنت الحرفُ، نصّاهُ

نورٌ تساقطَ من غيمٍ وسنبلةٌ
تَفْتَرُّ نوراً، ونورٌ فَاغِراً فاهُ

وغيبُ أرواحِ أنفاسٍ مُصلِّيةٍ
اللهُ في سِرِّهِ المكنونِ أبقاهُ

ما كان أشرفَ ميلادَ الحبيبِ، فمي
غَرِّدْ بيومٍ فؤادي كم تغنَّاهُ

إنِّي لَأُخلَقُ ما مَرَّتْ بذاكرتي
ريحٌ تصلي وقلبٌ ضمَّ تقواهُ

ونور طه محيطٌ بالوجود وكم
بين المحبين من قلبٍ تلَقَّاهُ


فيهِ يدُ اللهِ تلقي منه رَحْـمَـتَها
أرى بحبِّك شيئاً عزَّ مرآهُ

كُلُّ المرايا مقاماتٌ مزوَّرةٌ
وأنتَ يا أنتَ سِرٌّ مِن مراياهُ

يا مُهجةَ الكونِ ما ماتتْ ولا وُلِدتْ
روحٌ لِروحٍ أقام الكونَ جنباهُ

فأنتَ ميلادُ كُلِّ الناسِ قاطبةً
ومن تسامى بِطه طابَ مرقاهُ

لا ينصف النور مثلي يا صباحَ فمي
فطفل حرفي كواه الحزنُ والآهُ

صلى عليكَ إلهُ النّورِ يا أملاً
معارفُ الغيبِ بعضٌ من سجاياهُ
👆👆👆

في ذكرى مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
.
كلمات الشاعر
رمضان الشميري
.
الحان
منشد اليمن صالح المزلم
..
..
بارك الله اوقاتكم
إلى الروضة الشريفة
على صاحبها افضل الصلاة والسلام
..
..

هاجرتُ كالطّيرِ ، والأشواقُ تعصِفُ بي
كأنّ قلبي الثّرى يرنو إلى السُّحُبِ
..
الدّهرُ قسوَتهُ تسطو على أملي
والحُبّ جذوتهُ في القلبِ كاللهبِ
..

ولي طموحٌ .. ذُرَى الأفلاكِ تعرفهُ
ومطلعُ البدرِ ، والجوزاءِ ، والشّهُبِ
..
ما سِرتُ إلا ووجداني يُسابقني
والحُبّ في مُهجتي ينمو ويفتكُ بي
..

حُبّ الذي تُخجِلُ الأقمارَ طلعَتُهُ
والشّمسُ تنزاحُ في لطفٍ ، وفي أدَبِ
..
هذا الذي لم يزل كالفجرِ مشتملاً
بالنورِ ذو رتبةٍ من أعظمِ الرّتبِ
..

هذا الذي لن يفيهِ الناسُ إن نسَجوا
في وصفهِ أروعَ الأشعارِ والخطبِ
..

قد باتت الأرضُ تزهو حينَ مولدهِ
وزالَ عنها ظلامٌ عاث من حِقبِ
..
عَمّت بشائرُهُ الآفاق فاحترقت
كلّ الشياطينِ بالأنوارِ ، والشّهُبِ
..

يالحظة الطّلقِ والميلادِ هل عرفت
أُمُّ النبيّ بأنّ الكونَ في طرَبِ ؟!
..
وأن جبريلَ يطوي الأفقَ في زمنٍ
يفوقُ لحظةَ رَميِ الجنّ بالشّهبِ
..
فاروي لنا ماجرى في الغيبِ من عَجَبٍ
وما جرى في سطورِ اللوحِ ، والكتبِ
..
..
ماذا سأذكرُ والأيامُ ما فتِئت
تروي صفات كريمِ الأصلِ ، والنّسَبِ
..

عطاؤهُ يُدهِشُ الدّنيا ويَغمُرُها
يَسخو لسائلهِ بالمالِ ، والذّهَبِ
..

وقلبُهُ خاشعٌ بالله متّصلٌ
ودمعـهُ إن هَمَى يهمي كما السّحُبِ
..
يَخِرّ في سجدةٍ لله يسجُدها
فالروحِ في جنةٍ ، والجسمُ في نصَبِ
..

أمّا الشّجاعة لا تسأل .. فقد شهِدَ الـ
أعداءُ جمعاً بلا شكٍّ ، ولارِيَبِ
..
هذا ترابُ حُنينٍ إذ عليه غدا
يواجهُ الجيشَ بالأهوالِ والرّعبِ
..

فكانَ يصرعهم تترى يُجندلهم
يصيحُ : إني نبيٌّ دونما كذبِ
..

ماذا عسى أحرفي تروي وقد عجَزت
صحائفُ الدّهرِ ، واستلقت على الرّكبِ
..

ماذا ... ويزدادُ قلبي في الجوى لهباً
فأستغيثُ بدمعٍ فيه مُنسَكبِ
..

ياخاتم الرّسل إن الدّمعَ أحرقني
والحُب قطّعني ، عُذراً فداكَ أبي
..

يامَن سموتَ إلى العلياءِ فانفتحَت
لكَ السماواتُ كي ترقى إلى الحُجُبِ
..

فكنتَ بالمنزلِ الأسمى وأنت لهُ
أهلاً ، وعُدتَ سعيداً غير مُكتئبِ
..
ياصاحب الكوثرِ الرّقراقِ يا أملاً
للخلقِ يومَ تجيئُ النّارُ في غضبِ
..
يوم التغابن والأملاك جاثيةٌ
والجنّ ، والإنسُ في خوفٍ ، وفي كُرَبِ
..

..
ياأيها الرُّوحُ شدّي العزمَ وانطلقي
واطوي الفيافي الى المختار خيرِ نبي
..

وحلقي في رحابٍ لاحدود لها
واستنشقي من عبير الخلدِ ، واقتربي
..

وعانقي الروضة الخضراء في نهمٍ
وابكي وصلّي لربّ الكونِ وانتحبي
..

وبلغي المصطفى الهادي السلامَ ولا
تنسي رفيقيهِ خير السّادةِ النُّجُبِ
..

صَلّى عليهِ الهُ العرشِ ما هطلت
سحبٌ بغيثٍ على الآكامِ مُنسكبِ

شعر
رمضان عبدالولي الشميري
ٍ ُ
صباح الخير
..
..
كبسمة عاشقٍ بَلغَ المُرَادا
أطَلّ الصّبحُ في ألقٍ ، وعادَ
..
فإذ بالكونِ يرفلُ في ثيابِ
من الإشراقِ ، قد خلعَ السّوَادا
..

فؤادي كانَ في ليلٍ بئيسٍ
فلا نوماً أطاقَ ، ولاسُهادا
..
فجاءَ الصّبحُ فاخضرّت قلوبٌ
وقد عاشت بغيبتهِ حِدادا

..
وإذ بالوردِ في الأغصانِ يزهو
يفوحُ الطّيبُ منه إن تهادَى
..
جمالُ طبيعةٍ يُسبي قلوباً
ويَسحرُها ، ولايخشى نفادا
..
فكم نسَجَ الأنامُ لوصفِ صُبحٍ
من الأشعارِ ، كم سكبوا مِدادا !!
..
تلاقى الحُبّ بالإيمانِ صُبحاً
كأنّ لقاهما صنعَ اتحادا
..
فسبحانَ الذي جعلَ التلاقي
لنعمتهِ ورحمتهِ امتدادا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
بوح الوجدان
إلى النبي العدنان
..
.

دعني أبثّ خواطري ، وشجوني
دعني فإنّ الليلَ بعض أنيني
..
ذهبَ الأحبّةُ .. واختفوا عن ناظري
أخذوكَ ياقلبي ، وما أخذوني
..
ياويحهم إن خيّموا برحابهِ
واستبشروا فرحاً ، وما ذكروني
..
ياسعدهم إذ يهبطون بروضةٍ
نسماتها من نفحِ عِلّيّينِ
..

ويُسلمُونَ على النبيّ المصطفى
يالحظةً فيها تذوبُ سِنيني
..
فالقلبُ في حُبّ النبيّ مُتيّمٌ
والدمعُ يحكي لوعتي ، وحنيني
..
مُهَجي إلى لقياهُ في شوقٍ بَرَى
جَسَدي فأمسى في العذابِ الهُونِ
..
والنّفسُ من وَلَهٍ بهِ قد مُزّقت
والنارُ في أعماقها تصليني
..
والرّوحُ تسألني إذا ساررتها :
أترى سأبلُغُ ...كي تقرّ عيوني !؟
..

أم أنني سأظل أبكي دائماً
وأهيمُ في لقياهُ كالمجنونِ !؟
..

هو خاتمُ الرّسلِ الكرامِ وقدوتي
هو شافعٌ إن جاءَ يومُ الدّينِ
..
هو خيرُ خلق اللهِ طُرّاً جاءنا
من عِندِ خالقنا بأعظمِ دِينِ
..
هوخيرُ من وطئٍ الثّرى ، هو خير مَن
في الأرضِ يَمسح دمعة المَحزونِ
..
هو نجدة المظلوم يُنصفهُ من الـ
طاغي الظلومِ بحُكمهِ المضمونِ
..
هو رحمة للناسِ يخرجهم من الـ
ظلماتِ بالأخلاقِ ، والتبيينِ
..
هو مَهبطُ الفقراءِ يُـسعدهم إذا
جارَ الزمانُ.. وقِبلةُ المِسكينِ
..
هو منبعُ الأخلاقِ حاز عظيمَها
أعظِم بهِ من صادقٍ ، وأمينِ
..
هو سَيّدُ العُبّادِ كم بَلَّ الثرَى
بدموعِهِ في خشيةٍ ، وأنينِ
..
لانهج في الدنيا سيُعلي أمةً
تبغي السّموَّ كنهجهِ المَيمونِ
..
كم واجهتهُ مصائبٌ ، ومتاعبٌ !!
فسَمَا عليها شامخاً بيقينِ
..
كم طاردوهُ ، وحاربوهُ ، وأمعنوا
في الصّدِّ ، والترهيبِ والتزيينِ !!
..

هُم موقنونَ بصِدقِهِ لكنهم
من حِقدِهم نعتوهُ بالمجنونِ
..

وإذا صحابتهُ الكرام وقد لقوا
من بطشِ من كفروا جميع فنونِ
..
صبروا فكانوا كالجبال فمُكّنوا
إن البلاءَ مَطيّةُ التّمكينِ
..
ومضى رسولُ اللهِ يبني دولةً
ويقيمها بالعدلِ ، والقانونِ
..
صُبغَ الأنامُ بصبغةٍ الإسلام إذ
لافرقَ في مَلِكٍ ، ولا مِسكينِ
..
إلا بمقدار التقى إذ كلهم
خلقوا بدونِ تمايزٍ من طِينِ
..
زرَعَ الوفا ، والصدقَ في أعماقهم
وسما بهم بالذارياتِ ، ونونِ
..
يا أيها المختارُ إني عاجزٌ
عن أن أفيكَ بما تخطّ يميني
..
فالحرفُ فيكم خانني ، لكن جرَى
شوقاً ليومِ لقاكَ دمعُ عيوني
..
صلّى عليكَ اللهُ ما مرّت على الـ
دنيا قرونٌ تحتذي بقرونِ
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
عامٌ يَمُر


عامٌ يَمُرّ وفي العيونِ بكاءُ
والأرضُ قد عَصَفت بها دَهياءُ
..
عامٌ يَمُرّ بهولِهِ وكأنهُ
يوم القيامة ..والصباحُ مساءُ
..
عامٌ .. وفيه الناسُ كيفَ تغيّرت !!
وتفرّقت وتبدّلت أشياءُ !!
..

عامٌ ... وفيهِ الطيشُ عَمّ على الدّنا
ولّى الربيعُ .. ليَستبدّ شتاءُ
..
بلدٌ .. وفيهُ الثأرُ أمسى صائلاً ..
فالموتُ ثوبٌ ، والفناءُ رداءُ
..
والناسُ موتى في بلادي ، والرّدَى
حيٌ يطوفُ .. ، وجندُهُ أحياءُ
..
والفجرُ قدملَّ الطلوعَ ، ونحنُ في
ليلٍ ..وفيهِ تلفّنا الظلماءُ
..
مالي أراني في الحياةِ مُشتّتاً
وأسيرُ في دربٍ ..وفيهِ فناءُ ؟!
..

مالي أرى من كنتُ أعرفهم ..غدوا
خبَراً يُذاعُ .. وخُلِّدَت أسماءُ ؟!!
..

مالي أرى حقداً تغلغلَ بيننا
أوَ لم يكن بينَ القلوبِ إخاءُ ؟!

..
مالي أرى موتاً يطوفُ ببلدتي
ويلفّ أطفالَ البلادِ شقاءُ

يا أيها الحـكامُ مهلاً ... هل غدا
دمُنا رخيصاً .. كي تراقَ دماءُ ؟!!
..

هذي الدماءُ .. ألم تكن معصومةً
؟
أيَسُرّكم أن يُفجعَ الأبناءُ ؟

..
جازيتمُ الشعبَ الكريمَ بقتلكم
أحلامَهُ .. فغداً يكونُ جزاءُ
..
يارب إنّي قد بَرئتُ من الذي
رفعَ السّلاحَ ليُقتلَ البُرَآءُ


شعر رمضان الشميري
لــــن يَــــضـــيــعـــوا
..

لن يَضيعُوا ، ولن يَضيعَ الرّبيعُ
فالخريفُ انتهى ، وعَزّ الرّجُوعُ
..
لن يضيعوا وفي الحقولٍ زهورٌ
شامخاتٌ ، وفي الطيور ولوعُ
..
لن يضيعوا وفي النفوسِ يقينٌ
لايُضاهى ، وفي القلوبِ خشوعُ
..
حينما تعصرُ السّماءُ غيوثاً
تنتشي بعد طولِ وقتٍ زرُوعُ
..
يضحكُ الوردُ في شموخٍ ، وعِزٍّ
عطرهُ فوقَ كلّ غصنٍ يَضوعُ
..
لن يضيعوا وحاجزُ الخوفِ أمسى
في انهيارٍ .. لكلّ شيئٍ وُقوعُ
..
قل لمن في الظلامِ يبكي زماناً
ذاكَ وَلّى ، ولن تفيدَ الدّموعُ
..
حينما الليلُ ينتشي في زهاءٍ
فنجومُ السماءِ فيهِ شموعُ
..
والظلامُ الكئيبُ ينزاح قسراً
حينما يَبتدي لفجرٍ طُلوعُ
..
هذه سنّة المهيمنِ تمضي
ليس فيها تبَدّلٌ ، أو صُدوعُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
يارب لطفك
..

انا الذي فاضَ وجداني بأسراري
لمّا روى للورى سِرّاً بأغواري
..

ما للأماني بأعماقي مُمَزّقةً !!
ما للطّموحاتِ ترسو دونَ إبحار !!ِ
..

ماللنجوم تخلّت عن مواقعها
ألم تكن تغمر الدنيا بأنوار !!؟
..

يا ليلةً كانَ طِيبُ الأُنسُ يَغمرُنا
من بدّل الأُنسَ في ليلي بأكدَارِ
..
مالي أصارعُ حُبّاً شاخَ في مُهجي
والعُمرُ يجري حزيناً خلفَ آثاري
..

أأرتمي في كهوفِ اليأسِ تنهَشني
أنيابُ دهري ... أهذا كلّ إصراري !!؟
..
أما تحَدّيتُ أهوالاً وأزمنةً
لمّا توكلتُ في صِدقٍ على الباري !!؟
..
فاطوِ الصحائفَ ياقلبي فليس لنا
في الحُبّ .. والموتُ يلهو مثل إعصارِ
..

ففي تعزّ شباك الموت مشرعةً
وقاتلُ الناسِ فيها البائع الشاري
..
والطفل فيها ينادي : إين يا أبتي
رحلتَ ؟ والأمّ تبكي داخل الدارِ
..
ودمعة الطفل تهمي من سيمسحها ؟
ومن سيُطفي حنيناً شبّ كالنارِ ؟؟
..
يا ربّ لطفكَ إن الدّهرَ جرّعَنا
كأس النوائبِ فاصرف شرّ أشرارِ
..


شعر
رمضان الشميري
صباح الخير

يتجلى الصّبحُ على الدّنيا
فتعودُ الأرواحُ ، وتحيا
..
والليلُ بظلمتهِ وَلّى
فكأنّ إقامتهُ .. رؤيا ..
..
بطلوع الصّبحِ تحقّقّتِ الـ
آمالُ ، وجاءتنا سَعيَا
..
والطيرُ يُرفرفُ مسروراً
في الأُفق يغنّي للدنيا
..
سبحان الخالق والرّازق
أغنى ، وأماتَ ، وأحيا
..

شعر
رمضان الشميري
الواقع 👎👎العجيب
..

آه يا عَصر الهوى والشّيطَنَه
يازماناً فاقَ كلّ الأزمِنَه
..
زلزلَتنا فيهِ أحداثٌ دَهَت
فامتَلَت بالرّعبِ كلّ الأمكنه
..
كم بَحَثنا عن حُلولٍ فانتهى
بحثُنا عندَ الخُطوطِ المُحزِنه
..
كم تعبنا ، كم سهرنا في الدّجى
إذ نَأَت كلّ الحُلولِ المُمكِنه
..
ثمّ زادَ البحثُ عاماً ثالثاً
كلّ يومٍ فيه يمضي كالسّنة
..

ثمّ جاءَ الحَلّ حَلّاً مُقنِعاً
فاحضروا اسماعكم كي نُعلِنَه :
..
إن حالَ السِّلمِ لايُعجِبنا
سوف تبقى الحَربُ فينا أزمِنَه
..
سوف نلهو بالرصاص الحيّ كي
تنتهي كلّ الصّفاتِ الحَسَنه
..
ننشد الثارات نبني مَجدَنا
لا لعهدِ الذّلّ ، لا للمَسكنَه
..
سوف نبقى في الجراحاتِ التي
منذ دهرٍ فيهِ كُانت مُثخَنه
..
سوف نبكي ثمّ يبكي كلّ من
كانَ ينوي أن يلاقي وَطَنَه
..

فاتركوا أقلامَكم كي ترتقوا
للعُلا ، ولتقفزوا كالأحصِنه
..

واحملوا هذي البنادقِ واهتفو ....
فالحياة بدونها مُستَهجَنه
..
واقتلوا كي تستعيدو مجدكم
بعضكم ... واحيوا حياةً آمِنَه
..
كلّ أبطال الهوى استرضوهمُ
واقتلوا كلّ النفوسِ المؤمنه
..
واعلنوا : شعبي سَيَحيا صامداً
واحفروا قبراً له كي ندفِنَه
..
تلك بعضٌ من حُلولٍ نبتغي
من وراها مَجدَنا والفرعَنَه
..
..
شعر
رمضان الشميري
👆👆
جزيل الشكر وعظيم الامتنان والتقدير لنخبة شعراء العرب
ولمؤسسها استاذنا وشاعرنا القدير
براء بربور
وكذلك الاخ الاستاذ رياض سليمان
وجميع اداريي ومشرفي النخبة
على منحهم لي بطاقةالعضوية فيها
وانه لشرف كبير لي ان اكون عضواً في نخبة شعراء العرب

كما اشكر جميع الذين يسهرون لخدمة أمّتنا ولغتنا العربية الاصيله
وتحية لجميع شعراء النخبه
..
قناة رمضان الشميري
شعر وأدب
اضغط اشتراك عبر هذا الرابط
..

https://telegram.me/RAMADANN
.
للتواصل مع ادارة القناة
اضغط هذا الرابط
..
@Ramadan99

ُ
Forwarded from Deleted Account
قناة(واحة الشعر والأدب)أروع وأجمل قناةأدبية متخصصة بالشعر والأدب بالتليجرام.
اضغط اشتراك
عبر هذا الرابط👇
https://telegram.me/Wahatalsheare
[نافذة أدبية ]
..
ومما وضع في بطون الدفاتر
واستحسنته عيون البصائر
ونقلته الأصاغر عن الأكابر
وتداولته ألسنة الأوائل والأواخر
مارواه أصحاب التاريخ والسّيَر
أن شيخاً كان يحضر ليلاً الى دور البرامكة بعدما حلّت بهم المصائب
فينشد شعراً ويندبهم ويبكي عليهم ثم ينصرف
فأمر المأمون احد جنوده بالقبض عليه واحضاره اليه
فذهب ليلاً واذ بذلك الشيخ ينشد :
..
ولمّا رأيتُ السّيف جندل جعفراً
ونادى مناد للخليفة في يحي
..
بكيت على الدنيا وزاد تأسفي
عليهم وقلت : الآن لاتنفع الدنيا
.
فقال له الجندي : أجب امير المؤمنين
ففزع فزعاً شديداً ثم كتب وصيته لغلامه وقال له :
اني لا اوقن بعدها بحياة
فلما وقف بين يدي المأمون قال له المأمون : من انت ؟
وبماذا استوجب البرامكة منك ماتفعله في خرائب دورهم وماتقوله فيهم ؟

فقال :
ياامير المؤمنين ان للبرامكة عندي اياد خطيرة افتأذن لي ان احدثك بأمري معهم
قال : قل
فقال :
انا المنذر ابن المغيرة من اولاد الملوك وقد زالت عني نعمتي
كما تزول الجبال فلما ركبني الدين واحتجت الى بيع بيتي اشاروا علي بالخروج الى البرامكة
فخرجت من دمشق ومعي نيف وثلاثون امرأة وصبيا وصبيه
وليس معنا مايباع ولا مايوهب
فتركتهم جياعاً ودخلت اسائل عن دور البرامكة
فإذا بمائة شيخ في احسن زي وزينة فدخلت معهم حتى دخلنا دار يحي بن خالد البرمكي
واذا هو جالس على دكة له في وسط بستان
وحوله عشرة من ولده
ثم جاء بغلام له فعقد له القاضي وزوّجه واشهد اولئك الجماعه
واقبلوا علينا بالنثار ببنادق المسك والعنبر فالتقطت ملء كمي
وجاءوا لكل واحد منا بصينية من فضة فيها ألف دينار
فرأيت كل واحد يصب الدنانير في كمه
ويضع الصينية تحت ابطه
فاستحيت ان اخذها
فغمزني الغلام فجسرت واخذتها
وجعلت الذهب في كمي واخذت الصينية بيدي
ثم مضيت وجعلت التفت ورائي مخافة ان يمنعوني من الخروج
وكان يحي البرمكي يلحظني فأمر بإحضاري
فلما جئت قال :
من انت ؟
وماشأنك ؟
فأخبرته بقصتي
فقال لولده موسى
خذ هذا الغريب عندك
واكرمه واعطه مايريد
فأدخلني داراً من دوره فأكرمني غاية الاكرام
فمازلت في ألذ عيش واتم سرور عندهم عشرة ايام
وانا لا اعرف خبر عيالي وصبياني
افي الاموات هم ام في الأحياء
ثم جاءني خادم ومعه جماعة فقالوا لي:
اخرج الى عيالك بسلام
فلما رفع الستر رأيت حجرة كالشمس حسناً ونورا
واستقبلني منها رائحة الند والعود ونفحات المسك
واذا بصبياني وعيالي يتقلبون في الحرير والديباج وحُمل الي ألف ألف درهم وعشرة الاف دينار
وأقمت في دورهم ثلاث عشرة سنة
لايعلم الناس
امن البرامكة انا ؟
ام رجل غريب اصطنعوني ؟
فلما جاءتهم البلية ونزل بهم مانزل من امير المؤمنين الرشيد
كنت اقصد خربات القوم فأندبهم
واذكر محاسن صنيعهم الي
واشكرهم على احسانهم

فتعجب المأمون ثم امر له بمال وصله
فازداد بكاء الرجل
فقال له :
علام تبكي وقد احسنا اليك ؟
فقال :ياامير المؤمنين
ماعطاؤك هذا الا بسبب البرامكة
ولولم ات خرابات بيوتهم فأندبهم وابكيهم
ماكنت تعرف عني شيئا
فقال له المأمون :
لعمري هذا من صنائع البرامكة
فعليهم فابك
واياهم فاشكر
ولهم فأوف
ولإحسانهم فاذكر
..
..
الهوى الجارف
..
..
وبتُّ أُسائل الهاتف
عليهِ فقالَ لي : آسِف
..
حبيبُك في شغاف القلبِ
يلهو .. والهوى جارِف
..

ففتش أيها الصادي
عن المخطوف ، والخاطف
..
ومَن في القلبِ قد أمسى
لهُ طيفٌ بهِ عاكف
..
ومَن يَستنزفُ الوجدانَ
يُمضي ليلهُ عازف
..

وحين النّومُ يطلبهُ
ينامُ بظلهِ الوارف
..
فما للحُبّ إن أردَى
شغافَ القلبِ من صارف
..
وما للقلبِ إن عَصَفت
به الأهوالُ من كاشف
..

سوى الرّحمن ينقذه
إذا أمضى الدُّجى واجف
..
وقال : أيا إلهي جُد
بعفوٍ إنني خائف


شعر
رمضان الشميري
[نافذة أدبيه ]

الفرج بعد الشده
..
..
لما تولى يزيد ابن ابي مسلم
ولاية افريقيا
كان بينه وبين محمد ابن يزيد عداوة
فطلبه حياً او ميتاً
حتى جاؤو به اسيراً مقيداً قبل المغرب في شهر رمضان
فقال له يزيد متهكماً
:
طالما سألت الله ان يمكنني منك
فقال له محمد واثقاً :
طالما سألت الله ان يجيرني منك

فقال يزيد ساخراً :
والله ما اجارك ولا اعاذك
ولو سبقني ملك الموت لقبض روحك لسبقته
والله لن اكل هذا القطف من العنب حتى اقتلك

فقال محمد :
والله لن تستطيع ذلك الا ان يشاء الله

ثم اقيمت الصلاة في ذلك الوقت
فوضع الامير يزيد
عنقود العنب
ثم تقدم ليصلي بالناس
وكان اهل افريقيا قد اجمعوا على قتله
فلما رفع راسه
ضربه رجل بعمود على رأسه فقتله
ثم اطلقوا سراح محمد بن يزيد وقالوا له : اذهب حيث شئت
..
فسبحان من قتل الامير
وفك الاسير