مـــســـاءُ الــخــيــر
..
..
سَـــلامٌ طــارَ مــن عــنـدي
يَـفـوحُ بـريـحـةِ الـوردِ
..
إلـى مَـن ذكـرُهُــم بــاقٍ
بـرغــم الـهَـجْـرِ.. والـبُـعـدِ
..
ونـبـض الـقـلـبِ كـالأمـواج
فــي جــزرٍ وفــي مـــدِّ
..
ودمـعُ الـعـيـن قـد أمـسـى
شـديـدَ الـحُـزنِ فـي خَـدّي
..
ووجـدانـي تـذكّـرَهُـم
فـكـدتُ أمـوتُ مـن وجـدي
..
لـهـم شــكـري وتـقـديـري
لــهم حـبـي لــهــم ودّي
..
..
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري
..
..
سَـــلامٌ طــارَ مــن عــنـدي
يَـفـوحُ بـريـحـةِ الـوردِ
..
إلـى مَـن ذكـرُهُــم بــاقٍ
بـرغــم الـهَـجْـرِ.. والـبُـعـدِ
..
ونـبـض الـقـلـبِ كـالأمـواج
فــي جــزرٍ وفــي مـــدِّ
..
ودمـعُ الـعـيـن قـد أمـسـى
شـديـدَ الـحُـزنِ فـي خَـدّي
..
ووجـدانـي تـذكّـرَهُـم
فـكـدتُ أمـوتُ مـن وجـدي
..
لـهـم شــكـري وتـقـديـري
لــهم حـبـي لــهــم ودّي
..
..
رمـــضـــان الـــشـــمـــيـــري
👆👆
شــمــيــر الـقـلـب والـوجـدان
..
..
شـمـيـرٌ كـم سَـبَـتْ قـلـبـي شـمـيـرُ
فـكـدتُ بـدون أجـنـحـةٍ أطـيـرُ
..
شـمـيـرٌ مـهـجـتـي بـل سِـرّ عـشـقـي
وإنّـي مُــذ خـلـقـتُ لـهـا أسـِيـرُ
..
إذا فـارقـتـهـا فـارقـتُ روحـي
فـيَـهـمـي حـيـنـها الـدّمـعُ الـغـزيـرُ
..
مـررتُ بـهـا تُـسـبّـحُ ذات فـجـرٍ
فـزانَ الـفـجـرَ فـي الآفـاقِ نـورُ
..
مَـكـثـتُ أجـولُ فـي عَـجـَبٍ بـطـرفـي
فـأدهَـشَ نـاظـري الـوجـهُ الـنـضـيـرُ
..
فطـرتُ وذُبـتُ فـي فـرحٍ فـجـاءت
تـهـنـّئُـنـي الـنّـوارسُ والـطـيـورُ
..
فـأنـظـرُ يَـمـنـةً فـأرى زهـوراً
يَـفـوحُ عَـبـيـرُها تـلـكَ الـزهُـورُ
..
وأنـظـرُ يَـسْـرةً فـأرى غـديـراً
فـيـبـسُـمُ ضـاحـكـاً ذاكَ الـغـديـرُ
..
شــمـيـرٌ أرضَـعَـت نـفـسـي شـمـوخـاً
أبـوحُ بـهِ إذا وجَـبَ الـنـفـيـرُ
..
تـمُـرُّ بـهـا الـنـسـائـمُ وهـي تـشـدو:
ألا طـابَ الـلـقا... طـابَ الـسُّـرورُ
..
خُـلـقـتُ لـهـا وعـشـتُ عـلـى ثراهـا
فـلـن أنـسـى ... ولـو مَـرّت دهـورُ
..
ظـنـنـتُ بـأنـهـا نـسِـيَـت جُـنـونـي
فـجـئـتُ بـدون مـيـعـادٍ أزورُ
..
فَـحَـيَّـتْـنـي بـحُـبٍّ ثـم قـالـت :
تـفـضّـل أيّـهـاالـصَّـبُ الـمُـثـيـرُ
..
فـقـلـتُ : وهـل سـوى هـذي الـرّوابـي
أثـارَ مَـشـاعـري فـطـغـى الـشـعـورُ !
..
شـمـيـرٌ كـيـف أنـســاهـا ومِـنـهـا
جـيـوشٌ الـحُـبّ مـا فَـتِـئَتْ تُـغِـيْـرُ !
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
شــمــيــر الـقـلـب والـوجـدان
..
..
شـمـيـرٌ كـم سَـبَـتْ قـلـبـي شـمـيـرُ
فـكـدتُ بـدون أجـنـحـةٍ أطـيـرُ
..
شـمـيـرٌ مـهـجـتـي بـل سِـرّ عـشـقـي
وإنّـي مُــذ خـلـقـتُ لـهـا أسـِيـرُ
..
إذا فـارقـتـهـا فـارقـتُ روحـي
فـيَـهـمـي حـيـنـها الـدّمـعُ الـغـزيـرُ
..
مـررتُ بـهـا تُـسـبّـحُ ذات فـجـرٍ
فـزانَ الـفـجـرَ فـي الآفـاقِ نـورُ
..
مَـكـثـتُ أجـولُ فـي عَـجـَبٍ بـطـرفـي
فـأدهَـشَ نـاظـري الـوجـهُ الـنـضـيـرُ
..
فطـرتُ وذُبـتُ فـي فـرحٍ فـجـاءت
تـهـنـّئُـنـي الـنّـوارسُ والـطـيـورُ
..
فـأنـظـرُ يَـمـنـةً فـأرى زهـوراً
يَـفـوحُ عَـبـيـرُها تـلـكَ الـزهُـورُ
..
وأنـظـرُ يَـسْـرةً فـأرى غـديـراً
فـيـبـسُـمُ ضـاحـكـاً ذاكَ الـغـديـرُ
..
شــمـيـرٌ أرضَـعَـت نـفـسـي شـمـوخـاً
أبـوحُ بـهِ إذا وجَـبَ الـنـفـيـرُ
..
تـمُـرُّ بـهـا الـنـسـائـمُ وهـي تـشـدو:
ألا طـابَ الـلـقا... طـابَ الـسُّـرورُ
..
خُـلـقـتُ لـهـا وعـشـتُ عـلـى ثراهـا
فـلـن أنـسـى ... ولـو مَـرّت دهـورُ
..
ظـنـنـتُ بـأنـهـا نـسِـيَـت جُـنـونـي
فـجـئـتُ بـدون مـيـعـادٍ أزورُ
..
فَـحَـيَّـتْـنـي بـحُـبٍّ ثـم قـالـت :
تـفـضّـل أيّـهـاالـصَّـبُ الـمُـثـيـرُ
..
فـقـلـتُ : وهـل سـوى هـذي الـرّوابـي
أثـارَ مَـشـاعـري فـطـغـى الـشـعـورُ !
..
شـمـيـرٌ كـيـف أنـســاهـا ومِـنـهـا
جـيـوشٌ الـحُـبّ مـا فَـتِـئَتْ تُـغِـيْـرُ !
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مـــســـاءُ الــخــيــر
.
.
ولـيـلٍ كـالـسَّـوارِ بِـنَـا يُـحِـيْـطُ
يَـصِـيـحُ بـنـا فـتَـزدادُ الـضّـغـوطُ
..
وفـجـرٍ لـيـسَ نَـدْريْ أيـنَ أمـسَـى
وهَـلْ مِـن خـلـفـهِ صُـبـحٌ نـشـيـطُ
..
نـخُـطّ عـلـى بـقـايـا الـرّمْـلِ حُـلـمَـاً
فـتـضـحـكُ مِـن أنـامـلـنـا الـخـطــوطُ
..
كـانّ الـقـلـبَ قـد أمْـسَـى مَـطَـاراً
لـكـلِّ رَزِيّـةٍ .. ولـهُ أطِــيْــطُ
..
إذا طــارتْ مُـقـاتـلةٌ بِـهَـمٍّ
يُــرَىٰ لـبَـلـيَّـةٍ أُخـرى هُـبُـوطُ
..
هـيَ الـدّنـيـا بـلاءٌ فـي بـلاءٍ
عُــلُــوٌّ ثــمّ يَــعْــقُــبُــهُُ سُــقــوطُ
..
وربُّ الـعـالـمـينَ بـنـا لـطـيـفٌ
ورحـمـتـهُ بـنـا أمْـسَـتْ تُـحِـيْـطُ
..
لـنـا أمَــلٌ بـهِ مـَهْـمَـا تـداعَـت
جـيـوشُ الـيـأسِ أو حِـيْـكَـتْ خـيـوطُ
..
..
شـــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
ولـيـلٍ كـالـسَّـوارِ بِـنَـا يُـحِـيْـطُ
يَـصِـيـحُ بـنـا فـتَـزدادُ الـضّـغـوطُ
..
وفـجـرٍ لـيـسَ نَـدْريْ أيـنَ أمـسَـى
وهَـلْ مِـن خـلـفـهِ صُـبـحٌ نـشـيـطُ
..
نـخُـطّ عـلـى بـقـايـا الـرّمْـلِ حُـلـمَـاً
فـتـضـحـكُ مِـن أنـامـلـنـا الـخـطــوطُ
..
كـانّ الـقـلـبَ قـد أمْـسَـى مَـطَـاراً
لـكـلِّ رَزِيّـةٍ .. ولـهُ أطِــيْــطُ
..
إذا طــارتْ مُـقـاتـلةٌ بِـهَـمٍّ
يُــرَىٰ لـبَـلـيَّـةٍ أُخـرى هُـبُـوطُ
..
هـيَ الـدّنـيـا بـلاءٌ فـي بـلاءٍ
عُــلُــوٌّ ثــمّ يَــعْــقُــبُــهُُ سُــقــوطُ
..
وربُّ الـعـالـمـينَ بـنـا لـطـيـفٌ
ورحـمـتـهُ بـنـا أمْـسَـتْ تُـحِـيْـطُ
..
لـنـا أمَــلٌ بـهِ مـَهْـمَـا تـداعَـت
جـيـوشُ الـيـأسِ أو حِـيْـكَـتْ خـيـوطُ
..
..
شـــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مـــســـاءُ الــخــيــر
.
.
ولـمّـا أنْ سَــرَىٰ مـنّـي الــسَــلامُ
إلـى الأحـبـابِ ، وأحـتَـبَـسَ الـكـلامُ
..
أسَــلْـتُ مَـدامـعي وشـقَـقْـتُ قـلـبـي
ولــكــن هــالـنـي الـدّمــعُ الــسّــجَــامُ
..
فـطــارَ الــشِّـعـرُ مــمــتــزجــاً بــدمــعٍ
إلـى مَـن فـي الـفـؤادِ لــهُـــمْ مــقــامُ
..
يـقـول لـهـمْ : ســلامٌ مـا أضـاءت
بـروقُ الــشّـوقِ أو سَــجَــعَ الـحَـمـامُ
..
وأمّـا الـعـاذلـونَ .. فـلو مَـرَرتُــمْ
بـوجـدانـي .. لـقـلـتُـمْ : لا يُـــلامُ
..
..
..
رمـــضـــان الـــشــمــيــري
..
💐💐💐💐💐💐
.
.
ولـمّـا أنْ سَــرَىٰ مـنّـي الــسَــلامُ
إلـى الأحـبـابِ ، وأحـتَـبَـسَ الـكـلامُ
..
أسَــلْـتُ مَـدامـعي وشـقَـقْـتُ قـلـبـي
ولــكــن هــالـنـي الـدّمــعُ الــسّــجَــامُ
..
فـطــارَ الــشِّـعـرُ مــمــتــزجــاً بــدمــعٍ
إلـى مَـن فـي الـفـؤادِ لــهُـــمْ مــقــامُ
..
يـقـول لـهـمْ : ســلامٌ مـا أضـاءت
بـروقُ الــشّـوقِ أو سَــجَــعَ الـحَـمـامُ
..
وأمّـا الـعـاذلـونَ .. فـلو مَـرَرتُــمْ
بـوجـدانـي .. لـقـلـتُـمْ : لا يُـــلامُ
..
..
..
رمـــضـــان الـــشــمــيــري
..
💐💐💐💐💐💐
صـــبـــاحُ الـــخـــيـــر
..
..
عـلـى الـعـتـبـاتِ تـنـزفـنـي جـراحـي
وتـنـهـشـنـي الـنـواهِــشُ كـالـرّمَــاحِ
..
وحـَولـي تـنـسِـفُ الـريـحُ الـسّـوافـي
طـمـوحـي فـي الـمـسـاءِ وفـي الـصـّبـاحِ
..
كـأنـي خـلـف هـذا الـكـون أحـبـو
ويـَحـمِـلُ عـاتـقـي فـوقـي كِـفـاحِـي
..
وحُـلـمـي أن أطِـيـرَ .. لـكـي أرانـي
أرفـرِف فـي ســرورٍ بـالـجــنـاحِ
..
طــوانـي الـبُـعْـدُ فـانـتـفـضَـتْ دمـوعـي
وجـاءَ الـحُـزنُ مِـن كـلّ الـنـواحِـي
..
ولـسْـتُ بِـبَـائــحٍ ... لـولا عـذابــي
فلــيـسَ عـلـى الـمُـعَـذّبِ مـن جُــنــاحِ
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
عـلـى الـعـتـبـاتِ تـنـزفـنـي جـراحـي
وتـنـهـشـنـي الـنـواهِــشُ كـالـرّمَــاحِ
..
وحـَولـي تـنـسِـفُ الـريـحُ الـسّـوافـي
طـمـوحـي فـي الـمـسـاءِ وفـي الـصـّبـاحِ
..
كـأنـي خـلـف هـذا الـكـون أحـبـو
ويـَحـمِـلُ عـاتـقـي فـوقـي كِـفـاحِـي
..
وحُـلـمـي أن أطِـيـرَ .. لـكـي أرانـي
أرفـرِف فـي ســرورٍ بـالـجــنـاحِ
..
طــوانـي الـبُـعْـدُ فـانـتـفـضَـتْ دمـوعـي
وجـاءَ الـحُـزنُ مِـن كـلّ الـنـواحِـي
..
ولـسْـتُ بِـبَـائــحٍ ... لـولا عـذابــي
فلــيـسَ عـلـى الـمُـعَـذّبِ مـن جُــنــاحِ
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
[ مـــســاء الــخــيــر ]
.
.
سَــلامُ الـلّـهِ يـَغـشـاكـم
وعـيـنُ الـلّـهِ تـرعـاكـم
..
إذا مـا الـلـيـلُ أدركـكـم
أو الإصـبـاحُ وافـاكـم
..
وقَـاكُـم كـلّ مــكـروهٍ
يـُرادُ بـكـم .. ونـجّـاكـم
..
مـن الأهـوال والآفـاتِ
والأســقــام عـافـاكـم
..
وأســعَـدَكـم بـرحـمـتـهِ
وبــالــجــنّــاتِ جــازاكـم
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رمضان الشميري
.
💐💐💐💐
.
.
سَــلامُ الـلّـهِ يـَغـشـاكـم
وعـيـنُ الـلّـهِ تـرعـاكـم
..
إذا مـا الـلـيـلُ أدركـكـم
أو الإصـبـاحُ وافـاكـم
..
وقَـاكُـم كـلّ مــكـروهٍ
يـُرادُ بـكـم .. ونـجّـاكـم
..
مـن الأهـوال والآفـاتِ
والأســقــام عـافـاكـم
..
وأســعَـدَكـم بـرحـمـتـهِ
وبــالــجــنّــاتِ جــازاكـم
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رمضان الشميري
.
💐💐💐💐
قـــصــة يـــوســــف عـلـيـه الـسـلام
..
..
وَقَـدَّتْ قـمِــيْــصَــكَ يـايُـوسُــــفُ
وجَــاءَتْ عـلـى عَـكْـسِ ذا ..تَـحْـلِـفُ
..
ويَـعـقـوبُ فـي حُـزنـهِ غــارقٌ
ومــازال جُـرحُ الـنـوى يَـنـزفُ
..
وسِـجْـنٌ يُـرَحّـبُ بـالـمُـجْـتـبـَىٰ
ولـيـلٌ عـلـى سِــجـنـهِ يـزحَــفُ
..
وفـي الـقـصْـرِ لُـغْــزٌ غـدا غـامِـضـاً
وطــفــلٌ لأسْـــرارهِ يَــعْـــرفُ
..
زُلَـيْـخـا تـنـاسَـتـهُ فـي ســجـنـه
ورُؤيــا لــسَــيّــدِهــا تَـكْـشِــفُ
..
صـديـقٌ أمَــاطَ الـلـثـَامَ عـنِ الــ
سَــجـيـنِ .. ومِـنْ قـبْـلُ لَـمْ يَـعْـرفـوا
..
فـحـذّرَهُم مِـن سِـنـيـنٍ عِـجَـافٍ
تـطـوفُ عـلـيـهـم.. فـلا يُـسْـرفوا..
..
وصـارَتْ إلـيـهُ مـقـالـيـدُ مِـصْـرَ
وأمــوالــهــا ..وهـوَ مَـن يَـصْـرِفُ
..
ومُـلْــكٌ أتـى .. بَـعـدَ صَـبْـرٍ لـهُ
ثـمـارٌ .. وهـاهـوَ ذا يـقـطـفُ
وقــحــطٌ أتــاهُ بــإخــوَانــه
وكـانـتْ دمـوعُــهُــمُ تــذرفُ
..
وآوى إلـيـهُ أخــاهُ الــذي
يُـريــدُ .. ونــاداهــمُ : أن قِـفـوا
..
ومِـن بـعـد .. جـاؤو وقـد أحـزنـوا
أبــاهــم كــثــيــراً وكــم عُــنِّــفًـوا
..
فـقـالَ لـهـم : هـل عـلـمـتـم بــمـا
فــعـلـتم ؟ .. وهــاأنــذا يـوسُــفُ
..
ولـمـا عـفـا ..أرسـلَ الـثـوبَ لـلــ
لـذي جـسـمـهُ قـد بـدا يَـضـعَـفُ
..
وجــاءَ الــقَـمِـيـصُ وقــد شـمّـهُ
أبٌـوهُ الـذي قـلـبُـهُ يَـعـطــفُ
..
إذِ ارْتَـدّ مِـن بَـعـدهِ مُـبْـصِـراً
وأمّـا الـسّـرورُ .. فـلا يُــوصَــفُ
..
ولـلّـهِ سِــرٌّ ... وفـي خَـلْـقِـهِ
شــؤونٌ ، إذا مـا قـضـى يَـلـطُـفُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
وَقَـدَّتْ قـمِــيْــصَــكَ يـايُـوسُــــفُ
وجَــاءَتْ عـلـى عَـكْـسِ ذا ..تَـحْـلِـفُ
..
ويَـعـقـوبُ فـي حُـزنـهِ غــارقٌ
ومــازال جُـرحُ الـنـوى يَـنـزفُ
..
وسِـجْـنٌ يُـرَحّـبُ بـالـمُـجْـتـبـَىٰ
ولـيـلٌ عـلـى سِــجـنـهِ يـزحَــفُ
..
وفـي الـقـصْـرِ لُـغْــزٌ غـدا غـامِـضـاً
وطــفــلٌ لأسْـــرارهِ يَــعْـــرفُ
..
زُلَـيْـخـا تـنـاسَـتـهُ فـي ســجـنـه
ورُؤيــا لــسَــيّــدِهــا تَـكْـشِــفُ
..
صـديـقٌ أمَــاطَ الـلـثـَامَ عـنِ الــ
سَــجـيـنِ .. ومِـنْ قـبْـلُ لَـمْ يَـعْـرفـوا
..
فـحـذّرَهُم مِـن سِـنـيـنٍ عِـجَـافٍ
تـطـوفُ عـلـيـهـم.. فـلا يُـسْـرفوا..
..
وصـارَتْ إلـيـهُ مـقـالـيـدُ مِـصْـرَ
وأمــوالــهــا ..وهـوَ مَـن يَـصْـرِفُ
..
ومُـلْــكٌ أتـى .. بَـعـدَ صَـبْـرٍ لـهُ
ثـمـارٌ .. وهـاهـوَ ذا يـقـطـفُ
وقــحــطٌ أتــاهُ بــإخــوَانــه
وكـانـتْ دمـوعُــهُــمُ تــذرفُ
..
وآوى إلـيـهُ أخــاهُ الــذي
يُـريــدُ .. ونــاداهــمُ : أن قِـفـوا
..
ومِـن بـعـد .. جـاؤو وقـد أحـزنـوا
أبــاهــم كــثــيــراً وكــم عُــنِّــفًـوا
..
فـقـالَ لـهـم : هـل عـلـمـتـم بــمـا
فــعـلـتم ؟ .. وهــاأنــذا يـوسُــفُ
..
ولـمـا عـفـا ..أرسـلَ الـثـوبَ لـلــ
لـذي جـسـمـهُ قـد بـدا يَـضـعَـفُ
..
وجــاءَ الــقَـمِـيـصُ وقــد شـمّـهُ
أبٌـوهُ الـذي قـلـبُـهُ يَـعـطــفُ
..
إذِ ارْتَـدّ مِـن بَـعـدهِ مُـبْـصِـراً
وأمّـا الـسّـرورُ .. فـلا يُــوصَــفُ
..
ولـلّـهِ سِــرٌّ ... وفـي خَـلْـقِـهِ
شــؤونٌ ، إذا مـا قـضـى يَـلـطُـفُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مـــســـاء الــخـــيـــر
..
..
لـمّـا تـذكـرتـكـم دمْــعِـي هَـمَـا حَـزنــاً
عـلـى خـدودي ، وغـابَ الـصّـبـرُ والـجَـلَـدُ
..
والـشـوقُ فـي مُـهْـجَـتـي أمـسـى يُـعـذبـنـي
مـن بَـعـدمـا عَـذَّبـانـي الـلـيـلُ والـسّـهَـدُ
..
رفـقـاً بـقـلـبـي فـإنّ الـنّـبْـضَ مُـضـطـربٌ
وقـد أغـارا عـلـيـهِ الـهَـمُّ والـنّـكَـدُ
..
..
رمـــضــان الـــشـــمـــيـــري
..
..
لـمّـا تـذكـرتـكـم دمْــعِـي هَـمَـا حَـزنــاً
عـلـى خـدودي ، وغـابَ الـصّـبـرُ والـجَـلَـدُ
..
والـشـوقُ فـي مُـهْـجَـتـي أمـسـى يُـعـذبـنـي
مـن بَـعـدمـا عَـذَّبـانـي الـلـيـلُ والـسّـهَـدُ
..
رفـقـاً بـقـلـبـي فـإنّ الـنّـبْـضَ مُـضـطـربٌ
وقـد أغـارا عـلـيـهِ الـهَـمُّ والـنّـكَـدُ
..
..
رمـــضــان الـــشـــمـــيـــري
مـــســاءٌ عــابــس
..
..
وأقـبَـلَ عـابـســاً ذاكَ الـمَـســاءُ
يَـبُـثُّ الـرّعْـبَ .. تـمْـقـتُـهُ الـسّـمَـاءُ
..
يَـظُــنّ بـأنّـهُ سَــيـدوم فِـيـنـا
طـويـلاً حَـيـثُ طـابَ لهُ الـبـقـاءُ
..
ولـم يَـعـلَـمْ بـأنّ لـهُ مــكــوثـاً
قـصـيـراً ثــمّ يَـطـردهُ الـضّـيـاءُ
..
وربُّ الـكـونِ مـولانــا وكـم قــد
رجــونــاهُ فـمـاخـابَ الــرّجــاءُ
..
..
شــعــر
رمـــضــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐
..
..
وأقـبَـلَ عـابـســاً ذاكَ الـمَـســاءُ
يَـبُـثُّ الـرّعْـبَ .. تـمْـقـتُـهُ الـسّـمَـاءُ
..
يَـظُــنّ بـأنّـهُ سَــيـدوم فِـيـنـا
طـويـلاً حَـيـثُ طـابَ لهُ الـبـقـاءُ
..
ولـم يَـعـلَـمْ بـأنّ لـهُ مــكــوثـاً
قـصـيـراً ثــمّ يَـطـردهُ الـضّـيـاءُ
..
وربُّ الـكـونِ مـولانــا وكـم قــد
رجــونــاهُ فـمـاخـابَ الــرّجــاءُ
..
..
شــعــر
رمـــضــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐
صـــبـــاح الـــخـــيـــر
..
..
تـجـلـى الـصّـبحُ يَـنـشـرُ فـي الـنـواحـي
نـسـائـمَــهُ ، ويَـدعــو لـلـكـفـاحِ
..
فـعـش بـالـصّـبحِ مُـبـتَـهـجـاً سَـعـيـداً
وطِـــرْ فــوق الـغـمـامِ بــلا جــنــاحِ
..
ودع عَـنـكَ الـهُـمـومَ ولا تُـعِـرْهــاً..
وقـل يـارب بـارك فـي صَـبـاحــي
..
..
رمـــضـــان الـــشــمــيــري
..
💐💐💐💐💐
..
..
تـجـلـى الـصّـبحُ يَـنـشـرُ فـي الـنـواحـي
نـسـائـمَــهُ ، ويَـدعــو لـلـكـفـاحِ
..
فـعـش بـالـصّـبحِ مُـبـتَـهـجـاً سَـعـيـداً
وطِـــرْ فــوق الـغـمـامِ بــلا جــنــاحِ
..
ودع عَـنـكَ الـهُـمـومَ ولا تُـعِـرْهــاً..
وقـل يـارب بـارك فـي صَـبـاحــي
..
..
رمـــضـــان الـــشــمــيــري
..
💐💐💐💐💐
صـــبـــاحُ الـــخـــيـــر
صـبـاحُ الـخـيـر يـا أمـلاً يـَلـوحُ
ويـا وطـنـاً .. بـهِ صَــبٌّ يَـنـوحُ
صـبـاحُ الـخـيـر يـا وطـنـاً جـمـيـلاً
بــهِ شــعــبٌ يُــهَــدّدهُ الـنّــزوحُ
..
صـبـاحُ الـخـيـر يـا وطـنـاً جـريـحـاً
ومـافـي الـعـَيـشِ ....إن نُــكــأت جُــروحُ
..
بـدونـك لـيـسَ يـعـنـيـنـي صـبـاحٌ
فــأنــتَ الـضـوءُ والـطـيـرُ الـصّــدوحُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
ُ
صـبـاحُ الـخـيـر يـا أمـلاً يـَلـوحُ
ويـا وطـنـاً .. بـهِ صَــبٌّ يَـنـوحُ
صـبـاحُ الـخـيـر يـا وطـنـاً جـمـيـلاً
بــهِ شــعــبٌ يُــهَــدّدهُ الـنّــزوحُ
..
صـبـاحُ الـخـيـر يـا وطـنـاً جـريـحـاً
ومـافـي الـعـَيـشِ ....إن نُــكــأت جُــروحُ
..
بـدونـك لـيـسَ يـعـنـيـنـي صـبـاحٌ
فــأنــتَ الـضـوءُ والـطـيـرُ الـصّــدوحُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
ُ
إشـــتـــيــــاق
..
..
ألا أيـهـا الـصـُّبـحُ طــالَ الـفـراقْ
وقـلـبـي بـهِ لـوعـةٌ ، واشـتـيـاقْ
..
بُـلِـيْـنَـا بـلـيـلٍ ظـلـومٍ غـشـومٍ
وأهـوالــهُ مـثـلَ يــومِ الـتّـلاقْ
..
يـجـوب الـنـواحـي بـلا رادعٍ
لِـوَأدِ الـتآخــي وزرعِ الـشّـقـاقْ
..
وفـي الـجَـوّ ألـقـى أهـازيـجـهُ
وفـوق الــتـرابِ دمـاءٌ تُــراقْ
..
وأبــقـى الـذي يَـشـتــهـي حُــكـمَـهُ
لـيــغـتـال مـَن يـشـتـهـي الإنـعِـتـاقْ
..
كـفـرنـا بـمـا جــاءَ ... مــا زادنــا
تـعَـالـيْـهِ لـلـصـُّبـحِ إلا اعْــتِـنَـاقْ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
..
..
ألا أيـهـا الـصـُّبـحُ طــالَ الـفـراقْ
وقـلـبـي بـهِ لـوعـةٌ ، واشـتـيـاقْ
..
بُـلِـيْـنَـا بـلـيـلٍ ظـلـومٍ غـشـومٍ
وأهـوالــهُ مـثـلَ يــومِ الـتّـلاقْ
..
يـجـوب الـنـواحـي بـلا رادعٍ
لِـوَأدِ الـتآخــي وزرعِ الـشّـقـاقْ
..
وفـي الـجَـوّ ألـقـى أهـازيـجـهُ
وفـوق الــتـرابِ دمـاءٌ تُــراقْ
..
وأبــقـى الـذي يَـشـتــهـي حُــكـمَـهُ
لـيــغـتـال مـَن يـشـتـهـي الإنـعِـتـاقْ
..
كـفـرنـا بـمـا جــاءَ ... مــا زادنــا
تـعَـالـيْـهِ لـلـصـُّبـحِ إلا اعْــتِـنَـاقْ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
.
الــلــهــم بــلــغــنــا رمـــضــان
..
..
رمــضــانُ إنّ الـحُـبَّ فـي أعـمـاقـيِ
هَــزّت فــؤادي كـتـلةُ الأشـــواقِ
..
رمـضـانُ .. وارتجفَ الفؤادُ لذكرِهِ
يا نـعـمـةً غـمَـرَت .. من الـخـلّاقِ
..
رمـضــانُ هـل نـلـقـاكَ بـعد تباعـدٍ
أم أنـنـا سـنـمـوتُ دونَ تــلاقِ ؟
..
لـمّـا كـتـبـتُ الـشـوقَ .. قـالت مُـهـجـتـي :
مـاذا سـيُـغـنـي الـحِـبـرُ فـي الأوراقِ !
..
فأجَـبْـتُـهَـا : إنّـي كـتَـبْـتُ مَـحَـبّـتـي
أشـدو بــهــا كـالـطـيـرِ فـي الأفــاقِ
..
رمــضــانُ يـاشـهـر الـفـضـائـلِ كـلـهـا
يـامـوسـم الـنـفـحـاتِ والأرزاقِ
..
يـا جـنـةً نـهـفـوا إلـى أشـجـارهـا
وثـمـارهـا وفُـرَاتـِهـا الـدّفـاقِ
..
ونـعـانـقُ الـنـفـحـات حـيـن نـزولـهـا
يـالـحـظـةً .. نـحـظـى بـطـيـبِ عِــنـاقِ !
..
وتَـحُـفُّ كـلَّ الـمـؤمـنـيـنَ مـودةٌ
ويـزولُُ كـلُّ تـبـاغـضٍ وشِــقــاقِ
..
رمــضــانُ تـبـتـسـمُ الأمـاني حـيـنـمـا
تــأتـي ... وتـرقـى الــروحُ دونَ بُـرَاقِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
رمــضــانُ إنّ الـحُـبَّ فـي أعـمـاقـيِ
هَــزّت فــؤادي كـتـلةُ الأشـــواقِ
..
رمـضـانُ .. وارتجفَ الفؤادُ لذكرِهِ
يا نـعـمـةً غـمَـرَت .. من الـخـلّاقِ
..
رمـضــانُ هـل نـلـقـاكَ بـعد تباعـدٍ
أم أنـنـا سـنـمـوتُ دونَ تــلاقِ ؟
..
لـمّـا كـتـبـتُ الـشـوقَ .. قـالت مُـهـجـتـي :
مـاذا سـيُـغـنـي الـحِـبـرُ فـي الأوراقِ !
..
فأجَـبْـتُـهَـا : إنّـي كـتَـبْـتُ مَـحَـبّـتـي
أشـدو بــهــا كـالـطـيـرِ فـي الأفــاقِ
..
رمــضــانُ يـاشـهـر الـفـضـائـلِ كـلـهـا
يـامـوسـم الـنـفـحـاتِ والأرزاقِ
..
يـا جـنـةً نـهـفـوا إلـى أشـجـارهـا
وثـمـارهـا وفُـرَاتـِهـا الـدّفـاقِ
..
ونـعـانـقُ الـنـفـحـات حـيـن نـزولـهـا
يـالـحـظـةً .. نـحـظـى بـطـيـبِ عِــنـاقِ !
..
وتَـحُـفُّ كـلَّ الـمـؤمـنـيـنَ مـودةٌ
ويـزولُُ كـلُّ تـبـاغـضٍ وشِــقــاقِ
..
رمــضــانُ تـبـتـسـمُ الأمـاني حـيـنـمـا
تــأتـي ... وتـرقـى الــروحُ دونَ بُـرَاقِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
عــــيـــد الأُم
.
.
يـاقـوم عـيـدُ الأمّ لا يَــعــنـيـنـي
أمّـي الـحـبـيـبة عـيـد كـلّ سِـنـيـنـي
..
مَــن يَـحـتـفـي بالأُمّ يَـومَـاً ..عَـقَّـهـا
وأتـى بـأمـرٍ .. مـا أتــى فـي الـديــنِ
..
..
رمــضــان الــشــمــيــري
.
.
يـاقـوم عـيـدُ الأمّ لا يَــعــنـيـنـي
أمّـي الـحـبـيـبة عـيـد كـلّ سِـنـيـنـي
..
مَــن يَـحـتـفـي بالأُمّ يَـومَـاً ..عَـقَّـهـا
وأتـى بـأمـرٍ .. مـا أتــى فـي الـديــنِ
..
..
رمــضــان الــشــمــيــري
مِـن مَـغـربِ الـشّـمـسِ حـتّـى مـطـلـع الـفـجـرِ
مـثـل المـجَـرّاتِ شـوقـي فـي الـجَـوَى يَـجـري
..
آوي إلـى الــشــعــرِ حِـيـنَ الـشـوقُ يَـعـصـفُ بـي
مـن يَــعـصـمُ الـقـلـبَ مِـن شـوقـي ســوى شِـعـري
..
يـاأيـهـا الـقـلـبُ إن الـنـجـمَ يـرقـبُـنـا
وضـوؤهُ رغــم أشـبـاحِ الــدّجــى يَـسْـرِي
..
فـابـعـث ســلامـاً لـمـن فـي الـبـالِ طـيـفـهُـم
يَـشـعّ فـي الـلـيـلِ مـثـل الـكـوكـبِ الـدّرّي
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
أســعـد الـلـه لـيـلـتـكـم
وبـارك جـمـعـتـكـم
.
.
💐💐💐💐💐💐💐
مـثـل المـجَـرّاتِ شـوقـي فـي الـجَـوَى يَـجـري
..
آوي إلـى الــشــعــرِ حِـيـنَ الـشـوقُ يَـعـصـفُ بـي
مـن يَــعـصـمُ الـقـلـبَ مِـن شـوقـي ســوى شِـعـري
..
يـاأيـهـا الـقـلـبُ إن الـنـجـمَ يـرقـبُـنـا
وضـوؤهُ رغــم أشـبـاحِ الــدّجــى يَـسْـرِي
..
فـابـعـث ســلامـاً لـمـن فـي الـبـالِ طـيـفـهُـم
يَـشـعّ فـي الـلـيـلِ مـثـل الـكـوكـبِ الـدّرّي
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
أســعـد الـلـه لـيـلـتـكـم
وبـارك جـمـعـتـكـم
.
.
💐💐💐💐💐💐💐
مُــــنـــاجـــــاه
..
..
رَبّــاهُ .. واحـتـَشـَدَ الـرّجــا بـجـَنـانـي
واحــتــارتْ الـكـلـمـاتُ فـوقَ لِـسـانـي
..
ووقــفْــتُ .. وانـحَــدَرَت دُمــوعـي فــي الــدّجـى
تــشــكـو خـطــوبَ الــدّهــرِ لــلــدّيــانِ
..
إنّ الــنــّوائـبَ أثــخَــنَــت فـي أمّــتــي
مَــن ذا ســيــدفـعــهــا ســوى الــرّحــمــنِ !
..
إن كـــادَتِ الإيــامُ .. لُــذنـا بـالــذي
إن شــاءَ أبــطــلَ كــيــدَهــا بــثــوانِ
..
.
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
رَبّــاهُ .. واحـتـَشـَدَ الـرّجــا بـجـَنـانـي
واحــتــارتْ الـكـلـمـاتُ فـوقَ لِـسـانـي
..
ووقــفْــتُ .. وانـحَــدَرَت دُمــوعـي فــي الــدّجـى
تــشــكـو خـطــوبَ الــدّهــرِ لــلــدّيــانِ
..
إنّ الــنــّوائـبَ أثــخَــنَــت فـي أمّــتــي
مَــن ذا ســيــدفـعــهــا ســوى الــرّحــمــنِ !
..
إن كـــادَتِ الإيــامُ .. لُــذنـا بـالــذي
إن شــاءَ أبــطــلَ كــيــدَهــا بــثــوانِ
..
.
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مـــســـاءُ الــخــيــر
.
.
يَـمـضـي الـخـمـيـسُ ، وتـأتـي بَـعـدهُ الـجُـمـعـهْ
يـاأيـهـا الــدّهـرُ قِــف .. مـاهـذه الـسُّـرْعَــهْ !
..
قِــف ... أُرسِـــلُ الــشّـعْــرَ للأحــبابِ مُـعـتـذراً
فـالـقـلـبُ يـا أيّـهـا الأحْـبـابُ فـي لـَـوْعَــهْ
..
كـظـلـمـةِ الـلـيـلِ صــارَ الــبُـعـدُ يـُـفـزعــنـي
وذكــرُكُــمْ أيــهــا الأحــبـابُ كـالشّــمْــعَـــهْ
..
..
أسـعـد الـلـه لـيـلـتـكـم
وبـارك جـمـعـتـكـم
.
رمــضـــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐💐
.
.
يَـمـضـي الـخـمـيـسُ ، وتـأتـي بَـعـدهُ الـجُـمـعـهْ
يـاأيـهـا الــدّهـرُ قِــف .. مـاهـذه الـسُّـرْعَــهْ !
..
قِــف ... أُرسِـــلُ الــشّـعْــرَ للأحــبابِ مُـعـتـذراً
فـالـقـلـبُ يـا أيّـهـا الأحْـبـابُ فـي لـَـوْعَــهْ
..
كـظـلـمـةِ الـلـيـلِ صــارَ الــبُـعـدُ يـُـفـزعــنـي
وذكــرُكُــمْ أيــهــا الأحــبـابُ كـالشّــمْــعَـــهْ
..
..
أسـعـد الـلـه لـيـلـتـكـم
وبـارك جـمـعـتـكـم
.
رمــضـــان الــشــمــيــري
.
💐💐💐💐💐💐
[نــافــذة أدبــيــة ]
معلقة عمرو بن كلثوم الـتـغـلـبـي
من أغنى الشعر الجاهلي بالعناصر الملحمية والحماسة والعزة. المعلقة تضم مائة بيت أنشأ الشاعر قسماً منها في حضرة عمرو بن هند ملك الحيرة لحل الخلاف الناشب بين قبيلتي بكر وتغلب، والملك استشاط غضباً حين وجد أن الشاعر لا يقيم له وزنا وأضمر إهانته فيما بعد وقتل بسبب ذلك
عمرو بن كلثوم التغلبي /
هو أحد اولئك الفرسان العظام والنوابغ الأعلام الذين أنجبتهم قبيلة بني ربيعة الشهيرة، التي كانت تعيش في العراق تحت حكم كليب وائل الشهير، وقد كانوا يطلقون على كليب لقب ملك العرب فكان شديد الزهو بنفسه و كان ذلك سبب حقد بني عمه بكر بن وائل عليه
وانقاد جساس بن مرة الى نمائم خالته البسوس ليقتل كليبا في واقعة اهتزت لها الجزيرة العربية، حيث قاد الزير سالم أبو ليلى المهلهل بعد، مقتل أخيه كليب حربا على بني بكر، هجرت الكثير و قتلت الأكثر،
المهم أن الحرب عمرت نحو أربعين سنة كاملة، و في خضمها تزوجت ليلى بنت المهلهل من كلثوم بن مالك التغلبي، و هو من فرسان تغلب الكبار، و كان من الطبيعي أن يملك ابنهما عمرو بن كلثوم من العزة ما لم ينله شخص آخر، فساد بني قومه في الخامسة عشر من العمر.
ولم يُنقل عنه من الشعر إلا هذه المعلقة الشهيرة :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا
و لا تبقي خمور الأندرينا
و قد عُدّت درة شعرية، بل و اعتبر كثيرون أن عمرو بن كلثوم هو أشعر الناس ، حيث قال عنه المفضّل الضبي ّ:" لله درّ عمرو بن كلثوم، لو أنه رغب في ما رغب فيه أصحابه من كثرة الشعر، و لكن واحدته أجود من مائتهم."
جاءت معلقة عمرو بن كلثوم تعبيراً عن حادثتين ارتبطتا بالحرب بين بكر وتغلب التي دامت أربعين سنة،
ثم تعاقدت القبيلتان على الصلح عند الملك عمرو بن هند
فانتدبت تغلب عنها سيّدها عمرو بن كلثوم بينما انتدبت بكر أحد أشرافها وهو النعمان بن هرم الذي ما عتَّم أن طرده عمرو بن هند من حضرته وكان الملك عمرو بن هند يميل للتغلبيين فلما قام عمرو بن كلثوم وأنشد قسماً من معلقته التي فيها الكثير من الإفتخار والتعالي تغير قلب ابن هند عليه وعلى التغلبيين
وكان أن استمالته بكر فحكم للبكريين.
إلا أن تغلب كانت منيعة الجانب، بالرغم من ذلك، حتى قيل: "لو أبطأ الإسلام لأكلت تغلبُ الناس"
وروي أن عمرو بن هند، تواقع مع عمرو بن كلثوم فيما بعد حينما أرسل اليه يستزيره ويسأله أن يزير أمه أمه وكان هدف الملك عمرو بن هند إذلال عمرو بن كلثوم وامه
فأقبل عمرو بن كلثوم ومعه أمه ليلى بن المهلهل
في ركب من بني كلثوم من الجزيرة الى الحيرة في جماعة من بني تغلب
فدخل عمرو على الملك في رواقه ودخلت ليلى وهند في قبة من جانب الرواق وكان عمرو بن هند قد أمر أمه أن تنحي الخدم وتستخدم ليلى بنت المهلهل فقالت هند :ناوليني الطبق ياليلى
فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها فأعادت عليها فصاحت ليلى : واذلااااه فسمعها عمرو بن كلثوم ابنها وهو عندالملك فوثب الى سيف لعمروبن هند معلق بالرواق فضرب به رأس الملك عمروبن هند وقتله ثم نادى في بني تغلب فانتبهوا مافي الرواق وساقوا نجائبه وساروا نحو الجزيره وجاشت نفس عمروبن كلثوم وحمي غضبه واخذته النخوة فنظم بقية ابيات المعلقه بعد هذه الحادثة
نص المعلقة
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
..
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
..
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
..
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
..
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
..
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
..
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
..
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
..
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
..
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْما
ًلِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
..
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
.
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
..
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
..
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
.
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
.
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا و
معلقة عمرو بن كلثوم الـتـغـلـبـي
من أغنى الشعر الجاهلي بالعناصر الملحمية والحماسة والعزة. المعلقة تضم مائة بيت أنشأ الشاعر قسماً منها في حضرة عمرو بن هند ملك الحيرة لحل الخلاف الناشب بين قبيلتي بكر وتغلب، والملك استشاط غضباً حين وجد أن الشاعر لا يقيم له وزنا وأضمر إهانته فيما بعد وقتل بسبب ذلك
عمرو بن كلثوم التغلبي /
هو أحد اولئك الفرسان العظام والنوابغ الأعلام الذين أنجبتهم قبيلة بني ربيعة الشهيرة، التي كانت تعيش في العراق تحت حكم كليب وائل الشهير، وقد كانوا يطلقون على كليب لقب ملك العرب فكان شديد الزهو بنفسه و كان ذلك سبب حقد بني عمه بكر بن وائل عليه
وانقاد جساس بن مرة الى نمائم خالته البسوس ليقتل كليبا في واقعة اهتزت لها الجزيرة العربية، حيث قاد الزير سالم أبو ليلى المهلهل بعد، مقتل أخيه كليب حربا على بني بكر، هجرت الكثير و قتلت الأكثر،
المهم أن الحرب عمرت نحو أربعين سنة كاملة، و في خضمها تزوجت ليلى بنت المهلهل من كلثوم بن مالك التغلبي، و هو من فرسان تغلب الكبار، و كان من الطبيعي أن يملك ابنهما عمرو بن كلثوم من العزة ما لم ينله شخص آخر، فساد بني قومه في الخامسة عشر من العمر.
ولم يُنقل عنه من الشعر إلا هذه المعلقة الشهيرة :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا
و لا تبقي خمور الأندرينا
و قد عُدّت درة شعرية، بل و اعتبر كثيرون أن عمرو بن كلثوم هو أشعر الناس ، حيث قال عنه المفضّل الضبي ّ:" لله درّ عمرو بن كلثوم، لو أنه رغب في ما رغب فيه أصحابه من كثرة الشعر، و لكن واحدته أجود من مائتهم."
جاءت معلقة عمرو بن كلثوم تعبيراً عن حادثتين ارتبطتا بالحرب بين بكر وتغلب التي دامت أربعين سنة،
ثم تعاقدت القبيلتان على الصلح عند الملك عمرو بن هند
فانتدبت تغلب عنها سيّدها عمرو بن كلثوم بينما انتدبت بكر أحد أشرافها وهو النعمان بن هرم الذي ما عتَّم أن طرده عمرو بن هند من حضرته وكان الملك عمرو بن هند يميل للتغلبيين فلما قام عمرو بن كلثوم وأنشد قسماً من معلقته التي فيها الكثير من الإفتخار والتعالي تغير قلب ابن هند عليه وعلى التغلبيين
وكان أن استمالته بكر فحكم للبكريين.
إلا أن تغلب كانت منيعة الجانب، بالرغم من ذلك، حتى قيل: "لو أبطأ الإسلام لأكلت تغلبُ الناس"
وروي أن عمرو بن هند، تواقع مع عمرو بن كلثوم فيما بعد حينما أرسل اليه يستزيره ويسأله أن يزير أمه أمه وكان هدف الملك عمرو بن هند إذلال عمرو بن كلثوم وامه
فأقبل عمرو بن كلثوم ومعه أمه ليلى بن المهلهل
في ركب من بني كلثوم من الجزيرة الى الحيرة في جماعة من بني تغلب
فدخل عمرو على الملك في رواقه ودخلت ليلى وهند في قبة من جانب الرواق وكان عمرو بن هند قد أمر أمه أن تنحي الخدم وتستخدم ليلى بنت المهلهل فقالت هند :ناوليني الطبق ياليلى
فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها فأعادت عليها فصاحت ليلى : واذلااااه فسمعها عمرو بن كلثوم ابنها وهو عندالملك فوثب الى سيف لعمروبن هند معلق بالرواق فضرب به رأس الملك عمروبن هند وقتله ثم نادى في بني تغلب فانتبهوا مافي الرواق وساقوا نجائبه وساروا نحو الجزيره وجاشت نفس عمروبن كلثوم وحمي غضبه واخذته النخوة فنظم بقية ابيات المعلقه بعد هذه الحادثة
نص المعلقة
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
..
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
..
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
..
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
..
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
..
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
..
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
..
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
..
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
..
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْما
ًلِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
..
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
.
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
..
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
..
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
.
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
.
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا و