لا تكثر من مديح رجل أمام زوجتك.
والأفضل: لا تسمي لها الشخص الذي تريد الثناء عليه.
فإن كنتَ تريد مَدحَ شخصٍ فعلَ فعلآ جيداً -من أصدقائك أو مشايخك أو معارفك عمومًا- = اذكر الموقف وانتزع العبرة والاستفادة من القصة دون تسميته.
والأفضل: لا تسمي لها الشخص الذي تريد الثناء عليه.
فإن كنتَ تريد مَدحَ شخصٍ فعلَ فعلآ جيداً -من أصدقائك أو مشايخك أو معارفك عمومًا- = اذكر الموقف وانتزع العبرة والاستفادة من القصة دون تسميته.
شغلني ذاك التعليق خاصة وأن هذا المعنى أريد أن أطرحه منذ مدة.
فخلينا نقسم المنشور فقرات:
1- علاقة المرأة بالرجل الأجنبي عموما وبمن تحتاج إليهم في حياتها خصوصا.
أقول: لا يجوز أن يكون بين المرأة والرجل علاقة دائمة فيها اختلاط متواصل ودائم -كزمايل العمل، والدراسة.. إلخ.- فهذه علاقة محرمة في ذاتها، لأنها تؤدي لمفاسد لا محالة.
وإنما تكون علاقتها به علاقة عابرة قائمة على "المصلحة" خالية من المشاعر والأحاسيس تجاهه.
لحضرتِك مصلحة ما.. عند رجل -شيخ، بائع، محام، موظف، دكتور، مدرس، جار.. إلخ- = تأخذينها من الرجل، ثم سلام عليكم كأن لم يكن شيئا.
تريدين شيئا من جارك؟ أو من بائع أنابيب الغاز؟ أو بقال؟ أو صيدلي؟ أو صنايعي؟ أو دكتور؟ أو شيخ؟ أو رجل بالشارع تسألينه عن عنوان أو أو أو..
ستذهبين إليه سلام عليكم: أريد استشارتك في كذا... أريد شراء طماطم، أريد العلاج الفلاني، أريد أن أسالك عن ابني ارتفعت حرارته مع وجود حساسية، أين يوجد المحل الفلاني فضلا؟ أريد 2 طقم كوبايات، أريد كيس بطاطس نصف مقلية، أريد ورق فويل، أريد فلفل أسود، أريد فتوى حول كذا... في الصلاة أو الميراث.
ثم تأخذين من هؤلاء الرجال مصلحتك ثم سلام عليكم كأنك لا تعرفينهم.
حتى لو تكرر الأمر، فكل مرة يتكرر الطلب دون مشاعر وحنين وأحاسيس تجاهه.
أقصد: قد تحتاج المرأة للتعامل مع بائع الخضروات عدة مرات، أو أخذ فتوى من الشيخ في مسائل متنوعة في حياتها، أو استشارة محام عدة مرات في قضية لابنها، أو التحدث مع طبيب الأطفال مرات متكررة من أجل عيالها، أو أو أو.. كل ذلك يجوز تكراره -العابر- عند الحاجة إليه، المرة، بعد المرة.
وعلى هذا النحو جرى عمل المسلمين عند السلف.
طبعا كل ذلك بالضوابط التي لا تخفى -احتشام، جدية، عدم خضوع.. إلخ-
فلا مشكلة من الشراء من البقال عند الحاجة للشراء، ولا سؤال بائع الخضروات إن كان لديه بطاطس جيدة أو مانجه عويسي، ولا استفتاء الشيخ، ولا سؤال الصيدلي عن سِيتال شراب للعيل.
نعم الأصوب أن يتعامل الرجال مع الرجال والنساء مع النساء.
أقصد: محارم المرأة هم مَن يتولون تلك الأمور لكن بما أن هذا متعذر للبعض أو شاق أو وَاقِع أو تحتاج إليه المرأة = فوجب بيان الصحيح.
فامرأة تشتري من البقال من وقت لآخر، أو تستشير الشيخ من وقت لآخر، أو تسأل الصيدلي... إلخ. ولا يوجد بينهما إلا المصلحة وفقط -والالتزام باللائق- هي "تريد مصلحة" وحصلت عليها منهم وانتهى الأمر.
أقول: تلك علاقة مباحة لا مشكلة بها.
إنما تبدأ المشكلة عندما تشعر المرأة تجاه -الشيخ، البائع، المحامي، الدكتور، الجزار.. بمشاعر وميولات أو تجاوز في الكلام.
فإذا تكرر تعامل امرأة مع بقال أو سباك أو دكتور أو شيخ أو صنايعي أو جار.. إلخ. ثم فُتنت به = وجبَ التوقف وحرم تعاملها معه للفتنة لا لأصل التعامل.
أقصد: سيحرم عليها التعامل مع هذا الشيخ أو البقال أو النجار أو الدكتور أو الجار أو المحامي بالتحديد، ويجوز لها التعامل مع آخرين لا يوجد عندها فتنة بهم.
أقصد: إذا كان هناك فتنة = حَرُم التعامل للفتنة لا لأصل التعامل العابر.
2- امرأة تتابع شيخا على السوشيال، هل يجوز؟
= آه يجوز.
- الأخت بتعشقه وبتموت فيه.
= لا يجوز تتابعه، ويجب عليها حظره والابتعاد عن سماعه.
- الأخت بتتعامل معه كأي شيخ -مات- فتسمع ما يقول أو تقرأه لأنه رجل صالح لكنه لا يعنيها في شيء، مثله كمثل الشيخ الألباني الذي مات.
= يجوز.
- الأخت بتحب كل تفاصيل حياة الشيخ وتتدبر ملامحه وتتخيله.
= لا يجوز لها متابعته وعليها التوقف.
للأسف تحولت متابعة بعض النساء للشيخ أو الدكتور أو المتخصص في مجال ما.. إلى خروجها عن النَّص وتحولت إلى محبة وهيام وعشق وكل ذلك بذريعة: "أتابع للفائدة" !!
لاااا أختنا المفتونة، أنتِ الآن لا تتابعين للفائدة، بل تتابعين لفتنتك به، فإنْ جاءت فائدة أخذتيها وتحججتِ بها، وإن لم تأتِ فائدة تأولتِ أنك تنتظرين الفائدة!!
أختنا: الله بصير بالعباد.
نصيحة: على المرأة سماع المشايخ الموتى والابتعاد عن الأحياء عامة والشباب خاصة، فإن لم تكن الفائدة إلا عند الحَي أو عند الشاب = فلتغض بصرها ولتحفظ قلبها حتى لا تأثم بدلاً من أن تربح!
فإذا رأتْ من نفسها أنها تطيل النظر ولا تغضه، أو يتحرك قلبها تجاهه = وجب التوقف وجوبًا -ولو فاتت الفوائد جملة إن لم تكن عند غيره-
بمعنى: بعض النساء تدَّعي أنها لا تجد تلك الفوائد إلا عند ذاك الشاب وهي تحبه = لتُهدَر الفوائد فلا نفع لها الآن.
أطيعيني يا فتاة.
إذا خرجت معاملتك معه عن الحَد المسموح به = وجب التوقف.
نصيحة للإخوة: أنتَ تعلم جيدا فتنة الأخوات بك، ولا يخفى التحرشات التي تأتيك.
فخلينا نقسم المنشور فقرات:
1- علاقة المرأة بالرجل الأجنبي عموما وبمن تحتاج إليهم في حياتها خصوصا.
أقول: لا يجوز أن يكون بين المرأة والرجل علاقة دائمة فيها اختلاط متواصل ودائم -كزمايل العمل، والدراسة.. إلخ.- فهذه علاقة محرمة في ذاتها، لأنها تؤدي لمفاسد لا محالة.
وإنما تكون علاقتها به علاقة عابرة قائمة على "المصلحة" خالية من المشاعر والأحاسيس تجاهه.
لحضرتِك مصلحة ما.. عند رجل -شيخ، بائع، محام، موظف، دكتور، مدرس، جار.. إلخ- = تأخذينها من الرجل، ثم سلام عليكم كأن لم يكن شيئا.
تريدين شيئا من جارك؟ أو من بائع أنابيب الغاز؟ أو بقال؟ أو صيدلي؟ أو صنايعي؟ أو دكتور؟ أو شيخ؟ أو رجل بالشارع تسألينه عن عنوان أو أو أو..
ستذهبين إليه سلام عليكم: أريد استشارتك في كذا... أريد شراء طماطم، أريد العلاج الفلاني، أريد أن أسالك عن ابني ارتفعت حرارته مع وجود حساسية، أين يوجد المحل الفلاني فضلا؟ أريد 2 طقم كوبايات، أريد كيس بطاطس نصف مقلية، أريد ورق فويل، أريد فلفل أسود، أريد فتوى حول كذا... في الصلاة أو الميراث.
ثم تأخذين من هؤلاء الرجال مصلحتك ثم سلام عليكم كأنك لا تعرفينهم.
حتى لو تكرر الأمر، فكل مرة يتكرر الطلب دون مشاعر وحنين وأحاسيس تجاهه.
أقصد: قد تحتاج المرأة للتعامل مع بائع الخضروات عدة مرات، أو أخذ فتوى من الشيخ في مسائل متنوعة في حياتها، أو استشارة محام عدة مرات في قضية لابنها، أو التحدث مع طبيب الأطفال مرات متكررة من أجل عيالها، أو أو أو.. كل ذلك يجوز تكراره -العابر- عند الحاجة إليه، المرة، بعد المرة.
وعلى هذا النحو جرى عمل المسلمين عند السلف.
طبعا كل ذلك بالضوابط التي لا تخفى -احتشام، جدية، عدم خضوع.. إلخ-
فلا مشكلة من الشراء من البقال عند الحاجة للشراء، ولا سؤال بائع الخضروات إن كان لديه بطاطس جيدة أو مانجه عويسي، ولا استفتاء الشيخ، ولا سؤال الصيدلي عن سِيتال شراب للعيل.
نعم الأصوب أن يتعامل الرجال مع الرجال والنساء مع النساء.
أقصد: محارم المرأة هم مَن يتولون تلك الأمور لكن بما أن هذا متعذر للبعض أو شاق أو وَاقِع أو تحتاج إليه المرأة = فوجب بيان الصحيح.
فامرأة تشتري من البقال من وقت لآخر، أو تستشير الشيخ من وقت لآخر، أو تسأل الصيدلي... إلخ. ولا يوجد بينهما إلا المصلحة وفقط -والالتزام باللائق- هي "تريد مصلحة" وحصلت عليها منهم وانتهى الأمر.
أقول: تلك علاقة مباحة لا مشكلة بها.
إنما تبدأ المشكلة عندما تشعر المرأة تجاه -الشيخ، البائع، المحامي، الدكتور، الجزار.. بمشاعر وميولات أو تجاوز في الكلام.
فإذا تكرر تعامل امرأة مع بقال أو سباك أو دكتور أو شيخ أو صنايعي أو جار.. إلخ. ثم فُتنت به = وجبَ التوقف وحرم تعاملها معه للفتنة لا لأصل التعامل.
أقصد: سيحرم عليها التعامل مع هذا الشيخ أو البقال أو النجار أو الدكتور أو الجار أو المحامي بالتحديد، ويجوز لها التعامل مع آخرين لا يوجد عندها فتنة بهم.
أقصد: إذا كان هناك فتنة = حَرُم التعامل للفتنة لا لأصل التعامل العابر.
2- امرأة تتابع شيخا على السوشيال، هل يجوز؟
= آه يجوز.
- الأخت بتعشقه وبتموت فيه.
= لا يجوز تتابعه، ويجب عليها حظره والابتعاد عن سماعه.
- الأخت بتتعامل معه كأي شيخ -مات- فتسمع ما يقول أو تقرأه لأنه رجل صالح لكنه لا يعنيها في شيء، مثله كمثل الشيخ الألباني الذي مات.
= يجوز.
- الأخت بتحب كل تفاصيل حياة الشيخ وتتدبر ملامحه وتتخيله.
= لا يجوز لها متابعته وعليها التوقف.
للأسف تحولت متابعة بعض النساء للشيخ أو الدكتور أو المتخصص في مجال ما.. إلى خروجها عن النَّص وتحولت إلى محبة وهيام وعشق وكل ذلك بذريعة: "أتابع للفائدة" !!
لاااا أختنا المفتونة، أنتِ الآن لا تتابعين للفائدة، بل تتابعين لفتنتك به، فإنْ جاءت فائدة أخذتيها وتحججتِ بها، وإن لم تأتِ فائدة تأولتِ أنك تنتظرين الفائدة!!
أختنا: الله بصير بالعباد.
نصيحة: على المرأة سماع المشايخ الموتى والابتعاد عن الأحياء عامة والشباب خاصة، فإن لم تكن الفائدة إلا عند الحَي أو عند الشاب = فلتغض بصرها ولتحفظ قلبها حتى لا تأثم بدلاً من أن تربح!
فإذا رأتْ من نفسها أنها تطيل النظر ولا تغضه، أو يتحرك قلبها تجاهه = وجب التوقف وجوبًا -ولو فاتت الفوائد جملة إن لم تكن عند غيره-
بمعنى: بعض النساء تدَّعي أنها لا تجد تلك الفوائد إلا عند ذاك الشاب وهي تحبه = لتُهدَر الفوائد فلا نفع لها الآن.
أطيعيني يا فتاة.
إذا خرجت معاملتك معه عن الحَد المسموح به = وجب التوقف.
نصيحة للإخوة: أنتَ تعلم جيدا فتنة الأخوات بك، ولا يخفى التحرشات التي تأتيك.
❤1
وعليه: يجب أن تحل تلك المشكلة طاقتك، ولا يجوز بحال أن تنشر منشورات أو تصنع فيديوهات أو تتحدث عن حياتك الخاصة بما يفتنهن مما لا طائل من ورائه عادة -صور عضلات الشيخ وتمارينه في الچيم أنموذجًا-!!
خفف صورك أو أمنعها جملة إن كان يأتيك تحرش من النساء.
لا تحرص على الهندمة (بلاش مزيد علشان مجرحش حد).
أمَّا إن كان الأخ لا يَفتِن ولا تلتفت النساء إليه = فهو في سَعة من التصرفات أكثر.
أقول: كلما عظمت شهرة الشيخ = كلما وجب عليه التحرز أكثر حتى لا يفتن النساء.
فالحفاظ على قلب المتابِعات لك = أولى من بعض الأوهام التي تتوهمها مصالح وهي ليست مصالح راجحة.
3- المشايخ على السوشيال كشخصيات واقعية أو حتى كأزواج، هل كما يتوهم المتابع؟
= لأ.
أنا كاره أن أقلب المنشور لذم في المشايخ، لكن رؤوس أقلام بدون إسراف.
يوجد إخوة أمورها المالية غير سديدة بل يسرقون في الكتب.
أقصد: بعض الإخوة يشتري كتابا من مكتبة على حِس سمعته وينصب على البائع.
حضرتك متخيل باقي تعاملاته المادية كيف تكون؟
بعض الإخوة عندهم مشاكل نسائية وتحرشات وأخطاء.
بعض هؤلاء المشايخ بخلاء جدا بطريقة مقرفة.
بعض هؤلاء الإخوة يعاملون زوجاتهم تعاملات غير جيدة ويظلمونهن.
أقصد: الشيخ الذي تتابعه أو الدكتور الذي تتعلم منه، ليس بالضرورة حسن الأخلاق عظيم المروءة، بل قد يكون في حياته الواقعية تصرفات سيئة.
أريد أن أقول: الأخت التي تشتهي الأخ فلان وتتمناه: ربما لا تقدر أن تتزوجه لشهر واحد لا عدة سنوات.
وإنما الأخت أعجبها المظهر الخارجي وبعض ما ينقصها ناسية أن به ما لا يعجبها!!
بل بعض ما لا يعجب الفتاة لا يسيئ للشيخ ولا يخدشه.
أقصد: هناك بعض الأمور التي تراها النساء عيوبا -وهي بالشيخ- ولكنها ليست عيوبا.
قد يكون الشيخ الذي تتمناه فقيرا جدا -وهذا لا يعيبه- ولكن الفتاة لا تعلم بذلك وتتصور معه حياة مرفهة.
أو يكون الأخ محبا للتعدد ميالاً إليه -وهذا وإن كان مدح لا ذم- إلا أن الأخت ستراه عيبا إذ ستحصل منه على يوم واحد كل 4 أيام.
أريد أن أقول للأخت: الأخ الذي يتمناه قلبك = قد لا تحبيه واقعيًا بسبب بعض تصرفاته أو أفعاله أو ميولاته أو حتى حالته الاجتماعية.
4- الأخت بتتمنى ما تفرَّق في الإخوة!
أقصد: الأخت تتابع شيخا خفيف الظل، وشيخا ثريا، وأخا صاحب مروءة وشرف، وأخا مفرط الذكاء، وشيخا واسع العلم، تتابعهم عن كثب وتعشقهم كلهم.
وبالرغم من أن هذا لا يجوز كما سبق بيانه، إلا أنها غافلة أن الذكي ليس ثريا، والثري ليس واسع العلم، وصاحب المروءة ليس خفيف الظل... إلخ.
أقصد: هي خلقت Mix في رأسها -من كل رجل صفة-!
وعليه: عندما يتقدم إليها شابٌ فإنها تقارنه بكل صفة على حِدة ممن تتابعهم!
مع أن ذاك المتقدم ربما أفضل من بعض المشايخ الذين تتابعهم أصلاً كمميزات!! ولكن نظرا لأنه يفتقد صفة ما.. عند أحدهم = فهي تريد الجميع مجتمعا!
تلك الأزمة لا تعاني منها المرأة العزباء -حصرا- بل تعاني المرأة المتزوجة كذلك، فتقارن الصفة البارزة في الشيخ وتتحسر من فواتها في زوجها!!
فالشيخ (س) خفيف الظل = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ص) عظيم الانضباط = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ج) مفرط الذكاء والكياسة = تقارنه بزوجها!
وللأسف لن تجني الأخت -عزباء أو متزوجة- إلا الحسرة والنكد دون طائل ولا فائدة.
أختنا أكرر: لا يجوز لك المتابعة وهذا حالك، ويجب حظر الشيخ/ الدكتور/ المستشار/ والابتعاد عنه وصرف تلك الأفكار عن رأسك.
بص يا أحمد، دعك من ذاك التشويه للإخوة، فالشيخ الذي أتابعه جامد أوي وخطير (ديانة، ذكاء، علم، وسامة، نسب، فهم، مروءة، خفة، جسد، رشاقة، مال، رفق) بص: من الآخر أنا بحب شاب جامد أوي -مقفل اللعبة- وهو الذي أتمناه.
حتى لو هيعدد = لا يضر، يكفي يوما معه. 😜😜
5- أتغيظنني!! إذن فاسمعي مني، فـ الكَي أحد العلاجات.
أختنا المفتونة: الشيخ -مقفل اللعبة- لن ينظر إليك، ولستِ جديرة به.
أختنا: ذاك الشاب لا يرضى بفتاة مفتونة مثلك، فلا أنتِ الديانة التي يرضاها ولا النسب الذي يرضاه ولا الجمال الذي يتمناه، بل ولا الأخلاق التي يرتضيها.
أختنا المفتونة: هل تظنين ذاك القوي -مفرط القوى في نظرك- سيرضى بأخلاقك تلك؟ أو تصرفاتك تلك؟ أو بعقلك هذا؟
نعم الكلام جارح ولكنها الحقيقة المُرة التي لن يقولها لك أحد.
حضرتك غير مؤهلة للارتباط بهذا الرجل القوي الذي رسمتيه في رأسك.
لماذا رسمتِ الصورة التي تشتهيها كاملة دون تنازل، وتتوهمين أنه سيرضى بك؟ فهذا الرجل القوي له طموحاتك كذلك في المرأة التي يريدها.
ويؤسفني أن أخبرك أنك لا تتمتعين بـ10٪ مما يتمناه، فلا أخلاقك هي التي يتمناها -وانتِ عارفة ذنوبك كويس- ولا جمالك هو الذي يتمناه، ولا نسبك هو ما يتمناه -إلوي بوزك أن والدك أسطورة-، ولا قدرتك على إدارة أسرة وبيت وعلاقة على النحو الذي يتمناه.
خفف صورك أو أمنعها جملة إن كان يأتيك تحرش من النساء.
لا تحرص على الهندمة (بلاش مزيد علشان مجرحش حد).
أمَّا إن كان الأخ لا يَفتِن ولا تلتفت النساء إليه = فهو في سَعة من التصرفات أكثر.
أقول: كلما عظمت شهرة الشيخ = كلما وجب عليه التحرز أكثر حتى لا يفتن النساء.
فالحفاظ على قلب المتابِعات لك = أولى من بعض الأوهام التي تتوهمها مصالح وهي ليست مصالح راجحة.
3- المشايخ على السوشيال كشخصيات واقعية أو حتى كأزواج، هل كما يتوهم المتابع؟
= لأ.
أنا كاره أن أقلب المنشور لذم في المشايخ، لكن رؤوس أقلام بدون إسراف.
يوجد إخوة أمورها المالية غير سديدة بل يسرقون في الكتب.
أقصد: بعض الإخوة يشتري كتابا من مكتبة على حِس سمعته وينصب على البائع.
حضرتك متخيل باقي تعاملاته المادية كيف تكون؟
بعض الإخوة عندهم مشاكل نسائية وتحرشات وأخطاء.
بعض هؤلاء المشايخ بخلاء جدا بطريقة مقرفة.
بعض هؤلاء الإخوة يعاملون زوجاتهم تعاملات غير جيدة ويظلمونهن.
أقصد: الشيخ الذي تتابعه أو الدكتور الذي تتعلم منه، ليس بالضرورة حسن الأخلاق عظيم المروءة، بل قد يكون في حياته الواقعية تصرفات سيئة.
أريد أن أقول: الأخت التي تشتهي الأخ فلان وتتمناه: ربما لا تقدر أن تتزوجه لشهر واحد لا عدة سنوات.
وإنما الأخت أعجبها المظهر الخارجي وبعض ما ينقصها ناسية أن به ما لا يعجبها!!
بل بعض ما لا يعجب الفتاة لا يسيئ للشيخ ولا يخدشه.
أقصد: هناك بعض الأمور التي تراها النساء عيوبا -وهي بالشيخ- ولكنها ليست عيوبا.
قد يكون الشيخ الذي تتمناه فقيرا جدا -وهذا لا يعيبه- ولكن الفتاة لا تعلم بذلك وتتصور معه حياة مرفهة.
أو يكون الأخ محبا للتعدد ميالاً إليه -وهذا وإن كان مدح لا ذم- إلا أن الأخت ستراه عيبا إذ ستحصل منه على يوم واحد كل 4 أيام.
أريد أن أقول للأخت: الأخ الذي يتمناه قلبك = قد لا تحبيه واقعيًا بسبب بعض تصرفاته أو أفعاله أو ميولاته أو حتى حالته الاجتماعية.
4- الأخت بتتمنى ما تفرَّق في الإخوة!
أقصد: الأخت تتابع شيخا خفيف الظل، وشيخا ثريا، وأخا صاحب مروءة وشرف، وأخا مفرط الذكاء، وشيخا واسع العلم، تتابعهم عن كثب وتعشقهم كلهم.
وبالرغم من أن هذا لا يجوز كما سبق بيانه، إلا أنها غافلة أن الذكي ليس ثريا، والثري ليس واسع العلم، وصاحب المروءة ليس خفيف الظل... إلخ.
أقصد: هي خلقت Mix في رأسها -من كل رجل صفة-!
وعليه: عندما يتقدم إليها شابٌ فإنها تقارنه بكل صفة على حِدة ممن تتابعهم!
مع أن ذاك المتقدم ربما أفضل من بعض المشايخ الذين تتابعهم أصلاً كمميزات!! ولكن نظرا لأنه يفتقد صفة ما.. عند أحدهم = فهي تريد الجميع مجتمعا!
تلك الأزمة لا تعاني منها المرأة العزباء -حصرا- بل تعاني المرأة المتزوجة كذلك، فتقارن الصفة البارزة في الشيخ وتتحسر من فواتها في زوجها!!
فالشيخ (س) خفيف الظل = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ص) عظيم الانضباط = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ج) مفرط الذكاء والكياسة = تقارنه بزوجها!
وللأسف لن تجني الأخت -عزباء أو متزوجة- إلا الحسرة والنكد دون طائل ولا فائدة.
أختنا أكرر: لا يجوز لك المتابعة وهذا حالك، ويجب حظر الشيخ/ الدكتور/ المستشار/ والابتعاد عنه وصرف تلك الأفكار عن رأسك.
بص يا أحمد، دعك من ذاك التشويه للإخوة، فالشيخ الذي أتابعه جامد أوي وخطير (ديانة، ذكاء، علم، وسامة، نسب، فهم، مروءة، خفة، جسد، رشاقة، مال، رفق) بص: من الآخر أنا بحب شاب جامد أوي -مقفل اللعبة- وهو الذي أتمناه.
حتى لو هيعدد = لا يضر، يكفي يوما معه. 😜😜
5- أتغيظنني!! إذن فاسمعي مني، فـ الكَي أحد العلاجات.
أختنا المفتونة: الشيخ -مقفل اللعبة- لن ينظر إليك، ولستِ جديرة به.
أختنا: ذاك الشاب لا يرضى بفتاة مفتونة مثلك، فلا أنتِ الديانة التي يرضاها ولا النسب الذي يرضاه ولا الجمال الذي يتمناه، بل ولا الأخلاق التي يرتضيها.
أختنا المفتونة: هل تظنين ذاك القوي -مفرط القوى في نظرك- سيرضى بأخلاقك تلك؟ أو تصرفاتك تلك؟ أو بعقلك هذا؟
نعم الكلام جارح ولكنها الحقيقة المُرة التي لن يقولها لك أحد.
حضرتك غير مؤهلة للارتباط بهذا الرجل القوي الذي رسمتيه في رأسك.
لماذا رسمتِ الصورة التي تشتهيها كاملة دون تنازل، وتتوهمين أنه سيرضى بك؟ فهذا الرجل القوي له طموحاتك كذلك في المرأة التي يريدها.
ويؤسفني أن أخبرك أنك لا تتمتعين بـ10٪ مما يتمناه، فلا أخلاقك هي التي يتمناها -وانتِ عارفة ذنوبك كويس- ولا جمالك هو الذي يتمناه، ولا نسبك هو ما يتمناه -إلوي بوزك أن والدك أسطورة-، ولا قدرتك على إدارة أسرة وبيت وعلاقة على النحو الذي يتمناه.
- لا تتعاملي -بيع، شراء، كلام، سلام- مع مَن فتنتِ به.
- لا تتابعي مَن أنتِ مفتونة به.
- مَن أنتِ مفتونة به ليس كما تتوهمين.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بمن يتقدمون إليك.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بزوجك.
- مَن أنتِ مفتونة به لا يرضى بك.
والله أعلم.
- لا تتابعي مَن أنتِ مفتونة به.
- مَن أنتِ مفتونة به ليس كما تتوهمين.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بمن يتقدمون إليك.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بزوجك.
- مَن أنتِ مفتونة به لا يرضى بك.
والله أعلم.
ما تريدني أن أقوله له بعدما سمح بخروج زوجته كل يوم للعمل 🤷.
هذه الأشكال تحتاج أن تغرس فيها المروءة والرجولة قبل أن تحدثها عن الحكم الشرعي، لأنهم إن صاروا رجالا = فلا حاجة لإخبارهم بالحكم وحيثياته ومفاسد ما يفعلونه هم وزوجاتهم.
والله أعلم.
هذه الأشكال تحتاج أن تغرس فيها المروءة والرجولة قبل أن تحدثها عن الحكم الشرعي، لأنهم إن صاروا رجالا = فلا حاجة لإخبارهم بالحكم وحيثياته ومفاسد ما يفعلونه هم وزوجاتهم.
والله أعلم.
لماذا الاختلاط بين الرجل والمرأة ممنوع؟
منع الاختلاط ليس بسبب أنه يؤدي للزنا بذاته، بل لأنه يجعل الذي يريد الزنا من أحد الطرفين في مأمن من رد فعل الآخر.
وهذا ضابط حساس حاسم في المسألة لم يُتَنبه له.
وهذا هو الفرق بين الاختلاط العابر الذي لا يتكرر (وهو ما سمح به الشرع) والاختلاط الدائم الذي يتكرر (وهو ما منعه الشرع)
إنّ كل إنسان عنده شهوة على أحد من الجنس الآخر = تدفعه لحب الجنس مع هذا الآخر.
وإنما يمنع الهائجـ/ـة من عَرض الزنا عدة أمور رئيسية ثم بداخلها أمور فرعية، لنذكر الرئيسية:
1 - دينية
2 - دنيوية
3 - نفسية
أي: إذا كان ثمت رجل رءا امرأة أعجبته -جنسيا- فبدون إرادة منه سيتشهي الجماع معها.
- فما الذي يمنعه من الإقدام على إخبارها برغبته في الزنا بها؟
= 1- يمنعه "الدين"؛ نعم الديانة تمنع أن يصرح بالزنا، وكلما عظمت ديانته كلما زاد المنع.
بمعنى:
إذا كان شديد الديانة = سيمنع الفكرة نهائيا من رأسه.
فإذا كان أقل ديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل، لكنه لن يفعل الخطوة.
أمَّا إذا كان ضعيف الديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل ويحاول الإقدام على الخطوة.
هنا تدخل: 2- "الدنيا" كمانع بعدما لم يمنعه الدين.
فعدم وجود اختلاط ومعرفة بالمرأة المُشتهاة = يرهب الراغب، إذْ لا يعرف رد فعلها تجاهه، فهي غالبا ستصرخ وتفضحه، وقد تبلغ عنه الشرطة إلخ... من ردات الفعل المتوقعة والغير متوقعة، والتي قد تكون عنيفة قاسية.
لهذا كثير من عديمي الديانة والكفار والعلمانين والملحدين = لا يَعرض الزنا على الفتاة التي يشتهيها.
- فماذا يفعل الاختلاط والصداقة بين الرجل والمرأة؟
= يكسر هذا الحاجز ويجعل الراغب في مأمن ولو لم يوافق الطرف الآخر.
بمعنى: لو يوجد فتاة تشتهي رجلاً من زملائها وبينهما صداقة وطيدة لسنوات ومواقف جيدة وكذا... = هي تشعر بمأمن إذا أخبرته بأنها تريد علاقة جنسية معه، لتوقعها أن رد فعله لن يكون عنيفا معها إذا لم يوافق على رغبتها.
هذا لأن الأصدقاء سيخجلون من هذا العنف في الرفض؛ لكثرة الحيثيات والحسابات بينهم.
وكذلك لو بينهما قرابة واختلاط شديد.
- تتعرض بعض الفتيات للتحرش من ابن عمها أو ابن عمتها أو ابن خالتها أو ابن خالها، أو ابن فلان القريب منهم ويزورهم بكثرة.
هذه الفتيات لا تتكلم وتكتفي بوضع الحواجز بينها وبين قريبها ولا تفضحه.
- لماذا؟
= لحساسية الأمر.
كيف ستفضح ابن عمها الذي يسكن معها بالبيت وتقول أنه حاول التحرش بها؟
عادة ستسكت، وكذلك لو فعل ابن خالتها ستسكت كذلك. 🤷
كذلك زميلها الذي يوجد بينهما صداقة وطيدة لو حاول معها -فلم توافق- = ستمنعه ولكن لن تكون عنيفة، خاصة أنها قد تتفهم رغبته -بسبب عدم زواجه أو أن زوجته لا تشبعه جنسيا أو خلعته أو نحو هذا- وهي عندها كل هذه الأسرار للصداقة والثقة بينهما 🙄-
فحينها هي متفهمه لرغبته العارمة وستقوم بنبيهه أن لا يفعل هذا.
لكنها لن تفضحه أو تبلغ الشرطة للصداقة الوطيدة بينهما.
+ ما بالك لو كان عنده أسرار لها تؤذيها في العمل؟ أو تضرها في أسرتها لأن معه كل أسرارها؟ 🙄.
= بلا شك سيزداد رفقها معه في المنع لكي لا يخرج الأمر عن السيطرة لو تعاملت معه بعنف زائد.
وعليه: ينبغي زيادة الحافز الدنيوي لدى الرجل والمرأة لكي يخافا من عَرض الفكرة على الآخر إن لم تمنعهما الديانة.
فشعور الراغب بأنه في مأمن من رد فعل الآخر -إذا لم يوافق- = يزيد من هياجه ورغبته وتحفزه ومحاولته.
لهذا جاء الشرع بمنع الاختلاط وشدد فيه، حتى لم يترك حمى المرأة -أخو الزوج- يدخل عليها -.
وهذا يبين لك جمال نظر الشرع للمسألة والدقة المتناهية في علم مآلات الأمور.
فالآن تدرك معنى:
[إياكم والدخول على النساء، قيل: أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت].
فالدخول على النساء سيكسر الحواجز الدنيوية بالمخالطة.
- ولماذا الحمى الموت؟
= لأن الحواجز متصدعة ابتداءً، وبداية دخوله ستمثل كثيرا من الخطورة أكثر من الغريب.
فهمتَ عمق (الحمو الموت) في هذا السياق؟
ويبين لك كذلك تهافت نقد بعض الجهلاء بسماح الشرع بالاختلاط العابر المنضبط - في الصلاة والحج -ويكون كل منها في جانب وحده- أو الاختلاط الإجباري في الشوارع - مع نصيحة النساء بالالتزام لحواف الطريق -.
أتكلم بالمرة عن النقطة النفسية (رقم 3) ودورها 🙄؟
= سأتكلم باختصار لأنها ليست عصب المنشور.
اعلم أخي: أنه كلما زادت فتوة الرجل وأنوثة المرأة = زادت عندهم الرغبة في الجنس.
(هذه الفقرة فيها مزيد تفصيل ليس محله حاليا في هذا المنشور، ولكن اللبيب بالإشارة يفهمُ)
وبناء عليه: كلما كان الرجل والمرأة يتوقعان من نفسهما ثقة كبيرة في الجنس = كلما كان أوجب عليهما مزيدا من الديانة، ومزيدا من المانع الدنيوي وعدم السماح بالاختلاط، نظرا لوجود الرغبة عندهم أكثر، وتوقع رفض الطرف الآخر أضعف.
منع الاختلاط ليس بسبب أنه يؤدي للزنا بذاته، بل لأنه يجعل الذي يريد الزنا من أحد الطرفين في مأمن من رد فعل الآخر.
وهذا ضابط حساس حاسم في المسألة لم يُتَنبه له.
وهذا هو الفرق بين الاختلاط العابر الذي لا يتكرر (وهو ما سمح به الشرع) والاختلاط الدائم الذي يتكرر (وهو ما منعه الشرع)
إنّ كل إنسان عنده شهوة على أحد من الجنس الآخر = تدفعه لحب الجنس مع هذا الآخر.
وإنما يمنع الهائجـ/ـة من عَرض الزنا عدة أمور رئيسية ثم بداخلها أمور فرعية، لنذكر الرئيسية:
1 - دينية
2 - دنيوية
3 - نفسية
أي: إذا كان ثمت رجل رءا امرأة أعجبته -جنسيا- فبدون إرادة منه سيتشهي الجماع معها.
- فما الذي يمنعه من الإقدام على إخبارها برغبته في الزنا بها؟
= 1- يمنعه "الدين"؛ نعم الديانة تمنع أن يصرح بالزنا، وكلما عظمت ديانته كلما زاد المنع.
بمعنى:
إذا كان شديد الديانة = سيمنع الفكرة نهائيا من رأسه.
فإذا كان أقل ديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل، لكنه لن يفعل الخطوة.
أمَّا إذا كان ضعيف الديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل ويحاول الإقدام على الخطوة.
هنا تدخل: 2- "الدنيا" كمانع بعدما لم يمنعه الدين.
فعدم وجود اختلاط ومعرفة بالمرأة المُشتهاة = يرهب الراغب، إذْ لا يعرف رد فعلها تجاهه، فهي غالبا ستصرخ وتفضحه، وقد تبلغ عنه الشرطة إلخ... من ردات الفعل المتوقعة والغير متوقعة، والتي قد تكون عنيفة قاسية.
لهذا كثير من عديمي الديانة والكفار والعلمانين والملحدين = لا يَعرض الزنا على الفتاة التي يشتهيها.
- فماذا يفعل الاختلاط والصداقة بين الرجل والمرأة؟
= يكسر هذا الحاجز ويجعل الراغب في مأمن ولو لم يوافق الطرف الآخر.
بمعنى: لو يوجد فتاة تشتهي رجلاً من زملائها وبينهما صداقة وطيدة لسنوات ومواقف جيدة وكذا... = هي تشعر بمأمن إذا أخبرته بأنها تريد علاقة جنسية معه، لتوقعها أن رد فعله لن يكون عنيفا معها إذا لم يوافق على رغبتها.
هذا لأن الأصدقاء سيخجلون من هذا العنف في الرفض؛ لكثرة الحيثيات والحسابات بينهم.
وكذلك لو بينهما قرابة واختلاط شديد.
- تتعرض بعض الفتيات للتحرش من ابن عمها أو ابن عمتها أو ابن خالتها أو ابن خالها، أو ابن فلان القريب منهم ويزورهم بكثرة.
هذه الفتيات لا تتكلم وتكتفي بوضع الحواجز بينها وبين قريبها ولا تفضحه.
- لماذا؟
= لحساسية الأمر.
كيف ستفضح ابن عمها الذي يسكن معها بالبيت وتقول أنه حاول التحرش بها؟
عادة ستسكت، وكذلك لو فعل ابن خالتها ستسكت كذلك. 🤷
كذلك زميلها الذي يوجد بينهما صداقة وطيدة لو حاول معها -فلم توافق- = ستمنعه ولكن لن تكون عنيفة، خاصة أنها قد تتفهم رغبته -بسبب عدم زواجه أو أن زوجته لا تشبعه جنسيا أو خلعته أو نحو هذا- وهي عندها كل هذه الأسرار للصداقة والثقة بينهما 🙄-
فحينها هي متفهمه لرغبته العارمة وستقوم بنبيهه أن لا يفعل هذا.
لكنها لن تفضحه أو تبلغ الشرطة للصداقة الوطيدة بينهما.
+ ما بالك لو كان عنده أسرار لها تؤذيها في العمل؟ أو تضرها في أسرتها لأن معه كل أسرارها؟ 🙄.
= بلا شك سيزداد رفقها معه في المنع لكي لا يخرج الأمر عن السيطرة لو تعاملت معه بعنف زائد.
وعليه: ينبغي زيادة الحافز الدنيوي لدى الرجل والمرأة لكي يخافا من عَرض الفكرة على الآخر إن لم تمنعهما الديانة.
فشعور الراغب بأنه في مأمن من رد فعل الآخر -إذا لم يوافق- = يزيد من هياجه ورغبته وتحفزه ومحاولته.
لهذا جاء الشرع بمنع الاختلاط وشدد فيه، حتى لم يترك حمى المرأة -أخو الزوج- يدخل عليها -.
وهذا يبين لك جمال نظر الشرع للمسألة والدقة المتناهية في علم مآلات الأمور.
فالآن تدرك معنى:
[إياكم والدخول على النساء، قيل: أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت].
فالدخول على النساء سيكسر الحواجز الدنيوية بالمخالطة.
- ولماذا الحمى الموت؟
= لأن الحواجز متصدعة ابتداءً، وبداية دخوله ستمثل كثيرا من الخطورة أكثر من الغريب.
فهمتَ عمق (الحمو الموت) في هذا السياق؟
ويبين لك كذلك تهافت نقد بعض الجهلاء بسماح الشرع بالاختلاط العابر المنضبط - في الصلاة والحج -ويكون كل منها في جانب وحده- أو الاختلاط الإجباري في الشوارع - مع نصيحة النساء بالالتزام لحواف الطريق -.
أتكلم بالمرة عن النقطة النفسية (رقم 3) ودورها 🙄؟
= سأتكلم باختصار لأنها ليست عصب المنشور.
اعلم أخي: أنه كلما زادت فتوة الرجل وأنوثة المرأة = زادت عندهم الرغبة في الجنس.
(هذه الفقرة فيها مزيد تفصيل ليس محله حاليا في هذا المنشور، ولكن اللبيب بالإشارة يفهمُ)
وبناء عليه: كلما كان الرجل والمرأة يتوقعان من نفسهما ثقة كبيرة في الجنس = كلما كان أوجب عليهما مزيدا من الديانة، ومزيدا من المانع الدنيوي وعدم السماح بالاختلاط، نظرا لوجود الرغبة عندهم أكثر، وتوقع رفض الطرف الآخر أضعف.
يوجد عدة أفرع داخل هذه الأمور الرئيسية (الدين، الدنيا، النفس) لم أذكرها، وإنما ذكرتُ ما ذكرتُ ليُخَدِّم على "مسألة الاختلاط"، وإلا لو أسهبت في بيان أفرع المسائل الدينية والدنيوية والنفسية = لخرج المنشور طويلا.
ألا يمكن أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة ومحبة وخلوة، ولا يحدث بينهما محرم 🤔.
أقصد: لماذا لا يكون بين الرجال والنساء علاقات صداقة ومحبة كما بين الرجال وبعضهم بعض، والنساء وبعضهن بعض 🤔.
- وهل يمكن أن يتحقق ذلك بالأخلاق العالية عندهما؟
فيكون بينهما صداقة ومحبة ونجدة ومزاحًا وخلوة، دون التورط في خطأ؟
= هذا محال.
إنَّ خَلْقَ الله للجنسين = لا يَرد فيه هذا الاحتمال.
فمجرد اللقاء العابر يجعلهما لا يسيطران على نفسيهما.
قال ابن حزم:
ما رأيت قط امرأة في مكان تحس أن رجلًا يراها أو يسمع حسها = إلا وأحدثت حركة فاضلة كانت بمعزل، وأتت بكلام زائد كانت عنه في غنية، مخالفين لكلامها وحركتها قبل ذلك؛ ورأيت التهمم لمخارج لفظها وهيئة تقلبها لائحًا فيها ظاهرًا عليها لا خفاء به؛ والرجال كذلك إذا أحسوا بالنساء. طوق الحمامة صـ272
قلت: لهذا جاءت الشريعة بفصل الجنسين بعضهما عن بعض قدر الإمكان.
حتى في أماكن العبادة، الصلاة والحج والعيد.. إلخ، فبالرغم من اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد، إلا أن النبي ﷺ كان يجعل بينهما فواصلَ وحدودا بحسب المتاح والممكن تطبيقه.
بل حتى في الاختلاط العفوي في الطرقات: نصح النبي ﷺ النساء بالالتزام بحافات الطريق. أخرجه أبو داوود.
هذا في الاختلاط العابر العفوي أو الضروري = كان له ضوابط تقدر بقدرها بما يمكن تطبيقه ولا يجعل الناس في عجز عن تطبيقه واقعيًا.
- فصلاة النساء بالمسجد خلف الرجال، أو انفصالهن في صلاة العيد، أو طوافهن خلف الحجاج، أو المشي بحواف الطرق = مما يمكن تطبيقه.
فالاختلاط العابر والسريع أمام الناس = سمح به الشرع مع ضوابط لذلك.
أما ما يتعلق بالخلوة = فقد أخذ الشرع منحى آخر تماما، فلم يسمح بالخلوة أبدًا، وشدد فيها أيما تشديد، ولم يتهاون فيها أو يضع استثناءَات أو تقييدات يُمكِن فعلها، ليخلو الرجل بالمرأة بعدها.
إنما جاء الشرع بمنع الخلوة جملة وتفصيلا.
قال النبي ﷺ: إياكم والدخول على النساء. أخرجه الشيخان.
- ولو كان الحمو = فكذلك ممنوع.
- لماذا هذا التشديد والصرامة في الخلوة تحديدا؟
= نرجع لسؤالنا: ألا يمكن أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة ومحبة وخلوة، ولا يحدث بينهم محرما 🤔.
قلت: إذا خلا الرجل بالمرأة = تحركت شهوة كل واحد منهما نحو الآخر.
قال النبي ﷺ: أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَّا كَانَ الشَّيْطَانُ ثَالِثَهُمَا. أخرجه أحمد
فبمجرد الخلوة = سيكون الشيطان حاضرًا لكليهما يؤزه على الآخر ويهيجه عليه.
ولعل فعل الشيطان هذا هو ما حملَ أبو سعيد الخدري على أن يقول:
ما خلا رجل بامرأة إلا دعا كل عضو منها، عضو منه.
أخرجه الكديمي في جزئه.
فإذا حدثت خلوة بين رجل وامرأة = سيشتهي أحدهما الآخر.
فسيكولوجية الرجل والمرأة عند الخلوة = تحتم عليهما اشتهاء بعضهما بعضا.
لهذا منعه الشرع جملة وتفصيلاً.
قد تقول:
يحدث خلوات كل يوم بين الرجال والنساء ولا يحدث زنى في جميعها 🤷.
قلت: إن تحريم الخلوة ليس لأنه سيحدث بينهما زنا لا محالة، ولكن لأنهما أقرب لذلك، وإلا: فهناك موانع قد تمنعهما من ذلك.
لكنهما على كل حال سيخطر ببالهما الفاحشة لا محالة.
وليقظة السلف لذلك = كانوا لا يحبون أن يطرأ هذا الخاطر على قلوبهم.
فقال ميمون بن مهران:
لأن أؤتمن على بيت المال أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة. أخرجه أبو نعيم في الحلية.
وقال سعيد بن جبير:
لأن أؤتمن على بيت من الدر أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء. أخرجه أبن أبي حاتم الزهد
وقال ابن المسيب:
قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء. أخرجه ابن سعد.
وقال عطاء بن أبي رباح:
لو ائتمنت على بيت مال، لكنت أمينا، ولا آمن نفسي على أمَة شوهاء. سير أعلام النبلاء
قلت: كذا كان السلف كلهم.
فهذا حسم شديد منهم للخلوة، تجنبا لورود خاطر الفاحشة.
وإنما يمنع حدوث الزنا مع الخلوة = 3 أمور بداخلها تفريعات.
1 - الدين:
- فإذا كان أحدهما أو كلاهما شديد الديانة = سيمنع الفكرة من رأسه.
- وأما إذا كان أحدهما أو كلاهما أقل ديانة = سيفكران كثيرا ويخططان، لكن ستمنعهما الديانة أخيرا.
- فإذا ما كان أحدهما أو كلاهما ضعيف الديانة = سيفكران، ويخططان، وسيسعيان لأخذ خطوة.
هنا يتدخل مانع آخر إذا لم يمنعهما الدين.
أقصد: لماذا لا يكون بين الرجال والنساء علاقات صداقة ومحبة كما بين الرجال وبعضهم بعض، والنساء وبعضهن بعض 🤔.
- وهل يمكن أن يتحقق ذلك بالأخلاق العالية عندهما؟
فيكون بينهما صداقة ومحبة ونجدة ومزاحًا وخلوة، دون التورط في خطأ؟
= هذا محال.
إنَّ خَلْقَ الله للجنسين = لا يَرد فيه هذا الاحتمال.
فمجرد اللقاء العابر يجعلهما لا يسيطران على نفسيهما.
قال ابن حزم:
ما رأيت قط امرأة في مكان تحس أن رجلًا يراها أو يسمع حسها = إلا وأحدثت حركة فاضلة كانت بمعزل، وأتت بكلام زائد كانت عنه في غنية، مخالفين لكلامها وحركتها قبل ذلك؛ ورأيت التهمم لمخارج لفظها وهيئة تقلبها لائحًا فيها ظاهرًا عليها لا خفاء به؛ والرجال كذلك إذا أحسوا بالنساء. طوق الحمامة صـ272
قلت: لهذا جاءت الشريعة بفصل الجنسين بعضهما عن بعض قدر الإمكان.
حتى في أماكن العبادة، الصلاة والحج والعيد.. إلخ، فبالرغم من اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد، إلا أن النبي ﷺ كان يجعل بينهما فواصلَ وحدودا بحسب المتاح والممكن تطبيقه.
بل حتى في الاختلاط العفوي في الطرقات: نصح النبي ﷺ النساء بالالتزام بحافات الطريق. أخرجه أبو داوود.
هذا في الاختلاط العابر العفوي أو الضروري = كان له ضوابط تقدر بقدرها بما يمكن تطبيقه ولا يجعل الناس في عجز عن تطبيقه واقعيًا.
- فصلاة النساء بالمسجد خلف الرجال، أو انفصالهن في صلاة العيد، أو طوافهن خلف الحجاج، أو المشي بحواف الطرق = مما يمكن تطبيقه.
فالاختلاط العابر والسريع أمام الناس = سمح به الشرع مع ضوابط لذلك.
أما ما يتعلق بالخلوة = فقد أخذ الشرع منحى آخر تماما، فلم يسمح بالخلوة أبدًا، وشدد فيها أيما تشديد، ولم يتهاون فيها أو يضع استثناءَات أو تقييدات يُمكِن فعلها، ليخلو الرجل بالمرأة بعدها.
إنما جاء الشرع بمنع الخلوة جملة وتفصيلا.
قال النبي ﷺ: إياكم والدخول على النساء. أخرجه الشيخان.
- ولو كان الحمو = فكذلك ممنوع.
- لماذا هذا التشديد والصرامة في الخلوة تحديدا؟
= نرجع لسؤالنا: ألا يمكن أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة ومحبة وخلوة، ولا يحدث بينهم محرما 🤔.
قلت: إذا خلا الرجل بالمرأة = تحركت شهوة كل واحد منهما نحو الآخر.
قال النبي ﷺ: أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَّا كَانَ الشَّيْطَانُ ثَالِثَهُمَا. أخرجه أحمد
فبمجرد الخلوة = سيكون الشيطان حاضرًا لكليهما يؤزه على الآخر ويهيجه عليه.
ولعل فعل الشيطان هذا هو ما حملَ أبو سعيد الخدري على أن يقول:
ما خلا رجل بامرأة إلا دعا كل عضو منها، عضو منه.
أخرجه الكديمي في جزئه.
فإذا حدثت خلوة بين رجل وامرأة = سيشتهي أحدهما الآخر.
فسيكولوجية الرجل والمرأة عند الخلوة = تحتم عليهما اشتهاء بعضهما بعضا.
لهذا منعه الشرع جملة وتفصيلاً.
قد تقول:
يحدث خلوات كل يوم بين الرجال والنساء ولا يحدث زنى في جميعها 🤷.
قلت: إن تحريم الخلوة ليس لأنه سيحدث بينهما زنا لا محالة، ولكن لأنهما أقرب لذلك، وإلا: فهناك موانع قد تمنعهما من ذلك.
لكنهما على كل حال سيخطر ببالهما الفاحشة لا محالة.
وليقظة السلف لذلك = كانوا لا يحبون أن يطرأ هذا الخاطر على قلوبهم.
فقال ميمون بن مهران:
لأن أؤتمن على بيت المال أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة. أخرجه أبو نعيم في الحلية.
وقال سعيد بن جبير:
لأن أؤتمن على بيت من الدر أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء. أخرجه أبن أبي حاتم الزهد
وقال ابن المسيب:
قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء. أخرجه ابن سعد.
وقال عطاء بن أبي رباح:
لو ائتمنت على بيت مال، لكنت أمينا، ولا آمن نفسي على أمَة شوهاء. سير أعلام النبلاء
قلت: كذا كان السلف كلهم.
فهذا حسم شديد منهم للخلوة، تجنبا لورود خاطر الفاحشة.
وإنما يمنع حدوث الزنا مع الخلوة = 3 أمور بداخلها تفريعات.
1 - الدين:
- فإذا كان أحدهما أو كلاهما شديد الديانة = سيمنع الفكرة من رأسه.
- وأما إذا كان أحدهما أو كلاهما أقل ديانة = سيفكران كثيرا ويخططان، لكن ستمنعهما الديانة أخيرا.
- فإذا ما كان أحدهما أو كلاهما ضعيف الديانة = سيفكران، ويخططان، وسيسعيان لأخذ خطوة.
هنا يتدخل مانع آخر إذا لم يمنعهما الدين.
2- - الدنيا:
- المانع الدنيوي الأول: "عدم معرفة كل منهما بالآخر".
فعدم معرفة أحدهما بالآخر = يخيفهما من الإقدام على الخطوة إذ لم تمنعهما الديانة.
فقد يرفض الآخر رفضا عنيفا، أو يزجره زجرا شديدا، أو يتطور الأمر بما لا يقدرا على احتوائه لاحقا.
وهذا ما يحطمه الاختلاط تحطيما، فالزمالة والصداقة والجيرة مع الاختلاط المتكرر والخلوة = يُشعر أحدهما أنه بمأمن من هذا الرد العنيف إذا لم يوافق الآخر.
لهذا لم يسمح الشرع بالاختلاط الدائم بين الجنسين - ولو لم يكن هناك خلوة - هذا لأن الاختلاط الدائم سيكسر حاجز الرهبة، فإذا تَسنَّت فرصة خلوة = لم يكن ما يخيف أحدهما من الآخر.
فالاختلاط بين الزملاء والزميلات في المدارس والمستشفيات والمؤسسات العامة والخاصة = حرام.
﴿ذَلِكُمْ أَطْهُرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾
دعك من مدعي النزاهة، أنه يمكن أن يكون اختلاط بين الزملاء دون تجاوزات = فهذا كذب.
محال أن يكون زمالة بين رجل وامرأة يعملان معا باختلاط دائم، دون تجاوز.
لهذا لا نعرف في زمن الصحابة والسلف أن مجموعة من الرجال والنساء عَمِلا معا في مكان واحد باستمرارية.
فهذا مما اتفقوا على مفسدته.
- المانع الثاني "الخوف"
سواء خوف الفضيحة أن يُمسكا متلبسين لعدم وجود أمان قوي، أو خوف أن يكشف أمرهما، أو خوف أحدهما من كلام الآخر فلا يكتم السر، أو أن أحدهما من عائلة مخيفة والآخر يخافها، أو الخوف من حدوث حمل فيتسع الأمر عليهما، أو يخاف أحدهما أن يطلب الآخر استمرار ذلك وتكراره وهو يريدها مرة عابرة أو للحاجة، فيخشى أحدهما أو كلاهما من الآخر أن يكون ديدنًا له، أو لأحدهما سمعة جيدة يخاف عليها.
فهذا خوف دنيوي، بغض النظر عن نوع الخوف، عكس الخوف الأول الديني.
المهم أن هناك خوف ما عند أحدهما أو كليهما يمنعه من قبول الفاحشة.
- فإن ذهبت كل هذه المخاوف إما لعدم وجود بعضها ابتداء أو بالقفز عليها وتجاوزها لحضور الشهوة وشدتها.
= هنا يدخل العامل النفسي كمانع محتمل للزنا.
3- العامل النفسي حاسم في ذلك، فقد تمنع العوامل النفسية وقوع الفاحشة، فمنها:
- الضعف الشديد لدى أحدهما أو كليهما.
- ازدراء الآخر واحتقاره، نعم قد يشتهي أحدهما الآخر، فلا يُمَكِّن الأعلى منهما الأدنى = لشعوره أن الآخر لا يستحق ذلك.
- شعور أحدهما أو كلاهما بأنه لن يكون شهيا لدى الآخر، فيخجل من المحاولة خشية أن يُفضح عنده، كأن يكون جسد المرأة سيئا، أو به تشوهات أو ترهلات زائدة، أو أن الرجل يمتلك جسدا سيئا، والفتاة في غاية الرشاقة والعنفوان، فيخاف أن تسخر منه لاحقا، أو لا يقدر عليها كما ينبغي
فائدة عرَضية: كثير من المتحرشين المتهورين الذكور يخافون من المرأة لو كانت جريئة وناقشته لتأخذ معه مستوى أعلى = لعلمه بضعف نفسه.
فلا يغرنك كلام المتحرشين عن أنفسهم، فلو كانوا رجالا كما ينبغي = ما أقدموا على التحرش.
فالتحرش يأتي من هوان نفسه عليه. اه.
- فإذا كان أحدهما يشعر بالكمال الجسدي والنفسي ويثق في نفسه = كان مخيفا للآخر أكثر، حتى ولو كان أشهى إليه.
أما إذا كانا يشعران بالكمال الجسدي والنفسي = فاختلاؤهما، أو حتى اختلاطهما معا بشكل دائم من الخطورة بمكان.
فتصدع الحاجز النفسي للكمال الجسدي لديهما = يزيد من رغبتهما، بل ويقلل مخاوفهما الدنيوية فيقفزان عليها كما ذكرنا.
لهذا: على الكاملين جسديا = أن يزدادا حَيطة لأنفسهما بالابتعاد عن الاختلاط والخلوة أكثر من الآخرين، لأن الدوافع لديهما أقوى، وتوقع رغبة الآخر أعلى، ورفضه أضعف.
أخي/أختي: اختلاط متكرر = لأ. خلوة = لأ.
فالزنا أو الكلام الجنسي أو التجاوزات بين مَن يختلطون = أكثر من غيرهم.
والقصص في هذا لا تخفى عليكم، فلا داعي لاستحضار بعض أشهرها.
محال أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة بريئة أو محبة بريئة.
والله أعلم
اعتذرُ عن بعض ما قيل من ألفاظ، لكن استفحال الأمر يجعلني لا أستطيع السكوت.
- المانع الدنيوي الأول: "عدم معرفة كل منهما بالآخر".
فعدم معرفة أحدهما بالآخر = يخيفهما من الإقدام على الخطوة إذ لم تمنعهما الديانة.
فقد يرفض الآخر رفضا عنيفا، أو يزجره زجرا شديدا، أو يتطور الأمر بما لا يقدرا على احتوائه لاحقا.
وهذا ما يحطمه الاختلاط تحطيما، فالزمالة والصداقة والجيرة مع الاختلاط المتكرر والخلوة = يُشعر أحدهما أنه بمأمن من هذا الرد العنيف إذا لم يوافق الآخر.
لهذا لم يسمح الشرع بالاختلاط الدائم بين الجنسين - ولو لم يكن هناك خلوة - هذا لأن الاختلاط الدائم سيكسر حاجز الرهبة، فإذا تَسنَّت فرصة خلوة = لم يكن ما يخيف أحدهما من الآخر.
فالاختلاط بين الزملاء والزميلات في المدارس والمستشفيات والمؤسسات العامة والخاصة = حرام.
﴿ذَلِكُمْ أَطْهُرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾
دعك من مدعي النزاهة، أنه يمكن أن يكون اختلاط بين الزملاء دون تجاوزات = فهذا كذب.
محال أن يكون زمالة بين رجل وامرأة يعملان معا باختلاط دائم، دون تجاوز.
لهذا لا نعرف في زمن الصحابة والسلف أن مجموعة من الرجال والنساء عَمِلا معا في مكان واحد باستمرارية.
فهذا مما اتفقوا على مفسدته.
- المانع الثاني "الخوف"
سواء خوف الفضيحة أن يُمسكا متلبسين لعدم وجود أمان قوي، أو خوف أن يكشف أمرهما، أو خوف أحدهما من كلام الآخر فلا يكتم السر، أو أن أحدهما من عائلة مخيفة والآخر يخافها، أو الخوف من حدوث حمل فيتسع الأمر عليهما، أو يخاف أحدهما أن يطلب الآخر استمرار ذلك وتكراره وهو يريدها مرة عابرة أو للحاجة، فيخشى أحدهما أو كلاهما من الآخر أن يكون ديدنًا له، أو لأحدهما سمعة جيدة يخاف عليها.
فهذا خوف دنيوي، بغض النظر عن نوع الخوف، عكس الخوف الأول الديني.
المهم أن هناك خوف ما عند أحدهما أو كليهما يمنعه من قبول الفاحشة.
- فإن ذهبت كل هذه المخاوف إما لعدم وجود بعضها ابتداء أو بالقفز عليها وتجاوزها لحضور الشهوة وشدتها.
= هنا يدخل العامل النفسي كمانع محتمل للزنا.
3- العامل النفسي حاسم في ذلك، فقد تمنع العوامل النفسية وقوع الفاحشة، فمنها:
- الضعف الشديد لدى أحدهما أو كليهما.
- ازدراء الآخر واحتقاره، نعم قد يشتهي أحدهما الآخر، فلا يُمَكِّن الأعلى منهما الأدنى = لشعوره أن الآخر لا يستحق ذلك.
- شعور أحدهما أو كلاهما بأنه لن يكون شهيا لدى الآخر، فيخجل من المحاولة خشية أن يُفضح عنده، كأن يكون جسد المرأة سيئا، أو به تشوهات أو ترهلات زائدة، أو أن الرجل يمتلك جسدا سيئا، والفتاة في غاية الرشاقة والعنفوان، فيخاف أن تسخر منه لاحقا، أو لا يقدر عليها كما ينبغي
فائدة عرَضية: كثير من المتحرشين المتهورين الذكور يخافون من المرأة لو كانت جريئة وناقشته لتأخذ معه مستوى أعلى = لعلمه بضعف نفسه.
فلا يغرنك كلام المتحرشين عن أنفسهم، فلو كانوا رجالا كما ينبغي = ما أقدموا على التحرش.
فالتحرش يأتي من هوان نفسه عليه. اه.
- فإذا كان أحدهما يشعر بالكمال الجسدي والنفسي ويثق في نفسه = كان مخيفا للآخر أكثر، حتى ولو كان أشهى إليه.
أما إذا كانا يشعران بالكمال الجسدي والنفسي = فاختلاؤهما، أو حتى اختلاطهما معا بشكل دائم من الخطورة بمكان.
فتصدع الحاجز النفسي للكمال الجسدي لديهما = يزيد من رغبتهما، بل ويقلل مخاوفهما الدنيوية فيقفزان عليها كما ذكرنا.
لهذا: على الكاملين جسديا = أن يزدادا حَيطة لأنفسهما بالابتعاد عن الاختلاط والخلوة أكثر من الآخرين، لأن الدوافع لديهما أقوى، وتوقع رغبة الآخر أعلى، ورفضه أضعف.
أخي/أختي: اختلاط متكرر = لأ. خلوة = لأ.
فالزنا أو الكلام الجنسي أو التجاوزات بين مَن يختلطون = أكثر من غيرهم.
والقصص في هذا لا تخفى عليكم، فلا داعي لاستحضار بعض أشهرها.
محال أن يكون بين الرجل والمرأة صداقة بريئة أو محبة بريئة.
والله أعلم
اعتذرُ عن بعض ما قيل من ألفاظ، لكن استفحال الأمر يجعلني لا أستطيع السكوت.
الرجل إذا تحدث كثيرا مع فتاة في خلوة = سيتطرقان لكلامي جنسي -مهما بلغت ديانتهما-.
وهذا من أسباب تحريم الشرع للاختلاط الدائم المتكرر، دون الاختلاط العابر والسريع.
فلا تتحدث مع امرأة إلا الحديث العابر الضروري فقط.
والله أعلم.
وهذا من أسباب تحريم الشرع للاختلاط الدائم المتكرر، دون الاختلاط العابر والسريع.
فلا تتحدث مع امرأة إلا الحديث العابر الضروري فقط.
والله أعلم.
سألت أخت سؤالاً هيج عقلي على تدبر مسألة.
فكان من ضمن ما قلته: [أننا نميل إلى من يشبهنا ونأنس به].
أقول: أنت إذا كنتَ تركب قطارا ووجدت مَن بجوارك يعمل نفس عملك = تأنس له أسرع.
أو وجدته ينتمي للجماعة التي تنتمي إليها = تأنس به أسرع.
أو وجدته مسافرا للوجهة التي تنويها = تأنس له أسرع.
وكلما عظمت الاتفاقات = علما أسرع الأنس، حتى أنكما قد تخرجا صديقين مقرَّبين من لقاء دقائق يسيرة.
قالت عَمْرةُ: كان بمكة امرأة مزَّاحة فنزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف. أخرجه أبو يعلى وغيره بسند صحيح.
لذا من أخطر ما يكون أن تخلط بين الجنسين في أمور مشتركة بينهم.
هذا لأنهم سيكونون سريعي الألفة وزوال الكلفة؛ للأنس الذي دخلوا به ابتداءً.
فما يحدث من اختلاط بين الطلاب في التخصص الواحد -ديني أو دنيوي- سواء في الواقع أو المواقع = من أعظم الجرائم.
أنتَ عندما تخلط بين الأطباء والطبيبات، والمهندسين والمهندسات، وحافظي القرآن والحافظات، والفقهاء والفقيهات = فأنت تفتك بهم فتكا.
هذا لأنهم يأنسون ببعضهم ابتداءً أصلاً.
[وسبق تأصيل أن المرأة تشتهي عند الألفة والأنس، أما الرجل ففي اشتهاء دائم ويزداد عند مَن تكن بينها وبينه ما يؤنس].
لذا أقول: لو أنكَ غايرت بين التخصصات وجعلتهم يختلطون ببعضهم = لهو أقل خطورة من التخصص الواحد -وكلٌ خطر-.
فلا أحصي المشكلات التي جاءت من اختلاط الجنسين ببعضهم بعضا إذا كانا في تخصص واحد -ولو كانت على السوشيال، ولو كانت في أمر ديني-.
أنتَ عندما تنشئ مسابقة يشترك فيها الجنسين في جروب واحد أو قاعة واحدة = أنتَ هيأت لهم الفتنة بأحسن ما يمكن وأجمله.
فالمرأة التي تحتاج لأُنس حتى تهدأ فتشتهي = رميت بها وسطَ 1000 رجل هي هادئة تجاههم ابتداءً!، ثم يقوم هؤلاء الـ1000 بعرض مهارتهم أمام الجميع بشكل متبادل!
لذا يتم تبادل أرقام الهواتف بعد انتهاء المسابقة أو الدورة أو الدراسة أو أو بين الجنسين!
وحتى لو لم يقدرا على ذلك فإن المرأة لن تعدم رجلا من بين الـ1000 تقوم باشتهائه والهيام به، وكذا لن يعدم الرجل 40 امرأة يشتهيهن 🥴.
والله أعلم.
فكان من ضمن ما قلته: [أننا نميل إلى من يشبهنا ونأنس به].
أقول: أنت إذا كنتَ تركب قطارا ووجدت مَن بجوارك يعمل نفس عملك = تأنس له أسرع.
أو وجدته ينتمي للجماعة التي تنتمي إليها = تأنس به أسرع.
أو وجدته مسافرا للوجهة التي تنويها = تأنس له أسرع.
وكلما عظمت الاتفاقات = علما أسرع الأنس، حتى أنكما قد تخرجا صديقين مقرَّبين من لقاء دقائق يسيرة.
قالت عَمْرةُ: كان بمكة امرأة مزَّاحة فنزلت على امرأة مثلها، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف. أخرجه أبو يعلى وغيره بسند صحيح.
لذا من أخطر ما يكون أن تخلط بين الجنسين في أمور مشتركة بينهم.
هذا لأنهم سيكونون سريعي الألفة وزوال الكلفة؛ للأنس الذي دخلوا به ابتداءً.
فما يحدث من اختلاط بين الطلاب في التخصص الواحد -ديني أو دنيوي- سواء في الواقع أو المواقع = من أعظم الجرائم.
أنتَ عندما تخلط بين الأطباء والطبيبات، والمهندسين والمهندسات، وحافظي القرآن والحافظات، والفقهاء والفقيهات = فأنت تفتك بهم فتكا.
هذا لأنهم يأنسون ببعضهم ابتداءً أصلاً.
[وسبق تأصيل أن المرأة تشتهي عند الألفة والأنس، أما الرجل ففي اشتهاء دائم ويزداد عند مَن تكن بينها وبينه ما يؤنس].
لذا أقول: لو أنكَ غايرت بين التخصصات وجعلتهم يختلطون ببعضهم = لهو أقل خطورة من التخصص الواحد -وكلٌ خطر-.
فلا أحصي المشكلات التي جاءت من اختلاط الجنسين ببعضهم بعضا إذا كانا في تخصص واحد -ولو كانت على السوشيال، ولو كانت في أمر ديني-.
أنتَ عندما تنشئ مسابقة يشترك فيها الجنسين في جروب واحد أو قاعة واحدة = أنتَ هيأت لهم الفتنة بأحسن ما يمكن وأجمله.
فالمرأة التي تحتاج لأُنس حتى تهدأ فتشتهي = رميت بها وسطَ 1000 رجل هي هادئة تجاههم ابتداءً!، ثم يقوم هؤلاء الـ1000 بعرض مهارتهم أمام الجميع بشكل متبادل!
لذا يتم تبادل أرقام الهواتف بعد انتهاء المسابقة أو الدورة أو الدراسة أو أو بين الجنسين!
وحتى لو لم يقدرا على ذلك فإن المرأة لن تعدم رجلا من بين الـ1000 تقوم باشتهائه والهيام به، وكذا لن يعدم الرجل 40 امرأة يشتهيهن 🥴.
والله أعلم.
المفروض قمر الليالي تشتغل حكيمة مع النساء.
والخناشير تشتغل حكيم مع الرجال.
لكن إذا خرجت فتوى:
على الممرضات أن يعملن مع النساء الطبيبات فقط، ولا يجوز لهن العمل مع الرجل لوفرة الممرضين الذكور، -فيتفادين الاختلاط بـ الدكتور- = فتوى هتعمل مشاكل، وهتهيج الناس على المُفتي.
- طيب والحل؟
= هنقول: العمل بضوابط هههه.
وسلم لي ع الضوابط يا قمر الليالي يا عسل انت يا قشطة.
والخناشير تشتغل حكيم مع الرجال.
لكن إذا خرجت فتوى:
على الممرضات أن يعملن مع النساء الطبيبات فقط، ولا يجوز لهن العمل مع الرجل لوفرة الممرضين الذكور، -فيتفادين الاختلاط بـ الدكتور- = فتوى هتعمل مشاكل، وهتهيج الناس على المُفتي.
- طيب والحل؟
= هنقول: العمل بضوابط هههه.
وسلم لي ع الضوابط يا قمر الليالي يا عسل انت يا قشطة.