غــداً شــعــبــان
إذا شعبانُ وافى بالسّلامِ
وبَشّرَ بالمَحبّةِ والوئامِ
..
هُنا الأشواقُ تأخذني وتمضي
بوجداني الى شهر الصيامِ
..
سيَمضي مُسرعاً شعبانُ كي لا
يَهُدّ الشوقُ أفئدةَ الأنامِ
..
الى رمضان طارت ذكرياتي
الى النفحاتِ تغمرُ والقيامِ
..
فزدنا يا اله الكونِ عُمراً
لكي نلقاهُ عاماً بعد عامِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
إذا شعبانُ وافى بالسّلامِ
وبَشّرَ بالمَحبّةِ والوئامِ
..
هُنا الأشواقُ تأخذني وتمضي
بوجداني الى شهر الصيامِ
..
سيَمضي مُسرعاً شعبانُ كي لا
يَهُدّ الشوقُ أفئدةَ الأنامِ
..
الى رمضان طارت ذكرياتي
الى النفحاتِ تغمرُ والقيامِ
..
فزدنا يا اله الكونِ عُمراً
لكي نلقاهُ عاماً بعد عامِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
لـــوعــة مُـــشـــتـــاق
..
..
رمــضــانُ إنّ الحُبَّ في أعماقيِ
هَزّت فؤادي كـتلةُ الأشواقِ
..
رمـضـانُ .. وارتجفَ الفؤادُ لذكرهِ
يا نعمةً غمَرَت .. من الخلّاقِ
..
رمـضـانُ هل نلقاكَ بعد تباعدٍ
أم أننا سنموتُ دونَ تلاقِ ؟
..
لمّا كتبتُ الشوقَ قالت مُهجتي :
ماذا سيُغني الحبرُ في الأوراقِ !
..
لوكانَ شوقكَ صادقاً لجعلته
دمعاً يذوبُ على دمٍ مُهراقِ
..
رمـضـانُ ياشهر الفضائلِ كلها
ياموسم النفحاتِ والأرزاقِ
..
يا جنةً نهفوا إلى أشجارها
وثمارها وفُرَاتِها الدّفاقِ
..
ونعانقُ النفحات حين نزولها
يالحظة نحظى بطيبِ عناقِ !
..
وتحفّ كلّ المؤمنينَ مودةٌ
ويزولُ كلّ تباغضٍ وشقاقِ
..
رمــضــانُ تبتسمُ الأماني حينما
تأتى ، وترقى الروحُ دونَ بُراقِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
رمــضــانُ إنّ الحُبَّ في أعماقيِ
هَزّت فؤادي كـتلةُ الأشواقِ
..
رمـضـانُ .. وارتجفَ الفؤادُ لذكرهِ
يا نعمةً غمَرَت .. من الخلّاقِ
..
رمـضـانُ هل نلقاكَ بعد تباعدٍ
أم أننا سنموتُ دونَ تلاقِ ؟
..
لمّا كتبتُ الشوقَ قالت مُهجتي :
ماذا سيُغني الحبرُ في الأوراقِ !
..
لوكانَ شوقكَ صادقاً لجعلته
دمعاً يذوبُ على دمٍ مُهراقِ
..
رمـضـانُ ياشهر الفضائلِ كلها
ياموسم النفحاتِ والأرزاقِ
..
يا جنةً نهفوا إلى أشجارها
وثمارها وفُرَاتِها الدّفاقِ
..
ونعانقُ النفحات حين نزولها
يالحظة نحظى بطيبِ عناقِ !
..
وتحفّ كلّ المؤمنينَ مودةٌ
ويزولُ كلّ تباغضٍ وشقاقِ
..
رمــضــانُ تبتسمُ الأماني حينما
تأتى ، وترقى الروحُ دونَ بُراقِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
[نــافـــذة أدبـــيـــة]
..
..
قصة البيت المشهور
وما أنا إلا من غَزِيّة إن غوت
غويتُ وإن تَرشُد غزية أرشُدِ
..
كثيراً ما نضرب هذا البيت مثلاً في أحاديثنا
فمن هو قائله ، و ما قصته:
كان في الجاهلية تحالف بين قبيلتي هوازن و ثقيف ضد قبيلتي عبس و ذبيان ودارت بينهم حروب و معارك عديدة ، وكانت عشيرة غَزِّية هي إحدى عشائر هوازن وكان سيد هذا الحي هو عبدالله بن الصمّة
اخوه دريد بن الصمّة الفارس المشهور والمحنك
وفي أحد الأيام تعرضت غزية لهجوم مباغت من عبس قُتل فيه من قتل و أُسر فيه من أُسر من غزية .
وعندما علم عبد الله بن الصمة بما جرى في غيابه هو و فوارس هوازن قرر جمع جيشه و الانقضاض على عبس ، غير أن أخاه دريد بن الصمة عارضه وطلب منه الانتظار حتى تسترخي عبس وتضع أوزار الحرب ثم يباغتونها فيصيبون منها ويدركون ثأرهم
إلا أن غضب عبد الله وحماسته حملاه على أن يرفض مشورة أخيه دريد وأمره أن يمضي معه إلى الحرب فأطاعه دريد ومضى معه .
و صدق ما توقعه اخوه دريد فانهزم جيش هوازن وقتل عبد الله بينما أصيب أخوه دريد إصابات جسيمة
ولكن أحد رجالات عبس كانت تربطه بدريد صلة قوية فافتداه وداوى جرحه ثم أعاده إلى مضارب هوازن معززاً مكرماً .
وقد كره دريد أن يدخل على أمه وهي عليه غاضبة بسبب مقتل أخيه فأنشأ هذه الأبيات دفاعاً عن موقفه :
أمرتهمُ أمري بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغدِ
وما أنا إلا من غَزِيّة إن غوت
غويتُ وإن تَرشد غزية أرشُدِ
تنادوا فقالوا أردَتِ الخيلُ فارساً
فقلت أعبدالله ذلكم الردي
فإن يك عبد الله خلّى مكانه
فما كان وقّافاً ولا رَعْشَ اليدِ
وقد شف نفسي أنني لم أقل له
كذبت ولم أبخل بما ملكت يدي
ثم بدأ دريد يُعِدّ خطة الانتقام على مهل حتى أدرك ثأر أخيه بعد عام كامل .
وقد ادرك دريد الاسلام لكنه لم يدخل فيه
وفي غزوة حنين أُخرجه المشركون معهم إلى حُنين محمولاً على محفة ـ وكان قد عمي وجاوز المائة من العمر ـ ليستأنس المشركون بخبرته القتالية
وكان متشائماً عندما اخرجه الناس
وقد اشار على قائد جيش هوازن يومئذ وهو مالك بن عوف
ان لا يخرج معه النساء والاطفال والذهب والمواشي
ووافقه في الرأي بعض قادة هوازن
ولكنّ مالك بن عوف رفض مشورته وقال :
يا معشر هوازن والله إن لم تطيعوني لأتكأنّ على هذا السيف حتى يخرج من صدري
فمضو على امره
وهُزم المشركون يوم حنين
وقتل دريد بن الصمة فيمن قتل من المشركين يومئذ
..
..
دمتم بخير
..
..
قصة البيت المشهور
وما أنا إلا من غَزِيّة إن غوت
غويتُ وإن تَرشُد غزية أرشُدِ
..
كثيراً ما نضرب هذا البيت مثلاً في أحاديثنا
فمن هو قائله ، و ما قصته:
كان في الجاهلية تحالف بين قبيلتي هوازن و ثقيف ضد قبيلتي عبس و ذبيان ودارت بينهم حروب و معارك عديدة ، وكانت عشيرة غَزِّية هي إحدى عشائر هوازن وكان سيد هذا الحي هو عبدالله بن الصمّة
اخوه دريد بن الصمّة الفارس المشهور والمحنك
وفي أحد الأيام تعرضت غزية لهجوم مباغت من عبس قُتل فيه من قتل و أُسر فيه من أُسر من غزية .
وعندما علم عبد الله بن الصمة بما جرى في غيابه هو و فوارس هوازن قرر جمع جيشه و الانقضاض على عبس ، غير أن أخاه دريد بن الصمة عارضه وطلب منه الانتظار حتى تسترخي عبس وتضع أوزار الحرب ثم يباغتونها فيصيبون منها ويدركون ثأرهم
إلا أن غضب عبد الله وحماسته حملاه على أن يرفض مشورة أخيه دريد وأمره أن يمضي معه إلى الحرب فأطاعه دريد ومضى معه .
و صدق ما توقعه اخوه دريد فانهزم جيش هوازن وقتل عبد الله بينما أصيب أخوه دريد إصابات جسيمة
ولكن أحد رجالات عبس كانت تربطه بدريد صلة قوية فافتداه وداوى جرحه ثم أعاده إلى مضارب هوازن معززاً مكرماً .
وقد كره دريد أن يدخل على أمه وهي عليه غاضبة بسبب مقتل أخيه فأنشأ هذه الأبيات دفاعاً عن موقفه :
أمرتهمُ أمري بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغدِ
وما أنا إلا من غَزِيّة إن غوت
غويتُ وإن تَرشد غزية أرشُدِ
تنادوا فقالوا أردَتِ الخيلُ فارساً
فقلت أعبدالله ذلكم الردي
فإن يك عبد الله خلّى مكانه
فما كان وقّافاً ولا رَعْشَ اليدِ
وقد شف نفسي أنني لم أقل له
كذبت ولم أبخل بما ملكت يدي
ثم بدأ دريد يُعِدّ خطة الانتقام على مهل حتى أدرك ثأر أخيه بعد عام كامل .
وقد ادرك دريد الاسلام لكنه لم يدخل فيه
وفي غزوة حنين أُخرجه المشركون معهم إلى حُنين محمولاً على محفة ـ وكان قد عمي وجاوز المائة من العمر ـ ليستأنس المشركون بخبرته القتالية
وكان متشائماً عندما اخرجه الناس
وقد اشار على قائد جيش هوازن يومئذ وهو مالك بن عوف
ان لا يخرج معه النساء والاطفال والذهب والمواشي
ووافقه في الرأي بعض قادة هوازن
ولكنّ مالك بن عوف رفض مشورته وقال :
يا معشر هوازن والله إن لم تطيعوني لأتكأنّ على هذا السيف حتى يخرج من صدري
فمضو على امره
وهُزم المشركون يوم حنين
وقتل دريد بن الصمة فيمن قتل من المشركين يومئذ
..
..
دمتم بخير
صـــبــاح الــخــيــر
..
..
هذي الطبيعةُ هيّجت أشعاري
في وصفها ، وتزاحمت أفكاري
..
هذي الطبيعة خاطبَت أهل الهوى
الحُسن ثوبي ، والجمالُ إزاري
..
عبق النسيم يفوحُ مني دائماً
وتراقص الانسام من قيثاري
..
فوقفتُ مشدوهاً لفرطِ جمالها
من بعدما ظهرَت بدونِ خِمارِ
..
وتفتحت أزهارُها وتزيّنت
كالفجر حين يشعّ بالأنوارِ
..
وتمايلت أغصانها وتراقصت
والطيرُ أنشدَ .. شاكراً للباري
..
تلك الزهور سبائك ذهبية
بالحُسن تسحَرُ أعيُنَ الزوّار
..
ياربّ حمداً طيّباً ومباركاً
ما حنّت الأطيارُ للأطيارِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
..
هذي الطبيعةُ هيّجت أشعاري
في وصفها ، وتزاحمت أفكاري
..
هذي الطبيعة خاطبَت أهل الهوى
الحُسن ثوبي ، والجمالُ إزاري
..
عبق النسيم يفوحُ مني دائماً
وتراقص الانسام من قيثاري
..
فوقفتُ مشدوهاً لفرطِ جمالها
من بعدما ظهرَت بدونِ خِمارِ
..
وتفتحت أزهارُها وتزيّنت
كالفجر حين يشعّ بالأنوارِ
..
وتمايلت أغصانها وتراقصت
والطيرُ أنشدَ .. شاكراً للباري
..
تلك الزهور سبائك ذهبية
بالحُسن تسحَرُ أعيُنَ الزوّار
..
ياربّ حمداً طيّباً ومباركاً
ما حنّت الأطيارُ للأطيارِ
..
..
شعر
رمضان الشميري
من شاطئ الحب
وساحرة العينين سِحرٌ مرورُها
يزاحمُ نورَ البدر في الارضِ نورُها
..
فما الشّمسُ إن مرّت بزهوٍ وأقبلت !!
وما المسكُ إن أضفى عليّ عبيرُها !!
..
وما رقصة الأزهار أو لهفة النّدى
وما الغيث إلا كي يجودَ غديرُها
..
وكم أسَرت قلبي بلحظة عينها
فأعلنت للأرواح أني أسِيرُها
..
يزورُ خيالي روحَها كل ساعةٍ
وروحي بحَبسٍ والعذابُ يزورُها
..
إذا رُمتُ صَرفَ القلب كي لا تجرّه
اليها يَجُرّ القلبَ مني أثيرُها
..
وأختالُ زهواً إن مَرَرتُ بقربها
أصَدّقُ نفسي أنّ عطري يُثيرُها
..
وتشعلُ قلبي بالهيامِ إذا بَدَت
فيسلبُ وجداني اليها مُرورُها
..
لقد ادهشت عقلي ، وحِسّي وإنني
أراها كجناتٍ تفوحُ زهورُها
..
فياليتها في ذي الحياةِ أميرتي
وياليتَ أني في الحياة أميرُها
..
..
شعر
رمضان الشميري
وساحرة العينين سِحرٌ مرورُها
يزاحمُ نورَ البدر في الارضِ نورُها
..
فما الشّمسُ إن مرّت بزهوٍ وأقبلت !!
وما المسكُ إن أضفى عليّ عبيرُها !!
..
وما رقصة الأزهار أو لهفة النّدى
وما الغيث إلا كي يجودَ غديرُها
..
وكم أسَرت قلبي بلحظة عينها
فأعلنت للأرواح أني أسِيرُها
..
يزورُ خيالي روحَها كل ساعةٍ
وروحي بحَبسٍ والعذابُ يزورُها
..
إذا رُمتُ صَرفَ القلب كي لا تجرّه
اليها يَجُرّ القلبَ مني أثيرُها
..
وأختالُ زهواً إن مَرَرتُ بقربها
أصَدّقُ نفسي أنّ عطري يُثيرُها
..
وتشعلُ قلبي بالهيامِ إذا بَدَت
فيسلبُ وجداني اليها مُرورُها
..
لقد ادهشت عقلي ، وحِسّي وإنني
أراها كجناتٍ تفوحُ زهورُها
..
فياليتها في ذي الحياةِ أميرتي
وياليتَ أني في الحياة أميرُها
..
..
شعر
رمضان الشميري
من بوح الوجدان
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد هامَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
..
نفسي إلى البيتِ الحرامِ تتوقُ
ماعادَ قلبي للفراقِ يَطيقُ
..
قد هامَ من شوقٍ كأُمٍّ ضيّعَت
طفلاً فتغفو تارةً وتفيقُ
..
ليلي تكدّرَ ، والحنينُ يَهُزني
ألمُ الفراقِ يزورُني فأذوقُ
..
يا كعبة الأكوان يا كُلّ المُنى
البُعدُ ليلٌ ، واللقاءُ شروقُ
..
..
شعر
رمضان الشميري
ألا يا نجوم الليلِ قلبي مُتيّمُ
بحُبِّ كِرامٍ فيهِ حَطّوا.. وخيّمُوا
..
ألا أبلغي عَنّي سَلاماً مُعَطّراً
لقومٍ بذكراهُم لساني يُتمتِمُ
..
لِصَحبٍ هُمُ الصّبحُ الجميلُ إذا دَجى
على مُهجتي ليلٌ به الأُفقُ مُظلمُ
..
فيا أيُّها الأحبابُ نفسي تقطعت
للقياكمُ ، والشوقُ كالنارِ يُضرَمُ
..
فأنتم لروحي جنةٌ طاب جَوُّها
فإن غِبتمُ غابت ، وجائت جهنّمُ
..
..
مــحـــبـــكـــم
[رمـــضـــان الـــشـــمــيــري]
بحُبِّ كِرامٍ فيهِ حَطّوا.. وخيّمُوا
..
ألا أبلغي عَنّي سَلاماً مُعَطّراً
لقومٍ بذكراهُم لساني يُتمتِمُ
..
لِصَحبٍ هُمُ الصّبحُ الجميلُ إذا دَجى
على مُهجتي ليلٌ به الأُفقُ مُظلمُ
..
فيا أيُّها الأحبابُ نفسي تقطعت
للقياكمُ ، والشوقُ كالنارِ يُضرَمُ
..
فأنتم لروحي جنةٌ طاب جَوُّها
فإن غِبتمُ غابت ، وجائت جهنّمُ
..
..
مــحـــبـــكـــم
[رمـــضـــان الـــشـــمــيــري]
مـــســـاء الـــخـــيـــر
..
..
بَعثتُ لكم سلاماً من فؤادي
بهِ حُبّي يُغلّفهُ ودادي
..
اليكم معشر الأحباب قلبي
يَحنُّ ، ومهجتي تشكو .. تُنادي
..
فإن عزّ اللقاءُ بكم فإني
لأرجو اللهَ .. في يومِ التنادِ
..
وإن غبتم كثيراً عن عيوني
أُحِسُّ بكم كنبضٍ في فؤادي
..
سألتُ اللهُ يحفظكم جميعاً
ويُسعدكم بتحقيقِ المُرادِ
..
..
[ رمضان الشميري ]
..
..
بَعثتُ لكم سلاماً من فؤادي
بهِ حُبّي يُغلّفهُ ودادي
..
اليكم معشر الأحباب قلبي
يَحنُّ ، ومهجتي تشكو .. تُنادي
..
فإن عزّ اللقاءُ بكم فإني
لأرجو اللهَ .. في يومِ التنادِ
..
وإن غبتم كثيراً عن عيوني
أُحِسُّ بكم كنبضٍ في فؤادي
..
سألتُ اللهُ يحفظكم جميعاً
ويُسعدكم بتحقيقِ المُرادِ
..
..
[ رمضان الشميري ]
سلامٌ بثّهُ قلبي
كعطر الوردِ جَذلانا
..
يزورُ قلوبَ أحبابي
كغيثٍ زارَ ريحانا
..
ويُلقي من نسائمهِ
على الأحبابِ ألوانا
..
يَرُدّ لمُهجةٍ أسدَت
لنا الإحسانَ إحسانا
..
ومن فرَشوا لنا لمّا
دهانا الرُّعبُ وجدانا
..
سلامٌ .. مااختفى ليلٌ
ونور الصبحِ وافانا
..
دعوتُ اللهَ يحفظكم
ويرعاكم ويرعانا
..
..
محبكم
رمضان الشميري
كعطر الوردِ جَذلانا
..
يزورُ قلوبَ أحبابي
كغيثٍ زارَ ريحانا
..
ويُلقي من نسائمهِ
على الأحبابِ ألوانا
..
يَرُدّ لمُهجةٍ أسدَت
لنا الإحسانَ إحسانا
..
ومن فرَشوا لنا لمّا
دهانا الرُّعبُ وجدانا
..
سلامٌ .. مااختفى ليلٌ
ونور الصبحِ وافانا
..
دعوتُ اللهَ يحفظكم
ويرعاكم ويرعانا
..
..
محبكم
رمضان الشميري
مَـحـَا الـيـأسَ مـن قـلـبـي الــطّــمــوحِ تـفـاؤلُـه
فـزالَ الأسـى مـنـي ودُكّــت مَـعـَاقـلـُه
..
فـبُـعـداً لـقـلـبٍ ظـنّ سُـوءاً بـربـّهِ
وظـنّ بـأنّ الـلّـهَ فـي الـضـُّرِّ خـاذِلـُه
..
كـفـى حَـزنـاً .. فـالـلّـهُ ربـي وخـالـقـي
ونـعـمَـتُـهُ تـمّـت ، وعَـمّـت فـضـائـلُـه
..
فـمـاعـُدتُ مُـهـتـمّـاً لـضُـرٍّ أصَـابَـنـي
ولا لـلـبـلا إن داهَـمَـتـنـي جـَحـَافِـلُـه
..
فـوالـلّـهِ إنّ الـلّـهَ فـي الـضـُّرِّ مَـلـجَـأي
فـقـد فـازَ راجـيـهِ ، وأفـلـحَ سَـائِـلُـه
..
..
شعر
رمــضــان الــشــمــيــري
فـزالَ الأسـى مـنـي ودُكّــت مَـعـَاقـلـُه
..
فـبُـعـداً لـقـلـبٍ ظـنّ سُـوءاً بـربـّهِ
وظـنّ بـأنّ الـلّـهَ فـي الـضـُّرِّ خـاذِلـُه
..
كـفـى حَـزنـاً .. فـالـلّـهُ ربـي وخـالـقـي
ونـعـمَـتُـهُ تـمّـت ، وعَـمّـت فـضـائـلُـه
..
فـمـاعـُدتُ مُـهـتـمّـاً لـضُـرٍّ أصَـابَـنـي
ولا لـلـبـلا إن داهَـمَـتـنـي جـَحـَافِـلُـه
..
فـوالـلّـهِ إنّ الـلّـهَ فـي الـضـُّرِّ مَـلـجَـأي
فـقـد فـازَ راجـيـهِ ، وأفـلـحَ سَـائِـلُـه
..
..
شعر
رمــضــان الــشــمــيــري
مـــســـاءُ الــخــيــر
..
..
مــســاءُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
مـَسـاءُ الـخـيـرِ مـِن أعـمـاق قـلـبـي
إلـى مـن ذكـرهُ أمـسـى بـبـالـي
..
بـعـثـتُ لـهُ سـلاماً بـاتَ يـَسـري
كـنـفـحِ الـطِّـيـبِ ، أو ضـوءِ الـهـلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تـجـَلّـت مـثـل دُرٍّ ، أو لآلـي
..
ولـكـن لا آزالُ لـهُ مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أُحِـبُّ الرُّوحَ مَالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
..
..
..
مــســاءُ الــخــيــرِ يـاقـلـبـاً دَعـا لـِي
بـظـهـر الـغـيـبِ فـي غـسـَقِ الـلـيـالـي
..
مـَسـاءُ الـخـيـرِ مـِن أعـمـاق قـلـبـي
إلـى مـن ذكـرهُ أمـسـى بـبـالـي
..
بـعـثـتُ لـهُ سـلاماً بـاتَ يـَسـري
كـنـفـحِ الـطِّـيـبِ ، أو ضـوءِ الـهـلالِ
..
حـروفـي لا تـفـي بـالـشـكـر مـهـمـا
تـجـَلّـت مـثـل دُرٍّ ، أو لآلـي
..
ولـكـن لا آزالُ لـهُ مُـحِـبـّاً
ومـالـي لا أُحِـبُّ الرُّوحَ مَالــي !!
..
..
شــعــر
رمـــضـــان الــشــمــيــري
..
مـــن بـــوح الـــوجــدان
..
..
مـهـمـا تـداعـى الـحـُزنُ والـقـهـرُ
فـ الـلـيـلُ يـأتـي بـَعـدهُ فـجـرُ
..
والـدّهـرُ لايـبـقـى عـلـى حـالٍ
لابُـدّ أن يَـتـقـلـبَ الـدّهـرُ
..
وإذا طـغـى عُـســرٌ وأنـهـَكَـنـا
فـلـسـوف يـأتـي بـعـدهُ يـُسـرُ
.
والـنّـصـرُ دونَ الـصـّـبـر مـحـض هُـرا
فالـشـرطُ أن يَـتـمـكـنَ الـصـبـرُ
..
والـيـوم حـالُ الـنـاسِ مُـضـطـربٌ
كـالـمـوجِ .. إذ يَـلـهـو بـهِ الـبَـحـرُ
..
والـكـلُّ نـحـو الـلـيـل قـد حُـشـروا
وسُـؤالُـهُـم : هـل يـطـلـع الـفـجـرُ ؟
..
مـا لـلـقـلـوبِ كـأنـهـا صـُرِفـت
عـن ربّـهـا فـتـعـاظـمَ الـضـُّرُّ !
..
مـا لـلـنـفـوسِ تـضـائـلـت هـِمـَمـَاً
وإذا تـُفـكـر يـنـزوي الـفِـكـرُ !
..
مـا لـلـمـشـاعـرِ أجـدَبـَت زمـنـاً
كـالأرض يَـرفـضُ تُـربَـهـا الـقـطـرُ !
..
مـا لـلـحـروف بـرغـمِ طـِيـبَـتـهـا
فـي صـفـحـتـي قـد مـَلّـهـا الـسّـطـرُ !
..
لاشـيـئ .. إلا الـشـعـر يـنـبـضُ فـي
صـدري فـنِـعـم الـشـعـرُ والـصـدرُ
..
قـف هـاهـُنـا ويَـصـيـحُ بـي قـلـمـي
فـوقـفـتُ أنـظـرُ ، والـعـِدَا كـُثـرُ
..
لا تـبـتـئـس فـالـلـيـلُ مُـرتـحـلٌ
وغـداً سـنـصـحـو والـدُّنـا عِـطـرُ
..
لا حـلـو .. إلا الـصـبـر فـي أمـلٍ
والـيـأسُ فـي جـزعٍ هـو الـمـُرُّ
..
سـأرى الـزهـورَ غـداً تـصـافـحـنـي
وأراكـمُ .... إن طـالَ بـي عُـمـرُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
..
مـهـمـا تـداعـى الـحـُزنُ والـقـهـرُ
فـ الـلـيـلُ يـأتـي بـَعـدهُ فـجـرُ
..
والـدّهـرُ لايـبـقـى عـلـى حـالٍ
لابُـدّ أن يَـتـقـلـبَ الـدّهـرُ
..
وإذا طـغـى عُـســرٌ وأنـهـَكَـنـا
فـلـسـوف يـأتـي بـعـدهُ يـُسـرُ
.
والـنّـصـرُ دونَ الـصـّـبـر مـحـض هُـرا
فالـشـرطُ أن يَـتـمـكـنَ الـصـبـرُ
..
والـيـوم حـالُ الـنـاسِ مُـضـطـربٌ
كـالـمـوجِ .. إذ يَـلـهـو بـهِ الـبَـحـرُ
..
والـكـلُّ نـحـو الـلـيـل قـد حُـشـروا
وسُـؤالُـهُـم : هـل يـطـلـع الـفـجـرُ ؟
..
مـا لـلـقـلـوبِ كـأنـهـا صـُرِفـت
عـن ربّـهـا فـتـعـاظـمَ الـضـُّرُّ !
..
مـا لـلـنـفـوسِ تـضـائـلـت هـِمـَمـَاً
وإذا تـُفـكـر يـنـزوي الـفِـكـرُ !
..
مـا لـلـمـشـاعـرِ أجـدَبـَت زمـنـاً
كـالأرض يَـرفـضُ تُـربَـهـا الـقـطـرُ !
..
مـا لـلـحـروف بـرغـمِ طـِيـبَـتـهـا
فـي صـفـحـتـي قـد مـَلّـهـا الـسّـطـرُ !
..
لاشـيـئ .. إلا الـشـعـر يـنـبـضُ فـي
صـدري فـنِـعـم الـشـعـرُ والـصـدرُ
..
قـف هـاهـُنـا ويَـصـيـحُ بـي قـلـمـي
فـوقـفـتُ أنـظـرُ ، والـعـِدَا كـُثـرُ
..
لا تـبـتـئـس فـالـلـيـلُ مُـرتـحـلٌ
وغـداً سـنـصـحـو والـدُّنـا عِـطـرُ
..
لا حـلـو .. إلا الـصـبـر فـي أمـلٍ
والـيـأسُ فـي جـزعٍ هـو الـمـُرُّ
..
سـأرى الـزهـورَ غـداً تـصـافـحـنـي
وأراكـمُ .... إن طـالَ بـي عُـمـرُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
مــن بــوح الــوجــدان
..
..
(قـفـا نـبـكِ ) مـن قـتـلٍ .. وهـدمٍ لـمـنـزلِ
فـقـلـبـي مـن الأحـداث لـيـس بـمـعـزلِ
..
(قـفـا نـبـك) دهـراً فـامـرؤالـقـيـسِ لـورأى
عـجـائـبَ عـَصـرٍ فـاق عَـصـرَ الـمـُهِـلـهـِلِ
..
لـمـا قـال شـعـراً فـي فـتـاةٍ وخـمـرةٍ
ومـاقـالَ فـي جـمــعٍ غـفـيـرٍ ومـحـفــلٍ :
..
( تـقـولُ وقـد مـال الـغـبـيـط بـنـا مـعـاً
عـقـرتَ بـعـيـري يـاامـرأَالـقـيـس فـانـزلِ )
..
لأنّ الــدواهـي قـد أنـاخـت بـأرضـنـا
فـصـرنـا كـأيـتـامٍ بـبـيـتٍ مُـخـلـخَـلِ
..
..
دعـانـي نـسـيـمُ الـصـبـح يـومـاً الـى الـلـقـا
فــقــابـلـتـه سـِرّاً بـخـدٍّ مـُبَـلّــلِ
..
وأخـبـرتـه أنّ الـقـلـوبَ تـغـيـّرَت
ومـامـن زمـانٍ حـيـن يـأتـي بـأفـضـلِ
..
وأنّ طـيـورَ الأيـك مـاعـادَ شـدوهـا
كـمـا كـان .. مـن قـبـل الـزمـان الـمـُزلـزِلِ
..
وأنّ فـؤادَ الـصـّبّ صـار مُـعـذبـاً
وأنّ دمـوعَ الـعـيـن تـهـمـي كـجـدولِ
..
وأنّ الـنـدى يـبـكـي وقـد كـان بـاسـمـاً
وأنّ لـذيـذ الـشـهـدِ مـُرٌّ كـحـنـظـلِ
..
ولـكـنّـما الآمـالُ بالله لـم تـزل
تـجـوبُ قـلـوبَ الـمـؤمـنـيـن وتـعـتـلـي
..
فـإيـمـانـنـا بـالـلّـه بــاقٍ وإنـّهُ
هـو الـعُـروة الـوثـقـى بـعـَصـرِ الـتـّحـوّلِ
..
..
شــعــر
رمـــضــان الــشــمــيــري
..
..
(قـفـا نـبـكِ ) مـن قـتـلٍ .. وهـدمٍ لـمـنـزلِ
فـقـلـبـي مـن الأحـداث لـيـس بـمـعـزلِ
..
(قـفـا نـبـك) دهـراً فـامـرؤالـقـيـسِ لـورأى
عـجـائـبَ عـَصـرٍ فـاق عَـصـرَ الـمـُهِـلـهـِلِ
..
لـمـا قـال شـعـراً فـي فـتـاةٍ وخـمـرةٍ
ومـاقـالَ فـي جـمــعٍ غـفـيـرٍ ومـحـفــلٍ :
..
( تـقـولُ وقـد مـال الـغـبـيـط بـنـا مـعـاً
عـقـرتَ بـعـيـري يـاامـرأَالـقـيـس فـانـزلِ )
..
لأنّ الــدواهـي قـد أنـاخـت بـأرضـنـا
فـصـرنـا كـأيـتـامٍ بـبـيـتٍ مُـخـلـخَـلِ
..
..
دعـانـي نـسـيـمُ الـصـبـح يـومـاً الـى الـلـقـا
فــقــابـلـتـه سـِرّاً بـخـدٍّ مـُبَـلّــلِ
..
وأخـبـرتـه أنّ الـقـلـوبَ تـغـيـّرَت
ومـامـن زمـانٍ حـيـن يـأتـي بـأفـضـلِ
..
وأنّ طـيـورَ الأيـك مـاعـادَ شـدوهـا
كـمـا كـان .. مـن قـبـل الـزمـان الـمـُزلـزِلِ
..
وأنّ فـؤادَ الـصـّبّ صـار مُـعـذبـاً
وأنّ دمـوعَ الـعـيـن تـهـمـي كـجـدولِ
..
وأنّ الـنـدى يـبـكـي وقـد كـان بـاسـمـاً
وأنّ لـذيـذ الـشـهـدِ مـُرٌّ كـحـنـظـلِ
..
ولـكـنّـما الآمـالُ بالله لـم تـزل
تـجـوبُ قـلـوبَ الـمـؤمـنـيـن وتـعـتـلـي
..
فـإيـمـانـنـا بـالـلّـه بــاقٍ وإنـّهُ
هـو الـعُـروة الـوثـقـى بـعـَصـرِ الـتـّحـوّلِ
..
..
شــعــر
رمـــضــان الــشــمــيــري
مـن بـوح الـوجـدان
إلـى الـنـبـيّ الـعـدنـان
..
هـاجـرتُ كـالـطـّيـرِ ، والأشـواقُ تـعـصِـفُ بـي
والـبـحـرُ حـولـي جـمـيـل الـوجـهِ ذو لَجَبِ
..
الـحُبّ يـدفـعُـنـي والـروحُ تــحـمـلـني
والـشـوق جـذوتـهُ فـي الـقـلبِ كـالـلـهـبِ
..
مـا ســِرتُ إلا ووجـدانـي يـُسـابـقـنـي
يـسـعـى أمـامـي.. ورائـي دونـما تـعـبِ
..
نـحـوَ الـذي تُـخـجـِلُ الأقـمـارَ طـلـعـَتـُهُ
والـشـّمـسُ تـنـزاحُ فـي لـطـفٍ ، وفـي أدَبِ
..
هـذا الـذي لـم يـزل كـالـفـجـرِ مـشـتـمـلاً
بـالـنـورِ ذو رتـبـةٍ مـن أعـظـمِ الـرُّتـبِ
..
هـذا الـذي فـاق أهـلَ الأرض ... إذ عـجـَزت
فـي وصـفـهِ أروعُ الأشـعـارِ والـخـطـبِ
..
قـد بـاتـت الأرضُ تـزهـو حـيـنَ مـولـدهِ
وزالَ عـنـهـا ظـلامٌ عـاثَ مـِن حـقـبِ
..
عـَمـّت بـشـائـرُهُ الآفـاقَ فـاحـتـرقـت
كـلّ الـشـيـاطـيـنِ بالأنـوارِ ، والشّهُبِ
..
يـالـحـظـة الـطـّلـقِ والـمـيـلادِ هـل عـرفَـت
أُمُّ الـنـبـيِّ بـأنّ الـمُـجـتـبـَى عـربـي ؟
..
وهـل درَت مـاجـرى فـي الـغـيـبِ مـن قـدَرٍ
ومـاجـرى فـي سـطـورِ الـلـوحِ والـكُـتـبِ ؟
..
مـاذا سـأذكـرُ والأيـامُ مـا فـتِـئَـت
تـروي صـفـات كـريـمِ الأصـلِ ، والـنّـسـَبِ !
..
عـطـاؤهُ يـُدهِـشُ الـدّنـيـا ويـغـمـرها
يَـسـخـو لـسـائـلـهِ بـالـمـالِ ، والـذّهـَبِ
..
وقـلـبـُهُ خـاشـعٌ بـالـلـهِ مُـتّـصـلٌ
ودمـعــهُ إن هـَمَـى كـالـغـيـثِ مـن سـُحـُبِ
..
إن بـاتَ فـي سـجـدةٍ لـلّـه يـسجُدها
فـروحُـه تـرتـقـي .. والـجـسـمُ فـي نـصـَبِ
..
أمـاشـجـاعـتـهُ فـي الـحـربِ قـد شـهِـدَ الـ
أعـداءُ جَـمـعـاً بـلا شـكٍّ ، ولارِيَـبِ
..
فـسَـل تـراب حــُنـيـنٍ إذ عـلـيـه غـدا
يـواجـهُ الـشـركَ بـالـتـوحـيـدِ فـي عـجـَبِ
..
والـسـيـفُ فـي يـدهِ كـالـبـرقٍ يـُشـهـِرُهُ
يـصـيـحُ : إنـي نـبـيٌّ دونـمـا كـذبِ
..
مـاذا عـسـى أحـرفـي تـروي وقـد عـجَـزت
صـحـائـفُ الـدّهـرِ والـتـاريـخِ والـكـُتـبِ !
..
مـاذا ... ويـزدادُ قـلـبـي فـي الـجـوى شـغـفـاً
فـأسـتـغـيـثُ بـدمـعٍ فـيـهِ مُـنـسـَكـبِ
..
يـاخـاتـم الـرّسـل إنّ الـدّمـعَ أحـرقـنـي
والـشـوقُ عـذّبـنـي ، عُـذراً فـداكَ أبـي
..
يـامـَن سَـمـوتَ إلـى الـعـلـيـاءِ فـانـفـتـحـَت
لـكَ الـسّـمـاواتُ ..لـمّـا قـيـلَ : خير نبي
..
فـكـنـتَ بـالـمـنـزلِ الأسـمـى وأنـت لـهُ
أهـلٌ ، وعُـدتَ سَـعـيـداً غـيـر مـُكـتـئـبِ
..
يـاصـاحـب الـكـوثـرِ الـرّقـراقِ يـا أمـلاً
لـلـخـلـقِ يـومَ تـجـيـئُ الـنـّارُ فـي غـضـبِ
..
يـوم الـتـغـابـن والأمـلاكُ واجـفـةٌ
والـجـنُّ ، والإنـسُ فـي خـوفٍ ، وفـي كـُرَبِ
..
يـاأيـهـا الـرُّوحُ شـدّي الـعـزمَ وانـطـلـقـي
واطـوي الـفيـافـي فـإنّ الـشـوق يَـفـتـكُ بـي
..
وحـَلـقـي فـي رحـابٍ لاحـدود لـهـا
واسـتـنـشـقـي مـن عـبـيـر الـخـلـدِ ، واقـتـربـي
..
وعـانـقـي الـرّوضـة الـخـضـراء فـي نـهـمٍ
وابـكـي وصـلّـي لـربّ الـكـونِ وانـتـحـبـي
..
وبَـلـغـي الـمـصـطـفـى الـهـادي الـسّـلامَ ولا
تـنـسي رفـيـقـيـهِ خـيـر الـسـّادةِ الـنُّـجـُبِ
..
صـَلّى عـلـيـهِ إلـهُ الـعـرشِ مـا هـَطـلـت
سُـحـبٌ بـغـيـثٍ عـلـى الآكـامِ مـُنسـكـبِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
ُ
إلـى الـنـبـيّ الـعـدنـان
..
هـاجـرتُ كـالـطـّيـرِ ، والأشـواقُ تـعـصِـفُ بـي
والـبـحـرُ حـولـي جـمـيـل الـوجـهِ ذو لَجَبِ
..
الـحُبّ يـدفـعُـنـي والـروحُ تــحـمـلـني
والـشـوق جـذوتـهُ فـي الـقـلبِ كـالـلـهـبِ
..
مـا ســِرتُ إلا ووجـدانـي يـُسـابـقـنـي
يـسـعـى أمـامـي.. ورائـي دونـما تـعـبِ
..
نـحـوَ الـذي تُـخـجـِلُ الأقـمـارَ طـلـعـَتـُهُ
والـشـّمـسُ تـنـزاحُ فـي لـطـفٍ ، وفـي أدَبِ
..
هـذا الـذي لـم يـزل كـالـفـجـرِ مـشـتـمـلاً
بـالـنـورِ ذو رتـبـةٍ مـن أعـظـمِ الـرُّتـبِ
..
هـذا الـذي فـاق أهـلَ الأرض ... إذ عـجـَزت
فـي وصـفـهِ أروعُ الأشـعـارِ والـخـطـبِ
..
قـد بـاتـت الأرضُ تـزهـو حـيـنَ مـولـدهِ
وزالَ عـنـهـا ظـلامٌ عـاثَ مـِن حـقـبِ
..
عـَمـّت بـشـائـرُهُ الآفـاقَ فـاحـتـرقـت
كـلّ الـشـيـاطـيـنِ بالأنـوارِ ، والشّهُبِ
..
يـالـحـظـة الـطـّلـقِ والـمـيـلادِ هـل عـرفَـت
أُمُّ الـنـبـيِّ بـأنّ الـمُـجـتـبـَى عـربـي ؟
..
وهـل درَت مـاجـرى فـي الـغـيـبِ مـن قـدَرٍ
ومـاجـرى فـي سـطـورِ الـلـوحِ والـكُـتـبِ ؟
..
مـاذا سـأذكـرُ والأيـامُ مـا فـتِـئَـت
تـروي صـفـات كـريـمِ الأصـلِ ، والـنّـسـَبِ !
..
عـطـاؤهُ يـُدهِـشُ الـدّنـيـا ويـغـمـرها
يَـسـخـو لـسـائـلـهِ بـالـمـالِ ، والـذّهـَبِ
..
وقـلـبـُهُ خـاشـعٌ بـالـلـهِ مُـتّـصـلٌ
ودمـعــهُ إن هـَمَـى كـالـغـيـثِ مـن سـُحـُبِ
..
إن بـاتَ فـي سـجـدةٍ لـلّـه يـسجُدها
فـروحُـه تـرتـقـي .. والـجـسـمُ فـي نـصـَبِ
..
أمـاشـجـاعـتـهُ فـي الـحـربِ قـد شـهِـدَ الـ
أعـداءُ جَـمـعـاً بـلا شـكٍّ ، ولارِيَـبِ
..
فـسَـل تـراب حــُنـيـنٍ إذ عـلـيـه غـدا
يـواجـهُ الـشـركَ بـالـتـوحـيـدِ فـي عـجـَبِ
..
والـسـيـفُ فـي يـدهِ كـالـبـرقٍ يـُشـهـِرُهُ
يـصـيـحُ : إنـي نـبـيٌّ دونـمـا كـذبِ
..
مـاذا عـسـى أحـرفـي تـروي وقـد عـجَـزت
صـحـائـفُ الـدّهـرِ والـتـاريـخِ والـكـُتـبِ !
..
مـاذا ... ويـزدادُ قـلـبـي فـي الـجـوى شـغـفـاً
فـأسـتـغـيـثُ بـدمـعٍ فـيـهِ مُـنـسـَكـبِ
..
يـاخـاتـم الـرّسـل إنّ الـدّمـعَ أحـرقـنـي
والـشـوقُ عـذّبـنـي ، عُـذراً فـداكَ أبـي
..
يـامـَن سَـمـوتَ إلـى الـعـلـيـاءِ فـانـفـتـحـَت
لـكَ الـسّـمـاواتُ ..لـمّـا قـيـلَ : خير نبي
..
فـكـنـتَ بـالـمـنـزلِ الأسـمـى وأنـت لـهُ
أهـلٌ ، وعُـدتَ سَـعـيـداً غـيـر مـُكـتـئـبِ
..
يـاصـاحـب الـكـوثـرِ الـرّقـراقِ يـا أمـلاً
لـلـخـلـقِ يـومَ تـجـيـئُ الـنـّارُ فـي غـضـبِ
..
يـوم الـتـغـابـن والأمـلاكُ واجـفـةٌ
والـجـنُّ ، والإنـسُ فـي خـوفٍ ، وفـي كـُرَبِ
..
يـاأيـهـا الـرُّوحُ شـدّي الـعـزمَ وانـطـلـقـي
واطـوي الـفيـافـي فـإنّ الـشـوق يَـفـتـكُ بـي
..
وحـَلـقـي فـي رحـابٍ لاحـدود لـهـا
واسـتـنـشـقـي مـن عـبـيـر الـخـلـدِ ، واقـتـربـي
..
وعـانـقـي الـرّوضـة الـخـضـراء فـي نـهـمٍ
وابـكـي وصـلّـي لـربّ الـكـونِ وانـتـحـبـي
..
وبَـلـغـي الـمـصـطـفـى الـهـادي الـسّـلامَ ولا
تـنـسي رفـيـقـيـهِ خـيـر الـسـّادةِ الـنُّـجـُبِ
..
صـَلّى عـلـيـهِ إلـهُ الـعـرشِ مـا هـَطـلـت
سُـحـبٌ بـغـيـثٍ عـلـى الآكـامِ مـُنسـكـبِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
ُ
ولــمِّــا جــاءَ مــولــدُكَ الأغــرُّ
تـحَـصّـنَـتِ الـسّـمَـاءُ فـقـيـل : سِـرُّ
..
وعَـمّ الـخـيـرُ .. مـثـل الـغـيـثِ لـمّـا
خُـلـقـتَ مُـكَـمَّـلاً .. وانـزاحَ شـرُّ
..
فـمـا مـن مُـؤمـنٍ تـأتـيـهِ ذكـرى
مـَجـيـئـِكَ لـلـورى إلّا يُـسَــرُّ
..
عـلـيـكَ الـلّـهُ صـلـى كـلّ حـيـنٍ
وسـلـمَ مـا بــدا بَــدرٌ أغـــرُّ
..
وكـلّ الآلِ والأصـحـابِ طـرّاً
فـقـد ثــبَـتـوا .. وقـد صَـدَقـوا .. وبَـرُّوا
..
شــعــر
رمــضــان الــشمــيــري
تـحَـصّـنَـتِ الـسّـمَـاءُ فـقـيـل : سِـرُّ
..
وعَـمّ الـخـيـرُ .. مـثـل الـغـيـثِ لـمّـا
خُـلـقـتَ مُـكَـمَّـلاً .. وانـزاحَ شـرُّ
..
فـمـا مـن مُـؤمـنٍ تـأتـيـهِ ذكـرى
مـَجـيـئـِكَ لـلـورى إلّا يُـسَــرُّ
..
عـلـيـكَ الـلّـهُ صـلـى كـلّ حـيـنٍ
وسـلـمَ مـا بــدا بَــدرٌ أغـــرُّ
..
وكـلّ الآلِ والأصـحـابِ طـرّاً
فـقـد ثــبَـتـوا .. وقـد صَـدَقـوا .. وبَـرُّوا
..
شــعــر
رمــضــان الــشمــيــري
مـحــمــد سـيّـد الـبـشـريـة
ورســول الإنـسـانـيـة
صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم
.
هـذا سـَنـاهُ .. هـُنـا ، وتـلـكَ مـَنـاقـبُـه
والـكـونُ يَـشـهـدُ صـادقـاً ، وجـوانـبـُه
..
ومـشـارقُ الـكـونِ الـفـسـيـحِ تـواضـعَـت
لـجـلالـهِ ، وبـهـائـهِ .. ومـَغـاربُـه
..
إن قـالَ .. يـنـطـق حـكـمـةً وبـلاغـةً
يـجـري عـلـيـه مـن الـكـلامِ أطـايـبُـه
..
وعـطـاؤه كـالـغـيـثِ يَـهـمـِي رحـمـةً
إذ لـيـسُ تـبـخـلُ بـالعطـاءِ سَـحـائـبـُه
..
مـاكـانَ يَـخـشـى قـلـبُـهُ فـقـراً ولا
دهــراً إذا جـائـت عـلـيـه نـوائـبـُه
..
إن جـاءَهُ مَن لا يُـحـِيـطُ بـقـدرِهِ
يَـدنـو إلـيـهِ تـواضـعـاً ويُخـاطـبـُه
..
وإذا دجـى لـيـلٌ يـقـومُ مُـصـلـّيـاً
لـلـهِ شـكـراً .. والـدمـوعُ تُـغـالـبـُه
..
فـاقَ الـورى خـَلـقـاً وأخـلاقـاً فـلا
تـلـقـاهُ إلا أدهَـشـتـكَ مـنـاقـبُـه
..
صلى عليه الـلـهُ جَـلّ جـلالـه
ماالمُزن يَهطلُ ، والـبـروقُ تـواكـبُـه
..
..
شـعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
ورســول الإنـسـانـيـة
صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم
.
هـذا سـَنـاهُ .. هـُنـا ، وتـلـكَ مـَنـاقـبُـه
والـكـونُ يَـشـهـدُ صـادقـاً ، وجـوانـبـُه
..
ومـشـارقُ الـكـونِ الـفـسـيـحِ تـواضـعَـت
لـجـلالـهِ ، وبـهـائـهِ .. ومـَغـاربُـه
..
إن قـالَ .. يـنـطـق حـكـمـةً وبـلاغـةً
يـجـري عـلـيـه مـن الـكـلامِ أطـايـبُـه
..
وعـطـاؤه كـالـغـيـثِ يَـهـمـِي رحـمـةً
إذ لـيـسُ تـبـخـلُ بـالعطـاءِ سَـحـائـبـُه
..
مـاكـانَ يَـخـشـى قـلـبُـهُ فـقـراً ولا
دهــراً إذا جـائـت عـلـيـه نـوائـبـُه
..
إن جـاءَهُ مَن لا يُـحـِيـطُ بـقـدرِهِ
يَـدنـو إلـيـهِ تـواضـعـاً ويُخـاطـبـُه
..
وإذا دجـى لـيـلٌ يـقـومُ مُـصـلـّيـاً
لـلـهِ شـكـراً .. والـدمـوعُ تُـغـالـبـُه
..
فـاقَ الـورى خـَلـقـاً وأخـلاقـاً فـلا
تـلـقـاهُ إلا أدهَـشـتـكَ مـنـاقـبُـه
..
صلى عليه الـلـهُ جَـلّ جـلالـه
ماالمُزن يَهطلُ ، والـبـروقُ تـواكـبُـه
..
..
شـعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
إلــى ســيّــد الــبــشــريــة
ورســول الإنــســانــيــة
.
.
دعـنـي .. أبـُثّ خـواطـري وشـجـونـي
دعـنـي .. فـإنّ الـلـيـلَ بـعـضُ أنـيـنـي
..
ذهـبَ الأحـبّـةُ .. واخـتـفـوا عـن نـاظـري
أخـذوكَ يـاقـلـبـي ومـا أخـذونـي !
..
يـاويـحـهــم إن خـيّـمــوا بـرحـابــهِ
واسـتـبـشـروا فـرحـاً ومـا ذكـرونـي
..
يـاسـعـدهـم إذ يـهـبـطـون بـروضـةٍ
نـسـمـاتـهـا مـن نـفـحِ عـِلّـيـّيـنِ
..
ويـُسـلـمـُونَ عـلـى الـنـبـيّ الـمـصطـفـى
يـالـحـظـةً فـيـهـا تـذوبُ سـنـونـي
..
فـالـقـلـبُ فـي حُـبّ الـنـبـيّ مُـتـيّـمٌ
والـدمـعُ يـحكـي لـوعـتـي وحـنـيـنـي
..
مـُهَـجـي إلـى لـقـيـاهُ فـي شـوقٍ بَـرَى
جـَسـَدي فـأمـسـى فـي الـعـذابِ الـهـُونِ
..
والـنّـفـسُ مـن وَلَـهٍ بـهِ قـد مُـزّقـت
والـحـبّ كـادَ بـنـارهِ يـصـلـيـنـي
..
والـرّوحُ تـسـألـنـي إذا سـاررتـها :
أتـرى سـأبـلُــغُ ...كـي تـقـرَّ عـيـونـي !!
..
أم أنـنـي سـأظـل أبـكـي دائـمـاً
وأهــيـمُ فـي لـقـيـاهُ كـالـمـجـنـونِ !
..
..
هـو خـاتـمُ الرّسـلِ الـكـرامِ وقـدوتـي
هـو شـافـعٌ .. إن جـاءَ يـومُ الـدّيـنِ
..
هـو خـيـرُ خـلـق الـلّـهِ طُـرّاً جـاءنـا
مـن عـِنـدِ خـالـقـنـا بـأعـظـمِ دِيـنِ
..
هـوخـيـرُ مـن وطـئَ
الـثـّرى ، هـو خـيـر مـَن
فـي الأرضِ يَـمـسـحُ دمـعـة الـمَـحـزونِ
..
هـو نـجـدة الـمـظـلـوم يُـنـصـفـهُ مـن الــ
طـاغـي الـظـلـومِ بـحـُكـمـهِ الـمـضـمـونِ
..
هـو رحـمـةٌ لـلـنـاسِ يـخـرجـهـم مـن الــ
ظـلـمـاتِ بـالأخـلاقِ ، والـتـبـيـيـنِ
..
هـو مـَهـبـطُ الـفـقـراءِ يُــسـعـدهـم إذا
جـارَ الـزمـانُ.. وقـِبـلـةُ الـمـِسـكـيـنِ
..
هـو مـنـبـعُ الأخـلاقِ حـاز عـظـيـمـَها
أعـظـِم بـهِ مـن صـادقٍ ، وأمـيـنِ
..
هـو سـَيـّدُ الـعـُبّـادِ كـم بـَلَّ الـثـرَى
بـدمـوعـِهِ فـي خـشـيـةٍ ، وأنـيـنِ
..
لانـهـج فـي الـدنـيـا سـيـُعـلـي أمّـةً
تـبـغي الـسـّمـوَّ .. كـنـهـجـهِ الـمـَيـمـونِ
..
كـم واجـهـتـهُ مـصـائـبٌ ، ومـتـاعـبٌ
فـسـَمـَا عـلـيـها شـامـخـاً بـيـقـيـنِ
..
كـم طـاردوهُ ، وحـاربـوهُ وحـاولـوا..
بـالـصـّدِّ بـالـتـرهـيـبِ بـالـتـزيـيـنِ !!
..
ولـهُ صـحـابٌ مـن كـرامٍ قـد لـقـوا
مِـن بـطـشِ مـَن كـفـروا جـمـيـعَ فـنـونِ
..
صـبـروا .. فـكـانـوا كـالـجـبـال فـمـُكـّنـوا
إن الـبـلاءَ مَـطـيّـةُ الـتّـمـكـيـنِ
..
ومـضـى رسـولُ الـلّـهِ يـبـنـي دولـةً
ويـقـيـمـهـا بـالـعـدلِ ، والـقـانـونِ
..
صُـبـغَ الأنـامُ بـصـبـغـةٍ الإسـلام إذ
لافـرقَ فـي مـَلِـكٍ ، ولا مِـسـكـيـنِ
..
إلا بـمـقـدار الـتـّقـى إذ كـلـهـم
خُـلـقـوا بـدونِ تـمـايـزٍ مـن طِـيـنِ
..
زرَعَ الـوفـا ، والـصـدقَ فـي أعـمـاقـهـم
وسَـمَـا بـهـم بـالـذاريـاتِ ، ونـونِ
..
يـا أيـهـا الـمـخـتـارُ إنـي عـاجـزٌ
عَـن أن أفـيـكَ بـمـا تـخـطّ يَـمـيـنـي
..
هـذا لـسـانـي عـاجـزٌ لـكـن جـرَى
شـوقـاً لـيـومِ لـقـاكَ دمـعُ عـيـونـي
..
صـلّى عـلـيـكَ الـلـهُ مـا مـرّت عـلـى الــ
دنـيـا قـرونٌ تـحـتـذي بـقـرونِ
..
..
شــعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
ورســول الإنــســانــيــة
.
.
دعـنـي .. أبـُثّ خـواطـري وشـجـونـي
دعـنـي .. فـإنّ الـلـيـلَ بـعـضُ أنـيـنـي
..
ذهـبَ الأحـبّـةُ .. واخـتـفـوا عـن نـاظـري
أخـذوكَ يـاقـلـبـي ومـا أخـذونـي !
..
يـاويـحـهــم إن خـيّـمــوا بـرحـابــهِ
واسـتـبـشـروا فـرحـاً ومـا ذكـرونـي
..
يـاسـعـدهـم إذ يـهـبـطـون بـروضـةٍ
نـسـمـاتـهـا مـن نـفـحِ عـِلّـيـّيـنِ
..
ويـُسـلـمـُونَ عـلـى الـنـبـيّ الـمـصطـفـى
يـالـحـظـةً فـيـهـا تـذوبُ سـنـونـي
..
فـالـقـلـبُ فـي حُـبّ الـنـبـيّ مُـتـيّـمٌ
والـدمـعُ يـحكـي لـوعـتـي وحـنـيـنـي
..
مـُهَـجـي إلـى لـقـيـاهُ فـي شـوقٍ بَـرَى
جـَسـَدي فـأمـسـى فـي الـعـذابِ الـهـُونِ
..
والـنّـفـسُ مـن وَلَـهٍ بـهِ قـد مُـزّقـت
والـحـبّ كـادَ بـنـارهِ يـصـلـيـنـي
..
والـرّوحُ تـسـألـنـي إذا سـاررتـها :
أتـرى سـأبـلُــغُ ...كـي تـقـرَّ عـيـونـي !!
..
أم أنـنـي سـأظـل أبـكـي دائـمـاً
وأهــيـمُ فـي لـقـيـاهُ كـالـمـجـنـونِ !
..
..
هـو خـاتـمُ الرّسـلِ الـكـرامِ وقـدوتـي
هـو شـافـعٌ .. إن جـاءَ يـومُ الـدّيـنِ
..
هـو خـيـرُ خـلـق الـلّـهِ طُـرّاً جـاءنـا
مـن عـِنـدِ خـالـقـنـا بـأعـظـمِ دِيـنِ
..
هـوخـيـرُ مـن وطـئَ
الـثـّرى ، هـو خـيـر مـَن
فـي الأرضِ يَـمـسـحُ دمـعـة الـمَـحـزونِ
..
هـو نـجـدة الـمـظـلـوم يُـنـصـفـهُ مـن الــ
طـاغـي الـظـلـومِ بـحـُكـمـهِ الـمـضـمـونِ
..
هـو رحـمـةٌ لـلـنـاسِ يـخـرجـهـم مـن الــ
ظـلـمـاتِ بـالأخـلاقِ ، والـتـبـيـيـنِ
..
هـو مـَهـبـطُ الـفـقـراءِ يُــسـعـدهـم إذا
جـارَ الـزمـانُ.. وقـِبـلـةُ الـمـِسـكـيـنِ
..
هـو مـنـبـعُ الأخـلاقِ حـاز عـظـيـمـَها
أعـظـِم بـهِ مـن صـادقٍ ، وأمـيـنِ
..
هـو سـَيـّدُ الـعـُبّـادِ كـم بـَلَّ الـثـرَى
بـدمـوعـِهِ فـي خـشـيـةٍ ، وأنـيـنِ
..
لانـهـج فـي الـدنـيـا سـيـُعـلـي أمّـةً
تـبـغي الـسـّمـوَّ .. كـنـهـجـهِ الـمـَيـمـونِ
..
كـم واجـهـتـهُ مـصـائـبٌ ، ومـتـاعـبٌ
فـسـَمـَا عـلـيـها شـامـخـاً بـيـقـيـنِ
..
كـم طـاردوهُ ، وحـاربـوهُ وحـاولـوا..
بـالـصـّدِّ بـالـتـرهـيـبِ بـالـتـزيـيـنِ !!
..
ولـهُ صـحـابٌ مـن كـرامٍ قـد لـقـوا
مِـن بـطـشِ مـَن كـفـروا جـمـيـعَ فـنـونِ
..
صـبـروا .. فـكـانـوا كـالـجـبـال فـمـُكـّنـوا
إن الـبـلاءَ مَـطـيّـةُ الـتّـمـكـيـنِ
..
ومـضـى رسـولُ الـلّـهِ يـبـنـي دولـةً
ويـقـيـمـهـا بـالـعـدلِ ، والـقـانـونِ
..
صُـبـغَ الأنـامُ بـصـبـغـةٍ الإسـلام إذ
لافـرقَ فـي مـَلِـكٍ ، ولا مِـسـكـيـنِ
..
إلا بـمـقـدار الـتـّقـى إذ كـلـهـم
خُـلـقـوا بـدونِ تـمـايـزٍ مـن طِـيـنِ
..
زرَعَ الـوفـا ، والـصـدقَ فـي أعـمـاقـهـم
وسَـمَـا بـهـم بـالـذاريـاتِ ، ونـونِ
..
يـا أيـهـا الـمـخـتـارُ إنـي عـاجـزٌ
عَـن أن أفـيـكَ بـمـا تـخـطّ يَـمـيـنـي
..
هـذا لـسـانـي عـاجـزٌ لـكـن جـرَى
شـوقـاً لـيـومِ لـقـاكَ دمـعُ عـيـونـي
..
صـلّى عـلـيـكَ الـلـهُ مـا مـرّت عـلـى الــ
دنـيـا قـرونٌ تـحـتـذي بـقـرونِ
..
..
شــعـر
رمــضــان الــشــمــيــري
لـيـلٌ .. طـغـى وظـلامـهُ يـَشـتـدُّ
كـابـوسـُهُ .. سـاعـاتـهُ تـمـتـدُّ
..
لـيـلٌ .. يَـصـيـحُ الـطـفـلُ ..يُـنـكـِرُ حـُلـمـَهُ
لاشـيئ ثـمـّة .. لا صّـدَى يَـرتـدُّ
..
لـيـلٌ ولــيـس كـأيّ لــيـلٍ إنـّه
بـتـلاطـمِ الأهـوالِ دهـراً يـبـدو
..
الـيـائـِسُ المـحـرومُ يـبـكـي حـظـهُ
والـخـائـفُ الـمـظـلـومُ فـيـهِ يـَوَدُّ ...
..
لا يـأسَ صَـاحَ الأُفـقُ : هـذا الـصـبـحُ مِـن
خـلـفِ الـدُّجـى يُـلـغـي الـظـلامَ ويَـعـدُو
..
عـنـد الـصـبـاح سـتـحـتـفـي كـلّ الــدُّنـا
سُـتـعـودُ أرواحٌ ، ويـَبـسُـمُ وَردُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
كـابـوسـُهُ .. سـاعـاتـهُ تـمـتـدُّ
..
لـيـلٌ .. يَـصـيـحُ الـطـفـلُ ..يُـنـكـِرُ حـُلـمـَهُ
لاشـيئ ثـمـّة .. لا صّـدَى يَـرتـدُّ
..
لـيـلٌ ولــيـس كـأيّ لــيـلٍ إنـّه
بـتـلاطـمِ الأهـوالِ دهـراً يـبـدو
..
الـيـائـِسُ المـحـرومُ يـبـكـي حـظـهُ
والـخـائـفُ الـمـظـلـومُ فـيـهِ يـَوَدُّ ...
..
لا يـأسَ صَـاحَ الأُفـقُ : هـذا الـصـبـحُ مِـن
خـلـفِ الـدُّجـى يُـلـغـي الـظـلامَ ويَـعـدُو
..
عـنـد الـصـبـاح سـتـحـتـفـي كـلّ الــدُّنـا
سُـتـعـودُ أرواحٌ ، ويـَبـسُـمُ وَردُ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
بـمـنـاسـبـة الـيـوم الـعـالـمـي لـلـغـة الـعـربـيـه
..
..
لـغـتـي .. ويـزهـو فـيـكِ حـرفُ الـضّـادِ
وأنـا .. لأنـكِ أنـتِ نـبـضُ فـؤادي
..
يـَرسـو بـبـحـركِ هـاجـسـي وخـواطـري
ومـشـاعـري ودفـاتـري ومـدادي
..
يـكـفـيـكِ .. أنّ كـتـابَ ربّـي قـد أتـى
بـكِ والـرسـولُ .. هـنـاك قـام يـنـادي
..
هـذا كـتـاب الـلّـهِ أنـزلــهُ لــنــا
بـحـروفـهـا وهـو الـدلـيـلُ الـهـادي
..
يـاحُـلّـةً لا تـنــبــغــي إلا لـمـن
يَـسـعـى إلـى الأمـجـادِ مـثـل جـوادِ
..
لـغـتـي .. ويـتـجـهُ الـخـيـالُ مُحـلّـقـاً
لـيـرى هـنـاكَ روائـحـاً وغـوادي
..
مـتـنـقـلاً كـالـطـيـر فـوق ثـمـارهـا
مـتـرنـمّـاً فـي غُـصـنـهـا الـمـيّـادِ
..
مــتـعـجـبـاً لـجـمـالـهـاً ومـغـرّداً :
يـا جـنـة الأبـاءِ والأحـفـادِ
..
لـغـتـي مـُحـيـطٌ لـيـس يـُعـرف قـعـرُه
مـا الأطـلـسـي ! أو مـا الـمـحـيـط الـهـادي !
..
الأوّلـونَ بـهـا ارتـقـوا وتـألـقـوا
وبـنـوا صـروحَ الـعـزّ والأمـجـادِ
..
والآخـرونَ .. عـن الـدروبِ تـنـكّـبـوا
لـمّـا أضـاعـوا ثـروة الأجـدادِ
..
لـغـتـي أتـيـتُ إلـيـكِ مُـعـتـذراً .. عـلـى
ذاكَ الـجـفـا ، وأنـا الـمـحـبّ الـصـادي
..
إن يـهـجـروكِ فـإنّ قـلـبي دائـمـاً
يُـثـنـي عـلـيـكِ فـأنـتِ كـلّ عـتـادي
..
مـن قـالَ أنّ الـيـومَ عـيـدكِ يـزدهـي !
بـل كـلّ يـومٍ أنـتِ لـي أعـيـادي
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
لـغـتـي .. ويـزهـو فـيـكِ حـرفُ الـضّـادِ
وأنـا .. لأنـكِ أنـتِ نـبـضُ فـؤادي
..
يـَرسـو بـبـحـركِ هـاجـسـي وخـواطـري
ومـشـاعـري ودفـاتـري ومـدادي
..
يـكـفـيـكِ .. أنّ كـتـابَ ربّـي قـد أتـى
بـكِ والـرسـولُ .. هـنـاك قـام يـنـادي
..
هـذا كـتـاب الـلّـهِ أنـزلــهُ لــنــا
بـحـروفـهـا وهـو الـدلـيـلُ الـهـادي
..
يـاحُـلّـةً لا تـنــبــغــي إلا لـمـن
يَـسـعـى إلـى الأمـجـادِ مـثـل جـوادِ
..
لـغـتـي .. ويـتـجـهُ الـخـيـالُ مُحـلّـقـاً
لـيـرى هـنـاكَ روائـحـاً وغـوادي
..
مـتـنـقـلاً كـالـطـيـر فـوق ثـمـارهـا
مـتـرنـمّـاً فـي غُـصـنـهـا الـمـيّـادِ
..
مــتـعـجـبـاً لـجـمـالـهـاً ومـغـرّداً :
يـا جـنـة الأبـاءِ والأحـفـادِ
..
لـغـتـي مـُحـيـطٌ لـيـس يـُعـرف قـعـرُه
مـا الأطـلـسـي ! أو مـا الـمـحـيـط الـهـادي !
..
الأوّلـونَ بـهـا ارتـقـوا وتـألـقـوا
وبـنـوا صـروحَ الـعـزّ والأمـجـادِ
..
والآخـرونَ .. عـن الـدروبِ تـنـكّـبـوا
لـمّـا أضـاعـوا ثـروة الأجـدادِ
..
لـغـتـي أتـيـتُ إلـيـكِ مُـعـتـذراً .. عـلـى
ذاكَ الـجـفـا ، وأنـا الـمـحـبّ الـصـادي
..
إن يـهـجـروكِ فـإنّ قـلـبي دائـمـاً
يُـثـنـي عـلـيـكِ فـأنـتِ كـلّ عـتـادي
..
مـن قـالَ أنّ الـيـومَ عـيـدكِ يـزدهـي !
بـل كـلّ يـومٍ أنـتِ لـي أعـيـادي
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
مَــــســــاءُ الــــخــــيــــر
..
..
سَــلامٌ .. يَـفـوحُ بـلـيـلٍ كـطـِيـب
لـكـلّ صـديـقٍ ، وكـلّ حـَبـيـب
..
سـلامٌ .. لـمـَن يـقـطـنـونَ فـؤادي
وذكـرهــُمُ دائــمـاً لا يَـغـيـب
..
سـلامـي لـهـم مـا سـَرَى فـي الـدّجـى
إلـيـهـم عـلـى الـوَتـسِ حـَرفُ الأدِيـب
..
ومـا الـوردُ يَـزدادُ شـوقـاً إلـى
صــَبـاحٍ جـمـيـلٍ بـثـوبٍ قـشـِيـب
..
ومـا الـسُّـحـبُ تـهـمـي غـيـوثـاً عـلـى
حـقــولٍ فـيَـهـتـزّ غُـصـنٌ رطِـيـب
..
سـلامـي لـكـم كـلّـمَـا أشـرَقـت
عـلـى الأرضِ شـمـسٌ ، وبـعـد الـمـَغـيـب
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
..
سَــلامٌ .. يَـفـوحُ بـلـيـلٍ كـطـِيـب
لـكـلّ صـديـقٍ ، وكـلّ حـَبـيـب
..
سـلامٌ .. لـمـَن يـقـطـنـونَ فـؤادي
وذكـرهــُمُ دائــمـاً لا يَـغـيـب
..
سـلامـي لـهـم مـا سـَرَى فـي الـدّجـى
إلـيـهـم عـلـى الـوَتـسِ حـَرفُ الأدِيـب
..
ومـا الـوردُ يَـزدادُ شـوقـاً إلـى
صــَبـاحٍ جـمـيـلٍ بـثـوبٍ قـشـِيـب
..
ومـا الـسُّـحـبُ تـهـمـي غـيـوثـاً عـلـى
حـقــولٍ فـيَـهـتـزّ غُـصـنٌ رطِـيـب
..
سـلامـي لـكـم كـلّـمَـا أشـرَقـت
عـلـى الأرضِ شـمـسٌ ، وبـعـد الـمـَغـيـب
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
صــــبــــاح الــــخــــيـــر
..
وأقـبـَـلَ يـزهـو بـأثـوابـهِ
وألــقى سـلامـاً لأحـبـابـهِ
..
كسا الأفـقَ نـوراً أضـاءَ الـدُّنا
وقـد كــان مُـلـقـاً عـلـى بـابـهِ
..
يُـكـفكـفُ دمـعـاً عـلـى وجـنـتـيـهِ
كـعـبـدٍ تـقـيٍّ بـمـحـرابـهِ
..
ومـاذاكَ إلا ظـلامٌ دَجَـى
وعَـضّ عـليـهِ بـأنـيابـهِ
..
فكـانَ يُداريهِ كيمـا يَرى..
ولـكـنـّهُ كـانَ يـنـأى بـهِ
..
وثــارَ عـلـى لَـيـلِـهِ عَـلّــهُ
يُلاقي ضـيـاءً فيحـظـى بـهِ
..
فهاهـو قـد صـارَ بـعـد الـنّـوى
يُـعـانـقُ ضـوءاً تـغـنـّى بـهِ
..
لـهـذا فـقـد جـاءنـا مـُشـرقـاً
فـسبـحـانَ مـن قـد أتـانـا بـهِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري
..
وأقـبـَـلَ يـزهـو بـأثـوابـهِ
وألــقى سـلامـاً لأحـبـابـهِ
..
كسا الأفـقَ نـوراً أضـاءَ الـدُّنا
وقـد كــان مُـلـقـاً عـلـى بـابـهِ
..
يُـكـفكـفُ دمـعـاً عـلـى وجـنـتـيـهِ
كـعـبـدٍ تـقـيٍّ بـمـحـرابـهِ
..
ومـاذاكَ إلا ظـلامٌ دَجَـى
وعَـضّ عـليـهِ بـأنـيابـهِ
..
فكـانَ يُداريهِ كيمـا يَرى..
ولـكـنـّهُ كـانَ يـنـأى بـهِ
..
وثــارَ عـلـى لَـيـلِـهِ عَـلّــهُ
يُلاقي ضـيـاءً فيحـظـى بـهِ
..
فهاهـو قـد صـارَ بـعـد الـنّـوى
يُـعـانـقُ ضـوءاً تـغـنـّى بـهِ
..
لـهـذا فـقـد جـاءنـا مـُشـرقـاً
فـسبـحـانَ مـن قـد أتـانـا بـهِ
..
..
شــعــر
رمــضــان الــشــمــيــري