قطوف في حماية المرأة
521 subscribers
2 photos
1 link
Download Telegram
ألا يمكن أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة ومحبة وخلوة، ولا يحدث بينهما محرم 🤔.
أقصد: لماذا لا يكون بين الرجال والنساء علاقات صداقة ومحبة كما بين الرجال وبعضهم بعض، والنساء وبعضهن بعض 🤔.
- وهل يمكن أن يتحقق ذلك بالأخلاق العالية عندهما؟
فيكون بينهما صداقة ومحبة ونجدة ومزاحًا وخلوة، دون التورط في خطأ؟
= هذا محال.
إنَّ خَلْقَ الله للجنسين = لا يَرد فيه هذا الاحتمال.
فمجرد اللقاء العابر يجعلهما لا يسيطران على نفسيهما.
قال ابن حزم:
ما رأيت قط امرأة في مكان تحس أن رجلًا يراها أو يسمع حسها = إلا وأحدثت حركة فاضلة كانت بمعزل، وأتت بكلام زائد كانت عنه في غنية، مخالفين لكلامها وحركتها قبل ذلك؛ ورأيت التهمم لمخارج لفظها وهيئة تقلبها لائحًا فيها ظاهرًا عليها لا خفاء به؛ والرجال كذلك إذا أحسوا بالنساء. طوق الحمامة صـ272

قلت: لهذا جاءت الشريعة بفصل الجنسين بعضهما عن بعض قدر الإمكان.
حتى في أماكن العبادة، الصلاة والحج والعيد.. إلخ، فبالرغم من اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد، إلا أن النبي ﷺ كان يجعل بينهما فواصلَ وحدودا بحسب المتاح والممكن تطبيقه.
بل حتى في الاختلاط العفوي في الطرقات: نصح النبي ﷺ النساء بالالتزام بحافات الطريق. أخرجه أبو داوود.
هذا في الاختلاط العابر العفوي أو الضروري = كان له ضوابط تقدر بقدرها بما يمكن تطبيقه ولا يجعل الناس في عجز عن تطبيقه واقعيًا.
- فصلاة النساء بالمسجد خلف الرجال، أو انفصالهن في صلاة العيد، أو طوافهن خلف الحجاج، أو المشي بحواف الطرق = مما يمكن تطبيقه.
فالاختلاط العابر والسريع أمام الناس = سمح به الشرع مع ضوابط لذلك.
أما ما يتعلق بالخلوة = فقد أخذ الشرع منحى آخر تماما، فلم يسمح بالخلوة أبدًا، وشدد فيها أيما تشديد، ولم يتهاون فيها أو يضع استثناءَات أو تقييدات يُمكِن فعلها، ليخلو الرجل بالمرأة بعدها.
إنما جاء الشرع بمنع الخلوة جملة وتفصيلا.
قال النبي ﷺ: إياكم والدخول على النساء. أخرجه الشيخان.
- ولو كان الحمو = فكذلك ممنوع.

- لماذا هذا التشديد والصرامة في الخلوة تحديدا؟
= نرجع لسؤالنا: ألا يمكن أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة ومحبة وخلوة، ولا يحدث بينهم محرما 🤔.
قلت: إذا خلا الرجل بالمرأة = تحركت شهوة كل واحد منهما نحو الآخر.
قال النبي ﷺ: أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَّا كَانَ الشَّيْطَانُ ثَالِثَهُمَا. أخرجه أحمد
فبمجرد الخلوة = سيكون الشيطان حاضرًا لكليهما يؤزه على الآخر ويهيجه عليه.
ولعل فعل الشيطان هذا هو ما حملَ أبو سعيد الخدري على أن يقول:
ما خلا رجل بامرأة إلا دعا كل عضو منها، عضو منه.
أخرجه الكديمي في جزئه.

فإذا حدثت خلوة بين رجل وامرأة = سيشتهي أحدهما الآخر.
فسيكولوجية الرجل والمرأة عند الخلوة = تحتم عليهما اشتهاء بعضهما بعضا.
لهذا منعه الشرع جملة وتفصيلاً.
قد تقول:
يحدث خلوات كل يوم بين الرجال والنساء ولا يحدث زنى في جميعها 🤷.
قلت: إن تحريم الخلوة ليس لأنه سيحدث بينهما زنا لا محالة، ولكن لأنهما أقرب لذلك، وإلا: فهناك موانع قد تمنعهما من ذلك.
لكنهما على كل حال سيخطر ببالهما الفاحشة لا محالة.
وليقظة السلف لذلك = كانوا لا يحبون أن يطرأ هذا الخاطر على قلوبهم.
فقال ميمون بن مهران:
لأن أؤتمن على بيت المال أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة. أخرجه أبو نعيم في الحلية.
وقال سعيد بن جبير:
لأن أؤتمن على بيت من الدر أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء. أخرجه أبن أبي حاتم الزهد
وقال ابن المسيب:
قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء. أخرجه ابن سعد.
وقال عطاء بن أبي رباح:
لو ائتمنت على بيت مال، لكنت أمينا، ولا آمن نفسي على أمَة شوهاء. سير أعلام النبلاء
قلت: كذا كان السلف كلهم.
فهذا حسم شديد منهم للخلوة، تجنبا لورود خاطر الفاحشة.

وإنما يمنع حدوث الزنا مع الخلوة = 3 أمور بداخلها تفريعات.
1 - الدين:
- فإذا كان أحدهما أو كلاهما شديد الديانة = سيمنع الفكرة من رأسه.
- وأما إذا كان أحدهما أو كلاهما أقل ديانة = سيفكران كثيرا ويخططان، لكن ستمنعهما الديانة أخيرا.
- فإذا ما كان أحدهما أو كلاهما ضعيف الديانة = سيفكران، ويخططان، وسيسعيان لأخذ خطوة.
هنا يتدخل مانع آخر إذا لم يمنعهما الدين.
2- - الدنيا:
- المانع الدنيوي الأول: "عدم معرفة كل منهما بالآخر".
فعدم معرفة أحدهما بالآخر = يخيفهما من الإقدام على الخطوة إذ لم تمنعهما الديانة.
فقد يرفض الآخر رفضا عنيفا، أو يزجره زجرا شديدا، أو يتطور الأمر بما لا يقدرا على احتوائه لاحقا.
وهذا ما يحطمه الاختلاط تحطيما، فالزمالة والصداقة والجيرة مع الاختلاط المتكرر والخلوة = يُشعر أحدهما أنه بمأمن من هذا الرد العنيف إذا لم يوافق الآخر.
لهذا لم يسمح الشرع بالاختلاط الدائم بين الجنسين - ولو لم يكن هناك خلوة - هذا لأن الاختلاط الدائم سيكسر حاجز الرهبة، فإذا تَسنَّت فرصة خلوة = لم يكن ما يخيف أحدهما من الآخر.
فالاختلاط بين الزملاء والزميلات في المدارس والمستشفيات والمؤسسات العامة والخاصة = حرام.
﴿ذَلِكُمْ أَطْهُرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾
دعك من مدعي النزاهة، أنه يمكن أن يكون اختلاط بين الزملاء دون تجاوزات = فهذا كذب.
محال أن يكون زمالة بين رجل وامرأة يعملان معا باختلاط دائم، دون تجاوز.
لهذا لا نعرف في زمن الصحابة والسلف أن مجموعة من الرجال والنساء عَمِلا معا في مكان واحد باستمرارية.
فهذا مما اتفقوا على مفسدته.

- المانع الثاني "الخوف"
سواء خوف الفضيحة أن يُمسكا متلبسين لعدم وجود أمان قوي، أو خوف أن يكشف أمرهما، أو خوف أحدهما من كلام الآخر فلا يكتم السر، أو أن أحدهما من عائلة مخيفة والآخر يخافها، أو الخوف من حدوث حمل فيتسع الأمر عليهما، أو يخاف أحدهما أن يطلب الآخر استمرار ذلك وتكراره وهو يريدها مرة عابرة أو للحاجة، فيخشى أحدهما أو كلاهما من الآخر أن يكون ديدنًا له، أو لأحدهما سمعة جيدة يخاف عليها.
فهذا خوف دنيوي، بغض النظر عن نوع الخوف، عكس الخوف الأول الديني.
المهم أن هناك خوف ما عند أحدهما أو كليهما يمنعه من قبول الفاحشة.

- فإن ذهبت كل هذه المخاوف إما لعدم وجود بعضها ابتداء أو بالقفز عليها وتجاوزها لحضور الشهوة وشدتها.
= هنا يدخل العامل النفسي كمانع محتمل للزنا.
3- العامل النفسي حاسم في ذلك، فقد تمنع العوامل النفسية وقوع الفاحشة، فمنها:
- الضعف الشديد لدى أحدهما أو كليهما.
- ازدراء الآخر واحتقاره، نعم قد يشتهي أحدهما الآخر، فلا يُمَكِّن الأعلى منهما الأدنى = لشعوره أن الآخر لا يستحق ذلك.
- شعور أحدهما أو كلاهما بأنه لن يكون شهيا لدى الآخر، فيخجل من المحاولة خشية أن يُفضح عنده، كأن يكون جسد المرأة سيئا، أو به تشوهات أو ترهلات زائدة، أو أن الرجل يمتلك جسدا سيئا، والفتاة في غاية الرشاقة والعنفوان، فيخاف أن تسخر منه لاحقا، أو لا يقدر عليها كما ينبغي
فائدة عرَضية: كثير من المتحرشين المتهورين الذكور يخافون من المرأة لو كانت جريئة وناقشته لتأخذ معه مستوى أعلى = لعلمه بضعف نفسه.
فلا يغرنك كلام المتحرشين عن أنفسهم، فلو كانوا رجالا كما ينبغي = ما أقدموا على التحرش.
فالتحرش يأتي من هوان نفسه عليه. اه.

- فإذا كان أحدهما يشعر بالكمال الجسدي والنفسي ويثق في نفسه = كان مخيفا للآخر أكثر، حتى ولو كان أشهى إليه.
أما إذا كانا يشعران بالكمال الجسدي والنفسي = فاختلاؤهما، أو حتى اختلاطهما معا بشكل دائم من الخطورة بمكان.
فتصدع الحاجز النفسي للكمال الجسدي لديهما = يزيد من رغبتهما، بل ويقلل مخاوفهما الدنيوية فيقفزان عليها كما ذكرنا.
لهذا: على الكاملين جسديا = أن يزدادا حَيطة لأنفسهما بالابتعاد عن الاختلاط والخلوة أكثر من الآخرين، لأن الدوافع لديهما أقوى، وتوقع رغبة الآخر أعلى، ورفضه أضعف.

أخي/أختي: اختلاط متكرر = لأ. خلوة = لأ.
فالزنا أو الكلام الجنسي أو التجاوزات بين مَن يختلطون = أكثر من غيرهم.
والقصص في هذا لا تخفى عليكم، فلا داعي لاستحضار بعض أشهرها.
محال أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة بريئة أو محبة بريئة.
والله أعلم
اعتذرُ عن بعض ما قيل من ألفاظ، لكن استفحال الأمر يجعلني لا أستطيع السكوت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرجل إذا تحدث كثيرا مع فتاة في خلوة = سيتطرقان لكلامي جنسي -مهما بلغت ديانتهما-.

وهذا من أسباب تحريم الشرع للاختلاط الدائم المتكرر، دون الاختلاط العابر والسريع.

فلا تتحدث مع امرأة إلا الحديث العابر الضروري فقط.
والله أعلم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سألت أخت سؤالاً هيج عقلي على تدبر مسألة.

فكان من ضمن ما قلته: [أننا نميل إلى من يشبهنا ونأنس به].

أقول: أنت إذا كنتَ تركب قطارا ووجدت مَن بجوارك يعمل نفس عملك = تأنس له أسرع.
أو وجدته ينتمي للجماعة التي تنتمي إليها = تأنس به أسرع.
أو وجدته مسافرا للوجهة التي تنويها = تأنس له أسرع.
وكلما عظمت الاتفاقات = علما أسرع الأنس، حتى أنكما قد تخرجا صديقين مقرَّبين من لقاء دقائق يسيرة.

قالت عَمْرةُ: كان بمكة امرأة مزَّاحة فنزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف. أخرجه أبو يعلى وغيره بسند صحيح.

لذا من أخطر ما يكون أن تخلط بين الجنسين في أمور مشتركة بينهم.
هذا لأنهم سيكونون سريعي الألفة وزوال الكلفة؛ للأنس الذي دخلوا به ابتداءً.
فما يحدث من اختلاط بين الطلاب في التخصص الواحد -ديني أو دنيوي- سواء في الواقع أو المواقع = من أعظم الجرائم.
أنتَ عندما تخلط بين الأطباء والطبيبات، والمهندسين والمهندسات، وحافظي القرآن والحافظات، والفقهاء والفقيهات = فأنت تفتك بهم فتكا.
هذا لأنهم يأنسون ببعضهم ابتداءً أصلاً.
[وسبق تأصيل أن المرأة تشتهي عند الألفة والأنس، أما الرجل ففي اشتهاء دائم ويزداد عند مَن تكن بينها وبينه ما يؤنس].
لذا أقول: لو أنكَ غايرت بين التخصصات وجعلتهم يختلطون ببعضهم = لهو أقل خطورة من التخصص الواحد -وكلٌ خطر-.
فلا أحصي المشكلات التي جاءت من اختلاط الجنسين ببعضهم بعضا إذا كانا في تخصص واحد -ولو كانت على السوشيال، ولو كانت في أمر ديني-.
أنتَ عندما تنشئ مسابقة يشترك فيها الجنسين في جروب واحد أو قاعة واحدة = أنتَ هيأت لهم الفتنة بأحسن ما يمكن وأجمله.
فالمرأة التي تحتاج لأُنس حتى تهدأ فتشتهي = رميت بها وسطَ 1000 رجل هي هادئة تجاههم ابتداءً!، ثم يقوم هؤلاء الـ1000 بعرض مهارتهم أمام الجميع بشكل متبادل!
لذا يتم تبادل أرقام الهواتف بعد انتهاء المسابقة أو الدورة أو الدراسة أو أو بين الجنسين!
وحتى لو لم يقدرا على ذلك فإن المرأة لن تعدم رجلا من بين الـ1000 تقوم باشتهائه والهيام به، وكذا لن يعدم الرجل 40 امرأة يشتهيهن 🥴.
والله أعلم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المفروض قمر الليالي تشتغل حكيمة مع النساء.
والخناشير تشتغل حكيم مع الرجال.

لكن إذا خرجت فتوى:
على الممرضات أن يعملن مع النساء الطبيبات فقط، ولا يجوز لهن العمل مع الرجل لوفرة الممرضين الذكور، -فيتفادين الاختلاط بـ الدكتور- = فتوى هتعمل مشاكل، وهتهيج الناس على المُفتي.
- طيب والحل؟
= هنقول: العمل بضوابط هههه.
وسلم لي ع الضوابط يا قمر الليالي يا عسل انت يا قشطة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هههههه مرة شيخ متحرش كلم امرأة في قلة أدب ع الخاص.
فقال جماعة من المشايخ: يجب أن تسأل المرأةُ المرأةَ ولا تكلم الشيخ على الخاص.
قلت: وهذا كلام نؤيده.
أقصد: الأحسن للمرأة أن تخبر وليها ليتواصل مع الشيخ، أو تتواصل مع طالبة علم ثقة، أو مع زوجة الشيخ إن كان بالإمكان، خاصة وأن هناك بعض الكلمات تكون حساسة.

لكن أعين وآذان هؤلاء المشايخ لم تسمع أبدا بقلة الأدب والعلاقات الجنسية بين الزملاء في العمل -خاص أو عام-، ولا بين المدرسين والطالبات، ولا بين الزملاء في المدارس والجامعات، ولا بين أطباء وممرضات أو مرضى؛ ليخرجوا بنفس التصريحات النارية ويحرموا التواصل بين الزملاء في العمل والدراسة ويأمروا النساء بالتعامل مع الإناث حصرا أو بإدخال واسطة مَحرم.

الحقيقة أن هؤلاء المشايخ يسمعون ليل نهار عن الزنا والتحرش بين الزملاء وبين الطلاب وبين وبين وبين = ولا ينطقون بحرف -اللهم إلا "بـ ضوابط"- 🥴

مع علم هؤلاء المشايخ أن الاختلاط الدائم محرم، وإنما يباح العابر العرَضي، أما الدائم فلم يحدث قط في زمن النبي ﷺ ولا الصحابة ولا التابعين ولا أتباعهم.

- تعرف ما السبب في هذا؟
= السبب أنهم -هداهم الله- تكون فتواهم حسب الموجة.
أقصد: النساء كانت متضايقة جدا جدا مما فعله الشيخ المتحرش = فتصدر هؤلاء المشايخ بالتنديد والوعيد بهذا.
قلت: أصابوا بهذا الشجب والتنديد بارك الله فيهم.
لا نختلف معهم في هذا التنديد والشجب.
لكن لأن النساء لم ينددن بالزنا والتحرش بين الزملاء، ولم تدعُ النساء للفصل بين الجنسين، ولا قلن بحرمة ذهاب الفتاة للدراسة على يد رجل مع توفر امرأة، ولا قلن بحرمة ذهاب امرأة لعمل مختلط مع توفر عمل غير مختلط، ولا نددن يوما بوجود رجال معهن في الدراسة والعمل و و و = إذن هؤلاء المشايخ صو صو صو.

- ماذا أريد؟
= أريد من نسائنا الكريمات أن ينددن بالاختلاط في العمل والدراسة حتى يتحرك مشايخنا لأخذ خطوة. 😒

يا مشايخنا يا ملح البلد، أبحتم للمرأة أن تتكلم مع زميلها في العمل كل يوم، وتجلس بجواره كل يوم، وتتواصل معه على الخاص واتس وماسنجر "بضوابط" 🥴 في حدود العمل 🤷
لكن لا يجوز للمرأة أن تتواصل مع الشيخ للفتوى!
طيب ما تتكلم مع الشيخ خاص بضوابط عادي 😒
ماهو كل الرجالة بتتواصل مع النسوان بضوابط، اشمعنا جت ع المشايخ يعني 😏.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسألك، وأجب بينك وبين نفسك بصدق:

عندما تعاملت مع أحد من الجنس الآخر عدة مرات متتابعة = هل كان هو التعامل نفسه أول مرة بينكما بنفس الحزم؟

إذن لماذا نخدع أنفسنا؟.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَن منكم لم يسمع عن عشرات حالات الزنا؟

من الآخر: حالات الزنا التي تسمع عنها ستكون تهريجا مقارنة بالقادم ما لم يتوقف الاختلاط.

- هناك اختلاط؟
= إذن توقع وجود زنا.

ما دام هناك اختلاط دائم فلا تحدثني عن عفاف وعفة.
(أختلاط عائلي/ تعليمي -مدارس جامعات دروس-/ عملي -وظائف عامة وخاصة-).
يقولون: زملاء!
يا فندم لا يوجد في شرع رب العالمين إباحة أي اختلاط دائم بين الجنسين.

لا يوجد في الشرع إلا إباحة الاختلاط العابر لأنه قاهر لا مفر منه ومحال تجنبه.

يا أخت: كل مَن أباح لك الاختلاط مع زملائك مهما كان موقعك أو سنك؛ فهو كذاااااب آثم، وأنتِ آثمة معه، ومَن أنشأ هذه المؤسسة بهذا الشكل هو آثم كذلك.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قديما كانت تُمارس أفعال محرمة بين الرجل والمرأة في العمل المختلط ولا يعرف بها أحدٌ، وكان الذي يرتكب هذا المحرم -وخاصة المرأة- = تستحي من معرفة أحد بذلك بلْه نشره.
فلا تسأل عن لباس المرأة المحرم أو مكياجها، أو الألش مع زميلها، أو المرقعة في المشي بين الرجال، أو الأكل معهم، أو الهدايا الرومانسية بينهم، أو المناداة بينهما بأسماء الدلع يا قمر الليالي، وأما الضحك والهزار بينهم فهو روتينا يوميا.
ولن أتحدث على المحرمات التي هي أكبر من ذلك، فكلنا سمع ببعضها ويعرفها أو ربما رآها بعينه.

المهم: كل ذلك كان يحدث بينهم دون أن يعرف الغرباء خارج المؤسسة بذلك، وفي الظاهر أمام الناس كل الأمور مستتبة لا مشكلة فيها.

المؤسف في هذه الأيام: ترى الرجل والمرأة لا يلتفتان لظهور هذه الأفعال المحرمة دون خجل منهما أو حياء، بل هم مَن يقومون بنشرها!!
أقصد: تجد امرأة في العمل تفعل تيك توك مع زميلها وينشرون هذا!
أو تراها تحكي قصة أنها جاءت بطعام لزملائها الرجال ليأكلوا كلهم معا، ولكن هناك أحد الرجال لم يأكل معها احتراما لزوجته!
طبعا الناس الهبلة بتعمل ❤️ ع الرجل الذي احترم زوجته 🥴
وطبعا الناس غير منتبهة لقلة الأدب التي مارسها الآخرون!
وهذا فيه تدجين مبطن للرجال والنساء القادمين على العمل المختلط، وأن أكل الزملاء والزميلات بعضهم مع بعض يوميا لا إشكال فيه، وأن الدعابة والمزاح والمرح بينهم لا غضاضة فيها أيتها المتشددة المنغلقة الكئيبة.

ترى المرأة تصور فيديو مع زميلها بثياب لا يحل لها الخروج بها أصلاً + المكياج + الأغاني + الضحك + المرقعة.
ثم يثني الناس على خفة دمهم ما شاء الله!
يا شباب: هذه أفعال محرمة في ذاتها ونشر هذا وترويجه محرم إضافي.
حتى المؤسسة التي تقبل بالاختلاط لا تستحي من نشر صور وفديوهات لبنات متبرجات مع زملائهن ويضحكن معهم!
سواء فيديوهات ظاهرها المرقعة والضحك، أو ظاهرها الوقار والجدية -زعموا-.

قلنا مرارا: عمل المرأة المختلط محرم.
- أي عمل؟
= نعم.
حضرتك اتشقلب واتمردغ في الأرض = لن نلتفت إليك.
والله أعلم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قديما كان الرجل لا يكاد يلتقي بالمرأة إلا عابرا، وعدم وجود اختلاط دائم ولا هواتف تاتش = كان يجعل احتمالية وقوع الزنا في حكم النادر.
فكما ذكرت أكثر من مرة أن الوصول إلى الزنا يحتاج إلى كسر مخاوف وقيود كثيرة بين الجنسين، وكسر تلك القيود كان يأخذ وقتا كبيرا نظرا لقلة القاء بين الطرفين، بل طول المدة يسمح لأحدهما أو كلاهما بالتوبة.
بمعنى: طلب الزنا (لا أقول فعله، بل طلبه فقط) يحتاج لأُنس بين الطرفين خشية رد فعل الآخر، فكيف يحصلان على هذا الأُنس الذي يخول لأحدهما أن يتجرأ ويعرض الزنا على الآخر وهما لا يلتقيان إلا مرة كل شهرين لدقائق يسيرة قد يتبادلان فيها رسائل رومانسية وبيان اشتياق أحدهما للآخر ومحبته؟
ثم إن الفترة الفاصلة بين اللقاءين = تخول لأحدهما أو كلاهما التوبة

- تخيل حضرتك ترجع "فلاش باك" 40 سنة وأنت معجب بفتاة لا تعرفها، وإنما التقيتها في السوق يوم الثلاثاء عند شراء الخضار -وهي معها أمها دائما-.
تخيل حضرتك ازاي يحصل بينكما أُنس ولِين للدرجة التي تخول لك أن تعرض عليها الفحشاء؟
= أمر شبه مستحيل.
فالفتاة مع أمها كل يوم ثلاثاء ولا تراها إلا دقيقة واحدة أثناء شراء الخضار مرة واحدة من كل أسبوع!
كيف ستحصل على الأُنس معها؟
أقصى ما ستفعله هو إرسال رسائل ورقية -جواب- خلسة، وأنتما في غاية الرعب خشية أن تلحظ الأم أو البائع، فما بالك بأن تعرض عليها الفاحشة؟!
ثم هَب أنك استطعتَ أن تعرض عليها الفاحشة في ورقة دسستها في يدها؛ كيف ستنسق معها وأنت تنتظر ردها الثلاثاء القادم! وكيف تنسقان مكانا معا ووقتا؟ وهل هي ستقبل؟
فضلا عن إن العوارض كثيرة لكما، فقد لا تذهب أمها يوم الثلاثاء بها لمرض الفتاة، أو لمرض الأم، أو لا يذهب الشاب لعارض أو أو.. إلخ. + هذه المدة والفواصل تخول أن يسمع أحدهما موعظة أو يراجع نفسه ليتوقف عن الخطأ.
فكان احتمالية لقاء شاب بفتاة في السوق، ثم يتبادلان نظرات إعجاب، ثم يتعرفان، ثم يتطور الأمر لمحبة، ثم اشتياق، ثم لهفة، ثم هياج، ثم أُنس، ثم لين، ثم ثقة بينهما، ثم القدرة على عرض الزنا، ثم الإلحاح بالطلب لإقناع الآخر، ثم الموافقة، ثم الاتفاق على وقت، ثم تنسيق مكان = أمر شبه متعذر.
لهذا كان غالبا تقتصر العلاقة على ابتسامات وأحلام يقظة لكل منهما، ربما لا يقدران على معرفة أسماء بعضهما.
يعني: كان وارد "بنت تحب شاب" ولا تعرف اسمه هههههه كانت نظرات محبة بينهما فقط كلما اتلقيا!

- فما الذي كسر كل تلك الحواجز وسهَّل الزنا؟
= التليفون + القدرة على الاختلاط دون إنكار.
فالتليفون جعل ما سيقولونه لبعضهما في 10 سنين = يقولونه في 10 أيام.
لو محادثة بين شاب وفتاة منذ بداية معرفتهما ببعضهما حتى نهاية علاقتهما؛ تخيلتها في رسائل صغيرة -جوابات- عدة أسطر كل أسبوع، تخيل يأخذ الأمر كم سنة بينهما؟
ربما 100 عام والله.
الآن قد يتحدث الشاب والفتاة اللذان تعرفا على بعضهما حديثا لمدة يوم كامل واتس أو هاتفيا.
لو تخيلت أن كل سطر من أحدهما يحتاج إلى إسبوعين، أسبوع يرسل الكلام وأسبوع ينتظر الرد.
هل تخيلت كااااااام عام يحتاج الأمر؟
لذا مات كثير من عشاق الإعدادية والثانوية دون معرفة بيت أو اسم أو مهنة حبيبهم 🤷
الهاتف حطم كل تلك الحواجز تحطيما سريعا.

ثَمَّ مشكلة كبيرة في السرعة، وهي ضعف التوبة.
أقصد: عند اختلاطهما الدائم ببعضهما = الشهوة حاضرة يقظة دائما بينهما، بِما يطمس على قلوبهما نور الإيمان ليشعرا بإخفاقهما فيتوقفا.
فأثناء تواصل الجنسين = يشعران بهياج على بعضهما يعميهما عن حقيقة ما يفعلانه.
لذا ستجد كثيرا من يقظات الرجل والمرأة حاليا؛ كانت حين الابتعاد القهري.
أقصد: قد يضطرا إلى توقف التواصل عدة أيام قهرا لظروف طارئة عند أحدهما بما لا يسمح لهما بالحديث والتواصل، ففي هذه الفترة الفاصلة تطرأ فكرة التوبة عادة، لانكشاف الرؤية وابتعاد الآخر وخفوت الشهوة.
للأسف عند ذهاب القاهر يبدأ التائب بتواصل باهت بتردد ثم سرعان ما يذهب التردد وترجع العلاقة كما كانت، فقد سبق بيان أن الحياء من شيء إذا ذهب فلا يعود.
لذا كررت كثيرا على من استنصحني من الرجال والنساء في العلاقات المحرمة -حين التوبة- بقطع كل سبل التواصل نهائيا مع الآخر بما يجعله لا يستطيع الوصول إليه مرة أخرى بحال.

الهاتف + الاختلاط = حطما الحواجز النفسية بين الجنسين.
والله أعلم.
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمدلله
نسأل الله السداد والتوفيق
قطوف في حماية المرأة pinned «- الله ورسوله أرحم بالمرأة من نفسها. - ما حدث في إبستين متوقع! - للمرأة أن تطالب بحقها إذا لم يطلبه لها الرجل. - لا يحملنك الفساد الحالي على تصرفات غير صحيحة في الحماية. - حماية المخطوبة من التخبيب. - أهم ما يحمي به الرجل المرأة = حمايتها من المخببات.…»