لا أتذكرُ حديثًا أو أثرا ذَكَرَ ولو تلميحًا لِما يُسمى -بهرمونات المرأة وتقلبات مزاجها-
بل كانت المرأة قديماً على حال واحدة من الأدب والتعظيم للزوج.
لذا أرى أن ما حَدَث في الوضع المعاصر = إسراف وقلة أدب من المرأة.
والتطبيل لذلك من قِبَلِ كثير من الرجال بل التبجح بتحملهم لـ قلة الأدب من المرأة وأنه فاهم ويحتويها!! = خطأ تربوي كبير وقلة يقظة.
يؤكد لك أن الأمر لعبة = أنه منذ سنوات كان الأمر مقتصرًا على أيام الحيض، ولكنه الآن شَمَل كل أيام المرأة!
والذي في السُّنة هو مراعاة الزوجة بشكل عام في مرضها وزيادة اللطف معها أثناء المرض، قالت عائشة:
يريبني في وجعي أني لا أعرف مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي].
صحيح البخاري.
فالنبي ﷺ كان يزداد لطفا على لطفه ورفقا على رفقه مع الزوجة في أيام المرض والألم.
والحيض من جملة الآلام التي تمر بها النساء.
---------
فمن واقعنا المعاصر؛ نحث الزوج إذا كانت زوجته مريضة أو أثناء الحيض أن يزيد من لطفه معها، وأن يخفف عنها من طلبات البيت.
ونؤيد أن يشتري طعاماً جيدًا من الخارج رفقا بها وحبذا لو خرَجَا سويًا فأكلا معًا في مطعم خارج البيت تنزها وسَعة، فإن لم يستطع فعلى الأقل يشتري طعاما سهل التحضير، وأن لا يشق عليها بطلبات زائدة من كيٍّ وتنظيف.
هذا ما نؤيده ونراه، أمَّا أن تكون أيام الحَيض أو غيرها مدعاة لسوء أدب الزوجة وتطاولها وتصرفات حقيرة وألفاظ نابية = فهذا لا نؤيده ونشدد فيه ونضيق عليه.
قالت امرأة ابن المسيب: ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم. حلية الأولياء 5/198.
تقصد مراعاة الألفاظ وانتقاءها.
ولم أخجل أن أواجه زوجتي بذلك.
أخبرتها صراحة؛ هل أنتِ قليلة الأدب مع أبيك أثناء ذلك الأمر؟
قالت: لا.
فقلت: أرأيت لو أجنبيا عنك "الحج فلان أو الدكتور علان يتحدث إليك لأمر ما" هل ستتكلمين بكلام منحط أو عصبية بحجة هذه الهرمونات؟
قالت: لا.
فقلت: إني أعظم حقًا ممن سبق ذكرهم، ولم ولن أقبل إلا الاحترام والهيبة والحشمة والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر والصحة والمرض.
فلما جرَّبَت ذلك = علِمَت أن النساء كُنَّ يَخْدَعنها وأنِّي أنقذتها من عقوق الزوج.
تكتيك التيقظ لكل كبيرة وصغيرة حولك لتسعد.
والله أعلم.
بل كانت المرأة قديماً على حال واحدة من الأدب والتعظيم للزوج.
لذا أرى أن ما حَدَث في الوضع المعاصر = إسراف وقلة أدب من المرأة.
والتطبيل لذلك من قِبَلِ كثير من الرجال بل التبجح بتحملهم لـ قلة الأدب من المرأة وأنه فاهم ويحتويها!! = خطأ تربوي كبير وقلة يقظة.
يؤكد لك أن الأمر لعبة = أنه منذ سنوات كان الأمر مقتصرًا على أيام الحيض، ولكنه الآن شَمَل كل أيام المرأة!
والذي في السُّنة هو مراعاة الزوجة بشكل عام في مرضها وزيادة اللطف معها أثناء المرض، قالت عائشة:
يريبني في وجعي أني لا أعرف مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي].
صحيح البخاري.
فالنبي ﷺ كان يزداد لطفا على لطفه ورفقا على رفقه مع الزوجة في أيام المرض والألم.
والحيض من جملة الآلام التي تمر بها النساء.
---------
فمن واقعنا المعاصر؛ نحث الزوج إذا كانت زوجته مريضة أو أثناء الحيض أن يزيد من لطفه معها، وأن يخفف عنها من طلبات البيت.
ونؤيد أن يشتري طعاماً جيدًا من الخارج رفقا بها وحبذا لو خرَجَا سويًا فأكلا معًا في مطعم خارج البيت تنزها وسَعة، فإن لم يستطع فعلى الأقل يشتري طعاما سهل التحضير، وأن لا يشق عليها بطلبات زائدة من كيٍّ وتنظيف.
هذا ما نؤيده ونراه، أمَّا أن تكون أيام الحَيض أو غيرها مدعاة لسوء أدب الزوجة وتطاولها وتصرفات حقيرة وألفاظ نابية = فهذا لا نؤيده ونشدد فيه ونضيق عليه.
قالت امرأة ابن المسيب: ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم. حلية الأولياء 5/198.
تقصد مراعاة الألفاظ وانتقاءها.
ولم أخجل أن أواجه زوجتي بذلك.
أخبرتها صراحة؛ هل أنتِ قليلة الأدب مع أبيك أثناء ذلك الأمر؟
قالت: لا.
فقلت: أرأيت لو أجنبيا عنك "الحج فلان أو الدكتور علان يتحدث إليك لأمر ما" هل ستتكلمين بكلام منحط أو عصبية بحجة هذه الهرمونات؟
قالت: لا.
فقلت: إني أعظم حقًا ممن سبق ذكرهم، ولم ولن أقبل إلا الاحترام والهيبة والحشمة والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر والصحة والمرض.
فلما جرَّبَت ذلك = علِمَت أن النساء كُنَّ يَخْدَعنها وأنِّي أنقذتها من عقوق الزوج.
تكتيك التيقظ لكل كبيرة وصغيرة حولك لتسعد.
والله أعلم.
يغلب على ظني استقرار العلاقة بين المرأة وحماتها إذا كان كل شيء يتم بواسطة الرجل.
أقصد: لا يَظهر أنهما أصحاب قرار إذا فعلا مع بعضهما شيئا؛ ويكونا تبعا للرجل.
وهذا يستلزم أمورًا كثيرة مبكرة، فذهاب المرأة لحماتها بإذن الزوج، وذهاب المرأة لبيت ابنها بإذنه، وإذا أرادت الأم شيئا تطلبه من ابنها، وإذا أرادت الزوجة شيئاً تطلبه من زوجها.
بل لو أرادت إحداهما إحسانا إلى الأخرى = يكون بإذن الزوج.
بمعني: تريدُ إهداء حماتها هدية = تخبر زوجها ويقرر.
الأم تريد إهداء الفتاة = تخبر ابنها ويقرر.
أقصد؛ يكون الزوج واسطة لكل فعل بينهما، فيكون كل شيء بعلمه.
وهذا يستلزم أن يكون متمتعا بهيبة من كليهمن ولا يجترئان عليه.
فاحتكاك النساء ببعضهن البعض دون تدخل رجل بينهما في علاقة حساسة كتلك = يشوبه الكثير من المخاطر.
وتلك علاقة ما ينبغي أن يسمح الرجل لها أن تفسد بحال.
والله أعلم.
أقصد: لا يَظهر أنهما أصحاب قرار إذا فعلا مع بعضهما شيئا؛ ويكونا تبعا للرجل.
وهذا يستلزم أمورًا كثيرة مبكرة، فذهاب المرأة لحماتها بإذن الزوج، وذهاب المرأة لبيت ابنها بإذنه، وإذا أرادت الأم شيئا تطلبه من ابنها، وإذا أرادت الزوجة شيئاً تطلبه من زوجها.
بل لو أرادت إحداهما إحسانا إلى الأخرى = يكون بإذن الزوج.
بمعني: تريدُ إهداء حماتها هدية = تخبر زوجها ويقرر.
الأم تريد إهداء الفتاة = تخبر ابنها ويقرر.
أقصد؛ يكون الزوج واسطة لكل فعل بينهما، فيكون كل شيء بعلمه.
وهذا يستلزم أن يكون متمتعا بهيبة من كليهمن ولا يجترئان عليه.
فاحتكاك النساء ببعضهن البعض دون تدخل رجل بينهما في علاقة حساسة كتلك = يشوبه الكثير من المخاطر.
وتلك علاقة ما ينبغي أن يسمح الرجل لها أن تفسد بحال.
والله أعلم.
قد تكون أم الزوج أو أخته هي السبب في فساد زوجته وعياله، واشتعال النار في بيته، وخراب حياته.
ليس كل مصيبة تلقيها في حِجْر حماتك.
فتنبه.
ليس كل مصيبة تلقيها في حِجْر حماتك.
فتنبه.
أسوأ ما يرتكبه الزوج إذا اشتكت زوجته من أمه:
أن يقول لها: هي أمي ماذا أفعل؟!
أو استحملي لن أغضب أمي!
= في هذه اللحظة تنهار صورة الزوج!
فما التصرف الصحيح؟
- إن كان يعلم أن أمه مخطئة وهذا يتكرر منها أو يغلب على ظنه أنه سيتكرر = يكلم أمه، ويخبرها أن لا تسيئ إلى زوجته مرة أخرى.
وهذا التصرف من أبر البر بالأم.
فحجز الأم عن الظلم = عين البر.
فإنه إذا تركها تظلم الفتاة = فإن لظى تنتظر الظالمين، وستقتص منها الفتاة يوم القيامة، فأي عقوق أكبر من هذا؟
- وإن كان يعلم أن أمه مخطئة -ولكنها امرأة تقية، وتلك غلطة منها لن تتكرر، وتاريخها حافل بالإحسان إلى الزوجة- = يخبر زوجته أن هذا خطأ غير مقصود، ويستسمحها، ويعوضها بكلمة رقيقة، أو بهدية لطيفة.
وأؤيد أن لا يتكلم مع أمه في شيء = لأنها على كل حال لن تكررها.
فلا داعي حينها لتهييج نفسها ضد الزوجة.
- وإن كان يعلم أن زوجته حربوءة وتفتعل المشكلات وأمه مظلومة = جادل الزوجة، وانتصر لأمه حتى لا تكرر زوجته الفعل نفسه، فلا تأثم باغتيابها أمه المظلومة.
أنا عاوز أقول: لا ينبغي أن يتملص الزوج من التدخل بحل المشكلات بين زوجته وأمه = وعليه أن ينصر المظلومة ويأخذ على يد الظالمة فيردها للفعل الصائب.
والله أعلم.
أن يقول لها: هي أمي ماذا أفعل؟!
أو استحملي لن أغضب أمي!
= في هذه اللحظة تنهار صورة الزوج!
فما التصرف الصحيح؟
- إن كان يعلم أن أمه مخطئة وهذا يتكرر منها أو يغلب على ظنه أنه سيتكرر = يكلم أمه، ويخبرها أن لا تسيئ إلى زوجته مرة أخرى.
وهذا التصرف من أبر البر بالأم.
فحجز الأم عن الظلم = عين البر.
فإنه إذا تركها تظلم الفتاة = فإن لظى تنتظر الظالمين، وستقتص منها الفتاة يوم القيامة، فأي عقوق أكبر من هذا؟
- وإن كان يعلم أن أمه مخطئة -ولكنها امرأة تقية، وتلك غلطة منها لن تتكرر، وتاريخها حافل بالإحسان إلى الزوجة- = يخبر زوجته أن هذا خطأ غير مقصود، ويستسمحها، ويعوضها بكلمة رقيقة، أو بهدية لطيفة.
وأؤيد أن لا يتكلم مع أمه في شيء = لأنها على كل حال لن تكررها.
فلا داعي حينها لتهييج نفسها ضد الزوجة.
- وإن كان يعلم أن زوجته حربوءة وتفتعل المشكلات وأمه مظلومة = جادل الزوجة، وانتصر لأمه حتى لا تكرر زوجته الفعل نفسه، فلا تأثم باغتيابها أمه المظلومة.
أنا عاوز أقول: لا ينبغي أن يتملص الزوج من التدخل بحل المشكلات بين زوجته وأمه = وعليه أن ينصر المظلومة ويأخذ على يد الظالمة فيردها للفعل الصائب.
والله أعلم.
الشباب الطَّري
أخرجت تربية الحربايات والمنسونين شبابًا طريًا.
تتزوج الفتاة بشاب هيئته هيئة رجل وحقيقته مسخ مشوه.
تركَ الشابُ حياته لترتع وتتحكم فيها ماما وبابا -(والأب تابع لماما كما نعلم)- تحت غطاء بر الوالدين!
فتحدث ولا حرج عن ظلم للفتاة وأهلها من أمه أو أخته بحجة بر الوالدين!
ثم ظلم للأولاد من بعد ذلك.
وأنا لم يتبين لي أين بر الوالدة في هذا؟
إن أعظم العقوق والظلم للوالدين أن تتركهم يرتعون في حياة الزوجة فيظلمونها - فيحملون أوزارا على ظهورهم -.
إن أبَرَّ البر أن تكف والديك عن إجرامهما.
يترك الشاب والديه يتحكمان فيه كالكرة ثم يعتب على الزوجة أنها لا تهابه ولا تحترمه!
أخي: هلَّا احترمت نفسك لنحترمك؟
هلّا كنتَ رجلاً لنستطيع الضغط عليها؟
ما في أيدينا إلا أن نقول لها كلمات تصبير جوفاء ونحن نتألم لها في الحقيقة وندعوا الله أن يصبرها على هذا البلاء.
كن رجلاً أخي.
كن بارًا بوالديك بمنعهما عن الظلم.
كن بارًا بهما بأخذهم إلى العدل والحق.
أخرجت تربية الحربايات والمنسونين شبابًا طريًا.
تتزوج الفتاة بشاب هيئته هيئة رجل وحقيقته مسخ مشوه.
تركَ الشابُ حياته لترتع وتتحكم فيها ماما وبابا -(والأب تابع لماما كما نعلم)- تحت غطاء بر الوالدين!
فتحدث ولا حرج عن ظلم للفتاة وأهلها من أمه أو أخته بحجة بر الوالدين!
ثم ظلم للأولاد من بعد ذلك.
وأنا لم يتبين لي أين بر الوالدة في هذا؟
إن أعظم العقوق والظلم للوالدين أن تتركهم يرتعون في حياة الزوجة فيظلمونها - فيحملون أوزارا على ظهورهم -.
إن أبَرَّ البر أن تكف والديك عن إجرامهما.
يترك الشاب والديه يتحكمان فيه كالكرة ثم يعتب على الزوجة أنها لا تهابه ولا تحترمه!
أخي: هلَّا احترمت نفسك لنحترمك؟
هلّا كنتَ رجلاً لنستطيع الضغط عليها؟
ما في أيدينا إلا أن نقول لها كلمات تصبير جوفاء ونحن نتألم لها في الحقيقة وندعوا الله أن يصبرها على هذا البلاء.
كن رجلاً أخي.
كن بارًا بوالديك بمنعهما عن الظلم.
كن بارًا بهما بأخذهم إلى العدل والحق.
لا تكثر من مديح رجل أمام زوجتك.
والأفضل: لا تسمي لها الشخص الذي تريد الثناء عليه.
فإن كنتَ تريد مَدحَ شخصٍ فعلَ فعلآ جيداً -من أصدقائك أو مشايخك أو معارفك عمومًا- = اذكر الموقف وانتزع العبرة والاستفادة من القصة دون تسميته.
والأفضل: لا تسمي لها الشخص الذي تريد الثناء عليه.
فإن كنتَ تريد مَدحَ شخصٍ فعلَ فعلآ جيداً -من أصدقائك أو مشايخك أو معارفك عمومًا- = اذكر الموقف وانتزع العبرة والاستفادة من القصة دون تسميته.
شغلني ذاك التعليق خاصة وأن هذا المعنى أريد أن أطرحه منذ مدة.
فخلينا نقسم المنشور فقرات:
1- علاقة المرأة بالرجل الأجنبي عموما وبمن تحتاج إليهم في حياتها خصوصا.
أقول: لا يجوز أن يكون بين المرأة والرجل علاقة دائمة فيها اختلاط متواصل ودائم -كزمايل العمل، والدراسة.. إلخ.- فهذه علاقة محرمة في ذاتها، لأنها تؤدي لمفاسد لا محالة.
وإنما تكون علاقتها به علاقة عابرة قائمة على "المصلحة" خالية من المشاعر والأحاسيس تجاهه.
لحضرتِك مصلحة ما.. عند رجل -شيخ، بائع، محام، موظف، دكتور، مدرس، جار.. إلخ- = تأخذينها من الرجل، ثم سلام عليكم كأن لم يكن شيئا.
تريدين شيئا من جارك؟ أو من بائع أنابيب الغاز؟ أو بقال؟ أو صيدلي؟ أو صنايعي؟ أو دكتور؟ أو شيخ؟ أو رجل بالشارع تسألينه عن عنوان أو أو أو..
ستذهبين إليه سلام عليكم: أريد استشارتك في كذا... أريد شراء طماطم، أريد العلاج الفلاني، أريد أن أسالك عن ابني ارتفعت حرارته مع وجود حساسية، أين يوجد المحل الفلاني فضلا؟ أريد 2 طقم كوبايات، أريد كيس بطاطس نصف مقلية، أريد ورق فويل، أريد فلفل أسود، أريد فتوى حول كذا... في الصلاة أو الميراث.
ثم تأخذين من هؤلاء الرجال مصلحتك ثم سلام عليكم كأنك لا تعرفينهم.
حتى لو تكرر الأمر، فكل مرة يتكرر الطلب دون مشاعر وحنين وأحاسيس تجاهه.
أقصد: قد تحتاج المرأة للتعامل مع بائع الخضروات عدة مرات، أو أخذ فتوى من الشيخ في مسائل متنوعة في حياتها، أو استشارة محام عدة مرات في قضية لابنها، أو التحدث مع طبيب الأطفال مرات متكررة من أجل عيالها، أو أو أو.. كل ذلك يجوز تكراره -العابر- عند الحاجة إليه، المرة، بعد المرة.
وعلى هذا النحو جرى عمل المسلمين عند السلف.
طبعا كل ذلك بالضوابط التي لا تخفى -احتشام، جدية، عدم خضوع.. إلخ-
فلا مشكلة من الشراء من البقال عند الحاجة للشراء، ولا سؤال بائع الخضروات إن كان لديه بطاطس جيدة أو مانجه عويسي، ولا استفتاء الشيخ، ولا سؤال الصيدلي عن سِيتال شراب للعيل.
نعم الأصوب أن يتعامل الرجال مع الرجال والنساء مع النساء.
أقصد: محارم المرأة هم مَن يتولون تلك الأمور لكن بما أن هذا متعذر للبعض أو شاق أو وَاقِع أو تحتاج إليه المرأة = فوجب بيان الصحيح.
فامرأة تشتري من البقال من وقت لآخر، أو تستشير الشيخ من وقت لآخر، أو تسأل الصيدلي... إلخ. ولا يوجد بينهما إلا المصلحة وفقط -والالتزام باللائق- هي "تريد مصلحة" وحصلت عليها منهم وانتهى الأمر.
أقول: تلك علاقة مباحة لا مشكلة بها.
إنما تبدأ المشكلة عندما تشعر المرأة تجاه -الشيخ، البائع، المحامي، الدكتور، الجزار.. بمشاعر وميولات أو تجاوز في الكلام.
فإذا تكرر تعامل امرأة مع بقال أو سباك أو دكتور أو شيخ أو صنايعي أو جار.. إلخ. ثم فُتنت به = وجبَ التوقف وحرم تعاملها معه للفتنة لا لأصل التعامل.
أقصد: سيحرم عليها التعامل مع هذا الشيخ أو البقال أو النجار أو الدكتور أو الجار أو المحامي بالتحديد، ويجوز لها التعامل مع آخرين لا يوجد عندها فتنة بهم.
أقصد: إذا كان هناك فتنة = حَرُم التعامل للفتنة لا لأصل التعامل العابر.
2- امرأة تتابع شيخا على السوشيال، هل يجوز؟
= آه يجوز.
- الأخت بتعشقه وبتموت فيه.
= لا يجوز تتابعه، ويجب عليها حظره والابتعاد عن سماعه.
- الأخت بتتعامل معه كأي شيخ -مات- فتسمع ما يقول أو تقرأه لأنه رجل صالح لكنه لا يعنيها في شيء، مثله كمثل الشيخ الألباني الذي مات.
= يجوز.
- الأخت بتحب كل تفاصيل حياة الشيخ وتتدبر ملامحه وتتخيله.
= لا يجوز لها متابعته وعليها التوقف.
للأسف تحولت متابعة بعض النساء للشيخ أو الدكتور أو المتخصص في مجال ما.. إلى خروجها عن النَّص وتحولت إلى محبة وهيام وعشق وكل ذلك بذريعة: "أتابع للفائدة" !!
لاااا أختنا المفتونة، أنتِ الآن لا تتابعين للفائدة، بل تتابعين لفتنتك به، فإنْ جاءت فائدة أخذتيها وتحججتِ بها، وإن لم تأتِ فائدة تأولتِ أنك تنتظرين الفائدة!!
أختنا: الله بصير بالعباد.
نصيحة: على المرأة سماع المشايخ الموتى والابتعاد عن الأحياء عامة والشباب خاصة، فإن لم تكن الفائدة إلا عند الحَي أو عند الشاب = فلتغض بصرها ولتحفظ قلبها حتى لا تأثم بدلاً من أن تربح!
فإذا رأتْ من نفسها أنها تطيل النظر ولا تغضه، أو يتحرك قلبها تجاهه = وجب التوقف وجوبًا -ولو فاتت الفوائد جملة إن لم تكن عند غيره-
بمعنى: بعض النساء تدَّعي أنها لا تجد تلك الفوائد إلا عند ذاك الشاب وهي تحبه = لتُهدَر الفوائد فلا نفع لها الآن.
أطيعيني يا فتاة.
إذا خرجت معاملتك معه عن الحَد المسموح به = وجب التوقف.
نصيحة للإخوة: أنتَ تعلم جيدا فتنة الأخوات بك، ولا يخفى التحرشات التي تأتيك.
فخلينا نقسم المنشور فقرات:
1- علاقة المرأة بالرجل الأجنبي عموما وبمن تحتاج إليهم في حياتها خصوصا.
أقول: لا يجوز أن يكون بين المرأة والرجل علاقة دائمة فيها اختلاط متواصل ودائم -كزمايل العمل، والدراسة.. إلخ.- فهذه علاقة محرمة في ذاتها، لأنها تؤدي لمفاسد لا محالة.
وإنما تكون علاقتها به علاقة عابرة قائمة على "المصلحة" خالية من المشاعر والأحاسيس تجاهه.
لحضرتِك مصلحة ما.. عند رجل -شيخ، بائع، محام، موظف، دكتور، مدرس، جار.. إلخ- = تأخذينها من الرجل، ثم سلام عليكم كأن لم يكن شيئا.
تريدين شيئا من جارك؟ أو من بائع أنابيب الغاز؟ أو بقال؟ أو صيدلي؟ أو صنايعي؟ أو دكتور؟ أو شيخ؟ أو رجل بالشارع تسألينه عن عنوان أو أو أو..
ستذهبين إليه سلام عليكم: أريد استشارتك في كذا... أريد شراء طماطم، أريد العلاج الفلاني، أريد أن أسالك عن ابني ارتفعت حرارته مع وجود حساسية، أين يوجد المحل الفلاني فضلا؟ أريد 2 طقم كوبايات، أريد كيس بطاطس نصف مقلية، أريد ورق فويل، أريد فلفل أسود، أريد فتوى حول كذا... في الصلاة أو الميراث.
ثم تأخذين من هؤلاء الرجال مصلحتك ثم سلام عليكم كأنك لا تعرفينهم.
حتى لو تكرر الأمر، فكل مرة يتكرر الطلب دون مشاعر وحنين وأحاسيس تجاهه.
أقصد: قد تحتاج المرأة للتعامل مع بائع الخضروات عدة مرات، أو أخذ فتوى من الشيخ في مسائل متنوعة في حياتها، أو استشارة محام عدة مرات في قضية لابنها، أو التحدث مع طبيب الأطفال مرات متكررة من أجل عيالها، أو أو أو.. كل ذلك يجوز تكراره -العابر- عند الحاجة إليه، المرة، بعد المرة.
وعلى هذا النحو جرى عمل المسلمين عند السلف.
طبعا كل ذلك بالضوابط التي لا تخفى -احتشام، جدية، عدم خضوع.. إلخ-
فلا مشكلة من الشراء من البقال عند الحاجة للشراء، ولا سؤال بائع الخضروات إن كان لديه بطاطس جيدة أو مانجه عويسي، ولا استفتاء الشيخ، ولا سؤال الصيدلي عن سِيتال شراب للعيل.
نعم الأصوب أن يتعامل الرجال مع الرجال والنساء مع النساء.
أقصد: محارم المرأة هم مَن يتولون تلك الأمور لكن بما أن هذا متعذر للبعض أو شاق أو وَاقِع أو تحتاج إليه المرأة = فوجب بيان الصحيح.
فامرأة تشتري من البقال من وقت لآخر، أو تستشير الشيخ من وقت لآخر، أو تسأل الصيدلي... إلخ. ولا يوجد بينهما إلا المصلحة وفقط -والالتزام باللائق- هي "تريد مصلحة" وحصلت عليها منهم وانتهى الأمر.
أقول: تلك علاقة مباحة لا مشكلة بها.
إنما تبدأ المشكلة عندما تشعر المرأة تجاه -الشيخ، البائع، المحامي، الدكتور، الجزار.. بمشاعر وميولات أو تجاوز في الكلام.
فإذا تكرر تعامل امرأة مع بقال أو سباك أو دكتور أو شيخ أو صنايعي أو جار.. إلخ. ثم فُتنت به = وجبَ التوقف وحرم تعاملها معه للفتنة لا لأصل التعامل.
أقصد: سيحرم عليها التعامل مع هذا الشيخ أو البقال أو النجار أو الدكتور أو الجار أو المحامي بالتحديد، ويجوز لها التعامل مع آخرين لا يوجد عندها فتنة بهم.
أقصد: إذا كان هناك فتنة = حَرُم التعامل للفتنة لا لأصل التعامل العابر.
2- امرأة تتابع شيخا على السوشيال، هل يجوز؟
= آه يجوز.
- الأخت بتعشقه وبتموت فيه.
= لا يجوز تتابعه، ويجب عليها حظره والابتعاد عن سماعه.
- الأخت بتتعامل معه كأي شيخ -مات- فتسمع ما يقول أو تقرأه لأنه رجل صالح لكنه لا يعنيها في شيء، مثله كمثل الشيخ الألباني الذي مات.
= يجوز.
- الأخت بتحب كل تفاصيل حياة الشيخ وتتدبر ملامحه وتتخيله.
= لا يجوز لها متابعته وعليها التوقف.
للأسف تحولت متابعة بعض النساء للشيخ أو الدكتور أو المتخصص في مجال ما.. إلى خروجها عن النَّص وتحولت إلى محبة وهيام وعشق وكل ذلك بذريعة: "أتابع للفائدة" !!
لاااا أختنا المفتونة، أنتِ الآن لا تتابعين للفائدة، بل تتابعين لفتنتك به، فإنْ جاءت فائدة أخذتيها وتحججتِ بها، وإن لم تأتِ فائدة تأولتِ أنك تنتظرين الفائدة!!
أختنا: الله بصير بالعباد.
نصيحة: على المرأة سماع المشايخ الموتى والابتعاد عن الأحياء عامة والشباب خاصة، فإن لم تكن الفائدة إلا عند الحَي أو عند الشاب = فلتغض بصرها ولتحفظ قلبها حتى لا تأثم بدلاً من أن تربح!
فإذا رأتْ من نفسها أنها تطيل النظر ولا تغضه، أو يتحرك قلبها تجاهه = وجب التوقف وجوبًا -ولو فاتت الفوائد جملة إن لم تكن عند غيره-
بمعنى: بعض النساء تدَّعي أنها لا تجد تلك الفوائد إلا عند ذاك الشاب وهي تحبه = لتُهدَر الفوائد فلا نفع لها الآن.
أطيعيني يا فتاة.
إذا خرجت معاملتك معه عن الحَد المسموح به = وجب التوقف.
نصيحة للإخوة: أنتَ تعلم جيدا فتنة الأخوات بك، ولا يخفى التحرشات التي تأتيك.
❤1
وعليه: يجب أن تحل تلك المشكلة طاقتك، ولا يجوز بحال أن تنشر منشورات أو تصنع فيديوهات أو تتحدث عن حياتك الخاصة بما يفتنهن مما لا طائل من ورائه عادة -صور عضلات الشيخ وتمارينه في الچيم أنموذجًا-!!
خفف صورك أو أمنعها جملة إن كان يأتيك تحرش من النساء.
لا تحرص على الهندمة (بلاش مزيد علشان مجرحش حد).
أمَّا إن كان الأخ لا يَفتِن ولا تلتفت النساء إليه = فهو في سَعة من التصرفات أكثر.
أقول: كلما عظمت شهرة الشيخ = كلما وجب عليه التحرز أكثر حتى لا يفتن النساء.
فالحفاظ على قلب المتابِعات لك = أولى من بعض الأوهام التي تتوهمها مصالح وهي ليست مصالح راجحة.
3- المشايخ على السوشيال كشخصيات واقعية أو حتى كأزواج، هل كما يتوهم المتابع؟
= لأ.
أنا كاره أن أقلب المنشور لذم في المشايخ، لكن رؤوس أقلام بدون إسراف.
يوجد إخوة أمورها المالية غير سديدة بل يسرقون في الكتب.
أقصد: بعض الإخوة يشتري كتابا من مكتبة على حِس سمعته وينصب على البائع.
حضرتك متخيل باقي تعاملاته المادية كيف تكون؟
بعض الإخوة عندهم مشاكل نسائية وتحرشات وأخطاء.
بعض هؤلاء المشايخ بخلاء جدا بطريقة مقرفة.
بعض هؤلاء الإخوة يعاملون زوجاتهم تعاملات غير جيدة ويظلمونهن.
أقصد: الشيخ الذي تتابعه أو الدكتور الذي تتعلم منه، ليس بالضرورة حسن الأخلاق عظيم المروءة، بل قد يكون في حياته الواقعية تصرفات سيئة.
أريد أن أقول: الأخت التي تشتهي الأخ فلان وتتمناه: ربما لا تقدر أن تتزوجه لشهر واحد لا عدة سنوات.
وإنما الأخت أعجبها المظهر الخارجي وبعض ما ينقصها ناسية أن به ما لا يعجبها!!
بل بعض ما لا يعجب الفتاة لا يسيئ للشيخ ولا يخدشه.
أقصد: هناك بعض الأمور التي تراها النساء عيوبا -وهي بالشيخ- ولكنها ليست عيوبا.
قد يكون الشيخ الذي تتمناه فقيرا جدا -وهذا لا يعيبه- ولكن الفتاة لا تعلم بذلك وتتصور معه حياة مرفهة.
أو يكون الأخ محبا للتعدد ميالاً إليه -وهذا وإن كان مدح لا ذم- إلا أن الأخت ستراه عيبا إذ ستحصل منه على يوم واحد كل 4 أيام.
أريد أن أقول للأخت: الأخ الذي يتمناه قلبك = قد لا تحبيه واقعيًا بسبب بعض تصرفاته أو أفعاله أو ميولاته أو حتى حالته الاجتماعية.
4- الأخت بتتمنى ما تفرَّق في الإخوة!
أقصد: الأخت تتابع شيخا خفيف الظل، وشيخا ثريا، وأخا صاحب مروءة وشرف، وأخا مفرط الذكاء، وشيخا واسع العلم، تتابعهم عن كثب وتعشقهم كلهم.
وبالرغم من أن هذا لا يجوز كما سبق بيانه، إلا أنها غافلة أن الذكي ليس ثريا، والثري ليس واسع العلم، وصاحب المروءة ليس خفيف الظل... إلخ.
أقصد: هي خلقت Mix في رأسها -من كل رجل صفة-!
وعليه: عندما يتقدم إليها شابٌ فإنها تقارنه بكل صفة على حِدة ممن تتابعهم!
مع أن ذاك المتقدم ربما أفضل من بعض المشايخ الذين تتابعهم أصلاً كمميزات!! ولكن نظرا لأنه يفتقد صفة ما.. عند أحدهم = فهي تريد الجميع مجتمعا!
تلك الأزمة لا تعاني منها المرأة العزباء -حصرا- بل تعاني المرأة المتزوجة كذلك، فتقارن الصفة البارزة في الشيخ وتتحسر من فواتها في زوجها!!
فالشيخ (س) خفيف الظل = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ص) عظيم الانضباط = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ج) مفرط الذكاء والكياسة = تقارنه بزوجها!
وللأسف لن تجني الأخت -عزباء أو متزوجة- إلا الحسرة والنكد دون طائل ولا فائدة.
أختنا أكرر: لا يجوز لك المتابعة وهذا حالك، ويجب حظر الشيخ/ الدكتور/ المستشار/ والابتعاد عنه وصرف تلك الأفكار عن رأسك.
بص يا أحمد، دعك من ذاك التشويه للإخوة، فالشيخ الذي أتابعه جامد أوي وخطير (ديانة، ذكاء، علم، وسامة، نسب، فهم، مروءة، خفة، جسد، رشاقة، مال، رفق) بص: من الآخر أنا بحب شاب جامد أوي -مقفل اللعبة- وهو الذي أتمناه.
حتى لو هيعدد = لا يضر، يكفي يوما معه. 😜😜
5- أتغيظنني!! إذن فاسمعي مني، فـ الكَي أحد العلاجات.
أختنا المفتونة: الشيخ -مقفل اللعبة- لن ينظر إليك، ولستِ جديرة به.
أختنا: ذاك الشاب لا يرضى بفتاة مفتونة مثلك، فلا أنتِ الديانة التي يرضاها ولا النسب الذي يرضاه ولا الجمال الذي يتمناه، بل ولا الأخلاق التي يرتضيها.
أختنا المفتونة: هل تظنين ذاك القوي -مفرط القوى في نظرك- سيرضى بأخلاقك تلك؟ أو تصرفاتك تلك؟ أو بعقلك هذا؟
نعم الكلام جارح ولكنها الحقيقة المُرة التي لن يقولها لك أحد.
حضرتك غير مؤهلة للارتباط بهذا الرجل القوي الذي رسمتيه في رأسك.
لماذا رسمتِ الصورة التي تشتهيها كاملة دون تنازل، وتتوهمين أنه سيرضى بك؟ فهذا الرجل القوي له طموحاتك كذلك في المرأة التي يريدها.
ويؤسفني أن أخبرك أنك لا تتمتعين بـ10٪ مما يتمناه، فلا أخلاقك هي التي يتمناها -وانتِ عارفة ذنوبك كويس- ولا جمالك هو الذي يتمناه، ولا نسبك هو ما يتمناه -إلوي بوزك أن والدك أسطورة-، ولا قدرتك على إدارة أسرة وبيت وعلاقة على النحو الذي يتمناه.
خفف صورك أو أمنعها جملة إن كان يأتيك تحرش من النساء.
لا تحرص على الهندمة (بلاش مزيد علشان مجرحش حد).
أمَّا إن كان الأخ لا يَفتِن ولا تلتفت النساء إليه = فهو في سَعة من التصرفات أكثر.
أقول: كلما عظمت شهرة الشيخ = كلما وجب عليه التحرز أكثر حتى لا يفتن النساء.
فالحفاظ على قلب المتابِعات لك = أولى من بعض الأوهام التي تتوهمها مصالح وهي ليست مصالح راجحة.
3- المشايخ على السوشيال كشخصيات واقعية أو حتى كأزواج، هل كما يتوهم المتابع؟
= لأ.
أنا كاره أن أقلب المنشور لذم في المشايخ، لكن رؤوس أقلام بدون إسراف.
يوجد إخوة أمورها المالية غير سديدة بل يسرقون في الكتب.
أقصد: بعض الإخوة يشتري كتابا من مكتبة على حِس سمعته وينصب على البائع.
حضرتك متخيل باقي تعاملاته المادية كيف تكون؟
بعض الإخوة عندهم مشاكل نسائية وتحرشات وأخطاء.
بعض هؤلاء المشايخ بخلاء جدا بطريقة مقرفة.
بعض هؤلاء الإخوة يعاملون زوجاتهم تعاملات غير جيدة ويظلمونهن.
أقصد: الشيخ الذي تتابعه أو الدكتور الذي تتعلم منه، ليس بالضرورة حسن الأخلاق عظيم المروءة، بل قد يكون في حياته الواقعية تصرفات سيئة.
أريد أن أقول: الأخت التي تشتهي الأخ فلان وتتمناه: ربما لا تقدر أن تتزوجه لشهر واحد لا عدة سنوات.
وإنما الأخت أعجبها المظهر الخارجي وبعض ما ينقصها ناسية أن به ما لا يعجبها!!
بل بعض ما لا يعجب الفتاة لا يسيئ للشيخ ولا يخدشه.
أقصد: هناك بعض الأمور التي تراها النساء عيوبا -وهي بالشيخ- ولكنها ليست عيوبا.
قد يكون الشيخ الذي تتمناه فقيرا جدا -وهذا لا يعيبه- ولكن الفتاة لا تعلم بذلك وتتصور معه حياة مرفهة.
أو يكون الأخ محبا للتعدد ميالاً إليه -وهذا وإن كان مدح لا ذم- إلا أن الأخت ستراه عيبا إذ ستحصل منه على يوم واحد كل 4 أيام.
أريد أن أقول للأخت: الأخ الذي يتمناه قلبك = قد لا تحبيه واقعيًا بسبب بعض تصرفاته أو أفعاله أو ميولاته أو حتى حالته الاجتماعية.
4- الأخت بتتمنى ما تفرَّق في الإخوة!
أقصد: الأخت تتابع شيخا خفيف الظل، وشيخا ثريا، وأخا صاحب مروءة وشرف، وأخا مفرط الذكاء، وشيخا واسع العلم، تتابعهم عن كثب وتعشقهم كلهم.
وبالرغم من أن هذا لا يجوز كما سبق بيانه، إلا أنها غافلة أن الذكي ليس ثريا، والثري ليس واسع العلم، وصاحب المروءة ليس خفيف الظل... إلخ.
أقصد: هي خلقت Mix في رأسها -من كل رجل صفة-!
وعليه: عندما يتقدم إليها شابٌ فإنها تقارنه بكل صفة على حِدة ممن تتابعهم!
مع أن ذاك المتقدم ربما أفضل من بعض المشايخ الذين تتابعهم أصلاً كمميزات!! ولكن نظرا لأنه يفتقد صفة ما.. عند أحدهم = فهي تريد الجميع مجتمعا!
تلك الأزمة لا تعاني منها المرأة العزباء -حصرا- بل تعاني المرأة المتزوجة كذلك، فتقارن الصفة البارزة في الشيخ وتتحسر من فواتها في زوجها!!
فالشيخ (س) خفيف الظل = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ص) عظيم الانضباط = تقارنه بزوجها!
والشيخ (ج) مفرط الذكاء والكياسة = تقارنه بزوجها!
وللأسف لن تجني الأخت -عزباء أو متزوجة- إلا الحسرة والنكد دون طائل ولا فائدة.
أختنا أكرر: لا يجوز لك المتابعة وهذا حالك، ويجب حظر الشيخ/ الدكتور/ المستشار/ والابتعاد عنه وصرف تلك الأفكار عن رأسك.
بص يا أحمد، دعك من ذاك التشويه للإخوة، فالشيخ الذي أتابعه جامد أوي وخطير (ديانة، ذكاء، علم، وسامة، نسب، فهم، مروءة، خفة، جسد، رشاقة، مال، رفق) بص: من الآخر أنا بحب شاب جامد أوي -مقفل اللعبة- وهو الذي أتمناه.
حتى لو هيعدد = لا يضر، يكفي يوما معه. 😜😜
5- أتغيظنني!! إذن فاسمعي مني، فـ الكَي أحد العلاجات.
أختنا المفتونة: الشيخ -مقفل اللعبة- لن ينظر إليك، ولستِ جديرة به.
أختنا: ذاك الشاب لا يرضى بفتاة مفتونة مثلك، فلا أنتِ الديانة التي يرضاها ولا النسب الذي يرضاه ولا الجمال الذي يتمناه، بل ولا الأخلاق التي يرتضيها.
أختنا المفتونة: هل تظنين ذاك القوي -مفرط القوى في نظرك- سيرضى بأخلاقك تلك؟ أو تصرفاتك تلك؟ أو بعقلك هذا؟
نعم الكلام جارح ولكنها الحقيقة المُرة التي لن يقولها لك أحد.
حضرتك غير مؤهلة للارتباط بهذا الرجل القوي الذي رسمتيه في رأسك.
لماذا رسمتِ الصورة التي تشتهيها كاملة دون تنازل، وتتوهمين أنه سيرضى بك؟ فهذا الرجل القوي له طموحاتك كذلك في المرأة التي يريدها.
ويؤسفني أن أخبرك أنك لا تتمتعين بـ10٪ مما يتمناه، فلا أخلاقك هي التي يتمناها -وانتِ عارفة ذنوبك كويس- ولا جمالك هو الذي يتمناه، ولا نسبك هو ما يتمناه -إلوي بوزك أن والدك أسطورة-، ولا قدرتك على إدارة أسرة وبيت وعلاقة على النحو الذي يتمناه.
- لا تتعاملي -بيع، شراء، كلام، سلام- مع مَن فتنتِ به.
- لا تتابعي مَن أنتِ مفتونة به.
- مَن أنتِ مفتونة به ليس كما تتوهمين.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بمن يتقدمون إليك.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بزوجك.
- مَن أنتِ مفتونة به لا يرضى بك.
والله أعلم.
- لا تتابعي مَن أنتِ مفتونة به.
- مَن أنتِ مفتونة به ليس كما تتوهمين.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بمن يتقدمون إليك.
- لا تقارني مَن أنتِ مفتونة به بزوجك.
- مَن أنتِ مفتونة به لا يرضى بك.
والله أعلم.
ما تريدني أن أقوله له بعدما سمح بخروج زوجته كل يوم للعمل 🤷.
هذه الأشكال تحتاج أن تغرس فيها المروءة والرجولة قبل أن تحدثها عن الحكم الشرعي، لأنهم إن صاروا رجالا = فلا حاجة لإخبارهم بالحكم وحيثياته ومفاسد ما يفعلونه هم وزوجاتهم.
والله أعلم.
هذه الأشكال تحتاج أن تغرس فيها المروءة والرجولة قبل أن تحدثها عن الحكم الشرعي، لأنهم إن صاروا رجالا = فلا حاجة لإخبارهم بالحكم وحيثياته ومفاسد ما يفعلونه هم وزوجاتهم.
والله أعلم.
لماذا الاختلاط بين الرجل والمرأة ممنوع؟
منع الاختلاط ليس بسبب أنه يؤدي للزنا بذاته، بل لأنه يجعل الذي يريد الزنا من أحد الطرفين في مأمن من رد فعل الآخر.
وهذا ضابط حساس حاسم في المسألة لم يُتَنبه له.
وهذا هو الفرق بين الاختلاط العابر الذي لا يتكرر (وهو ما سمح به الشرع) والاختلاط الدائم الذي يتكرر (وهو ما منعه الشرع)
إنّ كل إنسان عنده شهوة على أحد من الجنس الآخر = تدفعه لحب الجنس مع هذا الآخر.
وإنما يمنع الهائجـ/ـة من عَرض الزنا عدة أمور رئيسية ثم بداخلها أمور فرعية، لنذكر الرئيسية:
1 - دينية
2 - دنيوية
3 - نفسية
أي: إذا كان ثمت رجل رءا امرأة أعجبته -جنسيا- فبدون إرادة منه سيتشهي الجماع معها.
- فما الذي يمنعه من الإقدام على إخبارها برغبته في الزنا بها؟
= 1- يمنعه "الدين"؛ نعم الديانة تمنع أن يصرح بالزنا، وكلما عظمت ديانته كلما زاد المنع.
بمعنى:
إذا كان شديد الديانة = سيمنع الفكرة نهائيا من رأسه.
فإذا كان أقل ديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل، لكنه لن يفعل الخطوة.
أمَّا إذا كان ضعيف الديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل ويحاول الإقدام على الخطوة.
هنا تدخل: 2- "الدنيا" كمانع بعدما لم يمنعه الدين.
فعدم وجود اختلاط ومعرفة بالمرأة المُشتهاة = يرهب الراغب، إذْ لا يعرف رد فعلها تجاهه، فهي غالبا ستصرخ وتفضحه، وقد تبلغ عنه الشرطة إلخ... من ردات الفعل المتوقعة والغير متوقعة، والتي قد تكون عنيفة قاسية.
لهذا كثير من عديمي الديانة والكفار والعلمانين والملحدين = لا يَعرض الزنا على الفتاة التي يشتهيها.
- فماذا يفعل الاختلاط والصداقة بين الرجل والمرأة؟
= يكسر هذا الحاجز ويجعل الراغب في مأمن ولو لم يوافق الطرف الآخر.
بمعنى: لو يوجد فتاة تشتهي رجلاً من زملائها وبينهما صداقة وطيدة لسنوات ومواقف جيدة وكذا... = هي تشعر بمأمن إذا أخبرته بأنها تريد علاقة جنسية معه، لتوقعها أن رد فعله لن يكون عنيفا معها إذا لم يوافق على رغبتها.
هذا لأن الأصدقاء سيخجلون من هذا العنف في الرفض؛ لكثرة الحيثيات والحسابات بينهم.
وكذلك لو بينهما قرابة واختلاط شديد.
- تتعرض بعض الفتيات للتحرش من ابن عمها أو ابن عمتها أو ابن خالتها أو ابن خالها، أو ابن فلان القريب منهم ويزورهم بكثرة.
هذه الفتيات لا تتكلم وتكتفي بوضع الحواجز بينها وبين قريبها ولا تفضحه.
- لماذا؟
= لحساسية الأمر.
كيف ستفضح ابن عمها الذي يسكن معها بالبيت وتقول أنه حاول التحرش بها؟
عادة ستسكت، وكذلك لو فعل ابن خالتها ستسكت كذلك. 🤷
كذلك زميلها الذي يوجد بينهما صداقة وطيدة لو حاول معها -فلم توافق- = ستمنعه ولكن لن تكون عنيفة، خاصة أنها قد تتفهم رغبته -بسبب عدم زواجه أو أن زوجته لا تشبعه جنسيا أو خلعته أو نحو هذا- وهي عندها كل هذه الأسرار للصداقة والثقة بينهما 🙄-
فحينها هي متفهمه لرغبته العارمة وستقوم بنبيهه أن لا يفعل هذا.
لكنها لن تفضحه أو تبلغ الشرطة للصداقة الوطيدة بينهما.
+ ما بالك لو كان عنده أسرار لها تؤذيها في العمل؟ أو تضرها في أسرتها لأن معه كل أسرارها؟ 🙄.
= بلا شك سيزداد رفقها معه في المنع لكي لا يخرج الأمر عن السيطرة لو تعاملت معه بعنف زائد.
وعليه: ينبغي زيادة الحافز الدنيوي لدى الرجل والمرأة لكي يخافا من عَرض الفكرة على الآخر إن لم تمنعهما الديانة.
فشعور الراغب بأنه في مأمن من رد فعل الآخر -إذا لم يوافق- = يزيد من هياجه ورغبته وتحفزه ومحاولته.
لهذا جاء الشرع بمنع الاختلاط وشدد فيه، حتى لم يترك حمى المرأة -أخو الزوج- يدخل عليها -.
وهذا يبين لك جمال نظر الشرع للمسألة والدقة المتناهية في علم مآلات الأمور.
فالآن تدرك معنى:
[إياكم والدخول على النساء، قيل: أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت].
فالدخول على النساء سيكسر الحواجز الدنيوية بالمخالطة.
- ولماذا الحمى الموت؟
= لأن الحواجز متصدعة ابتداءً، وبداية دخوله ستمثل كثيرا من الخطورة أكثر من الغريب.
فهمتَ عمق (الحمو الموت) في هذا السياق؟
ويبين لك كذلك تهافت نقد بعض الجهلاء بسماح الشرع بالاختلاط العابر المنضبط - في الصلاة والحج -ويكون كل منها في جانب وحده- أو الاختلاط الإجباري في الشوارع - مع نصيحة النساء بالالتزام لحواف الطريق -.
أتكلم بالمرة عن النقطة النفسية (رقم 3) ودورها 🙄؟
= سأتكلم باختصار لأنها ليست عصب المنشور.
اعلم أخي: أنه كلما زادت فتوة الرجل وأنوثة المرأة = زادت عندهم الرغبة في الجنس.
(هذه الفقرة فيها مزيد تفصيل ليس محله حاليا في هذا المنشور، ولكن اللبيب بالإشارة يفهمُ)
وبناء عليه: كلما كان الرجل والمرأة يتوقعان من نفسهما ثقة كبيرة في الجنس = كلما كان أوجب عليهما مزيدا من الديانة، ومزيدا من المانع الدنيوي وعدم السماح بالاختلاط، نظرا لوجود الرغبة عندهم أكثر، وتوقع رفض الطرف الآخر أضعف.
منع الاختلاط ليس بسبب أنه يؤدي للزنا بذاته، بل لأنه يجعل الذي يريد الزنا من أحد الطرفين في مأمن من رد فعل الآخر.
وهذا ضابط حساس حاسم في المسألة لم يُتَنبه له.
وهذا هو الفرق بين الاختلاط العابر الذي لا يتكرر (وهو ما سمح به الشرع) والاختلاط الدائم الذي يتكرر (وهو ما منعه الشرع)
إنّ كل إنسان عنده شهوة على أحد من الجنس الآخر = تدفعه لحب الجنس مع هذا الآخر.
وإنما يمنع الهائجـ/ـة من عَرض الزنا عدة أمور رئيسية ثم بداخلها أمور فرعية، لنذكر الرئيسية:
1 - دينية
2 - دنيوية
3 - نفسية
أي: إذا كان ثمت رجل رءا امرأة أعجبته -جنسيا- فبدون إرادة منه سيتشهي الجماع معها.
- فما الذي يمنعه من الإقدام على إخبارها برغبته في الزنا بها؟
= 1- يمنعه "الدين"؛ نعم الديانة تمنع أن يصرح بالزنا، وكلما عظمت ديانته كلما زاد المنع.
بمعنى:
إذا كان شديد الديانة = سيمنع الفكرة نهائيا من رأسه.
فإذا كان أقل ديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل، لكنه لن يفعل الخطوة.
أمَّا إذا كان ضعيف الديانة = سيفكر ويشتهي ويتخيل ويحاول الإقدام على الخطوة.
هنا تدخل: 2- "الدنيا" كمانع بعدما لم يمنعه الدين.
فعدم وجود اختلاط ومعرفة بالمرأة المُشتهاة = يرهب الراغب، إذْ لا يعرف رد فعلها تجاهه، فهي غالبا ستصرخ وتفضحه، وقد تبلغ عنه الشرطة إلخ... من ردات الفعل المتوقعة والغير متوقعة، والتي قد تكون عنيفة قاسية.
لهذا كثير من عديمي الديانة والكفار والعلمانين والملحدين = لا يَعرض الزنا على الفتاة التي يشتهيها.
- فماذا يفعل الاختلاط والصداقة بين الرجل والمرأة؟
= يكسر هذا الحاجز ويجعل الراغب في مأمن ولو لم يوافق الطرف الآخر.
بمعنى: لو يوجد فتاة تشتهي رجلاً من زملائها وبينهما صداقة وطيدة لسنوات ومواقف جيدة وكذا... = هي تشعر بمأمن إذا أخبرته بأنها تريد علاقة جنسية معه، لتوقعها أن رد فعله لن يكون عنيفا معها إذا لم يوافق على رغبتها.
هذا لأن الأصدقاء سيخجلون من هذا العنف في الرفض؛ لكثرة الحيثيات والحسابات بينهم.
وكذلك لو بينهما قرابة واختلاط شديد.
- تتعرض بعض الفتيات للتحرش من ابن عمها أو ابن عمتها أو ابن خالتها أو ابن خالها، أو ابن فلان القريب منهم ويزورهم بكثرة.
هذه الفتيات لا تتكلم وتكتفي بوضع الحواجز بينها وبين قريبها ولا تفضحه.
- لماذا؟
= لحساسية الأمر.
كيف ستفضح ابن عمها الذي يسكن معها بالبيت وتقول أنه حاول التحرش بها؟
عادة ستسكت، وكذلك لو فعل ابن خالتها ستسكت كذلك. 🤷
كذلك زميلها الذي يوجد بينهما صداقة وطيدة لو حاول معها -فلم توافق- = ستمنعه ولكن لن تكون عنيفة، خاصة أنها قد تتفهم رغبته -بسبب عدم زواجه أو أن زوجته لا تشبعه جنسيا أو خلعته أو نحو هذا- وهي عندها كل هذه الأسرار للصداقة والثقة بينهما 🙄-
فحينها هي متفهمه لرغبته العارمة وستقوم بنبيهه أن لا يفعل هذا.
لكنها لن تفضحه أو تبلغ الشرطة للصداقة الوطيدة بينهما.
+ ما بالك لو كان عنده أسرار لها تؤذيها في العمل؟ أو تضرها في أسرتها لأن معه كل أسرارها؟ 🙄.
= بلا شك سيزداد رفقها معه في المنع لكي لا يخرج الأمر عن السيطرة لو تعاملت معه بعنف زائد.
وعليه: ينبغي زيادة الحافز الدنيوي لدى الرجل والمرأة لكي يخافا من عَرض الفكرة على الآخر إن لم تمنعهما الديانة.
فشعور الراغب بأنه في مأمن من رد فعل الآخر -إذا لم يوافق- = يزيد من هياجه ورغبته وتحفزه ومحاولته.
لهذا جاء الشرع بمنع الاختلاط وشدد فيه، حتى لم يترك حمى المرأة -أخو الزوج- يدخل عليها -.
وهذا يبين لك جمال نظر الشرع للمسألة والدقة المتناهية في علم مآلات الأمور.
فالآن تدرك معنى:
[إياكم والدخول على النساء، قيل: أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت].
فالدخول على النساء سيكسر الحواجز الدنيوية بالمخالطة.
- ولماذا الحمى الموت؟
= لأن الحواجز متصدعة ابتداءً، وبداية دخوله ستمثل كثيرا من الخطورة أكثر من الغريب.
فهمتَ عمق (الحمو الموت) في هذا السياق؟
ويبين لك كذلك تهافت نقد بعض الجهلاء بسماح الشرع بالاختلاط العابر المنضبط - في الصلاة والحج -ويكون كل منها في جانب وحده- أو الاختلاط الإجباري في الشوارع - مع نصيحة النساء بالالتزام لحواف الطريق -.
أتكلم بالمرة عن النقطة النفسية (رقم 3) ودورها 🙄؟
= سأتكلم باختصار لأنها ليست عصب المنشور.
اعلم أخي: أنه كلما زادت فتوة الرجل وأنوثة المرأة = زادت عندهم الرغبة في الجنس.
(هذه الفقرة فيها مزيد تفصيل ليس محله حاليا في هذا المنشور، ولكن اللبيب بالإشارة يفهمُ)
وبناء عليه: كلما كان الرجل والمرأة يتوقعان من نفسهما ثقة كبيرة في الجنس = كلما كان أوجب عليهما مزيدا من الديانة، ومزيدا من المانع الدنيوي وعدم السماح بالاختلاط، نظرا لوجود الرغبة عندهم أكثر، وتوقع رفض الطرف الآخر أضعف.