قناة الشميري ..
102 subscribers
242 photos
244 videos
1 file
26 links
شعر وأدب
Download Telegram
سلامٌ في الدّجى يسري
كنورِ البدرِ جَذلانا
..
يزورُ قلوبَ أحبابي
كغيثٍ زارَ ريحانا
..
ويُلقي من نسائمهِ
على الأحبابِ ألوانا
..

يَرُدّ لمُهجةٍ أسدَت
لنا الإحسانَ إحسانا
..
ومن فرَشوا لنا لمّا
دهانا الرُّعبُ وجدانا
..

سلامٌ .. مااختفى ليلٌ
فجاءَ الصُّبحُ وافانا
..

دعوتُ اللهَ يحفظكم
ويرعاكم ، ويرعانا
..
..
محبكم
رمضان الشميري
مَن غيركَ ربي يَرحَمهُم ؛
قومي.. غرّتهُم أنفسُهم
..
لسواكَ إلهي قد لجأوا
فازدادوا بُعدَاً أنهَكهُم
..
ولهم في القرآن نجا..
من كل عذابٍ يشملهم
..
إذ في الأنفالِ نرتّلها
( ماكانَ اللهُ مُعذّبَهُم ) !!؟
..
..
شعر
رمضان الشميري
[نافذة أدبية ]


من قصص الشعراء



قَالَ توبة صاحب ليلى الأخيلية
.
ولــو أنّ لـيـلى الأخـيـليّة سـلّمت
عــلـيّ وفـوقـي جـنـدلٌ وصـفـائحُ
.
لسلّمتُ تسليم البشاشة أو زقا
إليها صدىً من جانب القبر صائحُ
.

قيل : فلما قُتل توبة، وأتى بعد مقتله دهرٌ, اجتاز زوجُ ليلى الأخيلية ، وهي معه على قبر توبة ،
فقال لها يريد أن يحرجها ويظهر لها كذب حبيبها توبة:
يا ليلى هذا قبر توبة الذي قال:

ولــو أن لـيـلى الأخـيـليّة سـلّمت
عــلـيّ وفـوقـي جـنـدلٌ وصـفـائحُ
.
لسلّمتُ تسليم البشاشة أو زقا
إليها صدىً من جانب القبر صائحُ

فاذهبي وسلمي عليه حتى يجيبك كما زعم ،
فأبت
فأبى هو وألح ، وحلف عليها أن تناديه ،
قَيلَ : فاستعبرت ، وأتت قبره ثم نادت : يا توبة, سلام عليك ، قَالَ : وتزقو بومةٌ كانت إلى جانب القبر ، فطارت تصيح ، ونفرت ناقة ليلى ، فسقطت عنها ، فارتاعت لذلك ، قَالَ : واحتملها زوجها فذهب بها ، وكان ذلك سبب منيتها ، عاشت أياما ، ثم ماتت.
.
.
___________
مؤسس رابطة شعراء العرب
محمد البياسي
عن مصادر مختلفة- بتصرف بسيط ُ
صـــبـــا ح الخــير
..
..
كإشراق عينيك هذا الصّباح
تجلّى جميلاً ، وكالطِّيبِ فاح
..
وهذي الطيورُ تغني فتُسبي
قلوباً ، وتزهو إذا النور لاح
..

وهذي الزهورُ تميلُ فتُضفي
جمالاً ، وتبعثُ فينا انشراح
..
وهذي الغيومُ تقولُ :سلاماً
تُسَيّرها في النواحي الرّياح
..
وتسكبُ فوقَ الروابي غيوثاً
وهذا النسيمُ يُدواي الجراح
..

شعر
رمضان عبدالولي الشميري
ٍ
مــــســــاءُ الــــخــــيــــر
..
..
ســــلامٌ ..بـثّـهُ قلبي عـبـيـرا
كعطر الوردِ مُنتشيَاً فخورا
..
سلامٌ .. يمتطي الآفاقَ يَمضي
كضوءِ الفجرِ لايخشى عثورا
..
سلامٌ .. في ظلام الليل يسري
كنورالبدرِ يُهدي الأرضَ نورا
..
إلى الأحبابِ من سكنوا فؤادي
ومَن في مُهجتي نثروا السُّرورا
..

سلامٌ ... كلما حَنّت طيورٌ
فباتت في الهوا تبكي طيورا
..
أو اشتاقت إلى الآكامِ سُحبٌ
فأهدتها ضُحىً ماءً غزيرا
..
فإن غبتم عن الانظارِ يوماً
رأيتُ لكم بأعماقي حُضورا
..
وإن عَجَزت حروفي فاعذروني
فقلبي في الجوى أمسى أسيرا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
إشـــتـــيــــاق
..
..
ألا أيها الصُّبحُ طالَ الفراق
وقلبي بهِ لوعةٌ ، واشتياق
..
أخافُ بأن لايكون لقاءٌ
على أرضنا قبلَ يوم التّلاق
..
ألا أيها الصّبحُ هل قد عَلمـتَ
بأن المُنازِعَ لازالَ باق !!
..
وهل قد عَلمتَ بأن الدُّجَى قد
تسللَ بغياً ، وألغى الوفاق !!
..
وجرّ تلابيبَ ثوبِ الضحى
فباتَ الضّحى في أسىً واختناق !!
..
وهل قد علمتَ بماقد جرى
يُقال : تزوّجَ دون صِداق !!
..

وفي الحفلِ ألقى أهازيجهُ
وفوق الترابِ دماءٌ تُراق !!
..
وأمسى يُعربدُ فينا ويزهو
ويغتال من يشتهي الإنعتاق !!
..

ولكنّ أمالنا لم تزل..
فبعدَ الفراقِ يطولُ العِناق
..

كفرنا بما جاءَ .. ما زادنا
تعاليهِ .. للصُّبحِ إلا اعتناق
..
..
شعر
رمضان الشميري
صـــبـــاحُ الـــخـــيـــر



صباحُ الخير يا أملاً يَلوحُ
ويا فجراً بهِ عبقٌ يَفوحُ
..

صباحُ الخير يا وطناً جميلاً
بهِ شعبٌ تخطّفهُ النّزوحُ
..

صباحُ الخير يا وطناً جريحاً
ومافي العَيشِ ....إن نُكأت جُروحُ
..

يروحُ بأفقهِ طيفي ويغدو
وقد شُنِقت على الآفاقِ روحُ
..

بدونك ليسَ يعنيني صباحٌ
فأنتُ الصّبحُ ، والطيرُ الصّدوحُ
..

..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
..
ُ
مــــســــاءُ الـــــخــــيـــر
..
أيّــهـــا الـــقـــلـــب

أيّها القلبُ إنني في انشغالِ
بمصيري ، ورحلتي ، وانتقالي
..
لا تُشتّت هُمومَ أخرَى وتجمَع
هَمّ دُنيا .. قد آذنت بارتحَالِ
..
كم ذنوبٍ قد اقترفنا ؟! ..فيكفي
كم حَملنا أثقالنا ... كالجبالِ ؟!
..

أيها القلبُ كيف ترجُو بقاءاً
كلّ مافي الحياةِ ..نحوَ الزّوَالِ
..
أيها القلبُ كن قنوعاً صبوراً
كن طموحاً ، وشامخاً للمعالي

..
كلّ مافي الحياةِ حتماً سَيَفنى
غير ذي الفضلِ والعُلا والجَلالِ

أيها القلبُ انّ ربّي عظيمٌ
لاتفكر بحادثاتِ الليالي
......
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
Channel name was changed to «قناة الشميري ..»
سـبحان ربي
..

هو الواحد الأحد المعبود
المعروف بالقِدمِ قبل وجود الوجود
والموصوف بالكرم والفضل والجود
..
هو قوة كل ضعيف
وغنى كل فقير
وعز كل ذليل
وناصر كل مظلوم
ومغيث كل ملهوف
.
من تكلم سمع نطقه
ومن سكت علم سِرّه
ومن عاش فعليه رزقه
ومن مات فإليه منقلبه
..
كل نعمة منه فضل
وكل نقمة منه عدل
..

يُطاعُ فيَشكر
ويُعصى فيتجاوز ويَغفر
.
هو أحق من عُبد
وأحق من حُمد وشُكر
و أعظمُ من قُصد
وأرأفُ من مَلَك
وأكرمُ من سُئل
وأجوَد من اعطى
وأعدلُ من انتقم
..
سبحانهُ سبَقت رحمتُه
وسُبغت نعمتُه
وبلغت حكمتُه
وعظُمَت مِنّتُه
وغلبَت حُجّتُه
..
عطاؤهُ ممنوح
وبابه مفتوح
وفضلهُ يغدو علينا ويروح
..
هو مولي الجميل
وشافي العليل
وواهب العطاء الجزيل
..
قلوب العباد ونواصيهم بيده
وأزمّة الأمور معقودة بقضائه وقدره
والارض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
.

كل فضل منقطع الا فضله
وكل ظلٍ قالصٍ الا ظله
وكل شيئ هالك الا وجهه
..
الشّمسُ والبدرُ من أنوارِ حكمتهِ
والبرّ والبحرُ فيضٌ من عطاياهُ
..
الطيرُ سبّحهُ والوحشُ قدّسه
والموجُ كبّرهُ والحوتُ ناجاهُ
..
والنملُ تحت الصخور الصمّ مَجّدَه
والنحل يهتفُ حمداً في خلاياهُ
..
والناسُ يَعصونهُ جهراً فيسترهم
والعبدُ ينسى وربي ليس ينساهُ
..

إليه والا لاتشدّ الركائبُ
وعنهُ والا فالمحدّث كاذبُ
.
وفيه والا فالغرامُ مُضيّعٌ
ومنه والا فالمؤملُ خائبُ
👆👆

قصيدتي
[ وماذا بعد ]

التي نالت إستحسان المشرفة على البحث في مادة النقد الادبي
بكلية التربية جامعة حجه
الدكتوره خديجه المغنج

وقامت بترشيحها لعرضها في مشروع الناقد الصغير..
شكراً للناقد الجميل حسين المحمري

.................................................

[ وماذا بعد !!؟؟ ]

وماذا بعدُ ...!! يازمن الذئابِ ؟
تبارى الحاقدونَ على ترابي
..

ودمعُ العينِ قد امسى حزيناً
ويهمِي فوق خدّي كالسّحابِ
..

فماذا بعدُ ..؟!! والأطيارُ غابَت
فلاصوتٌ .. سوى صوتِ الغرابِ
..

فماعادت طيورُ الأيكِ تشدو
على الأغصانِ ، أو فوق الرّوابي
..

ولا النسَماتُ عند الفجرِ تسري
كما كانت بلُطفٍ ، وانسيابِ
..

ولا الأزهارُ في الأغصانِ تزهو
فماءُ المُزنِ عنها في غيابِ
..

هُنا شعبٌ يُئنّ بلامغيثٍ
كمطعونٍ يُمرّغ في الترابِ
..

هُنا الأطفالُ يفترشونَ حُزناً
ويلتحفونَ أنواعَ العذابِ
..

هُنا ضاعت عليهم أمنياتٌ
فهاموا في دُروبِ الإكتئابِ
..

هُنا وطنٌ .. كوالدةٍ أضاعت
وليداً ثمّ هاجَت في اضطرابِ
..
فماذا بعدُ .. يازمن التشظي ؟
فما حولي ضبابٌ في ضبابِ
..
وماذا بعدُ .. يازمناً .. أجبني ؟
سؤالٌ تاهَ .. يبحثُ عن جوابِ
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري

...................................................


بقلم حسين المحمري
👇👇

هذه القصيدة تناولتها بنقد متواضع أظهرت فيه بعض محاسنها عندما كُلِّفنا بذلك في مادة النقد الأدبي الحديث تحت إشراف الدكتورة خديجة المغنج حفظها الله أستاذة المقرر ، فأعجبت الدكتورة بهذه القصيدة وأثنت على شاعرنا ونالت إعجاب الزملاء ،ورشحت عمل القصيدة ونقدها من بين عدة أعمال وعرضه في مشروع الناقد الصغير الذي تقيمه كل عام كثمرة من ثمار تدريسها بحضور رئيس قسم اللغة العربية وبعض دكاترة وأساتذة القسم . دمت متألقاً شاعرنا الحبيب رمضان عبدالولي الشميري 🌷🌷🌷🌷🌷

نقد القصيدة 👇🏽👇🏽👇🏽

..
قصيدةعمودية تموج بالشعور المجتمعي وتعبر عن آلآمه وأحزانه وكأن ألفاظهامنظومةمن مشاعر القلب الحزينة وحناياه المستفيضة.يبدؤها الشاعر مستفمهاً ومتسائلاً منذ عنوانها وماذا بعد؟!!
والذي يدل على عميق توجع الشاعر وتحسره وغورالجرح النازف في جسم هذا الوطن الغالي في زمن الذئاب المفترسةلإنسانيةالإنسان
المتطلع للأمن والعيش السعيد.
وفي دراستناهذه المتواضعة سنقف عندالصورةالفنيةالتي رسمهاالشاعر لهذا الوطن الذي يئن فلايجد من يغيثه.
لقد حاول الشاعر منذ البدايةأن يرسم تلك الصورةالفنيةالحزينةعلى الاستفهام الذي ينم عن وجع عميق فالشاعر يطالعنا من عنوانه بالاستفهام ويتكرر هذا الاستفهام(ماذا بعد؟)في القصيدةخمس مرات وكان تعبيراً موفقاً وموحياً عبّر الشاعرمن خلاله عن مكنونه النفسي وشعوره المجتمعي ودالاً على وجع الشاعر المتجذر على وطن يشكو الذئاب والاحتراب والعدوان على وطنه الذي غاب عنه صوت البلابل وغناؤهاونسيم الطبيعةالخلاب الدال على السلام وصوت الحريةوصوت الأمن ولم يعدالشاعر يسمع سوى صوت الغراب المشؤوم وأصوات النواح وأصوات الأمهات الثكالى والبارود والانفجارات المدويةالمرعبة:

فماذا بعد؟والأصوات غابت
فلاصوت سوى صوت الغرابِ
..
فماعادت طيورالأيك تشدو
على الأغصان أو فوق الروابي
..
ولاالنسمات عند الفجر تسري
كما كانت بلطف وانسيابِ
..
ثم إن الشاعر ينتقل من الاستفهام الإنشائي الموجع إلى الأسلوب الخبري في سبعةأبيات استطاع الشاعر من خلالهارسم صورةمؤثرة مستخدماً ألواناً متعددة من الفنون البلاغية التي أبدع فيهاالشاعر إيماإبداع باتقان بالغ.وممايلفت انتباهنا إكثار الشاعر من استخدام الظرف(هنا)الذي استطاع الشاعرمن خلاله أن يرسم لناحالته النفسية المتشظيةالموجعةالتي تدل على قرب هذا الوطن من قلبه ووجعه بتلك الصور البديعةالجمال التي رسم من خلالهاالوطن وشخَّصه في إنسان ينادي فلايغيثه وتارة يرسمه في صورةوالدةأضاعت ولدها وغاب عن عينيهافهي في اضطراب دائم.ثم يعود بإسلوب فريد يصور لناتلك الحالةالانسانيةالتى وصل إليها الأطفال وقد فقدوا من يعولونهم في صورة موجعة

هناالأطفال يفترشون حزناً
ويلتحفون أنواع العذابِ

ويعود الشاعر إلى ما بدأه في قصيدته من الاستفهام الموجع واستطاع أن يربط بدايتهابنهايتها وكأن سؤاله موجه إلى نافخي كير الحروب في هذا الوطن المستغيث

وماذا بعد يازمناً؟ أجبني
سؤال تاه يبحث عن جوابِ
..

وفي الأخير نرى أن مفردات القصيدة على الرغم من انهامنسوبةللشعرالعمودي إلا أنها نلمح فيها روح شاعر جديد ففي الألفاظ تبرز الجدةوالطرواة والأسلوب الجديد فلانكاد نجد لفظة ثقيلة على السمع خارجةعن الذوق السليم
..
نقد حسين المحمري
..
اشراف د/ خديجة المغنج
..
ً
هذه القصيدة
من عيون الشعر العربي
وهي من البحر الطويل
كأنما هي سبيكة ذهبيه تدهش الناظر
وتنعش الخاطر
..
قالها أبوفراس الحمداني
وهو في معتقل الروم..



أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
..
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
..
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
..
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
..
معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ
إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!
..
حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا
و أحسنَ ، منْ بعضِ الوفاءِ لكِ ، العذرُ
..
و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ
لأحرفها ، من كفِّ كاتبها بشرُ
..
بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً
هوايَ لها ذنبٌ ، وبهجتها عذرُ
..
تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي
لأذْناً بهَا، عَنْ كُلّ وَاشِيَة ٍ، وَقرُ
..
بدوتُ ، وأهلي حاضرونَ ، لأنني
أرى أنَّ داراً ، لستِ من أهلها ، قفرُ
..
وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ
وإيايَ ، لولا حبكِ ، الماءُ والخمرُ
.
فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ
فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ مَا شَيّدَ الكُفرُ
..
وفيتُ ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة
لآنسة ٍ في الحي شيمتها الغدرُ
..
وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها
فتأرنُ ، أحياناً ، كما يأرنُ المهرُ
..
تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة
وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
..
فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى :
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
..
فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي
وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
..
فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ،
..
وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ
إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ
..
وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة
إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ
..
فأيقنتُ أنْ لا عزَّ ، بعدي ، لعاشقٍ
وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ
..
وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً
إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ
..
فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها
لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ
..
كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة
على شرفٍ ظمياءَ جللها الذعرُ
..
تجفَّلُ حيناً ، ثم تدنو كأنما
تنادي طلا ـ، بالوادِ ، أعجزهُ الحضرُ
..
فلا تنكريني ، يابنة َ العمِّ ، إنهُ
ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ
..
ولا تنكريني ، إنني غيرُ منكرٍ
إذا زلتِ الأقدامِ ؛ واستنزلَ النضرُ
..
وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبة
معودة ٍ أنْ لا يخلَّ بها النصرُ
..
و إني لنزالٌ بكلِّ مخوفة
كثيرٌ إلى نزالها النظرُ الشزرُ
..
فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا
وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئبُ وَالنّسرُ
..
وَلا أُصْبِحُ الحَيَّ الخَلُوفَ بِغَارَة
وَلا الجَيشَ مَا لمْ تأتِه قَبليَ النُّذْرُ
..
وَيا رُبّ دَارٍ، لمْ تَخَفْني، مَنِيعَة
طلعتُ عليها بالردى ، أنا والفجرُ
..
وحيّ ٍرددتُ الخيلَ حتى ملكتهُ
هزيماً وردتني البراقعُ والخمرُ
..
وَسَاحِبَة ِ الأذْيالِ نَحوي، لَقِيتُهَا
فلمْ يلقها جهمُ اللقاءِ ، ولا وعرُ
..
وَهَبْتُ لهَا مَا حَازَهُ الجَيشُ كُلَّهُ
و رحتُ ، ولمْ يكشفْ لأثوابها سترُ
..
و لا راحَ يطغيني بأثوابهِ الغنى
و لا باتَ يثنيني عن الكرمِ الفقر
..
و ما حاجتي بالمالِ أبغي وفورهُ ؟
إذا لم أفِرْ عِرْضِي فَلا وَفَرَ الوَفْرُ
..
أسرتُ وما صحبي بعزلٍ، لدى الوغى
ولا فرسي مهرٌ ، ولا ربهُ غمرُ !
..
و لكنْ إذا حمَّ القضاءُ على أمرىء ٍ
فليسَ لهُ برٌّ يقيهِ، ولا بحرُ !
..
وقالَ أصيحابي: " الفرارُ أوالردى ؟ "
فقُلتُ: هُمَا أمرَانِ، أحلاهُما مُرّ
..
وَلَكِنّني أمْضِي لِمَا لا يَعِيبُني
وَحَسبُكَ من أمرَينِ خَيرُهما الأسْرُ
..
يقولونَ لي: " بعتَ السلامة َ بالردى "
فَقُلْتُ: أمَا وَالله، مَا نَالَني خُسْرُ
..
و هلْ يتجافى عني الموتُ ساعة ً
إذَا مَا تَجَافَى عَنيَ الأسْرُ وَالضّرّ؟
..
هُوَ المَوْتُ، فاختَرْ ما عَلا لك ذِكْرُه
فلمْ يمتِ الإنسانُ ما حييَ الذكرُ
..
و لا خيرَ في دفعِ الردى بمذلة ٍ
كما ردها ، يوماً بسوءتهِ " عمرو"
..
يمنونَ أنْ خلوا ثيابي ، وإنما
عليَّ ثيابٌ ، من دمائهمُ حمرُ
..
و قائم سيفي ، فيهمُ ، اندقَّ نصلهُ
وَأعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطّمَ الصّدرُ
..
سَيَذْكُرُني قَوْمي إذا جَدّ جدّهُمْ
وفي الليلة ِ الظلماءِ ، يفتقدُ البدرُ "
.
فإنْ عِشْتُ فَالطّعْنُ الذي يَعْرِفُونَه
و تلكَ القنا ، والبيضُ والضمرُ الشقرُ
..
وَإنْ مُتّ فالإنْسَانُ لا بُدّ مَيّتٌ
وَإنْ طَالَتِ الأيّامُ، وَانْفَسَحَ العمرُ
..
ولوْ سدَّ غيري ، ما سددتُ ، اكتفوا بهِ
وما كانَ يغلو التبرُ ، لو نفقَ الصفرُ
..
وَنَحْنُ أُنَاسٌ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا
لَنَا الصّدرُ، د
ُونَ العالَمينَ، أو القَبرُ
..
تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا
و منْ خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهرُ
..
أعزُّ بني الدنيا ، وأعلى ذوي العلا
وَأكرَمُ مَن فَوقَ الترَابِ وَلا فَخْرُ
كـــــونـــوا مــــع الـــلّـــه
..
..

كونوا مع اللّهِ لن يَغشاكمُ النّدمُ
لن يَغزوَ الهمُّ ، والأحزانُ ، والألمُ
..
كونوا مع اللهِ تلقاكم عِنايتُهُ
إن هاجمَ الرُّعبُ يوماً ، أو دَهَت ظُلَمُ
..
أو خيّمَ اليأسُ .. والخوفُ الشديدُ أتى
والليلُ .. لاقمرٌ يزهو ، ولا نُجُمُ
..

كونوا مع اللّهِ فالأقدارُ جاريةٌ
بأمرهِ في جميعِ الخلقِ والقلمُ
..
كونوا مع الله .. للخيراتِ فاستبقوا
ياويح قومٍ من الخيراتِ قد حُرموا
..
لاتجعلوا الفِتنة العمياء تحصدكم
وليُزرعَ الحُبُّ في الأعماقِ ، والقيَمُ
..
شريعة الله تنهى عن تفرّقنا
في آلِ عمرانَ قال اللّهُ :
( واعتصموا )
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
حديث الشِّعر
..
..
الشّعرُ من المولى نعمه
كالنورِ يُشعشعُ في الظلمه
..
فنبُثّ مشاعِرنا عِطّرا
كرحيقِ الزّهرِ ، وكالنّسمَه
..
ونصوغُ خواطرنا شِعراً
في أبياتٍ نُتقِنُ نظمَه
..

فوق الأوراق نسطّره
فنّاً يَحملُ أجملَ نغمه
..
نحيي في الأمة أخلاقاً
جائتنا عن خير الأمّه
..
نفتِكُ باليأسِ إذا أمسى
يؤذي أملاً يَبغي هَدمَه
..
بالشعر نُذلّلُ ما استعصى
نسري لانخشى في العتمه
..
فحروف الشعرِ لها أثرٌ
تبعثُ في الأبطالِ الهمّه
..
تنهي للقلبِ قساوته
إن كانَ يعيشُ بلا رحمه
..

بل يكفي الشعر شموخاً أن
قد أخبرَ عنهُ نبيُّ الأُمّه
..

لمّا يسمعُ شعراً يصغي
وبأنّ ( من الشعرِ لحكمه)
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
ُ
صــبــاحُ الــخــيــر
..
..
ألقى الصباحُ على الأنام ضياءَهُ
فارتدّ هذا الكونُ منهُ بصيرا
..
والطيرُ أصبحَ ضاحكاً مستبشراً
جاءَ الصباحُ الى القلوبِ بشيرا
..
والوردُ يبسُمُ والزهور مليئة
فرحاً وحباً غامراً وسرورا
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
نــــوح الـــقـــلــــب
..
..
ولي قلبٌ الى الاحباب يهفو
وأمواجُ الحَنينِ عليهُ تطفو
..
يـُحِبُّ ولا يُحَبُّ وإن شكا لي
جفا الأحبابِ يعفو ليس يجفو
..
يسائلني : هل الأحباب عادوا..
وهل هُم في المتاهةِ ، أم تُوُفُّوا !!؟
..
وهل هذا الزمانُ ابتاعَ حقاً
من الأكدارِ قسطاً ، أم سَيصفو !!؟
..
وهل نبني من الأحلامِ بُرجاً
له في قادم الأيامِ سَقفُ !!؟
..
وهل سَيَكُفّ هذا البؤسُ عنا
وهل سَيَزولُ ترويعٌ ، وقصفُ !!؟
..
وهل تحلو الحياة بنصفِ روحٍ
مضى نِصفٌ ..وفوق الأرضِ نصفُ !!؟
..

أَأُبعَدُ عن لقاءِ الخلّ دهراً
وأحيا في النّوَى .. ويُغَضّ طَرفُ !!
..
ويكتنف الأسى وجدانَ روحي
وتحيا فيه آهاتٌ ونزفُ !!
..
دعوني كي أنوح ولا تقولوا
بأنّ النوحَ إفراطٌ ، وسَرفُ
..
..
شعر
رمضان عبدالولي الشميري
.
Forwarded from Deleted Account
قناة(واحة الشعر والأدب)أروع وأجمل قناةأدبية متخصصة بالشعر والأدب بالتليجرام.
اضغط اشتراك
عبر هذا الرابط👇
https://telegram.me/Wahatalsheare
وطــــــنـــــي
..

وطنٌ ... وينهشهُ العِدا
لاشي فيه سوى الرّدى

..
وطنٌ .. وفيه الشعبُ قد
لبِسَ المشقّةَ ، وارتدَى
..
ويسوقهُ في التّيهِ من
ذبحَ الكرامةَ ، واعتدَى
..
هي قصةُ الأزمانِ تمـضي
كي تعودَ مُجَدّدا
..
وطنٌ ... وفيهِ الشعبُ صارَ
مُقيّداً ، ومشرّدا !!
..
صِرنا نشاهدُ موتنا
فنصِيحُ ... يَرتدّ الصّدَى
..
نهوي الى إنقاذِنا
ونَمُدّ في أملٍ يَدَا
..

ونعودُ .. نندُبُ حَظّنا
والدّهرُ يُطعِمُنا الرّدَى
..
نرنو إلى نورِ الصّباحِ
لكي نغرّدَ .. إن بَدَا
..

ماذا أصابَكَ موطني ؟
أوَ قد نسيتَ المَوعِدا !!؟

مالي أراكَ ممزّقاً
كغمامةٍ ذهبَت سُدَى !!
..

وأرى النهارَ كأنه
ليلٌ وأُفقَكَ أسوَدا !!
..

وعلى ثراكَ الطفلُ يَصرُخُ
كالغريقِ مُهَدّدا !!
..

والتائهونَ الكلّ منهم
سارَ نحوكَ ما اهتدى
..

وكأنما قد أسبَلَ الـ
موتُ السّتارَ على المَدى !!
..
وكأنه ماطارَ طيرٌ
في الحقولِ وأنشدَا !!
..

وكأننا ماقد رأيـنا
فوق أغصانٍ ندى !!
..

والصبحُ صارَ مُغيّباً
والليل يمضي سَرمَدَا !!
..

وطنٌ ... على عتباتهُ
صارَ النهارُ مُقيّدا
..

لكن سيبقى فيه من
رفضَ الظلامَ مُخلّدا
..
والله يَنصرُ جُندَهُ
وسَيُهلكُ الباغي غدا
..
..
شعر
رمضان الشميري